أحاديث عن: أبتاه
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
24 نتيجة — لكلمة: أبتاه
⭐ صحيح
📂 باب ما جاء أن الإسلام...
عن ابن شُمَاسةَ الْمَهريّ قال: حضرنا عمرو بن العاص وهو في سياقة الموت. فبكى طويلا وحوَّل وجهه إلى الجدار، فجعل ابنُه يقول: يا أبتاه أما بشرّكَ رسولُ اللَّه ﷺ بكذا؟ أمَّا بشّرك رسولُ اللَّه ﷺ بكذا؟ قال: فأقبل بوجهه فقال: إنّ أفضل ما نُعدُّ شهادةُ أن لا إله إِلَّا اللَّه، وأنَّ محمدًا رسولُ اللَّه. إنّي قد كنتُ على أطباقٍ ثلاثٍ: لقد رأيتُني وما أحدٌ أشدَّ بُغْضا لرسول اللَّه ﷺ منِّي. ولا أحبَّ إليَّ أن أكون قد استمكنتُ منه فقتلتُه. فلو مُتُّ على تلك الحال لكنتُ من أهل النّار، فلمّا جعل اللَّهُ الإسلامَ في قلبي أتيتُ النَّبِيَّ ﷺ، فقلت: ابسُط يمينَك فلأبايِعْك. فبسط يَمينَه. قال: فقبضتُ بدي. قال: «مالك يا عمرو؟». قال: قلت: أردتُ أن أشترط. قال: «تشترطُ بماذا؟». قلت: أن يُغفَرَ لي. قال: «أما علمتَ أنّ الإسلام يَهْدِم ما كان قبله، وأنَّ الهجرةَ تَهْدِمُ ما كان قبلها، وأنَّ الحجَّ يَهْدم ما كان قبله؟». وما كان أحدٌ أحبَّ إليَّ من رسول اللَّه ﷺ ولا أجلّ في عيني منه. وما كنتُ أطيق أن أملأ عينيَّ منه إجلالًا له، ولو سُئلتُ أن أصفه ما أطقتُ؛ لأني لم أكن أملأُ عينيَّ منه، ولو مُتُّ على تلك الحال لرجوتُ أن أكون من أهل الجنّة. ثمَّ وَلِينا أشياءَ ما أدري ما حالي فيها. فإذا أنا مُتُّ فلا تصحبني نائحةٌ ولا نارٌ، فإذا دفنتموني فشُنُّوا عليَّ التراب شَنًّا، ثم أقيموا حول قبري قدر ما تُنحر جَزور ويُقْسم لَحُمها حتى أستأنس بكم، وأنظر ماذا أراجع به رسلَ ربّي.
صحيح رواه مسلم في الإيمان (١٢١) من طرق عن أبي عاصم الضّحاك، قال: أخبرنا حيدة ابن شريح، قال: حدثني يزيد بن أبي حبيب، عن ابن شُماسة، فذكر الحديث.
📚 كتاب الإيمان
📖 اقرأ الشرح
⭐ متفق عليه
📂 باب مثل المؤمن كشجرة تؤتي...
وعن ابن عمر قال: قال رسول اللَّه ﷺ: «إنّ من الشّجر شجرةً لا يسقط ورقُها، وإنَّها مثل المسلم، فحدّثوني ما هي؟». فوقع النَّاسُ في شجر البوادي. قال عبد اللَّه ابن عمر: ووقع في نفسي أنَّها النَّخلة، فاستحييتُ، ثم قالوا: حدثنا ما هي يا رسول اللَّه، قال: «هي النَّخلة».
وفي رواية: «أخبروني شجرةً مَثَلُها مَثَلُ المسلم، تُؤتي أكلها كلَّ حين بإذن ربِّها،
ولا تحتّ ورقها«فوقع في نفسي: النّخلة، فكرهت أن أتكلّم وثمَّ أبو بكر وعمر، فلما لم يتكلما قال النبيُّ ﷺ: «هي النَّخلة». فلما خرجت مع أبي قلت: يا أبتاه، وقع في نفسي النّخلة. قال: ما منعك أن تقولها؟ لو كنتَ قلتَها كان أحبّ إليَّ من كذا وكذا. قال: ما منعني إلَّا أني لم أرك ولا أبا بكر تكلمتما فكرهت».
وفي رواية: «أخبروني شجرةً مَثَلُها مَثَلُ المسلم، تُؤتي أكلها كلَّ حين بإذن ربِّها،
ولا تحتّ ورقها«فوقع في نفسي: النّخلة، فكرهت أن أتكلّم وثمَّ أبو بكر وعمر، فلما لم يتكلما قال النبيُّ ﷺ: «هي النَّخلة». فلما خرجت مع أبي قلت: يا أبتاه، وقع في نفسي النّخلة. قال: ما منعك أن تقولها؟ لو كنتَ قلتَها كان أحبّ إليَّ من كذا وكذا. قال: ما منعني إلَّا أني لم أرك ولا أبا بكر تكلمتما فكرهت».
متفق عليه رواه البخاريّ في العلم (٦١)، ومسلم في صفات المنافقين (٢٨١١) كلاهما عن قتيبة بن سعيد، حدثنا إسماعيل بن جعفر، عن عبد اللَّه بن دينار، عن ابن عمر، فذكره.
📚 كتاب الإيمان
📖 اقرأ الشرح
⭐ صحيح
📂 باب جواز البكاء على الميت...
عن أنس قال: لما ثقل النبي ﷺ جعل يتغشَّاه، فقالت فاطمة: واكرب أباه، فقال لها: ليس على أبيك كرب بعد اليوم، فلما مات عليه السلام قالت: يا أبتاه، أجاب ربًّا دعاه، يا أبتاه من جنة الفردوس مأواه، يا أبتاه إلى جبريل ننعاه، فلما دُفن قالت فاطمة: يا أنس! أطابت نفوسكم أن تحثوا على رسول الله ﷺ التراب؟ .
صحيح رواه البخاري في المغازي (٤٤٦٢) عن سليمان بن حرب، حدثنا حماد، عن ثابت، عن أنس فذكره.
📚 كتاب الجنائز
📖 اقرأ الشرح
يا أَنَسُ، كيفَ سَخَتْ أنفُسُكم أنْ تَحْثُوا التُّرابَ على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، وحدَّثَنا ثابتٌ، عن أنسٍ رَضِيَ اللهُ عنه، أنَّ فاطِمةَ رَضِيَ اللهُ عنها قالتْ حينَ قُبِضَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: وَا أَبَتَاهُ، إلى جِبرائيلَ أَنْعَاهُ، وَا أَبَتَاهُ، مِن ربِّه ما أَدْناهُ! وَا أَبَتاهُ، جنَّةُ الفِردَوْسِ مَأْواهُ، وَا أَبَتَاهُ، أجابَ ربًّا دَعاهُ
قالتْ فاطِمةُ: يا أنَسُ، أطابَت أنفُسُكُم أن تَحْثُوا التُّرابَ على رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ؟ قالَ: وقالتْ فاطِمةُ: يا أبَتاهْ، أجاب رَبًّا دَعاه، يا أبَتاه من رَبِّه ما أدناه، يا أبَتاه جَنَّةُ الفِردوسِ مَأواه، يا أبَتاهْ إلى جِبريلَ أنعاه زاد سَعيدُ بنُ مَنصورٍ في حَديثِه، عنْ أبي أُسامةَ، قالَ: سَمِعتُ حَمَّادَ بنَ زَيدٍ يَقولُ: رَأيتُ ثابِتًا البُنانِيَّ حين حَدَّثَنا بهذا الحَديثِ بكى حتَّى رَأيتُ أضلاعَه تَضطَرِبُ
أنَّ فاطمةَ بكَت علَى رسولِ اللَّهِ حين ماتَ ، فقالَت : يا أبَتاهُ من ربِّه ما أدناهُ . يا أبَتاهُ إلى جبريلَ ننعاهُ . يا أبتاهُ جنَّةُ الفِردَوسِ مَأواهُ
أنَّ فاطمةَ بكَتْ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقالت : يا أبتاهُ مِن ربِّه ما أدناهُ يا أبتاهُ إلى جِبريلَ أنعاهُ يا أبتاهُ جنَّةُ الفِرْدَوسِ مأواهُ
أنَّ فاطِمةَ بَكَتْ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فقالتْ: يا أبَتاه، مِن ربِّه ما أدْناه، يا أبَتاه، إلى جِبريلَ أنْعاه، يا أبَتاه، جَنَّةُ الفِردَوسِ مَأواه
أنَّ فاطِمةَ بنتَ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بكَتْ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فقالَتْ: «يا أبَتاهُ، من ربِّه ما أدْناه، يا أبَتاهُ إلى جِبْريلَ أنْعاهُ، يا أبَتاهُ، جنَّةُ الفِردَوسِ مَأْواهُ»
لَمَّا ثَقُلَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم جَعَلَ يَتَغَشَّاه، فقالت فاطِمةُ عليها السَّلامُ: وا كَربَ أباه! فقال لَها: ليس على أبيكِ كَربٌ بَعدَ اليَومِ، فلَمَّا ماتَ قالت: يا أبَتاه، أجابَ رَبًّا دَعاه، يا أبَتاه، مَن جَنَّةُ الفِردَوسِ مَأواه، يا أبَتاه إلى جِبريلَ نَنعاه، فلَمَّا دُفِنَ قالت فاطِمةُ عليها السَّلامُ: يا أنَسُ، أطابَت أنفُسُكُم أن تَحثوا على رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم التُّرابَ؟!
سَمِعتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسَلَّمَ يَقولُ في حَجَّةِ الوَداعِ: لا يَزالُ هذا الدِّينُ ظاهِرًا على مَن نَاوَأهُ، لا يَضُرُّهُ مُخالِفٌ، وَلا مُفارِقٌ، حتى يَمضِيَ مِن أُمَّتي اثنا عَشَرَ أميرًا، كُلُّهُم.. ثم خَفِيَ علَيَّ قَولُ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسَلَّمَ، قالَ: وكانَ أبي أقرَبَ إلى رَاحِلةِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسَلَّمَ مِنِّي، فقُلتُ: يا أبَتاهُ، ما الذي خَفِيَ مِن قَولِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسَلَّمَ؟ قالَ: يَقولُ: كُلُّهُم مِن قُرَيشٍ
سَمِعتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسَلَّمَ يَقولُ في حَجَّةِ الوَداعِ: لا يَزالُ هذا الدِّينُ ظاهِرًا على مَن ناوَأهُ، لا يَضُرُّهُ مُخالِفٌ، وَلا مُفارِقٌ، حتى يَمضِيَ مِن أُمَّتي اثنا عَشَرَ أميرًا، كُلُّهُم.. قالَ: ثم خَفِيَ علَيَّ قَولُ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسَلَّمَ، قالَ: وكانَ أبي أقرَبَ إلى رَاحِلَةِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسَلَّمَ مِنِّي، فقُلتُ: يا أبَتاهُ، ما الذي خَفِيَ علَيَّ مِن قَولِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسَلَّمَ؟ قالَ: يَقولُ: كُلُّهم مِن قُرَيشٍ. قالَ: فأشهَدُ على إفهامِ أبي إيَّايَ، قالَ: كُلُّهم مِن قُرَيشٍ
أنَّ عمرَ بنَ الخطَّابِ - رحمةُ اللَّهِ عليْهِ - أتى أبا بَكرٍ - رحمةُ اللَّهِ عليْهِ فقالَ: يا أبا بَكرٍ ما يمنعُكَ أن تَزوَّجَ فاطمةَ بنتَ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّمَ؟ قالَ لا يزوِّجْني، قالَ: فإذا لم يزوِّجْكَ فمن يزوِّجُ؟ وإنَّكَ من أَكرمِ النَّاسِ عليْهِ وأقدمِهم في الإسلامِ قالَ: فانطلقَ أبو بَكرٍ رحمةُ اللَّهِ عليْهِ إلى عائشةَ رضيَ اللَّه عنها فقال: يا عائشةُ إذا رأيتِ من رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّم طيبَ نفسٍ وإقبالا عليْكِ فاذْكري لَهُ أنِّي ذَكرتُ فاطمةَ فلعلَّ اللَّهَ أن ييسِّرَها لي، قالَ: فجاءَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّم فرأت منْهُ طيبَ نفسٍ وإقبالًا فقالت يا رسولَ اللَّهِ إنَّ أبا بَكرٍ ذَكرَ فاطمةَ وأمرني أن أذْكرَها لَكَ فقالَ حتَّى ينزِلَ القضاءُ قال فرجع إليها أبو بكر فقالت ياأبتاه وددتُ أنِّي لم أذْكر لَهُ ما ذَكرتُ فلقِيَ أبو بَكرٍ عمر فذَكرَ أبو بَكرٍ لعمرَ ما أخبرتْهُ عائشةُ فانطلق عمرُ إلى حفصَةَ فقال يا حفصَةُ إذا رأيتِ من رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّم إقبالًا يعني عليك فاذكُرني عندَهُ واذْكري لَهُ فاطمةَ لعلَّ اللَّهَ أن ييسِّرَها لي فلقيَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّم حفصةَ فرأت طيبَ نفسِهِ ورأت منْهُ إقبالًا، فذَكرت لَهُ فاطمةَ رضيَ اللَّهُ عنْها فقالَ: حتَّى ينزلَ القضاءُ فلقيَ عمر حفصة فقال: يا أبتاهُ وددتُ أنِّي لم أَكن ذَكرتُ لَهُ شيئًا فانطلَق عمرُ إلى عليِّ بنِ أبي طالبٍ فقالَ ما يمنعُكَ من فاطمةَ قالَ أخشى أن لا يزوِّجَني قالَ فإن لم يزوِّجْكَ فمن يزوِّجُ وأنتَ أقربُ خلقِ اللَّهِ إليْهِ فانطلقَ عليٌّ إلى رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّم فقالَ إنِّي أريدُ أن أتزوَّجَ فاطمةَ قالَ فافعَل قالَ فما عندي إلَّا درعي المطيَّبةُ قالَ فاجمع ما قدرتَ عليْهِ وائتني به قال فأتاه بثنتي عشرة أوقيَّةٍ - أربعمائةٍ وثمانينَ - فأتى بِها رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّم فزوَّجَهُ فاطمةَ فقبضَ ثلاثَ قبضاتٍ فدفعها إلى أمِّ أيمنَ، فقال: اختلي منْها قبضةً في الطِّيبِ - أحسبُهُ قالَ - والباقي ما يُصلِحُ المرأةَ منَ المتاعِ فلمَّا فرغت منَ الجِهازِ وأدخلتْهم بيتًا قالَ: يا علِيُّ لا تحدثنَّ إلى أَهلِكَ شيئًا حتَّى آتيَكَ فأتاهم رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّم، فإذا فاطمةُ متقنِّعةٌ وعليٌّ قاعدٌ وأمُّ أيمنَ في البيت فقال: يا أمَّ أيمنَ ائتني بقدَحٍ من ماءٍ فأتتْهُ بقَعبٍ فيهِ ماءٌ فشربَ منْهُ ثمَّ مجَّد فيهِ ثمَّ ناولَهُ فاطمةَ فشرِبت منْهُ وأخذَ منْهُ فضربَ منْهُ جبينَها وبينَ كتفيْها وصدرَها، ثمَّ دفعه إلى على فقال: يا عليُّ اشرَب ثمَّ أخذَ منْهُ فضربَ بِهِ جبينَهُ وبينَ كتفيْهِ ثمَّ قالَ أَهلُ بيتي أذْهِب عنْهمُ الرِّجزَ وطَهِّرْهم تطْهيرًا فخرجَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّم وأمُّ أيمنَ وقال: يا عليُّ أَهلَكَ
خرَجْنا يومَ دخَل حسنُ بنُ دلجةَ المدينةَ بعدَ الحَرَّةِ بعامٍ فدخَل المدينةَ حتَّى ظهر المنبر ففزِع النَّاسُ فخرَجْنا بجابرٍ في الحَرَّةِ وقد ذهَب بصرُه فنكَبه الحجر فقال أخافَ اللهُ مَن أخافَ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقالها مرَّتينِ أو ثلاثًا قبلَ أن نسأَلَه فقُلْنا يا أبتاه ومَن أخافَ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال أشهَدُ لسمِعْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقولُ مَن أخاف الأنصارَ فقد أخاف ما بينَ هذينِ وفي روايةٍ ووضَع يدَيْه على جنبَيْه
أنَّ ابنَ عمرَ كان إذا قدمَ من سفرٍ دخلَ المسجدَ ، ثُمَّ أتى القبرَ فقال : السلامُ عليكَ يا رسولَ اللهِ ، السلامُ عليكَ يا أبا بكرٍ ، السلامُ عليكَ يا أبتاهُ
لمَّا تغشَّى رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم الكَرْبُ كان رأسُه في حِجْرِ فاطمةَ فقالت فاطمةُ : واكرباهُ لِكَرْبِك اليومَ يا أبتاهُ فرفَع رأسَه صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وقال : ( لا كَرْبَ على أبيكِ بعدَ اليومِ يا فاطمةُ ) فلمَّا تُوفِّي قالت فاطمةُ : واأبتاهُ أجاب ربًّا دعاهُ واأبتاهُ مِن ربِّه ما أدناهُ واأبتاهُ إلى جنَّةِ الفِرْدَوْسِ مأواهُ واأبتاهُ إلى جِبريلَ أنعاهُ قال أنَسٌ : فلمَّا دفَنَّاه مرَرْتُ بمنزِلِ فاطمةَ فقالت : يا أنَسُ أطابت أنفسُكم أنْ تحثُوا على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم التُّرابَ
