أحاديث عن: أثابه الله
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
21 نتيجة — لكلمة: أثابه الله
«ما أحْسَنَ مُحسِنٌ مِن مُسلمٍ ولا كافرٍ إلَّا أثابَهُ اللهُ» قالَ: فقُلنا: يا رسولَ اللهِ، ما إثابَةُ الكافرِ؟ قالَ: «إنْ كان قد وَصَلَ رَحِمًا، أوْ تَصدَّقَ بصَدَقَةٍ أوْ عَمِلَ حَسَنةً أثابَهُ اللهُ المالَ والولَدَ والصِّحَّةَ وأشْباهَ ذلك». قالَ: فقلنا: ما إثابَتُه في الآخِرَةِ؟ فقالَ: «عَذابًا دون العَذابِ», قالَ: وقَرَأَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: {أَدْخِلُوا آلَ فِرْعَوْنَ أَشَدَّ الْعَذَابِ} [غافر: 46]. هكذا قرَأَهُ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ مَقْطوعةَ الألفِ
الدنيا خضرةٌ حلوةٌ، منِ اكتسبَ فيها مالًا من حِلِّهِ، وأنفقَهُ في حقِّهِ أثابَه اللهُ عليهِ، وأوردَهُ جنتَهُ، ومنْ اكتسبَ فيها مالًا من غيرِ حِلِّهِ، وأنفقَهُ في غيرِ حقِّهِ، أحلَّهُ اللهُ دارَ الهوانِ، ورُبَّ مُتَخَوِّضٍ في مالِ اللهِ ورسولِهِ لهُ النارُ يومَ القيامةِ
ما أحسنَ من محسنٍ من مسلمٍ ولا كافرٍ إلَّا أُثيبَ قلنا يا رسولَ اللَّهِ هذهِ إثابةُ المسلمِ قد عرفناها فما إثابةُ الكافرِ قالَ إذا تصدَّقَ بصدقةٍ أو وصلَ رحمًا أو عمِلَ حسنةً أثابَهُ اللَّهُ وإثابتُهُ المالُ والولدُ في الدُّنيا وعذابٌ دونَ العذابِ يعني في الآخرةِ وقرأ { أَدْخِلُوا آلَ فِرْعَوْنَ أَشَدَّ الْعَذَابِ }
ما أحسَنَ من مسلمٍ ولا كافرٍ إلا أثابه اللهُ ، قلنا : يا رسولَ اللهِ ما أثابه اللهُ ؟ قال : إن كان وصل رحِمًا أو تصدَّق أو عمِل حسنةً أثابه اللهُ المالَ والولدَ والصحَّةَ وأشباهَ ذلك ، قلنا : فما أثابهُ في الآخرةِ ؟ قال : عذابًا دونَ العذابِ ، ثم قرأ { أَدْخِلُوا آلَ فِرْعَوْنَ أَشَدَّ الْعَذَابِ }
ما أحسنَ مُحسنٌ من مسلمٍ ولا كافرٍ إلا أثابهُ اللهُ عزَّ وجلَّ ، قال : فقُلنا : يا رسولَ اللهِ ما إثابةُ اللهِ للكافرِ ؟ قال : إن كان قد وَصَلَ رَحِمًا أو تصدَّقَ بصدقةٍ أو عملَ حسنةً أثابهُ اللهُ المالُ والولدُ والصحةُ وأشباهُ ذلكَ . قال : فقُلنا : وما إثابتُهُ في الآخرةِ ؟ فقال : عذابًا دونَ العذابِ . وقرأَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ { أَدْخِلُوا آلَ فِرْعَوْنَ أَشَدَّ الْعَذَابِ }
ما أحسنَ مِن مسلِمٍ ولا كافرٍ إلَّا أثابهُ اللهُ . قُلنا : يا رسولَ اللهِ ! ما إثابةُ اللهِ الكافرَ ؟ فقال : إن كان وصلَ رحمًا ، أو تصدَّق بصدَقةٍ ، أو عمل حسنةً ؛ أثابه اللهُ المالَ والولدَ والصِّحةَ وأشباهَ ذلكَ . قُلنا : فما في الآخرةِ ؟ قال : عذابًا دونَ العذَابِ . وقرأ : أَدْخِلُوا آلَ فِرْعَوْنَ أَشَدَّ الْعَذَابِ
الدنيا خَضرةٌ حُلوةٌ من اكتسبَ فيها مالا من حلِّه وأنفقه في حقِّه أثابه اللهُ وأورده جنتَه ومن اكتسب فيها مالًا من غيرِ حلِّه وأنفقه في غيرِ حقِّه – أحلَّه اللهُ دارَ الهوانِ ورُبَّ متخوضٍ في مالِ اللهِ ورسولهِ له النارُ يومَ القيامةِ يقولُ اللهُ: {كُلَّمَا خَبَتْ زِدْنَاهُمْ سَعِيرًا} [الإسراء: 97]
الدنيا خَضِرَةٌ حُلْوَةٌ ، مَن اكتَسَب فيها مالًا من حِلِّهِ ، وأنفقه في حَقِّهِ ؛ أثابه اللهُ عليه ، وأَوْرَدَه جَنَّتَه ، ومَن اكتَسَب فيها مالًا من غيرِ حِلِّهِ ، وأنفقه في غيرِ حَقِّهِ ؛ أَحَلَّهُ اللهُ دارَ الْهَوَانِ ، ورُبَّ مُتَخَوِّضٍ في مالِ اللهِ ورسولِه ؛ له النارُ يومَ القيامةِ ، يقولُ اللهُ : ( كُلَّمَا خَبَتْ زِدْنَاهُمْ سَعِيرًا )
الدنيا خَضِرَةٌ حُلْوَةٌ ، مَنِ اكْتَسَبَ فيها مالًا من حِلِّهِ وأَنْفَقَهُ في حَقِّه ، أثابه اللهُ عليه وأَوْرَدَهُ جَنَّتَهُ ، ومَنِ اكْتَسَبَ فيها مالًا من غيرِ حِلِّهِ وأَنْفَقَهُ في غيرِ حَقِّهِ ، أَحَلَّهُ اللهُ دارَ الهَوَانِ . ورُبَّ مُتَخَوِّضٍ في مالِ اللهِ ورسولِه له النارُ يومَ القيامةِ ، يقولُ اللهُ : ( كُلَّمَا خَبَتْ زِدْنَاهُمْ سَعِيرًا )
الدنيا خَضِرَةٌ حُلْوةٌ ، مَنِ اكتسبَ فيها مالًا مِنْ حِلِّهِ ، وأنفقَهَ في حقِّهِ أثابَهُ اللهُ عليْهِ ، وأوردَهُ جنتَهُ ، ومَنِ اكتسبَ فيها مالًا مِنْ غيرِ حِلِّهِ ، وأنفَقَهُ في غيرِ حقِّهِ ، أحلَّهُ اللهُ دارَ الهوانِ ، ورُبَّ مُتَخَوِّضٍ في مالِ اللهِ ورسولِهِ لَهُ النارُ يومَ القيامَةِ
ما أحسنَ مُحسِنٌ من مسلِمٍ ولا كافرٍ إلَّا أثابَهُ اللَّهُ قُلنا يا رسولَ اللَّهِ ما إثابةُ الْكافرِ قالَ المالُ والولدُ والصِّحَّةُ وأشباهُ ذلِكَ قُلنا وما إثابتُهُ في الآخِرَةِ قالَ عذابًا دونَ العذابِ ثُمَّ قرأَ أَدْخِلُوا آلَ فِرْعَوْنَ أَشَدَّ الْعَذَابِ
ما أحسَن من مُحسِنٍ من مسلمٍ ولا كافرٍ إلا أُثيبَ ، قُلنا : يا رسولَ اللهِ هذه إثابةُ المسلمِ قد عرَفناها ، فما إثابةُ الكافرِ ؟ قال : إذا تصدَّق بصدقَةٍ أو وصَل رحِمًا أو عمِل حسنةً : أثابه اللهُ إثابةَ المالِ والولَدِ في الدنيا ، وعذابًا دونَ العذابِ – يعني في الآخرةِ – وقرَأ أَدْخِلُوا آلَ فِرْعَوْنَ أَشَدَّ الْعَذَابِ
النَّظرةُ الأولى خطأٌ، والثانيةُ عمدٌ، والثالثةُ تُدمِّرُ، نظَرُ المؤمِنِ إلى محاسِنِ المرأةِ سَهمٌ مِن سِهامِ إبليسَ مَسْمومٌ، مَن ترَكَها مِن خشيةِ اللهِ، ورجاءَ ما عِندَه، أثابَه اللهُ بذلكَ عبادةً تَبْلُغُه لَذَّتُها
ما أحسنَ مُحْسنٌ من مسلمٍ ولا كافرٍ إلا أثابَه اللهُ
ما أحسن من محسنٍ كافرٍ أو مسلمٍ إلَّا أثابه اللهُ عزَّ وجلَّ في عاجلِ الدُّنيا أو ادَّخر له في الآخرةِ ، قلنا يا رسولَ اللهِ ما أثابه الكافرُ في الدُّنيا ؟ قال : إن كان قد وصل رحِمًا أو تصدَّق بصدقةٍ أو عمِل حسنةً أثابه اللهُ المالَ والولدَ والصِّحَّةَ وأشباهَ ذلك ، قلنا فما إثابةُ الكافرِ في الآخرةِ ، قال : عذابًا دون العذابِ ثمَّ تلا أَدْخِلُوا آَلَ فِرْعَوْنَ أَشَدَّ الْعَذَابِ
ما أحسَنَ مُحسِنٌ مِن مُسلمٍ ولا كافِرٍ إلَّا أثابَه اللهُ عَزَّ وجَلَّ، قال: فقُلنا: يا رَسولَ اللهِ، ما إثابةُ اللَّهِ للكافِرِ؟ قال: «إن كان قد وصَل رَحِمًا أو تصَدَّق بصَدَقةٍ أو عَمِلَ حَسَنةً، أثابَه اللهُ المالَ والوَلَدَ والصِّحَّةَ وأشباهَ ذلك»، قال: فقُلنا: وما إثابَتُه في الآخِرةِ؟ فقال: «عَذابًا دونَ العَذابِ» قال: وقَرَأ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم «{أَدْخِلُوا آلَ فِرْعَوْنَ أَشَدَّ الْعَذَابِ»} زاد ابنُ الجُنَيدِ: هَكَذا قَرَأه رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مَقطوعةَ الألِفِ
ما أحسنَ من مُحسنٍ ، كافرٍ أو مسلمٍ ، إلَّا أثابَهُ اللَّهُ عزَّ وجلَّ . قُلنا : يا رسولَ اللَّهِ ! وما إثابةُ اللَّهِ الكافرَ ؟ قالَ : إن كانَ وصلَ رحمًا ، أو تصدَّقَ بصدقةٍ ، أو عملَ حسنةً أثابَهُ اللَّهُ تعالى ، وإثابتُهُ إيَّاهُ المالَ ، والولدَ ، والصِّحَّةَ ، وأشباهَ ذلِكَ . قالَ : قُلنا : وما إثابتُهُ في الآخرةِ ؟ قالَ : عذابٌ دونَ العذابِ ، وقرأَ : ادْخُلُوا آلَ فِرْعَوْنَ أَشَدَّ الْعَذَابِ؟
18
◔ غير محدد📌 الدُّنيا خضِرةٌ حلوةٌ من اكتسب فيها مالًا من حِلِّه وأنفقه في حقِّه أثابه اللهُ عليه وأورده جنَّتَه
الدُّنيا خضِرةٌ حلوةٌ من اكتسب فيها مالًا من حِلِّه وأنفقه في حقِّه أثابه اللهُ عليه وأورده جنَّتَه ومن اكتسب فيها مالًا من غيرِ حِلِّه وأنفقه في غيرِ حقِّه أحلَّه اللهُ دارَ الهوانِ ورُبَّ متخوِّضٍ في مالِ اللهِ ورسولِه له النَّارُ يومَ القيامةِ يقولُ اللهُ { كُلَّمَا خَبَتْ زِدْنَاهُمْ سَعِيرًا }
حديث: ما أحسَنَ مِن مُحسِنٍ [من مسلمٍ ولا كافرٍ إلَّا أُثيبَ قلنا يا رسولَ اللَّهِ هذهِ إثابةُ المسلمِ قد عرفناها فما إثابةُ الكافرِ قالَ إذا تصدَّقَ بصدقةٍ أو وصلَ رحمًا أو عمِلَ حسنةً أثابَهُ اللَّهُ وإثابتُهُ المالُ والولدُ في الدُّنيا وعذابٌ دونَ العذابِ يعني في الآخرةِ وقرأ { أَدْخِلُوا آلَ فِرْعَوْنَ أَشَدَّ الْعَذَابِ }]
النَّظرةُ سَهمٌ مِن سِهامِ إبليسَ مَسمومةٌ، فمَن تَرَكَها مِن خَوفِ اللهِ أثابَه اللهُ إيمانًا يَجِدُ حَلاوتَه في قَلبِه
النَّظرةُ الأولى خطأٌ ، والثَّانيةُ عمدٌ ، والثَّالثةُ تُدمِّرُ ، نظرُ المؤمنِ إلى محاسِنِ المرأةِ سَهمٌ من سِهامِ إبليسَ مسمومٌ ، ومن ترَكَها من خشيةِ اللَّهِ ، ورجاءَ ما عندَه أثابَه اللَّهُ بذلِك عبادةً تبلغُهُ لذَّتُها
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(72)
متخوض في مال الله ورسولهأثابه الله المال والولدكلما خبت زدناهم سعيراالمال والولد والصحةإثابة المال والولداكتسب مالا من حلهالنار يوم القيامةمتخوض في مال اللهسهم من سهام إبليسعذابا دون العذابالدنيا خضرة حلوةعبادة تبلغ لذتهاعذاب دون العذابمال الله ورسولهما أحسن من محسنالنظرة الأولىمسلم ولا كافرالمال والولدأنفقه في حقهإثابة الكافرما أحسن محسنالثالثة تدمرمحاسن المرأةالثانية عمدعاجل الدنياأثابه اللهتصدق بصدقةأورده جنتهمن غير حلهفي غير حقهدار الهوانأشد العذابسهام إبليسنظر المؤمنخضرة حلوةخشية اللهوصل رحماآل فرعونعمل حسنةله النارعمل صالحخوف اللهغير حلهغير حقهصلة رحموصل رحمالدنياالكافرمن حلهفي حقهالآخرةالنظرةمسمومةإثابةالصحةمسمومإيمانحلاوةعبادةمحسنمسلمكافرأثيبتصدقصدقةحسنةأحسنأثابجزاءخطأسهمقلب
تخريج حديث أثابه الله
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








