أحاديث عن: ساجدة

📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة

✔ صحيح ◑ حسن ✘ ضعيف ⊘ موضوع ◔ غير محدد

23 نتيجة — لكلمة: ساجدة

عن أبي ذر أن النبي ﷺ قال يوما: «أتدرون أين تذهب هذه الشمس؟» قالوا: الله ورسوله أعلم قال: «إن هذه تجري حتى تنتهي إلى مستقرها تحت العرش فتخر ساجدة، فلا تزال كذلك حتى يقال لها: ارتفعي ارجعي من حيث جئت، فترجع فتصبح طالعة من مطلعها، ثم تجري حتى تنتهي إلى مستقرها تحت العرش فتخر ساجدة، ولا تزال كذلك حتى يقال لها ارتفعي ارجعي من حيث جئت، فترجع فتصبح طالعة من مطلعها ثم تجري لا يستنكر الناس منها شيئا حتى تنتهي إلى مستقرها ذاك تحت العرش فيقال لها: ارتفعي أصبحي طالعة من مغربك فتصبح طالعة من مغربها» فقال رسول الله ﷺ: «أتدرون متى ذاكم؟ ذاك حين لا ينفع نفسًا إيمانُها لم تكن آمنت من قبل أو كسبت في إيمانها خيرًا».
متفق عليه رواه البخاري في بدء الخلق (٣١٩٩)، ومسلم في الإيمان (١٥٩: ٢٥٠) كلاهما من طريق إبراهيم بن يزيد التيمي، عن أبيه، عن أبي ذر .
📚 كتاب بدء الخلق 📖 اقرأ الشرح
عن أبي ذرّ أن النَّبِيّ ﷺ قال يومًا: «أتدرون أين تذهب هذه الشّمس؟». قالوا: الله ورسوله أعلم. قال: «إنَّ هذه تجري حتَّى تنتهي إلى مستقرّها تحت العرش، فتخرّ ساجدة، فلا تزال كذلك حتَّى يقال لها: ارتفعي، ارجعي من حيث جئت، فترجع، فتُصبح طالعة من مطلعها، ثمّ تجري حتَّى تنتهي إلى مستقرها تحت العرش، فتخرّ ساجدة، ولا تزال كذلك حتَّى يقال لها: ارتفعي، ارجعي من حيث جئت، فترجع، فتُصبح طالعة من مطلعها، ثمّ تجري لا يستنكر الناس منها شيئًا حتَّى تنتهي إلى مستقرها ذاك تحت العرش، فيقال لها: ارتفعي، أصبحي طالعة من مغربك، فتُصبح
طالعة من مغربها، فقال رسول الله ﷺ: «أتدرون متى ذاكم؟ . ذاك حين: ﴿لَا يَنْفَعُ نَفْسًا إِيمَانُهَا لَمْ تَكُنْ آمَنَتْ مِنْ قَبْلُ أَوْ كَسَبَتْ فِي إِيمَانِهَا خَيْرًا﴾ [الأنعام: ١٥٨].
متفق عليه رواه البخاريّ في التفسير (٤٨٠٢)، ومسلم في الإيمان (١٥٩) كلاهما من طريق إبراهيم بن يزيد التيمي، عن أبيه، عن أبي ذرّ قال: فذكره.
📚 كتاب تفسير القرآن العظيم 📖 اقرأ الشرح
( أتَدرونَ أين تذهَبُ الشَّمسُ ؟ ) قالوا : اللهُ ورسولُه أعلَمُ قال : ( فإنَّها تجري حتَّى تنتهيَ إلى مُستقَرِّها تحتَ العرشِ فتخِرُّ ساجدةً فلا تزالُ كذلك حتَّى يُقالَ لها : ارتفِعي ارجِعي مِن حيثُ جِئْتِ فترجِعُ فتطلُعُ طالعةً مِن مَطلَعِها ثمَّ تجيءُ حتَّى تنتهيَ إلى مُستقَرِّها تحتَ العرشِ فتخِرُّ ساجدةً فلا تزالُ كذلك حتَّى يُقالَ لها : ارتفِعي ارجِعي مِن حيثُ جِئْتِ فترجِعُ فتطلُعُ طالعةً مِن مَطلَعِها ثمَّ تجيءُ حتَّى تنتهيَ إلى مُستقَرِّها تحتَ العرشِ فتخِرُّ ساجدةً فلا تزالُ كذلك حتَّى يُقالَ لها : ارتفِعي ارجِعي مِن حيثُ جِئْتِ فترجِعُ فتطلُعُ مِن مَطلَعِها ثمَّ تجري لا يستنكِرُ النَّاسُ منها شيئًا حتَّى تنتهيَ إلى مُستقَرِّها تحتَ العرشِ فيُقالُ لها : ارتفِعي فاطلُعي مِن مَغرِبِك فتطلُعُ مِن مَغرِبِها ) فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : ( أتَدرونَ متى ذلك ؟ حينَ لا ينفَعُ نفسًا إيمانُها لَمْ تكُنْ آمنَتْ مِن قبْلُ أو كسَبَتْ في إيمانِها خيرًا )
الراويأبو ذر الغفاري
المحدثابن حبان
الصفحة أو الرقم6153
خلاصة حكم المحدثأخرجه في صحيحه
أتَدرونَ أينَ تَذهبُ هذهِ الشَّمسُ ؟ إنَّ هذهِ تَجري حتَّى تَنتهيَ إلى مُستقرِّها تَحتَ العَرشِ ، فتَخرُّ ساجِدةً ، فلا تزالُ كذلِكَ حتَّى يُقالَ لها : ارتفِعي ، ارجِعي مِن حيثُ جئتِ ، فتَرجعُ ، فتُصبحُ طالعةً من مطلَعِها ، ثمَّ تَجري ، حتَّى تنتَهيَ إلى مُستقرِّها تحتَ العَرشِ ، فتخرُّ ساجِدةً ، فلا تزالُ كذلك حتَّى يُقالُ لها ارتفِعي ، ارجِعي مِن حيثُ جِئتِ ، فتَرجعُ ، فتُصبحُ طالِعةً مِن مَطلَعِها ، ثمَّ تَجري ، لا يستنكرُ النَّاسُ مِنها شيئًا ، حتَّى تنتهيَ إلى مُستقرِّها ذاكَ تحتَ العرشِ ، فيُقالُ لها : ارتفِعي ، أصبِحي طالعةً مِن مَغربِكِ ، فتُصبحُ طالِعةً من مغربِها ، أتدرونَ متَى ذاكم ؟ حينَ لا ينفَعُ نَفسًا إيمانُها لَم تكن آمنَت مِن قبلُ أو كسَبت في إيمانِها خَيرًا
الراويأبو ذر الغفاري
المحدثالألباني
الصفحة أو الرقم84
خلاصة حكم المحدثصحيح
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال يَومًا: أتَدرونَ أينَ تَذهَبُ هذه الشَّمسُ؟ قالوا: اللهُ ورَسولُه أعلَمُ، قال: إنَّ هذه تَجري حتَّى تَنتَهي إلى مُستَقَرِّها تَحتَ العَرشِ، فتَخِرُّ ساجِدةً، فلا تَزالُ كَذلك حتَّى يُقالَ لَها: ارتَفِعي، ارجِعي مِن حَيثُ جِئتِ، فتَرجِعُ فتُصبِحُ طالِعةً مِن مَطلِعِها، ثُمَّ تَجري حتَّى تَنتَهي إلى مُستَقَرِّها تَحتَ العَرشِ، فتَخِرُّ ساجِدةً، ولا تَزالُ كَذلك حتَّى يُقال لَها: ارتَفِعي، ارجِعي مِن حَيثُ جِئتِ، فتَرجِعُ فتُصبِحُ طالِعةً مِن مَطلِعِها، ثُمَّ تَجري لا يَستَنكِرُ النَّاسَ مِنها شيئًا حتَّى تَنتَهي إلى مُستَقَرِّها ذاك تَحتَ العَرشِ، فيُقالُ لَها: ارتَفِعي أصبِحي طالِعةً مِن مَغرِبِكِ، فتُصبِحُ طالِعةً مِن مَغرِبِها، فقال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: أتَدرونَ مَتى ذاكُم؟ ذاك حينَ {لا يَنفَعُ نَفسًا إيمانُها لَم تَكُن آمَنَت مِن قَبلُ أو كَسَبَت في إيمانِها خَيرًا} [الأنعام: 158]
الراويأبو ذر الغفاري
المحدثمسلم
المصدرصحيح مسلم
الصفحة أو الرقم159
خلاصة حكم المحدث[صحيح]
جاء شَيْبانُ اليهوديُّ إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فقال: يا محمَّدُ، هلْ تَعرِفُ النُّجومَ الَّتي رَآها يُوسُفُ يَسْجُدون له؟ فسَكَت عنه النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ حتَّى أتاهُ جِبريلُ عليه السَّلامُ، فأخْبَرَه بما سَألَه اليهوديُّ، فلَقِيَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ اليهوديَّ، فقال: يا يَهوديُّ، للهِ عليكَ إنْ أنا أخْبَرْتُكَ لَتُسلِمَنَّ؟ فقال: نعمْ، فقال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: النُّجومُ حَدَثانُ، والطَّارقُ، والذَّبَّالُ، وقابِسُ، والعُودانُ، والفَيْلقُ، والنُّصحُ، والصُّروحُ، وذو الكَفَّانِ، وذو الفَرَعِ، والوَثَّابُ، رَآها يُوسُفُ مُحِيطةً بأكنافِ السَّماءِ ساجدةً له، فقَصَّها على أبيهِ، فقال له أبوهُ: إنَّ هذا أمرٌ فلْيُشَتَّتُ، وسيَجْمَعُه اللهُ بعْدُ
الراويجابر بن عبدالله
المحدثالحاكم
الصفحة أو الرقم8409
خلاصة حكم المحدثصحيح على شرط مسلم ولم يخرجاه
جاء رَجُلٌ إلى رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقالَ: يا رَسولَ اللهِ، إنِّي رَأيتُ في هذه اللَّيلةِ فيما يَرى النَّائمُ كأنِّي أُصَلِّي خَلفَ شَّجَرةٍ، فرَأيتُ كأنِّي قَرَأتُ سَجدةً فسَجَدتُ، فرَأيتُ الشَّجرةَ كأنَّها تَسجُدُ لسُجودي، فسَمِعتُها وهي ساجِدةٌ وهي تَقولُ: اللَّهُمَّ اكتُبْ لي عِندَكَ لها أجرًا، واجعَلْها لي عِندَكَ ذُخرًا، وضَعْ عَنِّي بها وِزرًا، واقبَلْها مِنِّي كما قَبِلْتَ من عَبدِكَ داوُدَ. قالَ ابنُ عَبَّاسٍ: فرَأيتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قَرَأ السَّجدةَ، ثُمَّ سَجَد، فسَمِعتُه وهو ساجِدٌ يَقولُ مِثلَ ما قالَ الرَّجُلُ عنْ كَلامِ الشَّجَرةِ. قالَ مُحَمَّدُ بنُ يَزيدَ بنِ خُنَيسٍ: كان الحَسَنُ بنُ مُحَمَّدِ بنِ عُبَيدِ اللهِ بنِ أبي يَزيدَ يُصَلِّي بِنا في المَسجِدِ الحَرامِ في شَهرِ رَمَضانَ، فكان يَقرَأُ السَّجدةَ، فيَسجُدُ، ويُطيلُ السُّجودَ، فقيل له في ذلكَ، فيَقولُ: قالَ لي ابنُ جُرَيجٍ: أخبَرَني جَدُّكَ عُبَيدُ اللهِ بنُ أبي يَزيدَ بهذا
الراويعبدالله بن عباس
المحدثالحاكم
الصفحة أو الرقم895
خلاصة حكم المحدثصحيح
عن أبي ذرٍّ قال كنتُ رَدِيفَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ وهو على حمارٍ والشمسُ عندَ غروبِها فقالَ هلْ تدرِي أينَ تغربُ هذه قلت اللهُ ورسولُه أعلمُ قال فإنها تغربُ في عينٍ حاميةٍ تنطلقُ حتَّى تخِرَّ لربِها عزَّ وجلَّ ساجدةً تحتَ العرشِ فإذا حانَ خروجُها أَذِنَ اللهُ لها فتخرجُ فتطلعُ فإذا أرادَ أن يُطلعَها حيثُ تغربُ حبسَها فتقولُ يا ربِّ إنَّ مَسيرِي بعيدٌ فيقولُ لها اطلُعِي من حيثُ غبتِ فذلكَ حينَ لا ينفعُ نفسًا إيمانُها
الراويأبو ذر الغفاري
المحدثالألباني
الصفحة أو الرقم5/528
خلاصة حكم المحدثإسناده صحيح على شرط مسلم
كنتُ رِدفَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم على حمارٍ ، فرأى الشمسَ حين غابَتْ ، فقال : يا أبا ذرٍّ ، تَدري أينَ تغرُبُ هذه ؟ قال : فقلتُ : اللهُ ورسولُه أعلمُ ، قال : فإنها تَغرُبُ في عينٍ حمِئَةٍ تنطَلِقُ حتى تخِرَّ ساجدةً لربِّها تحتَ العرشِ ، فإذا حان خروجُها أذِن لها ، فإذا أراد اللهُ أن يطلعَها مِن مغربِها حبَسها ، فتقولُ : يا ربِّ إنَّ مَسيري بعيدٌ فيقولُ اطلَعي مِن حيثُ جئتِ فذلك حين لا ينفَعُ نفسًا إيمانُها لم تكُنْ آمَنَتْ مِن قَبلُ
الراويأبو ذر الغفاري
المحدثالبوصيري
الصفحة أو الرقم6/209
خلاصة حكم المحدثإسناده صحيح
كُنْتُ مع النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ على حِمارٍ، وعليه بَرذَعةٌ أو قَطيفةٌ، قال: وذلك عندَ غُروبِ الشَّمسِ، فقال لي: يا أبا ذَرٍّ، هل تَدْري أين تَغيبُ هذه؟ قال: قُلْتُ: اللهُ ورسولُه أعلَمُ، قال: فإنَّها تَغرُبُ في عَينٍ حامِيةٍ، تَنطَلِقُ حتى تَخِرَّ لرَبِّها ساجدةً تحتَ العَرشِ، فإذا حانَ خُروجُها أذِنَ اللهُ لها، فتَخرُجُ فتَطلُعُ، فإذا أرادَ أنْ يُطلِعَها من حيث تَغرُبُ حبَسَها، فتقولُ: يا رَبِّ، إنَّ مَسيري بعيدٌ، فيقولُ لها: اطْلُعي من حيث غِبْتِ، فذلك حينَ لا يَنفَعُ نفْسًا إيمانُها
الراويأبو ذر الغفاري
المحدثشعيب الأرناؤوط
الصفحة أو الرقم21459
خلاصة حكم المحدثإسناده صحيح
9 ◑ حسن📌 خرَّت ساجدةً
عن أسماءَ بنتِ أبي بكرٍ الصِّدِّيقِ أنَّهُ لمَّا قُتِلَ ابنُ الزُّبيرِ كانَ عندَها شيءٌ أعطاها إيَّاهُ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ في سفطٍ ففقدَتْهُ فأخذَت تطلبُهُ فلمَّا وجدَتْهُ خرَّت ساجدةً
الراوي[طلحة بن عبدالله بن عبدالرحمن بن أبي بكر]
المحدثالهيثمي
الصفحة أو الرقم2/293
خلاصة حكم المحدثإسناده حسن وفي بعض رجاله كلام
عن أبي ذَرٍّ رَضِيَ اللهُ عنه، قال: كنتُ مع النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ على حِمارٍ عليه بَرْذَعَةٌ أو قَطيفةٌ، وذلك عند غروبِ الشمسِ، فقال لي: يا أبا ذَرٍّ، هل تدرى أينَ تغيبُ هذه؟ قلتُ: اللهُ ورسولُه أعلمُ، قال: فإنها تغرُبُ في عينٍ حَمِئَةٍ، تنطلِقُ حتَّى تخِرَّ ساجدةً لربِّها تحتَ العرشِ، فإذا حان وقتُ خروجِها أُذِنَ لها فتخرُجُ فتطلُعُ، فإذا أراد اللهُ أن يُطلِعَها مِن حيثُ تغرُبُ حبَسَها، فتقولُ: يا ربِّ، إنَّ مَسيري بعيدٌ، فيقول لها: اطلُعي مِن حيثُ غِبْتِ
الراويأبو ذر الغفاري
المحدثالذهبي
الصفحة أو الرقم83
خلاصة حكم المحدثإسناده حسن
جاء بُستاني اليهوديُّ إلى النَّبيِّ عليه السَّلامُ، فقال: يا مُحَمَّدُ، أخبِرْني عن النُّجومِ التي رآها يوسُفُ أنَّها ساجِدةٌ له، ما أسماؤها؟ قال: فلم يُجِبْه النَّبيُّ عليه السَّلامُ بشيءٍ حتى أتاه جِبريلُ عليه السَّلامُ، فأخبَرَه، فأرسلَ إلى اليهوديِّ فقال: إنْ أخبَرْتُك بأسمائِها تُسلِمُ؟ قال: خَبِّرْني قال: حرقان، وطارِق، والذيَّال، وذو الكنفاتِ، وذو الفرعِ، ووثابٌ، وعمودان، وقابِسٌ، والصروحُ، والمصبحُ، والفليقُ، والضِّياءُ، والنُّورُ، يعني: أباه وأمَّه، رآها في أفُقِ السَّماءِ أنَّها ساجِدةٌ له، فلما قَصَّ رؤياه على أبيه قال: رأى أمرًا متشَتِّتًا يجمَعُه اللهُ، فقال اليهودي: هذه -واللهِ- أسماؤُها
الراويجابر بن عبدالله
المحدثالعقيلي
الصفحة أو الرقم1/259
خلاصة حكم المحدثلا يصح من وجه ثابت
جاء بُستانِي اليَهودِيُّ إلى النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال يا محمدُ أخبِرْني عنِ الكَواكِبِ التي رآها يوسُفُ ساجدةً له ما أسماؤها فسكَت النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فلم يُجِبْه بشيءٍ فنزَل عليه جِبريلُ فأخبَرَه بأسمائِها فبعَث رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إلى البُستانِي اليَهودِيِّ فقال هل أنتَ مؤمنٌ إنْ أخبَرتُكَ بأسمائِها قال نعَمْ قال خَرثانُ والطارِقُ والذَّيَّالُ وذو الكَتِفانِ وقابِسٌ ووثَّابٌ وعَمودانِ والفَيلَقُ والمِصبَحُ والضَّروحُ وذو الفَرغِ والضِّياءُ والنورُ رآها في أفُقِ السماءِ ساجِدَةً له فلمَّا قصَّ يوسُفُ على يَعقوبَ قال هذا أمرٌ مُشَتَّتٌ يَجمَعُه اللهُ مِن بعدُ فقال اليَهودِيُّ إي واللهِ إنها لأسماؤُها
الراويجابر بن عبدالله
المحدثالشوكاني
الصفحة أو الرقم3/10
خلاصة حكم المحدث[قوله فلما قص إلى آخره قال ابن كثير تفرد بها الحكم بن ظهيرة الفزاري] وقد ضعفوه وتركه الأكثرون وقال الجوزجاني ساقط
حديث الشمسِ والقمرِ [يعني حديث: بينا ابن عباسٍ ذات يومٍ جالس إذ جاءه رجلٌ فقال : يا ابنَ عباسٍ، سمعتُ العجبَ من كعبٍ الحبرِ ، يذكرُ في الشمسِ والقمرِ. قال : وكان متكئًا فاحتفز، ثم قال: وما ذاك؟ قال: زعم أنه يجاءُ بالشمسِ والقمرِ يومَ القيامةِ كأنهما ثوران عقيران، فيقذفان في جهنَّمَ، قال عكرمةُ: فطارت من ابنِ عباسٍ شقةٌ ووقعت أخرى غضبًا، ثم قال : كذب كعبٌ! كذب كعبٌ! كذب كعبٌ! ثلاثَ مرَّاتٍ، بل هذه يهوديةٌ يريدُ إدخالَها في الإسلامِ، اللهُ أجلُّ وأكرمُ من أن يعذبَ على طاعتِه، ألم تسمعْ لقولِ اللهِ تبارك وتعالى : {وسخر لكم الشمسَ والقمرَ دائبين}؟ إنما يعني دءوبَهما في الطاعةِ، فكيف يعذبُ عبدين يثني عليهما أنهما دائبان في طاعتِه؟! قاتل اللهُ هذا الحبرَ وقبح حبريتَه! ما أجرأه على اللهِ وأعظمَ فريتَه على هذين العبدين المطيعين للهِ! قال : ثم استرجع مرارًا، وأخذ عويدًا من الأرضِ، فجعل ينكتُه في الأرضِ، فظل كذلك ما شاء اللهُ، ثم إنه رفع رأسَه ورمى بالعويدِ فقال : ألا أحدثُكم بما سمعتُ من رسولِ اللهِ صلى اللهُ عليهِ وسلَّمَ يقولُ في الشمسِ والقمرِ وبدءِ خلقهما ومصيرِ أمرِهما ؟ فقلنا : بلى رحمَك اللهُ ! فقال : إن رسولَ اللهِ صلى اللهُ عليهِ وسلَّمَ سئل عن ذلك فقال : إن اللهَ تبارك وتعالى لما أبرم خلقَه إحكامًا فلم يبقِ من خلقِه غيرَ آدمَ خلق شمسين من نورِ عرشِه، فأما ما كان في سابقِ علمِه أنه يدعُها شمسًا فإنه خلقها مثل الدنيا ما بين مشارقِها ومغاربِها، وأما ما كان في سابقِ علمِه أن يطمسَها ويحولُها قمرًا، فإنه دون الشمسِ في العظمِ، ولكن إنما يرى صغرَهما من شدةِ ارتفاعِ السماءِ وبعدها من الأرضِ. قال : فلو تركَ اللهُ الشمسين كما كان خلقهما في بدءِ الأمرِ لم يكنْ يعرفُ الليلُ من النهارِ، ولا النهارُ من الليلِ، وكان لا يدري الأجيرُ إلى متى يعملُ، ومتى يأخذُ أجرَه. ولا يدري الصائمُ إلى متى يصومُ، ولا تدري المرأةُ كيف تعتدُّ، ولا يدري المسلمون متى وقتُ الحجِّ، ولا يدري الديان متى تحلُّ ديونُهم، ولا يدري الناسُ متى ينصرفون لمعايشِهم، ومتى يسكنون لراحةِ أجسادِهم، وكان الربُّ عز وجل أنظرَ لعبادِه وأرحمَ بهم، فأرسل جبرئيلَ عليه السلام فأمر جناحَه على وجهِ القمرِ - وهو يومئذ شمسٌ - ثلاثَ مراتٍ، فطمس عنه الضوءَ، وبقي فيه النورُ، فذلك قوله عز وجل : { وَجَعَلْنَا اللَّيْلَ وَالنَّهَارَ آيَتَيْنِ فَمَحَوْنَا آيَةَ اللَّيْلِ وَجَعَلْنَا آيَةَ النَّهَارِ مُبْصِرَةً }. قال : فالسوادُ الذي ترونه في القمرِ شبهُ الخطوطِ فيه فهو أثرُ المحوِ. ثم خلق اللهُ للشمسِ عجلةً من ضوءِ نورِ العرشِ لها ثلاثمائةٌ وستون عروةً ووكل بالشمسِ وعجلتها ثلاثمائةً وستين ملكًا من الملائكةِ من أهلِ السماءِ الدنيا، قد تعلق كلُّ ملكٍ منهم بعروةٍ من تلك العرا، ووكل بالقمرِ وعجلته ثلاثمائةً وستين ملكًا من الملائكةِ من أهلِ السماءِ، قد تعلق بكلِّ عروةٍ من تلك العرا ملكٌ منهم. ثم قال : وخلق اللهُ لهما مشارقَ ومغاربَ في قطري الأرضِ وكنفي السماءِ ثمانين ومائةَ عينٍ في المغربِ، طينةً سوداءَ، فلذلك قولُه عز وجل : { وجدها تغربُ في عينٍ حمئةٍ } إنما يعني حمأةً سوداءَ من طينٍ، وثمانين ومائةَ عينٍ في المشرقِ مثل ذلك طينةً سوداءَ تفورُ غليًا كغلي القدرِ إذا ما اشتد غلّيُها. قال : فكلُّ يومٍ وكلُّ ليلةٍ لها مطلعٌ جديدٌ ومغربٌ جديدٌ، ما بين أولِها مطلعًا وآخرِها مغربًا أطولُ ما يكونُ النهارِ في الصيفِ إلى آخرِها مطلعًا، وأولُها مغربًا أقصرُ ما يكونُ النهارِ في الشتاءِ، فذلك قولُه تعالى : { رَبُّ الْمَشْرِقَيْنِ وَرَبُّ الْمَغْرِبَيْنِ } يعني : آخرَها هاهنا وآخرَها ثم، وترك ما بين ذلك من المشارقِ والمغاربِ، ثم جمعهما فقال : { بِرَبِّ الْمَشَارِقِ وَالْمَغَارِبِ } فذكر عدةَ تلك العيونِ كلِّها. قال : وخلق اللهُ بحرًا، فجرى دون السماءِ مقدارُ ثلاثِ فراسخٍ، وهو موجٌ مكفوفٌ قائمٌ في الهواءِ بأمرِ اللهِ عز وجل لا يقطرُ منه قطرةٌ، والبحارُ كلُّها ساكنةٌ، وذلك البحرُ جارٍ في سرعةِ السهمِ ثم انطلاقه في الهواءِ مستويًا، كأنه حبلٌ ممدودٌ ما بين المشرقِ والمغربِ، فتجري الشمسُ والقمرُ والخنسُ في لجةِ غمرِ ذلك البحرِ، فذلك قوله تعالى : { كلٌّ في فلكٍ يسبحون } والفلكُ دورانُ العجلةِ، في لجةِ غمرِ ذلك البحرِ. والذي نفسُ محمدٍ بيدِه لو بدت الشمسُ من ذلك البحرِ لأحرقت كلَّ شيءٍ في الأرضِ، حتى الصخورِ والحجارةِ ولو بدا القمرُ من ذلك لافتتن أهلُ الأرضِ حتى يعبدونه من دونِ اللهِ، إلا من شاء اللهُ أن يعصمَ من أوليائِه. قال ابنُ عباسٍ : فقال عليُّ بنُ أبي طالبٍ رضي الله عنه : بأبي أنت وأمي يا رسولَ اللهِ ! ذكرت مجرى الخنسِ مع الشمسِ والقمرِ، وقد أقسم اللهُ بالخنسِ في القرآنِ إلى ما كان من ذكرِك، فما الخنس ؟ قال : يا عليُّ ! هن خمسةُ كواكبٍ : البرجيسُ، وزحلُ، وعطاردُ، وبهرامُ، والزهرةُ، فهذه الكواكبُ الخمسةُ الطالعاتُ الجارياتُ، مثلُ الشمسِ والقمرِ العادياتِ معهما، فأما سائرُ الكواكبِ فمعلقاتٌ من السماءِ كتعليقِ القناديلِ من المساجدِ، وهي تحومُ مع السماءِ دورانًا بالتسبيحِ والتقديسِ والصلاةِ للهِ، ثم قال النبيُّ صلى اللهُ عليهِ وسلَّمَ : فإن أحببتم أن تستبينوا ذلك، فانظروا إلى دورانِ الفلكِ مرةً هاهنا ومرةً هاهنا، فذلك دورانُ السماءِ، ودورانُ الكواكبِ معها كلِّها سوى هذه الخمسةِ، ودورانُها اليوم كما ترون، وتلك صلاتُها، ودورانُها إلى يومِ القيامةِ في سرعةِ دورانِ الرحا من أهوالِ يومِ القيامةِ وزلازلِه، فذلك قولُه عز وجل : { يوم تمورُ السماءُ مورًا * وتسيرُ الجبالُ سيرًا * فويلٌ يومئذٍ للمكذبين }. قال : فإذا طلعت الشمسُ فإنها تطلعُ من بعضِ تلك العيونِ على عجلتِها ومعها ثلاثمائةٌ وستون ملكًا ناشري أجنحتِهم، يجرونها في الفلكِ بالتسبيحِ والتقديسِ والصلاةِ للهِ على قدرِ ساعاتِ الليلِ وساعاتِ النهارِ ليلًا كان أو نهارًا، فإذا أحب اللهَ أن يبتليَ الشمسَ والقمرَ فيري العبادَ آيةً من الآياتِ فيستعتبُهم رجوعًا عن معصيتِه وإقبالًا على طاعتِه، خرتِ الشمسُ من العجلةِ فتقعُ في غمرِ ذلك البحرِ وهو الفلكُ، فإذا أحب اللهُ أن يعظمَ الآيةَ ويشددَ تخويفَ العبادِ وقعتِ الشمسُ كلُّها فلا يبقى منها على العجلةِ شيءٌ، فذلك حين يظلمُ النهارُ وتبدو النجومُ، وهو المنتهى من كسوفِها. فإذا أراد أن يجعلَ آيةً دون آيةٍ وقع منها النصفُ أو الثلثُ أو الثلثان في الماءِ، ويبقى سائرُ ذلك على العجلةِ، فهو كسوفٌ دون كسوفٍ، وبلاءٌ للشمسِ أو للقمرِ، وتخويفٌ للعبادِ، واستعتابٌ من الربِّ عز وجل، فأي ذلك كان صارت الملائكةُ الموكلون بعجلتِها فرقتين : فرقةٍ منها يقبلون على الشمسِ فيجرونها نحو العجلةِ، والفرقةِ الأخرى يقبلون على العجلةِ فيجرونها نحو الشمسِ، وهم في ذلك يقرونُها في الفلكِ بالتسبيحِ والتقديسِ والصلاةِ للهِ على قدرِ ساعاتِ النهارِ أو ساعاتِ الليلِ، ليلًا كان أو نهارًا، في الصيفِ كان ذلك أو في الشتاءِ، أو ما بين ذلك في الخريفِ والربيعِ، لكيلا يزيدَ في طولِهما شيءٌ، ولكن قد ألهمهم اللهُ علمَ ذلك، وجعل لهم تلك القوةَ، والذي ترون من خروجِ الشمسِ أو القمرِ بعد الكسوفِ قليلًا قليلًا، من غمر ذلك البحرِ الذي يعلوهما، فإذا أخرجوها كلَّها اجتمعت الملائكةُ كلُّهم، فاحتملوها حتى يضعوها على العجلةِ، فيحمدون اللهَ على ما قواهم لذلك، ويتعلقون بعرا العجلةِ، ويجرونها في الفلكِ بالتسبيحِ والتقديسِ والصلاةِ للهِ حتى يبلغوا بها المغربَ، فإذا بلغوا بها المغربَ أدخلوها تلك العينَ، فتسقط من أفقِ السماءِ في العينِ. ثم قال النبيُّ صلى اللهُ عليهِ وسلَّمَ وعجب من خلقِ اللهِ : وللعجبِ من القدرةِ فيما لم نرَ أعجبَ من ذلك؛ وذلك قولُ جبرئيل عليه السلام لسارةَ : { أتعجبين من أمرِ اللهِ } وذلك أن اللهَ عز وجل خلق مدينتين إحداهما بالمشرقِ والأخرى بالمغربِ، أهلُ المدينةِ التي بالمشرقِ من بقايا عادٍ من نسلِ مؤمنيهم، وأهلُ التي بالمغربِ من بقايا ثمودَ من نسلِ الذين آمنوا بصالحٍ، اسم التي بالمشرقِ بالسريانيةِ ( مرقيسيا ) وبالعربيةِ ( جابلق ) واسم التي بالمغربِ بالسريانيةِ ( برجيسيا ) وبالعربيةِ ( جابرس ) ولكلِّ مدينةٍ منهما عشرةُ آلافِ بابٍ، ما بين كلِّ بابين فرسخٌ، ينوبُ كلُّ يومٍ على كلِّ بابٍ من أبوابِ هاتين المدينتين عشرةُ آلافِ رجلٍ من الحراسةِ، عليهم السلاحُ، لا تنوبُهم الحراسةُ بعد ذلك إلى يومِ ينفخُ في الصورِ ، فوالذي نفسُ محمدٍ بيدِه لولا كثرةُ هؤلاءِ القومِ وضجيجُ أصواتِهم لسمع الناسُ من جميعِ أهلِ الدنيا هذه وقعةَ الشمسِ حين تطلعُ وحين تغربُ، ومن ورائِهم ثلاثُ أممٍ، منسك، وتافيل، وتاريس، ومن دونهم يأجوجُ ومأجوجُ . وإن جبرئيلَ عليه السلام انطلق بي إليهم ليلةَ أسري بي من المسجدِ الحرامِ إلى المسجدِ الأقصى، فدعوت يأجوجَ ومأجوجَ إلى عبادةِ اللهِ عز وجل فأبوْا أن يجيبوني، ثم انطلق بي إلى أهلِ المدينتين، فدعوتهم إلى دينِ اللهِ عز وجل وإلى عبادتِه فأجابوا وأنابوا، فهم في الدينِ إخوانُنا، من أحسن منهم فهو مع محسنِكم، ومن أساء منهم فأولئك مع المسيئين منكم. ثم انطلق بي إلى الأممِ الثلاثِ، فدعوتهم إلى دينِ اللهِ وإلى عبادتِه فأنكروا ما دعوتهم إليه، فكفروا باللهِ عز وجل، وكذبوا رسلَه، فهم مع يأجوجَ ومأجوجَ وسائرِ من عصى اللهَ في النارِ؛ فإذا ما غربت الشمسُ رفع بها من سماءٍ إلى سماءٍ في سرعةِ طيرانِ الملائكةِ؛ حتى يبلغَ بها إلى السماءِ السابعةِ العليا، حتى تكونَ تحت العرشِ فتخرَّ ساجدةً، وتسجدُ معها الملائكةُ الموكلون بها، فيحدرُ بها من سماءٍ إلى سماءٍ؛ فإذا وصلت إلى هذه السماءِ فذلك حين ينفجرَ الفجرُ، فإذا انحدرت من بعضِ تلك العيونِ، فذاك حين يضيءَ الصبحُ، فإذا وصلت إلى هذا الوجهِ من السماءِ فذاك حين يضيءَ النهارُ. قال : وجعل اللهُ عند المشرقِ حجابًا من الظلمةِ على البحرِ السابعِ، مقدار عدةَ الليالي منذ يومَ خلق اللهُ الدنيا إلى يومِ تصرمُ، فإذا كان عند الغروبِ أقبل ملكٌ قد وكل بالليلِ فيقبض قبضةً من ظلمةِ ذلك الحجابِ، ثم يستقبلُ المغربَ؛ فلا يزالُ يرسلُ من الظلمةِ من خللِ إصابعِه قليلًا قليلًا وهو يراعي الشفقَ، فإذا غاب الشفقُ أرسل الظلمةَ كلَّها ثم ينشرُ جناحيه، فيبلغان قطري الأرضِ وكنفي السماءِ، ويجاوزان ما شاء اللهُ عز وجل خارجًا في الهواءِ، فيسوقُ ظلمةَ الليلِ بجناحيه بالتسبيحِ والتقديسِ والصلاةِ للهِ حتى يبلغَ المغربَ، فإذا بلغ المغربَ انفجر الصبحُ من المشرقِ، فضم جناحيه، ثم يضمُّ الظلمةَ بعضُها إلى بعضٍ بكفيه، ثم يقبضُ عليها بكفٍ واحدةٍ نحو قبضته إذا تناولها من الحجابِ بالمشرقِ، فيضعُها عند المغربِ على البحرِ السابعِ من هناك ظلمةُ الليلِ. فإذا ما نقل ذلك الحجابَ من المشرقِ إلى المغربِ نفخ في الصورِ ، وانتقضت الدنيا، فضوءُ النهارِ من قبل المشرقِ، وظلمةُ الليلِ من قبل ذلك الحجابِ، فلا تزال الشمسُ والقمرُ كذلك من مطالعِهما إلى مغاربِهما إلى ارتفاعِهما، إلى السماءِ السابعةِ العليا، إلى محبسِهما تحت العرشِ ، حتى يأتيَ الوقتُ الذي ضرب اللهُ لتوبةِ العبادِ، فتكثرُ المعاصي في الأرضِ ويذهبُ المعروفُ، فلا يأمرُ به أحدٌ، ويفشو المنكرُ فلا ينهى عنه أحدٌ. فإذا كان ذلك حبست الشمسُ مقدارَ ليلةٍ تحت العرشِ ، فكلما سجدت واستأذنت من أين تطلعُ ؟ لم يحر إليها جوابٌ؛ حتى يوافيها القمرُ ويسجدُ معها، ويستأذنُ من أين يطلعُ ؟ فلا يحارُ إليه جوابٌ، حتى يحبسُهما مقدارُ ثلاثِ ليالٍ للشمسِ، وليلتين للقمرِ، فلا يعرفُ طول تلك الليلةِ إلا المتهجدون في الأرضِ؛ وهم حينئذٍ عصابةٌ قليلةٌ في كلِّ بلدةٍ من بلادِ المسلمين؛ في هوانٍ من الناسِ وذلةٍ من أنفسِهم، فينامُ أحدُهم تلك الليلةَ قدر ما كان ينامُ قبلها من الليالي، ثم يقومُ فيتوضأُ ويدخلُ مصلاه فيصلي وردَه، كما كان يصلي قبل ذلك، ثم يخرجُ فلا يرى الصبحَ، فينكرُ ذلك ويظنُّ فيه الظنونَ من الشرِّ ثم يقولُ : فلعلي خففت قراءتي، أو قصرت صلاتي، أو قمت قبل حيني ! قال : ثم يعودُ أيضًا فيصلي وردَه كمثلِ وردِه، الليلة الثانية، ثم يخرجُ فلا يرى الصبحَ، فيزيدُه ذلك إنكارًا، ويخالطُه الخوفُ، ويظنُّ في ذلك الظنونَ من الشرِّ، ثم يقولُ : فلعلي خففت قراءتي، أو قصرت صلاتي، أو قمت من أولِ الليلِ ! ثم يعودُ أيضًا الثالثة وهو وجلٌ مشفقٌ لما يتوقعُ من هولِ تلك الليلةِ، فيصلي أيضًا مثل وردِه، الليلة الثالثة، ثم يخرجُ فإذا هو بالليلِ مكانه والنجومُ قد استدارت وصارت إلى مكانِها من أولِ الليلِ، فيشفقُ عند ذلك شفقةَ الخائفِ العارفِ بما كان يتوقعُ من هولِ تلك الليلةِ فيستلحمُه الخوفُ، ويستخفُه البكاءُ، ثم ينادي بعضُهم بعضًا، وقبل ذلك كانوا يتعارفون ويتواصلون، فيجتمعُ المتهجدون من أهلِ كلِّ بلدةٍ إلى مسجدٍ من مساجدِها، ويجأرون إلى اللهِ عز وجل بالبكاءِ والصراخِ بقيةَ تلك الليلةِ، والغافلون في غفلتِهم، حتى إذا ما تم لهما مقدارُ ثلاثِ ليالٍ للشمسِ وللقمرِ ليلتين، أتاهما جبرئيلُ فيقولُ : إن الربَّ عز وجل يأمرُكما أن ترجعا إلى مغاربِكما فتطلعا منها، وأنه لا ضوءَ لكما عندنا ولا نورَ. قال : فيبكيان عند ذلك بكاءً يسمعُه أهلُ سبعِ سمواتٍ من دونهما وأهلِ سرادقاتِ العرشِ وحملةِ العرشِ من فوقهما، فيبكون لبكائهما مع ما يخالطُهم من خوفِ الموتِ، وخوفِ يومِ القيامةِ. قال : فبينا الناسُ ينتظرون طلوعَهما من المشرقِ إذا هما قد طلعا خلف أقفيتِهم من المغربِ أسودين مكورين كالغرارتين، ولا ضوءَ للشمسِ ولا نورَ للقمرِ، مثلُهما في كسوفِهما قبل ذلك؛ فيتصايحُ أهلُ الدنيا وتذهلُ الأمهاتُ عن أولادِها، والأحبةُ عن ثمرةِ قلوبِها، فتشتغلُ كلُّ نفسٍ بما أتاها. قال : فأما الصالحون والأبرارُ فإنه ينفعُهم بكاؤُهم يومئذٍ، ويكتبُ ذلك لهم عبادةً، وأما الفاسقون والفجارُ فإنه لا ينفعُهم بكاؤُهم يومئذ، ويكتبُ ذلك عليهم خسارةً. قال : فيرتفعان مثل البعيرين القرينين ، ينازعُ كلُّ واحدٍ منهما صاحبَه استباقًا، حتى إذا بلغا سرةَ السماءِ، وهو منصفُهما أتاهما جبرئيلُ فأخذ بقرونِهما ثم ردهما إلى المغربِ، فلا يغربُهما في مغاربِهما من تلك العيونِ، ولكن يغربُهما في بابِ التوبةِ. فقال عمرُ بنُ الخطابِ رضي الله عنه : أنا وأهلي فداؤُك يا رسولَ اللهِ ! فما باب التوبةِ ؟ قال : يا عمرُ ! خلق اللهُ عز وجل بابًا للتوبةِ خلف المغربِ، مصراعين من ذهبٍ، مكللًا بالدرِ والجوهرِ، ما بين المصراعِ إلى المصراعِ الآخرِ مسيرةَ أربعين عامًا للراكبِ المسرعِ؛ فذلك البابُ مفتوحٌ منذ خلق اللهُ خلقَه إلى صبيحةِ تلك الليلةِ عند طلوعِ الشمسِ والقمرِ من مغاربِهما، ولم يتبْ عبدٌ من عبادِ اللهِ توبةً نصوحًا من لدن آدمَ إلى صبيحةِ تلك الليلةِ إلا ولجت تلك التوبةُ في ذلك البابَ، ثم ترفعُ إلى اللهِ عز وجل. قال معاذُ بنُ جبلٍ : بأبي أنت وأمي يا رسولَ اللهِ ! وما التوبةُ النصوحُ ؟ قال : أن يندمَ المذنبُ على الذنبِ الذي أصابَه فيعتذرُ إلى اللهِ ثم لا يعودُ إليه، كما لا يعودُ اللبنُ إلى الضرعِ، قال : فيردُّ جبرئيلُ بالمصراعينِ فيلأمُ بينهما ويصيرُهما كأنه لم يكن فيما بينهما صدعٌ قط، فإذا أُغْلِق بابُ التوبةِ لم يُقبلْ بعد ذلك توبةٌ، ولم ينفعْ بعد ذلك حسنةٌ يعلمُها في الإسلامِ إلا من كان قبل ذلك محسنًا، فإنه يجري لهم وعليهم بعد ذلك ما كان يجري قبل ذلك، قال : فذلك قوله عز وجل : ?يوم يأتي بعضُ آياتِ ربِّك لا ينفعُ نفسًا إيمانُها لم تكنْ آمنت من قبل أو كسبت في إيمانِها خيرًا?. فقال أبيّ بنُ كعبٍ : بأبي أنت وأمي يا رسولَ اللهِ ! فكيف بالشمسِ والقمرِ بعد ذلك ! وكيف بالناسِ والدنيا ؟ فقال : يا أبي ! إن الشمسَ والقمرَ بعد ذك يكسيان النورَ والضوءَ، ويطلعان على الناسِ ويغربان كما كانا قبل ذلك، وأما الناسُ فإنهم نظروا إلى ما نظروا إليه من فظاعةِ الآيةِ، فيلحون على الدنيا حتى يجروا فيها الأنهارَ، ويغرسوا فيها الشجرَ، ويبنوا فيها البنيانَ، وأما الدنيا فإنه لو أنتج رجلٌ مهرًا لم يركبْه من لدن طلوعِ الشمسِ من مغربِها إلى يومِ ينفخُ في الصورِ . فقال حذيفةُ بنُ اليمانِ : أنا وأهلي فداؤُك يا رسولَ اللهِ ! فكيف هم عند النفخِ في الصورِ ؟ ! فقال : يا حذيفةُ ! والذي نفسُ محمدٍ بيدِه، لتقومن الساعةُ ولينفخن في الصورِ والرجلُ قد لط حوضَه فلا يسقى منه، ولتقومن الساعةُ والثوبُ بين الرجلين فلا يطويانه، ولا يتبايعانه. ولتقومن الساعةُ والرجلُ قد رفع لقمتَه إلى فيه فلا يطعمُها، ولتقومن الساعةُ والرجلُ قد انصرف بلبنِ لقحتِه من تحتها فلا يشربُه، ثم تلا رسولُ اللهِ صلى اللهُ عليهِ وسلَّمَ هذه الآيةَ : ?وليأتينهم بغتةً وهم لا يشعرون?. فإذا نفخ في الصورِ ، وقامت الساعةُ، وميز اللهُ بين أهلِ الجنةِ وأهلِ النارِ ولما يدخلوهما بعد، إذ يدعو اللهُ عز وجل بالشمسِ والقمرِ، فيجاءُ بهما أسودين مكورين قد وقعا في زلزالٍ وبلبالٍ، ترعدُ فرائصُهما من هولِ ذلك اليومِ ومخافةِ الرحمنِ، حتى إذا كانا حيالَ العرشِ خرا للهِ ساجدين؛ فيقولان : إلهنا قد علمت طاعتَنا ودءوبَنا في عبادتِك، وسرعتَنا للمضي في أمرِك أيامَ الدنيا، فلا تعذبْنا بعبادةِ المشركين إيانا، فإنا لم ندعُ إلى عبادتِنا، ولم نذهلْ عن عبادتِك ! قال : فيقولُ الربُّ تبارك وتعالى : صدقتما، وإني قضيت على نفسي أن أبدئَ وأعيدَ، وإني معيدُكما فيما بدأتُكما منه، فارجعا إلى ما خلقتما منه، قالا : إلهنا ومم خلقتنا ؟ قال : خلقتكما من نورِ عرشي فارجعا إليه. قال : فليتمعْ من كلِّ واحدٍ منهما برقةٍ تكادُ تخطفُ الأبصارَ نورًا، فتختلطُ بنورِ العرشِ . فذلك قوله عز وجل : ?يبدئُ ويعيدُ?. قال عكرمةُ : فقمت مع النفرِ الذين حدثوا به، حتى أتينا كعبًا فأخبرناه بما كان من وجد ابن عباسٍ من حديثِه، وبما حدث عن رسولِ اللهِ صلى اللهُ عليهِ وسلَّمَ؛ فقام كعبٌ معنا حتى أتينا ابنَ عباسٍ، فقال : قد بلغني ما كان من وجدِك من حديثي، وأستغفرُ اللهَ وأتوبُ إليه، وإني إنما حدثت عن كتابِ دارسٍ قد تداولته الأيدي، ولا أدري ما كان فيه من تبديلِ اليهودِ، وإنك حدثت عن كتابٍ جديدٍ حديث العهد بالرحمنِ عز وجل وعن سيدِ الأنبياءِ وخيرِ النبيين، فأنا أحب أن تحدثني الحديثَ فأحفظُه عنك، فإذا حدثت به كان مكان حديثي الأول. قال عكرمةُ : فأعاد عليه ابنُ عباسٍ الحديث، وأنا أستقريه في قلبي بابا بابا، فما زاد شيئًا ولا نقص، ولا قدم شيئًا ولا أخر، فزادني ذلك في ابنِ عباسٍ رغبةً، وللحديثِ حفظا]
الراويعبدالله بن عباس
المحدثابن عبدالبر
المصدرالاستغناء
الصفحة أو الرقم2/845
خلاصة حكم المحدثمنكر
جاء بستانُ اليهوديُّ إلى النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فقال يا محمدُ هل تعرفُ النجومَ التي رآها يوسفَ يسجُدْنَ له فسكتَ عليهِ السلامُ حتى جاءه جبريلُ فأخبره فقال يا يهوديٌّ لله عليكَ إن أخبرتُكَ أن تُسلِمَ قال نعم فقال عليهِ السلامُ هي خربانُ والطارقُ والذيَّالُ وقابسُ والعمودانِ والفيلقُ والمصبحُ والضروحُ وذو الكتفاتِ ووثابُ رآها يوسفُ مُحيطةً بأكنافِ السماءِ ساجدةً له فقصَّها على أبيهِ فقال أبوه إنَّ هذا أمرٌ قد تشتَّت وسيجمعُه اللهُ بعدُ
الراويجابر بن عبدالله
المحدثالزيلعي
الصفحة أو الرقم2/160
خلاصة حكم المحدث[فيه] الحكم بن ظهير قال النسائي ليس بثقة وقال البزار ليس بالقوي وقال الترمذي ترك حديثه بعض أهل العلم بالحديث وقال ابن معين ليس بشيء [ وله طريق أخرى ]
إن الشمسَ إذا طلعتْ أتاها ملكٌ عنِ اللهِ يأمُرُها بالطلوعِ ، فيأتيها شيطانٌ يريدُ أن يصدّها عن الطلوعِ ، فتطلُعَ بين قرنيهِ ، فيحرقهُ اللهُ فيها ، وما غربتْ الشمسُ قطّ إلا خرّتْ للهِ ساجِدَةً ، فيأتيها شيطانٌ يريدُ أن يصدّها عن الغروبِ ، فتغرُبَ بين قرنيهِ ، فيحرِقهُ اللهُ تحتها ، وذلك قوله صلى الله عليه وسلم : ما طلعَتْ إلا بينَ قرنَيْ شيطانٍ ، ولا غربتْ إلا بين قرنَيْ شيطانٍ
الراويعبدالله بن عباس
المحدثابن رجب
الصفحة أو الرقم3/266
خلاصة حكم المحدث[فيه] الهذلي، متروك الحديث.
أتى رسولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ رجلٌ مِن اليهودِ، يُقال له: بُستانِي اليهوديُّ، فقال: يا محمَّدُ، أخبِرْني عنِ النُّجومِ الَّتي رآها يُوسفُ عليه السَّلامُ ساجدةً له في أُفقِ السَّماءِ؛ ما أسماؤها؟ فلم يُجِبْه نَبِيُّ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يومئذٍ بشَيءٍ، فأتاهُ جِبريلُ عليه السَّلامُ فأخبَرَه، فبعَثَ النَّبيُّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ إلى بُستانِي اليهوديِّ، فقال له: أتُسْلِمُ أنتَ إنْ نبَّأْتُك بأسمائِها؟ ثمَّ قال: هي حُرْثان، والذَّيالُ، والطَّارقُ، والكتفانُ، وقابسٌ، ووثَّابٌ، وعمودان، والفليقُ، والمصبحُ، والضروحُ، وذا الفرعِ، قال: يقول بُستانِي: واللهِ إنَّها أسماؤها، قال: وقال رسولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: لمَّا رآها يُوسفُ عليه السَّلامُ قصَّها على أبيهِ يعقوبَ، فقال له أبوهُ: هذا أمْرٌ مُتشتَّتٌ، فجمَعَه اللهُ مِن بعْدُ، قال: والشَّمسُ أبوهُ، والقمَرُ أُمُّه
الراويجابر بن عبدالله
المحدثالبوصيري
الصفحة أو الرقم6/223
خلاصة حكم المحدثإسناده ضعيف منقطع
أتى النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ رجلٌ من اليهودِ يقال له بستانةُ اليهوديُّ فقال يا محمدُ أَخبِرْني عن الكواكبِ التي رآها يوسفُ أنها ساجدةً له ما أسماؤها قال فسكت النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فلم يُجِبْه بشيءٍ ونزل جبريلُ عليه السلامُ بأسمائِها قال فبعث إليه رسولُ اللهِ فقال هل أنت مؤمنٌ إن أخبرتُك بأسمائِها قال نعم فقال هي جريانُ والطارقُ والدَّيالُ وذو الكَتفانِ وقابسُ ووثابُ وعمردانُ والفيلقُ والمصبحُ والضروحُ وذو الفرعِ والضياءُ والنورُ فقال اليهوديُّ أي واللهِ إنها لَأسماؤها
الراويجابر بن عبدالله
المحدثابن كثير
الصفحة أو الرقم1/186
خلاصة حكم المحدثضعفه الأئمة
صلَّيتُ معَ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ العتَمةَ ثمَّ انصرفتُ، فإذا امرأةٌ عندَ بابي فقالت: جئتُكَ أسألُكَ عن عملٍ عملتُهُ هل ترى لي منْه تَوبةً؟ قلتُ: وما هو؟ قالت: زنيتُ ووُلِدَ لي وقتلتُهُ. قلتُ: لا ولا كرامةَ، فقامَت وَهيَ تقولُ: واحسرتاهُ أيُخلَقُ هذا الجسدُ للنَّارِ، فلما صلَّيتُ معَ النَّبِيِّ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ الصُّبحَ من تلْكَ اللَّيلةِ قصصتُ عليْهِ أمرَ المرأةِ قالَ: ما قلتَ لَها؟ قلتُ: لا ولا كرامةَ. قالَ: بئسَ ما قلتَ، أما كنتَ تقرأُ هذِهِ الآيةَ وَالَّذِينَ لَا يَدْعُونَ مَعَ اللَّهِ إلَهًا آخَرَ إلى قوله إِلَّا مَنْ تَابَ قالَ أبو هريرةَ: فخرجتُ فما بقيَتْ دارٌ بالمدينةِ ولا خطَّةٌ إلَّا وقفتُ عليْها فقلتُ: إن كان فيكُم المرأةُ الَّتي جاءت أبا هريرةَ فلتأتِ ولتُبشِرْ، فلمَّا انصرَفتُ من العَشِيِّ إذا هيَ عندَ بابي فقلتُ: أبشِري إنِّي ذكرتُ للنَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ ما قلتِ لي وما قلتُ لَكِ، فقالَ: بئسَ ما قلتَ أما كنتَ تقرأُ هذِهِ الآيةَ وقرأتُها عليْها، فخرَّت ساجدةً وقالتِ: أحمدُ اللَّه الَّذي جعلَ لي توبةً وَ مخرَجًا، أشهد أنَّ هذِهِ الجاريةَ لجاريةٍ معها وابنٍ لها حرَّانِ لوجْهِ اللَّهِ، وإنِّي قد تبتُ مِمَّا عملتُ
الراويأبو هريرة
المحدثالسيوطي
الصفحة أو الرقم11/219
خلاصة حكم المحدثإسناده ضعيف
صلَّيتُ مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم العتَمةَ ، ثمَّ انصرفتُ ، فإذا امرأةٌ عند بابي ، فسلَّمتُ ، ثمَّ فتحتُ ، ودخلتُ ، فبينا أنا في مسجدي أُصلِّي إذ نقَرت البابَ ، فأذِنتُ لها ، فدخلتُ ، فقالت إنِّي جِئتُ أسألُك عن عملٍ عملتُه ، هل له من توبةٍ ؟ قالت : إنِّي زنيتُ وولدتُه وقتلتُه ؟ فقلتُ لها : لا نعمةَ عينٍ ولا كرامةَ ، فقامت وهي تدعو بالحسرةِ وتقولُ : واحسرتاه ! أخُلِق هذا الجسدُ للنَّارِ ؟ [ قال ] : ثمَّ صلَّيْتُ مع النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم الصُّبحَ من تلك اللَّيلةَ ، ثمَّ جلسنا ننتظِرُ الإذنَ عليه ، فأَذِن لنا ، فدخلنا ثمَّ خرج من كان معي وتخلَّفتُ ، فقال : ما لك يا أبا هريرةَ ؟ ألك حاجةٌ ؟ فقلتُ : يا رسولَ اللهِ ، صلَّيْتُ معك العتَمةَ . ثمَّ انصرفتُ ، فقصصتُ عليه ما قالت المرأةُ . فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : ما قلتَ لها ؟ قال : قلتُ : لا نعمةَ عينٍ ولا كرامةَ . فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : بِئسَ ما قلتَ لها ، أما كنتَ تقرأُ هذه الآيةَ : { وَالَّذِينَ لَا يَدْعُونَ مَعَ اللَّهِ إِلَهًا آَخَرَ وَلَا يَقْتُلُونَ النَّفْسَ الَّتِي حَرَّمَ اللَّهُ إِلَّا بِالْحَقِّ } قال أبو هريرةَ : فخرجتُ ، فلم أترُكْ بالمدينةِ خُصًّا ولا دارًا إلَّا وقفتُ عليها فقلتُ : إن تكُنْ فيكم المرأةُ الَّتي جاءت إلى أبي هريرةَ البارحةَ فلتأْتِ ولتُبشَّرْ ، فلمَّا صلَّيتُ مع النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم العتَمةَ ، فإذا هي عند بابي ، فقلتُ لها : أبشري ، فإنِّي دخلتُ على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فذكرتُ له ما قلتِ وما قلتُ لك ، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : بئسَ ما قلتَ لها ، أما كنتَ تقرأُ هذه الآيةَ ؟ فقرأتُها عليها ، فخرَّت ساجدةً ، وقالت الحمدُ للهِ الَّذي جعل لي مخرجًا وتوبةً ممَّا عمِلتُ . إنَّ هذه الجاريةَ وابنَها [ حُرَّان ] لوجهِ اللهِ ، وإنِّي تُبتُ ممَّا عمِلتُ
الراويأبو هريرة
المحدثابن الجوزي
الصفحة أو الرقم3/345
خلاصة حكم المحدثلا يصح
جاء بُستانيٌّ اليَهوديُّ إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فقال: يا مُحمدُ، أخبِرْني عنِ النُّجومِ التي رَآها يُوسُفُ أنَّها ساجِدةٌ له، ما أسماؤُها؟ قال: فلم يُجِبْه النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بشَيءٍ، حتى أتاهُ جِبريلُ، فأخبَرَه، فأرسَلَ إلى اليَهوديِّ، فقال: إنْ أخبَرتُكَ بأسمائِها تُسلِمُ؟ قال: أخبِرْني. قال: حَرَثانُ، وطارِقٌ، والذَّيَّالُ، وذو الكَنَفاتِ، وذو الفَرعِ، ووَثَّابٌ، وعَمودانُ، وقابِسٌ، والصَّروحُ، والمُصبِّحُ، والفُلَيقُ، والضِّياءُ، والنُّورُ. قال: يَعني أباهُ، وأنَّه رَآها في أُفُقِ السَّماءِ أنَّها ساجِدةٌ له، فلَمَّا قَصَّ رُؤياهُ على أبيه قال: أَرى أمْرًا مُتَشتِّتًا يَجمَعُه اللهُ. فقال اليَهوديُّ: هذه واللهِ أسماؤُها
الراويجابر بن عبدالله
المحدثابن الجوزي
الصفحة أو الرقم1/216
خلاصة حكم المحدثموضوع
جاء يهوديٌّ فقال : يا محمَّدُ أخبِرْني عن النُّجومِ الَّتي رآها يوسفُ ساجدةً له , ما أسماؤُها ؟ فقال : خَرثانُ وطارقٌ والذَّيَّالُ ، وذو الكنفانِ , وذو الفرعِ , ورثابُ , وعمودان , وقابسُ , وصروحُ , والمصبحُ , والفليقُ , والضِّياءُ , والنُّورُ
الراويجابر بن عبدالله
المحدثالذهبي
الصفحة أو الرقم28
خلاصة حكم المحدث[فيه] الحكم بن ظهير قال ابن حبان : يروي عن الثقات الموضوعات

الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.

🏷️ كلمات رئيسية من الأحاديث (100)
الآية: والذين لا يدعون مع الله إلها آخرالذين لا يدعون مع الله إلها آخرالحمد لله الذي جعل لي مخرجاحين لا ينفع نفسا إيمانهاعبيد الله بن أبي يزيدلا نعمة عين ولا كرامةلا ينفع نفسا إيمانهامستقرها تحت العرشأسماء بنت أبي بكرالنبي عليه السلامكسوف الشمس والقمراطلعي من حيث غبتطالعة من مغربهابستاني اليهوديبين قرني شيطانبستانة اليهوديحران لوجه اللهالمسجد الحرامالتوبة النصوحجابلق وجابرسأسماء النجوملا ولا كرامةالأنعام 158يوم القيامةسجود النجومغروب الشمسابن الزبيرذو الكنفاتذو الكتفانباب التوبةذو الكتفاتيحرقه اللهالشمس أبوهذو الكنفانلمستقر...تحت العرشتخر ساجدةذو الكفانعين حاميةخرت ساجدةنور العرشطمس الضوءالقمر أمهقتل النفسأبو هريرةآيتان...ذو الفرعابن عباسابن جريجعين حمئةأمر مشتتالعمودانواحسرتاهمستقرها﴿والشمسالعودانالكواكبالمصباحوالقمرمطلعهامغربهاالنجومالطارقالذبالالفيلقالصروحالوثابالشجرةأبو ذرالمصبحالضروحالذيالالضياءالعتمةعمودانالشمستنتهيالعرشساجدةقوله:حدثانالنصحرمضانفقدتهوجدتهبرذعةقطيفةجبريلحرقانخرثانالنورشمسينالمحوالخنسخربانحرثانجريانالزناتذهبتجري

تخريج حديث ساجدة



أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة


صحيح البخاري صحيح مسلم
صحيح الجامع صحيح ابن حبان
صحيح النسائي مسند الإمام أحمد
تخريج صحيح ابن حبان تخريج المسند لشاكر
صحيح أبي داود صحيح ابن ماجه
صحيح الترمذي مجمع الزوائد
هداية الرواة تخريج مشكل الآثار
السلسلة الصحيحة صحيح الترغيب
نخب الأفكار الجامع الصغير
صحيح ابن خزيمة الترغيب والترهيب

الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم


Tuesday, July 28, 2026

لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب