أحاديث عن: يكذبون
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
24 نتيجة — لكلمة: يكذبون
⭐ صحيح
📂 باب الإيمان في إثبات حوض...
عن حذيفة، عن النّبيّ ﷺ قال: «إنّها ستكون أمراء يكذبون ويظلمون، فمن صدقهم بكذبهم، وأعانهم على ظلمهم، فليس مني ولستُ منه، ولا يرد علي الحوض، ومن لم يصدقهم بكذبهم، ولم يعنهم على ظلمهم فهو مني وأنا منه، وسيرد عليّ الحوض».
صحيح رواه الإمام أحمد (٢٣٢٦٠)، والبزّار (٢٨٣٤) كلاهما من حديث إسماعيل ابن علية، عن يونس بن عبيد، عن محمد بن هلال -أو عن غيره- عن ربعي بن حراش، عن حذيفة، فذكر مثله.
📚 كتاب الإيمان
📖 اقرأ الشرح
⭐ حسن
📂 باب ما جاء في أخبار...
عن عبيد الله بن عياض بن عمرو القاري قال: جاء عبد الله بن شداد فدخل على عائشة، ونحن عندها جلوس، مرجعه من العراق ليالي قتل علي، فقالت له: يا عبد الله بن شداد! هل أنت صادقي عما أسألك عنه؟ تحدثني عن هؤلاء القوم الذين قتلهم علي. قال: وما لي لا أصدقك؟ قالت: فحدثني عن قصتهم.
قال فإن عليا لما كاتب معاوية، وحكم الحكمين، خرج عليه ثمانية آلاف من قُرّاء الناس، فنزلوا بأرض يقال لها: حَروراء من جانب الكوفة، وإنهم عَتِبوا عليه فقالوا: انسلختَ من قميص ألبسكه الله تعالى، واسم سماك الله تعالى به، ثم انطلقتَ، فحكّمتَ في دين الله، فلا حكم إلا لله تعالى.
فلما أن بلغ عليًّا ما عتبوا عليه، وفارقوه عليه، فأمر مؤذنا فأذّن: أن لا يدخل على أمير المؤمنين إلا رجل قد حمل القرآن، فلما أن امتلأت الدار من قُرَّاء الناس دعا بمصحف إمام عظيم، فوضعه بين يديه، فجعل يصكه بيده ويقول: أيها المصحف حدِّث الناسَ، فناداه الناس، فقالوا: يا أمير المؤمنين! ما تسأل عنه إنما هو مداد في ورق، ونحن نتكلم بما رُوينا منه، فماذا تريد؟ قال: أصحابكم هؤلاء الذين خرجوا، بيني وبينهم كتاب الله يقول الله تعالى في كتابه في امرأة ورجل: ﴿وَإِنْ خِفْتُمْ شِقَاقَ بَيْنِهِمَا فَابْعَثُوا حَكَمًا مِنْ أَهْلِهِ وَحَكَمًا مِنْ أَهْلِهَا إِنْ يُرِيدَا إِصْلَاحًا يُوَفِّقِ اللَّهُ بَيْنَهُمَا﴾ [النساء: ٣٥]. فأمة محمد ﷺ أعظم دمًا وحرمةً من امرأة ورجل.
ونقموا عليَّ أن كاتبت معاوية: كتب علي بن أبي طالب، وقد جاءنا سهيل بن عمرو، ونحن مع رسول الله ﷺ بالحديبية، حين صالح قومه قريشا، فكتب رسول الله ﷺ بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ فقال سهيل: لا تكتب بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ، فقال: كيف نكتب؟ فقال: اكتب باسمك اللهم، فقال رسول الله ﷺ: «فاكتبْ محمد رسول الله»، فقال لو أعلم أنك رسول الله، لم أُخالفْك، فكتب: هذا ما صالح محمد بن عبد الله قريشا. يقول الله تعالى في كتابه: ﴿لَقَدْ كَانَ لَكُمْ فِي رَسُولِ اللَّهِ أُسْوَةٌ حَسَنَةٌ لِمَنْ كَانَ يَرْجُو اللَّهَ وَالْيَوْمَ الْآخِرَ﴾ [الأحزاب: ٢١].
فبعث إليهم عليٌّ عبدَ الله بن عباس فخرجتُ معه، حتى إذا توسطنا عسكرهم قام ابن الكوّاء يخطب الناس فقال: يا حملة القرآن! إن هذا عبد الله بن عباس، فمن لم يكن
يعرفه فأنا أعرفه من كتاب الله ما يعرفه به هذا ممن نزل فيه وفي قومه ﴿قَوْمٌ خَصِمُونَ﴾ [الزخرف: ٥٨].
فردُّوه إلى صاحبه، ولا تواضعوه كتاب الله، فقام خطباؤهم فقالوا: والله! لنواضعنه كتاب الله، فإن جاء بحق نعرفه لنتبعنّه، وإن جاء بباطل لنُبكتنَّه بباطله، فواضعوا عبد الله الكتاب ثلاثة أيام، فرجع منهم أربعة آلاف كلهم تائب، فيهم ابن الكوّاء، حتى أدخلهم على عليٍّ الكوفة، فبعث علي إلى بقيتهم، فقال: قد كان من أمرنا وأمر الناس ما قد رأيتم، فقفوا حيث شئتم، حتى تجتمع أمة محمد ﷺ، بيننا وبينكم أن لا تسفكوا دمًا حرامًا، أو تقطعوا سبيلًا، أو تظلموا ذمةً، فإنكم إن فعلتم فقد نبذنا إليكم الحربَ على سواء، إن الله لا يحب الخائنين.
فقالت له عائشة: يا ابن شداد، فقد قتلهم! فقال: والله! ما بعث إليهم حتى قطعوا السبيل، وسفكوا الدم، واستحلوا أهل الذمة، فقالت: آلله؟ قال: آلله الذي لا إله إلا هو لقد كان. قالت: فما شيء بلغني عن أهل العراق يتحدثونه؟ يقولون: ذو الثدي، وذو الثدي. قال: قد رأيته، وقمت مع علي عليه في القتلى، فدعا الناس فقال: أتعرفون هذا؟ فما أكثر من جاء يقول: قد رأيته في مسجد بني فلان يصلي، ورأيته في مسجد بني فلان يصلي، ولم يأتوا فيه بثبتٍ يُعرف إلا ذلك، قالت: فما قول علي حين قام عليه كما يزعم أهل العراق؟ قال: سمعته يقول: صدق الله ورسوله، قالت: هل سمعت منه أنه قال غير ذلك؟ قال: اللهم لا. قالت: أجل، صدق الله ورسوله، يرحم الله عليا إنه كان من كلامه لا يرى شيئا يعجبه إلا قال: صدق الله ورسوله، فيذهب أهل العراق يكذبون عليه، ويزيدون عليه في الحديث.
قال فإن عليا لما كاتب معاوية، وحكم الحكمين، خرج عليه ثمانية آلاف من قُرّاء الناس، فنزلوا بأرض يقال لها: حَروراء من جانب الكوفة، وإنهم عَتِبوا عليه فقالوا: انسلختَ من قميص ألبسكه الله تعالى، واسم سماك الله تعالى به، ثم انطلقتَ، فحكّمتَ في دين الله، فلا حكم إلا لله تعالى.
فلما أن بلغ عليًّا ما عتبوا عليه، وفارقوه عليه، فأمر مؤذنا فأذّن: أن لا يدخل على أمير المؤمنين إلا رجل قد حمل القرآن، فلما أن امتلأت الدار من قُرَّاء الناس دعا بمصحف إمام عظيم، فوضعه بين يديه، فجعل يصكه بيده ويقول: أيها المصحف حدِّث الناسَ، فناداه الناس، فقالوا: يا أمير المؤمنين! ما تسأل عنه إنما هو مداد في ورق، ونحن نتكلم بما رُوينا منه، فماذا تريد؟ قال: أصحابكم هؤلاء الذين خرجوا، بيني وبينهم كتاب الله يقول الله تعالى في كتابه في امرأة ورجل: ﴿وَإِنْ خِفْتُمْ شِقَاقَ بَيْنِهِمَا فَابْعَثُوا حَكَمًا مِنْ أَهْلِهِ وَحَكَمًا مِنْ أَهْلِهَا إِنْ يُرِيدَا إِصْلَاحًا يُوَفِّقِ اللَّهُ بَيْنَهُمَا﴾ [النساء: ٣٥]. فأمة محمد ﷺ أعظم دمًا وحرمةً من امرأة ورجل.
ونقموا عليَّ أن كاتبت معاوية: كتب علي بن أبي طالب، وقد جاءنا سهيل بن عمرو، ونحن مع رسول الله ﷺ بالحديبية، حين صالح قومه قريشا، فكتب رسول الله ﷺ بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ فقال سهيل: لا تكتب بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ، فقال: كيف نكتب؟ فقال: اكتب باسمك اللهم، فقال رسول الله ﷺ: «فاكتبْ محمد رسول الله»، فقال لو أعلم أنك رسول الله، لم أُخالفْك، فكتب: هذا ما صالح محمد بن عبد الله قريشا. يقول الله تعالى في كتابه: ﴿لَقَدْ كَانَ لَكُمْ فِي رَسُولِ اللَّهِ أُسْوَةٌ حَسَنَةٌ لِمَنْ كَانَ يَرْجُو اللَّهَ وَالْيَوْمَ الْآخِرَ﴾ [الأحزاب: ٢١].
فبعث إليهم عليٌّ عبدَ الله بن عباس فخرجتُ معه، حتى إذا توسطنا عسكرهم قام ابن الكوّاء يخطب الناس فقال: يا حملة القرآن! إن هذا عبد الله بن عباس، فمن لم يكن
يعرفه فأنا أعرفه من كتاب الله ما يعرفه به هذا ممن نزل فيه وفي قومه ﴿قَوْمٌ خَصِمُونَ﴾ [الزخرف: ٥٨].
فردُّوه إلى صاحبه، ولا تواضعوه كتاب الله، فقام خطباؤهم فقالوا: والله! لنواضعنه كتاب الله، فإن جاء بحق نعرفه لنتبعنّه، وإن جاء بباطل لنُبكتنَّه بباطله، فواضعوا عبد الله الكتاب ثلاثة أيام، فرجع منهم أربعة آلاف كلهم تائب، فيهم ابن الكوّاء، حتى أدخلهم على عليٍّ الكوفة، فبعث علي إلى بقيتهم، فقال: قد كان من أمرنا وأمر الناس ما قد رأيتم، فقفوا حيث شئتم، حتى تجتمع أمة محمد ﷺ، بيننا وبينكم أن لا تسفكوا دمًا حرامًا، أو تقطعوا سبيلًا، أو تظلموا ذمةً، فإنكم إن فعلتم فقد نبذنا إليكم الحربَ على سواء، إن الله لا يحب الخائنين.
فقالت له عائشة: يا ابن شداد، فقد قتلهم! فقال: والله! ما بعث إليهم حتى قطعوا السبيل، وسفكوا الدم، واستحلوا أهل الذمة، فقالت: آلله؟ قال: آلله الذي لا إله إلا هو لقد كان. قالت: فما شيء بلغني عن أهل العراق يتحدثونه؟ يقولون: ذو الثدي، وذو الثدي. قال: قد رأيته، وقمت مع علي عليه في القتلى، فدعا الناس فقال: أتعرفون هذا؟ فما أكثر من جاء يقول: قد رأيته في مسجد بني فلان يصلي، ورأيته في مسجد بني فلان يصلي، ولم يأتوا فيه بثبتٍ يُعرف إلا ذلك، قالت: فما قول علي حين قام عليه كما يزعم أهل العراق؟ قال: سمعته يقول: صدق الله ورسوله، قالت: هل سمعت منه أنه قال غير ذلك؟ قال: اللهم لا. قالت: أجل، صدق الله ورسوله، يرحم الله عليا إنه كان من كلامه لا يرى شيئا يعجبه إلا قال: صدق الله ورسوله، فيذهب أهل العراق يكذبون عليه، ويزيدون عليه في الحديث.
حسن رواه أحمد (٦٥٦)، وأبو يعلى (٤٧٤) كلاهما من طريق يحيى بن سُليم، عن عبد الله ابن عثمان بن خُثيم، عن عبيد الله بن عياض بن عمرو القاري قال: فذكره.
📚 كتاب فضائل الصحابة، وأخبارهم جموع ما جاء في فضل الصحبة
📖 اقرأ الشرح
⭐ متفق عليه
📂 باب الدعاء للأنصار والمهاجرين بالصلاح،...
عن أنس يقول: قالت الأنصار يوم فتح مكة، وأعطى قريشا: والله! إن هذا لهو
العجب، إن سيوفنا تقطر من دماء قريش، وغنائمنا ترد عليهم، فبلغ ذلك النَّبِيّ ﷺ فدعا الأنصار، قال: فقال: «ما الذي بلغني عنكم؟» وكانوا لا يكذبون، فقالوا: هو الذي بلغك، قال: «أولا ترضون أن يرجع الناس بالغنائم إلى بيوتهم، وترجعون برسول الله إلى بيوتكم؟ لو سلكت الأنصار واديا، أو شعبا، لسلكت وادي الأنصار أو شعبهم».
العجب، إن سيوفنا تقطر من دماء قريش، وغنائمنا ترد عليهم، فبلغ ذلك النَّبِيّ ﷺ فدعا الأنصار، قال: فقال: «ما الذي بلغني عنكم؟» وكانوا لا يكذبون، فقالوا: هو الذي بلغك، قال: «أولا ترضون أن يرجع الناس بالغنائم إلى بيوتهم، وترجعون برسول الله إلى بيوتكم؟ لو سلكت الأنصار واديا، أو شعبا، لسلكت وادي الأنصار أو شعبهم».
متفق عليه رواه البخاريّ في مناقب الأنصار (٣٧٧٨)، ومسلم في الزّكاة (١٠٥٩ - ١٣٤) كلاهما من طريق شعبة، عن أبي التياح قال: سمعت أنسا يقول: فذكره.
📚 كتاب فضائل القبائل
📖 اقرأ الشرح
سيكونُ في أمتي أقوامٌ يُكذِّبونَ بالقدرِ
سيكونُ في أُمُّتي أقوامٌ يُكَذِّبونَ بالقدَرِ
ليس كُلُّنا كان يَسمَعُ الحديثَ منَ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، كانت لنا ضَيعةٌ وأشغالٌ، ولكِنْ كان النَّاسُ لا يَكذِبونَ فيُحدِّثُ الشَّاهِدُ الغائِبَ
عنِ البَراءِ قالَ: ليس كُلُّنا سَمِعَ حَديثَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، كانتْ لنا ضَيْعَةٌ وأَشْغالٌ، ولكنَّ النَّاسَ كانوا لا يَكْذِبونَ يَوْمَئذٍ، فيُحَدِّثُ الشَّاهِدُ الغائِبَ
إنَّها ستكونُ أُمراءُ يَكذِبونَ ويَظلِمونَ، فمَن صَدَّقَهم بكَذِبِهم، وأعانَهم على ظُلمِهم؛ فليس مِنِّي ولستُ منه، ولا يَرِدُ علَيَّ الحَوضَ، ومَن لم يُصدِّقْهم بكَذِبِهم، ولم يُعِنْهم على ظُلمِهم؛ فهو مِنِّي وأنا منه، وسيَرِدُ علَيَّ الحَوضَ
إنَّه سيكونُ عليكم أُمراءُ يَكذِبونَ ويَظلِمون، فمن صدَّقهم بكَذِبِهم وأعانهم على ظُلمِهم فليس منِّي ولستُ منه، ولا يَرِدُ علَيَّ الحوضَ، ومن لم يصدِّقْهم بكَذِبِهم ولم يُعِنْهم على ظُلمِهم، فهو منِّي وأنا منه، وسيَرِدُ عليَّ الحَوضَ
يكونُ أمراءُ تَغْشاهُم غَوَاشٍ أوْ حَوَاشٍ من النَّاسِ ، يَكذِبُونَ ويَظلِمُونَ ، فمَنْ دخل عليهِم فصَدَّقَهم بِكذِبِهم ، أعَانَهم على ظُلمِهم ؛ فلَيسَ مِنِّي ، ولَسْتُ مِنْهُ ، ومَنْ لَم يَدخُلْ عليهِم ، ولَمْ يُصَدِّقْهُم بِكذِبِهم ، ولمْ يُعِنْهم على ظُلمِهم ؛ فَهُو مِنِّي ، وأنا مِنْهُ
إنَّها ستكونُ بَعدي أمراءُ يَكذِبونَ ويَظلِمونَ . فمَن دخلَ عليهِم فصدَّقَهُم بكَذِبِهم وأعانَهم علَى ظُلمِهم, فلَيسَ منِّي ولستُ منهُ وليسَ بواردٍ عليَّ الحَوضَ . ومَن لَم يُصدِّقْهُم بكَذِبِهم ويُعِنهم علَى ظُلمِهم فَهو منِّي وأنا مِنهُ وهوَ واردٌ عليَّ الحَوضَ
خَرَجَ علينا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، أو دَخَلَ، ونحن تسعةٌ، وبيننا وِسادةٌ مِن أَدَمٍ، فقال: إنَّها ستَكونُ بعدي أُمَراءُ يَكذِبونَ ويَظلِمون، فمَن دَخَلَ عليهم، فصَدَّقَهم بكَذِبِهم، وأعانَهم على ظُلمِهم؛ فليس منِّي، ولستُ منه، وليس بوارِدٍ عليَّ الحَوضَ، ومَن لم يُصدِّقْهم بكَذِبِهم، ويُعِنْهم على ظُلمِهم؛ فهو منِّي وأنا منه، وهو وارِدٌ عليَّ الحَوضَ
