أحاديث عن: يدخله الله الجنة
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
24 نتيجة — لكلمة: يدخله الله الجنة
⭐ صحيح
📂 باب من مات على التوحيد...
عن جابر بن عبد اللَّه قال: سمعتُ النّبيّ ﷺ يقول: «إنّ اللَّه يخرجُ ناسًا من النّار فيدخلهم الجنة».
صحيح رواه مسلم في الإيمان (١٩١: ٣١٧) عن أبي بكر بن أبي شيبة، حدثنا سفيان بن عيينة، عن عمرو، سمع جابرًا يقول (فذكر الحديث).
📚 كتاب الإيمان
📖 اقرأ الشرح
⭐ صحيح
📂 باب حسن الظَّن باللَّه مقرونًا...
عن أنس بن مالك قال: قال رسول اللَّه ﷺ: «يُخْرَجُ رجلان من النار، فيُعرضان على اللَّه، ثم يؤمر بهما إلى النار، فيلتفت أحدهما فيقول: يا ربّ، ما كان هذا رجائي! قال: وما كان رجاؤك؟ قال: كان رجائي إذ أخرجتني منها أن لا تعيدني، فيرحمه اللَّه فيدخله الجنة».
صحيح رواه ابن حبان (٦٣٢) عن الحسن بن سفيان، قال: حدثنا هدية بن خالد القيسيّ، قال: حدثنا حماد بن سلمة، عن ثابت، عن أنس بن مالك، فذكره.
📚 كتاب الإيمان
📖 اقرأ الشرح
⭐ صحيح
📂 باب أن اللَّه حرّم الجنّة...
عن أبي سعيد الخدريّ، أنّ رسول اللَّه ﷺ قال: «ليأخذنَّ رجلٌ بيد أبيه يوم القيامة يريد أن يدخله الجنّة. فيُنادي: إنّ الجنّة لا يدخلها مشرك، إنّ اللَّه حرّم الجنّة على كلّ مشرك. فيقول: أي ربّ، أي ربّ، أبي! قال: فيتحوّل في صورة قبيحة، وريح منتنة، فيتركه».
قال أبو سعيد: كان أصحاب محمد ﷺ يرون أنه إبراهيم، ولم يزدهم رسول اللَّه ﷺ على ذلك.
قال أبو سعيد: كان أصحاب محمد ﷺ يرون أنه إبراهيم، ولم يزدهم رسول اللَّه ﷺ على ذلك.
صحيح رواه ابن حبان في صحيحه (٢٥٢) -واللفظ له-، والبزار -كشف الأستار (٩٤) -، والحاكم (٤/ ٥٨٧ - ٥٨٨) كلهم من حديث المعتمر بن سليمان، قال: سمعت أبي يحدّث عن قتادة، عن عقبة بن عبد الغافر، عن أبي سعيد، فذكر الحديث.
📚 كتاب الإيمان
📖 اقرأ الشرح
إنَّ أدنى أهلِ الجنةِ منزلًا رجلٌ صرف اللهُ وجهَه عن النارِ قبلَ الجنةِ ، ومَثَّلَ له شجرةً ذاتَ ظِلٍّ ، فقال : أيْ ربِّ قدِّمْني إلى هذه الشجرةِ فأكونُ في ظلِّها ، فقال اللهُ : هل عسيتَ أنْ تسألَني غيرَه ؟ قال : لا وعزَّتِك ، فقدَّمَه اللهُ إليها ، ومَثَّلَ له شجرةً ذاتَ ظِلٍّ وثمرٍ ، فقال : أيْ ربِّ قدِّمْني إلى هذه الشجرةِ فأكونُ في ظلِّها ، وآكلُ من ثمرِها ، فقال اللهُ : هل عسيتَ إن أعطيتُك ذلك أن تسألَني غيرَه ؟ فيقولُ : لا وعزَّتِك ، فيُقدِّمُه اللهُ إليها فيُمثِّلُ اللهُ له شجرةً أخرى ذاتَ ظِلٍّ وثمرٍ وماءٍ ، فيقول : أيْ ربِّ قدِّمْني إلى هذه الشجرةِ فأكونُ في ظلِّها ، وآكلُ من ثمرِها ، فقال اللهُ : هل عسيتَ إن أعطيتُك ذلك أن تسألَني غيرَه ؟ فيقولُ : لا وعزَّتِك لا أسألُك غيرَه ، فيُقدِّمُه اللهُ إليها ، فيبرزُ له بابُ الجنةِ ، فيقولُ : أيْ ربِّ قدِّمْني إلى بابِ الجنةِ فأكونُ تحتَ سِجافِ الجنةِ فأرى أهلَها ، فيقدِّمُه اللهُ إليها فيرى الجنةَ وما فيها ، فيقولُ : أيْ ربِّ أدخلْني الجنةَ ، فيدخلُ الجنةَ ، فإذا دخل الجنةَ قال : هذا لي ؟ فيقولُ اللهُ له تَمَنَّ : فيتمنى ، ويذكرُه اللهُ عزَّ وجلَّ سَلْ من كذا وكذا حتى إذا انقطعتْ به الأمانيُّ ، قال اللهُ : هو لك وعشرةَ أمثالِه ، ثم يُدخلُه اللهُ الجنةَ ، فيُدْخِلُ عليه زوجتاه من الحورِ العينِ ؛ فيقولان : الحمدُ للهِ الذي أحياك لنا ، وأحيانا لك . فيقولُ : ما أُعطيَ أحدٌ مثلَ ما أُعطيتُ . وأدنى أهلِ النارِ عذابًا ينْعلُ من نارٍ بنعلينِ يغْلي دماغُه من حرارةِ نعْلَيْه
«ما مِن أحَدٍ يُدخِلُه اللهُ الجَنَّةَ إلَّا زَوَّجَه ثِنتَينِ وسَبعينَ زَوجةً، ثِنتَينِ مِنَ الحُورِ العِينِ، وسَبعينَ مِن ميراثِه مِن أهلِ الجَنَّةِ، ما مِنهنَّ واحِدةٌ إلَّا ولها قُبُلٌ شَهيٌّ، وله ذَكَرٌ لا يَنثَني» وعن أبي أُمامةَ أنَّ رَجُلًا سَأل رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: هَل يَتَناكَحُ أهلُ الجَنَّةِ؟ فقال: «دحامًا دحامًا، لا مَنيٌّ ولا مَنيَّةٌ»
3
◔ غير محدد📌 ما مِن أحدٍ يدخلُهُ اللَّهُ الجنَّةَ، إلَّا زوَّجَهُ اللَّهُ عزَّ وجلَّ ثِنتينِ وسَبعينَ زوجةً
ما مِن أحدٍ يدخلُهُ اللَّهُ الجنَّةَ، إلَّا زوَّجَهُ اللَّهُ عزَّ وجلَّ ثِنتينِ وسَبعينَ زوجةً، ثِنتينِ منَ الحورِ العينِ، وسَبعينَ من ميراثِهِ من أَهْلِ النَّارِ، ما مِنهنَّ واحدةٌ إلَّا ولَها قُبُلٌ شَهيٌّ، ولَهُ ذَكَرٌ لا يَنثَني قالَ هشامُ بنُ خالدٍ: مِن ميراثِهِ من أَهْلِ النَّارِ، يعني رِجالًا دخلوا النَّارَ، فورِثَ أَهْلُ الجنَّةِ نساءَهُم، كما وُرِثَتِ امرأةُ فرعونَ
مَا مِن أحد ٍيُدخِلُهُ اللهُ الجنةَ إلا زوَّجَهُ ثِنْتَيْن ِوسبعينَ زوجةً ، ثنتينِ من الحورِ العينِ وسبعينَ من ميراثِهِ من أهلِ الجنةِ ، ما منهنَّ واحدةٌ إلا ولَهَا قُبُلٌ شهِيٌّ وله ذَكَرٌ لا يَنثَنِي
إنَّ الشَّيطانَ قعَد لابنِ آدَمَ بطريقِ الإسلامِ فقال له: تُسلِمُ وتذَرُ دِينَك ودِينَ آبائِك فعصاه فأسلَم فغُفِر له فقعَد له بطريقِ الهجرةِ فقال له: تُهاجِرُ وتذَرُ أرضَك وسماءَك فعصاه فهاجَر فقعَد له بطريقِ الجهادِ فقال له: تُجاهِدُ وهو جَهدُ النَّفسِ والمالِ فتُقاتِلُ فتُقتَلُ فتُنكَحُ المرأةُ ويُقسَمُ المالُ فعصاه فجاهَد فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: ( فمَن فعَل ذلك فمات كان حقًّا على اللهِ أنْ يُدخِلَه الجنَّةَ أو قُتِل كان حقًّا على اللهِ أنْ يُدخِلَه الجنَّةَ وإنْ غرِق كان حقًّا على اللهِ أنْ يُدخِلَه الجنَّةَ أو وقَصتْه دابَّةٌ كان حقًّا على اللهِ أنْ يُدخِلَه الجنَّةَ
إنَّ الشَّيطانَ قعدَ لابنِ آدمَ بأطرُقِهِ ، فقعدَ لَهُ بطريقِ الإسلامِ ، فقالَ : تُسلمُ وتذرُ دينَكَ ودينَ آبائِكَ وآباءِ أبيكَ ، فعَصاهُ فأسلمَ ، ثمَّ قعدَ لَهُ بطريقِ الهجرةِ ، فقالَ : تُهاجرُ وتدَعُ أرضَكَ وسماءَكَ ، وإنَّما مثلُ المُهاجرِ كمَثلِ الفرسِ في الطِّولِ ، فعَصاهُ فَهاجرَ ، ثمَّ قعدَ لَهُ بطريقِ الجِهادِ ، فقالَ : تُجاهدُ فَهوَ جَهْدُ النَّفسِ والمالِ ، فتُقاتلُ فتُقتَلُ ، فتُنكَحُ المرأةُ ، ويُقسَمُ المالُ ، فعصاهُ فجاهدَ ، فقالَ رسولُ اللَّهِ : فمَن فعلَ ذلِكَ كانَ حقًّا على اللَّهِ عزَّ وجلَّ أن يُدْخِلَهُ الجنَّةَ ، ومن قُتِلَ كانَ حقًّا على اللَّهِ عزَّ وجلَّ أن يُدْخِلَهُ الجنَّةَ ، وإن غرِقَ كانَ حقًّا على اللَّهِ أن يُدْخِلَهُ الجنَّةَ ، أو وقصتهُ دابَّتُهُ كانَ حقًّا على اللَّهِ أن يُدْخِلَهُ الجنَّةَ
إِنَّ الشيطانَ قَعَدَ لِابنِ آدمَ بِأَطْرُقِهِ ، فَقَعَدَ لهُ بِطَرِيقِ الإسلامِ فقال : تُسْلِمُ وتَذَرُ دِينَكَ ودِينَ آبائِكَ وآباءِ آبائِكَ ؟ ! فَعَصاهُ فَأسلمَ ، ثُمَّ قَعَدَ لهُ بِطَرِيقِ الهِجْرَةِ : فقال : تُهاجِرُ وتَدَعُ أَرْضَكَ وسَماءَكَ وإِنَّما مَثَلُ المُهاجِرِ كَمَثَلِ الفَرَسِ في الطِّوَلِ ! فَعَصاهُ فَهاجَرَ ، ثُمَّ قَعَدَ لهُ بِطَرِيقِ الجِهادِ فقال : تُجَاهِدُ فهوَ جَهْدُ النَّفْسِ والمالِ ، فَتُقَاتِلُ فَتُقْتَلُ فَتُنْكَحُ المرأةُ ويُقْسَمُ المالُ ؟ ! فَعَصاهُ فَجَاهَدَ ، فمَنْ فعلَ ذلكَ كان حَقًّا على اللهِ أنْ يُدْخِلهُ الجنةَ ، ومَنْ قُتِلَ كان حَقًّا على اللهِ أنْ يُدْخِلهُ الجنةَ ، وإنْ غَرِقَ كان حَقًّا على اللهِ أنْ يُدْخِلهُ الجنةَ ، وإنْ وقَصَتْهُ دَابَّتُهُ كان حَقًّا على اللهِ أنْ يُدْخِلهُ الجَنَةَ
إنَّ الشَّيطانَ قعدَ لابنِ آدمَ بِطريقِ الإسلامِ ، فقال : تُسْلِمُ وتذَرُ دِينَك ودِينَ آبائِك ؟ ! فعَصاه . فقعَد لهُ بطريقِ الهجرةِ ، فقال لهُ : تُهاجرُ وتذَرُ دارَك وأرضَك وسماءَك ؟ ! فعصاهُ ، فهاجرَ . فقعَدَ لهُ بطريقِ الجهادِ ، فقال : تُجاهدُ وهوَ جَهْدُ النَّفسِ والمالِ ، فتُقاتِلُ فتُقْتَلُ فتُنكَحُ المرأةُ ويُقْسَمُ المالُ ؟ فعَصاه ، فجاهدَ . فقال رسولُ اللهِ : فمَن فعل ذلكَ فماتَ ؛ كان حقًّا على اللهِ أن يُدخِلَه الجنَّةَ ، وإن غرِقَ ؛ كان حقًّا على اللهِ أن يُدخِلَه الجنَّةَ ، وإن وَقصَتْه دابَّةٌ ؛ كان حقًّا على اللهِ أن يُدخِلَه الجنَّةَ
