أحاديث عن: آلى رسول الله صلى الله عليه وسلم من نسائه شهرا
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
21 نتيجة — لكلمة: آلى رسول الله صلى الله عليه وسلم من نسائه شهرا
آلى رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مِن نِسائِه شَهرًا، وكانَتِ انفَكَّت قدَمُه، فجَلَسَ في عُلِّيَّةٍ له، فجاءَ عُمَرُ فقال: أطَلَّقتَ نِساءَكَ؟ قال: لا، ولَكِنِّي آلَيتُ منهنَّ شَهرًا، فمَكَثَ تِسعًا وعِشرينَ، ثُمَّ نَزَلَ، فدَخَلَ على نِسائِه
انفكَتْ قدمُه [يعني حديث: آلَى رَسولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ مِن نِسَائِهِ شَهْرًا، وكَانَتِ انْفَكَّتْ قَدَمُهُ، فَجَلَسَ في عُلِّيَّةٍ له، فَجَاءَ عُمَرُ فَقالَ: أطَلَّقْتَ نِسَاءَكَ؟ قالَ: لَا، ولَكِنِّي آلَيْتُ منهنَّ شَهْرًا، فَمَكَثَ تِسْعًا وعِشْرِينَ، ثُمَّ نَزَلَ، فَدَخَلَ علَى نِسَائِهِ.]
آلى رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مِن نِسائِه شَهرًا، وقَعَدَ في مَشرُبةٍ له، فنَزَلَ لتِسعٍ وعِشرينَ، فقيلَ: يا رَسولَ اللهِ، إنَّكَ آلَيتَ على شَهرٍ؟ قال: إنَّ الشَّهرَ تِسعٌ وعِشرونَ
آلَى رَسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ مِن نسائِهِ، فقامَ في مَشرُبةٍ تسعًا وعشرينَ، ثمَّ نزلَ فقالوا: يا رسولَ اللَّهِ، آلَيتَ شَهْرًا؟ فقالَ الشَّهرُ تسعٌ وَعِشْرونَ
آلى رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مِن نسائِه وكانت انفكَّت رِجْلُه فأقام في مَشرُبةٍ تسعًا وعشرينَ ثمَّ نزَل قالوا: يا رسولَ اللهِ آلَيْتَ شهرًا قال: ( الشَّهرُ تسعٌ وعشرونَ )
[عن] عبدِ اللهِ بنِ عَبَّاسٍ يُحَدِّثُ، قال: مَكَثتُ سَنةً وأنا أُريدُ أن أسألَ عُمَرَ بنَ الخَطَّابِ عن آيةٍ، فما أستَطيعُ أن أسألَه هَيبةً له، حتَّى خَرَجَ حاجًّا، فخَرَجتُ معهُ، فلَمَّا رَجَعَ فكُنَّا ببَعضِ الطَّريقِ عَدَلَ إلى الأراكِ لحاجةٍ له، فوقَفتُ له حتَّى فرَغَ، ثُمَّ سِرتُ معهُ، فقُلتُ: يا أميرَ المُؤمِنينَ، مَنِ اللَّتانِ تَظاهَرَتا على رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مِن أزواجِه، فقال: تلك حَفصةُ وعائِشةُ، قال: فقُلتُ له: واللَّهِ، إن كُنتُ لأُريدُ أن أسألَكَ عن هذا مُنذُ سَنةٍ، فما أستَطيعُ هَيبةً لَكَ! قال: فلا تَفعَلْ، ما ظَنَنتَ أنَّ عِندي مِن عِلمٍ فسَلْني عنه، فإن كُنتُ أعلَمُه أخبَرتُكَ، قال: وقال عُمَرُ: واللَّهِ، إن كُنَّا في الجاهِليَّةِ ما نَعُدُّ للنِّساءِ أمرًا، حتَّى أنزَلَ اللهُ تَعالى فيهنَّ ما أنزَلَ، وقَسَمَ لهنَّ ما قَسَمَ، قال: فبينَما أنا في أمرٍ أأتَمِرُه إذ قالت لي امرَأتي: لو صَنَعتَ كَذا وكَذا، فقُلتُ لَها: وما لَكِ أنتِ ولِما هاهنا؟ وما تَكَلُّفُكِ في أمرٍ أُريدُه؟! فقالت لي: عَجَبًا لكَ يا ابنَ الخَطَّابِ، ما تُريدُ أن تُراجَعَ أنتَ، وإنَّ ابنَتَكَ لَتُراجِعُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، حتَّى يَظَلَّ يَومَه غَضبانَ! قال عُمَرُ: فآخُذُ رِدائي، ثُمَّ أخرُجُ مَكاني حتَّى أدخُلَ على حَفصةَ، فقُلتُ لَها: يا بُنَيَّةُ، إنَّكِ لَتُراجِعينَ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم حتَّى يَظَلَّ يَومَه غَضبانَ؟ فقالت حَفصةُ: واللَّهِ إنَّا لَنُراجِعُه، فقُلتُ: تَعلَمينَ أنِّي أُحَذِّرُكِ عُقوبةَ اللهِ، وغَضَبَ رَسولِه، يا بُنَيَّةُ، لا يَغُرَّنَّكِ هذه التي قد أعجَبَها حُسنُها وحُبُّ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إيَّاها، ثُمَّ خَرَجتُ حتَّى أدخُلَ على أُمِّ سَلَمةَ لقَرابَتي منها، فكَلَّمتُها، فقالت لي أُمُّ سَلَمةَ: عَجَبًا لكَ يا ابنَ الخَطَّابِ! قد دَخَلتَ في كُلِّ شيءٍ، حتَّى تَبتَغيَ أن تَدخُلَ بينَ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وأزواجِه! قال: فأخَذَتني أخذًا كَسَرَتني عن بَعضِ ما كُنتُ أجِدُ، فخَرَجتُ مِن عِندِها، وكان لي صاحِبٌ مِنَ الأنصارِ إذا غِبتُ أتاني بالخَبَرِ، وإذا غابَ كُنتُ أنا آتيه بالخَبَرِ، ونَحنُ حينَئِذٍ نَتَخَوَّفُ مَلِكًا مِن مُلوكِ غَسَّانَ، ذُكِرَ لَنا أنَّه يُريدُ أن يَسيرَ إلينا، فقدِ امتَلأت صُدورُنا منه، فأتى صاحِبي الأنصاريُّ يَدُقُّ البابَ، وقال: افتَحِ افتَحْ، فقُلتُ: جاءَ الغَسَّانيُّ؟ فقال: أشَدُّ مِن ذلك، اعتَزَلَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أزواجَه، فقُلتُ: رَغِمَ أنفُ حَفصةَ وعائِشةَ، ثُمَّ آخُذُ ثَوبي، فأخرُجُ حتَّى جِئتُ، فإذا رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في مَشرُبةٍ له يُرتَقى إليها بعَجَلةٍ، وغُلامٌ لرَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أسودُ على رَأسِ الدَّرَجةِ، فقُلتُ: هذا عُمَرُ، فأُذِنَ لي، قال عُمَرُ: فقَصَصتُ على رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم هذا الحَديثَ، فلَمَّا بَلَغتُ حَديثَ أُمِّ سَلَمةَ تَبَسَّمَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، وإنَّه لَعَلى حَصيرٍ ما بينَه وبينَه شيءٌ، وتَحتَ رَأسِه وِسادةٌ مِن أدَمٍ حَشوُها ليفٌ، وإنَّ عِندَ رِجلَيه قَرَظًا مَضبورًا، وعِندَ رَأسِه أُهبًا مُعَلَّقةً، فرَأيتُ أثَرَ الحَصيرِ في جَنبِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فبَكَيتُ، فقال: ما يُبكيكَ؟ فقُلتُ: يا رَسولَ اللهِ، إنَّ كِسرى وقَيصَرَ فيما هُما فيه، وأنتَ رَسولُ اللهِ! فقال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: أما تَرضى أن تَكونَ لهما الدُّنيا، ولَكَ الآخِرةُ. [وفي روايةٍ]: أقبَلتُ مع عُمَرَ حتَّى إذا كُنَّا بمَرِّ الظَّهرانِ، وساقَ الحَديثَ بطولِه كَنَحوِ حَديثِ سُلَيمانَ بنِ بلالٍ، غيرَ أنَّه قال: قُلتُ: شَأنُ المَرأتَينِ؟ قال: حَفصةُ وأُمُّ سَلَمةَ. وزادَ فيه: وأتَيتُ الحُجَرَ، فإذا في كُلِّ بَيتٍ بُكاءٌ. وزادَ أيضًا: وكان آلى منهنَّ شَهرًا، فلَمَّا كان تِسعًا وعِشرينَ نَزَلَ إليهنَّ
آلى رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ من نساءِهِ شَهْرًا فأقامَ في مشربةٍ تسعًا وعشرينَ يومًا قالوا يا رسولَ اللَّهِ إنَّكَ آليتَ شَهْرًا فقالَ الشَّهرُ تسعٌ وَعِشْرونَ
حديث في إيلاءِ النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ من نسائِه [يعني حديث: عنْ عائشَةَ قالتْ: آلَى رَسولُ اللهِ مِن نِسائِه وحرَّم فَجعَل الحرامَ حلالًا، وَجَعل في اليَمينِ كفَّارةً.]
إنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم آلَى ألَّا يدخلَ على نسائِه شهرًا فجاءها عشيَّةَ تسعٍ وعشرين فدخل ، فقلتُ : يا رسولَ اللهِ آليْتَ شهرًا ، قال : شهرٌ تسعٌ وعشرون وشهرٌ ثلاثون
أن النبي صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ آلى أن لا يدخل على نسائه شهرا فجاءها عشية تسع وعشرين فدخل فقلت يا رسول الله آليت شهرا قال شهر تسع وعشرون وشهر ثلاثون
حديث: أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم آلى مِن نسائِه [وحرم، فأما الحرام فأحله الله، وأما الإيلاء فأمره بكفارة اليمين.]
آلَى رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلم من نسائهِ ، وحرَّم ، فجعلَ الحلالَ حرامًا ، وجعل لليمينِ كفَّارةً
آلى سُليمانُ بنُ داودَ: لأطوفَنَّ الليلةَ على سبعينَ امرأةً، تَلِدُ كُلُّ امرأةٍ غُلامًا، فطاف عليهنَّ فلم تَلِدْ إلَّا امرأةٌ منهن نِصفَ غُلامٍ. فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: لو قال: إن شاء اللهُ، لكان كما قال
آلى صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مِن نِسائِه وحَرَّمَ، فجَعَلَ الحَلالَ حَرامًا، وجَعَلَ لليَمينِ كَفَّارةً
كانت ليلتي من رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ، فلما ضَمَّني وإيَّاهُ الفراشَ قلت : يا رسولَ اللهِ ! ألستُ أكرمَ أزواجِك عليك ؟ قال : بلى يا عائشةُ ، قلتُ : فحدثْني عن أبي بفَضَيلةٍ ، قال : حدثني جبريلُ أنَّ اللهَ تعالى لما خَلَقَ الأرواحَ ، اختار روحَ أبي بكرٍ الصدِّيقِ من بين الأرواحِ ، وجعل ترابَها من الجنةِ ، وماءَها من الحيوانِ ، وجعل له قصرًا في الجنةِ من درةِ بيضاءَ ، مقاصيرُها فيها من الذهبِ والفضةِ البيضاءَ ، وأنَّ اللهَ تعالى آلَى على نَفسِه أنْ لا يسلبَه حَسنَةً ، ولا يسألُه عن سيئةٍ ، وإنِّي ضمنتُ على اللهِ كما ضَمَنَ اللهُ على نفسِه أنْ لا يكونَ لي ضَجِيعًا في حُفرَتي ، ولا أنيسًا في وَحدَتي ، ولا خَلِيفةً على أُمتي من بعدِي إلا أبُوكِ يا عائشةَ ، بايع على ذلك جبريلُ وميكائيلُ ، وعُقِدَت خِلافتُه برايةٍ بيضاءَ ، وعُقِدَ لِواؤُه تحت العرشِ ، قال اللهُ للملائكةِ : رضيتم ما رضيت لعبدِي ؟ فكفى بأبيكِ فخرًا أنْ بايعَ لَه جبريلَ وميكائيلَ ، وملائكةُ السماءِ وطائفةٌ من الشياطينَ يسْكُنُونَ البحرَ ، فمن لم يَقبلْ هذا فليس مِني ولستُ منه ، قالت عائشةُ : فقبلتُ أنفَه وما بين عينَيْه ، فقال : حسبك يا عائشةَ ، فمن لست بأمِّه فواللهِ ما أنا بنَبِيِّه ، فمن أراد أن يتبرأَ من اللهَ ومني فليتبرأَ منكِ يا عائشةَ
أنَّ رجلًا يُقالُ له عبدُ اللهِ بنُ أُنَيسٍ آلى من امرأتِه فمضت أربعةُ أشهرٍ قبل أن يُجامِعَها ثم جامعَها بعد الأربعةِ أشهرٍ ولا يَذكرُ يمينَه فأتى علقمةَ بنَ قَيسٍ فذكر ذلك له فأتيا ابنَ مسعودٍ فسألاه فقال قد بانَت منك فاخطِبْها إلى نفسِها فخطَبها إلى نفسِها وأصدقَها رَطْلًا من فضَّةٍ
أنَّ ابنَ عمٍّ له آلَى من امرأتِه عشرةَ أيامٍ ثم خرج فقدم وقد مضت أربعةُ أشهرٍ فوقع بأهلِه فلقيَ رجلًا فذكَّرَه يمينَه فأتى ابنَ مسعودٍ فأحلفَه باللهِ عزَّ وجلَّ ما علمتُ ثم أرسل إلى امرأتِه فأحلفَها باللهِ عزَّ وجلَّ ما علمتْ ثم أمرَه فخطبَها إلى نفسِها
عن عليِّ بنِ أبي طالبٍ ، أنَّهُ كان يقولُ : إذا آلى الرجلُ من امرأتِهِ ، لم يقعْ عليهِ طلاقٌ ، وإن مضتِ الأربعةُ الأشهرِ حتى يُوقَفَ ، فإمَّا أن يُطلِّقَ وإما أن يفيءَ
إِنَّ للهِ عِبادًا اخْتَصَّهُمْ لِقَضَاءِ حَوَائِجِ الناسِ ، آِلى على نفسِهِ أنْ لا يُعَذِّبَهُمْ بِالنارِ ، فإِذَا كان يومُ القيامةِ ، خَلَوْا مع اللهِ يُحَدِّثُهُمْ ويُحَدِّثُونَهُ والناسُ في الحِسابِ
إنَّ للهِ عبادًا اختصهم لقضاءِ حوائجِ الناسِ، آلَى على نفسِه أن لا يعذبَهم بالنارِ، فإذا كان يومُ القيامةِ خَلَوْا مع اللهِ عز وجل يُحَدِّثُهم ويحدثونه، والناسُ في الحسابِ
أنَّ النُّعمانَ بنَ بشيرٍ آلى مِنَ امرأتِهِ، فقالَ ابنُ مسعودٍ : إذا مَضَت أربعةُ أشهرٍ فاعترَفَت بتَطليقةٍ
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(92)
النبي صلى الله عليه وسلمتظاهرتا على رسول اللهالشهر تسع وعشرونعبد الله بن أنيسقضاء حوائج الناسلا يعذبهم بالنارعشية تسع وعشرينخطبها إلى نفسهايحدثهم ويحدثونهالناس في الحسابالنعمان بن بشيراعتزال الأزواجالدنيا والآخرةأبو بكر الصديقخليفة على أمتيالأربعة الأشهردخل على نسائهعمر بن الخطابضجيع في حفرتيالحرام حلالاكفارة اليمينالحلال حراماقصر في الجنةآلى على نفسهتسعا وعشرينحفصة وعائشةسبعين امرأةإن شاء اللهروح أبي بكرعلقة بن قيسأحلفه باللهيوم القيامةانفكت قدمهتسع وعشرونتسع وعشرينانفكت رجلهأربعة أشهررطل من فضةرسول اللهغضب النبيأحله اللهابن مسعودنصف غلامأم سلمةلا يدخلالإيلاءميكائيلفاخطبهامراجعةالحصيراليمينثلاثونالحرامالحلالسليمانامرأتهاختصهمتطليقةنسائهأطلقتمشربةالشهرإيلاءكفارةحراماجبريلخلافةعائشةامرأةالرجلعباداشهراعليةهيبةعشيةلطافغلامبيعةبانتيمينطلاقيوقفيطلقيفيءآلىعمرنزلطلقحرمشهردخلتلد
تخريج حديث آلى رسول الله صلى الله عليه وسلم من نسائه شهرا
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








