أحاديث عن: أتحب أن تراها عريانة
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
21 نتيجة — لكلمة: أتحب أن تراها عريانة
سألتُ ابنَ عباسٍ: أستَأذِنُ على أُختي؟ قال: نعم قلتُ: إنها في حِجري قال: أتحِبُّ أن تراها عُريانَةً؟
عن عطاءٍ سألتُ ابنَ عبَّاسٍ أستأذنُ على أختي قالَ: نعَم .قلتُ: إنَّها في حجري قالَ: أتحبُّ أن تراها عريانةً
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ سألَه رجُلٌ فقال: أستأذِنُ يا رسولَ اللهِ على أُمِّي؟ فقال: نعَمْ. فقال: إنِّي معها في البَيتِ؟ فقال: استأذِنْ عليها. فقال الرجُلُ: إنِّي خادمُها. فقال: أتُحِبُّ أنْ تراها عُرْيانةً؟ قال: لا. قال: فاستأذِنْ عليها
أنَّ رجلًا سأل النبيَّ - صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ -، فقال : أَستأذنُ على أُمّي ؟ ! فقال : نعمْ، فقال الرجلُ : إني معها في البيتِ ؟ فاستأذِنْ عليها، فقال الرجلُ : إني خادمُها ؟ فاستأذنْ عليها ؛ أتحبُّ أن تراها عُريانةً ؟ ! ؛ قال : لا، قال : فاستأذِنْ عليهَا
أنَّ رجلًا سألَ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فقالَ أستأذِنُ على أمِّي فقالَ نعَم فقالَ الرَّجلُ إنِّي معها في البيتِ فقالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ استأذِنْ عليها فقالَ الرَّجلُ إنِّي خادِمُها فقالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ استأذِنْ عليها أتحبُّ أن تراها عُريانةً قالَ لا قالَ فاستأذِن عليها
أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ سَألَه رَجُلٌ، فقالَ: يا رَسولَ اللهِ، أَسْتَأذِنُ على أُمِّي؟ فقالَ: "نَعمْ"، فقالَ الرَّجُلُ: إنِّي معَها في البَيْتِ، فقالَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: "اسْتَأذِنْ عليها، فقالَ الرَّجُلُ: إنِّي خادِمُها، فقالَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: "اسْتَأذِنْ عليها"، أَتُحِبُّ أن تَراها عُرْيانةً؟"، قالَ: لا، قالَ: "فاسْتَأذِنْ عليها"
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ سألَهُ رجلٌ فقال : يا رسولَ اللهِ أستأذِنُ على أمي ؟ فقال : نعم ، فقال الرجلُ : إني معها في البيتِ ، قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ استأذنَ عليها ، فقال الرجلُ : إني خادمها ، فقال لهُ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ : استأذَنَ عليها ، أَتُحِبُّ أن تراها عُرْيَانةً ؟ قال : لا ، قال : فاستأْذِنْ عليها
أن رجلًا قال يا رسولَ اللهِ أأستأذنُ على أمِّي قال نعم قال إني معَها في البيتِ قال استأذنْ عليها قال إني خادمُها أفأستأذِنُ عليها كلما دخلت قال أتُحبُّ أن تراها عريانةً قال لا قال فاستأذنْ عليها
أن رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم سأَله رجلٌ فقال : يا رسولَ اللهِ أستأذِنُ على أمي ؟ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : نعمْ . فقال الرجلُ : إني معَها في البيتِ، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : استأذِنْ عليها، فقال الرجلُ : إني خادِمُها، فقال له رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : أتُحِبُّ أن تراها عُريانَةً ؟ قال : لا، قال : فاستأذِنْ عليها
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ سأله رجلٌ فقال : يا رسولَ اللهِ ! أستأذِنُ على أمِّي ؟ فقال : نَعم ، قال الرجلُ : إني معَها في البيتِ ، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ: استأذنْ عليها، فقال الرجلُ : إني خادمُها ، فقال له رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ: استأذنْ علَيها ، أتحبُّ أنْ تَراها عريانةً ؟ قال : لا ، قال : فاستأذنْ علَيها
مَن لكَعبٍ؟ فإنَّه قدْ آذى اللهَ ورسولَهُ، فقام محمَّدُ بنُ مَسلَمةَ فقال: يا رسولَ اللهِ، أتُحِبُّ أنْ أقتُلَهُ؟ قال: نَعمْ، قال: فأْذَنْ لي أنْ أقولَ شيئًا، قال: قُلْ، قال: فأتاهُ فقال: إنَّ هذا الرَّجُلَ قدْ سأَلنا الصَّدَقةَ، وقدْ عنَّانا، وإنِّي قدْ أتيْتُكَ أستسلِفُكَ، قال: وأيضًا واللهِ لَتَمَلُّنَّهُ، قال: إنَّا قدِ اتَّبعْناهُ ونحنُ نكرَهُ أنْ ندَعَهُ حتى ننظُرَ إلى أيِّ شيءٍ يصيرُ أمرُهُ، قال: أيُّ شيءٍ تَرهَنونَني؟ قالوا: وما تُريدُ منَّا؟ قال: تَرهَنونَني نِساءَكم، قالوا: أنتَ أجمَلُ العربِ، كيفَ نَرهَنُكَ نساءَنا؟ فأَبَوْا، فأبى، قالوا: يكونُ ذلك عارًا علينا، قال: فتَرهَنونَني أولادَكم، قالوا: يا سُبحانَ اللهِ! يُسَبُّ ابنُ أحَدِنا فيُقالُ: رُهِنْتَ بوَسْقٍ أو وَسْقَيْنِ، قالوا: نَرهَنُكَ اللَّأْمةَ. قال: تُريدونَ السِّلاحَ، فواعَدهُ أنْ يأتِيَهُ، فجاءهُ ليلًا، فلمَّا أتاهُ ناداهُ، فخرَج إليه، وهو مُتَطيِّبٌ، فلمَّا أنْ جلَس إليه، وقدْ كان جاء معه بنَفَرٍ ثلاثةٍ، أو أربعةٍ، وريحُ الطِّيبِ ينضَحُ منه، فذكَروا له، قال: عِندي فُلانةُ، وهي من أعطَرِ نساءِ النَّاسِ، قال: تأذَنُ لي فأشُمَّ؟ قال: نَعمْ، فوضَع يدَهُ في رأسِهِ فشمَّهُ، قال: أَعودُ؟ قال: نَعمْ، قال: فلمَّا استَمكَن من رأسِهِ قال: دونَكم، فضرَبوهُ حتى قتَلوهُ
قيل لعمرَ بنِ الخطَّابِ: حدِّثْنا مِن شأنِ العُسرةِ قال: خرَجْنا إلى تبوكَ في قيظٍ شديدٍ فنزَلْنا منزِلًا أصابنا فيه عطشٌ حتَّى ظننَّا أنَّ رقابَنا ستنقطِعُ حتَّى إنْ كان الرَّجلُ لَيذهَبُ يلتمسُ الماءَ فلا يرجِعُ حتَّى نظُنَّ أنَّ رقبتَه ستنقطِعُ حتَّى إنَّ الرَّجلَ لَينحَرُ بعيرَه فيعصِرُ فَرْثَه فيشرِبُه ويجعَلُ ما بقي على كبدِه فقال أبو بكرٍ الصِّدِّيقُ: يا رسولَ اللهِ قد عوَّدك اللهُ في الدُّعاءِ خيرًا فادعُ لنا فقال: ( أتُحِبُّ ذلك ) ؟ قال: نَعم قال: فرفَع يدَيْهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فلم يرجِعْهما حتَّى أظلَّت سحابةٌ فسكَبت فملَؤوا ما معهم ثمَّ ذهَبْنا ننظُرُ فلم نجِدْها جاوَزتِ العسكرَ
قيلَ لعُمَرَ بنِ الخَطَّابِ: حَدِّثْنا مِن شَأنِ ساعةِ العُسْرةِ، فقالَ عُمَرُ: خَرَجْنا إلى تَبوكَ في قَيْظٍ شَديدٍ، فنَزَلْنا مَنزِلًا أَصابَنا فيه عَطَشٌ حتَّى ظَنَّنا أنَّ رِقابَنا ستَنْقطِعُ، حتَّى إن كانَ الرَّجُلُ لَيَذهَبُ يَلْتمِسُ الماءَ فلا يَرجِعُ حتَّى يَظُنَّ أنَّ رَقَبتَه ستَنْقطِعُ، حتَّى إنَّ الرَّجُلَ يَنحَرُ بَعيرَه فيَعصِرُ فَرْثَه، فيَشرَبُه ويَجعَلُ ما بَقيَ على كَبِدِه، فقالَ أبو بَكْرٍ الصِّدِّيقُ: يا رَسولَ اللهِ، إنَّ اللهَ قد عَوَّدَك في الدُّعاءِ خَيْرًا، فادْعُ لنا، فقالَ: «أَتُحِبُّ ذلك؟»، قالَ: نَعمْ، فرَفَعَ يَدَه فلم يَرجِعْهما حتَّى قالَتِ السَّماءُ فأَظلَمَتْ، ثُمَّ سَكَبَتْ فمَلَؤوا ما معَهم، ثُمَّ ذَهَبْنا نَنظُرُ، فلم نَجِدْها جازَتِ العَسكَرَ
عن عبدِ اللَّهِ بنِ عبَّاسٍ أنَّهُ قيلَ لعُمرَ بنِ الخطَّابِ حدِّثنا مِن شأنِ ساعةِ العُسرةِ، فقالَ عمرُ: خرجنا إلى تبوكَ في قَيظٍ شديدٍ، فنزلنا منزلًا أصابَنا فيهِ عطشٌ حتَّى ظننَّا أنَّ رِقابَنا ستَنقطعُ حتَّى أن كانَ الرَّجلُ ليذهبُ يلتَمسُ الماءَ فلا يرجعُ حتَّى نظنَّ أنَّ رقبتَهُ ستَنقطعُ حتَّى إنَّ الرَّجلَ يَنحرُ بعيرَهُ فيعصرُ فرثَهُ فيشربُهُ ويجعلُ ما بقيَ على كَبدِهِ، فقالَ أبو بَكْرٍ الصِّدِّيقُ: يا رسولَ اللَّهِ، إنَّ اللَّهَ قد عوَّدَكَ في الدُّعاءِ خيرًا فادعُ لَنا، فقالَ: أتحبُّ ذلِكَ؟ قالَ: نعَم، فرفعَ يديهُ فلم يَرجِعهُما حتَّى قالتِ السَّماءُ فأظلَمت ثمَّ سَكَبت فمَلئوا ما معَهُم ثمَّ ذَهَبنا نَنظرُ فلم نَجِدها جازَتِ العسكرَ
قيل لعُمَرَ بنِ الخطَّابِ: حدِّثْنا عن شأنِ ساعةِ العُسرةِ، فقال عُمَرُ: خرَجْنا إلى تَبُوكَ في قيظٍ شديدٍ، فنزَلْنا مَنزلًا أصابَنا فيه عطشٌ حتَّى ظنَنَّا أنَّ رِقابَنا ستُقطَعُ، حتَّى إنْ كان الرَّجُلُ لَيَذهَبُ يَلتمِسُ الماءَ فلا يَرجِعَ حتَّى نظُنَّ أنَّ رَقبَتَه ستُقطَعُ، حتَّى إنَّ الرَّجُلَ لَيَنحَرُ بعيرَه فيَعصِرُ فَرْثَه فيَشرَبُه، ويَجعَلُ ما بَقي على كَبِدِه! فقال أبو بَكْرٍ الصِّدِّيقُ: يا رسولَ اللهِ، إنَّ اللهَ قد عوَّدَك في الدُّعاءِ خيرًا، فادعُ لنا، قال: أتُحِبُّ ذلك؟ قال: نَعَمْ، قال: فرفَعَ يدَيْه فلم يَرجِعْهما حتى قالتِ السَّماءُ فأطَلَّتْ ثمَّ سكَبتْ، فمَلَؤوا ما معهم، ثمَّ ذهَبْنا ننظُرُ فلم نَجِدْها جازَتِ العَسكرَ
عن ابنِ عبَّاسٍ: أنَّه قيل لعُمرَ بنِ الخطَّابِ: حدِّثْنا عن شأْنِ العُسرةِ، قال: خرَجْنا إلى تَبوكَ في قَيظٍ شَديدٍ، فنزَلْنا مَنزِلًا أصابَنا فيهِ عطَشٌ، حتَّى ظَننَّا أنَّ رِقابَنا ستَنقطِعُ، حتَّى إنْ كانَ الرَّجلُ لَيَذهَبُ يَلتمِسُ الماءَ، فلا يَرجِعُ حتَّى نظُنَّ أنَّ رَقبتَه ستَنقطِعُ، حتَّى إنَّ الرَّجلَ لَيَنحَرُ بَعيرَهُ، فيَعصِرُ فَرْثَهُ، فيَشربُهُ، ويَجعَلُ ما بَقِيَ على كَبدِهِ، فقالَ أبو بَكرٍ الصِّدِّيقُ: يا رسولَ اللهِ، قد عوَّدَكَ اللهُ في الدُّعاءِ خيرًا، فادْعُ. قالَ: أتُحِبُّ ذلِكَ؟ قالَ: نعَم. قال: فرفَعَ يَديْهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فلم يَرجِعْها حتَّى أطلَّت سحابةٌ، ثمَّ سَكَبَت، فمَلَؤوا ما معَهم، ثمَّ ذَهَبْنا نَنظُرُ، فلم نجدْها جاوَزتِ العسْكَرَ
قيل لعمرَ بنِ الخطَّابِ حدِّثنا عن شأنِ العُسرةِ قال : خرجنا إلى تبوكَ في قيظٍ شديدٍ ، فنزلنا منزلًا أصابنا فيه عطشٌ حتَّى ظنَّنا أنَّ رقابَنا ستنقطعُ ، حتَّى إنَّ الرَّجلَ لينحرُ بعيرَه فيعصِرُ فَرْثَه فيشربُه ويجعلُ ما بقي على كبدِه ، فقال أبو بكرٍ الصِّدِّيقُ : يا رسولَ اللهِ ، قد عوَّدك اللهُ في الدُّعاءِ خيرًا فادْعُ . قال : أتحبُّ ذلك ؟ قال : نعم . قال فرفع يدَيْه صلَّى اللهُ عليه وعلى آلِه وسلَّم فلم يُرجِعْها حتَّى أظلَّت سحابةٌ ، ثمَّ سكبت فملئوا ما معهم ، ثمَّ ذهبنا ننظرُ فلم نجِدْها جاوزت العسكرَ
عن عبدِ اللَّهِ بنِ عبَّاسٍ أنَّه قيلَ لِعُمرَ بنِ الخَطَّابِ: حدِّثْنا عنْ شَأْنِ ساعَةِ العُسْرَةِ، فقالَ عُمَرُ: خَرَجْنا إلى تَبوكَ في قَيْظٍ شَديدٍ، فَنَزَلْنا مَنْزِلًا أَصابَنا فيه عَطَشٌ حتَّى ظَنَنَّا أنْ رِقابَنا سَتَنْقَطِعُ، حتَّى إنَّ الرَّجُلَ ليَنْحَرُ بَعيرَهُ، فَيَعْصِرُ فَرْثَهُ فَيَشرَبُهُ فَيَجْعَلُ ما بَقيَ على كَبِدِهِ، فقالَ أَبو بَكْرٍ الصِّدِّيقُ: يا رسولَ اللهِ، إنَّ اللهَ قدْ عَوَّدَكَ في الدُّعاءِ خَيْرًا فادْعُ له، فقالَ: «أَتُحِبُّ ذلك؟». قالَ: نَعَمْ، فَرَفَعَ يَدَيْهِ، فلَمْ يُرْجِعْهُما حتَّى قالتِ السَّماءُ، فأَظَلَّتْ، ثُمَّ سَكَبَتْ، فَمَلَؤوا ما مَعَهُمْ، ثُمَّ ذَهَبْنا نَنْظُرُ، فَلَمْ نَجِدْها جازَتِ العَسْكَرَ
ادْلُلْني على بعيرٍ من العطايا أستحملُ عليه أميرَ المؤمنين . قلتُ : نعم ، جملٌ من إبلِ الصدقةِ . فقال عبدُ اللهِ بنُ الأرقمِ : أتحبُّ لو أنَّ رجلًا بادِنًا في يومٍ حارٍّ ، غسل ما تحت إزارِه ورُفْغَيْه ، ثم أعطاكه فشربتَه ؟ قال : فغضبتُ ، وقلتُ : يغفرُ اللهُ لك ، لم تقولَ مثلَ هذا لي ؟ قال : فإنما الصدقةُ أوساخُ الناسِ يغسِلوها عنهم
لمَّا مرِضَتْ فاطمةُ، أتى أبو بَكرٍ، فاستَأذَنَ. فقال عليٌّ: يا فاطمةُ، هذا أبو بَكرٍ يَستأذِنُ عليكِ. فقالتْ: أتُحِبُّ أنْ آذَنَ له؟ قال: نعمْ. -قُلتُ: عمِلَتِ السُّنَّةَ رضيَ اللهُ عنها، فلمْ تَأذَنْ في بَيْتِ زَوجِها إلَّا بأمْرِه- قال: فأذِنَتْ له، فدخَلَ عليها يَترضَّاها، وقال: واللهِ ما ترَكتُ الدَّارَ والمالَ والأهلَ والعَشيرةَ إلَّا ابتغاءَ مَرضاةِ اللهِ ورسولِه، ومَرضاتِكم أهلَ البَيْتِ. قال: ثُمَّ تَرضَّاها حتى رضيَتْ
سألتُ ابنَ عبَّاسٍ رَضِيَ اللهُ عنهما، فقلتُ: أَستأذِنُ على أُختي؟ فقال: نعم، فأَعَدْتُ، فقلتُ: أُخْتانِ في حِجْري، وأنا أَمُونُهما، وأُنْفِقُ عليهما، أَستأذِنُ عليهما؟ قال: نعم، أَتُحِبُّ أنْ تَراهُمَا عُريانتَيْنِ؟! ثمَّ قرَأَ: {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لِيَسْتَأْذِنْكُمُ الَّذِينَ مَلَكَتْ أَيْمَانُكُمْ وَالَّذِينَ لَمْ يَبْلُغُوا الْحُلُمَ مِنْكُمْ ثَلَاثَ مَرَّاتٍ مِنْ قَبْلِ صَلَاةِ الْفَجْرِ وَحِينَ تَضَعُونَ ثِيَابَكُمْ مِنَ الظَّهِيرَةِ وَمِنْ بَعْدِ صَلَاةِ الْعِشَاءِ ثَلَاثُ عَوْرَاتٍ لَكُمْ} [النور: 58]، قال: فلَمْ يُؤْمَرْ هؤلاءِ بالإذنِ إلَّا في هذهِ العَوْراتِ الثَّلاثِ، قال: {وَإِذَا بَلَغَ الْأَطْفَالُ مِنْكُمُ الْحُلُمَ فَلْيَسْتَأْذِنُوا كَمَا اسْتَأْذَنَ الَّذِينَ مِنْ قَبْلِهِمْ} [النور: 59]، قال ابنُ عبَّاسٍ رَضِيَ اللهُ عنهما: فالإذنُ واجِبٌ [على النَّاسِ كلِّهِم]
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(77)
ابتغاء مرضات الله ورسولهأتحب أن تراها عريانةعبد الله بن الأرقمآذى الله ورسولهلم تجاوز العسكرأبو بكر الصديقالعورات الثلاثأتحب أن تراهاكعب بن الأشرفمحمد بن مسلمةأتحب أن أقتلهعمر بن الخطابفأطلت ثم سكبتأمير المؤمنينأختان في حجرياستأذن عليهاساعة العسرةأوساخ الناسصلاة العشاءنحر البعيرإبل الصدقةبلوغ الحلمصلاة الفجرالاستئذانكلما دخلتغزوة تبوكفرفع يديهأهل البيتآية النورابن عباسفي البيترفع يديهاستئذانفي حجريالوالدةاستسلافأبو بكرالعطاياالظهيرةعريانةأستأذناستأذنخادمهااللأمةالسلاحالعسرةالدعاءالسحابالسماءالعسكرالصدقةترضاهاالنظرالبيتمحارمالطيبدونكمسحابةالمطررفغينفاطمةمحرمأختيعطاءخادمأتحبتبوكدعاءعسرةسكبترضيتأختحجرأميعطشفرثغسل
تخريج حديث أتحب أن تراها عريانة
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








