ونذكرك كثيرا : الآية رقم 34 من سورة طه
قال موسى: رب وسِّع لي صدري، وسَهِّل لي أمري، وأطلق لساني بفصيح المنطق؛ ليفهموا كلامي. واجعل لي معينا من أهلي، هارون أخي. قَوِّني به وشدَّ به ظهري، وأشركه معي في النبوة وتبليغ الرسالة؛ كي ننزهك بالتسبيح كثيرًا، ونذكرك كثيرا فنحمدك. إنك كنت بنا بصيرًا، لا يخفى عليك شيء من أفعالنا.
ونذكرك كثيرا - تفسير السعدي
تفسير الايتين 33 و34 :ـ{ كَيْ نُسَبِّحَكَ كَثِيرًا* وَنَذْكُرَكَ كَثِيرًا } علم عليه الصلاة والسلام، أن مدار العبادات كلها والدين، على ذكر الله، فسأل الله أن يجعل أخاه معه، يتساعدان ويتعاونان على البر والتقوى، فيكثر منهما ذكر الله من التسبيح والتهليل، وغيره من أنواع العبادات.
تفسير الآية 34 - سورة طه
| تفسير الجلالين | التفسير الميسر | تفسير السعدي |
| تفسير البغوي | التفسير الوسيط | تفسير ابن كثير |
| تفسير الطبري | تفسير القرطبي | إعراب الآية |
فهرس القرآن | سور القرآن الكريم : سورة طه Ta-Ha الآية رقم 34 , مكتوبة بكتابة عادية و كذلك بالشكيل و مصورة مع الاستماع للآية بصوت ثلاثين قارئ من أشهر قراء العالم الاسلامي مع تفسيرها ,مكتوبة بالرسم العثماني لمونتاج فيديو اليوتيوب .
ونذكرك كثيرا - مكتوبة
الآية 34 من سورة طه بالرسم العثماني
﴿ وَنَذۡكُرَكَ كَثِيرًا ﴾ [طه: 34]
﴿ ونذكرك كثيرا ﴾ [طه: 34]
تفسير بيان القرآن
شرح المفردات و معاني الكلمات : ونذكرك , كثيرا ,
| English | Türkçe | Indonesia |
| Русский | Français | فارسی |
| تفسير | انجليزي | اعراب |
آيات من القرآن الكريم
- الشيطان يعدكم الفقر ويأمركم بالفحشاء والله يعدكم مغفرة منه وفضلا والله واسع عليم
- قالوا يانوح قد جادلتنا فأكثرت جدالنا فأتنا بما تعدنا إن كنت من الصادقين
- نسارع لهم في الخيرات بل لا يشعرون
- تلك آيات الكتاب المبين
- ووهبنا لداود سليمان نعم العبد إنه أواب
- حم
- ياأيها الذين آمنوا إن تنصروا الله ينصركم ويثبت أقدامكم
- فكيف إذا توفتهم الملائكة يضربون وجوههم وأدبارهم
- إنا أرسلنا عليهم صيحة واحدة فكانوا كهشيم المحتظر
- وأصحاب المشأمة ما أصحاب المشأمة
تحميل سورة طه mp3 :
سورة طه mp3 : قم باختيار القارئ للاستماع و تحميل سورة طه
ماهر المعيقلي
سعد الغامدي
عبد الباسط
أحمد العجمي
المنشاوي
الحصري
مشاري العفاسي
عمار الملا علي
فارس عباد
ياسر الدوسري
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Wednesday, August 19, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب


