أحاديث عن: يوقف في الأسواق
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
21 نتيجة — لكلمة: يوقف في الأسواق
عنِ القاسمِ بنِ عوْفٍ الشَّيْبانيِّ قالَ: سَمِعْتُ ابنَ عُمرَ يقولُ: لقدْ غَشِيَنا بُرْهَةٌ مِنْ دَهْرِنا وإنَّ أحَدَنا يُؤتَى الإيمانَ قَبْلَ القُرآنِ، وتَنزِلُ السُّورَةُ على مُحمَّدٍ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فنتَعَلَّمُ حَلالَها وحَرامَها، وما يَنْبَغي أنْ يُوقَفَ عندَهُ فيها كما تَعَلَّمونَ أنتمُ القُرآنَ». ثُمَّ قالَ: لقدْ رأيتُ رِجالًا يُؤتَى أحدُهُمُ القُرآنَ فيَقْرَأُ ما بينَ فاتِحتِه إلى خاتِمَتِه ما يدْري ما آمِرُهُ ولا زاجِرُهُ، ولا ما ينْبَغي أنْ يُوقَفَ عندَهُ مِنهُ، ينثُرُهُ نثْرَ الدَّقَلِ»
إذا صارَ أهلُ الجَنَّةِ في الجَنَّةِ، وأهلُ النَّارِ في النَّارِ، جيءَ بالمَوتِ حَتَّى يوقَفَ بَينَ الجَنَّةِ والنَّارِ، ثُمَّ يُذبَحُ، ثُمَّ يُنادي مُنادٍ: يا أهلَ الجَنَّةِ، خُلودٌ لا مَوتَ، يا أهلَ النَّارِ، خُلودٌ لا مَوتَ، فازدادَ أهلُ الجَنَّةِ فرَحًا إلى فرَحِهم، وازدادَ أهلُ النَّارِ حُزنًا إلى حُزنِهم
إنَّ أبا الدَّرداءِ قال: يوقَفُ في الإيلاءِ عندَ انقضاءِ الأربَعةِ، فإمَّا أن يطلِّقَ وإمَّا أن يفيءَ
ويُذكَرُ ذلك عن عائشةَ [في الإيلاءِ: إذا مضت أربعةُ أشهُرٍ، يُوقَفُ حتَّى يُطلِّقَ ولا يقعُ عليه الطَّلاقُ حتَّى يُطلِّقَ]
قرأَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ : وأنذِرْهُم يومَ الحَسرةِ قالَ : يؤتَى بالموتِ كأنَّهُ كَبشٌ أملَحُ حتَّى يوقفَ على السُّورِ بينَ الجنَّةِ والنَّارِ ، فيقالُ : يا أَهْلَ الجنَّةِ فيشرَئبُّونَ ، ويقالُ : يا أَهْلَ النَّارِ فيشرَئبُّونَ ، فيقالُ : هل تعرفونَ هذا ؟ فيَقولونَ : نعَم ، هذا الموتُ ، فيُضجَعُ فيُذبَحُ ، فلولا أنَّ اللَّهَ قضى لأَهْلِ الجنَّةِ الحياةَ فيها والبقاءَ ، لماتوا فَرحًا ، ولولا أنَّ اللَّهَ قَضى لأَهْلِ النَّارِ الحياةَ فيها والبقاءَ ، لماتوا تَرَحًا
قرأَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ وَأَنْذِرْهُمْ يَوْمَ الْحَسْرَةِ قالَ: يؤتَى بالموتِ كأنَّهُ كبشٌ أملَحُ حتَّى يوقفَ على السُّورِ بينَ الجنَّةِ والنَّارِ، فيقالُ: يا أَهْلَ الجنَّةِ فيشرئبُّونَ، ويقالُ: يا أَهْلَ النَّارِ فيشرئبُّونَ، فيقالُ: هل تعرِفونَ هذا؟ فيقولونَ: نعَم، هذا الموتُ، فيُضجَعُ فيُذبَحُ، فلولا أنَّ اللَّهَ قضى لأَهْلِ الجنَّةِ الحياةَ والبقاءَ، لماتوا فرَحًا، ولولا أنَّ اللَّهَ قضَى لأَهْلِ النَّارِ الحياةَ فيها والبقاءَ، لماتوا تَرحًا
