أحاديث عن: أترغب عن سنة محمد
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
18 نتيجة — لكلمة: أترغب عن سنة محمد
أنه [ أي أبو بصرةَ الغفاريُّ ] ركب سفينةً من الفُسطاطِ في شهر رمضانَ فدفع ، ثم قرب غداءَه فلم يجاوز البيوتَ حتى دعا بالسُّفرةِ ، ثم قال : اقتربْ ، قيل : ألستَ ترى البيوتَ ؟ قال : أترغبُ عن سنةِ محمدٍ ؟ فأكَل
رَكِبْتُ مع أبي بَصْرَةَ الغِفَارِيِّ صاحبِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم في سفينةٍ من الفُسْطاطِ في شهرِ رمضانَ، فدَفَعَ ثم قَرَّبَ غَداءَهُ، فقال : اقْتَرِبْ . فقلتُ أَلَسْتَ تَرَى البيوتَ ؟ فقال أبو بصرةَ : أَتَرْغَبُ عن سنةِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم ؟
قال عُبَيدُ بنُ جَبرٍ: ركِبْتُ معَ أبي بَصْرةَ الغِفاريِّ صاحِبِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في سَفينةٍ منَ الفُسْطاطِ في رَمضانَ، فلم يُجاوِزِ البيوتَ حتى دَعا بالسفْرةِ، قال: اقتَرِبْ. قُلْتُ: ألسْتَ تَرى البيوتَ؟ قال أبو بَصْرةَ: أتَرغَبُ عن سُنةِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ
كُنتُ مع أبي بَصرةَ الغِفارِيِّ صاحِبِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في سَفينةٍ مِنَ الفُسطاطِ في رَمَضانَ، فرُفِعَ ثم قُرِّبَ غَداه، قال جَعفَرٌ (هو ابنُ مُسافِرٍ، شَيخُ أبي داودَ في هذا الحَديثِ) في حَديثِه: فلم يُجاوِزِ البُيوتَ حتى دَعا بالسُّفرةِ، قال: اقتَرِبْ. قُلتُ: ألستَ تَرى البُيوتَ؟ قال أبو بَصرةَ: أترغَبُ عن سُنَّةِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ؟! قال جَعفَرٌ في حَديثِه: فأكَلَ
كنْتُ مع أبي بصرةَ الغفاريِّ صاحبِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ في سفينةٍ منَ الفسطاطِ في رمضانَ فرفع ثم قرِّبَ غداءُهُ قال : اقتربْ فقلْتُ : ألسْتَ ترى البيوتَ ؟ فقال : أترغبُ عن سنةِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ ؟ فأكلَ
كنتُ معَ أبي بَصرةَ الغِفاريِّ صاحبِ النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ في سفينةٍ منَ الفُسطاطِ في رمضانَ، فرفعَ ثمَّ قرِّبَ غداهُ، قالَ جعفرٌ في حديثِهِ: فلم يجاوزِ البيوتَ حتَّى دعا بالسُّفرة، قال: اقترِبْ قلتُ: ألستَ ترى البيوتَ، قالَ أبو بصرةَ أترغَبُ عن سنَّةِ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ قالَ جعفَرٌ في حديثِه: فأَكلَ
كُنْتُ أنا وأبي عندَ مَرْوانَ بنِ الحَكَمِ وهو أميرُ المدينةِ، فذكَر أنَّ أبا هُرَيْرةَ يقولُ: مَن أصبَح جُنُبًا أفطَر ذلك اليومَ، فقال مَرْوانُ: أقسَمْتُ عليكَ لَتَذهَبَنَّ إلى أُمِّ المُؤمنِينَ عائشةَ، وأُمِّ سَلَمةَ تسأَلُهما عن ذلك، قال: فذهَب عبدُ الرحمنِ، وذهَبْتُ معه، حتى دخَلْنا على عائشةَ، فسلَّم عليها عبدُ الرحمنِ، ثمَّ قال: يا أُمَّ المُؤمنِينَ، إنَّا كُنَّا عندَ مَرْوانَ فذُكِرَ له أنَّ أبا هُرَيْرةَ يقولُ: مَن أصبَح جُنُبًا أفطَر ذلك اليومَ، فقالت عائشةُ: بِئْسَما قال أبو هُرَيْرةَ يا عبدَ الرحمنِ، أترغَبُ عمَّا كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يفعَلُ؟ فقال: لا واللهِ، فقالت: فأشهَدُ على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ كان يُصبِحُ جُنُبًا مِن جِماعٍ غيْرِ احتِلامٍ، ثمَّ يصومُ ذلك اليومَ، قال: ثمَّ خرَجْنا حتى دخَلْنا على أُمِّ سَلَمةَ، فسأَلْتُها عن ذلك، فقالت كما قالت عائشةُ، فخرَجْنا حتى جِئْنا مَرْوانَ، فذكَر له عبدُ الرحمنِ ما قالتا، فقال مَرْوانُ: أقسَمْتُ عليكَ يا أبا محمَّدٍ، لَتَركَبَنَّ دابَّتي، فإنَّها بالبابِ، فلَتَذهَبَنَّ إلى أبي هُرَيْرةَ فإنَّه بأرضِهِ بالعَقيقِ، فلْتُخبِرَنَّهُ ذلك، فركِب عبدُ الرحمنِ وركِبْتُ معه، حتى أتَيْنا أبا هُرَيْرةَ، فتحدَّث معه عبدُ الرحمنِ ساعةً، ثمَّ ذكَر ذلك له، فقال أبو هُرَيْرةَ: لا عِلمَ لي بذلك، إنَّما أخبَرَنيهِ مُخبِرٌ
أبي بَكْرِ بنِ عبدِ الرَّحمنِ بنِ الحَارِثِ بنِ هشامٍ يقولُ كنتُ أَنا وأبي عندَ مروانَ بنِ الحَكَمِ وَهوَ أميرُ المدينةِ فذُكِرَ لَهُ أنَّ أبا هُرَيْرةَ يقولُ من أصبحَ جنُبًا أفطرَ ذلِكَ اليومَ فقالَ مروانُ أقسمتُ عليك يا عبدَ الرَّحمنِ لتذهبنَّ إلى أمِّ المؤمنينَ عائشةَ وأمِّ سلمةَ فلْتسألنَّهما عن ذلك فذهب عبدُ الرَّحمنِ وذَهَبتُ معَهُ حتَّى دخَلنا على عائشةَ فسلَّمَ عليها ثمَّ قالَ يا أمَّ المؤمنينَ إنَّا كنَّا عندَ مروانَ فذُكِرَ لَهُ أنَّ أبا هُرَيْرةَ يقولُ من أصبحَ جُنبًا أفطرَ ذلِكَ اليومَ قالَت عائشةُ ليسَ كما قالَ أبو هريرةَ يا عبدَ الرَّحمنِ أترغبُ عمَّا كانَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يصنَعُ قال عبدُ الرَّحمنِ لا واللَّهِ قالَت عائشةُ فأشهدُ على رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ أنَّهُ كانَ يصبِحُ جنبًا من جماعٍ غيرِ احتلامٍ ثمَّ يصومُ ذلِكَ اليومَ قالَ ثمَّ خرَجنا حتَّى دخَلنا على أمِّ سلمةَ فسألَها عن ذلِكَ فقالت: مثلَ ما قالَت عائشةُ: قالَ فخرَجْنا حتَّى جئنا مروانَ بنَ الحَكَمِ فذَكَرَ لَهُ عبدُ الرَّحمنِ ما قالَتا فقالَ مروانُ أقسَمتُ عليكَ يا أبا محمَّدٍ لتركبنَّ دابَّتي فإنَّها بالبابِ فلتذهبنَّ إلى أبي هُرَيْرةَ فإنَّهُ بأرضِهِ بالعراقِ فلتُخبِرَنَّهُ ذلِكَ فرَكِبَ عبدُ الرحمن ورَكِبْتُ معَهُ حتَّى أتينا أبا هُرَيْرةَ فتحدَّثَ معه عبدُ الرحمنِ ساعةً ثمَّ ذَكَرَ لَهُ ذلِكَ فقالَ أبو هُرَيرةَ لا عِلمَ لي بذلِكَ إنَّما أخبرَنيهِ مخبِرٌ
لمَّا حضَرَتْ أبا طالبٍ الوفاةُ أتاهُ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وعندَهُ عبدُ اللهِ بنُ أبي أُمَيَّةَ وأبو جهلِ بنُ هشامٍ، فقالَ له رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: «أيْ عمِّ، إنَّكَ أعظَمُهُم علَيَّ حقًّا، وأحسَنُهُم عندي يَدًا، ولأنتَ أعظَمُ حقًّا علَيَّ مِن والدي، فقُلْ كلمةً تَجِبْ لكَ علَيَّ بها الشَّفاعةُ يومَ القيامةِ، قُلْ لا إلهَ إلَّا اللهُ». فقالا له: أترْغبُ عنْ مِلَّةِ عبدِ المطَّلبِ؟ فسَكَتَ، فأعادها عليه رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقالَ: أنا على مِلَّةِ عبدِ المطَّلبِ، فماتَ، فقالَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: «لأستَغْفِرنَّ لكَ ما لمْ أُنْهَ عنكَ». فأَنزلَ اللهُ عزَّ وجلَّ {مَا كَانَ لِلنَّبِيِّ وَالَّذِينَ آمَنُوا أَنْ يَسْتَغْفِرُوا لِلْمُشْرِكِينَ} [التوبة: 113] الآيةَ، {وَمَا كَانَ اسْتِغْفَارُ إِبْرَاهِيمَ لِأَبِيهِ} [التوبة: 114] إلى آخرِ الآيةِ
عَن عُبَيدِ بنِ جَبرٍ، قال: رَكِبتُ مَعَ أبي بَصرةَ السَّفينةَ وهو يُريدُ الإسكَندَريَّةَ، فذَكَرَ الحَديثَ [عَن عُبَيدِ بنِ جَبرٍ قال: رَكِبتُ مَعَ أبي بَصرةَ مِنَ الفُسطاطِ إلى الإسكَندَريَّةِ في سَفينةٍ، فلَمَّا دَفَعنا مِن مَرسانا أمَرَ بسُفرَتِه فقُرِّبَت، ثُمَّ دَعاني إلى الغَداءِ وذلك في رَمَضانَ، فقُلتُ: يا أبا بَصرةَ، واللهِ ما تَغَيَّبَت عَنَّا مَنازِلُنا بَعدُ؟ فقال: أتَرغَبُ عَن سُنَّةِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم؟ قُلتُ: لا، قال: فكُلْ، فلَم نَزَل مُفطِرينَ حَتَّى بَلَغنا ماحُوزَنا]
عن عُبَيدِ بنِ جَبرٍ، قالَ: ركِبْتُ معَ أبي بَصرَةَ من الفُسطاطِ إلى الإسكَندرِيَّةِ في سفينةٍ، فلمَّا دفَعْنا من مَرْسانا، أَمَرَ بسُفْرتِه فقُرِّبَتْ، ثمَّ دَعاني إلى الغَداءِ، وذلكَ في رمضانَ، فقُلتُ: يا أبا بَصرَةَ، واللهِ ما تَغيَّبَتْ عنَّا منازِلُنا بعدُ؟ فقالَ: أترْغَبُ عن سُنَّةِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم؟! قلتُ: لا، قالَ: فكُلْ، فلمْ نزَلْ مُفطرينَ حتَّى بلَغْنا ماحُوزَنا
كنتُ مع أبي بصرة الغفاريِّ صاحِبِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في سفينةٍ مِن الفُسطاطِ في رمضانَ، فرفع ثمَّ قرَّب غداه، قال جعفرٌ في حديثِه: فلم يجاوِزِ البُيوتَ حتى دعا بالسُّفرةِ، قال: اقتَرِبْ، قلتُ: ألستَ ترى البيوتَ؟ قال أبو بصرة: أترغَبُ عن سُنَّةِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم؟! قال جعفرٌ في حديثِه: فأَكَل
كنتُ مع أبي بَصْرةَ الغِفاريِّ صاحبِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في سفينةٍ مِن الفُسطاطِ في رَمَضانَ، فرفَعَ، ثمَّ قرَّبَ غَداءَه -قال جعفرٌ في حديثِه: فلم يُجاوِزِ البيوتَ حتى دعا بالسُّفرةِ- قال: اقترِبْ، قلتُ: ألستَ ترى البيوتَ؟! قال أبو بَصرةَ: أتَرغَبُ عن سُنَّةِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ؟! قال جعفرٌ في حديثِه: فأكَلَ
عن عُبَيْدِ بنِ جُبَيْرٍ قالَ: رَكِبْتُ معَ أبي بَصرةَ الغفاريِّ صاحبِ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ في سفينةٍ منَ الفسطاطِ في شَهْرِ رَمضانَ، فدفعَ، ثمَّ قرَّبَ غداءَهُ، فقالَ: اقترِبْ، فقلتُ: ألستَ ترَى البيوتَ؟ فقالَ أبو بَصرةَ: أترغَبُ عن سنَّةِ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ؟
حديث: أنَّ أبا هُرَيرةَ قال: من أصبَحَ جُنُبًا [أفطَر ذلك اليومَ، فقال مَرْوانُ: أقسَمْتُ عليكَ لَتَذهَبَنَّ إلى أُمِّ المُؤمنِينَ عائشةَ، وأُمِّ سَلَمةَ تسأَلُهما عن ذلك، قال: فذهَب عبدُ الرحمنِ، وذهَبْتُ معه، حتى دخَلْنا على عائشةَ، فسلَّم عليها عبدُ الرحمنِ، ثمَّ قال: يا أُمَّ المُؤمنِينَ، إنَّا كُنَّا عندَ مَرْوانَ فذُكِرَ له أنَّ أبا هُرَيْرةَ يقولُ: مَن أصبَح جُنُبًا أفطَر ذلك اليومَ، فقالت عائشةُ: بِئْسَما قال أبو هُرَيْرةَ يا عبدَ الرحمنِ، أترغَبُ عمَّا كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يفعَلُ؟ فقال: لا واللهِ، فقالت: فأشهَدُ على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ كان يُصبِحُ جُنُبًا مِن جِماعٍ غيْرِ احتِلامٍ، ثمَّ يصومُ ذلك اليومَ، قال: ثمَّ خرَجْنا حتى دخَلْنا على أُمِّ سَلَمةَ، فسأَلْتُها عن ذلك، فقالت كما قالت عائشةُ، فخرَجْنا حتى جِئْنا مَرْوانَ، فذكَر له عبدُ الرحمنِ ما قالتا، فقال مَرْوانُ: أقسَمْتُ عليكَ يا أبا محمَّدٍ، لَتَركَبَنَّ دابَّتي، فإنَّها بالبابِ، فلَتَذهَبَنَّ إلى أبي هُرَيْرةَ فإنَّه بأرضِهِ بالعَقيقِ، فلْتُخبِرَنَّهُ ذلك، فركِب عبدُ الرحمنِ وركِبْتُ معه، حتى أتَيْنا أبا هُرَيْرةَ، فتحدَّث معه عبدُ الرحمنِ ساعةً، ثمَّ ذكَر ذلك له، فقال أبو هُرَيْرةَ: لا عِلمَ لي بذلك، إنَّما أخبَرَنيهِ مُخبِرٌ.]
عَنِ المُسَيِّبِ، قال: لَمَّا حَضَرَت أبا طالِبٍ الوفاةُ دَخَلَ عليه النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وعِندَه أبو جَهلٍ وعَبدُ اللهِ بنُ أبي أُمَيَّةَ، فقال: أي عَمِّ، قُل: لا إلَهَ إلَّا اللهُ، كَلِمةً أُحاجُّ بها لَكَ عِندَ اللهِ، فقال أبو جَهلٍ وعَبدُ اللهِ بنُ أبي أُمَيَّةَ: يا أبا طالِبٍ، أتَرغَبُ عَن مِلَّةِ عَبدِ المُطَّلِبِ؟ قال: فلَم يَزالا يُكَلِّمانِه حَتَّى قال آخِرَ شَيءٍ كَلَّمَهم به: على مِلَّةِ عَبدِ المُطَّلِبِ، فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: لَأستَغفِرَنَّ لَكَ ما لم أُنهَ عَنكَ، فنَزَلَت {ما كان للنَّبيِّ والذينَ آمَنوا أن يَستَغفِروا للمُشرِكينَ ولَو كانوا أولي قُربى مِن بَعدِ ما تَبَيَّنَ لَهم أنَّهم أصحابُ الجَحيمِ} [التَّوبة: 113] قال: ونَزَلَت فيه {إنَّكَ لا تَهدي مَن أحبَبتَ} [القَصَص: 56]
لَمَّا حَضَرَت أبا طالِبٍ الوفاةُ دَخَلَ عليه النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، وعِندَه أبو جَهلٍ وعَبدُ اللهِ بنُ أبي أُمَيَّةَ، فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: أي عَمِّ، قُل: لا إلَهَ إلَّا اللهُ، أُحاجُّ لكَ بها عِندَ اللهِ، فقال أبو جَهلٍ، وعَبدُ اللهِ بنُ أبي أُمَيَّةَ: يا أبا طالِبٍ أتَرغَبُ عن مِلَّةِ عبدِ المُطَّلِبِ؟ فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: لَأستَغفِرَنَّ لكَ ما لَم أُنهَ عَنكَ، فنَزَلَت: {مَا كَانَ لِلنَّبِيِّ وَالَّذِينَ آمَنُوا أَنْ يَسْتَغْفِرُوا لِلْمُشْرِكِينَ وَلَوْ كَانُوا أُولِي قُرْبَى مِنْ بَعْدِ مَا تَبَيَّنَ لَهُمْ أَنَّهُمْ أَصْحَابُ الْجَحِيمِ} [التوبة: 113]
لَمَّا حضَرَتْ أبا طالبٍ الوفاةُ، دخَلَ عليه النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، وعِندَه أبو جَهلٍ، وعبدُ اللهِ بنُ أبي أُمَيَّةَ، فقال: أَيْ عَمِّ، قُلْ: لا إلهَ إلَّا اللهُ، كلمةً أُحَاجُّ لك بها عِندَ اللهِ عزَّ وجلَّ، فقال له أبو جَهلٍ، وعبدُ اللهِ بنُ أبي أُمَيَّةَ: يا أبا طالبٍ، أتَرغَبُ عن مِلَّةِ عبدِ المُطَّلبِ؟ فلَمْ يَزالا يُكلِّمانِهِ، حتَّى كان آخِرُ شيءٍ كلَّمَهم به: على مِلَّةِ عبدِ المُطَّلبِ، فقال له النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: لَأَستغفرَنَّ لك ما لم أُنْهَ عنك؛ فنزلَتْ: {مَا كَانَ لِلنَّبِيِّ وَالَّذِينَ آمَنُوا أَنْ يَسْتَغْفِرُوا لِلْمُشْرِكِينَ} [التوبة: 113]، ونزلَتْ: {إِنَّكَ لَا تَهْدِي مَنْ أَحْبَبْتَ} [القصص: 56]
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(55)
إنك لا تهدي من أحببتعبد الله بن أبي أميةالاستغفار للمشركينأم المؤمنين عائشةأبو بصرة الغفاريالإفطار في السفرسورة التوبة: 113لا إله إلا اللهمروان بن الحكمملة عبد المطلبآية التوبة 113سنة رسول اللهأترغب عن سنةأصحاب الجحيمآية القصص 56أم المؤمنينالتوبة: 113التوبة: 114عبد المطلبالإسكندريةشهر رمضانرسول اللهأبو هريرةأصبح جنباصوم رمضانسنة محمدأبو بصرةأبو طالبأبا طالبالسفينةالفسطاطالغفاريأم سلمةالشهادةالشفاعةماحوزناأبو جهلالسفرةالبيوتاحتلامالعراقمفطرينالغداءالعقيقرمضاناقتربسفينةعائشةمروانغداءجنباجماعأكلصومسفر
تخريج حديث أترغب عن سنة محمد
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








