أحاديث عن: والصدقة
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
24 نتيجة — لكلمة: والصدقة
⭐ صحيح
📂 باب ما جاء في ثواب...
عن أبي مالك الأشعري قال: قال رسول الله ﷺ: «الطهور شطر الإيمان،
والحمد لله تملأُ الميزان، وسبحان الله والحمد لله تملآن ما بين السموات والأرض، والصلاة نور، والصدقة برهان، والصبر ضياء، والقرآن حجة لك أو عليك، كل الناس يغدو فبايع نفسه فمُعْتِقها أو موبقها».
والحمد لله تملأُ الميزان، وسبحان الله والحمد لله تملآن ما بين السموات والأرض، والصلاة نور، والصدقة برهان، والصبر ضياء، والقرآن حجة لك أو عليك، كل الناس يغدو فبايع نفسه فمُعْتِقها أو موبقها».
صحيح رواه مسلم في الطهارة (٢٢٣).
📚 كتاب الوضوء
📖 اقرأ الشرح
⭐ حسن
📂 باب أن الصلاة برهان
عن جابر بن عبد الله أن النبي ﷺ قال لكعب بن عجرة: «يا كعب بن عجرة! الصوم جُنّة، والصدقة تطفئ الخطيئة، والصلاة قربان - أو قال -: برهان، يا كعب بن عجرة! إنه لا يدخل الجنة لحم نبت من سحت، النار أولى بها الحديث.
حسن رواه أحمد (١٤٤٤١)، وأبو يعلى (١٩٩٩)، والبزار - الكشف (١٦٠٩)، وصحّحه ابن حبان (٤٥١٤)، والحاكم (٣/ ٤٧٩ - ٤٨٠) كلهم من حديث عبد الرزاق - وهو في مصنفه (٢٠٧١٩) - عن معمر، عن ابن خُثيم، عن عبد الرحمن بن سابط، عن جابر بن عبد الله فذكره في حديث طويل.
📚 كتاب الصلاة
📖 اقرأ الشرح
⭐ حسن
📂 باب أن الصلاة برهان
عن كعب بن عجرة قال: قال لي رسول الله ﷺ: «يا كعب بن عجرة! الصلاة برهان والصوم جنة حصينة والصدقة تطفئ الخطيئة كما يطفيء الماء النار يا كعب بن عجرة! إنه لا يربو لحم نبت من سحت إلا كانت النار أولى به» الحديث.
حسن رواه الترمذي (٦١٤) عن عبد الله بن زياد القطواني الكوفي، حدثنا عبيد الله بن موسى، حدثنا غالب أبو بشر، عن أيوب بن عائذ الطائي، عن قيس بن مسلم، عن طارق بن شهاب، عن كعب بن عجرة فذكره في سياق طويل.
📚 كتاب الصلاة
📖 اقرأ الشرح
( يا كعبُ بنَ عُجْرةَ إنَّه لا يدخُلُ الجنَّةَ لحمٌ ودمٌ نبَتا على سُحتٍ النَّارُ أَوْلى به يا كعبُ بنَ عُجْرةَ النَّاسُ غاديانِ: فغادٍ في فِكاكِ نفسِه فمُعتِقُها وغادٍ موبِقُها يا كعبُ بنَ عُجْرةَ الصَّلاةُ قربانٌ والصَّدقةُ برهانٌ والصَّومُ جُنَّةٌ والصَّدقةُ تُطفِئ الخطيئةَ كما يذهَبُ الجليدُ على الصَّفا )
يا كعبُ بنُ عُجرةَ ! إنَّه لا يدخُلُ الجنَّةَ لحمٌ ودمٌ نبتا على سُحتٍ ، النَّارُ أولَى به ، يا كعبُ بنُ عُجرةَ ! النَّاسُ غاديان : فغادٍ في فِكاكِ نفسِه فمُعتِقُها ، وغادٍ مُوبِقُها ، يا كعبُ بنُ عُجرةَ ! الصَّلاةُ قُربانٌ ، والصَّدقةُ بُرهانٌ ، والصَّومُ جُنَّةٌ ، والصَّدقةُ تُطفِئُ الخطيئةَ كما يذهبُ الجليدُ على الصَّفا
قال عُمَرُ رَضيَ اللهُ عنه: أيُّكُم يَحفَظُ حَديثَ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عَنِ الفِتنةِ؟ قال: قُلتُ: أنا أحفَظُه كما قال، قال: إنَّك عليه لَجَريءٌ، فكيفَ؟ قال: قُلتُ: فِتنةُ الرَّجُلِ في أهلِه وولَدِه وجارِه، تُكَفِّرُها الصَّلاةُ والصَّدَقةُ والمَعروفُ -قال سُلَيمانُ: قد كان يقولُ: الصَّلاةُ والصَّدَقةُ، والأمرُ بالمَعروفِ- والنَّهيُ عَنِ المُنكَرِ، قال: ليس هذه أُريدُ، ولَكِنِّي أُريدُ التي تَموجُ كمَوجِ البَحرِ، قال: قُلتُ: ليس عليك بها يا أميرَ المُؤمِنينَ بَأسٌ، بينَك وبينَها بابٌ مُغلَقٌ، قال: فيُكسَرُ البابُ أو يُفتَحُ، قال: قُلتُ: لا بَل يُكسَرُ، قال: فإنَّه إذا كُسِرَ لم يُغلَقْ أبَدًا، قال: قُلتُ: أجَل، فهِبنا أن نَسألَه مَنِ البابُ، فقُلنا لمَسروقٍ: سَلْه، قال: فسَألَه، فقال: عُمَرُ رَضيَ اللهُ عنه، قال: قُلْنا، فعَلِمَ عُمَرُ مَن تَعني؟ قال: نَعَم، كما أنَّ دونَ غَدٍ لَيلةً، وذلك أنِّي حَدَّثتُه حَديثًا ليس بالأغاليطِ
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّم خرَج ذاتَ يومٍ فسار على راحلتِه وأصحابُه معه لم يتقدَّمْ منهم أحدٌ بين يدَيْه فقال معاذُ بنُ جبلٍ يا رسولَ اللهِ أسألُ اللهَ أن يجعَلَ يومَنا قبل يومِك أرأَيْتَ إن كان شيءٌ ولا يُرِيَنا اللهُ ذلك أيُّ الأعمالِ نعمَلُها بعدك؟ فسأَلْتُ رسول اللهِ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّم قال الجهادُ في سبيلِ اللهِ قُلْتُ بأبي أنت وأمِّي يا رسولَ اللهِ قال نِعْمَ الشَّيءُ الجهادُ في سبيلِ اللهِ وعاد بالنَّاسِ أَمْلَكُ من ذلك قال الصِّيامُ والصَّدقةُ قال نِعْمَ الشَّيءُ الصِّيامُ والصَّدقةُ وعاد بالنَّاسِ أَمْلَكُ من ذلك فذكَر معاذٌ كلَّ خيرٍ يعلَمُه كلُّ ذلك يقولُ رسولُ اللهِ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّم وعاد بالنَّاسِ أَمْلَكُ من ذلك قال يا رسولَ اللهِ عاد بالنَّاس أَمْلَكُ من ذلك فأشار رسولُ اللهِ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّم إلى فِيهِ قال الصَّمتُ إلَّا من خيرٍ قال وهل نُؤاخَذُ بما تكلَّمَتْ ألسنتُنا؟ فضرَب رسولُ اللهِ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّم على فَخِذِ معاذٍ ثُمَّ قال ثكِلَتْك أمُّك وما شاء اللهُ أن يقولَ وهل يكُبُّ النَّاسَ على مناخرِهم في جهنَّمَ إلَّا ما نطَقَت به ألسنتُهم فمَن كان يُؤمِنُ باللهِ واليومِ الآخرِ فليَقُلْ خيرًا أو ليَسْكُتْ عن شرٍّ قولوا خيرًا تَغْنَموا واسكُتوا عن شرٍّ تسلَموا
أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ خَرَج ذاتَ يَومٍ على راحِلَتِه، وأصحابُه معه بيْنَ يَدَيهِ، فقال مُعاذُ بنُ جَبَلٍ: يا نَبيَّ اللهِ، أتَأذَنُ لي في أنْ أتقَدَّمَ إليكَ على طِيبةِ نَفسٍ؟ قالَ: نَعَم؛ فاقتَرَب مُعاذٌ إليه، فسارَا جَميعًا، فقالَ مُعاذٌ: بأبي أنتَ يا رَسولَ اللهِ، أسألُ اللهَ أنْ يَجعَلَ يَومَنا قَبْلَ يَومِكَ، أرَأيتَ إنْ كانَ شَيءٌ -ولا نَرى شَيئًا إنْ شاءَ اللهُ- فأيُّ الأعمالِ نَعمَلُها بعْدَكَ؟ فصَمَتَ رَسولُ الله صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقالَ: الجِهادُ في سَبيلِ اللهِ، ثمَّ قال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: نِعمَ الشَّيءُ الجِهادُ، والَّذي بالنَّاسِ أملَكُ مِن ذلكَ، فالصِّيامُ والصَّدَقةُ، قالَ: نِعمَ الشَّيءُ الصِّيامُ والصَّدَقةُ، فذَكَر مُعاذٌ كلَّ خَيرٍ يَعمَلُه ابنُ آدَمَ، كلُّ ذلكَ يَقولُ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: وعادِ بالنَّاسِ خَيرٌ مِن ذلكَ، قالَ: فماذا -بأبي أنتَ وأُمِّي- عادِ بالنَّاسِ خَيرٌ من ذلكَ؟ قالَ: فأشار رَسولُ الله صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ إلى فِيهِ، قالَ: الصَّمتُ، إلَّا مِن خَيرٍ، قالَ: وهلْ نُؤاخَذُ بما تَكَلَّمَت به ألسِنَتُنا؟ قالَ: فضَرَب رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فَخِذَ مُعاذٍ، ثمَّ قالَ: يا مُعاذُ، ثَكِلَتْكَ أُمُّكَ! -أو ما شاءَ اللهُ أن يَقولَ له مِن ذلك- وهلْ يَكُبُّ النَّاسَ على مَناخِرِهم في جَهَنَّمَ إلَّا ما نَطَقَت به ألسِنَتُهم؟! فمَن كانَ يُؤمِنُ باللهِ واليَومِ الآخِرِ، فليَقُلْ خَيرًا أو لِيَسكُتْ عنْ شَرٍّ، قُولوا خَيرًا تَغنَموا، واسكُتوا عنْ شَرٍّ تَسلَموا
أنَّ رسولَ اللهِ – صلى اللهُ عليهِ وعلى آلهِ وسلمَ – خرجَ ذاتَ يومٍ على راحلتِهِ ، وأصحابَهُ معهُ بينَ يديهِ فقالَ معاذُ بنُ جبلٍ : يا نبيَ اللهِ أتأذنُ لي في أنْ أتقدمَ إليكَ على طيبةِ نفسٍ ؟ قال : نعمْ فاقتربَ معاذٌ إليهِ فسارا جميعًا فقال معاذٌ : بأبي أنتَ يا رسولَ اللهِ – أسألُ اللهَ أنْ يجعلَ يومَنَا قبلَ يومِكَ . أرأيتَ إنْ كانَ شيءٌ ولا نرى شيئًا ، إنْ شاءَ اللهُ تعالى ، فأيُّ الأعمالِ نعملُها بعدَكَ ؟ فصمتَ رسولُ اللهِ – صلى اللهُ عليهِ وعلى آلهِ وسلمَ – فقالَ : الجهادُ في سبيلِ اللهِ ثمَّ قالَ رسولُ اللهِ – صلى اللهُ عليهِ وعلى آلهِ وسلمَ – : نعمَ الشيءُ الجهادُ والذي بالناسِ أملكُ منْ ذلكَ فالصيامُ والصدقةُ قال : نعمَ الشيءُ الصيامُ والصدقةُ فذكرَ معاذٌ كلَّ خيرٍ يعملُهُ ابنُ آدمَ فقالَ رسولُ اللهِ – صلى اللهُ عليهِ وعلى آلهِ وسلمَ – وعادَ بالناسِ خيرٌ منْ ذلكَ قالَ : فماذا بأبِي أنتَ وأمِي عادَ بالناسِ خيرٌ من ذلكَ ؟ قال : فأشارَ رسولُ اللهِ – صلى اللهُ عليهِ وعلى آلهِ وسلمَ –إلى فيهِ قالَ : الصمتُ إلا منْ خيرٍ قالَ : وهلْ نؤاخذُ بما تَكَلَمَتْ بهِ ألسنتُنُا ؟ فضربَ رسولُ اللهِ – صلى اللهُ عليهِ وعلى آلهِ وسلمَ – فخذَ معاذٍ ثمَّ قالَ : يا معاذُ ثكلتكَ أمُّكُ ، أو ما شاءَ اللهُ أنْ يقولَ لهُ منْ ذلكَ – وهلْ يَكبُّ الناسَ على مناخرِهمْ في جهنمَ إلا ما نطقتْ بهِ ألسنتُهم ، فمنْ كانَ يؤمنُ باللهِ واليومِ الآخرِ فليقلْ خيرًا أوْ ليسكتْ عنْ شرٍ قولوا خيرًا تغنَمُوا ، واسكتُوا عن شرٍّ تسلَمُوا
أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كَتَبَ إلى قَيصَرَ يَدعوه إلى الإسلامِ، وبَعَثَ بكِتابِه إليه مع دِحيةَ الكَلبيِّ، وأمَرَه رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أن يَدفَعَه إلى عَظيمِ بُصرى ليَدفَعَه إلى قَيصَرَ، وكان قَيصَرُ لَمَّا كَشَفَ اللهُ عنه جُنودَ فارِسَ، مَشى مِن حِمصَ إلى إيلياءَ شُكرًا لما أبلاه اللهُ، فلَمَّا جاءَ قَيصَرَ كِتابُ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، قال حينَ قَرَأهُ: التَمِسوا لي هاهُنا أحَدًا مِن قَومِه؛ لأسألَهم عن رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، قال ابنُ عَبَّاسٍ: فأخبَرَني أبو سُفيانَ بنُ حَربٍ أنَّه كان بالشَّأمِ في رِجالٍ مِن قُرَيشٍ قدِموا تِجارًا في المُدَّةِ التي كانَت