حَضَرنا عَمرَو بنَ العاصِ وهو في سياقةِ المَوتِ، يَبَكي طَويلًا، وحَوَّلَ وجهَه إلى الجِدارِ، فجَعَلَ ابنُه يقولُ: يا أبَتاه، أما بَشَّرَك رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بكَذا؟ أما بَشَّرَك رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بكَذا؟ قال: فأقبَلَ بوجههِ، فقال: إنَّ أفضَلَ ما نُعِدُّ شَهادةُ أن لا إلَهَ إلَّا اللهُ، وأنَّ مُحَمَّدًا رَسولُ اللهِ، إنِّي قد كُنتُ على أطباقٍ ثَلاثٍ: لقد رَأيتُني وما أحَدٌ أشَدَّ بُغضًا لرَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مِنِّي، ولا أحَبَّ إلَيَّ أن أكونَ قدِ استَمكَنتُ منه فقَتَلتُه، فلو مُتُّ على تلك الحالِ لَكُنتُ مِن أهلِ النَّارِ، فلَمَّا جَعَلَ اللهُ الإسلامَ في قَلبي أتَيتُ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقُلتُ: ابسُطْ يَمينَك فلأُبايِعْك، فبَسَطَ يَمينَه، قال: فقَبَضتُ يَدي، قال: ما لك يا عَمرو؟ قال: قُلتُ: أرَدتُ أن أشتَرِطَ، قال: تَشتَرِطُ بماذا؟ قُلتُ: أن يُغفَرَ لي، قال: أما عَلِمتَ أنَّ الإسلامَ يَهدِمُ ما كانَ قَبلَه، وأنَّ الهِجرةَ تَهدِمُ ما كانَ قَبلَها، وأنَّ الحَجَّ يَهدِمُ ما كانَ قَبلَه؟ وما كانَ أحَدٌ أحَبَّ إلَيَّ مِن رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، ولا أجَلَّ في عَيني منه، وما كُنتُ أُطيقُ أن أملأَ عَينَيَّ منه إجلالًا له، ولو سُئِلتُ أن أصِفَه ما أطَقتُ؛ لأنِّي لَم أكُنْ أملأُ عَينَيَّ منه، ولو مُتُّ على تلك الحالِ لَرَجَوتُ أن أكونَ مِن أهلِ الجَنَّةِ، ثُمَّ وَلِينا أشياءَ ما أدري ما حالي فيها، فإذا أنا مُتُّ فلا تَصحَبني نائِحةٌ ولا نارٌ، فإذا دَفَنتُموني فشُنُّوا عليَّ التُّرابَ شَنًّا، ثُمَّ أقيموا حَولَ قَبري قدرَ ما تُنحَرُ جَزورٌ ويُقسَمُ لَحمُها، حتَّى أستَأنِسَ بكُم، وأنظُرَ ماذا أُراجِعُ به رُسُلَ رَبِّي
التوبةُ تجُبُّ ما قبلَها [يعني حديث: حَضَرْنا عَمْرَو بنَ العاصِ، وهو في سِياقَةِ المَوْتِ، يَبَكِي طَوِيلًا، وحَوَّلَ وجْهَهُ إلى الجِدارِ، فَجَعَلَ ابنُهُ يقولُ: يا أبَتاهُ، أما بَشَّرَكَ رَسولُ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عليه وسلَّمَ بكَذا؟ أما بَشَّرَكَ رَسولُ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عليه وسلَّمَ بكَذا؟ قالَ: فأقْبَلَ بوَجْهِهِ، فقالَ: إنَّ أفْضَلَ ما نُعِدُّ شَهادَةُ أنْ لا إلَهَ إلَّا اللَّهُ، وأنَّ مُحَمَّدًا رَسولُ اللهِ، إنِّي قدْ كُنْتُ علَى أطْباقٍ ثَلاثٍ، لقَدْ رَأَيْتُنِي وما أحَدٌ أشَدَّ بُغْضًا لِرَسولِ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عليه وسلَّمَ مِنِّي، ولا أحَبَّ إلَيَّ أنْ أكُونَ قَدِ اسْتَمْكَنْتُ منه، فَقَتَلْتُهُ، فلوْ مُتُّ علَى تِلكَ الحالِ لَكُنْتُ مِن أهْلِ النَّارِ، فَلَمَّا جَعَلَ اللَّهُ الإسْلامَ في قَلْبِي أتَيْتُ النبيَّ صَلَّى اللَّهُ عليه وسلَّمَ، فَقُلتُ: ابْسُطْ يَمِينَكَ فَلأُبايِعْكَ، فَبَسَطَ يَمِينَهُ، قالَ: فَقَبَضْتُ يَدِي، قالَ: ما لكَ يا عَمْرُو؟ قالَ: قُلتُ: أرَدْتُ أنْ أشْتَرِطَ، قالَ: تَشْتَرِطُ بماذا؟ قُلتُ: أنْ يُغْفَرَ لِي، قالَ: أما عَلِمْتَ أنَّ الإسْلامَ يَهْدِمُ ما كانَ قَبْلَهُ؟ وأنَّ الهِجْرَةَ تَهْدِمُ ما كانَ قَبْلَها؟ وأنَّ الحَجَّ يَهْدِمُ ما كانَ قَبْلَهُ؟ وما كانَ أحَدٌ أحَبَّ إلَيَّ مِن رَسولِ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عليه وسلَّمَ، ولا أجَلَّ في عَيْنِي منه، وما كُنْتُ أُطِيقُ أنْ أمْلأَ عَيْنَيَّ منه إجْلالًا له، ولو سُئِلْتُ أنْ أصِفَهُ ما أطَقْتُ؛ لأَنِّي لَمْ أكُنْ أمْلأُ عَيْنَيَّ منه، ولو مُتُّ علَى تِلكَ الحالِ لَرَجَوْتُ أنْ أكُونَ مِن أهْلِ الجَنَّةِ، ثُمَّ ولِينا أشْياءَ ما أدْرِي ما حالِي فيها، فإذا أنا مُتُّ فلا تَصْحَبْنِي نائِحَةٌ، ولا نارٌ، فإذا دَفَنْتُمُونِي فَشُنُّوا عَلَيَّ التُّرابَ شَنًّا، ثُمَّ أقِيمُوا حَوْلَ قَبْرِي قَدْرَ ما تُنْحَرُ جَزُورٌ ويُقْسَمُ لَحْمُها، حتَّى أسْتَأْنِسَ بكُمْ، وأَنْظُرَ ماذا أُراجِعُ به رُسُلَ رَبِّي.]
عنِ ابنِ عبَّاسٍ قال: لمَّا قُبِضَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، واستُخلِفَ أبو بكْرٍ جاء العبَّاسُ وعلِيٌّ إلى أبي بكْرٍ في أشياءَ ترَكها رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقال أبو بكْرٍ: شيءٌ ترَكهُ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، لمْ يُحرِّكْهُ لا أُحرِّكْهُ، فلمَّا استُخلِفَ عُمرُ اختَصَما، إليه، فقال عمرُ: شيءٌ ترَكهُ أبو بكْرٍ، إنِّي لأَكرَهُ أنْ أُحرِّكَهُ، فلمَّا وَلِيَ عُثمانُ اختَصَما إليه، قال: فسكَت عُثمانُ، ونكَّس رأسَهُ، فقال ابن عبَّاسٍ، فضرَبْتُ بِيَدِي على كَتِفَيِ العبَّاسِ، وقُلْتُ: يا أبَتاهُ، أقسَمْتُ عليكَ لَمَا سلَّمْتَهُ لعلِيٍّ، قال: فسلَّمهُ لعلِيٍّ
قَالَ مَعْمَرٌ: وَحَدَّثَنِي شَيْخٌ لَنَا أَنَّ امرأةً جاءت إلى بعضِ أزواجِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقالتْ لها: ادْعِي اللهَ أنْ يُطلِقَ لي يَدَي، قالت: وما شأْنُ يَدِكِ؟ قالت: كان لي أبوانِ، فكان أبي كثيرَ المالِ، كثيرَ المعروفِ، كثيرَ الفضلِ، كثيرَ الصَّدقةِ، ولم يكُنْ عِندَ أُمِّي مِن ذلكَ شَيءٌ، لم أرَها تَصدَّقَت بشَيءٍ قطُّ، غيْرَ أنَّا نَحَرْنا بَقَرةً، فأعْطَتْ مِسكينًا شَحمةً في يَدِه، وألْبَسَتْه خِرقةً، فماتتْ أُمِّي ومات أبِي، فرَأيتُ أبي على نَهرٍ يَسْقي النَّاسَ، فقُلتُ: يا أبتاهُ، هلْ رَأيتَ أُمِّي؟ قال: لا، أو ماتتْ؟ قُلتُ: بَلى، قال: فذَهَبْتُ ألْتَمِسُها فوجَدْتُها قائمةً عُريانةً، ليْس عليها إلَّا تلكَ الخِرقةُ وتلكَ الشَّحمةُ في يَدِها، وهي تَضرِبُ بها في يَدِها الأُخرى، ثمَّ تَعَضُّ أثَرَها، وتقولُ: وا عَطَشاهُ! فقُلتُ: يا أُمَّهْ، ألَا أسْقِيكِ؟ قالتْ: بلى، فذهَبْتُ إلى أبي، فذكَرْتُ ذلكَ له وأخَذْتُ مِن عِندِه إناءً فسَقَيْتُها فيه، فنَبَّهَ بي بعضُ مَن كان عِندها قائمًا، فقال: مَن سَقاها أشلَّ اللهُ يَدَه، فاستَيْقَظْتُ وقدْ شَلَّت يَدي
لمَّا خرَجَتِ المَلائكةُ من عندِ إبْراهيمَ نحوَ قَريةِ لوطٍ، وأتَوْها نِصفَ النَّهارِ، فلمَّا بَلَغوا نَهرَ سَدومَ لقُوا ابْنةَ لوطٍ تَستَقي منَ الماءِ لأهْلِها، وكان له ابْنَتانِ، فقالوا لها: يا جاريةُ، هل من مَنزِلٍ؟ قالَتْ: نعمْ، مَكانَكم لا تَدْخُلوا حتَّى آتيَكم، فأتَتْ أباها، فقالَتْ: يا أبَتاهُ، أرادَكَ فِتْيانٌ على بابِ المَدينةِ ما رأيْتُ وُجوهَ قَومٍ هي أحسَنُ منهم، لا يأخُذُهُم قَومُكَ فيَفْضَحوهم، وقد كان قَومُه نهَوْهُ أنْ يُضِيفَ رجُلًا، حتَّى قالوا: حَلَّ عنَّا، فلْيُضِفِ الرِّجالَ، فجاءَهُم ولم يُعلِمْ أحَدًا إلَّا أهْلَ بَيتِ لوطٍ، فخرَجَتِ امْرأتُه فأخبَرَتْ قَومَه، قالَتْ: إنَّ في بيتِ لوطٍ رِجالًا ما رأيْتُ مِثلَ وُجوهِهم قطُّ، فجاءَه قَومٌ يُهْرَعونَ إليه، فلمَّا أتَوْه، قالَ لهُم لوطٌ: «يا قَومِ، اتَّقوا اللهَ ولا تُخْزونِ في ضَيْفي أليسَ مِنكم رَجلٌ رَشيدٌ، هؤلاء بَناتي هُنَّ أطهَرُ لكم ممَّا تُريدونَ»، قالوا له: أوَ لم نَنهَكَ أنْ تَضيَّفَ الرِّجالَ، قد عَلِمْتَ أنَّ ما لنا في بَناتِكَ من حقٍّ، وإنَّكَ لَتعَلَمُ ما نُريدُ، فلمَّا لم يَقْبَلوا منه شَيئًا عرَضَه عليهم، قالَ: {لَوْ أَنَّ لِي بِكُمْ قُوَّةً أَوْ آوِي إِلَى رُكْنٍ شَدِيدٍ} [هود: 80]، يَقولُ صَلَواتُ اللهِ عليه: «لو أنَّ لي أنْصارًا يَنصُروني عليكم، أو عَشيرةً تَمنَعُني منكم؛ لحُلْتُ بيْنَكم وبيْنَ ما جِئتُم تُريدونَه من أضْيافي»، ولمَّا قالَ لوطٌ: "لو أنَّ لي بكم قُوَّةً أو آوِي إلى رُكنٍ شَديدٍ، بسَطَ حينَئذٍ جِبْريلُ جَناحَيْه، ففَقأَ أعيُنَهم، وخَرَجوا يَدوسُ بَعضُهم في آثارِ بَعضٍ عُمْيانًا، يَقولونَ: النَّجَا النَّجَا، فإنَّ في بَيتِ لوطٍ أسْحَرَ قَومٍ في الأرْضِ؛ فذلك قَولُ اللهِ عزَّ وجلَّ: {وَلَقَدْ رَاوَدُوهُ عَنْ ضَيْفِهِ فَطَمَسْنَا أَعْيُنَهُمْ} [القمر: 37]، وقالوا: يا لوطُ، إنَّا رسُلُ ربِّكَ لن يَصِلوا إليكَ، فأسْرِ بأهْلِكَ بقِطْعٍ منَ اللَّيلِ ولا يَلتفِتْ منكم أحَدٌ إلَّا امْرأتُكَ فاتَّبِعْ آثارَ أهلِكَ، يَقولُ: «سِرْ بهِم وامْضوا حيثُ تؤْمَرونَ، فأخْرَجَهمُ اللهُ إلى الشَّامِ»، وقالَ لوطٌ: أهْلِكوهمُ السَّاعةَ، فقالوا: إنَّا لم نؤْمَرْ إلَّا بالصُّبحِ أليسَ الصُّبحُ بقَريبٍ، فلمَّا أنْ كانَ السَّحَرُ خرَجَ لوطٌ وأهْلُه معَه امْرأتُه؛ فذلك قَولُ اللهِ عزَّ وجلَّ: {إِلَّا آلَ لَوُطٍ نَجَّيْنَاهُمْ بِسَحَرٍ} [القمر: 34]
جِئتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَومًا فوجَدتُه جالِسًا مع أصحابِه يُحَدِّثُهم، وقد عَصَّبَ بَطنَه بعِصابةٍ، قال أُسامةُ: وأنا أشُكُّ على حَجَرٍ، فقُلتُ: لبَعضِ أصحابِه لمَ عَصَّبَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بَطنَه؟ فقالوا: مِنَ الجوعِ، فذَهَبتُ إلى أبي طَلحةَ وهو زَوجُ أُمِّ سُلَيمٍ بنتِ مِلحانَ، فقُلتُ: يا أبَتاه، قد رَأيتُ رَسولَ اللهِ عَصَّبَ بَطنَه بعِصابةٍ! فسَألتُ بَعضَ أصحابِه، فقالوا: مِنَ الجوعِ، فدَخَلَ أبو طَلحةَ على أُمِّي، فقال: هل مِن شيءٍ؟ فقالت: نَعَم، عِندي كِسَرٌ مِن خُبزٍ وتَمَراتٌ، فإن جاءَنا رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وحدَه أشبَعناه، وإن جاءَ آخَرُ معهُ قَلَّ عنهم...، ثُمَّ ذَكَرَ سائِرَ الحَديثِ بقِصَّتِه
كان أَبي إذا صلَّى في المسجدِ الأكبرِ صلَّى فجوَّز وأتمَّ الركوعَ والسجودَ ، وإذا خَلا في بيتِه أطال الركوعَ والسجودَ في الصلاةِ ، قلتُ : يا أبَتاه ، إذا صليتَ في المسجدِ جوَّزتَ ، وإذا خلَوتَ في البيتِ أطَلتَ قال : يا بُنَيَّ ، إنا أئمةٌ يُقتَدى بنا
كان أبي [ يعني سعدَ بنَ أبي وقاصٍ ] إذا صلَّى في المسجدِ تجوز وأتمَّ الركوعَ والسجودَ وإذا صلى في البيتِ أطال الركوعَ والسجودَ والصلاةَ قلت يا أبتاه إذا صليت في المسجدِ جوَّزت وإذا صليت في البيتِ أطلت قال يا بنيَّ إنا أئمةٌ يُقتدَى بنا
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(100)
شهادة أن لا إله إلا اللهالإسلام يهدم ما كان قبلهالهجرة تهدم ما كان قبلهالا تصحبني نائحة ولا نارالحج يهدم ما كان قبلهمن ربه ما أدناهاثنا عشر أميراتركه رسول اللهأجاب ربا دعاهلا يضره مخالفعمرو بن العاصقبض رسول اللهفطمسنا أعينهمالمسجد الأكبرتحثوا الترابثابت البنانيكلهم من قريشيا رسول اللهالهجرة تهديمأشل الله يدهجنة الفردوسالدين ظاهراما بين هذينالسلام عليكسياقة الموتأفضل ما نعدأصحاب النبيالإسلام...سخت أنفسكمحثو الترابحجة الوداعقدم من سفردخل المسجديا أبا بكرتغشى الكربالحج يهديمرسول اللهأهل البيتأتى القبرسلمه لعليضيق العيشيقتدى بناالميت...وا أبتاهيا أبتاهما قبلهالم أحركهابن عباسوا عطشاهركن شديدابنة لوطالملائكةأبو طلحةكسرة خبزتؤتي...جبرائيلمن قريشالأنصارابن عمرالمغفرةأبو بكرأم سليمالنخلةالمسلمالمؤمنالبكاءالترابلا كربالتوبةالعباسالركوعالسجودالصلاةالمسجدشهادةمحمداورقهاكشجرةأبتاهفاطمةجبريلننعاهمأواهأنعاهاليومناوأهتطهيرأوقيةالحرةالخوفعثمانسقاهامسكينالجوععصابةتمراتالصبرالبيتأفضليسقط
تخريج حديث أبتاه
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








