تفسير الآية - القول في معنى قوله تعالى : أولئك مأواهم النار بما كانوا يكسبون ..
﴿ أُولَٰئِكَ مَأْوَاهُمُ النَّارُ بِمَا كَانُوا يَكْسِبُونَ﴾
[ سورة يونس: 8]
معنى و تفسير الآية 8 من سورة يونس : أولئك مأواهم النار بما كانوا يكسبون .
| تفسير الجلالين | التفسير الميسر | تفسير السعدي |
| تفسير البغوي | التفسير الوسيط | تفسير ابن كثير |
| تفسير الطبري | تفسير القرطبي | إعراب الآية |
تفسير السعدي : أولئك مأواهم النار بما كانوا يكسبون
{أُولَئِكَ} الذين هذا وصفهم {مَأْوَاهُمُ النَّارُ} أي: مقرهم ومسكنهم التي لا يرحلون عنها.{بِمَا كَانُوا يَكْسِبُونَ} من الكفر والشرك وأنواع المعاصي،
تفسير البغوي : مضمون الآية 8 من سورة يونس
( أولئك مأواهم النار بما كانوا يكسبون ) من الكفر والتكذيب .
التفسير الوسيط : أولئك مأواهم النار بما كانوا يكسبون
أى: أولئك المتصفون بتلك الصفات الخسيسة، مقرهم وملجؤهم الذي يلجئون إليه النار وبئس القرار، بسبب ما اجترحوه من سيئات وما اقترفوه من منكرات.هذه هي صفات هؤلاء الأشقياء، وذلك هو جزاؤهم العادل، أما السعداء فقد بين الله-تبارك وتعالى- بعد ذلك صفاتهم وثوابهم فقال-تبارك وتعالى-: إِنَّ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحاتِ.
تفسير ابن كثير : شرح الآية 8 من سورة يونس
بأن مأواهم يوم معادهم النار ، جزاء على ما كانوا يكسبون في دنياهم من الآثام والخطايا والإجرام ، مع ما هم فيه من الكفر بالله ورسوله واليوم الآخر .
تفسير الطبري : معنى الآية 8 من سورة يونس
( أولئك مأواهم النار ) ، يقول جل ثناؤه: هؤلاء الذين هذه صفتهم ، ( مأواهم ) ، مصيرهم إلى النار نار جهنم في الآخرة ( 3 ) ، ( بما كانوا يكسبون ) ، في الدنيا من الآثام والأجْرام، ويجْترحون من السيئات. ( 4 )* * *والعرب تقول: " فلان لا يرجو فلانًا ": إذا كان لا يخافه.ومنه قول الله جل ثناؤه: مَا لَكُمْ لا تَرْجُونَ لِلَّهِ وَقَارًا . [ سورة نوح: 13 ]، ( 5 ) ومنه قول أبي ذؤيب:إِذَا لَسَعَتْهُ النَّحْلُ لَمْ يُرْج لَسْعَهَاوَخَالَفهَا فِي بَيْتِ نُوب عَوَاسِلِ ( 6 )* * *وبنحو ما قلنا في ذلك قال أهل التأويل.* ذكر من قال ذلك:17553- حدثني محمد بن عمرو قال، حدثنا أبو عاصم قال، حدثنا عيسى، عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد: ( واطمأنوا بها ) ، قال: هو مثل قوله: مَنْ كَانَ يُرِيدُ الْحَيَاةَ الدُّنْيَا وَزِينَتَهَا نُوَفِّ إِلَيْهِمْ أَعْمَالَهُمْ فِيهَا .17554- حدثني المثنى قال، حدثنا أبو حذيفة قال، حدثنا شبل، عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد في قوله: ( إن الذين لا يرجون لقاءنا ورضوا بالحياة الدنيا واطمأنوا بها )، قال: هو مثل قوله: مَنْ كَانَ يُرِيدُ الْحَيَاةَ الدُّنْيَا وَزِينَتَهَا نُوَفِّ إِلَيْهِمْ أَعْمَالَهُمْ فِيهَا [ سورة هود: 15 ].17555- حدثنا القاسم قال، حدثنا الحسين قال، حدثني حجاج، عن ابن جريج، عن مجاهد، مثله.17556- حدثنا بشر قال، حدثنا يزيد قال، حدثنا سعيد، عن قتادة: قوله ( إن الذين لا يرجون لقاءنا ورضوا بالحياة الدنيا واطمأنوا بها والذين هم عن آياتنا غافلون )، قال: إذا شئتَ رأيتَ صاحب دُنْيا، لها يفرح، ولها يحزن، ولها يسخط، ولها يرضى.17557- حدثني يونس قال، أخبرنا ابن وهب قال، قال ابن زيد في قوله: ( إن الذين لا يرجون لقاءنا ورضوا بالحياة الدنيا واطمأنوا بها )، الآية كلها، قال: هؤلاء أهل الكفر. ثم قال: ( أولئك مأواهم النار بما كانوا يكسبون ).-
الهوامش :( 3 ) انظر تفسير " المأوى " فيما سلف 14 : 425 ، تعليق : 6 ، والمراجع هناك .( 4 ) انظر تفسير " الكسب " فيما سلف من فهارس اللغة ( كسب ) .( 5 ) انظر تفسير " الرجاء " فيما سلف من فهارس اللغة ( كسب ).( 6 ) مضى البيت وتخريجه وشرحه فيما سلف 9 : 174 .
تفسير آيات من القرآن الكريم
- تفسير: سبحان الذي أسرى بعبده ليلا من المسجد الحرام إلى المسجد الأقصى الذي باركنا حوله لنريه
- تفسير: ومن شر غاسق إذا وقب
- تفسير: جزاء وفاقا
- تفسير: زين للناس حب الشهوات من النساء والبنين والقناطير المقنطرة من الذهب والفضة والخيل المسومة والأنعام
- تفسير: إلا الذين يصلون إلى قوم بينكم وبينهم ميثاق أو جاءوكم حصرت صدورهم أن يقاتلوكم أو
- تفسير: قال سنشد عضدك بأخيك ونجعل لكما سلطانا فلا يصلون إليكما بآياتنا أنتما ومن اتبعكما الغالبون
- تفسير: ويوم يناديهم فيقول أين شركائي الذين كنتم تزعمون
- تفسير: يوم ندعوا كل أناس بإمامهم فمن أوتي كتابه بيمينه فأولئك يقرءون كتابهم ولا يظلمون فتيلا
- تفسير: وما خلقنا السماء والأرض وما بينهما باطلا ذلك ظن الذين كفروا فويل للذين كفروا من
- تفسير: إن المبذرين كانوا إخوان الشياطين وكان الشيطان لربه كفورا
تحميل سورة يونس mp3 :
سورة يونس mp3 : قم باختيار القارئ للاستماع و تحميل سورة يونس
ماهر المعيقلي
سعد الغامدي
عبد الباسط
أحمد العجمي
المنشاوي
الحصري
مشاري العفاسي
عمار الملا علي
فارس عباد
ياسر الدوسري
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب


