أحاديث عن: أبي حنيفة
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
17 نتيجة — لكلمة: أبي حنيفة
⭐ متفق عليه
📂 باب ربط الأسير المشرك بسارية...
عن أبي هريرة يقول: بعث النبي ﷺ خيلًا قبل نجد، فجاءت برجل من بني حنيفة يقال له: ثُمامة بن أُثال، سيد أهل اليمامة، فربطوه بسارية من سواري المسجد.
متفق عليه رواه البخاري في الصلاة (٤٦٢)، ومسلم في الجهاد (١٧٦٤) كلاهما عن الليث ابن سعد، قال: حدثنا سعيد بن أبي سعيد، أنه سمع أبا هريرة يقول: فذكر مثله في حديثٍ طويلٍ سيأتي في كتاب الجهاد.
📚 كتاب المساجد
📖 اقرأ الشرح
أحاديثُ فَضائلِ أبي حنيفةَ والشَّافعيِّ وذَمِّهما
حديث في مناقبِ أبي حنيفةَ [يعني حديث: يكونُ في أُمَّتي رجلٌ يقالُ لهُ محمدُ بنُ إدريسَ أضرُّ على أُمتي مِنْ إبليسَ وآخرُ يقالُ لهُ أبو حنيفةَ هوَ سِراجُ أُمتي]
أنَّه عليه السلامُ بصق في فمِ أنسٍ وأوصاه أنْ يبصقَ في فمِ أبي حنيفةَ
حديثُ أبي حنيفةَ : إنَّ اللهَ تعالى حرَّمَ مكَّةَ ، فَحرامٌ بيعُ رِباعِها وأكلُ ثمنِها ، وقال : مَن أكلَ مِن أجرِ بيوتِ مكَّةَ شيئًا ، فإنَّما يأكُلُ نارًا . وفي روايةِ الدَّارقطنيِّ مكَّةُ حرامٌ ، وحَرامٌ بيعُ رِباعِها ، وحرامٌ أجرُ بيوتِها
قدِمتُ المدينةَ فسألتُ عمَّن يحدِّثُني عن حديثِ ثابتِ بنِ قيسِ بنِ شمَّاسٍ فأرشدوني إلى ابنتِهِ فسألتُها فقالت سمعتُ أبي يقولُ لمَّا أنزِلَ على رسولِهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ {إِنَّ اللَّهَ لَا يُحِبُّ كُلَّ مُخْتَالٍ فَخُورٍ} [لقمان: 18] اشتدَّ على ثابتٍ وأغلقَ عليهِ وطفِقَ يبكي فأخبرَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فأرسلَ إليه فسألَهُ فأخبرهُ بما كبرَ عليهِ منها وقالَ أنا رجلٌ أحبُّ الجَمالَ وأن أسودَ قومي قالَ إنَّكَ لستَ منهم بل تعيشُ بخيرٍ وتموتُ بخيرٍ ويدخِلُكَ اللَّهُ الجنَّةَ قالَ فلمَّا أنزلَ اللَّهُ على رسولِهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ { يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تَرْفَعُوا أَصْوَاتَكُمْ فَوْقَ صَوْتِ النَّبِيِّ وَلَا تَجْهَرُوا لَهُ بِالْقَوْلِ } [الحجرات: 2] فعلَ مثلَ ذلكَ فأخبرُ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فأرسلَ إليهِ فأخبرهُ بما كبرَ عليهِ وأنَّهُ جهيرُ الصَّوتِ وأنَّهُ يتخوَّفُ أن يكونَ ممَّن حبِطَ عملُهُ فقالَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ بل تعيشُ حميدًا وتُقتَلُ شهيدًا ويدخلُكَ اللَّهُ الجنَّةَ . فلمَّا استنفرَ أبو بكرٍ المسلمينَ إلى قتالِ أهلِ الرِّدَّةِ واليمامَةِ ومسيلِمةَ الكذَّابِ سارَ ثابِتُ بنُ قيسٍ فيمن سارَ فلمَّا لقوا مسيلمَةَ وبني حُنيفةَ وهزموا المسلمينَ ثلاثَ مرَّاتٍ قالَ ثابتٌ وسالمٌ مولى أبي حذيفةَ ما هكذا كنَّا نقاتِلُ معَ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فجعلا لأنفسِهِما حفرةً فدخلا فيها فقاتَلا حتَّى قُتِلا. قالَ وأريَ رجُلٌ منَ المسلمينَ ثابتَ بنِ قيسٍ في منامِهِ فقالَ إنِّي لمَّا قُتِلتُ بالأمسِ مرَّ بي رجلٌ منَ المسلمينَ فانتزعَ منِّي دِرعًا نفيسةً ومنزلُهُ في أقصى العسكَرِ وعندَ منزلِهِ فرسٌ يستنُّ في طولِهِ وقد أكفأَ على الدِّرعِ بُرمَةً وجعلَ فوقَ البُرْمةِ رحلًا فأتِ خالدَ بنَ الوليدِ فليبعَثْ إلى درعي فليأخذْها فإذا قدِمتَ على خليفةِ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فأعلِمهُ أنَّ عليَّ منَ الدَّينِ كذا وكذا ولي من المالِ كذا وكذا وفلانٌ من رقيقي عتيقٌ وإيَّاكَ أن تقولَ هذا حلُمٌ فتضيِّعَهُ. قالَ فأتى خالدَ بنَ الوليدِ فوجَّهَ إلى الدِّرعِ فوجدَها كما ذكرَ وقدِمَ على أبي بكرٍ فأخبرهُ فأنفذَ أبو بكرٍ وصيَّتَهُ بعدَ موتِهِ فلا نعلمُ أنَّ أحدًا جازت وصيَّتُهُ بعدَ موتِهِ إلَّا ثابتَ بنَ قيسِ بنِ شمَّاسٍ
أنَّ جَدَّه حَنيفةَ قال لحِذيَمٍ: اجمَعْ لي بَنِيَّ، فإنِّي أُريدُ أنْ أُوصيَ، فجَمَعَهم، فقال: إنَّ أوَّلَ ما أُوصي: أنَّ لِيَتيمي هذا الذي في حِجْري مِئَةً من الإبِلِ التي نُسمِّيها المُطيَّبَةَ، فقال حِذيَمٌ: يا أبَتِ، إنِّي سَمِعتُ بَنيك يَقولون: إنَّا نُقِرُّ بهذا عَينَ أبينا، فإذا ماتَ رَجَعْنا فيه، قال: فبيني وبينَكم رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، قال حِذيَمٌ: رَضينا، فارتفَعَ حِذيَمٌ وحَنيفةُ وحَنظَلَةُ معهم غُلامٌ، وهو رَديفٌ لحِذيَمٍ، فلمَّا أَتَوْا رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم سلَّموا عليه، فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: ما رَفَعَك يا أبا حِذيَمٍ؟ قال: هذا، وضَرَبَ بيَدِه على فَخِذِ حِذيَمٍ، فقال: إنِّي خَشيتُ أنْ يَفجَأنيَ الكِبَرُ أو المَوتُ، فأَرَدتُ أنْ أُوصيَ، وإنِّي قُلتُ: إنَّ أوَّلَ ما أُوصي أَنَّ لِيَتيمي هذا الذي في حِجْري مِئَةً من الإبِلِ التي كُنَّا نُسمِّيها في الجاهِليَّةِ المُطَيَّبةَ، فغَضِبَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم حتى رَأَيْنا الغَضَبَ في وَجهِه، وكان قاعِدًا فجَثا على رُكبتَيْهِ، وقال: لا، لا، لا، الصَّدَقةُ خَمسٌ، وإلَّا فعَشْرٌ، وإلَّا فخَمسَ عَشْرةَ، وإلَّا فعِشرونَ، وإلَّا فخَمسٌ وعِشرونَ، وإلَّا فثلاثونَ، وإلَّا فخَمسٌ وثلاثونَ، فإنْ كَثُرَتْ فأربعونَ، قال: فوَدَعوه ومع اليَتيمِ عَصًا، وهو يَضرِبُ حَبلًا، فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: عَظُمَتْ هذه هِراوةُ يَتيمٍ، قال حَنظَلَةُ: فدَنا أبي إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال: إنَّ لِيَتيمي بنينَ ذوي لِحًى ودونَ ذلك، وإنَّ ذا أصغَرُهم، فادْعُ اللهَ تَبارك وتَعالى له، فمَسَحَ رأسَه، وقال: بارَكَ اللهُ فيكَ أو بُورِكَ فيكَ، قال ذَيَّالٌ: فلقد رَأيتُ حَنظَلَةَ يُؤتى بالإنسانِ الوارِمِ وَجهُه، أو بالبَهيمَةِ الوارِمَةِ الضَّرْعُ فيَتفُلُ على يَدِه، ويقولُ: بسمِ اللهِ، ويَضَعُ يَدَه، ويقولُ: على مَوضِعِ كَفِّ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فيَمسَحُه عليه، قال: فيَذهَبُ الوَرَمُ
[ عن ] حنظلةَ بنِ حذيمٍ أنَّ جدَّهُ حنيفةَ قال لحذيمٍ اجمع لي بَنيَّ فإني أريد أن أُوصيَ فجمعهم فقال إنَّ أولَ ما أُوصِي أنَّ لِيتيمي هذا الذي في حِجري مائةٌ من الإبلِ التي كنا نُسمِّيها في الجاهليةِ المُطيَّبةَ فقال حذيمٌ يا أبتِ إني سمعتُ بَنيكَ يقولون إنما نُقِرَّ بهذا عند [ في المجمعِ عينَ ] أبِينا فإذا مات رجَعْنا فيه قال فبيني وبينكم رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فقال حذيمٌ رضِينا فارتفع حذيمٌ وحنيفةُ وحنظلةُ معهم غلامٌ وهو رديفٌ لحذيمٍ فلما أَتَوُا النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ سلَّموا عليه فقال النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ وما رفعكَ يا أبا حذيمٍ قال هذا وضرب بيدِه على فخِذِ حذيمٍ فقال إني خشيتُ أن يَفجأَني الكِبَرُ أو الموتُ فأردتُ أن أُوصِيَ أنَّ لِيتيمي هذا الذي في حِجري مائةٌ من الإبلِ كنا نُسمِّيها في الجاهليةِ المُطيَّبةَ فغضب رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ حتى رأَيْنا الغضبَ في وجههِ وكان قاعدًا فجثا على ركُبتَيهِ وقال لا لا لا الصدقةُ خمسٌ وإلا فعشرٌ وإلا فخمسَ عشرةَ وإلا فعشرون وإلا فخمسٌ وعشرون وإلا فثلاثونَ وإلا فخمسٌ وثلاثونَ فإن كثُرتْ فأربعونَ قال فودَّعوهُ ومع اليتيمِ عصًا وهو يضرب جملًا فقال النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ عظمتْ هذه هِراوةُ يتيمٍ قال حنظلةُ فدنا أبي إلى النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فقال إنَّ لي بنينَ ذوي لِحًى ودون ذلك وإن ذا أصغرُهم فادعُ اللهَ له فمسح رأسَه وقال بارَكَ اللهُ فيك أو بُورِكَ فيك قال ذَيَّالٌ فلقد رأيتُ حنظلةَ يُؤتَى بالإنسانِ الوارمِ وجهُه أو البهيمةِ الوارمَةِ الضَّرعُ فيتفُل على يدَيه ويقول بسم اللهِ ويضعُ يدَه على رأسِه ويقول على موضعِ كفِّ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فيمسحُه عليه قال ذيَّالٌ فيذهَبُ الوَرَمُ
قدِمتُ المدينةَ فسألتُ عمَّن يُحدِّثُني عن حديثِ ثابتِ بنِ قيسِ بنِ شماسٍ فأرشدوني إلى ابنتِه فسألتها فقالت سمعتُ أبي يقولُ لما أُنزِل على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إِنَّ اللَّهَ لَا يُحِبُّ كُلَّ مُخْتَالٍ فَخُورٍ اشتدَّ على ثابتٍ وأغلق بابَه عليه وطفقَ يبكِي فأُخبِرَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فأرسل إليه فسأله فأخبره بما كبُر عليه منها وقال أنا رجلٌ أحبُّ الجمالَ وأن أسودُ قومِي فقال إنك لستَ منهم بل تعيشُ بخيرٍ وتموتُ بخيرٍ ويُدخِلُك اللهُ الجنةَ قال فلما أنزل اللهُ على رسولِه صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تَرْفَعُوا أَصْوَاتَكُمْ فَوْقَ صَوْتِ النَّبِيِّ وَلَا تَجْهَرُوا لَهُ بِالْقَوْلِ فعلَ مثلَ ذلك فأُخبِر النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فأرسل إليه فأخبره بما كبُر عليه وأنه جهيرُ الصوتِ وأنه يتخوفُ أن يكونَ مِمَّن حبط عملُه فقال النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بل تعيشُ حميدًا وتُقتَلُ شهيدًا ويُدخِلُك اللهُ الجنةَ فلما استنفر أبو بكرٍ رضِيَ اللهُ عنه المسلمين إلى قتالِ أهلِ الردةِ واليمامةِ ومسيلمةَ الكذابِ سار ثابتُ بنُ قيسٍ فيمن سار فلما لقوا مسيلمةَ وبني حنيفةَ هزموا المسلمين ثلاثَ مراتٍ فقال ثابتٌ وسالمٌ مولى أبي حذيفةَ ما هكذا كنا نُقاتلُ مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فجعلا لأنفسِهما حفرةً فدخلا فيها فقاتلَا حتى قُتِلا قال وأُرِيَ رجلٌ من المسلمين ثابتَ بنَ قيسٍ في منامِه فقال إني لما قُتِلت بالأمسِ مرَّ بي رجلٌ من المسلمين فانتزع مني درعًا نفيسةً ومنزلُه في أقصَى العسكرِ وعندَ منزلِه فرسٌ يستنُّ في طولِه وقد أكفأَ على الدرعِ برمةً وجعل فوقَ البرمةِ رجلًا فائتِ خالدَ بنَ الوليدِ فليبعثْ إلى دِرعِي فليأخذْها فإذا قدمتَ على خليفةِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فأعلِمْه أن علَيَّ من الدينِ كذا وكذا وفلانٌ من رقِيقي عتيقٌ وإياك أن تقولَ هذا حلمٌ تضيعُه قال فأتَى خالدَ بنَ الوليدِ فوجَّه إلى الدرعِ فوجدها كما ذكر وقدم على أبي بكرٍ رضِيَ اللهُ عنه فأخبره فأنفذ أبو بكرٍ رضِيَ اللهُ عنه وصيتَه بعدَ موتِه فلا نعلمُ أن أحدًا جازت وصيتُه بعدَ موتِه إلا ثابتَ بنَ قيسِ بنِ شماسٍ
سراجُ أُمَّتي أبو حنيفةَ [حديث أنس: يكونُ في أُمَّتي رجلٌ يقالُ لهُ محمدُ بنُ إدريسَ أضرُّ على أُمتي مِنْ إبليسَ وآخرُ يقالُ لهُ أبو حنيفةَ هوَ سِراجُ أُمتي] [وحديث أبي هريرة: إنَّ في أمَّتي رجلًا -وفي حديثِ القصريِّ - يَكونُ في أمَّتي رجلٌ اسمُهُ النُّعمانُ وكُنْيَتُهُ أبو حَنيفةَ، هوَ سِراجُ أمَّتي، هوَ سِراجُ أمَّتي، هوَ سِراجُ أمَّتي]
أبو حنيفةَ سراجُ أُمَّتي [حديث أنس: يكونُ في أُمَّتي رجلٌ يقالُ لهُ محمدُ بنُ إدريسَ أضرُّ على أُمتي مِنْ إبليسَ وآخرُ يقالُ لهُ أبو حنيفةَ هوَ سِراجُ أُمتي] [وحديث أبي هريرة: إنَّ في أمَّتي رجلًا -وفي حديثِ القصريِّ - يَكونُ في أمَّتي رجلٌ اسمُهُ النُّعمانُ وكُنْيَتُهُ أبو حَنيفةَ، هوَ سِراجُ أمَّتي، هوَ سِراجُ أمَّتي، هوَ سِراجُ أمَّتي]
[عن] عبدِ الوارثِ بنِ سعيدٍ قال قدِمْتُ مكَّةَ فوجَدْتُ بها أبا حَنيفةَ وابنَ أبي ليلى وابنَ شُبْرُمةَ فسأَلْتُ أبا حَنيفةَ قُلْتُ ما تقولُ في رجُلٍ باع بَيْعًا وشرَط شرطًا قال البَيْعُ باطلٌ والشَّرطُ باطلٌ ثمَّ أتَيْتُ ابنَ أبي ليلى فسأَلْتُه فقال البَيْعُ جائزٌ والشَّرطُ باطلٌ ثمَّ أتَيْتُ ابنَ شُبْرُمةَ فسأَلْتُه فقال البَيْعُ جائزٌ والشَّرطُ جائزٌ فقُلْتُ يا سبحانَ اللهِ ثلاثةٌ مِن فُقَهاءِ العِراقِ اختلَفْتُم علَيَّ في مسألةٍ واحدةٍ فأتَيْتُ أبا حَنيفةَ فأخبَرْتُه فقال لا أدري ما قالا حدَّثني عمرُو بنُ شُعَيبٍ عن أبيه عن جَدِّه أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم نهى عن بَيْعٍ وشَرْطٍ، البَيْعُ باطلٌ والشَّرطُ باطلٌ ثمَّ أتَيْتُ ابنَ أبي ليلى فأخبَرْتُه فقال لا أدري ما قالا حدَّثني هِشامُ بنُ عُروةَ عن أبيه عن عائشةَ قالت أمَرني رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أنْ أشتريَ بَريرةَ فأُعتِقَها، البيعُ جائزٌ والشَّرطُ باطلٌ ثمَّ أتَيْتُ ابنَ شُبْرُمةَ فأخبَرْتُه فقال ما أدري ما قالا حدَّثني مِسعَرُ بنُ كِدَامٍ عن مُحارِبِ بنِ دِثارٍ عن جابرِ بنِ عبدِ اللهِ قال بِعْتُ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ناقةً وشرَط لي حُملانَه إلى المدينةِ البَيْعُ جائزٌ والشَّرطُ جائزٌ
«أنَّ أبا بكرٍ وَجَّه خالِدَ بنَ الوليدِ لقِتالِ أهلِ الرِّدَّةِ، فكُلِّمَ في ذلك فأبى أن يرُدَّه، فقال: سَمِعْتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَقولُ -وذَكَر خالِدَ بنَ الوَليدِ-: نِعْمَ عَبدُ اللهِ وأخو العَشيرةِ، سَيفٌ مِن سُيوفِ اللهِ سَلَّه اللهُ على الكُفَّارِ والمنافِقينَ، ثُمَّ قال أبو بَكرٍ: يا وَحْشِيُّ، سِرْ مع خالِدٍ، فجاهِدْ في سَبيلِ اللهِ كما جاهَدْتَ لتَصُدَّ عن سبيلِ اللهِ. قال وَحشيٌّ: فسار وسِرْتُ معه فقاتَلْنَا أهلَ الرِّدَّةِ حتَّى رجعوا إلى الإسلامِ، ثُمَّ كتَبَ إليه أبو بَكرٍ يأمُرُه بالمَسيرِ إلى مُسيلِمةَ الكَذَّابِ وكَفَرةِ بني حَنيفةَ، فسار إليهم فاقتَتَلوا قِتالًا شديدًا، وهزموا المسلمين مرَّاتٍ، وكَرَّ عليهم المُسلِمون في الرَّابعةِ، فتاب اللهُ عليهم فثَبَّت اللهُ أقدامَهم، وحَسُّوا موقِعَ السُّيوفِ، فاختَلَف بينهم وبين بَني حنيفةَ السُّيوفُ، حتَّى رأيتُ شِبهَ النَّارِ يخرُجُ مِن خلالِها، وحتى سمِعْتُ لها أصواتًا كالأجراسِ، فأنزل اللهُ جَلَّ جلالُه نَصْرَه، وهزم اللهُ بني حَنيفةَ، وقَتَل اللهُ مُسيلِمةَ، قال وَحْشِيٌّ: فلقد ضرَبْتُ يومَئذٍ بسَيفي حتَّى غَرِيَ قائِمُه في كَفِّي من دمائِهم، وكَتَبوا بفتحِ اللهِ ونَصْرِه إلى أبي بَكرٍ، فكتَبَ إلى خالِدٍ يأمُرُه بالمسيرِ إلى ناحيةِ العِراقِ، ففَعَل»
قلت لمالك بن أنس أبا عبد الله، كم قدر صاع النبي - صلى الله عليه وسلم - قال: خمسة أرطال وثلث بالعراقي أنا حزرته قلت: أبا عبد الله خالفت شيخ القوم! قال: من هو؟ قلت: أبو حنيفة يقول: ثمانية أرطال، فغضب غضبًا شديدًا ثم قال لجلسائنا يا فلان هات صاع جدك، يا فلان هات صاع عمك، يا فلان هات صاع جدتك، فاجتمعت آصع فقال: ما تحفظون في هذا؟ فقال: هذا حدثني أبي عن أبيه أنه كان يؤدي بهذا الصاع إلى النبي - صلى الله عليه وسلم - وقال: هذا حدثني أبي عن أخيه أنه كان يؤدي بهذا الصاع إلى النبي - صلى الله عليه وسلم - وقال الآخر: حدثني أبي عن أمه أنها أدت بهذا الصاع إلى النبي - صلى الله عليه وسلم - فقال مالك: أنا حزرت هذه فوجدتها خمسة أرطال وثلثًا
قُلتُ لمالِكِ بنِ أنَسٍ: يا أبا عبدِ اللَّهِ، كَمْ قَدْرَ صاعِ النَّبيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ؟ قالَ: خمسةُ أرطالٍ وثُلُثٌ بالعِراقيِّ، أنا حَزَرْتُهُ، فقُلتُ: يا أبا عبدِ اللَّهِ، خالَفْتَ شَيخَ القَومِ! قالَ: مَنْ هُوَ؟ قُلتُ: أبو حَنيفةَ، يقولُ: ثمانيَةُ أرطالٍ، فغضِبَ غضبًا شديدًا ، ثُمَّ قالَ لبعضِ جُلسائِهِ: يا فُلانُ، هاتِ صاعَ جَدِّكَ، ويا فُلانُ، هاتِ صاعَ عمِّكَ، ويا فُلانُ، هاتِ صاعَ جدَّتِكَ. قالَ إسحاقُ: فاجتمَعَتْ آصُعٌ، فقالَ مالِكٌ: ما تَحفَظونَ في هذا؟ فقالَ هذا: حدَّثَني أَبي، عَنْ أبيهِ، أنَّهُ كانَ يُؤَدِّي بهذا الصَّاعِ إلى رسولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، وقالَ الآخَرُ: حدَّثَني أبي، عَنْ أخيهِ، أنَّهُ كانَ يُؤَدِّي بهذا الصَّاعِ إلى رسولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، وقال الآخَرُ: حدَّثَني أبي، عَنْ أُمِّهِ، أَنَّها أدَّتْ بهذا الصَّاعِ إلى رسولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، فقالَ مالِكٌ: أنا حَزَرْتُ هذِا فوجَدْتُها خمسةَ أرطالٍ وثلث. قُلتُ: يا أبا عبدِ اللَّهِ، أُحدِّثُكَ بأعجَبَ مِنْ هذا عنهُ؟! إنَّهُ يَدَّعي أنَّ صدقةَ الفِطرِ نِصْفُ صاعٍ، والصَّاعُ ثمانيَةُ أرطالٍ، فقالَ: هذِهِ أعجَبُ مِنَ الأولى! لا، بَلْ صاعٌ تامٌّ عَنْ كلِّ إنسانٍ، هكَذا أدرَكْنا عُلماءَنا ببلدِنا هذا
عن عَبْدِ الرَّحْمَنِ مِنْ وَلَدِ زَيْدِ بْنِ الْخَطَّابِ كانَ زَيدُ بنُ الخطَّابِ يَحمِلُ رايةَ المُسلِمينَ يومَ اليَمامةِ، وقدِ انكَشَفَ المُسلِمونَ حتَّى غلَبَتْ حَنيفةُ على الرِّجالِ، فجعَلَ زَيدُ بنُ الخطَّابِ يَقولُ: «أمَّا الرِّجالُ فلا رِجالَ، وأمَّا الرِّحالَ فلا رِحالَ»، ثمَّ جعَلَ يَصيحُ بأعْلى صَوتِه: «اللَّهمَّ إنِّي أعتَذِرُ إليكَ من فِرارِ أصْحابي، وأبْرأُ إليكَ ممَّا جاءَ به مُسَيلِمةُ ومُحَلِّمُ بنُ الطُّفَيلِ»، وجعَلَ يشُدُّ بالرَّايةِ يَتقدَّمُ بها في نَحرِ العَدوِّ، ثمَّ ضارَبَ بسَيفِه حتَّى قُتِلَ رَحْمةُ اللهِ عليه، ووقَعَتِ الرَّايةُ، فأخَذَها سالِمٌ مَوْلى أبي حُذَيْفةَ، فقالَ المُسلِمونَ: يا سالِمُ، لنَخافُ أنْ نُؤْتى من قِبَلِكَ، فقالَ: بئسَ حامِلُ القُرآنِ أنا إنْ أُتيتُم من قِبَلي، وقُتِلَ زَيدُ بنُ الخطَّابِ سنةَ اثنَتَيْ عَشْرةَ منَ الهِجْرةِ
لمَّا أنزل اللهُ تبارك وتعالى على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: {إنَّ اللهَ لا يحبُّ كُلَّ مختالٍ فخورٍ} [لقمان 18]، وقولَه تعالى: {لا ترفعوا أصواتَكم فوقَ صوتِ النَّبيِّ} [الحجرات 2]، وقولَه تعالى: {إنَّ الذين ينادونك من وراء الحُجُراتِ أكثَرُهم لا يعقِلون} [الحجرات 4]، اشتدَّ على ثابتٍ وأغلَق بابَه عليه، وطَفِق يبكي، فمرَّ به عاصِمُ بنُ عَديٍّ رَضِيَ اللهُ عنه، فقال: ما يبكيك؟ فأخبَرَه بحاله، فأخبر رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فأرسل إليه فسأله، فقال: يا رسولَ اللهِ، واللهِ لقد خَشِيتُ أن أكونَ هلكتُ، قال: «لمَ؟» قُلتُ: نهى اللهُ عن الخُيَلاءِ وأجِدُني أحِبُّ الجمالَ، ونهى اللهُ تعالى أن نرفَعَ أصواتَنا فوقَ صوتِك، وأنا امرؤٌ جَهيرُ الصَّوتِ، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: «يا ثابتُ، أما ترضى أن تعيشَ حميدًا، وتُقتَلَ شهيدًا، وتدخُلَ الجنَّةَ؟» قال: رضيتُ بُشرى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فلمَّا استنفَرَ أبو بكرٍ رَضِيَ اللهُ عنه المسلِمين إلى قتالِ أهلِ الرِّدَّةِ واليمامةِ ومُسيلِمةَ الكَذَّابِ، سار ثابتُ بنُ قَيسٍ فيمن سار، فلقُوا مُسيلِمةَ وبني حنيفةَ، وهزموا المسلِمين ثلاثَ مَرَّاتٍ، فقال ثابتٌ وسالمُ مولى أبي حُذَيفةَ: ما هكذا كنَّا نقاتِلُ مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فجَعَلا لأنفُسِهما حُفرةً فدَخَلا فيها فقاتَلا حتى قُتِلا
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(92)
تعيش حميدا وتقتل شهيداأضر على أمتي من إبليسسالم مولى أبي حذيفةلا ترفعوا أصواتكمسيف من سيوف اللهخمسة أرطال وثلثوصية بعد الموتخالد بن الوليدحديث أبي هريرةبشرى رسول اللهمحمد بن إدريسمسيلمة الكذابزيد بن الخطابأضر على أمتيابن أبي ليلىثمانية أرطالعليه السلامثابت بن قيسخمس وثلاثونمالك بن أنسحامل القرآنبيع رباعهاأجر بيوتهامختال فخورجهير الصوتخمس وعشرونصدقة الفطرتعيش حميداتقتل شهيداتدخل الجنةبسارية...أبو حنيفةسراج أمتيأكل ثمنهاالدارقطنيابن شبرمةأهل الردةبني حنيفةأكل ناراخمس عشرةحديث أنسنصر اللهالشافعيالنعمانأبو بكرالعراقينصف صاعصاع تاماليمامةلا رجاللا رحالالخيلاءبثمامةالأسيرالمشركأحاديثفم أنسالصدقةثلاثونأربعوناليتيمالعراقالسيوفمسيلمةالرايةفجاءتفضائلإبليسمناقبأوصاهعشرونفقهاءخيلاأثالأمتيحرامشهيديتيمحفرةباطلجائزوحشيجهادحزرتنجدربطمكةدرعخمسعشرشرطصاع
تخريج حديث أبي حنيفة
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