كانَ يومُ أُحدٌ انكَفَأَ المشركونَ، فقالَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: اسْتَووا حتَّى أُثني على ربِّي، فصاروا خَلْفَه صُفوفًا، فقالَ: اللَّهُمَّ لكَ الحمدُ كُلُّهُ، اللَّهُمَّ لا مانِعَ لما بَسَطْتَ، ولا باسِطَ لما قَبضْتَ، ولا هاديَ لمَنْ أَضلَلْتَ، ولا مُضِلَّ لمَنْ هَديْتَ، ولا مُنطيَ لما مَنعْتَ، ولا مانِعَ لما أَنطَيْتَ، ولا مُقرِّبَ لما بَاعدْتَ، ولا مُباعِدَ لما قرَّبتَ، اللَّهُمَّ ابسُطْ علينا مِن بركاتِكَ ورحمتِكَ، وفضلِكَ ورزقِكَ، اللَّهُمَّ إنِّي أَسألُكَ النَّعيمَ يومَ القيامةِ، والأمنَ يومَ الخوفِ، اللَّهُمَّ عائذٌ بكَ مِن شرِّ ما أَعْطيتَنا، وشرِّ ما مَنعْتَنا، اللَّهُمَّ حَبِّبْ إلينا الإيمانَ، وزيِّنهُ في قلوبِنا، وكَرِّهْ إلينا الكُفرَ والفُسوقَ والعِصيانَ، واجْعلْنا مِنَ الرَّاشدينَ، اللَّهُمَّ تَوفَّنا مسلمينَ، وأَحيِنا مسلمينَ، وأَلحِقْنا بالصَّالحينَ، غيرَ خزايا ولا مَفْتونينَ، اللَّهُمَّ قاتِلِ الكفرةَ الَّذين يُكذِّبونَ رُسلَكَ، ويَصُدُّونَ عنْ سبيلِكَ، واجعلْ عليهم رِجزَكَ وعذابَكَ الحقَّ الحقَّ
عنِ ابنِ رِفاعةَ الزُّرَقيِّ، عن أبيه -وقال غَيرُ الفَزاريِّ: عُبَيدُ بنُ رِفاعةَ الزُّرَقيُّ- قال: لَمَّا كان يَومُ أُحُدٍ وانكَفَأ المُشرِكونَ، قال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: استَووا حَتَّى أُثنيَ على رَبِّي، فصاروا خَلفَه صُفوفًا، فقال: اللهُمَّ لَكَ الحَمدُ كُلُّه، اللهُمَّ لا قابِضَ لما بَسَطتَ، ولا باسِطَ لما قَبَضتَ، ولا هاديَ لما أضلَلتَ، ولا مُضِلَّ لمَن هَدَيتَ، ولا مُعطيَ لما مَنَعتَ، ولا مانِعَ لما أعطَيتَ، ولا مُقَرِّبَ لما باعَدتَ، ولا مُباعِدَ لما قَرَّبتَ، اللهُمَّ ابسُطْ علينا مِن بَرَكاتِكَ ورَحمَتِكَ وفَضلِكَ ورِزقِكَ، اللهُمَّ إنِّي أسألُكَ النَّعيمَ المُقيمَ الذي لا يَحولُ ولا يَزولُ، اللهُمَّ إنِّي أسألُكَ النَّعيمَ يَومَ العَيلةِ، والأمنَ يَومَ الخَوفِ، اللهُمَّ إنِّي عائِذٌ بكَ مِن شَرِّ ما أعطَيتَنا وشَرِّ ما مَنَعتَ، اللهُمَّ حَبِّبْ إلينا الإيمانَ وزَيِّنْه في قُلوبِنا، وكَرِّهْ إلينا الكُفرَ والفُسوقَ والعِصيانَ، واجعَلْنا مِنَ الرَّاشِدينَ، اللهُمَّ تَوفَّنا مُسلِمينَ، وأحيِنا مُسلِمينَ، وألحِقْنا بالصَّالِحينَ غَيرَ خَزايا ولا مَفتونينَ، اللهُمَّ قاتِلِ الكَفَرةَ الذينَ يُكَذِّبونَ رُسُلَكَ، ويَصُدُّونَ عن سَبيلِكَ، واجعَلْ عليهم رِجزَكَ وعَذابَك، اللهُمَّ قاتِلِ الكَفَرةَ الذينَ أوتوا الكِتابَ إلَهَ الحَقِّ
لمَّا كان يومُ أُحُدٍ، وانكفأ المشركون، قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: استَوُوا حتى أُثنِيَ على ربي عزّ وجلَّ. اللهم لك الحمدُ كلُّه، اللهم لا قابضَ لما بسطتَ، و لا مُقَرِّبَ لما باعدتَ، و لا مُباعِدَ لما قرَّبتَ، ولا مُعطِيَ لما منعْتَ، ولا مانعَ لما أَعطيتَ، اللهم ابسُطْ علينا من بركاتِك ورحمتِك وفضلِك ورزقِك، اللهم إني أسألُك النَّعيمَ المقيمَ الذي لا يحُولُ ولا يزولُ، اللهم إني أسألُك النَّعيمَ يومَ العَيْلَةِ، والأمنَ يومَ الحربِ، اللهم عائذًا بك من سوءِ ما أُعطِينا، وشرِّ ما منَعْت منا، اللهم حبِّبْ إلينا الإيمانَ وزَيِّنْه في قلوبِنا، وكَرِّه إلينا الكفرَ والفسوقَ والعصيانَ، واجعلْنا من الراشدين، اللهم توفَّنا مسلمِين، و أحْيِنا مسلمِين، وألحِقْنا بالصالحين، غيرَ خزايا و لا مفتونين، اللهم قاتِلِ الكفرةَ الذين يصدُّون عن سبيلِك، و يُكذِّبون رُسُلَك، و اجعلْ عليهم رِجزَك وعذابَك، اللهم قاتِلِ الكفرةَ الذين أُوتوا الكتابَ، إلهَ الحقِّ
لما كان يومُ أحدٍ وانكفأ المشركونَ قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم استَووا حتى أُثنِيَ على ربِّي فصاروا حلقةً صفوفًا فقال اللهمَّ لك الحمدُ كلُّه اللهمَّ لا قابضَ لما بسطتَ ولا باسطَ لما قبضتَ ولا هاديَ لما أضللتَ ولا مضلَّ لمن هديتَ ولا معطِيَ لما منعت ولا مانعَ لما أعطيتَ ولا مقربَ لما باعدتَ ولا مبعدَ لما قربت اللهمَّ ابسطْ علينا من بركاتِك ورحمتِك وفضلِك ورزقِك اللهمَّ إني أسألُك النعيمَ المقيمَ الذي لا يحولُ ولا يزولُ اللهمَّ إني أسألُك النعيمَ يومَ الغلبةِ والأمنَ يومَ الخوفِ اللهمَّ عائذٌ بك من شرِّ ما أعطيتنا وشرِّ ما منعت منا اللهمَّ حبِّبْ إلينا الإيمانَ وزيِّنْه في قلوبِنا وكرِّهْ إلينا الكفرَ والفسوقَ والعصيانَ واجعلنا من الراشدينَ اللهمَّ توفَّنا مسلمين وأحيِنا مسلمينَ وألحقنا بالصالحينَ غيرَ خزايا ولا مفتونينَ اللهمَّ قاتلِ الكفرةَ الذين يُكذِّبون رسلَك ويصدون عن سبيلِك واجعلْ عليهم رِجزَك وعذابَك اللهمَّ قاتلْ كفرةَ الذين أوتوا الكتابَ إلهَ الخلقِ
سمعتُ عمرَ بنَ الخطابِ على هذا المنبرِ يقولُ : عسى أن يكونَ بعدي أقوامٌ يُكذِّبون بالرَّجمِ ، يقولونَ : لا نجِدُه في كتابِ اللهِ ، لولا أنْ أُزيدَ في كتابِ اللهِ ما ليس فيه لكتبتُ أنه حقٌّ ، قد رَجَمَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وآلهِ وسلَّمَ ورَجَمَ أبو بكرٍ ورجمتُ
خطب عمرُ بنُ الخطابِ فحمِدَ اللهَ وأثْنَى عليه فقال ألَا إنَّهُ سيكونُ من بعدِكم قومٌ يُكَذِّبونَ بالرجْمِ وبالدجالِ وبالشفاعَةِ وبعذابِ القبرِ وبقومٍ يخرجونَ من النارِ بعدما امْتُحِشُوا [ وفي روايةٍ ] وزاد ويكذِّبونَ بطلوعِ الشمسِ من مغربِها
خطبَ عُمرُ بنُ الخطَّابِ رضيَ اللَّهُ عنهُ وقالَ هُشَيْمٌ مرَّةً : خطبَنا فحمِدَ اللَّهَ تعالى وأَثنى عليهِ ، فذَكَرَ الرَّجمَ فقالَ : لا تُخدَعنَّ عَنهُ ، فإنَّهُ حدٌّ مِن حدودِ اللَّهِ تعالى ألا إنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ قد رَجمَ ، ورَجَمنا بعدَهُ ، ولَولا أن يقولَ قائلونَ : زادَ عُمرُ في كتابِ اللَّهِ عزَّ وجلَّ ما ليسَ منهُ ، لَكَتبتُهُ في ناحيةٍ منَ المصحَفِ ، شَهِدَ عمرُ بنُ الخطَّابِ رضيَ اللَّهُ عنهُ وقالَ هُشَيْمٌ مرَّةً : وعبدُ الرَّحمنِ بنُ عوفٍ وفلانٌ وفلانٌ - أنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ قد رَجمَ ورجَمنا مِن بعدِهِ ، ألا إنَّهُ وسيَكونُ من بعدِكُم قومٌ يُكَذِّبونَ بالرَّجمِ ، وبالدَّجَّالِ ، وبالشَّفاعةِ ، وبعَذابِ القبرِ ، وبِقَومٍ يخرُجونَ منَ النَّارِ بعدَ ما امتُحِشوا
17
✔ صحيح📌 أولا تَرضَونَ أن يَرجِعَ النَّاسُ بالغَنائِمِ إلى بُيوتِهم، وتَرجِعونَ برَسولِ اللهِ إلى بُيوتِكُم؟
قالتِ الأنصارُ يَومَ فتحِ مَكَّةَ وأعطى قُرَيشًا: واللهِ إنَّ هذا لَهو العَجَبُ! إنَّ سُيوفَنا تَقطُرُ مِن دِماءِ قُرَيشٍ، وغَنائِمُنا تُرَدُّ عليهم! فبَلَغَ ذلك النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فدَعا الأنصارَ، قال: فقال: ما الذي بَلَغَني عَنكُم؟ وكانوا لا يَكذِبونَ، فقالوا: هو الذي بَلَغَكَ، قال: أولا تَرضَونَ أن يَرجِعَ النَّاسُ بالغَنائِمِ إلى بُيوتِهم، وتَرجِعونَ برَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إلى بُيوتِكُم؟ لو سَلَكَتِ الأنصارُ واديًا أو شِعبًا لَسَلَكتُ واديَ الأنصارِ أو شِعبَهم
لَمَّا فُتِحَت مَكَّةُ قَسَمَ الغَنائِمَ في قُرَيشٍ، فقالتِ الأنصارُ: إنَّ هذا لَهو العَجَبُ، إنَّ سُيوفَنا تَقطُرُ مِن دِمائِهم، وإنَّ غَنائِمَنا تُرَدُّ عليهم! فبَلَغَ ذلك رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فجَمعهُم، فقال: ما الذي بَلَغَني عَنكُم؟ قالوا: هو الذي بَلَغَكَ، وكانوا لا يَكذِبونَ، قال: أما تَرضَونَ أن يَرجِعَ النَّاسُ بالدُّنيا إلى بُيوتِهم، وتَرجِعونَ برَسولِ اللهِ إلى بُيوتِكُم؟ لو سَلَكَ النَّاسُ واديًا أو شِعبًا، وسَلَكَتِ الأنصارُ واديًا أو شِعبًا، لَسَلَكتُ واديَ الأنصارِ أو شِعبَ الأنصارِ
لَمَّا فُتِحَتْ مكَّةُ قسَمَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم الغَنائمَ في قُرَيشٍ، فقالت الأنصارُ: هذا لهو العَجَبُ؛ إنَّ سُيوفَنا تَقطُرُ مِن دِمائِهم، وإنَّ غَنائمَنا تُرَدُّ عليهم! فبلَغَ ذلك رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فجمَعَهم، فقال: ما هذا الذي بَلَغَني عنكم؟ قالوا: هو الذي بَلَغَك، وكانوا لا يَكذِبون، فقال: أمَا تَرضَوْنَ أنْ يَرجِعَ الناسُ بالدُّنيا وتَرجِعونَ برسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إلى بُيوتِكم؟ لو سَلَكَ الناسُ واديًا -أو: شِعْبًا- وسلَكَتِ الأنصارُ واديًا -أو: شِعْبًا- لَسَلَكْتُ واديَ الأنصارِ، أو: شِعبَ الأنصارِ
لَمَّا فُتِحَت مَكَّةُ قال: قَسَمَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم الغَنائِمَ في قُرَيشٍ، فقالتِ الأنصارُ: إنَّ هذا لَهو العَجَبُ، إنَّ سُيوفَنا تَقطُرُ مِن دِمائِهم، وإنَّ غَنائِمَنا تُرَدُّ عليهم! فبَلَغَ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فجَمَعَهم، فقال: «ما هذا الذي بَلَغَني عنكم؟» فقالوا: هو الذي بَلَغَكَ -وكانوا لا يَكذِبونَ- فقال: «أما تَرضَونَ أن يَرجِعَ النَّاسُ بالدُّنيا، وتَرجِعونَ برَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إلى بُيوتِكُم. لَو سَلَكَ النَّاسُ واديًا -أو شِعبًا- وسَلَكَتِ الأنصارُ واديًا -أو شِعبًا- لَسَلَكتُ واديَ الأنصارِ -أو شِعبَ- الأنصارِ»
مَعناه [لَمَّا فُتِحَت مَكَّةُ قَسَمَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم الغَنائِمَ في قُرَيشٍ، فقالتِ الأنصارُ: هذا لَهو العَجَبُ، إنَّ سُيوفَنا تَقطُرُ مِن دِمائِهم، وإنَّ غَنائِمَنا تُرَدُّ عليهم! فبَلَغَ ذلك رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فجَمَعَهم، فقال: ما هذا الذي بَلَغَني عنكم؟ قالوا: هو الذي بَلَغَكَ، وكانوا لا يَكذِبونَ، فقال: أما تَرضَونَ أن يَرجِعَ النَّاسُ بالدُّنيا وتَرجِعونَ برَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إلى بُيوتِكُم، لَو سَلَكَ النَّاسُ واديًا -أو شِعبًا- وسَلَكَتِ الأنصارُ واديًا -أو شِعبًا- لَسَلَكتُ واديَ الأنصارِ، أو شِعبَ الأنصارِ]
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(100)
استووا حتى أثني على ربيطلوع الشمس من مغربهاقوم يخرجون من الناراللهم لك الحمد كلهالنعيم يوم القيامةالذين أوتوا الكتابيرجع الناس بالدنيافليس مني ولست منهلا هادي لمن أضللتحبب إلينا الإيمانترجعون برسول اللهأعانهم على ظلمهملا مانع لما بسطتلا قابض لما بسطتيخرجون من النارحد من حدود اللهحديث رسول اللهيكذبون ويظلمونوارد على الحوضوارد علي الحوضلم يدخل عليهمالنعيم المقيمعمر بن الخطابيكذبون بالرجمرضي الله عنهمصدقهم بكذبهمأوتوا الكتابتوفنا مسلمينوادي الأنصاربالصلاح،...تكذيب القدرقاتل الكفرةشعب الأنصارسيوفنا تقطروالمهاجرينسمع الحديثيوم العيلةعذاب القبررجمنا بعدهلا يكذبونلم يصدقهمالحق الحقكتاب اللهرسول اللهرجم النبيأخبار...بالغنائملم يعنهمالمشركونالإيمانالخوارجوترجعونللأنصارليس منييوم أحدأبو بكرالشفاعةامتحشواالأنصارفتح مكةالغنائميصدقهمبكذبهمحوض...بقوله:الدعاءيكذبونالشاهدالغائبالحديثالبراءيظلموناستوواالمنبرالدجالالمصحفالدنيايعنهمظلمهمإثباتامرأةترضونالناسبرسولالقدرأقوامسيكونأشغالأمراءالحوضالحمدالرجممحمدأعظمورجليرجعأمتييحدثضيعةغواش
تخريج حديث يكذبون
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