بينَ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وبينَ كُفَّارِ قُرَيشٍ، قال أبو سُفيانَ: فوجَدَنا رَسولُ قَيصَرَ ببَعضِ الشَّأمِ، فانطُلِقَ بي وبأصحابي، حتَّى قدِمنا إيلياءَ، فأُدخِلنا عليه، فإذا هو جالِسٌ في مَجلِسِ مُلكِه، وعليه التَّاجُ، وإذا حَولَه عُظَماءُ الرُّومِ، فقال لتَرجُمانِه: سَلهُم أيُّهم أقرَبُ نَسَبًا إلى هذا الرَّجُلِ الذي يَزعُمُ أنَّه نَبيٌّ، قال أبو سُفيانَ: فقُلتُ: أنا أقرَبُهم إليه نَسَبًا، قال: ما قَرابةُ ما بينَكَ وبينَه؟ فقُلتُ: هو ابنُ عَمِّي، وليسَ في الرَّكبِ يَومَئذٍ أحَدٌ مِن بَني عبدِ مَنافٍ غيري، فقال قَيصَرُ: أدنوه، وأمَرَ بأصحابي، فجُعِلوا خَلفَ ظَهري عِندَ كَتِفي، ثُمَّ قال لتَرجُمانِه: قُل لأصحابِه: إنِّي سائِلٌ هذا الرَّجُلَ عَنِ الذي يَزعُمُ أنَّه نَبيٌّ، فإن كَذَبَ فكَذِّبوه، قال أبو سُفيانَ: واللهِ لَولا الحَياءُ يَومَئذٍ مِن أن يَأثُرَ أصحابي عَنِّي الكَذِبَ لَكَذَبتُه حينَ سَألَني عنه، ولَكِنِّي استَحيَيتُ أن يَأثُروا الكَذِبَ عَنِّي، فصَدَقتُه، ثُمَّ قال لتَرجُمانِه: قُلْ له كيفَ نَسَبُ هذا الرَّجُلِ فيكُم؟ قُلتُ: هو فينا ذو نَسَبٍ، قال: فهل قال هذا القَولَ أحَدٌ مِنكُم قَبلَه؟ قُلتُ: لا، فقال: كُنتُم تَتَّهِمونَه على الكَذِبِ قَبلَ أن يَقولَ ما قال؟ قُلتُ: لا، قال: فهل كان مِن آبائِه مِن مَلِكٍ؟ قُلتُ: لا، قال: فأشرافُ النَّاسِ يَتَّبِعونَه أم ضُعَفاؤُهم؟ قُلتُ: بَل ضُعَفاؤُهم، قال: فيَزيدونَ أو يَنقُصونَ؟ قُلتُ: بَل يَزيدونَ، قال: فهل يَرتَدُّ أحَدٌ سَخطةً لدينِه بَعدَ أن يَدخُلَ فيه؟ قُلتُ: لا، قال: فهل يَغدِرُ؟ قُلتُ: لا، ونَحنُ الآنَ منه في مُدَّةٍ، نَحنُ نَخافُ أن يَغدِرَ -قال أبو سُفيانَ: ولَم يُمكِنِّي كَلِمةٌ أُدخِلُ فيها شيئًا أنتَقِصُه به، لا أخافُ أن تُؤثَرَ عَنِّي غَيرُها-، قال: فهل قاتَلتُموه أو قاتَلَكم؟ قُلتُ: نَعَم، قال: فكيفَ كانَت حَربُه وحَربُكُم؟ قُلتُ: كانَت دُوَلًا وسِجالًا، يُدالُ علينا المَرَّةَ، ونُدالُ عليه الأُخرى، قال: فماذا يَأمُرُكُم بهِ؟ قال: يَأمُرُنا أن نَعبُدَ اللهَ وحدَه لا نُشرِكُ به شيئًا، ويَنهانا عَمَّا كان يَعبُدُ آباؤُنا، ويَأمُرُنا بالصَّلاةِ، والصَّدَقةِ، والعَفافِ، والوفاءِ بالعَهدِ، وأداءِ الأمانةِ، فقال لتَرجُمانِه حينَ قُلتُ ذلك له: قُلْ له: إنِّي سَألتُكَ عن نَسَبِه فيكُم، فزَعَمتَ أنَّه ذو نَسَبٍ، وكَذلك الرُّسُلُ تُبعَثُ في نَسَبِ قَومِها، وسَألتُكَ: هل قال أحَدٌ مِنكُم هذا القَولَ قَبلَه، فزَعَمتَ أن لا، فقُلتُ: لو كان أحَدٌ مِنكُم قال هذا القَولَ قَبلَه، قُلتُ: رَجُلٌ يَأتَمُّ بقَولٍ قد قيلَ قَبلَه، وسَألتُكَ: هل كُنتُم تَتَّهِمونَه بالكَذِبِ قَبلَ أن يَقولَ ما قال، فزَعَمتَ أن لا، فعَرَفتُ أنَّه لَم يَكُنْ ليَدَعَ الكَذِبَ على النَّاسِ ويَكذِبَ على اللهِ، وسَألتُكَ: هل كان مِن آبائِه مِن مَلِكٍ، فزَعَمتَ أن لا، فقُلتُ: لو كان مِن آبائِه مَلِكٌ، قُلتُ: يَطلُبُ مُلكَ آبائِه، وسَألتُكَ: أشرافُ النَّاسِ يَتَّبِعونَه أم ضُعَفاؤُهم، فزَعَمتَ أنَّ ضُعَفاءَهمُ اتَّبَعوه، وهم أتباعُ الرُّسُلِ، وسَألتُكَ: هل يَزيدونَ أو يَنقُصونَ، فزَعَمتَ أنَّهم يَزيدونَ، وكَذلك الإيمانُ حتَّى يَتِمَّ، وسَألتُكَ هل يَرتَدُّ أحَدٌ سَخطةً لدينِه بَعدَ أن يَدخُلَ فيه، فزَعَمتَ أنْ لا، فكَذلك الإيمانُ حينَ تَخلِطُ بَشاشَتُه القُلوبَ، لا يَسخَطُه أحَدٌ، وسَألتُكَ هل يَغدِرُ، فزَعَمتَ أن لا، وكَذلك الرُّسُلُ لا يَغدِرونَ، وسَألتُكَ: هل قاتَلتُموه وقاتلكم، فزَعَمتَ أن قد فعَلَ، وأنَّ حَربَكُم وحَربَه تَكونُ دُوَلًا، ويُدالُ عليكمُ المَرَّةَ وتُدالونَ عليه الأُخرى، وكَذلك الرُّسُلُ تُبتَلى وتَكونُ لَها العاقِبةُ، وسَألتُكَ: بماذا يَأمُرُكُم، فزَعَمتَ أنَّه يَأمُرُكُم أن تَعبُدوا اللهَ ولا تُشرِكوا به شيئًا، ويَنهاكُم عَمَّا كان يَعبُدُ آباؤُكُم، ويَأمُرُكُم بالصَّلاةِ، والصَّدَقةِ، والعَفافِ، والوفاءِ بالعَهدِ، وأداءِ الأمانةِ، قال: وهذه صِفةُ النَّبيِّ، قد كُنتُ أعلَمُ أنَّه خارِجٌ، ولَكِن لَم أظُنَّ أنَّه مِنكُم، وإن يَكُ ما قُلتَ حَقًّا فيوشِكُ أن يَملِكَ مَوضِعَ قدَمَيَّ هاتَينِ، ولو أرجو أن أخلُصَ إليه لَتَجَشَّمتُ لُقيَّه، ولو كُنتُ عِندَه لَغَسَلتُ قدَمَيه، قال أبو سُفيانَ: ثُمَّ دَعا بكِتابِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقُرِئَ، فإذا فيه: بسمِ اللهِ الرَّحمَنِ الرَّحيمِ، مِن مُحَمَّدٍ عبدِ اللهِ ورَسولِه، إلى هِرَقلَ عَظيمِ الرُّومِ، سَلامٌ على مَنِ اتَّبَعَ الهُدى، أمَّا بَعدُ: فإنِّي أدعوكَ بدِعايةِ الإسلامِ، أسلِمْ تَسلَمْ، وأسلِمْ يُؤتِكَ اللهُ أجرَكَ مَرَّتَينِ، فإن تَولَّيتَ فعليك إثمُ الأريسيِّينَ، و: {يا أهلَ الكِتابِ تَعالَوا إلى كَلِمةٍ سَواءٍ بينَنا وبينَكُم ألَّا نَعبُدَ إلَّا اللهَ ولا نُشرِكَ به شيئًا ولا يَتَّخِذَ بَعضُنا بَعضًا أربابًا مِن دونِ اللهِ فإن تَولَّوا فقولوا اشهَدوا بأنَّا مُسلِمونَ} [آل عمران: 64]، قال أبو سُفيانَ: فلَمَّا أن قَضى مَقالتَه عَلَت أصواتُ الذينَ حَولَه مِن عُظَماءِ الرُّومِ، وكَثُرَ لَغَطُهم، فلا أدري ماذا قالوا، وأُمِرَ بنا فأُخرِجنا، فلَمَّا أن خَرَجتُ مع أصحابي وخَلَوتُ بهِم قُلتُ لهم: لقد أَمِرَ أمرُ ابنِ أبي كَبشةَ! هذا مَلِكُ بَني الأصفَرِ يَخافُه، قال أبو سُفيانَ: واللهِ ما زِلتُ ذَليلًا مُستَيقِنًا بأنَّ أمرَه سَيَظهَرُ، حتَّى أدخَلَ اللهُ قَلبي الإسلامَ وأنا كارِهٌ
الطُّهورُ شَطرُ الإيمانِ، فذَكَرَ مِثلَه [أي: حَديثَ: الطُّهورُ شَطرُ الإيمانِ، والحَمدُ لله تملأُ الميزانَ، وسُبحانَ الله والحَمدُ لله واللهُ أكبَرُ تملأُ ما بين السَّماءِ والأرضِ، والصَّلاةُ نورٌ، والصَّدَقةُ بُرهانٌ، والصَّبرُ ضِياءٌ، والقُرآنُ حُجَّةٌ لك أو عليك. كلُّ النَّاسِ يغدو؛ فبائِعٌ نَفسَه فمُعتِقُها أو مُوبِقُها]، إلَّا أنَّه قال: الصَّلاةُ بُرهانٌ، والصَّدَقةُ نورٌ
الطُّهورُ شَطرُ الإيمانِ، والحَمدُ للَّهِ تَملأُ الميزانَ، وسُبحانَ اللهِ والحَمدُ للَّهِ تَملَآنِ -أو تَملأُ- ما بينَ السَّمَواتِ والأرضِ، والصَّلاةُ نورٌ، والصَّدَقةُ بُرهانٌ، والصَّبرُ ضياءٌ، والقُرآنُ حُجَّةٌ لَك أو عليك، كُلُّ النَّاسِ يَغدو فبايِعٌ نَفسَه فمُعتِقُها أو موبِقُها
الوضوءُ شَطرُ الإيمانِ ، والحمدُ للَّهِ تملأ الميزانِ ، وسُبحانَ اللَّهِ والحمدُ للَّهِ تملآنِ أو تملأُ ما بينَ السَّمواتِ والأرضِ ، والصَّلاةُ نورٌ ، والصَّدقةُ برهانٌ ، والصَّبرُ ضياءٌ ، والقُرآنُ حجَّةٌ لَكَ أو عليكَ ، كلُّ النَّاسِ يَغدو ، فبائعٌ نفسَهُ ، فمُعتقُها أو موبِقُها
والصلاةُ نورٌ والصدقةُ برهانٌ والصومُ ضياءٌ والقرآنُ حُجَّةٌ لك أو عليك كلُّ الناسِ تغدو فبائعٌ نفسَهُ ومُعتِقُها أو مُوبِقُها
إسباغُ الوُضوءِ شَطرُ الإيمانِ والحمدُ للهِ تملَأُ الميزانَ والتَّسبيحُ والتَّكبيرُ مِلْءُ السَّمواتِ والأرضِ والصَّلاةُ نورٌ والزَّكاةُ برهانٌ والصَّدقةُ ضياءٌ والقُرآنُ حجَّةٌ لكَ أو عليكَ كلُّ النَّاسِ يغدو فبائعٌ نفسَه فمُعتِقُها أو مُوبِقُها
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كَتَبَ إلى أهلِ اليَمَنِ بكتابٍ فيه الفَرائِضُ والسُّنَنُ والدِّيَاتُ، وبَعَثَ به عمرَو بنَ حَزمٍ، فقُرِئتْ على أهلِ اليَمَنِ، وهذه نُسخَتُها: بِسمِ اللهِ الرحمنِ الرحيمِ، من مُحمَّدٍ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إلى شُرَحبيلَ بنِ عَبدِ كُلالٍ، والحارثِ بنِ عبدِ كُلالٍ، ونُعَيمِ بنِ عبدِ كُلالٍ، قيل: ذي رُعَينٍ ومَغافِرَ وهَمْدانَ، أمَّا بعدُ، فقد رَجَعَ رسولُكم وأُعْطِيتم من المَغانِمِ خُمُسَ اللهِ، وما كَتَبَ اللهُ على المُؤمِنينَ من العُشْرِ في العَقارِ، وما سَقَتِ السَّماءُ أو كان سَبخًا أو كان بَعْلًا فيه العُشرُ إذا بَلَغَ خَمسَةَ أوسُقٍ، وفي كُلِّ خَمسٍ من الإبِلِ سائمَةً شاةٌ، إلى أنْ تَبلُغَ أربعًا وعِشرينَ [فإنْ زادتْ واحدةً على أربَعٍ وعِشرينَ]، ففيها بِنتُ مَخاضٍ، فإنْ لم تُوجَدْ بِنتُ مَخاضٍ، فابنُ لَبونٍ ذَكَرٍ إلى أنْ تَبلُغَ خَمسًا وثَلاثينَ، فإنْ زادتْ واحدةً، ففيها بنتُ لَبونٍ إلى أنْ تَبلُغَ خَمسًا وأربَعينَ، فإنْ زادَتْ واحدةً على خَمسٍ وأربَعينَ، ففيها حِقَّةٌ طَروقةُ الجَمَلِ إلى أنْ تَبلُغَ سِتِّينَ، فإنْ زادَتْ على سِتِّينَ واحدةً، ففيها جَذَعَةٌ إلى أنْ تَبلُغَ خَمسًا وسَبعينَ، فإنْ زادَتْ واحدةً على خَمسٍ وسَبعينَ، ففيها بِنْتَا لَبونٍ إلى أنْ تَبلُغَ تِسعينَ، فإنْ زادَتْ واحدةً، ففيها حِقَّتانِ طَروقَتا الجَمَلِ إلى أنْ تَبلُغَ عِشرينَ ومِئَةً، فإنْ زادَتْ على عِشرينَ ومِئَةٍ، ففي كُلِّ أربَعينَ بِنتُ لَبونٍ، وفي كُلِّ خَمسينَ حِقَّةٌ طَروقَةُ الجَمَلِ، وفي كُلِّ ثَلاثيَن باقورَةُ بَقَرةٍ جَذَعٌ أو جَذَعةٌ، وفي كُلِّ أربَعينَ باقورَةُ بَقَرةٍ، وفي كُلِّ أربَعينَ شاةٍ سائمَةً شاةٌ إلى أنْ تَبلُغَ عِشرينَ ومِئَةً، فإنْ زادَتْ على العِشرينَ ومِئَةِ شاةٍ، ففيها شاتانِ إلى أنْ تَبلُغَ مِئَتينِ، فإنْ زادَتْ واحدةً، ففيها ثلاثُ شِياهٍ إلى أنْ تَبلُغَ ثلاثَ مِئَةٍ، فإن زادَتْ، ففي كُلِّ مِئَةِ شاةٍ شاةٌ، ولا يُؤخَذُ في الصَّدَقةِ مُحفَّلَةٌ، ولا هَرِمَةٌ، ولا عَجفاءُ، ولا ذاتُ عَوارٍ، ولا تَيسُ الغَنَمِ، ولا يُجمَعُ بين مُتفَرِّقٍ، ولا يُفرَّقُ بين مُجتَمِعٍ، خيفَةَ الصَّدَقةِ، وما أُخِذَ من خَليطَينِ؛ فإنَّهما يَتراجَعانِ بينَهما بالسَّويَّةِ، وفي كُلِّ خَمسِ أواقٍ من الوَرِقِ خَمسَةُ دَراهِمَ، وما زادَ ففي كُلِّ أربَعينَ دِرهَمًا دِرهَمٌ، وليس فيما دونَ خَمسِ أواقٍ شَيءٌ، وفى كُلِّ أربَعينَ دينارًا دِينارٌ، والصَّدَقةُ لا تَحِلُّ لمُحمَّدٍ، ولا لأهلِ بَيتِه، إنَّما هي الزَّكاةُ تُزَكَّى بها أنْفُسُهم، وللفُقَراءِ المُؤمِنينَ، وفي سَبيلِ اللهِ، ولا في رَقيقٍ، ولا في مَزرَعَةٍ، ولا عُمَّالِها شَيءٌ، إذا كانت تُؤدَّى صَدَقتُها من العُشرِ، وإنَّه ليس في عبدٍ مُسلِمٍ، ولا في فَرَسِه شَيءٌ، وكان في الكِتابِ أنَّ أكبَرَ الكبائِرِ عندَ اللهِ يَومَ القيامةِ إشْراكٌ باللهِ، وقَتلُ النَّفْسِ المُؤمِنَةِ بغَيرِ حَقٍّ، والفِرارُ في سَبيلِ اللهِ يَومَ الزَّحفِ، وعُقوقُ الوالدَيْنِ، ورَمْيُ المُحصَنَةِ، وتَعلُّمُ السِّحْرِ، وأَكْلُ الرِّبا، وأَكْلُ مالِ اليَتيمِ، وإنَّ العُمرَةَ الحَجُّ الأصغَرُ، ولا يَمَسُّ القُرآنَ إلَّا طاهِرٌ، ولا طَلاقَ قَبلَ إملاكٍ، ولا عَتاقَ حتى تَبتاعَ، ولا يُصلِّيَنَّ أحدُكم في ثَوبٍ واحدٍ، وشِقُّه بادٍ، ولا يُصلِّيَنَّ أحدُكم عاقِصًا شَعَرَه
ألا أدلُّكَ على خيرٍ مِن كثيرٍ من الصَّلاةِ والصَّدقةِ ؟ قالوا : بلَى . قال : إصلاحُ ذاتِ البيْنِ
فِتنةُ الرَّجلِ في أَهْلِهِ ومالِهِ وولدِهِ وجارِهِ يكفِّرُها الصَّلاةُ والصَّومُ والصَّدقةُ والأمرُ بالمعروفِ والنَّهيُ عنِ المنكرِ فقالَ عُمرُ: لَستُ عن هذا أسألُكَ، ولَكِن عنِ الفتنةِ الَّتي تموجُ كمَوجِ البحرِ؟ قالَ: يا أميرَ المؤمنينَ، إنَّ بينَكَ وبينَها بابًا مغلقًا، قالَ عمرُ: أيُفتحُ أم يُكْسرُ؟ قالَ: بل يُكْسرُ، قالَ: إذًا لا يغلَقُ إلى يومِ القيامةِ قالَ أبو وائلٍ في حديثِ حمَّادٍ: فقُلتُ لِمَسروقٍ: سل حُذَيْفةَ عنِ البابِ، فسألَهُ فقالَ: عُمرُ
أنه سمع رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقولُ لكعبِ بنِ عجرةَ يا كعبَ بنَ عجرةَ الصلاةُ قربانٌ والصيامُ جُنَّةٌ والصدقةُ تطفئُ الخطيئةَ كما يطفئُ الماءُ النارَ يا كعبَ بنَ عجرةَ الناسُ غاديانِ الناسُ غاديانِ فبائعٌ نفسَه فموبِقٌ رقبتَه ، ومبتاعٌ نفسَه فمعتقٌ رقبتَه
والبِرُّ زيادةٌ في العمرِ والصَّدقةُ تمنَعُ ميتةَ السُّوءِ
أعاذك اللهُ من إمارة السفهاءِ قال : وما إمارةُ السفهاءِ ؟ قال : أمراءٌ يكونون بعدي ، لايهتدون بهديي ، ولايستنُّون بسُنَّتي ، فمن صدَّقهم بكذبهم ، وأعانهم على ظلمهم ، فأولئك ليسوا مني ، ولست منهم ، ولا يَرِدُون عليَّ حَوضي . ومن لم يُصدِّقْهم بكذبهم ، ولم يُعِنْهم على ظُلمِهم ، فأولئك مني وأنا منهم ، وسيرِدُون عليَّ حَوْضي . يا كعبُ بنَ عُجرةَ ! الصيامُ جُنَّةٌ ، والصدقةُ تُطفِيءُ الخطيئةَ ، والصلاةُ قُربانٌ ، أو قال : برهانٌ يا كعبُ بنَ عُجرةَ ! الناسُ غاديانِ ؛ فمُبتاعٌ نفسَه فمُعتِقُها ، وبائعٌ نفسَه فمُوبِقُها
يا كَعبَ بنَ عُجرةَ أعاذَكَ اللَّهُ من إِمارةِ السُّفَهاءِ قالَ وما إِمارةُ السُّفَهاءِ ؟ قالَ أمراءُ يَكونونَ بعدي يَهْدونَ بغيرِ هُداي ويستنُّونَ بغيرِ سُنَّتي فمَن دخلَ عليهم فصدَّقَهُم بِكَذبِهم وأعانَهُم على ظُلمِهِم فأولئِكَ لَيسوا منِّي ولَستُ منهُم ولا يرِدونَ عليَّ حَوضي ومن لَم يصدِّقهم بِكَذبِهِم ولم يُعِنهم على ظلمِهِم فأولئِكَ منِّي وأَنا مِنهم وسيَرِدونَ عليَّ الحوضَ يا كَعبُ بنَ عُجرةَ الصَّومُ جُنَّةٌ والصَّدقةُ تُطفئُ الخَطيئةَ والصَّلاةُ بُرهانٌ يا كَعبُ بنَ عُجرةَ النَّاسُ غادِيانِ فمُبتاعٌ نفسَهُ فمعتِقُها وبائعٌ نَفسَهُ فموبقُها
