آيات قرآنية عن الجحيم في القرآن الكريم
✅ مواضيع القرآن الكريم
|
﴿إِنَّآ أَرۡسَلۡنَٰكَ بِٱلۡحَقِّ بَشِيرٗا وَنَذِيرٗاۖ وَلَا تُسۡـَٔلُ عَنۡ أَصۡحَٰبِ ٱلۡجَحِيمِ ﴾ [البقرة: 119]
في معنى كلمة الحقِّ تثبيتٌ يقضي على شبهات المضلِّلين، ومحاولات الكائدين، وتلبيس الملفِّقين، وفي لفظها صَرامةٌ توحي بالجزم واليقين.
أيها الداعية، إذا بلَّغتَ الحقَّ البلاغَ المبين، فلستَ مسؤولًا بعد ذلك عن ضلال الضالِّين، الواردين نارَ الجحيم. |
|
﴿وَٱلَّذِينَ كَفَرُواْ وَكَذَّبُواْ بِـَٔايَٰتِنَآ أُوْلَٰٓئِكَ أَصۡحَٰبُ ٱلۡجَحِيمِ ﴾ [المائدة: 10]
على الإنسان الحذرُ من مُوجِبات النار، فقد يكون دخولها بمُوجِبٍ واحد، وقد تجتمع عدةُ مُوجِبات فيصير العقابُ أشدَّ وأنكى.
صُحبة الكفار للنار أبأسُ صحبة؛ لأنها تُلازمهم ملازمةَ الصاحبِ صاحبَه، لا تفارقُهم ولا يفارقونها أبدَ الآباد، نسأل الله السلامة. |
|
﴿وَٱلَّذِينَ كَفَرُواْ وَكَذَّبُواْ بِـَٔايَٰتِنَآ أُوْلَٰٓئِكَ أَصۡحَٰبُ ٱلۡجَحِيمِ ﴾ [المائدة: 86]
الكفر والتكذيبُ بالحقِّ الذي جاء به الرسُل طريقٌ يسلك بأصحابه نارَ الجحيم.
|
|
﴿مَا كَانَ لِلنَّبِيِّ وَٱلَّذِينَ ءَامَنُوٓاْ أَن يَسۡتَغۡفِرُواْ لِلۡمُشۡرِكِينَ وَلَوۡ كَانُوٓاْ أُوْلِي قُرۡبَىٰ مِنۢ بَعۡدِ مَا تَبَيَّنَ لَهُمۡ أَنَّهُمۡ أَصۡحَٰبُ ٱلۡجَحِيمِ ﴾ [التوبة: 113]
إنما ينتفعُ المشركُ في قرابته من المؤمن بالصلةِ والتراحم، وأما الاستغفارُ والولاءُ فلا يكون إلا لمؤمن.
قال عطاءُ بنُ أبي رباح: (ما كنتُ لِأدعَ الصلاةَ على أحدٍ من أهل القِبلة، ولو كانت حبشيَّةً حُبلى من الزِّنى؛ لأنِّي لم أسمعِ اللهَ حجبَ الصلاةَ إلا عن المشركين). |
|
مَن ظنَّ أنه يستطيع معاجزةَ ربه بصد الناس عنه أو عن رسوله، أو منعِ نفسه من حلول عذاب الله به وغلبته له فقد خاب ظنه، وبطل سعيه، واستحق عذاب الجحيم إن مات على ذلك.
|
|
ما أقربَ المتقين من الجنان، وأدنى الغاوين من النيران! فزد تقوًى تزدد من الجنة قربًا، وإياك وزيادةَ الغَواية؛ فإنها تدني من النار.
|
|
يُجمَع الظالمون يوم القيامة مع قُرَنائهم وأشباههم وأتباعهم، فاحرِص في دنياك على الفرار منهم، والنأي عنهم، تصُن عرضَك، وتنجُ بنفسِك.
لا بدَّ من وقفة محاسبة، وموقف معاتبة، قبل المصير إلى نار السعير، يُسألون هناك عما قدَّموا في دنياهم، لينالوا جزاءه في أخراهم. |
|
شتَّان بين مؤمن بالبعث وآخر ملبِّس يتخبط في ضلال مبين؛ فالأوَّل يتقلَّب في النعيم، والآخر في سواء الجحيم، فاصبر على الحق، واحذر تلبيسَ أهل الباطل.
|
|
شرُّ المَغرِس يدلُّ على شرِّ الغِراس، وإن طعام الكفَّار في جهنَّم من شجرةٍ تنبت من قعر جهنَّم، فلا تسأل بعدُ عن طعم ثمرها وقبح أثرها.
|
|
ما من بدايةٍ في الخلق إلا ولها نهاية، وما أبعدَ البَونَ بين مَن يُردُّ إلى ظلٍّ ظليل، وغَضارةٍ ونضارة، ومَن يُردُّ إلى عذابٍ ونَصَب، وسعيرٍ ووَصَب.
