أحاديث عن: أتدرون أي الصدقة أفضل المنيحة
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
21 نتيجة — لكلمة: أتدرون أي الصدقة أفضل المنيحة
أتدرون أيُّ الصدَقَةِ أفضلُ ؟ الْمَنِيحَةُ ، أنْ يَمنَحَ أحدُكم الدرهمَ ، أو ظهرَ الدابةِ ، أو لبنَ الشاةِ ، أو لبنةَ البقرةِ
أتدرونَ أيُّ الصَّدقةِ أفضلُ قالوا اللَّهُ ورسولُهُ أعلمُ قالَ المنيحةُ أن يمنحَ [ أحدُكم ] أخاهُ الدِّرهمَ أو ظهرَ الدَّابَّةِ أو لبنَ الشَّاةِ أو لبنَ البقر
أتَدرونَ أيُّ الصَّدقةِ أفضلُ؟ قالوا: اللهُ ورسولُه أعلمُ، قال: المَنيحةُ؛ أنْ يَمنَحَ أحدُكم أخاه الدِّرهمَ، أو ظَهرَ الدَّابَّةِ، أو لَبَنَ الشَّاةِ، أو لَبَنَ البَقرةِ
أتدرونَ أيُّ الصدقةِ أفضلُ ؟ قالوا : اللهُ ورسولُه أعلمُ قال : المنيحةُ أن يمنحَ أحدُكم أخاه الدرهمَ أو ظهرَ الدابةِ أو لبنَ الشاةِ أو لبنَ البقرةِ
أتَدرونَ أيُّ الصَّدَقةِ أفضَلُ ؟ قالوا اللَّهُ ورسولُهُ أعلَمُ قالَ المَنيحةُ أن يمنحَ أحدُكُم أخاهُ الدِّرهمَ ، أو ظَهْرَ الدَّابَّةِ أو لبنَ الشَّاةِ أو لبنَ البقرَةِ
أتدرونَ أيُّ الصَّدقةِ أفضَلُ قالوا اللهُ ورسولُه أعلَمُ قال أفضَلُ الصَّدقةِ المِنْحَةُ؛ يمنَحُ أحَدُكم الدِّرهَمَ وظَهْرَ الدَّابَّةِ
كنتُ جالسًا عندَ النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فقال: أتدْرونَ أيُّ الخَلْقِ أفضلُ إيمانًا؟، قلْنا: الملائكةُ، قال: وحُقَّ لهم، بل غيرُهم، قلْنا: الأنبياءُ، قال: وحُقَّ لهم، بل غيرُهم، قال صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: أفضلُ الخلْقِ إيمانًا قومٌ في أصلابِ الرِّجالِ يُؤمِنونَ بي ولم يَرَوني، فهم أفضلُ الخلقِ إيمانًا
كنتُ جالسًا عند النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقال: أتَدْرونَ أيُّ الخَلْقِ أفضَلُ إيمانًا؟ قُلنا: الملائكةُ، قال: وحُقَّ لهم، بل غيرُهُم، قُلنا: الأنبياءُ.،قال: وحُقَّ لهم، بل غيرُهُم، ثم قال صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: أفضَلُ الخَلْقِ إيمانًا قومٌ في أصلابِ الرِّجالِ يُؤمِنونَ بي ولم يَرَوني، فهُمْ أفضَلُ الخَلْقِ إيمانًا
أتدرونَ أيُّ أَهلِ الإيمانِ أفضلُ إيمانًا؟ قالوا: يا رسولَ اللَّهِ الملائِكةُ، قال: هُم كذلِكَ، ويحقُّ ذلِك لَهم، وما يمنعُهم وقد أنزلَهم اللهُ المنزِلةَ الَّتي أنزلَهم بها بل غيرُهم، قالوا: يا رسولَ اللَّهِ فالأنبياءُ الَّذين أكرمَهُم اللهُ تعالى بالنُّبوَّةِ و الرِّسالَةِ ؟ ، قال: هُم كذلِكَ، ويحقُّ لَهم ذلِك ، وما يمنعُهم و قد أنزلَهم اللهُ المنزلةَ الَّتي أنزلَهم بها ؟ بل غيرُهم، قال: قُلنا فمَن هُم؟ يا رسولَ اللَّهِ قالَ: أقوامٌ يأتونَ مِن بَعدي في أصلابِ الرِّجالِ فيُؤمنونَ بي، ولم يَرَوني ويجِدونَ الورَقَ المعلَّقَ فيعمَلونَ بما فيهِ، فَهؤلاءِ أفضلُ أَهلِ الإيمانِ إيمانًا
قال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بمِنًى: أتَدرونَ أيُّ يَومٍ هذا؟ قالوا: اللهُ ورَسولُه أعلَمُ، قال: فإنَّ هذا يَومٌ حَرامٌ، أفَتَدرونَ أيُّ بَلَدٍ هذا؟ قالوا: اللهُ ورَسولُه أعلَمُ، قال: بَلَدٌ حَرامٌ، أتَدرونَ أيُّ شَهرٍ هذا؟ قالوا: اللهُ ورَسولُه أعلَمُ، قال: شَهرٌ حَرامٌ، قال: فإنَّ اللهَ حَرَّمَ عليكم دِماءَكُم وأموالَكُم وأعراضَكُم كَحُرمةِ يَومِكُم هذا، في شَهرِكُم هذا، في بَلَدِكُم هذا
إنَّ المؤمنَ في قبرِه لفي روضةٍ خضراءَ ويُرحَبُ له قبرُه سبعونَ ذراعًا ويُنوَّرُ له كالقمرِ ليلةَ البدرِ أتدرون فيما أنزِلَت هذه الآيةُ: {فَإِنَّ لَهُ مَعِيشَةً ضَنْكًا وَنَحْشُرُهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ أَعْمَى} [طه: 124] أتدرون ما المعيشةُ الضَّنكةُ ؟ ) قالوا: اللهُ ورسولُه أعلَمُ قال: ( عذابُ الكافرِ في قبرِه والَّذي نفسي بيدِه إنَّه يُسلَّطُ عليه تسعةٌ وتسعونَ تِنِّينًا أتدرون ما التِّنِّينُ سبعونَ حيَّةً لكلِّ حيَّةٍ سبعُ رؤوسٍ يلسَعونَه ويخدِشونَه إلى يومِ القيامةِ
أنَّه سَألَ فاطِمةَ بنتَ قَيسٍ أُختَ الضَّحَّاكِ بنِ قَيسٍ -وكانَت مِنَ المُهاجِراتِ الأُوَلِ- فقال: حَدِّثيني حَديثًا سَمِعتيه مِن رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، لا تُسنِديه إلى أحَدٍ غيرِه، فقالت: لَئِن شِئتَ لَأفعَلَنَّ، فقال لَها: أجَلْ حَدِّثيني، فقالت: نَكَحتُ ابنَ المُغيرةِ، وهو مِن خيارِ شَبابِ قُرَيشٍ يَومَئذٍ، فأُصيبَ في أوَّلِ الجِهادِ مع رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فلَمَّا تَأيَّمتُ خَطَبَني عبدُ الرَّحمَنِ بنُ عَوفٍ في نَفَرٍ مِن أصحابِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، وخَطَبَني رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم على مَولاه أُسامةَ بنِ زَيدٍ، وكُنتُ قد حُدِّثتُ أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال: مَن أحَبَّني فليُحِبَّ أُسامةَ، فلَمَّا كَلَّمَني رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قُلتُ: أمري بيَدِكَ، فأنكِحْني مَن شِئتَ، فقال: انتَقِلي إلى أُمِّ شَريكٍ. وأُمُّ شَريكٍ امرَأةٌ غَنيَّةٌ مِنَ الأنصارِ، عَظيمةُ النَّفَقةِ في سَبيلِ اللهِ، يَنزِلُ عليها الضِّيفانُ، فقُلتُ: سَأفعَلُ، فقال: لا تَفعَلي، إنَّ أُمَّ شَريكٍ امرَأةٌ كَثيرةُ الضِّيفانِ؛ فإنِّي أكرَهُ أن يَسقُطَ عَنكِ خِمارُكِ، أو يَنكَشِفَ الثَّوبُ عن ساقَيكِ، فيَرى القَومُ مِنكِ بَعضَ ما تَكرَهينَ، ولَكِنِ انتَقِلي إلى ابنِ عَمِّكِ عبدِ اللهِ بنِ عَمرِو ابنِ أُمِّ مَكتومٍ، وهو رَجُلٌ مِن بَني فِهرٍ؛ فِهرِ قُرَيشٍ، وهو مِنَ البَطنِ الذي هي منه. فانتَقَلتُ إليه، فلَمَّا انقَضَت عِدَّتي سَمِعتُ نِداءَ المُنادي -مُنادي رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم- يُنادي: الصَّلاةَ جامِعةً، فخَرَجتُ إلى المَسجِدِ، فصَلَّيتُ مع رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فكُنتُ في صَفِّ النِّساءِ التي تَلي ظُهورَ القَومِ، فلَمَّا قَضى رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم صَلاتَه جَلَسَ على المِنبَرِ وهو يَضحَكُ، فقال: ليَلزَمْ كُلُّ إنسانٍ مُصَلَّاه، ثُمَّ قال: أتَدرونَ لمَ جَمَعتُكُم؟ قالوا: اللهُ ورَسولُه أعلَمُ، قال: إنِّي واللَّهِ ما جَمَعتُكُم لرَغبةٍ ولا لرَهبةٍ، ولَكِن جَمَعتُكُم لأنَّ تَميمًا الدَّاريَّ كان رَجُلًا نَصرانيًّا، فجاءَ فبايَعَ وأسلَمَ، وحدَّثَني حَديثًا وافَقَ الذي كُنتُ أُحَدِّثُكُم عن مَسيحِ الدَّجَّالِ. حدَّثَني أنَّه رَكِبَ في سَفينةٍ بَحريَّةٍ مع ثَلاثينَ رَجُلًا مِن لَخمٍ وجُذامَ، فلَعِبَ بهِمِ المَوجُ شَهرًا في البَحرِ، ثُمَّ أرفَؤوا إلى جَزيرةٍ في البَحرِ حتَّى مَغرِبِ الشَّمسِ، فجَلَسوا في أقرُبِ السَّفينةِ، فدَخَلوا الجَزيرةَ، فلَقيَتْهم دابَّةٌ أهلَبُ كَثيرُ الشَّعَرِ، لا يَدرونَ ما قُبُلُه مِن دُبُرِه؛ مِن كَثرةِ الشَّعَرِ، فقالوا: ويلَكِ! ما أنتِ؟ فقالت: أنا الجَسَّاسةُ، قالوا: وما الجَسَّاسةُ؟ قالت: أيُّها القَومُ، انطَلِقوا إلى هذا الرَّجُلِ في الدَّيرِ؛ فإنَّه إلى خَبَرِكُم بالأشواقِ، قال: لَمَّا سَمَّت لَنا رَجُلًا فَرِقنا منها أن تَكونَ شيطانةً، قال: فانطَلَقنا سِراعًا حتَّى دَخَلنا الدَّيرَ، فإذا فيه أعظَمُ إنسانٍ رَأيناه قَطُّ خَلقًا، وأشَدُّه وِثاقًا، مَجموعةٌ يَداه إلى عُنُقِه، ما بينَ رُكبَتَيه إلى كَعبَيه بالحَديدِ، قُلنا: ويلَك! ما أنت؟ قال: قد قدَرتُم على خَبَري، فأخبِروني ما أنتُم؟ قالوا: نَحنُ أُناسٌ مِنَ العَرَبِ رَكِبنا في سَفينةٍ بَحريَّةٍ، فصادَفنا البَحرَ حينَ اغتَلَمَ، فلَعِبَ بنا المَوجُ شَهرًا، ثُمَّ أرفَأنا إلى جَزيرَتِكَ هذه، فجَلَسنا في أقربِها، فدَخَلنا الجَزيرةَ، فلَقيَتنا دابَّةٌ أهلَبُ كَثيرُ الشَّعَرِ، لا يُدرى ما قُبُلُه مِن دُبُرِه مِن كَثرةِ الشَّعَرِ، فقُلنا: ويلَكِ! ما أنتِ؟ فقالت: أنا الجَسَّاسةُ، قُلنا: وما الجَسَّاسةُ؟ قالت: اعمِدوا إلى هذا الرَّجُلِ في الدَّيرِ؛ فإنَّه إلى خَبَرِكُم بالأشواقِ، فأقبَلنا إليكَ سِراعًا، وفَزِعنا منها، ولَم نَأمَنْ أن تَكونَ شيطانةً. فقال: أخبِروني عن نَخلِ بَيسانَ، قُلنا: عن أيِّ شَأنِها تَستَخبِرُ؟ قال: أسألُكُم عن نَخلِها؛ هل يُثمِرُ؟ قُلنا له: نَعَم، قال: أما إنَّه يوشِكُ أن لا تُثمِرَ، قال: أخبِروني عن بُحَيرةِ الطَّبَريَّةِ، قُلنا: عن أيِّ شَأنِها تَستَخبِرُ؟ قال: هل فيها ماءٌ؟ قالوا: هي كَثيرةُ الماءِ، قال: أما إنَّ ماءَها يوشِكُ أن يَذهَبَ، قال: أخبِروني عن عَينِ زُغَرَ، قالوا: عن أيِّ شَأنِها تَستَخبِرُ؟ قال: هل في العَينِ ماءٌ؟ وهل يَزرَعُ أهلُها بماءِ العَينِ؟ قُلنا له: نَعَم، هي كَثيرةُ الماءِ، وأهلُها يَزرَعونَ مِن مائِها، قال: أخبِروني عن نَبيِّ الأُمِّيِّينَ ما فعَلَ؟ قالوا: قد خَرَجَ مِن مَكَّةَ ونَزَلَ يَثرِبَ، قال: أقاتَلَه العَرَبُ؟ قُلنا: نَعَم، قال: كيفَ صَنَعَ بهِم؟ فأخبَرناه أنَّه قد ظَهَرَ على مَن يَليه مِنَ العَرَبِ وأطاعوه، قال لهم: قد كان ذلك؟ قُلنا: نَعَم، قال: أما إنَّ ذاكَ خَيرٌ لهم أن يُطيعوه، وإنِّي مُخبِرُكُم عَنِّي؛ إنِّي أنا المَسيحُ، وإنِّي أوشِكُ أن يُؤذَنَ لي في الخُروجِ، فأخرُجَ، فأسيرَ في الأرضِ فلا أدَعَ قَريةً إلَّا هَبَطتُها في أربَعينَ لَيلةً، غيرَ مَكَّةَ وطَيبةَ؛ فهُما مُحَرَّمَتانِ عليَّ كِلتاهما، كُلَّما أرَدتُ أن أدخُلَ واحِدةً -أو واحِدًا- منهما استَقبَلَني مَلَكٌ بيَدِه السَّيفُ صَلتًا، يَصُدُّني عَنها، وإنَّ على كُلِّ نَقبٍ منها مَلائِكةً يَحرُسونَها. قالت: قال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وطَعَنَ بمِخصَرَتِه في المِنبَرِ: هذه طَيبةُ، هذه طَيبةُ، هذه طَيبةُ -يَعني المَدينةَ- ألا هل كُنتُ حَدَّثتُكُم ذلك؟ فقال النَّاسُ: نَعَم. فإنَّه أعجَبَني حَديثُ تَميمٍ؛ أنَّه وافَقَ الذي كُنتُ أُحَدِّثُكُم عنه، وعَنِ المَدينةِ ومَكَّةَ، ألا إنَّه في بَحرِ الشَّأمِ أو بَحرِ اليَمَنِ، لا، بَل مِن قِبَلِ المَشرِقِ ما هو، مِن قِبَلِ المَشرِقِ ما هو، مِن قِبَلِ المَشرِقِ ما هو، وأومَأ بيَدِه إلى المَشرِقِ، قالت: فحَفِظتُ هذا مِن رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم
حديث الجسَّاسةِ ، في صفةِ الدجالِ : أعظمُ إنسانٍ رأيناه خلقًا ، وأشدُّه وِثاقًا [يعني حديث: أنَّهُ سَأَلَ فَاطِمَةَ بنْتَ قَيْسٍ أُخْتَ الضَّحَّاكِ بنِ قَيْسٍ -وَكَانَتْ مِنَ المُهَاجِرَاتِ الأُوَلِ- فَقالَ: حَدِّثِينِي حَدِيثًا سَمِعْتِيهِ مِن رَسولِ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عليه وسلَّمَ، لا تُسْنِدِيهِ إلى أَحَدٍ غيرِهِ، فَقالَتْ: لَئِنْ شِئْتَ لَأَفْعَلَنَّ، فَقالَ لَهَا: أَجَلْ حَدِّثِينِي، فَقالَتْ: نَكَحْتُ ابْنَ المُغِيرَةِ، وَهو مِن خِيَارِ شَبَابِ قُرَيْشٍ يَومَئذٍ، فَأُصِيبَ في أَوَّلِ الجِهَادِ مع رَسولِ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عليه وسلَّمَ، فَلَمَّا تَأَيَّمْتُ خَطَبَنِي عبدُ الرَّحْمَنِ بنُ عَوْفٍ في نَفَرٍ مِن أَصْحَابِ رَسولِ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عليه وسلَّمَ، وَخَطَبَنِي رَسولُ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عليه وسلَّمَ علَى مَوْلَاهُ أُسَامَةَ بنِ زَيْدٍ، وَكُنْتُ قدْ حُدِّثْتُ، أنَّ رَسولَ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عليه وسلَّمَ قالَ: مَن أَحَبَّنِي فَلْيُحِبَّ أُسَامَةَ، فَلَمَّا كَلَّمَنِي رَسولُ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عليه وسلَّمَ، قُلتُ: أَمْرِي بيَدِكَ، فأنْكِحْنِي مَن شِئْتَ، فَقالَ: انْتَقِلِي إلى أُمِّ شَرِيكٍ. وَأُمُّ شَرِيكٍ امْرَأَةٌ غَنِيَّةٌ مِنَ الأنْصَارِ، عَظِيمَةُ النَّفَقَةِ في سَبيلِ اللهِ، يَنْزِلُ عَلَيْهَا الضِّيفَانُ، فَقُلتُ: سَأَفْعَلُ، فَقالَ: لا تَفْعَلِي، إنَّ أُمَّ شَرِيكٍ امْرَأَةٌ كَثِيرَةُ الضِّيفَانِ؛ فإنِّي أَكْرَهُ أَنْ يَسْقُطَ عَنْكِ خِمَارُكِ، أَوْ يَنْكَشِفَ الثَّوْبُ عن سَاقَيْكِ، فَيَرَى القَوْمُ مِنْكِ بَعْضَ ما تَكْرَهِينَ، وَلَكِنِ انْتَقِلِي إلى ابْنِ عَمِّكِ عبدِ اللهِ بنِ عَمْرِو ابْنِ أُمِّ مَكْتُومٍ، وَهو رَجُلٌ مِن بَنِي فِهْرٍ؛ فِهْرِ قُرَيْشٍ، وَهو مِنَ البَطْنِ الَّذي هي منه. فَانْتَقَلْتُ إلَيْهِ، فَلَمَّا انْقَضَتْ عِدَّتي سَمِعْتُ نِدَاءَ المُنَادِي -مُنَادِي رَسولِ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عليه وسلَّمَ- يُنَادِي: الصَّلَاةَ جَامِعَةً، فَخَرَجْتُ إلى المَسْجِدِ، فَصَلَّيْتُ مع رَسولِ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عليه وسلَّمَ، فَكُنْتُ في صَفِّ النِّسَاءِ الَّتي تَلِي ظُهُورَ القَوْمِ، فَلَمَّا قَضَى رَسولُ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عليه وسلَّمَ صَلَاتَهُ جَلَسَ علَى المِنْبَرِ وَهو يَضْحَكُ، فَقالَ: لِيَلْزَمْ كُلُّ إنْسَانٍ مُصَلَّاهُ ، ثُمَّ قالَ: أَتَدْرُونَ لِمَ جَمَعْتُكُمْ؟ قالوا: اللَّهُ وَرَسولُهُ أَعْلَمُ، قالَ: إنِّي وَاللَّهِ ما جَمَعْتُكُمْ لِرَغْبَةٍ وَلَا لِرَهْبَةٍ، وَلَكِنْ جَمَعْتُكُمْ لأنَّ تَمِيمًا الدَّارِيَّ كانَ رَجُلًا نَصْرَانِيًّا، فَجَاءَ فَبَايَعَ وَأَسْلَمَ، وَحدَّثَني حَدِيثًا وَافَقَ الَّذي كُنْتُ أُحَدِّثُكُمْ عن مَسِيحِ الدَّجَّالِ. حدَّثَني أنَّهُ رَكِبَ في سَفِينَةٍ بَحْرِيَّةٍ مع ثَلَاثِينَ رَجُلًا مِن لَخْمٍ وَجُذَامَ ، فَلَعِبَ بهِمِ المَوْجُ شَهْرًا في البَحْرِ، ثُمَّ أَرْفَؤُوا إلى جَزِيرَةٍ في البَحْرِ حتَّى مَغْرِبِ الشَّمْسِ، فَجَلَسُوا في أَقْرُبِ السَّفِينَةِ، فَدَخَلُوا الجَزِيرَةَ، فَلَقِيَتْهُمْ دَابَّةٌ أَهْلَبُ كَثِيرُ الشَّعَرِ، لا يَدْرُونَ ما قُبُلُهُ مِن دُبُرِهِ؛ مِن كَثْرَةِ الشَّعَرِ، فَقالوا: وَيْلَكِ! ما أَنْتِ؟ فَقالَتْ: أَنَا الجَسَّاسَةُ ، قالوا: وَما الجَسَّاسَةُ؟ قالَتْ: أَيُّهَا القَوْمُ، انْطَلِقُوا إلى هذا الرَّجُلِ في الدَّيْرِ ؛ فإنَّه إلى خَبَرِكُمْ بالأشْوَاقِ، قالَ: لَمَّا سَمَّتْ لَنَا رَجُلًا فَرِقْنَا منها أَنْ تَكُونَ شيطَانَةً، قالَ: فَانْطَلَقْنَا سِرَاعًا حتَّى دَخَلْنَا الدَّيْرَ ، فَإِذَا فيه أَعْظَمُ إنْسَانٍ رَأَيْنَاهُ قَطُّ خَلْقًا، وَأَشَدُّهُ وِثَاقًا، مَجْمُوعَةٌ يَدَاهُ إلى عُنُقِهِ، ما بيْنَ رُكْبَتَيْهِ إلى كَعْبَيْهِ بالحَدِيدِ، قُلْنَا: وَيْلَكَ! ما أَنْتَ؟ قالَ: قدْ قَدَرْتُمْ علَى خَبَرِي، فأخْبِرُونِي ما أَنْتُمْ؟ قالوا: نَحْنُ أُنَاسٌ مِنَ العَرَبِ رَكِبْنَا في سَفِينَةٍ بَحْرِيَّةٍ، فَصَادَفْنَا البَحْرَ حِينَ اغْتَلَمَ، فَلَعِبَ بنَا المَوْجُ شَهْرًا، ثُمَّ أَرْفَأْنَا إلى جَزِيرَتِكَ هذِه، فَجَلَسْنَا في أَقْرُبِهَا، فَدَخَلْنَا الجَزِيرَةَ، فَلَقِيَتْنَا دَابَّةٌ أَهْلَبُ كَثِيرُ الشَّعَرِ، لا يُدْرَى ما قُبُلُهُ مِن دُبُرِهِ مِن كَثْرَةِ الشَّعَرِ، فَقُلْنَا: وَيْلَكِ! ما أَنْتِ؟ فَقالَتْ: أَنَا الجَسَّاسَةُ ، قُلْنَا: وَما الجَسَّاسَةُ؟ قالَتْ: اعْمِدُوا إلى هذا الرَّجُلِ في الدَّيْرِ ؛ فإنَّه إلى خَبَرِكُمْ بالأشْوَاقِ، فأقْبَلْنَا إلَيْكَ سِرَاعًا، وَفَزِعْنَا منها، وَلَمْ نَأْمَن أَنْ تَكُونَ شيطَانَةً. فَقالَ: أَخْبِرُونِي عن نَخْلِ بَيْسَانَ، قُلْنَا: عن أَيِّ شَأْنِهَا تَسْتَخْبِرُ؟ قالَ: أَسْأَلُكُمْ عن نَخْلِهَا؛ هلْ يُثْمِرُ؟ قُلْنَا له: نَعَمْ، قالَ: أَمَا إنَّه يُوشِكُ أَنْ لا تُثْمِرَ، قالَ: أَخْبِرُونِي عن بُحَيْرَةِ الطَّبَرِيَّةِ، قُلْنَا: عن أَيِّ شَأْنِهَا تَسْتَخْبِرُ؟ قالَ: هلْ فِيهَا مَاءٌ؟ قالوا: هي كَثِيرَةُ المَاءِ، قالَ: أَمَا إنَّ مَاءَهَا يُوشِكُ أَنْ يَذْهَبَ، قالَ: أَخْبِرُونِي عن عَيْنِ زُغَرَ، قالوا: عن أَيِّ شَأْنِهَا تَسْتَخْبِرُ؟ قالَ: هلْ في العَيْنِ مَاءٌ؟ وَهلْ يَزْرَعُ أَهْلُهَا بمَاءِ العَيْنِ؟ قُلْنَا له: نَعَمْ، هي كَثِيرَةُ المَاءِ، وَأَهْلُهَا يَزْرَعُونَ مِن مَائِهَا، قالَ: أَخْبِرُونِي عن نَبِيِّ الأُمِّيِّينَ ما فَعَلَ؟ قالوا: قدْ خَرَجَ مِن مَكَّةَ وَنَزَلَ يَثْرِبَ ، قالَ: أَقَاتَلَهُ العَرَبُ؟ قُلْنَا: نَعَمْ، قالَ: كيفَ صَنَعَ بهِمْ؟ فأخْبَرْنَاهُ أنَّهُ قدْ ظَهَرَ علَى مَن يَلِيهِ مِنَ العَرَبِ وَأَطَاعُوهُ، قالَ لهمْ: قدْ كانَ ذلكَ؟ قُلْنَا: نَعَمْ، قالَ: أَمَا إنَّ ذَاكَ خَيْرٌ لهمْ أَنْ يُطِيعُوهُ، وإنِّي مُخْبِرُكُمْ عَنِّي؛ إنِّي أَنَا المَسِيحُ، وإنِّي أُوشِكُ أَنْ يُؤْذَنَ لي في الخُرُوجِ، فأخْرُجَ، فأسِيرَ في الأرْضِ فلا أَدَعَ قَرْيَةً إلَّا هَبَطْتُهَا في أَرْبَعِينَ لَيْلَةً، غيرَ مَكَّةَ وَطَيْبَةَ ؛ فَهُما مُحَرَّمَتَانِ عَلَيَّ كِلْتَاهُمَا، كُلَّما أَرَدْتُ أَنْ أَدْخُلَ وَاحِدَةً -أَوْ وَاحِدًا- منهما اسْتَقْبَلَنِي مَلَكٌ بيَدِهِ السَّيْفُ صَلْتًا، يَصُدُّنِي عَنْهَا، وإنَّ علَى كُلِّ نَقْبٍ منها مَلَائِكَةً يَحْرُسُونَهَا. قالَتْ: قالَ رَسولُ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عليه وسلَّمَ وَطَعَنَ بمِخْصَرَتِهِ في المِنْبَرِ: هذِه طَيْبَةُ ، هذِه طَيْبَةُ ، هذِه طَيْبَةُ -يَعْنِي المَدِينَةَ- أَلَا هلْ كُنْتُ حَدَّثْتُكُمْ ذلكَ؟ فَقالَ النَّاسُ: نَعَمْ. فإنَّه أَعْجَبَنِي حَديثُ تَمِيمٍ؛ أنَّهُ وَافَقَ الَّذي كُنْتُ أُحَدِّثُكُمْ عنْه، وَعَنِ المَدِينَةِ وَمَكَّةَ، أَلَا إنَّه في بَحْرِ الشَّأْمِ أَوْ بَحْرِ اليَمَنِ، لا، بَلْ مِن قِبَلِ المَشْرِقِ ما هُوَ، مِن قِبَلِ المَشْرِقِ ما هو، مِن قِبَلِ المَشْرِقِ ما هو، وَأَوْمَأَ بيَدِهِ إلى المَشْرِقِ، قالَتْ: فَحَفِظْتُ هذا مِن رَسولِ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عليه وسلَّمَ.]
خَطَبَنا النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَومَ النَّحرِ، قال: أتَدرونَ أيُّ يَومٍ هذا؟ قُلنا: اللهُ ورَسولُه أعلَمُ، فسَكَتَ حتَّى ظَنَنَّا أنَّه سَيُسَمِّيه بغيرِ اسمِه، قال: أليسَ يَومَ النَّحرِ؟ قُلنا: بَلى، قال: أيُّ شَهرٍ هذا؟ قُلنا: اللهُ ورَسولُه أعلَمُ، فسَكَتَ حتَّى ظَنَنَّا أنَّه سَيُسَمِّيه بغيرِ اسمِه، فقال: أليسَ ذو الحَجَّةِ؟ قُلنا: بَلى، قال: أيُّ بَلَدٍ هذا؟ قُلنا: اللهُ ورَسولُه أعلَمُ، فسَكَتَ حتَّى ظَنَنَّا أنَّه سَيُسَمِّيه بغيرِ اسمِه، قال: أليسَت بالبَلدةِ الحَرامِ؟ قُلنا: بَلى، قال: فإنَّ دِماءَكُم وأموالَكُم علَيكُم حَرامٌ كَحُرمةِ يَومِكُم هذا، في شَهرِكُم هذا، في بَلَدِكُم هذا، إلى يَومِ تَلقَونَ رَبَّكُم، ألا هل بَلَّغتُ؟ قالوا: نَعَم، قال: اللهُمَّ اشهَدْ، فليُبَلِّغِ الشَّاهِدُ الغائِبَ، فرُبَّ مُبَلَّغٍ أوعى مِن سامِعٍ، فلا تَرجِعوا بَعدي كُفَّارًا، يَضرِبُ بَعضُكُم رِقابَ بَعضٍ
خطبَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يومَ النَّحرِ [قالَ: أتَدْرُونَ أيُّ يَومٍ هذا؟، قُلْنَا: اللَّهُ ورَسولُهُ أعْلَمُ، فَسَكَتَ حتَّى ظَنَنَّا أنَّه سَيُسَمِّيهِ بغيرِ اسْمِهِ، قالَ: أليسَ يَومَ النَّحْرِ؟ قُلْنَا: بَلَى، قالَ: أيُّ شَهْرٍ هذا؟، قُلْنَا: اللَّهُ ورَسولُهُ أعْلَمُ، فَسَكَتَ حتَّى ظَنَنَّا أنَّه سَيُسَمِّيهِ بغيرِ اسْمِهِ، فَقالَ أليسَ ذُو الحَجَّةِ؟، قُلْنَا: بَلَى، قالَ أيُّ بَلَدٍ هذا؟ قُلْنَا: اللَّهُ ورَسولُهُ أعْلَمُ، فَسَكَتَ حتَّى ظَنَنَّا أنَّه سَيُسَمِّيهِ بغيرِ اسْمِهِ، قالَ أليسَتْ بالبَلْدَةِ الحَرَامِ؟ قُلْنَا: بَلَى، قالَ: فإنَّ دِمَاءَكُمْ وأَمْوَالَكُمْ علَيْكُم حَرَامٌ، كَحُرْمَةِ يَومِكُمْ هذا، في شَهْرِكُمْ هذا، في بَلَدِكُمْ هذا، إلى يَومِ تَلْقَوْنَ رَبَّكُمْ، ألَا هلْ بَلَّغْتُ؟، قالوا: نَعَمْ، قالَ: اللَّهُمَّ اشْهَدْ، فَلْيُبَلِّغِ الشَّاهِدُ الغَائِبَ، فَرُبَّ مُبَلَّغٍ أوْعَى مِن سَامِعٍ، فلا تَرْجِعُوا بَعْدِي كُفَّارًا، يَضْرِبُ بَعْضُكُمْ رِقَابَ بَعْضٍ .]
قال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بمِنًى: أتَدرونَ أيُّ يومٍ هذا؟ قالوا: اللهُ ورَسولُه أعلَمُ. فقال: فإنَّ هذا يومٌ حرامٌ. أفتَدرونَ أيُّ بلَدٍ هذا؟ قالوا: اللهُ ورَسولُه أعلَمُ. قال: بَلَدٌ حَرامٌ. أفتَدرون أيُّ شَهرٍ هذا؟ قالوا: اللهُ ورَسولُه أعلَمُ. قال: شَهرٌ حرامٌ. قال: فإنَّ اللهَ حَرَّم عليكم دِماءَكم وأموالَكم وأعراضَكم كحُرمةِ يَومِكم هذا، في شَهرِكم هذا، في بَلَدِكم هذا. وقال هِشامُ بنُ الغازِ: أخبَرَني نافِعٌ عن ابنِ عُمَرَ رَضيَ اللهُ عنهما: وقَف النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يومَ النَّحرِ بينَ الجَمَراتِ في الحَجَّةِ التي حَجَّ بهذا، وقال: ((هذا يومُ الحَجِّ الأكبَرِ))، فطَفِقَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقولُ: ((اللهمَّ اشهَدْ)). وودَّع النَّاسَ، فقالوا: هذه حَجَّةُ الوداعِ
أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ خرَجَ عليهم وأقناءٌ مُعلَّقةٌ، وقِنوٌ منها حشَفٌ، ومعه عصًا، فطَعَن بالعَصا في القِنْوِ، وقال: لوْ شاء ربُّ هذه الصَّدقةِ تَصدَّقَ بأطيَبَ منها، إنَّ صاحبَ هذه الصَّدَقةِ يَأكُلُ الحشَفَ يَومَ القيامةِ، ثمَّ أقْبَلَ علينا، فقال: أمَا واللهِ يا أهْلَ المدينةِ، لَتَدَعُنَّها مُذلَّلةً أربعينَ عامًا للعَوافي، قُلنا: اللهُ ورَسولُه أعلَمُ، ثمَّ قال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: أتَدْرُون ما العَوافي؟ قالوا: لا، قال: الطَّيرُ والسِّباعُ
أتَدرونَ أينَ تَذهبُ هذهِ الشَّمسُ ؟ إنَّ هذهِ تَجري حتَّى تَنتهيَ إلى مُستقرِّها تَحتَ العَرشِ ، فتَخرُّ ساجِدةً ، فلا تزالُ كذلِكَ حتَّى يُقالَ لها : ارتفِعي ، ارجِعي مِن حيثُ جئتِ ، فتَرجعُ ، فتُصبحُ طالعةً من مطلَعِها ، ثمَّ تَجري ، حتَّى تنتَهيَ إلى مُستقرِّها تحتَ العَرشِ ، فتخرُّ ساجِدةً ، فلا تزالُ كذلك حتَّى يُقالُ لها ارتفِعي ، ارجِعي مِن حيثُ جِئتِ ، فتَرجعُ ، فتُصبحُ طالِعةً مِن مَطلَعِها ، ثمَّ تَجري ، لا يستنكرُ النَّاسُ مِنها شيئًا ، حتَّى تنتهيَ إلى مُستقرِّها ذاكَ تحتَ العرشِ ، فيُقالُ لها : ارتفِعي ، أصبِحي طالعةً مِن مَغربِكِ ، فتُصبحُ طالِعةً من مغربِها ، أتدرونَ متَى ذاكم ؟ حينَ لا ينفَعُ نَفسًا إيمانُها لَم تكن آمنَت مِن قبلُ أو كسَبت في إيمانِها خَيرًا
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال يَومًا: أتَدرونَ أينَ تَذهَبُ هذه الشَّمسُ؟ قالوا: اللهُ ورَسولُه أعلَمُ، قال: إنَّ هذه تَجري حتَّى تَنتَهي إلى مُستَقَرِّها تَحتَ العَرشِ، فتَخِرُّ ساجِدةً، فلا تَزالُ كَذلك حتَّى يُقالَ لَها: ارتَفِعي، ارجِعي مِن حَيثُ جِئتِ، فتَرجِعُ فتُصبِحُ طالِعةً مِن مَطلِعِها، ثُمَّ تَجري حتَّى تَنتَهي إلى مُستَقَرِّها تَحتَ العَرشِ، فتَخِرُّ ساجِدةً، ولا تَزالُ كَذلك حتَّى يُقال لَها: ارتَفِعي، ارجِعي مِن حَيثُ جِئتِ، فتَرجِعُ فتُصبِحُ طالِعةً مِن مَطلِعِها، ثُمَّ تَجري لا يَستَنكِرُ النَّاسَ مِنها شيئًا حتَّى تَنتَهي إلى مُستَقَرِّها ذاك تَحتَ العَرشِ، فيُقالُ لَها: ارتَفِعي أصبِحي طالِعةً مِن مَغرِبِكِ، فتُصبِحُ طالِعةً مِن مَغرِبِها، فقال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: أتَدرونَ مَتى ذاكُم؟ ذاك حينَ {لا يَنفَعُ نَفسًا إيمانُها لَم تَكُن آمَنَت مِن قَبلُ أو كَسَبَت في إيمانِها خَيرًا} [الأنعام: 158]
( أتَدرونَ أين تذهَبُ الشَّمسُ ؟ ) قالوا : اللهُ ورسولُه أعلَمُ قال : ( فإنَّها تجري حتَّى تنتهيَ إلى مُستقَرِّها تحتَ العرشِ فتخِرُّ ساجدةً فلا تزالُ كذلك حتَّى يُقالَ لها : ارتفِعي ارجِعي مِن حيثُ جِئْتِ فترجِعُ فتطلُعُ طالعةً مِن مَطلَعِها ثمَّ تجيءُ حتَّى تنتهيَ إلى مُستقَرِّها تحتَ العرشِ فتخِرُّ ساجدةً فلا تزالُ كذلك حتَّى يُقالَ لها : ارتفِعي ارجِعي مِن حيثُ جِئْتِ فترجِعُ فتطلُعُ طالعةً مِن مَطلَعِها ثمَّ تجيءُ حتَّى تنتهيَ إلى مُستقَرِّها تحتَ العرشِ فتخِرُّ ساجدةً فلا تزالُ كذلك حتَّى يُقالَ لها : ارتفِعي ارجِعي مِن حيثُ جِئْتِ فترجِعُ فتطلُعُ مِن مَطلَعِها ثمَّ تجري لا يستنكِرُ النَّاسُ منها شيئًا حتَّى تنتهيَ إلى مُستقَرِّها تحتَ العرشِ فيُقالُ لها : ارتفِعي فاطلُعي مِن مَغرِبِك فتطلُعُ مِن مَغرِبِها ) فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : ( أتَدرونَ متى ذلك ؟ حينَ لا ينفَعُ نفسًا إيمانُها لَمْ تكُنْ آمنَتْ مِن قبْلُ أو كسَبَتْ في إيمانِها خيرًا )
كنَّا جُلوسًا مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بالبَطْحاءِ فمَرَّتْ سَحابةٌ، فقالَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: «أَتدرونَ ما هذا؟». فقُلنا: اللهُ ورسولُهُ أعْلمُ، فقالَ: «السَّحابُ» فقُلنا: السَّحابُ، فقالَ: «والمُزْنُ»، فقُلنا: والمُزْنُ، فقالَ: «والعَنانُ»، فقُلنا: والعَنانُ، ثُمَّ سَكَتَ، ثُمَّ قالَ: «أَتدرونَ كم بيْنَ السَّماءِ والأرضِ؟». فقُلنا: اللهُ ورسولُهُ أعْلمُ. قالَ: «بيْنَهما مسيرةُ خمسِ مائةِ سنةٍ، ومِنْ كُلِّ سماءٍ إلى السَّماءِ الَّتي تَليها مَسيرةُ خمسِ مائةٍ، وكِثَفُ كُلِّ سماءٍ مَسيرةُ خمسِ مائةِ سنةٍ، وفوقَ السَّماءِ السَّابعةِ بحْرٌ بيْنَ أعلاهُ وأسفلِهِ كما بيْنَ السَّماءِ والأرضِ، ثُمَّ فوقَ ذلك ثمانيةُ أوْعالٍ بيْنَ رُكَبِهِم وأظلافِهِم كما بيْنَ السَّماءِ والأرضِ، ثُمَّ فوقَ ذلك العَرشُ بيْنَ أسفلِهِ وأعلاهُ كما بيْنَ السَّماءِ والأرضِ، واللهُ تَعالَى فوقَ ذلك ليس يَخْفى عليه مِن أعمالِ بني آدمَ شيءٌ»
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(94)
البحر فوق السماء السابعةأفضل أهل الإيمان إيمانالا ترجعوا بعدي كفارادماءكم وأموالكم حرامفليبلغ الشاهد الغائبرب مبلغ أوعى من سامعلا ينفع نفسا إيمانهاقوم في أصلاب الرجاليؤمنون بي ولم يرونييضرب بعضكم رقاب بعضمسيرة خمس مائة سنةأفضل الخلق إيماناكالقمر ليلة البدرتسعة وتسعون تنينامستقرها تحت العرشطالعة من مغربهاالإيمان بالغيبالمعيشة الضنكةالسماوات السبعالمسيح الدجالفاطمة بنت قيسالطير والسباعأصلاب الرجالالورق المعلقأسامة بن زيدالبلد الحرامحرمة الأموالحرمة الأعراضثمانية أوعاللبنة البقرةأفضل الصدقةأفضل إيماناسبعون ذراعاعذاب الكافريوم القيامةتميم الداريحرمة الدماءالحج الأكبرأهل المدينةأربعين عاماالأنعام 158ظهر الدابةلبن البقرةروضة خضراءحجة الوداعلبن الشاةلبن البقرسبعون حيةبحر الشأمبحر اليمنيوم النحرتحت العرشتخر ساجدةالملائكةالأنبياءيوم حرامبلد حرامشهر حرامذو الحجةالمنيحةالجساسةأموالكمالعوافيمستقرهاالصدقةالدرهمالمنحةالمؤمنالمشرقالدجالالمسيحالوثاقدماءكممطلعهامغربهاالسحابالعنانأموالأعراضالحشفمذللةالشمسساجدةالعرشالمزنأفضليمنحدماءحرمةقبرهطيبةحراممنىمكة
تخريج حديث أتدرون أي الصدقة أفضل المنيحة
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








