إعراب وهو في القرآن الكريم
فنادته الملائكة وهو قائم يصلي في المحراب أن الله يبشرك بيحيى مصدقا بكلمة من الله وسيدا وحصورا ونبيا من الصالحين
﴿وَهُوَ﴾: (الْوَاوُ) : حَرْفُ حَالٍ مَبْنِيٌّ عَلَى الْفَتْحِ، وَ﴿هُوَ﴾ : ضَمِيرٌ مُنْفَصِلٌ مَبْنِيٌّ عَلَى الْفَتْحِ فِي مَحَلِّ رَفْعٍ مُبْتَدَأٌ.
إعراب الآية رقم 39 من سورة آل عمران كاملة
(فَنادَتْهُ الْمَلائِكَةُ) : فعل ماض ومفعول به وفاعل ونادته مبني على الفتحة المقدرة على الألف المحذوفة لالتقاء الساكنين والجملة معطوفة. (وَهُوَ قائِمٌ) : الواو حالية ومبتدأ وخبر والجملة حالية وجملة (يُصَلِّي فِي الْمِحْرابِ) : حالية أو خبر ثان (أَنَّ الله يُبَشِّرُكَ بِيَحْيى) : أن ولفظ الجلالة اسمها وجملة يبشرك خبر والجار والمجرور متعلقان بيبشرك (مُصَدِّقًا) : حال منصوبة (بِكَلِمَةٍ) : متعلقان بمصدقا (مِنَ الله) : لفظ الجلالة مجرور بمن متعلقان بمحذوف صفة لكلمة (وَسَيِّدًا وَحَصُورًا وَنَبِيًّا) : عطف على مصدقا (مِنَ الصَّالِحِينَ) : متعلقان بمحذوف صفة (نَبِيًّا) : والجملة الاسمية (وَهُوَ قائِمٌ) : في محل نصب حال وأن واسمها وخبرها في تأويل مصدر في محل جر بحرف الجر، والجار والمجرور متعلقان بنادته والتقدير: نادته ببشارة الله.
ومن يبتغ غير الإسلام دينا فلن يقبل منه وهو في الآخرة من الخاسرين
﴿وَهُوَ﴾: (الْوَاوُ) : حَرْفُ عَطْفٍ مَبْنِيٌّ عَلَى الْفَتْحِ، وَ﴿هُوَ﴾ : ضَمِيرٌ مُنْفَصِلٌ مَبْنِيٌّ عَلَى الْفَتْحِ فِي مَحَلِّ رَفْعٍ مُبْتَدَأٌ.
إعراب الآية رقم 85 من سورة آل عمران كاملة
(وَمَنْ يَبْتَغِ) : الواو للاستئناف من اسم شرط جازم في محل رفع مبتدأ يبتغ مضارع مجزوم بحذف حرف العلة وهو فعل الشرط والفاعل هو. (غَيْرَ الإسلام دِينًا) : غير مفعول به الإسلام مضاف إليه دينا تمييز وإذا قدرنا ومن يبتغ دينا غير الإسلام فتعرب دينا مفعول به غير حال لأنه كان صفة لدين في الأصل فلما تقدم عليه أعرب حالا. (فَلَنْ يُقْبَلَ مِنْهُ) : الفاء رابطة لجواب الشرط، ويقبل مضارع منصوب بلن مبني للمجهول ونائب الفاعل هو منه متعلقان بيقبل والجملة في محل جزم جواب الشرط. (وَهُوَ) : والواو للاستئناف هو ضمير منفصل في محل رفع مبتدأ (فِي الْآخِرَةِ) : متعلقان بالخاسرين (مِنَ الْخاسِرِينَ) : متعلقان بمحذوف خبر للمبتدأ والجملة استئنافية.
بل الله مولاكم وهو خير الناصرين
﴿وَهُوَ﴾: (الْوَاوُ) : حَرْفُ عَطْفٍ مَبْنِيٌّ عَلَى الْفَتْحِ، وَ﴿هُوَ﴾ : ضَمِيرٌ مُنْفَصِلٌ مَبْنِيٌّ عَلَى الْفَتْحِ فِي مَحَلِّ رَفْعٍ مُبْتَدَأٌ.
