أف لكم ولما تعبدون من دون الله : الآية رقم 67 من سورة الأنبياء
أفٍ لكم . . : كلمة تضجّر و كراهيّة و تبرّم
قال إبراهيم محقِّرًا لشأن الأصنام: كيف تعبدون أصنامًا لا تنفع إذا عُبدت، ولا تضرُّ إذا تُركت؟ قبحًا لكم ولآلهتكم التي تعبدونها من دون الله تعالى، أفلا تعقلون فتدركون سوء ما أنتم عليه؟
أف لكم ولما تعبدون من دون الله أفلا تعقلون - تفسير السعدي
{ أُفٍّ لَكُمْ وَلِمَا تَعْبُدُونَ مِنْ دُونِ اللَّهِ ْ}- أي: ما أضلكم وأخسر صفقتكم، وما أخسكم، أنتم وما عبدتم من دون الله، إن كنتم تعقلون عرفتم هذه الحال، فلما عدمتم العقل، وارتكبتم الجهل والضلال على بصيرة، صارت البهائم، أحسن حالا منكم.
تفسير الآية 67 - سورة الأنبياء
| تفسير الجلالين | التفسير الميسر | تفسير السعدي |
| تفسير البغوي | التفسير الوسيط | تفسير ابن كثير |
| تفسير الطبري | تفسير القرطبي | إعراب الآية |
فهرس القرآن | سور القرآن الكريم : سورة الأنبياء Al-Anbiya الآية رقم 67 , مكتوبة بكتابة عادية و كذلك بالشكيل و مصورة مع الاستماع للآية بصوت ثلاثين قارئ من أشهر قراء العالم الاسلامي مع تفسيرها ,مكتوبة بالرسم العثماني لمونتاج فيديو اليوتيوب .
تحميل الآية 67 من الأنبياء صوت mp3
تدبر الآية: أف لكم ولما تعبدون من دون الله أفلا تعقلون
يا لها من قولة لله؛ يبغض فيها لله، ويعادي أعداء الله، ويتبرَّأ من كلِّ ما يُعبَد من دون الله! هل من عاقل يدعُ عبادة مَن بيده الأمر كلُّه، إلى مَن لا يملك ضَرًّا ولا نفعًا، ولا موتًا ولا حياة ولا نشورًا؟
أف لكم ولما تعبدون من دون الله أفلا تعقلون - مكتوبة
الآية 67 من سورة الأنبياء بالرسم العثماني
﴿ أُفّٖ لَّكُمۡ وَلِمَا تَعۡبُدُونَ مِن دُونِ ٱللَّهِۚ أَفَلَا تَعۡقِلُونَ ﴾ [الأنبياء: 67]
﴿ أف لكم ولما تعبدون من دون الله أفلا تعقلون ﴾ [الأنبياء: 67]
تفسير بيان القرآن
شرح المفردات و معاني الكلمات : أف , تعبدون , دون , الله , تعقلون ,
| English | Türkçe | Indonesia |
| Русский | Français | فارسی |
| تفسير | انجليزي | اعراب |
آيات من القرآن الكريم
- وإن كان ذو عسرة فنظرة إلى ميسرة وأن تصدقوا خير لكم إن كنتم تعلمون
- وأوحينا إلى موسى أن ألق عصاك فإذا هي تلقف ما يأفكون
- والسابقون الأولون من المهاجرين والأنصار والذين اتبعوهم بإحسان رضي الله عنهم ورضوا عنه وأعد لهم
- ثم يأتي من بعد ذلك سبع شداد يأكلن ما قدمتم لهن إلا قليلا مما تحصنون
- ولقد عهدنا إلى آدم من قبل فنسي ولم نجد له عزما
- بل متعنا هؤلاء وآباءهم حتى طال عليهم العمر أفلا يرون أنا نأتي الأرض ننقصها من
- قال بل فعله كبيرهم هذا فاسألوهم إن كانوا ينطقون
- لهم فيها زفير وهم فيها لا يسمعون
- وليحملن أثقالهم وأثقالا مع أثقالهم وليسألن يوم القيامة عما كانوا يفترون
- تنـزيل الكتاب من الله العزيز الحكيم
تحميل سورة الأنبياء mp3 :
سورة الأنبياء mp3 : قم باختيار القارئ للاستماع و تحميل سورة الأنبياء
ماهر المعيقلي
سعد الغامدي
عبد الباسط
أحمد العجمي
المنشاوي
الحصري
مشاري العفاسي
عمار الملا علي
فارس عباد
ياسر الدوسري
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Sunday, November 8, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب


