أحاديث عن: يهل حين تستوى به قائمة
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
22 نتيجة — لكلمة: يهل حين تستوى به قائمة
⭐ متفق عليه
📂 باب ما جاء من أين...
عن عبد الله بن عمر، قال: رأيتُ رسول الله ﷺ ركب راحلتَه بذي الحليفة، ثم يُهلُّ حين تستوي به قائمة.
متفق عليه رواه البخاريّ في الحج (١٥١٤)، ومسلم في الحج (١١٨٧: ٢٩) كلاهما من طريق ابن وهب، عن يونس، عن ابن شهاب، أنّ سالم بن عبد الله أخبره، أنّ عبد الله بن عمر، قال (فذكره).
📚 كتاب الحج
📖 اقرأ الشرح
رأيتُ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ، يركَبُ راحلتَهُ ، بذي الحُلَيْفةِ ، ثمَّ يُهِلُّ حينَ تستوى بِهِ قائمةً
رَأيتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم رَكِبَ راحِلَتَه بذي الحُلَيفةِ ثُمَّ يُهِلُّ حينَ تَستَوي به قائِمةً
رَأيتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَركَبُ راحِلَتَه بذي الحُلَيفةِ، ثُمَّ يُهِلُّ حتَّى تَستَويَ به قائِمةً
جاء رجُلٌ إلى ابنِ عُمَرَ يُقالُ له ابنُ جُرَيجٍ وكان رجُلًا مُماريًا فقال يا أبا عبدِ الرَّحمنِ رأَيْتُكَ تصنَعُ شيئًا لَمْ أَرَ أحَدًا يصنَعُه قال هِيهِ هِيهِ يا ابنَ جُرَيجٍ لا تزالُ تأتيني بآبِدةٍ قال رأَيْتُكَ لا تُهِلُّ حتَّى تستويَ بكَ راحلتُكَ ورأَيْتُكَ تُحفِي شارِبَكَ ورأَيْتُكَ تُحِبُّ الصُّفرةَ مِن الخِضابِ ورأَيْتُكَ تنتعِلُ النِّعالَ السِّبْتِيَّةَ قال أمَّا إهلالي حينَ تستقِلُّ بي راحلتي فإنِّي رأَيْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لا يُهِلُّ حتَّى تستقِلَّ به راحلتُه وأمَّا إحفائي شاربي فإنِّي رأَيْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يُحفِي شاربَه وأمَّا الصُّفرةُ مِن الخِضابِ فإنِّي رأَيْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يُحِبُّ الصُّفرةَ مِن الخِضابِ وأمَّا انتعالي بالنِّعالِ السِّبْتِيَّةِ فإنِّي رأَيْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يُحِبُّهنَّ ويتوضَّأُ فيهنَّ
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كان يمكُثُ بذي الحُلَيفةِ ما بدا له فإذا أراد أنْ يُحرِمَ صلَّى في المسجِدِ ثمَّ يُهِلُّ حينَ تستوي به راحلتُه
قلتُ لعبدِ اللهِ بنِ عباسٍ : يا أبا العباسِ ! عجبتُ لاختلافِ أصحابِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ في إهلالِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ حين أوجبَ ، فقال : إني لأعلمُ الناسِ بذلك ، إنَّها إنما كانت من رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ حجةً واحدةً فمن هناك اختلفوا ، خرج رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ حاجًّا ، فلمَّا صلَّى في مسجدِهِ بذي الحليفةِ ركعتيهِ أوجبَهُ في مجلسِهِ أَهَلَّ بالحجِّ حين فرغ من ركعتيهِ ، فسمع ذلك منهُ أقوامٌ فحفظتْهُ عنه ثم ركب ، فلمَّا استقلَّتْ بهِ ناقتُهُ أَهَلَّ وأدركَ ذلك منهُ أقوامٌ ، وذلك أنَّ الناسَ كانوا يأتون أرسالًا ، فسمعوهُ حين استقلَّتْ بهِ ناقتُهُ يُهِلُّ ، فقالوا : إنَّما أَهَلَّ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ حين استقلَّتْ بهِ ناقتُهُ ، ثم مضى رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ، فلمَّا علا على شَرَفِ البيداءِ أَهَلَّ وأدرك ذلك منهُ أقوامٌ ، فقالوا : إنَّما أَهَلَّ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ حين علا على شَرَفِ البيداءِ ، وايمُ اللهِ لقد أوجبَ في مُصلَّاهُ وأَهَلَّ حين استقلَّتْ بهِ ناقتُهُ ، وأَهَلَّ حين علا على شَرَفِ البيداءِ
عنْ سَعيدِ بنِ جُبَيرٍ قالَ: قُلتُ لعَبدِ اللهِ بنِ عَبَّاسٍ: يا أبا العَبَّاسِ، عَجِبتُ لِاختِلافِ أصحابِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في إهلالِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ حين أوجَبَ، فقالَ: إنِّي لَأَعلَمُ النَّاسِ بذلكَ، إنَّها إنَّما كانتْ من رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ حَجَّةٌ واحِدةٌ؛ فمِن هُناكَ اختَلَفوا، خَرَج رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ حاجًّا، فلمَّا صَلَّى في مَسجِدِه بذي الحُلَيفةِ برَكعَتَيهِ أوجَبَه في مَجلِسِه، فأهَلَّ بالحَجِّ حين فَرَغ من رَكعَتَيهِ، فسَمِعَ ذلكَ منه أقوامٌ فحَفِظَه عنه، ثمَّ رَكِبَ، فلمَّا استَقَلَّت به ناقَتُه أهَلَّ، وأدرَكَ ذلكَ منه أقوامٌ، وذلكَ أنَّ النَّاسَ كانوا يأتون أرسالًا، فسَمِعوه حين استَقَلَّت به ناقَتُه يُهِلُّ، فقالوا: إنَّما أهَلَّ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ حين استَقَلَّت به ناقَتُه، ثمَّ مَضَى رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فلمَّا عَلَا على شَرَفِ البَيداءِ أهَلَّ، وأدرَكَ ذلكَ منه أقوامٌ، فقالوا: إنَّما أهَلَّ حين عَلَا شَرَفَ البَيداءِ، وأَيمُ اللهِ، لقد أوجَبَ في مُصَلَّاه، وأهَلَّ حين استَقَلَّت به ناقَتُه، وأهَلَّ حين علا على شَرَفِ البَيداءِ. قالَ سَعيدُ بنُ جَبيرٍ: فمَن أخَذَ بقَولِ ابن عَبَّاسٍ أهَلَّ في مُصَلَّاه إذا فَرَغ من رَكعَتَيه
يا أبا العباسِ عجبًا لاختلافِ أصحابِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ في إهلالِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ حينَ أوْجبَ فقال : إنِّي لأعلمُ الناسِ بذلكَ إنَّها إنَّما كانت من رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ حجَّةً واحدةً فمِن هنالك اختلفوا خرج رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ حاجًّا فلمَّا صلَّى في مسجدِه بذي الحُلَيْفةِ ركعتَيهِ أوْجبَ في مجلسِهِ فأهَلَّ بالحَجِّ حينَ فرغ من ركعتَيهِ فسمعَ ذلكَ منه أقوامٌ فحفِظوا عنهُ ثم ركبَ فلمَّا استقبلتْ به ناقتُهُ أَهَلَّ وأدركَ ذلكَ منه أقوامٌ وذلك أنَّ الناسَ إنَّما كانوا يأتونَ أرسالًا فسمِعوهُ حينَ استقلَّتْ به ناقتُهُ يُهِلُّ فقالوا : إنما أَهَلَّ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ حين استقلَّتْ به ناقتُهُ ثم مضى رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فلمَّا عَلا على شُرُفِ البيداءِ أهَلَّ وأدرك ذلك منه أقوامٌ فقالوا : إنما أَهَلَّ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ حينَ عَلَا على شُرُفِ البيداءِ وايْمُ اللهِ لقد أوجبَ في مُصلَّاهُ وأَهَلَّ حين استقلَّتْ به ناقتُهُ وأَهَلَّ حين عَلَا على شُرُفِ البيداءِ فَمَنْ أخذ بِقولِ عبدِ اللهِ بنِ عباسٍ أَهَلَّ في مُصلاَّهُ إذا فرغ من ركعتَيه
عن ابنِ طاوُسٍ، عن أَبيه، قال مَرَّةً: عن ابنِ عبَّاسٍ فقُلتُ لِمَعْمَرٍ : لم يَكنْ يُجاوِزُ به طاوُسًا؟ فقال: بلى، هو عنِ ابنِ عبَّاسٍ، قال: ثم سمِعَه يَذكُره بَعدُ ولا يَذكُرُ ابنَ عبَّاسٍ، قال: قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: يُهِلُّ أَهلُ المَدينَةِ مِن ذي الحُلَيفَةِ، ويُهِلُّ أَهلُ الشَّامِ مِن الجُحفَةِ، ويُهِلُّ أَهلُ اليَمَنِ مِن يَلَملَمَ، ويُهِلُّ أَهلُ نَجدٍ مِن قَرنٍ، وهُنَّ لهن، ولِمَن أَتى عليهن، مِمَّن سِواهم مِمَّن أَرادَ الحَجَّ والعُمرَةَ، ومَن كان بَيتُه مِن دونِ الميقاتِ، فإنَّه يُهِلُّ مِن بَيتِه حتى يَأتيَ على أَهلِ مكَّةَ. قد أحرَمتُ مِن يَلَملَمَ حين جئتُ مِن عندِ عبدِ الرَّزَّاقِ
سَمِعْتُ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ يُهِلُّ يقولُ: لبَّيكَ اللَّهمَّ لبَّيكَ ، لبَّيكَ لا شريكَ لَكَ لبَّيكَ ، إنَّ الحمدَ والنِّعمةَ لَكَ والملكَ، لا شريكَ لَكَ وإنَّ عبداللَّه بنَ عمرَ كانَ يقولُ: كانَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ، يَركعُ بذي الحُلَيْفةِ رَكْعتينِ، ثمَّ إذا استَوت بِهِ النَّاقةُ قائمةً عندَ مسجدِ ذي الحُلَيْفةِ، أَهَلَّ بهولاء الكلِماتِ
سَلْ لي عُروةَ بنَ الزُّبَيرِ عن رَجُلٍ يُهِلُّ بالحَجِّ، فإذا طافَ بالبَيتِ أيَحِلُّ أم لا؟ فإن قال لَكَ: لا يَحِلُّ، فقُل له: إنَّ رَجُلًا يقولُ ذلك، قال: فسَألتُه، فقال: لا يَحِلُّ مَن أهَلَّ بالحَجِّ إلَّا بالحَجِّ، قُلتُ: فإنَّ رَجُلًا كان يقولُ ذلك، قال: بئسَ ما قال! فتَصَدَّاني الرَّجُلُ، فسَألَني فحَدَّثتُه، فقال: فقُلْ له: فإنَّ رَجُلًا كان يُخبِرُ أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قد فعَلَ ذلك، وما شَأنُ أسماءَ والزُّبَيرِ قد فعَلا ذلك؟ قال: فجِئتُه فذَكَرتُ له ذلك، فقال: مَن هذا؟ فقُلتُ: لا أدري، قال: فما بالُه لا يَأتيني بنَفسِه يَسألُني؟! أظُنُّه عِراقيًّا، قُلتُ: لا أدري، قال: فإنَّه قد كَذَبَ؛ قد حَجَّ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فأخبَرَتني عائِشةُ رَضيَ اللهُ عنها: أنَّ أوَّلَ شيءٍ بَدَأ به حينَ قدِمَ مَكَّةَ أنَّه تَوضَّأ، ثُمَّ طافَ بالبَيتِ، ثُمَّ حَجَّ أبو بَكرٍ، فكانَ أوَّلَ شيءٍ بَدَأ به الطَّوافُ بالبَيتِ، ثُمَّ لم يَكُنْ غَيرُه، ثُمَّ عُمَرُ مِثلُ ذلك، ثُمَّ حَجَّ عُثمانُ، فرَأيتُه أوَّلُ شيءٍ بَدَأ به الطَّوافُ بالبَيتِ، ثُمَّ لم يَكُنْ غَيرُه، ثُمَّ مُعاويةُ وعَبدُ اللهِ بنُ عُمَرَ، ثُمَّ حَجَجتُ مع أبي الزُّبَيرِ بنِ العَوَّامِ، فكانَ أوَّلَ شَيءٍ بَدَأ به الطَّوافُ بالبَيتِ، ثُمَّ لم يَكُنْ غَيرُه، ثُمَّ رَأيتُ المُهاجِرينَ والأنصارَ يَفعَلونَ ذلك، ثُمَّ لم يَكُنْ غَيرُه، ثُمَّ آخِرُ مَن رَأيتُ فعَلَ ذلك ابنُ عُمَرَ، ثُمَّ لم يَنقُضْها بعُمرةٍ، وهذا ابنُ عُمَرَ عِندَهم، أفلا يَسألونَه؟ ولا أحَدٌ مِمَّن مَضى ما كانوا يَبدَؤونَ بشَيءٍ حينَ يَضَعونَ أقدامَهم أوَّلَ مِنَ الطَّوافِ بالبَيتِ، ثُمَّ لا يَحِلُّونَ، وقد رَأيتُ أُمِّي وخالَتي حينَ تَقدَمانِ لا تَبدَآنِ بشَيءٍ أوَّلَ مِنَ البَيتِ تَطوفانِ به، ثُمَّ لا تَحِلَّانِ، وقد أخبَرَتني أُمِّي أنَّها أقبَلَت هي وأُختُها والزُّبَيرُ وفُلانٌ وفُلانٌ بعُمرةٍ قَطُّ، فلَمَّا مَسَحوا الرُّكنَ حَلُّوا، وقد كَذَبَ فيما ذَكَرَ مِن ذلك
أنَّ رجلًا مِن أهلِ العراقِ قال: سَلْ لي عروةَ بنَ الزُّبيرِ عن رجلٍ يُهِلُّ بالحجِّ فإذا طاف بالبيتِ أهَلَّ أم لا ؟ فقال عروةُ: ( قد حجَّ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وأخبَرَتني عائشةُ أنَّ أوَّلَ شيءٍ بدَأ به حينَ قدِم مكَّةَ أنَّه توضَّأ وطاف بالبيتِ )
أنَّه كان رديفَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فوقَف يُهلِّلُ ويُكبِّرُ اللهَ ويدعوه فلمَّا نفَر دفَع النَّاسُ فصاح: ( عليكم بالسَّكينةِ ) فلمَّا بلَغ الشِّعبَ أهراقَ الماءَ وتوضَّأ ثمَّ ركِب فلمَّا قدِم المزدلفةَ جمَع بينَ المغربِ والعِشاءِ فلمَّا صلَّى الصُّبحَ وقَف فلمَّا نفَر دفَع النَّاسُ فقال: حينَ دفعَوا: ( عليكم بالسَّكينةِ ) وهو كافٌّ راحلتَه حتَّى إذا دخَل بطنَ منًى قال: ( عليكم بالحصا الخَذْفِ الَّذي به الجَمرة ) وهو في ذلك يُهِلُّ حتَّى رمى الجَمرةَ)
يا أبا العباسِ عجبتُ لاختلافِ أصحابِ رسولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم في إهلالِ رسولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم حينَ أوجبَ فقال إني لأعلمُ الناسِ بذلك إنها إنما كانتْ من رسولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم حجةٌ واحدةٌ فمن هناك اختلفوا خرجَ رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم حاجًا فلما صلى في مسجدِه بذي الحليفةَ ركعتَيْه أوجَبَ في مجلِسِه فأهلَّ بالحجِّ حينَ فرغ من ركعتَيْهِ فسمع ذلك منه أقوامٌ فحفظتْه عنه ثم ركبَ فلما استقلَّتْ به ناقتُه أهلَّ وأدركَ ذلك منه أقوامٌ وذلك أن الناسَّ إنما كانوا يأتونَ أرسالًا فسمعوه حينَ استقلَّتْ به ناقتُه يُهِلُّ فقالوا إنما أهَلَّ رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم حينَ استقلَّتْ به ناقَتُه ثم مضى رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم فلما عَلَا علَى شَرَفِ البيداءِ أهَلَّ وأدركَ ذلك منه أقوامٌ فقالوا إنما أهلَّ حينَ علا على شَرَفِ البيداءِ وايمُ اللهِ لقدْ أوجبَ في مصلَّاه وأهلَّ حينَ استقَلَّتْ به ناقتُه وأهلَّ حينَ علَا علَى شرَفِ البيداءِ قال سعيدٌ فمَنْ أخذ بقولِ عبدِ اللهِ بنِ عباسٍ أهَلَّ في مُصَلّاه إذا فرغ من ركعتَيْهِ
عنْ سعيدِ بنِ جُبَيرٍ قالَ قلتُ لعبدِ اللَّهِ بنِ عبَّاسٍ يا أبا العبَّاس عَجبًا لاختلافِ أصحابِ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ في إهلالِ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّم حينَ أوجَبَ فقالَ إنِّي لأعلَمُ النَّاسِ بذلكَ إنَّما كانتْ من رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّم حَجَّةٌ واحدةٌ فمِنْ هُناكَ اختلفوا خرجَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّم حاجًّا فلمَّا صلَّى في مسجِدِهِ بذي الحُلَيفَةِ ركعتَيْهِ أوجبَ في مجلِسِهِ فأهلَّ بالحَجِّ حينَ فرَغَ من ركعتَيهِ فسمِعَ ذلك منه قَومٌ فحفِظوا عنهُ ثمَّ ركِبَ فلمَّا استقلَّت بهِ ناقتُهُ أهلَّ وأدرَكَ ذلكَ منهُ أقوامٌ وذلكَ أنَّ النَّاسَ إنَّما كانوا يأْتونَ أَرسالًا فسمِعوهُ حينَ استقلَّتْ بهِ ناقتهُ يُهِلُّ فقالوا إنَّما أهَلَّ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ حينَ استقلَّتْ بِهِ ناقتُهُ ثمَّ مضى رسولُ اللَّهِ فلمَّا علا شَرَفَ البيداءِ أهَلَّ وأدركَ ذلكَ منهُ أقوامٌ فقالوا إنَّما أهلَّ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ حينَ علا شرَفَ البيداءِ وأيمُ اللَّهِ لقد أوجَبَ في مصلَّاهُ وأهلَّ حينَ استقلَّتْ بهِ ناقتُهُ وأهلَّ حينَ علا شرفَ البيداءِ
عَن سَعيدِ بنِ جُبَيرٍ قال: قُلتُ لعَبدِ اللهِ بنِ عَبَّاسٍ: يا أبا العَبَّاسِ، عَجِبتُ لاختِلافِ أصحابِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في إهلالِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم حينَ أوجَبَ، فقال: إنِّي لأعلَمُ النَّاسِ بذلك، إنَّها إنَّما كانت مِن رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم حَجَّةٌ واحِدةٌ، فمِن هناكَ اختَلَفوا، خَرَجَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم حاجًّا، فلَمَّا صَلَّى بمَسجِدِه بذي الحُلَيفةِ رَكعَتَيه أوجَبَ في مَجلِسِه، فأهَلَّ بالحَجِّ حينَ فرَغَ مِن رَكعَتَيه، فسَمِعَ ذلك مِنه أقوامٌ فحَفِظَته عَنه، ثُمَّ رَكِبَ، فلَمَّا استَقَلَّت ناقَتُه أهَلَّ وأدرَكَ ذلك مِنه أقوامٌ، وذلك أنَّ النَّاسَ إنَّما كانوا يَأتونَ أرسالًا، فسَمِعوه حينَ استَقَلَّت به ناقَتُه يُهِلُّ، فقالوا: إنَّما أهَلَّ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم حينَ استَقَلَّت به ناقَتُه، ثُمَّ مَضى رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فلَمَّا عَلا على شَرَفِ البَيداءِ أهَلَّ، وأدرَكَ ذلك مِنه أقوامٌ، فقالوا: إنَّما أهَلَّ حينَ عَلا شَرَفَ البَيداءِ، وايمُ اللهِ لقد أوجَبَ في مُصَلَّاه، وأهَلَّ حينَ استَقَلَّت به ناقَتُه، وأهَلَّ حينَ عَلا على شَرَفِ البَيداءِ. قال سَعيدٌ: فمَن أخَذَ بقَولِ ابنِ عَبَّاسٍ أهَلَّ في مُصَلَّاه إذا فرَغَ مِن رَكعَتَيه
عن سَعيدِ بنِ جُبَيْرٍ قالَ: قُلْتُ لعَبْدِ اللهِ بنِ عبَّاسٍ: "يا أبا العبَّاسِ، عَجِبْتُ لاخْتِلافِ أصْحابِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في إهْلالِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ حينَ أَوجَبَ، فقالَ: إنِّي لَأَعلَمُ النَّاسِ بذلك، إنَّها إنَّما كانَتْ مِن رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ حَجَّةٌ واحِدةٌ، فمِن هناك اخْتَلَفوا، خَرَجَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ حاجًّا، فلمَّا صلَّى في مَسجِدِه بذِي الحُلَيْفةِ رَكْعتَيه أَوجَبَ في مَجلِسِه، فأَهَلَّ بالحَجِّ حينَ فَرَغَ مِن رَكْعتَيه، فسَمِعَ ذلك مِنه أقْوامٌ، فحَفِظْتُه عنه، ثُمَّ رَكِبَ، فلمَّا اسْتَقلَّتْ به ناقتُه أَهَلَّ، وأَدرَكَ ذلك مِنه أقْوامٌ، وذلك أنَّ النَّاسَ إنَّما كانوا يَأتونَ أرْسالًا، فسَمِعوه حينَ اسْتَقلَّتْ به ناقتُه يُهِلُّ فقالوا: إنَّما أَهَلَّ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ حينَ اسْتَقلَّتْ به ناقتُه، ثُمَّ مَضى رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فلمَّا عَلا على شَرَفِ البَيْداءِ أَهَلَّ، وأَدرَكَ ذلك مِنه أقْوامٌ، فقالوا: إنَّما أَهَلَّ حينَ عَلا على شَرَفِ البَيْداءِ، وايمُ اللهِ لقد أَوجَبَ في مُصَلَّاه، وأَهَلَّ حينَ اسْتَقلَّتْ به ناقتُه، وأَهَلَّ حينَ عَلا على شَرَفِ البَيْداءِ. قالَ سَعيدٌ: فمَن أَخَذَ بقَوْلِ ابنِ عبَّاسٍ أَهَلَّ في مُصَلَّاه إذا فَرَغَ مِن رَكْعتَيه
حديثُ إهلالِه صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في الأرضِ. [يعني حديث: يا أبا العباسِ عجبتُ لاختلافِ أصحابِ رسولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم في إهلالِ رسولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم حينَ أوجبَ فقال إني لأعلمُ الناسِ بذلك إنها إنما كانتْ من رسولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم حجةٌ واحدةٌ فمن هناك اختلفوا خرجَ رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم حاجًا فلما صلى في مسجدِه بذي الحليفةَ ركعتَيْه أوجَبَ في مجلِسِه فأهلَّ بالحجِّ حينَ فرغ من ركعتَيْهِ فسمع ذلك منه أقوامٌ فحفظتْه عنه ثم ركبَ فلما استقلَّتْ به ناقتُه أهلَّ وأدركَ ذلك منه أقوامٌ وذلك أن الناسَّ إنما كانوا يأتونَ أرسالًا فسمعوه حينَ استقلَّتْ به ناقتُه يُهِلُّ فقالوا إنما أهَلَّ رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم حينَ استقلَّتْ به ناقَتُه ثم مضى رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم فلما عَلَا علَى شَرَفِ البيداءِ أهَلَّ وأدركَ ذلك منه أقوامٌ فقالوا إنما أهلَّ حينَ علا على شَرَفِ البيداءِ وايمُ اللهِ لقدْ أوجبَ في مصلَّاه وأهلَّ حينَ استقَلَّتْ به ناقتُه وأهلَّ حينَ علَا علَى شرَفِ البيداءِ قال سعيدٌ فمَنْ أخذ بقولِ عبدِ اللهِ بنِ عباسٍ أهَلَّ في مُصَلّاه إذا فرغ من ركعتَيْهِ]
عن سعيد بن جبير قال: قلتُ لابنِ عباسٍ: عَجَبًا لاختلافِ أصحابِ رسولِ اللهِ صلى الله عليه وآله وسلم في إهلالِه! فقال: إني لأَعلمُ الناسِ بذلك إنما كانت منه حِجَّةٌ واحدةٌ فمِن هنالك اختلفوا، خرجَ رسولُ اللهِ صلى الله عليه وآله وسلم حَاجًّا، فلما صلى في مسجدِه بذي الحُلَيْفَةِ ركعَتَيْه أَوْجَبَ في مجلسِه، فأَهَلَّ بالحجِّ حينَ فَرَغَ مِن رَكَعَتَيْه، فسَمَعَ ذلك منه أقوامٌ ،فحَفِظوا عنه، ثم رِكَبَ، فلما استَقَلَّتْ به ناقتُه أَهَلَّ، فأَدْرَكَ ذلك منه أقوامٌ، فحَفِظوا عنه، وذلك أن الناسَ إنما كانوا يأتون أَرْسَالًا، فسَمِعوه حينَ استَقَلَّتْ به ناقتُه يُهِلُّ، فقالوا: إنما أَهَلَّ حينَ استَقَلَّتْ به ناقتُه. ثم مضى، فلما علا على شَرَفِ البَيْداءِ أهلَّ فأدْرَكَ ذاك أقوامٌ، فقالوا: إنما أَهَلَّ رسولُ اللهِ صلى الله عليه وآله وسلم حينَ علا على شَرَفِ البَيْدَاءِ, وأَيْمُ اللهِ لقد أَوْجَبَ في مصلاه وأهلَّ حينَ استَقَلَّتْ به راحلتُه، وأهلَّ حينَ علا شَرَفَ البَيْداءِ
قلتُ لعبدِ اللهِ بنِ عبَّاسٍ : عجبِتُ لاختلافِ أصحابِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في إهلالِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم حين أوجب ، فقال : إنِّي لأعلمُ النَّاسِ بذلك ، إنَّها كانت من رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم حجَّةٌ واحدةٌ ، فمن هنالك اختلفوا ، خرج رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم حاجًّا ، فلمَّا صلَّى في مسجدِه بذي الحُلَيفةِ ركعتَيْه أوجبه في مجلسِه ، فأهلَّ بالحجِّ حين فرغ من ركعتَيْه ، فسمِع ذلك أقوامٌ فحفِظوه عنه ، ثمَّ ركِب فلمَّا استقلَّتْ به ناقتُه أهلَّ بالحجِّ ، وأدرك ذلك منه أقوامٌ ، وذلك أنَّ النَّاسَ إنَّما كانوا يأتون أرْسالًا ، فسمِعوه حين استقلَّتْ به ناقتُه يهِلُّ ، فقالوا : إنَّما أهلَّ حين استقلَّت به ، ثمَّ مضَى رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ، فلمَّا علا شرَفَ البيداءِ أهلَّ ، وأدرك ذلك منه أقوامٌ ، فقالوا : إنَّما أهلَّ به على شرَفِ البيداءِ
خرج رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم حاجًّا فلما صلَّى في مسجدِه بذي الحُلَيفَةِ ركعتَين أوجَب في مجلسِه فأهَلَّ بالحجِّ حين فرغ من ركعتَيْه فسمع ذلك منه أقوامٌ فحفِظَتْه ثم ركب فلما استقلَّتْ به ناقتُه أهَلَّ ، وأدرك ذلك منه أقوامٌ ، وذلك أنَّ الناسَ إنما كانوا يأتون أرسالًا فسمعوه حين استقلَّتْ به راحلتُه يُهِلُّ فقالوا : إنما أهَلَّ حين استقلَّتْ به ناقتُه ثم مضى فلما علا شرفَ البَيْداءِ أهَلَّ وأدرك ذلك منه أقوامٌ فقالوا : إنما أَهَلَّ حين علا شرفَ البَيْداءِ ، وايمُ اللهِ لقد أوجب في مُصلَّاه ، وأهَلَّ حين استقلَّتْ به ناقتُه ، وأهلَّ حين علا شرفَ البَيداءِ فمن أخذ بقول ابنِ عباسٍ أهَلَّ في مُصلَّاه إذا فرغ من ركعتَيه
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(81)
جمع بين المغرب والعشاءالمهاجرين والأنصارالصفرة من الخضابعبد الله بن عباستستقل به راحلتهتستوي به راحلتهاستقلت به ناقتهرأيت رسول اللهتستوى به قائمةتستوي به قائمةالنعال السبتيةعروة بن الزبيرأول شيء بدأ بهاختلاف الصحابةصلى في المسجدالحمد والنعمةالطواف بالبيتأوجب في مجلسهإحفاء الشارباختلاف أصحابسعيد بن جبيراستقلت ناقتهيركب راحلتهشرف البيداءقد حج النبيالحصا الخذفذي الحليفةلا شريك لكأهل العراقطاف بالبيتيهلل ويكبرذو الحليفةرسول اللهحجة واحدةيهل بالحجدفع الناسحفظوا عنهابن جريجابن عباسالمزدلفةالحليفةابن عمرالإهلالالميقاتالبيداءأهل مكةالسكينةبطن منىراحلتهأين...ركعتيهركعتينالجحفةالعمرةالجمرةالمصلىتستويقائمةراحلةإهلالمصلاهيلملمالملكعائشةالشعبرأيتيركبيحرمأوجبالحجناقةلبيكالحلتوضأرديفركبيهلحينجاءقرنأهل
تخريج حديث يهل حين تستوى به قائمة
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