إعراب الآية رقم 150 من سورة آل عمران كاملة
(بَلِ) : حرف إضراب (الله) : لفظ الجلالة مبتدأ (مَوْلاكُمْ) : خبر مرفوع بالضمة المقدرة على الألف والجملة الاسمية مستأنفة (وَهُوَ) : الواو حالية هو مبتدأ (خَيْرُ) : خبر (النَّاصِرِينَ) : مضاف إليه والجملة في محل نصب حال.
وما كان لمؤمن أن يقتل مؤمنا إلا خطأ ومن قتل مؤمنا خطأ فتحرير رقبة مؤمنة ودية مسلمة إلى أهله إلا أن يصدقوا فإن كان من قوم عدو لكم وهو مؤمن فتحرير رقبة مؤمنة وإن كان من قوم بينكم وبينهم ميثاق فدية مسلمة إلى أهله وتحرير رقبة مؤمنة فمن لم يجد فصيام شهرين متتابعين توبة من الله وكان الله عليما حكيما
﴿وَهُوَ﴾: (الْوَاوُ) : حَرْفُ حَالٍ مَبْنِيٌّ عَلَى الْفَتْحِ، وَ﴿هُوَ﴾ : ضَمِيرٌ مُنْفَصِلٌ مَبْنِيٌّ عَلَى الْفَتْحِ فِي مَحَلِّ رَفْعٍ مُبْتَدَأٌ.
إعراب الآية رقم 92 من سورة النساء كاملة
﴿وَمَا كَانَ لِمُؤْمِنٍ أَنْ يَقْتُلَ مُؤْمِنًا إِلَّا خَطَأً وَمَنْ قَتَلَ مُؤْمِنًا خَطَأً فَتَحْرِيرُ رَقَبَةٍ مُؤْمِنَةٍ وَدِيَةٌ مُسَلَّمَةٌ إِلَى أَهْلِهِ إِلَّا أَنْ يَصَّدَّقُوا فَإِنْ كَانَ مِنْ قَوْمٍ عَدُوٍّ لَكُمْ وَهُوَ مُؤْمِنٌ فَتَحْرِيرُ رَقَبَةٍ مُؤْمِنَةٍ وَإِنْ كَانَ مِنْ قَوْمٍ بَيْنَكُمْ وَبَيْنَهُمْ مِيثَاقٌ فَدِيَةٌ مُسَلَّمَةٌ إِلَى أَهْلِهِ وَتَحْرِيرُ رَقَبَةٍ مُؤْمِنَةٍ فَمَنْ لَمْ يَجِدْ فَصِيَامُ شَهْرَيْنِ مُتَتَابِعَيْنِ تَوْبَةً مِنَ اللَّهِ وَكَانَ اللَّهُ عَلِيمًا حَكِيمًا﴾ [النساء: 92]
(وَ ما كانَ لِمُؤْمِنٍ) : كان والجار والمجرور متعلقان بمحذوف خبرها وما نافية والجملة مستأنفة (أَنْ يَقْتُلَ مُؤْمِناً) : أن ناصبة وفعل مضارع ومفعوله وفاعله مستتر والمصدر المؤول في محل رفع اسم كان (إِلَّا خَطَأً) : إلا أداة حصر خطأ حال منصوبة أي: مخطئا أو نائب مفعول مطلق: قتلا خطأ أو بحذف حرف الجر أي:بخطأ (وَ مَنْ قَتَلَ مُؤْمِناً خَطَأً) : من اسم شرط جازم مبتدأ وقتل فعل ماض في محل جزم فعل الشرط فاعله مستتر ومؤمنا مفعوله خطأ حال (فَتَحْرِيرُ) : الفاء رابطة وخبر لمبتدأ محذوف تقديره: فكفارته تحرير أو هي تحرير (رَقَبَةٍ) : مضاف إليه (مُؤْمِنَةٍ) : صفة (وَ دِيَةٌ) : عطف على تحرير (مُسَلَّمَةٌ) : صفة (إِلى أَهْلِهِ) : متعلقان بمسلمة والجملة الاسمية في محل جزم جواب الشرط (إِلَّا أَنْ يَصَّدَّقُوا) : المصدر المؤول في محل نصب حال إلا متصدقين أو في محل جر بالإضافة: إلا حين تصدقهم. (فَإِنْ كانَ مِنْ قَوْمٍ عَدُوٍّ لَكُمْ) : إن شرطية من قوم الجار والمجرور متعلقان بمحذوف خبر كان واسمها ضمير مستتر تقديره: هو عدو لكم متعلقان بمحذوف صفة عدو والجملة استئنافية (وَ هُوَ مُؤْمِنٌ) : مبتدأ وخبر والجملة حالية (فَتَحْرِيرُ رَقَبَةٍ مُؤْمِنَةٍ) : كسابقتها. (وَ إِنْ كانَ مِنْ قَوْمٍ بَيْنَكُمْ وَبَيْنَهُمْ مِيثاقٌ) : سبق ما يشبهها (فَدِيَةٌ مُسَلَّمَةٌ إِلى أَهْلِهِ) : مثل (وَ دِيَةٌ مُسَلَّمَةٌ) : (وَ تَحْرِيرُ رَقَبَةٍ مُؤْمِنَةٍ) : عطف (فَمَنْ لَمْ يَجِدْ فَصِيامُ) : فعل مضارع مجزوم بلم وهو في محل جزم فعل الشرط فاعله مستتر واسم الشرط مبتدأ والفاء استئنافية وصيام خبر لمبتدأ محذوف والجملة الاسمية في محل جزم جواب من، وفعل الشرط وجوابه خبر من (شَهْرَيْنِ) : مضاف إليه مجرور بالياء لأنه مثنى (مُتَتابِعَيْنِ) : صفة (تَوْبَةً مِنَ اللَّهِ) : مفعول مطلق: فليتب توبة أو حال والجار والمجرور متعلقان بمحذوف صفة توبة (وَ كانَ اللَّهُ عَلِيماً حَكِيماً) : سبق إعراب ما يشبهها.
يستخفون من الناس ولا يستخفون من الله وهو معهم إذ يبيتون ما لا يرضى من القول وكان الله بما يعملون محيطا
﴿وَهُوَ﴾: (الْوَاوُ) : حَرْفُ حَالٍ مَبْنِيٌّ عَلَى الْفَتْحِ، وَ﴿هُوَ﴾ : ضَمِيرٌ مُنْفَصِلٌ مَبْنِيٌّ عَلَى الْفَتْحِ فِي مَحَلِّ رَفْعٍ مُبْتَدَأٌ.
إعراب الآية رقم 108 من سورة النساء كاملة
(يَسْتَخْفُونَ مِنَ النَّاسِ) : فعل مضارع تعلق به الجار والمجرور بعده والواو فاعله والجملة استئنافية (وَلا يَسْتَخْفُونَ مِنَ اللَّهِ) : الجملة معطوفة على ما قبلها (وَهُوَ مَعَهُمْ) : مبتدأ والظرف متعلق بمحذوف خبره والجملة في محل نصب حال بعد واو الحال (إِذْ يُبَيِّتُونَ) : إذ ظرف لما مضى من الزمن والجملة الفعلية بعده في محل جر بالإضافة (ما لا يَرْضى مِنَ الْقَوْلِ) : ما اسم موصول في محل نصب مفعول به ولا نافية والجملة صلة الموصول والجار والمجرور متعلقان بمحذوف حال (وَكانَ اللَّهُ بِما يَعْمَلُونَ مُحِيطاً) : كان ولفظ الجلالة اسمها بما متعلقان بالخبر محيطا وجملة يعملون صلة الموصول.
From : 11 - to : 15 - totals : 160
الزمن المستغرق0.58 ثانية.