|
|
ماذا يملك المتجبِّرون أصحاب القوَّة والسلطان، إذا كانت رعايةُ الله تحوط عباده الموحِّدين المخلصين؟
|
|
﴿إِلَّا مَنۡ هُوَ صَالِ ٱلۡجَحِيمِ ﴾ [الصافات: 163]
المشركون وآلهتهم والشياطين وأولياؤهم عاجزون عن إضلال أحد أراد الله له الهدى، فليطمئنَّ عباد الله المخلَصون وحزبه المفلحون.
|
|
﴿ٱلَّذِينَ يَحۡمِلُونَ ٱلۡعَرۡشَ وَمَنۡ حَوۡلَهُۥ يُسَبِّحُونَ بِحَمۡدِ رَبِّهِمۡ وَيُؤۡمِنُونَ بِهِۦ وَيَسۡتَغۡفِرُونَ لِلَّذِينَ ءَامَنُواْۖ رَبَّنَا وَسِعۡتَ كُلَّ شَيۡءٖ رَّحۡمَةٗ وَعِلۡمٗا فَٱغۡفِرۡ لِلَّذِينَ تَابُواْ وَٱتَّبَعُواْ سَبِيلَكَ وَقِهِمۡ عَذَابَ ٱلۡجَحِيمِ ﴾ [غافر: 7]
قال مُطَرِّفُ بن الشِّخِّير: (وجدنا أنصحَ العباد للعباد الملائكةَ، وأغشَّ العباد للعباد الشياطين) وتلا هذه الآية.
هكذا هم المؤمنون على قلب رجل واحد؛ لاجتماعهم على تعظيم قَدْر الله، واليقين بوعده ووعيده، ولو اختلفت أجناسُهم وتباعدت بلدانُهم. كمال السعادة في شيئين: تعظيمِ أمر الله، والشفقةِ على خلق الله، وقد جَمعَت الآيةُ بينهما، فهنيئًا لمَن فاز بهما. ما أحرانا أن نستمسكَ بأدب الدعاء! وهو الافتتاحُ بالثناء على الله تعالى، والتعظيم لأنعُمه قبل الوقوف على عتبة بابه تضرُّعًا وسؤالا. ما قُرن شيءٌ إلى شيء أحسنَ من حِلمٍ ورحمة إلى علمٍ وخِبرة، فالحِلمُ والرحمة إنما يحسُنان مع العلم، وبهما يزدانُ العلم ويُثمر. |
|
إنها صورة تقشعِرُّ من هولها الأبدان؛ صورة الجاحد المتجبِّر وهو يُدفع بعُنف دفعًا إلى وسط جهنَّم؛ ليذوقَ من أشدِّ عذابها، أجارنا الله منها.
|
|
﴿لَا يَذُوقُونَ فِيهَا ٱلۡمَوۡتَ إِلَّا ٱلۡمَوۡتَةَ ٱلۡأُولَىٰۖ وَوَقَىٰهُمۡ عَذَابَ ٱلۡجَحِيمِ ﴾ [الدخان: 56]
قال رسولُ الله ﷺ: «إذا دخل أهلُ الجنَّة الجنَّةَ وأهلُ النار النارَ، نادى منادٍ: يا أهلَ الجنَّة، خلودٌ ولا موتَ فيه، ويا أهلَ النار، خلودٌ ولا موتَ فيه».
|
|
تقدَّم الوعيدُ بالجحيم والعذاب، وأعقَبه الوعدُ بالنعيم والثواب، ليُحلِّقَ العبدُ دومًا في العَلاء؛ بجناحَي الخوف والرجاء.
كلماتٌ قليلةُ المباني كثيرةُ المعاني؛ تبشِّر الصالحين الأتقياء، بأوفى ثواب وجزاء. ولمثل هذا فليعمَل العاملون. ما استحقُّوا هذا النعيمَ إلا بالتقوى؛ بامتثال ما أُمروا به، واجتناب ما نُهوا عنه، فاحذَر أن تُفقدَ حيثُ أُمرتَ، وأن تكونَ حيثُ نُهيت. |
|
﴿وَتَصۡلِيَةُ جَحِيمٍ ﴾ [الواقعة: 94]
التكذيب والضَّلالة عنوانُ الشقاء في الآخرة، وإنَّ نزُلَ المكذِّبين فيها وضيافتهم نارٌ حامية، ويا بئسَ الضِّيافة!
|
|
﴿وَٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ بِٱللَّهِ وَرُسُلِهِۦٓ أُوْلَٰٓئِكَ هُمُ ٱلصِّدِّيقُونَۖ وَٱلشُّهَدَآءُ عِندَ رَبِّهِمۡ لَهُمۡ أَجۡرُهُمۡ وَنُورُهُمۡۖ وَٱلَّذِينَ كَفَرُواْ وَكَذَّبُواْ بِـَٔايَٰتِنَآ أُوْلَٰٓئِكَ أَصۡحَٰبُ ٱلۡجَحِيمِ ﴾ [الحديد: 19]
الصدِّيقيَّة مرتبةٌ عليَّة لا ينالها إلا ذو حظٍّ عظيم، ممَّن استوى ظاهرُه وباطنه؛ إيمانًا وإحسانًا، وبلغَ في الصِّدق الغايةَ؛ قصدًا وقولًا وفعلًا.
قضى الصدِّيقون حياتهم في نور الصِّدق واليقين، فخصَّهم ربُّهم يوم الحساب بنورٍ يمشون فيه، زيادةً عمَّا آتاهُم من أجرٍ عظيم. أعظم الأُنس يكون في حضرة الحبيب والقُرب منه، ولهذا كان من تكريم الصدِّيقين والشهداء أنَّهم عند ربِّهم، وأنعِم به من مُستقَر. |
|
﴿ثُمَّ ٱلۡجَحِيمَ صَلُّوهُ ﴾ [الحاقة: 31]
كان أبو الدرداء رضي الله عنه يحضُّ امرأتَه على تكثير المرَق لأجل المساكين، ويقول: (خلعنا نصفَ السِّلسلة بالإيمان، أفلا نخلعُ نصفها الآخرَ بالإحسان؟).
مدارُ سعادة الإنسان ومادَّتها أمران: الإخلاصُ لله تعالى وهو تمامُ الإيمان، والبذلُ إلى الخَلق بوجوه الإحسان. |
|
ما زال سليمانُ التيميُّ يتدبَّر قوله تعالى: ﴿إِنَّ لَدَينا أنكالًا وجَحِيمًا﴾ حتى انتَحَبَ بالبُكاء، وهو يقول: (قيودًا والله ثقالًا لا تُفكُّ أبدًا).
آتى الله المكذِّبين أولي النَّعمة في الدنيا طعامًا طيِّبًا سائغًا فما حَمِدوه ولا شكروا نَعماءه، فجازاهم بطعام كريه ينشَبُ في حُلوقهم؛ ليذوقوا عذابَ غُصَصه مع عذاب الجوع. |
|
ها هي ذي الجحيمُ التي كانت خبرًا محجوبًا عنَّا بحُجُب الغيب قد تبدَّت بسعيرها للأبصار، وبرزَت بلهبها للأعيُن، وليس الخبرُ كالعِيان.
|
|
فِرَّ من الجحيم فِرارَكَ من الأسد، باجتنابك صفتَين ذميمتَين من صفات أهل النار؛ الطغيان، وإيثار الدنيا على الآخرة.
يأوي العبد عادةً من مخاوفه وآلامه إلى حيثُ يستريح ويأمن، فما أعظمَ خسارةَ المتمرِّدين على شرع الله، وقد غدا مأواهم نارًا تلظَّى! |
|
﴿وَإِذَا ٱلۡجَحِيمُ سُعِّرَتۡ ﴾ [التكوير: 12]
من رحمة الله بعباده تفظيعُ صورة الجحيم في عيونهم؛ وتنفيرهم منها، ليَجِدُّوا في الهرَب منها هربَهُم من السِّباع.
لا يزال الأتقياء يتقرَّبون إلى ربِّهم بالصالحات في الدنيا حتَّى يقرِّبَ إليهم الجنَّةَ في الآخرة؛ تشريفًا لهم وتكريمًا. |
|
ليس نعيمُ الأبرار وجحيم الفجَّار مقصورَين على حياة الآخرة، ولكنَّه نعيمٌ وجحيم ملازمان لهم في الحياة الدنيا وحياة البَرزَخ قبل الآخرة، وهل النعيمُ إلا نعيم القلب؟ وهل العذابُ إلا عذاب القلب؟
|
|
ماذا ينتظر المُعرضونَ عن الله ودينه إلَّا أن يكونَ مصيرَهم الجحيم؟ هلَّا ارعَوَوا من قبلُ واتَّبعوا سبيل الرَّشاد!
|
|
﴿لَتَرَوُنَّ ٱلۡجَحِيمَ ﴾ [التكاثر: 6]
حين ترَون جهنَّم رأيَ العين ﴿يومَئِذٍ يتَذَكَّرُ الإنسانُ وأنَّى له الذِّكرى﴾ فقدِّم لآخرتك قبلَ أن تعضَّ أصابعَ النَّدامة وتقول: ﴿يا لَيتَني قدَّمتُ لحياتي﴾ .
|
🍃 مواضيع أخرى في القرآن الكريم
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Saturday, July 18, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