ليأخذَنَّ الرجلُ بيدِ أبيه يومَ القيامةِ يريدُ أن يُدخِلَه الجنةَ ، فينادَى : إنَّ الجنةَ لا يدخلُها مشركٌ ، إنَّ اللهَ قد حرَّمَ الجنةَ على كلِّ مشركٍ ، فيقول : أي ربِّ ! [ أي ربِّ ! ] أبي ؟ [ قال : ] فيتحوَّلُ إلى صورةٍ قبيحةٍ وريحٍ منتنةٍ [ فيتركُه ]
عَنِ ابْنِ مُحَيْرِيزٍ، ذكَرَ رَجلٌ من أصحابِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يُقالُ له: أبو مُحمَّدٍ الوِترَ، فقال: إنَّه واجبٌ، فذكَرْتُ ذلك لعُبادةَ بنِ الصامِتِ، فقال: كذَبَ أبو محمَّدٍ، سمِعْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقولُ: خَمسُ صَلَواتٍ........ ثم ذكر بقية الحديث على مثل ما في حديثي مالك والليث [أي حديث: أنَّ رَجُلًا مِن بَني كِنانةَ يُدْعى المُخْدَجيَّ، سَمِعَ رَجُلًا بالشَّامِ يُدْعى أبا مُحمَّدٍ، يقولُ: إنَّ الوِتْرَ واجِبٌ، قالَ المُخْدَجيُّ: فرُحْتُ إلى عُبادةَ بنِ الصَّامِتِ، فاعتَرَضْتُه وهو رائحٌ إلى المسجِدِ، ، فأَخبَرْتُه، فأخبَرْتُه بالذي قال أبو محمَّدٍ فقالَ عُبادةُ: كَذَبَ أبو مُحمَّدٍ، سَمِعْتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقولُ: خَمْسُ صَلَواتٍ كَتَبَهنَّ اللهُ على العِبادِ، فمَن جاءَ بهنَّ لم يُضيِّعْ مِنهنَّ شَيئًا اسْتِخْفافًا بحَقِّهنَّ كانَ له عنْدَ اللهِ عَهْدٌ أن يُدخِلَه الجَنَّةَ، ومَن لم يَأتِ بِهنَّ فليس له عنْدَ اللهِ عَهْدٌ، إن شاءَ عَذَّبَه، وإن شاءَ أَدخَلَه الجَنَّةَ]
بَينا أنا عِندَ البَيتِ بينَ النَّائِمِ واليَقظانِ إذ سَمِعتُ قائِلًا يقولُ: أحَدُ الثَّلاثةِ بينَ الرَّجُلَينِ، فأُتيتُ فانطُلِقَ بي، فأُتيتُ بطَستٍ مِن ذَهَبٍ فيها مِن ماءِ زَمزَمَ، فشُرِحَ صَدري إلى كَذا وكَذا، قال قَتادةُ: فقُلتُ للذي مَعي: ما يَعني؟ قال: إلى أسفَلِ بَطنِه، فاستُخرِجَ قَلبي، فغُسِلَ بماءِ زَمزَمَ، ثُمَّ أُعيدَ مَكانَه، ثُمَّ حُشيَ إيمانًا وحِكمةً، ثُمَّ أُتيتُ بدابَّةٍ أبيَضَ، يُقالُ له: البُراقُ، فوقَ الحِمارِ، ودونَ البَغلِ، يَقَعُ خَطوُه عِندَ أقصى طَرْفِه، فحُمِلتُ عليه، ثُمَّ انطَلَقنا حتَّى أتَينا السَّماءَ الدُّنيا، فاستَفتَحَ جِبريلُ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقيلَ: مَن هذا؟ قال: جِبريلُ، قيلَ: ومَن معك؟ قال: مُحَمَّدٌ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، قيلَ: وقد بُعِثَ إليه؟ قال: نَعَم، قال: ففَتَحَ لَنا، وقال: مَرحَبًا به ولَنِعمَ المَجيءُ جاءَ، قال: فأتَينا على آدَمَ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، وساقَ الحَديثَ بقِصَّتِه، وذَكَرَ أنَّه لَقيَ في السَّماءِ الثَّانيةِ عيسى ويَحيى عليهما السَّلامُ، وفي الثَّالِثةِ يوسُفَ، وفي الرَّابِعةِ إدريسَ، وفي الخامِسةِ هارونَ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، قال: ثُمَّ انطَلَقنا حتَّى انتَهَينا إلى السَّماءِ السَّادِسةِ، فأتَيتُ على موسى عليه السَّلامُ، فسَلَّمتُ عليه، فقال: مَرحَبًا بالأخِ الصَّالِحِ والنَّبيِّ الصَّالِحِ، فلَمَّا جاوزتُه بَكى، فنوديَ: ما يُبكيك؟ قال: رَبِّ، هذا غُلامٌ بَعَثتَه بَعدي يَدخُلُ مِن أُمَّتِه الجَنَّةَ أكثَرُ ممَّا يَدخُلُ مِن أُمَّتي! قال: ثُمَّ انطَلَقنا حتَّى انتَهَينا إلى السَّماءِ السَّابِعةِ، فأتَيتُ على إبراهيمَ، وقال في الحَديثِ: وحَدَّثَ نَبيُّ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أنَّه رَأى أربَعةَ أنهارٍ يَخرُجُ مِن أصلِها نَهرانِ ظاهِرانِ، ونَهرانِ باطِنانِ، فقُلتُ: يا جِبريلُ، ما هذه الأنهارُ؟ قال: أمَّا النَّهرانِ الباطِنانِ فنَهرانِ في الجَنَّةِ، وأمَّا الظَّاهِرانِ: فالنِّيلُ والفُراتُ، ثُمَّ رُفِعَ لي البَيتُ المَعمورُ، فقُلتُ: يا جِبريلُ ما هذا؟ قال: هذا البَيتُ المَعمورُ يَدخُلُه كُلَّ يَومٍ سَبعونَ ألفَ مَلَكٍ، إذا خَرَجوا منه لَم يَعودوا فيه آخِرُ ما عليهم، ثُمَّ أُتيتُ بإناءَينِ أحَدُهما خَمرٌ، والآخَرُ لَبَنٌ، فعُرِضا عليَّ فاختَرتُ اللَّبَنَ، فقيلَ: أصَبتَ، أصابَ اللهُ بك، أُمَّتُك على الفِطرةِ، ثُمَّ فُرِضَت عليَّ كُلَّ يَومٍ خَمسونَ صَلاةً...، ثُمَّ ذَكَرَ قِصَّتَها إلى آخِرِ الحَديثِ. وفي روايةٍ: وزادَ فيه: فأُتيتُ بطَستٍ مِن ذَهَبٍ مُمتَلِئٍ حِكمةً وإيمانًا، فشُقَّ مِنَ النَّحرِ إلى مَراقِّ البَطنِ، فغُسِلَ بماءِ زَمزَمَ، ثُمَّ مُلِئَ حِكمةً وإيمانًا
12
✔ صحيح📌 مَن وُلِدَ له ثلاثةُ أَولادٍ في الإسلامِ فماتوا قبلَ أنْ يَبلُغوا الحِنثَ أدخَلَه اللهُ الجنَّةَ
مَن وُلِدَ له ثلاثةُ أَولادٍ في الإسلامِ، فماتوا قبلَ أنْ يَبلُغوا الحِنثَ، أدخَلَه اللهُ عزَّ وجلَّ الجنَّةَ برَحمتِه إيَّاهم، ومَن شاب شَيبةً في سَبيلِ اللهِ عزَّ وجلَّ كانتْ له نورًا يومَ القيامةِ، ومَن رَمى بسَهمٍ في سَبيلِ اللهِ عزَّ وجلَّ بَلَغَ به العَدوَّ، أصابَ أو أخطَأَ، كان له كعَدلِ رَقبةٍ، ومَن أعتَقَ رَقبةً مؤمنةً أعتَقَ اللهُ بكلِّ عُضوٍ منها عُضوًا منه مِن النَّارِ، ومَن أنفَقَ زَوجَينِ في سَبيلِ اللهِ عزَّ وجلَّ، فإنَّ للجنَّةِ ثَمانيةَ أبْوابٍ، يُدخِلُه اللهُ عزَّ وجلَّ مِن أيِّ بابٍ شاء منها الجنَّةِ
قُلتُ لأبي هُرَيرةَ: إنَّه قد ماتَ ليَ ابنانِ، فما أنتَ مُحَدِّثي عن رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بحَديثٍ تُطَيِّبُ به أنفُسَنا عن مَوتانا؟ قال: قال: نَعَم، صِغارُهم دَعاميصُ الجَنَّةِ، يَتَلَقَّى أحَدُهم أباه -أو قال: أبَويه- فيَأخُذُ بثَوبِه -أو قال: بيَدِه- كما آخُذُ أنا بصَنِفةِ ثَوبِكَ هذا، فلا يَتَناهى -أو قال: فلا يَنتَهي- حتَّى يُدخِلَه اللهُ وأباه الجَنَّةَ. وفي رِوايةٍ: فهل سَمِعتَ مِن رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم شيئًا تُطَيِّبُ به أنفُسَنا عن مَوتانا؟ قال: نَعَم
عن ابنِ مُحَيْريزٍ: "أنَّ رَجُلًا مِن بَني كِنانةَ يُدْعى المُخْدَجيَّ، سَمِعَ رَجُلًا بالشَّامِ يُدْعى أبا مُحمَّدٍ، يقولُ: إنَّ الوِتْرَ واجِبٌ، قالَ المُخْدَجيُّ: فرُحْتُ إلى عُبادةَ بنِ الصَّامِتِ، فأَخبَرْتُه، فقالَ عُبادةُ: كَذَبَ أبو مُحمَّدٍ، سَمِعْتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقولُ: خَمْسُ صَلَواتٍ كَتَبَهنَّ اللهُ على العِبادِ، فمَن جاءَ بهنَّ لم يُضيِّعْ مِنهنَّ شَيئًا اسْتِخْفافًا بحَقِّهنَّ كانَ له عنْدَ اللهِ عَهْدٌ أن يُدخِلَه الجَنَّةَ، ومَن لم يَأتِ بِهنَّ فليس له عنْدَ اللهِ عَهْدٌ، إن شاءَ عَذَّبَه، وإن شاءَ أَدخَلَه الجَنَّةَ
عن ابن محيريز أنَّ رَجلًا من بَني كِنانةَ يُدْعى المُخْدَجيَّ، سمِعَ رَجلًا بالشامِ يُدْعى أبا محمَّدٍ يقولُ: إنَّ الوِترَ واجبٌ، قال المُخدَجيُّ: فرُحْتُ إلى عُبادةَ بنِ الصامِتِ، فاعتَرَضْتُه وهو رائحٌ إلى المسجِدِ، فأخبَرْتُه بالذي قال أبو محمَّدٍ، فقال عُبادةُ: كذَبَ أبو محمَّدٍ، سمِعْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقولُ: خَمْسُ صَلَواتٍ كتَبَهُنَّ اللهُ على العِبادِ، فمَن جاءَ بهِنَّ لم يُضيِّعْ منهُنَّ شيئًا استِخْفافًا بحَقِّهِنَّ، كان له عند اللهِ عهدٌ أنْ يُدخِلَه الجَنَّةَ، ومَن لم يَأتِ بهِنَّ، فليس له عندَ اللهِ عهدٌ، إنْ شاءَ عذَّبَه، وإنْ شاءَ أدخَلَه الجَنَّةَ
إنَّ عبدَ اللهِ بنَ مسعودٍ رضيَ اللهُ عنهُ حدَّثَ عمرَ بنَ الخطَّابِ رضيَ اللهُ عنهُ هذا الحديثَ فقال : إذا حُشِرَ النَّاسُ يومَ القيامةِ قاموا أربعينَ ، على رؤوسِهِم الشَّمسُ ، شاخصةً أبصارُهُم إلى السَّماءِ ، ينتظرونَ الفصلَ ، كلُّ برٍّ منهُم وفاجرٍ ، لا يتكلمُ منهُم بشرٌ ، ثمَّ يُنادي مُنادٍ : أليسَ عدلًا من ربِّكُم الَّذي خلقَكُم وصوَّرَكُم ورزقَكُم ثمَّ عبدتُم غيرَهُ أن يُولِّي كلَّ قَومٍ ما تولَّوْا ؟ فيقولونَ : بلَى . فيُنادي بذلكَ ملَكٌ ثلاثَ مرَّاتٍ ، ثمَّ يُمَثَّلُ لكلِّ قَومٍ آلهتُهُم الَّتي كانوا يعبدونَها ، فيتبِعونَها حتَّى تُوردَهم النَّارُ ، فيبقَى المؤمنونَ والمنافقونَ ، فيخرُّ المؤمنونَ سُجَّدًا ، وتُدْمَجُ أصلابُ المنافقينَ فتكونُ عظمًا واحدًا كأنَّها صَيَاصِيُّ البقرِ ، ويخرُّونَ على أقْفيتِهِم ، فيقولُ اللهُ تعالى لهُم : ارفَعوا رؤوسَكُم إلى نورِكم بقدرِ أعمالِكُم ، فيرفعُ الرَّجلُ رأسَهُ ونورُهُ بينَ يدَيْهِ مثلُ الجبلِ ، ويرفعُ الرَّجلُ رأسَهُ ونورُهُ بينَ يدَيهِ مثلُ القصرِ ، ويرفعُ الرَّجلُ رأسَهُ ونورُهُ بينَ يدَيهِ مثلُ البَيتِ ، حتَّى ذكرَ مثلَ الشَّجرةِ ، فيمضونَ على الصِّراطِ كالبرقِ ، وكالرِّيحِ ، وكحضرِ الفرسِ ، وكاشتدادِ الرَّجلِ ، حتَّى يبقَى آخرَ النَّاسِ نورُهُ على إبهامِ رجلِهِ مثلُ السِّراجِ ، فأحيانًا يُضيءُ لهُ ، وأحيانًا يخفَى عليهِ ، فتنفثُ منهُ النَّارُ ، فلا يزالُ كذلكَ حتَّى يخرجَ فيقولُ : ما يدري أحدٌ ما نجا منهُ غَيري ، ولا أصابَ أحدٌ مثلَ ما أصبتَ ، إنَّما أصابَني حرُّها ونجَوتُ منها ، قال : فيُفتَحُ لهُ بابٌ من الجنَّةِ فيقولُ : يا ربِّ ، أدخِلْني هذا ، فيقولُ : عبدي لعلِّي إن أدخلتُكَ تسألْني غيرَهُ . قال : فيُدخِلُهُ ، فبَينا هوَ يعجبُ بما هوَ فيهِ إذ فُتِحَ لهُ بابٌ آخرُ ، فيستَحقِرُ في عَينِهِ الَّذي هوَ فيهِ ، فيقولُ : يا ربِّ ، أدخِلْني هذا . فيقولُ : أو لَم تزعُمْ أنَّكَ لا تسألْني غيرَهُ ، فيقولُ : وعزَّتِكَ وجلالِكَ لئن أدخلتَنِيهِ لا أسألُكَ غيرَهُ . قال : فيُدخِلُهُ حتَّى يُدْخِلَهُ أربعةَ أبوابٍ كلَّها يسألُها ، ثمَّ يستقبلُهُ رجلٌ مثلُ النُّورِ ، فإذا رآهُ هوَى يسجدُ لهُ فيقولُ : ما شأنُكَ ؟ فيقولُ : ألستَ بربِّي ؟ فيقولُ : إنَّما أنا قَهرمانٌ لكَ في الجنَّةِ [ من ] ألفِ قَهرمانٍ على ألفِ قصرٍ ، بينَ كلِّ قصرَيْنِ مسيرةُ ( ألفِ سنةٍ ) ، يُرَى أقصاها كما يُرَى أدناها ، ثمَّ يُفْتَحُ لهُ بابٌ من زَبرجَدةٍ خضراءَ ، فيها سبعونَ بابًا ، في كلِّ بابٍ منها أزواجٌ وسُرُرٌ ومناصفٌ ، فيقعدُ مع زوجتِهِ فتُناولُهُ الكأسَ ، فتقولُ : لأنتَ منذُ ناولتُكَ الكأسَ أحسنُ منكَ قبلَ ذلكَ بسبعينَ ضِعْفًا ، علَيها سبعونَ حُلَّةً ، ألوانُها شتَّى يُرَى مخُّ ساقِها ، ويلبسُ الرَّجلُ ثيابَهُ على كبدِها ، وكبدُها مِرْآتُهُ
عن رَجُلٍ مِن بَني كِنانةَ -يُقال له: المُخدَجيُّ- قال: كان بالشَّامِ رَجُلٌ يُقالُ له: أبو محمَّدٍ، قال: الوِترُ واجبٌ، قال: فرُحْتُ إلى عُبادةَ فقُلْتُ: إنَّ أبا محمَّدٍ يَزعُمُ أنَّ الوِترَ واجبٌ، قال: كَذَبَ أبو محمَّدٍ؛ سَمِعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقولُ: خَمسُ صَلَواتٍ كَتَبَهنَّ اللهُ على العِبادِ، مَن أتى بهنَّ لم يُضيِّعْ منهنَّ شيئًا جاء وله عَهدٌ عندَ اللهِ أنْ يُدخِلَه الجنَّةَ، ومَن ضَيَّعَهنَّ استِخفافًا جاء ولا عَهدَ له؛ إنْ شاء عَذَّبَه، وإنْ شاء أدخَلَه الجنَّةَ
عن ابن محيريز، أنَّ رجُلًا مِن بَني كِنانةَ يُدْعى المُخْدَجِيَّ سمِعَ رجُلًا بالشَّامِ يُدْعى: أبا مُحمَّدٍ يقول: إنَّ الوترَ لواجِبٌ، قال المُخْدَجِيُّ: فرُحْتُ إلى عُبادةَ بنِ الصَّامِتِ، فاعترَضْتُ لَهُ وهُوَ رائِحٌ إلى المسجِدِ، فأخبرتُهُ بالَّذي قال أبو مُحمَّدٍ: فقالَ عُبادةُ: كذَبَ أبو مُحمَّدٌ، سمِعْتُ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقولُ: خَمسُ صلواتٍ كتَبَهُنَّ اللهُ على العِبادِ، مَنْ جاءَ بِهِنَّ لَمْ يَنْقُصْ مِنْهُنَّ شيئًا استِخفافًا بحقِّهِنَّ، كانَ لَهُ عِندَ اللهِ عَهْدٌ أنْ يُدخِلَهُ الجنَّةَ، ومَنْ لَمْ يأتِ بِهِنَّ، فليسَ لَهُ عِندَ اللهِ عَهْدٌ؛ إنْ شاءَ عذَّبَهُ، وإنْ شاءَ أدخلَهُ الجنَّةَ
من وُلِدَ له ثلاثةُ أولادٍ في الإسلام ، فماتوا قبل أن يبلُغوا الحِنْثَ ؛ أدخله اللهُ الجنةَ برحمتِه إياهم ، ومن أنفق زوجَين في سبيلِ اللهِ فإنَّ للجنةِ ثمانيةَ أبوابٍ يُدخِلُه اللهُ من أيِّ بابٍ شاءَ منها الجنةَ
خمسُ صلواتٍ كتبهنَّ اللهُ عليكم في اليومِ والليلةِ ، فمن جاء بِهنَّ فلمْ يضيعْ منهنَّ شيئًا كان له عند اللهِ عهدٌ أن يدخلَه الجنةَ ، ومَن لمْ يأت بهنَّ فليس له عندَ اللهِ عهدٌ ، إن شاء عذَّبه وإن شاء أدخله الجنةَ
خَمسُ صلواتٍ كتبهُنَّ اللهُ على العبادِ ، فمَن جاء بهنَّ ، ولم يُضَيِّعْ منهنَّ شيئًا استِخفافًا بحقِّهِنَّ ؛ كان لهُ عند اللهِ عهدٌ أن يُدْخِلَه الجنَّةَ ، ومن لَم يأتِ بهنَّ ، فلَيس لهُ عند اللهِ عهدٌ ؛ إن شاءَ عذَّبَه ، وإن شاء أدخلَه الجنَّةَ
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(100)
صرف الله وجهه عن النارقعد لابن آدم بأطرقهينعل من نار بنعلينإن شاء أدخله الجنةثنتين وسبعين زوجةيدخله الله الجنةلا مني ولا منيةميراث أهل النارميراث أهل الجنةعبادة بن الصامتنور يوم القيامةأدنى أهل الجنةالفرس في الطولاستخفافا بحقهنالبيت المعمورالنيل والفراتاليوم والليلةذكر لا ينثنيطريق الإسلامحقا على اللهثمانية أبوابدعاميص الجنةشجرة ذات ظلالحور العينعشرة أمثالهامرأة فرعونحق على اللهطريق الهجرةطريق الجهاديوم القيامةثلاثة أولادأدخله الجنةإن شاء عذبهالتوحيد...يغلي دماغهسبعين زوجةيدخل الجنةصورة قبيحةكتبهن اللهخمسون صلاةيأخذ بثوبهمقرونا...حرم الجنةريح منتنةخمس صلواتشرح الصدرسبيل اللهأبو هريرةحشر الناسالمنافقونالجنة...لا وعزتكماء زمزمرمى بسهمعتق رقبةالمؤمنونفيدخلهمقبل شهيالشيطانابن آدمالإسلامالمهاجراستخفافالإسراءالمعراجالمنادييدخلهاالهجرةالجهادالبراقموتاناأربعينالصراطبرحمتهالعبادالنارالجنةرجلانفيؤمرباللهتناكحدحاماالقتلالغرقالوتراللبنجبريلالحنثزوجينيتلقىالشمسالنورعبادةيخرجناسابهماالظنمشركاللهعصاه
تخريج حديث يدخله الله الجنة
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








