أحاديث عن: ينصر الله
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
21 نتيجة — لكلمة: ينصر الله
إنما يَنصرُ اللهُ المسلمين بدعاءِ المُستَضعَفِينَ
عن عبدِ اللهِ بنِ الزبيرِ قال: قلتُ لعثمانَ رضي اللهُ عنه: إنَّ معكَ في الدارِ عصابةً مُستَنصِرَةً ينصُرُ اللهُ بأقلَّ منها فائذَنْ لي لأقاتلَ فقال: أنشُدُ اللهَ رجلًا أهراق فيَّ دمَه أو قال: أهراق فيَّ دمًا
إنَّما ينصُرُ اللهُ المُسلِمينَ بدُعاءِ المُستضعَفينَ
إنَّما ينصُرُ اللهُ هذه الأمَّةَ بالضُّعفاءِ
ما مِن امرِئٍ مُسلِمٍ يَنصُرُ امرأً مُسلِمًا في مَوطِنٍ يُنتَقَصُ فيه مِن عِرضِه، ويُنتَهَكُ فيه مِن حُرمَتِه، إلَّا نَصَرَه اللهُ في مَوطِنٍ يُحِبُّ فيه نَصرَه، وما مِنِ امرِئٍ خذَلَ مُسلِمًا في مَوطِنٍ يُنتَهَكُ فيه حُرمَتُه، إلَّا خذَلَه اللهُ في مَوطِنٍ يُحِبُّ فيه نُصرَتَه
ما من امرئٍ يخذلُ امرأً مسلمًا في موطنٍ يُنتَقَصُ فيهِ مِنْ عرضِهِ، ويُنتهكُ فيهِ مِنْ حُرمَتِهِ، إلَّا خَذَلَهُ اللهُ تعالى في موطنٍ يُحبُّ فيهِ نُصرتَهُ، ومَا منْ أحدٍ ينصرُ مسلمًا في موطنٍ يُنتَقَصُ فيهِ منْ عرضِهِ، ويُنتَهكُ فيهِ منْ حُرمَتِهِ، إِلاَّ نَصَرَهُ الله فِي مَوْطِنٍ يُحِبُّ فِيهِ نصرته
ما من امرئٍ يخذلُ امرأً مسلمًا في موطنٍ يُنتَقَصُ فيهِ مِنْ عرضِهِ، ويُنتهكُ فيهِ مِنْ حُرمَتِهِ، إلَّا خَذَلَهُ اللهُ تعالى في موطنٍ يُحبُّ فيهِ نُصرتَهُ، ومَا منْ أحدٍ ينصرُ مسلمًا في موطنٍ يُنتَقَصُ فيهِ منْ عرضِهِ، ويُنتَهكُ فيهِ منْ حُرمَتِهِ، إلَّا نصرَهُ اللهُ في مَوْطِنٍ يُحبُّ فيهِ نُصرَتَهُ
لمَّا نزلَت الم غُلِبَتِ الرُّومُ فِي أَدْنَى الأَرْضِ وَهُمْ مِنْ بَعْدِ غَلَبِهِمْ سَيَغْلِبُونَ فِي بِضْعِ سِنِينَ فَكانت فارسُ يومَ نزَلت هذِهِ الآيةُ قاهرينَ للرُّومِ وَكانَ المسلِمونَ يحبُّونَ ظُهورَ الرُّومِ عليهم لأنَّهم وإيَّاهم أَهْلُ كتابٍ وفي ذلِكَ قولُ اللَّهِ تعالى وَيَوْمَئِذٍ يَفْرَحُ المُؤْمِنُونَ بِنَصْرِ اللَّهِ يَنْصُرُ مَنْ يَشَاءُ وَهُوَ العَزِيزُ الرَّحِيمُ وكانت قُرَيْشٌ تُحِبُّ ظُهورَ فارسَ لأنَّهم وإيَّاهم لَيسوا بأَهْلِ كتابٍ ولا إيمانٍ ببَعثٍ فلمَّا أنزلَ اللَّهُ هذِهِ الآيةَ خرجَ أبو بكرٍ الصِّدِّيقُ يصيحُ في نواحي مَكَّةَ الم غُلِبَتِ الرُّومُ فِي أَدْنَى الأَرْضِ وَهُمْ مِنْ بَعْدِ غَلَبِهِمْ سَيَغْلِبُونَ فِي بِضْعِ سِنِينَ قالَ ناسٌ مِن قُرَيْشٍ لأبي بكرٍ فذلِكَ بينَنا وبينَكُم زَعمَ صاحبُكَ أنَّ الرُّومَ ستَغلِبُ فارسَ في بِضعِ سنينَ أفلا نراهنُكَ علَى ذلِكَ قالَ بلى وذلِكَ قبلَ تحريمِ الرِّهانِ فارتَهَنَ أبو بكرٍ والمشرِكونَ وتواضَعوا الرِّهانَ وقالوا لأبي بكرٍ كم تجعلُ البِضعُ ثلاثُ سنينَ إلى تِسعِ سنينَ فسَمِّ بينَنا وبينَكَ وسطًا تنتَهي إليهِ قالَ فسمَّوا بينَهُم ستَّ سنينَ قالَ فمَضتِ السِّتُّ سنينَ قبلَ أن يَظهروا فأخذَ المشرِكونَ رَهْنَ أبي بكرٍ فلمَّا دخلتِ السَّنةُ السَّابعةُ ظَهَرتِ الرُّومُ علَى فارسَ فعابَ المسلِمونَ علَى أبي بكرٍ تَسميةَ ستِّ سنينَ قال : لأنَّ اللَّهَ تعالى قالَ في بضعِ سنينَ قالَ وأسلمَ عندَ ذلِكَ ناسٌ كثيرٌ
لمَّا نزلت الم غُلِبَتِ الرُّومُ فِي أَدْنَى الْأَرْضِ وَهُمْ مِنْ بَعْدِ غَلَبِهِمْ سَيَغْلِبونَ فِي بِضْعِ سِنِينَ فَكانت فارسُ يومَ نزلت هذِهِ الآيةُ قاهرينَ للرُّومِ وَكانَ المسلمونَ يحبُّونَ ظُهورَ الرُّومِ عليْهم لأنَّهم وإيَّاهم أَهلُ كتابٍ وفي ذلِكَ قولُ اللَّهِ تعالى وَيَوْمَئِذٍ يَفْرَحُ الْمُؤْمِنُونَ بِنَصْرِ اللَّهِ يَنْصُرُ مَنْ يَشَاءُ وَهُوَ الْعَزِيزُ الرَّحِيمُ وكانت قريشٌ تحبُّ ظُهورَ فارسَ لأنَّهم وإيَّاهم ليسوا بأَهلِ كتابٍ ولاَ إيمانٍ ببعثٍ فلمَّا أنزلَ اللَّهُ هذِهِ الآيةَ خرجَ أبو بَكرٍ الصِّدِّيقُ يصيحُ في نواحي مَكَّةَ الم غُلِبَتِ الرُّومُ فِي أَدْنَى الْأَرْضِ وَهُمْ مِنْ بَعْدِ غَلَبِهِمْ سَيَغْلِبونَ فِي بِضْعِ سِنِينَ قالَ ناسٌ من قريشٍ لأبي بَكرٍ فذلِكَ بينَنا وبينَكُم زعمَ صاحبُكَ أنَّ الرُّومَ ستَغلِبُ فارسَ في بضعِ سنينَ أفَلا نراهنُكَ على ذلكَ قال بلى وذلك قبل تحريمِ الرِّهانِ فارتَهنَ أبو بكرٍ والمشرِكونَ وتواضَعوا الرِّهانَ وقالوا لأبي بكرٍ كم تَجعَلُ البِضع ثلاثَ سنينَ إلى تسعِ سنينَ فسَمِّ بينَنا وبينَكَ وسَطًا تنتهي إليه قال فسمُّوا بينهم سِتَّ سنينَ قال فمَضَتِ الستُّ سنينَ قبل أن يظهَروا فأخذ المشركون رَهنَ أبي بكرٍ فلما دخَلَتِ السَّنَةُ السابعَةُ ظهرَتِ الرُّومُ على فارِسَ فعاب المسلمون على أبي بكر تسميَةَ ستَّ سنينَ قال لأنَّ اللَّهَ تعالى قال في بِضعِ سنينَ قال وأسلَمَ عندَ ذلك ناسٌ كثيرٌ
سألْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقلْتُ: يا رسولَ اللهِ، أَمِنَ العصَبيَّةِ أنْ يُحِبَّ الرَّجُلُ قَومَه؟ قال: لا، ولكنْ مِنَ العصَبيَّةِ أنْ يَنصُرَ الرَّجُلُ قَومَه على الظُّلْمِ
ما من امرئٍ يخذل امرءًا مسلمًا في موطنٍ يُنتَقَصُ فيه من عِرضِه ، ويُنتهَكُ فيه من حُرمتِه ، إلا خذله اللهُ تعالى في موطنٍ يحبُّ فيه نُصرتَه ، وما من أحدٍ ينصر مسلمًا في موطنٍ يُنتقَصُ فيه من عِرضِه ، ويُنتهَكُ فيه من حُرمتِه ، إلا نصره اللهُ في موطنٍ يحبُّ فيه نُصرتَه
ما منِ امرئٍ يَخْذُلُ مسلمًا في موطنٍ ينتقَصُ فيه من عرضِهِ ويُنْتَهَكُ فيه من حرمَتِهِ إلَّا خذَلَهُ اللهُ في موطِنٍ يُحِبُّ فيه نُصْرَتَهُ وما مِنِ امْرِئٍ يَنْصُرُ مسلِمًا في مَوْطِنٍ يُنْتَقَصُ فيه من عِرْضِهِ ويُنْتَهَكُ فيه من حرمَتِهِ إلَّا نصرَهُ اللهُ في موطِنٍ يُحِبُّ فيه نُصْرَتَهُ
ما من مسلمٍ يخذُلُ امرأً مسلمًا في موضعٍ تُنتهكُ فيه حُرمتُه ويُنتَقصُ فيه من عِرضِه إلَّا خذله اللهُ في موطنٍ يُحِبُّ فيه نُصرتَه وما من امرئٍ ينصُرُ مسلمًا في موضعٍ يُنتَقصُ فيه من عِرضِه ويُنتهكُ فيه من حُرمتِه إلَّا نصره اللهُ في موطنٍ يُحبُّ فيه نُصرتَه
ما منَ امرئٍ يخذلُ امرأً مسلِمًا في موضعٍ تُنتَهَكُ فيهِ حرمتُهُ ويُنتَقَصُ فيهِ من عِرضِهِ إلَّا خذلَهُ اللَّهُ في موطنٍ يحبُّ فيهِ نصرتَهُ وما منَ امرئٍ ينصُرُ مسلمًا في موضعٍ يُنتَقَصُ فيهِ من عرضِهِ ويُنتَهَكُ فيهِ من حرمتِهِ إلَّا نصرَهُ اللَّهُ في موطنٍ يحبُّ نصرتَهُ
ما منَ امرئٍ مسلم يخذُلُ امرَأً مسلمًا في موضعٍ ينتَهكُ فيهِ حرمتُه ويُنتَقصُ فيهِ من عرضِه إلَّا خذلَه اللَّهُ تعالى في موطِنٍ يحبُّ فيهِ نصرتَه وما منَ امرئٍ مسلم ينصُرُ مسلمًا في موضعٍ يُنتَقصُ من عرضِه وينتَهكُ فيهِ من حرمتِه إلَّا نصرَه اللَّهُ في موطنٍ يحبُّ نصرتَه
أنَّ رِفاعةَ طَلَّق امْرَأتَه فتَزوَّجها عبدُ الرَّحمنِ بنُ الزَّبيرِ القُرَظيُّ، قالتْ عائشَةُ وَعَليها خِمارٌ أَخضرُ، فشَكَت إليها وأَرَتْها خُضرةً بِجِلدِها، فلمَّا جاء رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وآلِه وسلَّم والنِّساءُ يَنصُر بَعضُهنَّ بَعضًا قالتْ عائشَةُ: ما رَأيتُ مثلَ ما يَلقى المُؤمناتُ، لَجِلدُها أشدُّ خُضرةً مِن ثَوبِها! قالت: وسَمِع أنَّها قد أَتتْ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وآلِه وسلَّم فَجاء وَمَعه ابنانِ لَه مِن غَيرِها. قالَت: واللهِ ما لي إليهِ مِن ذَنبٍ إلَّا أنَّ ما مَعَه ليس بِأَغنى عنِّي مِن هَذه. وأَخذتْ هُدبةً مِن ثَوبِها فقال: كَذَبتْ واللهِ يا رَسولَ اللهِ، إنِّي لَأنفُضُها نَفْضَ الأَديمِ لَكِنَّها ناشزٌ تُريدُ رِفاعةَ. فَقال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وآلِه وسلَّم: فإنْ كان ذلكَ لَم تَحَلِّي لَه أو لم تَصلُحي له حتَّى يَذوقَ مِن عُسيلَتِك. قال: وأَبصَر معه ابنَينِ لَه، فَقال: بَنوكَ هؤلاءِ؟ قال: نَعَم. قال: هذا الَّذي تَزعُمينَ ما تَزعُمينَ، فواللهِ لَهُم أَشبهُ مِنَ الغُرابِ بالغُرابِ
أنَّ رِفاعةَ طلَّق امْرَأتَه فتَزوَّجَها عبدُ الرَّحمنِ بنُ الزَّبيرِ القُرظيُّ، قالتْ عائشَةُ: وَعَليها خِمارٌ أَخضرُ فَشَكت إليها وأَرَتْها خُضرةً بِجِلدِها، فلمَّا جاء رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وآلِه وسلَّم والنِّساءُ يَنصُر بَعضُهنَّ بَعضًا قالت عائشَةُ: ما رَأيتُ مِثلَ ما يَلقى المُؤمناتُ، لَجِلدُها أشدُّ خُضرةً مِن ثَوبِها! قالَت: وسَمِع أنَّها قد أَتتْ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وآلِه وسلَّم، فَجاء وَمَعه ابنانِ لَه مِن غَيرِها، قالَت: واللهِ ما لي إِليهِ مِن ذنبٍ إلَّا أنَّ ما مَعَه ليسَ بأَغْنى عنِّي مِن هَذه. وأَخذَتْ هُدبةً مِن ثَوبِها، فَقال: كَذبَتْ واللهِ يا رَسولَ اللهِ، إنِّي لَأنفُضُها نَفضَ الأَديمِ لكنَّها ناشزٌ تُريدُ رِفاعةَ. فَقال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عَليهِ وآلِه وسلَّم: فإنْ كان ذلكَ لَم تَحُلِّي له - أو لم تَصلُحي له - حتَّى يَذوقَ مِن عُسيلَتِك. قال: وأَبصَر مَعه ابنَينِ لَه، فَقال: بَنوكَ هؤلاء؟ِ قال: نَعَم. قال: هَذا الَّذي تَزعُمينَ ما تَزعُمينَ، فواللهِ لَهُم أَشبهُ مِنَ الغُرابِ بالغُرابِ
ما مِنِ امرئٍ يَخذُلُ امرَأً مُسلِمًا عِندَ مَوطِنٍ تُنتَهَكُ فيه حُرمَتُهُ، ويُنتَقَصُ فيه مِن عِرضِهِ؛ إلَّا خذَلَهُ اللهُ عزَّ وجلَّ في مَوطِنٍ يُحِبُّ فيه نُصرَتَهُ، وما مِنِ امرئٍ يَنصُرُ امرَأً مُسلِمًا في مَوطِنٍ يُنتَقَصُ فيه مِن عِرضِهِ ويُنتَهَكُ فيه مِن حُرمَتِهِ؛ إلَّا نصَرَهُ اللهُ في مَوطِنٍ يُحِبُّ فيه نُصرَتَهُ
ما من امرئٍ مسلمٍ يخذل أمرأً مسلمًا في موضعٍ ينتهك فيه حرمتُه، وينتقصُ فيه من عِرضه ؛ إلا خذله اللهُ – تعالى – في موطنٍ يحب فيه نصرتَه، وما من امرئٍ مسلمٍ ينصر مسلمًا في موضعٍ ينتقصُ من عرضِه وينتهك فيه من حرمتِه ؛ إلا نصره اللهُ في موطنٍ يحب نصرتَه
ما من امرئٍ يخذُلُ امرَأً مُسلِمًا في مَوضِعٍ تُنتَهكُ فيه حُرمتُه، ويُنتقَصُ فيه من عِرضِه، إلَّا خذَلَه اللهُ في مَوطِنٍ يُحِبُّ فيه نُصرتَه، وما من امرئٍ يَنصُرُ مُسلِمًا في مَوضِعٍ يُنتقَصُ فيه من عِرضِه، ويُنتهَكُ فيه من حُرمتِه إلَّا نَصَرَه اللهُ عزَّ وجلَّ في مَوطِنٍ يُحِبُّ فيه نُصرتَه
ما من امرئٍ يَخذُلُ امرءًا مسلمًا في موضعٍ تُنتهكُ فيهِ حُرمتهُ ، ويُنتقصُ فيهِ من عِرْضِهِ ، إلا خذلهُ اللهُ في موطنٍ يحبُّ فيهِ نُصرتَهُ ، وما من امرئٍ ينصرُ مسلمًا في موضعٍ يُنتقصُ فيهِ من عِرْضِهِ ، ويُنتهكُ فيهِ من حُرْمَتِهِ ، إلا نصرهُ اللهُ في موطنٍ يحبُّ نُصرتَه
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(73)
موضع تنتهك فيه حرمتهعبد الرحمن بن الزبيرموضع تنتكك فيه حرمتهموطن ينتقص فيه عرضهعبد الله بن الزبيرينتقص فيه من عرضهفائذن لي لأقاتلدعاء المستضعفينإنما ينصر اللهأبو بكر الصديقموطن يحب نصرتهالغراب بالغرابيذوق من عسيلتكعصابة مستنصرةحب الرجل قومهينتقص من عرضهالغرب بالغربينتهك حرمتهخضرة بجلدهاالمستضعفينأدنى الأرضينصره اللهينتقص عرضهينصر مسلماينصر اللهأنشد اللهأهراق دماإنما ينصرنصره اللهخذله اللهعلى الظلمامرئ مسلمخمار أخضرالمسلمينبالضعفاءبضع سنينالمؤمنوننصر اللهالمشركوناستضعافالضعفاءأبو بكرالعصبيةالرهانالأديمعثمانالأمةينتقصينتهكحرمتهالرومالظلمرفاعةعسيلةمسلمادعاءينصرمسلمحرمةموطنيخذلعرضهفارسقريشقومهنصرةناشزطلاقزواجهدبةنصرخذلعرض
تخريج حديث ينصر الله
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








