إعراب وهو في القرآن الكريم
ويسبح الرعد بحمده والملائكة من خيفته ويرسل الصواعق فيصيب بها من يشاء وهم يجادلون في الله وهو شديد المحال
﴿وَهُوَ﴾: (الْوَاوُ) : حَرْفُ حَالٍ مَبْنِيٌّ عَلَى الْفَتْحِ، وَ﴿هُوَ﴾ : ضَمِيرٌ مُنْفَصِلٌ مَبْنِيٌّ عَلَى الْفَتْحِ فِي مَحَلِّ رَفْعٍ مُبْتَدَأٌ.
إعراب الآية رقم 13 من سورة الرعد كاملة
(وَيُسَبِّحُ الرَّعْدُ) : مضارع مرفوع وفاعله والجملة معطوفة بالواو (بِحَمْدِهِ) : متعلقان بمحذوف حال (وَالْمَلائِكَةُ) : عطف على الرعد (وَيُرْسِلُ) : مضارع مرفوع وفاعله مستتر والجملة معطوفة بالواو (الصَّواعِقَ) : مفعول به (فَيُصِيبُ) :.
قل من رب السماوات والأرض قل الله قل أفاتخذتم من دونه أولياء لا يملكون لأنفسهم نفعا ولا ضرا قل هل يستوي الأعمى والبصير أم هل تستوي الظلمات والنور أم جعلوا لله شركاء خلقوا كخلقه فتشابه الخلق عليهم قل الله خالق كل شيء وهو الواحد القهار
﴿وَهُوَ﴾: (الْوَاوُ) : حَرْفُ عَطْفٍ مَبْنِيٌّ عَلَى الْفَتْحِ، وَ﴿هُوَ﴾ : ضَمِيرٌ مُنْفَصِلٌ مَبْنِيٌّ عَلَى الْفَتْحِ فِي مَحَلِّ رَفْعٍ مُبْتَدَأٌ.
إعراب الآية رقم 16 من سورة الرعد كاملة
﴿قُلْ مَنْ رَبُّ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ قُلِ اللَّهُ قُلْ أَفَاتَّخَذْتُمْ مِنْ دُونِهِ أَوْلِيَاءَ لَا يَمْلِكُونَ لِأَنْفُسِهِمْ نَفْعًا وَلَا ضَرًّا قُلْ هَلْ يَسْتَوِي الْأَعْمَى وَالْبَصِيرُ أَمْ هَلْ تَسْتَوِي الظُّلُمَاتُ وَالنُّورُ أَمْ جَعَلُوا لِلَّهِ شُرَكَاءَ خَلَقُوا كَخَلْقِهِ فَتَشَابَهَ الْخَلْقُ عَلَيْهِمْ قُلِ اللَّهُ خَالِقُ كُلِّ شَيْءٍ وَهُوَ الْوَاحِدُ الْقَهَّارُ﴾ [الرعد: 16]
(قُلْ) : أمر فاعله مستتر والجملة ابتدائية (مَنْ) : اسم استفهام مبتدأ (رَبُّ) : خبر والجملة مقول القول (السَّماواتِ) : مضاف إليه (وَالْأَرْضِ) : معطوف على السموات (قُلْ) : ماض فاعله مستتر والجملة مستأنفة (اللَّهُ) : لفظ الجلالة خبر لمبتدأ محذوف تقديره هو والجملة مقول القول (قُلْ) : أمر فاعله مستتر والجملة استئنافية (أَفَاتَّخَذْتُمْ) : الهمزة للاستفهام وماض وفاعله والجملة مقول القول (مِنْ دُونِهِ) : متعلقان بأ فاتخذتم والهاء مضاف إليه وسد مسد مفعول اتخذ الثاني (أَوْلِياءَ) : مفعول أول (لا) : نافية (يَمْلِكُونَ) : مضارع مرفوع بثبوت النون والواو فاعل والجملة صفة (لِأَنْفُسِهِمْ) : متعلقان بيملكون والهاء مضاف إليه (نَفْعاً) : مفعول