يُؤْتَى بالموتِ كأنه كَبْشٌ أَمْلَحُ ، حتى يُوقَفَ على السُّورِ بين الجنةِ والنارِ ، فيُقالُ : يا أهلَ الجنةِ ! فيَشْرَئِبُّونَ ، ويقالُ : يا أهلَ النارِ ! فيَشْرَئِبُّونَ ، فيقالُ : هل تعرفونَ هذا ؟ فيقولونَ : نعم ، هذا الموتُ ، فيُضْجَعُ ، ويُذْبَحُ ، فلولا أنَّ اللهَ قضى لأهلِ الجنةِ الحياةَ ، والبقاءَ لَمَاتوا فَرَحًا ، ولولا أنَّ اللهَ قضى لأهلِ النارِ الحياةَ فيها لَمَاتوا تَرَحًا
يدعو اللهُ بصاحبِ الدَّينِ يومَ القيامةِ حتَّى يُوقفَ بين يدَيْه فيُقالُ يا بنَ آدمَ فيم أخذتَ هذا الدَّينَ وفيم ضيَّعتَ حقوقَ النَّاسِ فيقولُ يا ربِّ إنَّك تعلمُ أنِّي أخذتُه فلم آكُلْ ولم أشرَبْ ولم ألبَسْ ولم أُضيِّعْ ولكن أتَى عليَّ إمَّا حرَقٌ وإمَّا سرَقٌ وإمَّا وضيعةٌ فيقولُ اللهُ صدق عبدي أنا أحقُّ من قضَى عنك فيدعو اللهُ بشيءٍ فيضعُه في كِفَّةِ ميزانِه فترجُحُ حسناتُه على سيِّئاتِه فيدخلُ الجنَّةَ بفضلِ رحمتِه
يدعو اللهُ بصاحبِ الدَّيْنِ يومَ القيامةِ حتى يوقفَ بين يديه فيقالُ: يابنَ آدمَ فيما أخذتَ هذا الدَّينَ؟ وفيما ضيعتَ حقوقَ الناسِ؟! فيقولُ: يا ربِّ إنك تعلمُ أني أخذتُه فلم آكلْ ولم أشربْ ولم ألبسْ ولم أضيعْ ولكن أتى عليَّ إما حرقٌ وإما سرقٌ وإما وضيعةٌ فيقولُ اللهِ: صدق عبدي أنا أحقُّ من قضى عنكَ فيدعو اللهُ بشيءٍ فيضعُه في كِفةِ ميزانِه فترجحُ حسناتُه على سيئاتِه، فيدخل الجنَّةَ بفضلِ رحمتِه
يدعو اللهُ صاحبَ الدينِ يومَ القيامةِ حتى يوقفَ بين يديْهِ فيقالُ : يا بنَ آدمَ فيمَ أخذْتَ هذا الدينَ ؟ فيقولُ : يا ربِّ إنَّكَ تعلمُ أني أخذْتُهُ فلم آكلْ ولم أشربْ ولم ألبسْ ولم أُضيعْ ولكن أتى على يديَّ إما حرقٌ وإما سرقٌ وإما وضيعةٌ فيقولُ اللهُ : صدقَ عَبدي ، أنا أحقُّ من قَضى عنك اليومَ ، فيَدعو اللهُ بشيءٍ فيضعُهُ في كفَّةِ ميزانِهِ فترجحُ حسناتُهُ على سيئاتِهِ فيدخلُ الجنةَ بفضلِ رحمتِهِ
من وَلِيَ شيئًا من أمرِ المسلمين ؛ أُتِيَ به يومَ القيامةِ حتى يُوقفَ على جسرِ جهنَّمَ ، فإن كان محسنًا نجا ، وإن كان مسيئًا انخرق به الجسرُ فهوى فيه سبعينَ خريفًا . قال : فخرج عمرُ كئيبًا محزونًا ، فلقيه أبو ذرٍّ ، فقال : ما لي أراك كئيبًا حزينًا ؟ فقال : ما لي لا أكونُ كئيبًا حزينًا وقد سمعتُ بشرَ بنَ عاصمٍ يقولُ : سمعتُ رسولَ اللهِ يقولُ : من وَلِيَ شيئًا من أمرِ المسلمين ؛ أُتِيَ به يومَ القيامةِ حتى يُوقَفَ على جسرِ جهنَّمَ ، فإن كان محسنًا نجا ، وإن كان مُسيئًا انخرق به الجسرُ فهوى فيه سبعينَ خريفًا ؟ ! فقال أبو ذرٍّ : وما سمعتُه من رسولِ اللهِ ؟ قال : لا . قال : أشهدُ أني سمعتُ رسولَ اللهِ يقولُ : من وَلِيَ شيئًا من أمرِ المسلمين ؛ أُتِيَ به يومَ القيامةِ حتى يُوقَفَ على جسرِ جهنَّمَ ، فإن كان مُحسنًا نجا ، وإن كان مُسيئًا انخرق به الجسرُ فهوى فيه سبعينَ خريفًا ، وهي سوداءُ مُظلمةٌ . فأيُّ الحديثَين أوجعَ قلبي ، فمن يأخذْها بما فيها . ؟ فقال أبو ذرٍّ : من سَلَتَ اللهُ أنفَه ، وألصق خدَّه بالأرض ، أما إنا لا نعلم إلا خيرًا ، وعسى إن ولَّيتَها من لا يعدلُ فيها أن لا تنجوَ من إثِمها
أنَّ عمرَ بنَ الخطابِ استعمل بِشرًا على صدقاتِ هوازنَ فتخلَّفَ بِشرٌ فلقيَه عمرُ قال ما خلَّفَك أما لنا سمعٌ وطاعةٌ قال بلى ولكن سمعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقولُ من ولِيَ شيئًا من أمرِ المسلمين أُتِيَ به يومَ القيامةِ حتى يُوقفَ على جسرِ جهنمَ فإن كان محسنًا نجا وإن كان مسيئًا انخرق به الجسرُ فهوى فيه سبعين خريفًا قال فخرج عمرُ رضيَ اللهُ عنهُ كئيبًا حزينًا فلقيَه أبو ذرٍّ فقال ما لي أراك كئيبًا حزينًا فقال ما لي لا أكونُ كئيبًا حزينًا وقد سمعتُ بِشرَ بنَ عاصمٍ يقولُ سمعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقولُ من ولِيَ شيئًا من أمرِ المسلمين أُتِيَ به يومَ القيامةِ حتى يُوقفَ على جسرِ جهنمَ فإن كان محسنًا نجا وإن كان مسيئًا انخرق به الجسرُ فهوى فيه سبعين خريفًا فقال أبو ذرٍّ وما سمعتُه من رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قال لا قال أشهدُ أني سمعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقول من ولِيَ أحدًا من الناسِ أُتي به يومَ القيامةِ حتى يُوقفَ على جسرِ جهنمَ فإن كان محسنًا نجا وإن كان مسيئًا انخرق به الجسرُ فهوى به سبعين خريفًا وهي سوداءُ مظلمةٌ فأيُّ الحديثيْنِ أوجعُ لِقلبِك قال كلاهما قد أوجع قلبي فمن يأخذُها بما فيها فقال أبو ذرٍّ من سَلَتَ اللهُ أنفَه وألْصَقَ خدَّهُ بالأرضِ أما إنَّا لا نعلمُ إلا خيرًا وعسى إن وُلَّيتُها من لا يعدلُ فيها أن لا ينجو من إثمِها
ما مِن عبدٍ يعمَلُ ذنبًا إلَّا وقَف المَلَكُ المُوَكَّلُ بإحصاءِ ذنوبِه ثلاثَ ساعاتٍ فإنِ استغفَر اللهَ مِن ذنبِه ذلك في شيءٍ مِن تلك السَّاعاتِ لم يوقَفْ عليه يومَ القيامةِ
كنتُ عندَ سليمانَ بنِ هشامٍ ، وعندَه الزُّهْريُّ ، فسألوه عنِ الإيلاءِ ، فقال الزُّهريُّ : إذا مضَتْ أربعةُ أشهُرٍ فواحدةٌ وهو أحقُّ بها ، فقلتُ له : ما قلتَ بقولِ عليٍّ ، ولا بقولِ ابنِ مسعودٍ ، ولا بقولِ ابنِ عباسٍ ، ولا بقولِ أبي الدرداءِ ! فقال سليمانُ بنُ هشامٍ : ما قال هؤلاءِ ؟ قلتُ : كان عليٌّ يقولُ : إذا مضَتْ أربعةُ أشهرٍ فهي واحدةٌ ، لا يخطُبُها زوجُها ولا غيرُه ، حتى تنقضيَ عِدَّتُها وقال ابنُ مسعودٍ إذا مضَتْ أربعةُ أشهُرٍ فهي واحدةٌ يخطُبُها زوجُها في العِدَّةِ ولا يخطُبُها غيرُه وقال ابنُ عباسٍ ما لكم تقولون عليها إذا مضتْ أربعةُ أشهرٍ وقد حاضتْ فيها ثلاثَ حِيَضٍ تزوجَتْ مَنْ شاءتْ وقال أبو الدرداءِ إذا مضَتْ أربعةُ أشهرٍ يوقَفُ فإنْ شاء طلَّق وإنْ شاء فاءَ
عن عائشةَ قالت: يوقَفُ في الإيلاءِ عندَ انقضاءِ الأربعةِ فأمَّا أن يطلِّقَ وإمَّا أن يفيءَ
أنَّ أبا الدرداءِ قال يُوقَفُ في الإيلاءِ عند انقضاءِ الأربعةِ ، فإما أن يُطلِّقَ وإما أن يفيءَ
يَدعوا اللَّهُ بصاحبِ الدَّينِ يومَ القيامةِ حتَّى يوقَفَ بينَ يديْهِ فيقالُ: يا ابنَ آدمَ فيما أخذتَ هذا الدَّينَ وفيمَ ضيَّعتَ حقوقَ النَّاسِ؟ فيقولُ: يا ربِّ إنَّكَ تعلَمُ أنِّي أخذتُهُ فلم آكُلْ ولم أشرَبْ ولم ألبَسْ ولم أضيِّعْ ولَكن أتى على يديَّ إمَّا حرقٌ وإمَّا سرقٌ وإمَّا وضيعةٌ. فيقولُ اللَّهُ عزوجل صدقَ عبدي أنا أحقُّ من قضى عنْكَ اليومَ، فيدعو اللَّهُ بشيءٍ فيضعُهُ في كفَّةِ ميزانِهِ فترجُحُ حسناتُهُ على سيِّئاتِهِ، فيدخلُ الجنَّةَ بفَضلِ رحمتِه
عن عليٍّ أنَّهُ إذا مضتِ الأربعةُ أشْهرٍ لم يقع عليْهِ طلاقٌ حتَّى يوقَفَ، فإمَّا أن يطلِّقَ وإمَّا أن يفيءَ
عن عليِّ بنِ أبي طالبٍ ، أنَّهُ كان يقولُ : إذا آلى الرجلُ من امرأتِهِ ، لم يقعْ عليهِ طلاقٌ ، وإن مضتِ الأربعةُ الأشهرِ حتى يُوقَفَ ، فإمَّا أن يُطلِّقَ وإما أن يفيءَ
يدعو اللهُ بصاحِبِ الدَّيْنِ يومَ القيامةِ حتى يوقَفَ بينَ يديْهِ فيُقَالُ يا ابنَ آدمَ فيما أخذْتَ هذا الدَّيْنَ وفيما ضَيَّعْتَ حقوقَ الناسِ فيقولُ يا ربِّ إنكَ تعلمُ أني أخذتُهُ فلم آكُلْ ولم أشربْ ولم ألبسْ ولم أصنعْ ولكن أَتَى عَلَيَّ إِمَّا حَرْقٌ وإمَّا سَرْقٌ وإمَّا وَضِيعَةٌ فيقولُ اللهُ صدقَ عبدي أنا أحقُّ مَنْ قَضَى عَنْكَ اليومَ فيدعو اللهَ بشيءٍ فيضعُهُ في كفَّةِ ميزانِهِ فتَرْجِحُ حسنَاتُهُ على سيئاتِهِ فيدخُلُ الجنةَ بفضْلِ رحمتِهِ
يوقَفُ عبدانُ بينَ يديِ اللَّهِ تعالى فيأمرُ بِهِما إلى الجنَّةِ ، فيقولانِ : ربَّنا بما نَستأهلُ الجنَّةَ ولم نَعمَل عمَلًا تُجازينا ؟ فيقولُ اللَّه لَهُما : عَبديَّ ادخلا الجنَّةَ فإنِّي آليتُ علَى نَفسي أن لا يدخلَ النَّارَ منِ اسمُهُ أَحمدُ أو مُحمَّدٌ
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(90)
من ولي شيئا من أمر المسلمينولي شيئا من أمر المسلمينمسيئا انخرق به الجسرمسيئ انخرق به الجسرالإيمان قبل القرآنأنا أحق من قضى عنكمن سلت الله أنفهينثره نثر الدقلحلالها وحرامهاانقضاء الأربعةالأربعة الأشهرالقاسم بن عوفعمر بن الخطابآليت على نفسيالجنة والنارالملك الموكللم يوقف عليهالأربعة أشهرآمره وزاجرهأبو الدرداءيوم القيامةكفة الميزانسبعين خريفابشر بن عاصمسوداء مظلمةاستغفر اللهوهو أحق بهاأربعة أشهريوم الحسرةحقوق الناسصاحب الدينإحصاء ذنوبثلاث ساعاتأهل الجنةأهل النارفضل رحمتهمحسنا نجاأوجع قلبيابن مسعوديدعو اللهكبش أملحصدق عبديجسر جهنممحسن نجاابن عباسابن عمرالإيلاءيشرئبونالسورةالطلاقأبو ذرفواحدةيخطبهاامرأتهيستأهليتعلمالموتالجنةالنارعائشةالفرحالترحالدينميزانحسناتسيئاتوضيعةالعدةالرجلعبدانخلوديذبحيطلقيفيءيوقففرحاترحايضجعضيعةطلاقأحمدمحمدحزنحرقسرقعمرعبدذنبعليآلى
تخريج حديث يوقف في الأسواق
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