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال لكعبِ بنِ عُجرةَ أعاذك اللهُ من إمارةِ السُّفهاءِ قال وما إمارةُ السُّفهاءِ قال أمراءُ يكونون بعدي لا يهتدون بهديي ولا يستنُّون بسُنَّتي فمن صدَّقهم بكذبِهم وأعانهم على ظُلمِهم فأولئك ليسوا منِّي ولستُ منهم ولا يرِدون على حوضي ومن لم يُصدِّقْهم بكذبِهم ولم يُعِنْهم على ظُلمِهم فأولئك منِّي وأنا منهم وسيرِدون على حوضي يا كعبَ بنَ عُجرةَ الصِّيامُ جُنَّةٌ والصَّدقةُ تُطفِئُ الخطيئةَ والصَّلاةُ قربانٌ أو قال برهانٌ يا كعبَ بنَ عُجرةَ النَّاسُ غاديان فمُبتاعٌ نفسَه فمُعتقُها وبائعٌ نفسَه فمُوبقُها
أن النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ قال لكعبِ بنِ عُجرةَ: أعاذك اللهُ من إمارةِ السفهاءِ قال: وما إمارةُ السفهاءِ؟ قال: أمراءُ يكونون بعدي لا يهتدون بهديي ولا يستنون بسنتي فمن صدقهم بكذبِهم وأعانهم على ظلمِهم فأولئك ليسوا مني ولستُ منه ولا يردونَ عليَّ حوضي ومن لم يصدقْهم بكذبِهم ولم يعنْهم على ظلمِهم فأولئك مني وأنا منهم وسيردون عليَّ حوضي. يا كعبُ بنَ عجرةَ الصيامُ جنةٌ والصدقةُ تطفئُ الخطيئةَ والصلاةُ قربانٌ أو قال: برهانٌ – يا كعبُ بنَ عُجرةَ الناسُ غاديان: فمبتاعٌ نفسَه فمعتقُها وبائعٌ نفسَه فموبقُها
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(100)
قولوا خيرا تغنموا واسكتوا عن شر تسلموافبائع نفسه فمعتقها أو موبقهاالحمد لله تملأ الميزانلا يمس القرآن إلا طاهريؤتك الله أجرك مرتينالصدقة تطفئ الخطيئةالجهاد في سبيل اللهاسكتوا عن شر تسلموافليقل خيرا أو ليسكتالعمرة الحج الأصغرمبتاع نفسه فمعتقهاقولوا خيرا تغنمواقتل النفس المؤمنةلا طلاق قبل إملاكبائع نفسه فموبقهاالجليد على الصفامعتقها أو موبقهاالتسبيح والتكبيريستنون بغير سنتيهرقل عظيم الرومالنهي عن المنكرلا يستنون بسنتييهدون بغير هدايلا يهتدون بهدييالصيام والصدقةكتاب رسول اللهأكل مال اليتيمالأمر بالمعروفزيادة في العمرلا يهدون بهدييالنار أولى بهإثم الأريسييندعاية الإسلامعقوق الوالدينإمارة السفهاءالصلاة قربانالناس غاديانالصدقة برهانتطفئ الخطيئةالباب المغلقإسباغ الوضوءتملأ الميزانالزكاة برهانأكبر الكبائرالصلاة برهانكعب بن عجرةمعاذ بن جبلشطر الإيمانالصدقة ضياءإشراك باللهسبحان اللهالصلاة نورالصبر ضياءالقرآن حجةفبائع نفسهالصوم ضياءزكاة الإبلزكاة البقرزكاة الغنمزكاة الورقزكاة الذهبمبتاع نفسهميتة السوءالصيام جنةفكاك نفسهالصوم جنةأسلم تسلمأبو سفيانصفة النبيلا يغدرونالحمد للهالله أكبربائع نفسهأكل الرباذات البينخمس اللهألا أدلكباب مغلقوالصدقةثواب...الخطيئةالمعروفالعاقبةالصلاةبرهان،والصبروالصومالصدقةالجهادالصيامالطهورالوضوءمعتقهاموبقهاالصومبرهانحصينةالرجلالصمتمناخر
تخريج حديث والصدقة
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