به (وَلا) : الواو عاطفة ولا زائدة (ضَرًّا) : معطوف على نفعا (قُلْ) : أمر فاعله مستتر والجملة استئنافية (هَلْ) : حرف استفهام (يَسْتَوِي) : مضارع مرفوع بالضمة المقدرة على الألف للثقل (الْأَعْمى) : فاعل مرفوع بالضمة المقدرة على الألف للتعذر والجملة مقول القول (وَالْبَصِيرُ) : معطوف على الأعمى (أَمْ) : حرف عطف (هَلْ) : حرف استفهام (تَسْتَوِي الظُّلُماتُ) : مضارع وفاعله والجملة معطوفة (وَالنُّورُ) : معطوف على الظلمات (أَمْ) : عاطفة (جَعَلُوا) : ماض وفاعله والجملة معطوفة (لِلَّهِ) : متعلقان بمفعول به ثان (شُرَكاءَ) : مفعول به أول (خَلَقُوا) : ماض وفاعله والجملة صفة (كَخَلْقِهِ) : متعلقان بخلقوا (فَتَشابَهَ الْخَلْقُ) : ماض وفاعله والجملة معطوفة (عَلَيْهِمْ) : متعلقان بتشابه (قُلْ) : أمر فاعله مستتر والجملة مستأنفة (اللَّهُ خالِقُ) : مبتدأ وخبر والجملة مقول القول (كُلِّ) : مضاف إليه (شَيْءٍ) : مضاف إليه (وَهُوَ الْواحِدُ الْقَهَّارُ) : مبتدأ وخبراه والجملة مستأنفة أو معطوفة.
أولم يروا أنا نأتي الأرض ننقصها من أطرافها والله يحكم لا معقب لحكمه وهو سريع الحساب
﴿وَهُوَ﴾: (الْوَاوُ) : حَرْفُ عَطْفٍ مَبْنِيٌّ عَلَى الْفَتْحِ، وَ﴿هُوَ﴾ : ضَمِيرٌ مُنْفَصِلٌ مَبْنِيٌّ عَلَى الْفَتْحِ فِي مَحَلِّ رَفْعٍ مُبْتَدَأٌ.
إعراب الآية رقم 41 من سورة الرعد كاملة
(أَوَلَمْ) : الهمزة للاستفهام والواو استئنافية ولم جازمة (يَرَوْا) : مضارع مجزوم بحذف النون والواو فاعل والجملة استئنافية (أَنَّا) : أن ونا اسمها وأن وما بعدها سد مسد مفعولي يروا (نَأْتِي الْأَرْضَ) : مضارع مرفوع بالضمة المقدرة على الياء للثقل والفاعل مستتر والأرض مفعوله والجملة خبر (نَنْقُصُها) : مضارع ومفعوله وفاعله مستتر (مِنْ أَطْرافِها) : متعلقان بننقصها والجملة حالية (وَاللَّهُ) : لفظ الجلالة مبتدأ والجملة مستأنفة (يَحْكُمُ) : مضارع فاعله مستتر والجملة خبر (لا مُعَقِّبَ) : لا نافية للجنس واسمها (لِحُكْمِهِ) : متعلقان بخبر لا والجملة في محل نصب على الحال (وَهُوَ سَرِيعُ) : مبتدأ وخبر والجملة معطوفة (الْحِسابِ) : مضاف إليه
وما أرسلنا من رسول إلا بلسان قومه ليبين لهم فيضل الله من يشاء ويهدي من يشاء وهو العزيز الحكيم
﴿وَهُوَ﴾: (الْوَاوُ) : حَرْفُ اسْتِئْنَافٍ مَبْنِيٌّ عَلَى الْفَتْحِ، وَ﴿هُوَ﴾ : ضَمِيرٌ مُنْفَصِلٌ مَبْنِيٌّ عَلَى الْفَتْحِ فِي مَحَلِّ رَفْعٍ مُبْتَدَأٌ.
إعراب الآية رقم 4 من سورة إبراهيم كاملة
(وَما أَرْسَلْنا) : الواو استئنافية وما نافية وماض وفاعله والجملة مستأنفة (مِنْ) : حرف جر زائد (رَسُولٍ) : اسم مجرور لفظا منصوب محلا مفعول به (إِلَّا) : أداة حصر (بِلِسانِ) : متعلقان بمحذوف حال (قَوْمِهِ) : مضاف إليه (لِيُبَيِّنَ) : اللام للتعليل ومضارع منصوب بأن مضمرة بعد لام التعليل ومتعلقان بيبين والفاعل مستتر (لَهُمْ) : متعلقان بيبين (فَيُضِلُّ اللَّهُ) : مضارع ولفظ الجلالة فاعله والجملة استئنافية (مَنْ يَشاءُ) : من موصولية مفعول به ومضارع فاعله مستتر والجملة صلة (وَيَهْدِي مَنْ يَشاءُ) : إعرابها كسابقتها (وَهُوَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ) : مبتدأ وخبراه والجملة حالية
وهو الذي سخر البحر لتأكلوا منه لحما طريا وتستخرجوا منه حلية تلبسونها وترى الفلك مواخر فيه ولتبتغوا من فضله ولعلكم تشكرون
﴿وَهُوَ﴾: (الْوَاوُ) : حَرْفُ اسْتِئْنَافٍ مَبْنِيٌّ عَلَى الْفَتْحِ، وَ﴿هُوَ﴾ : ضَمِيرٌ مُنْفَصِلٌ مَبْنِيٌّ عَلَى الْفَتْحِ فِي مَحَلِّ رَفْعٍ مُبْتَدَأٌ.
إعراب الآية رقم 14 من سورة النحل كاملة
(وَهُوَ الَّذِي) : الواو عاطفة هو مبتدأ الذي اسم موصول خبره والجملة معطوفة (سَخَّرَ الْبَحْرَ) : ماض فاعله مستتر والبحر مفعوله والجملة صلة (لِتَأْكُلُوا) : اللام للتعليل ومضارع منصوب بأن المضمرة بعد لام التعليل والواو فاعل وأن وما بعدها في تأويل المصدر في محل جر متعلقان بسخر (مِنْهُ) : متعلقان بتأكلوا (لَحْماً) : مفعول به (طَرِيًّا) : صفة (وَتَسْتَخْرِجُوا) : مضارع والواو فاعله وهو معطوف على تأكلوا منصوب مثله بحذف النون (مِنْهُ) : متعلقان بتستخرجوا (حِلْيَةً) : مفعول به (تَلْبَسُونَها) : مضارع مرفوع بثبوت النون والواو فاعل والهاء مفعول به والجملة صفة لحلية (وَتَرَى الْفُلْكَ) : مضارع فاعله مستتر والفلك مفعوله والجملة اعتراضية لا محل لها (مَواخِرَ) : حال (فِيهِ) : متعلقان بمواخر (وَلِتَبْتَغُوا) : إعرابه مثل إعراب لتأكلوا وهو معطوف عليه (مِنْ فَضْلِهِ) : متعلقان بمواخر (وَلِتَبْتَغُوا) : إعرابه مثل إعراب لتأكلوا وهو معطوف عليه (مِنْ فَضْلِهِ) : متعلقان بتبتغوا (وَلَعَلَّكُمْ) : الواو عاطفة لعل والكاف اسمها والجملة معطوفة (تَشْكُرُونَ) : مضارع والواو فاعله والجملة خبر لعل
From : 61 - to : 65 - totals : 160
الزمن المستغرق0.9 ثانية.









