أحاديث عن: سهم من سهام إبليس
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
21 نتيجة — لكلمة: سهم من سهام إبليس
النَّظرةُ سَهمٌ من سِهامِ إبليسَ مَسمومةٌ، فمَن تَرَكها مِن خَوفِ اللهِ أثابَه جَلَّ وعزَّ إيمانًا يَجِدُ حَلاوتَه في قَلبِه
النَّظرةُ الأولى خطأٌ، والثانيةُ عمدٌ، والثالثةُ تُدمِّرُ، نظَرُ المؤمِنِ إلى محاسِنِ المرأةِ سَهمٌ مِن سِهامِ إبليسَ مَسْمومٌ، مَن ترَكَها مِن خشيةِ اللهِ، ورجاءَ ما عِندَه، أثابَه اللهُ بذلكَ عبادةً تَبْلُغُه لَذَّتُها
النَّظرةُ سَهمٌ مِن سِهامِ إبليسَ مَسمومٌ، مَن تَرَكَها مَخافتي، أبدَلتُه إيمانًا يَجِدُ له حَلاوتَه في قَلبِه
النَّظرةُ الأولَى خطأٌ ، والثَّانيةُ عمْدٌ ، والثَّالثةُ تدمِّرُ . نظرُ المؤمنِ إلى محاسِنِ المرأةِ سهمٌ من سِهامِ إبليسَ مسمومٌ
النَّظرةُ سَهمٌ مِن سِهامِ إبليسَ مَسمومةٌ، فمَن تَرَكَها مِن خَوفِ اللهِ أثابَه اللهُ إيمانًا يَجِدُ حَلاوتَه في قَلبِه
النظرةُ سهمٌ من سهامِ إبليسَ مسمومٌ ، فمن تركها للهِ آتاهُ اللهُ إيمانًا يجدُ حلاوتَه في قلبِهِ
النَّظرةُ الأولى خطأٌ ، والثَّانيةُ عمدٌ ، والثَّالثةُ تُدمِّرُ ، نظرُ المؤمنِ إلى محاسِنِ المرأةِ سَهمٌ من سِهامِ إبليسَ مسمومٌ ، ومن ترَكَها من خشيةِ اللَّهِ ، ورجاءَ ما عندَه أثابَه اللَّهُ بذلِك عبادةً تبلغُهُ لذَّتُها
النظرةُ سَهمٌ مَسمومٌ من سِهامِ إبليسَ ، مَن تَركَها مِن مَخافَتِي ؛ أَبدلْتُه إِيمانًا يَجِدُ حَلاوَتَه في قَلبِه
النَّظرةُ سهمٌ مسمومٌ من سهامِ إبليسَ مَن ترَكها من مخافَتي أبدَلْتُه إيمانًا يجِدُ له حلاوتَه في قلبِه
النَّظرُ سَهمٌ مسمومٌ من سِهامِ إبليسَ
النظرةُ سهمٌ مسمومٌ من سهامِ إبليسَ من تركَه خوفًا من اللهِ آتاهُ اللهُ إيمانًا يجدُ حلاوتَه في قلبِه
النظرةُ سَهمٌ مَسمومٌ مِنْ سهامِ إبليسَ مَنْ تركَها مِنْ مخافةِ اللهِ أعطاهُ اللهُ إيمانًا يَجدُ حلاوتَهُ في قلبِهِ
قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يعني عن ربِّه عزَّ وجلَّ النَّظرُ سهمٌ مسمومٌ من سِهامِ إبليسَ من تركها من مخافتي أبدلتُه إيمانًا يجِدُ حلاوتَه في قلبِه
أنَّ رسولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ حين ظهَرَ على خَيبَرَ وصارَتْ خَيبَرُ لرسولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ والمُسلِمينَ؛ ضَعُفَ عن عَمَلِها، فدفَعوها إلى اليَهودِ يَقومون عليها ويُنفِقون عليها، على أنَّ لهم نِصفَ ما خرَجَ منها، فقسَمَها رسولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ على سِتَّةٍ وثلاثين سَهمًا، جمَعَ كُلُّ سَهمٍ مِئةَ سَهمٍ، فجعَلَ نِصفَ ذلك كُلَّهُ لِلمُسلِمينَ، وكان في ذلك النِّصفِ سِهامُ المُسلِمينَ، وسَهمُ رسولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ معها، وجعَلَ النِّصفَ الآخَرَ لمَن يَنزِلُ به مِنَ الوفودِ والأُمورِ ونوائِبِ النَّاسِ
أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم حين ظَهَر على خيبَرَ قَسَّمَها على ستَّةٍ وثلاثين سهمًا، جَمَع كُلُّ سَهمٍ مائةَ سَهمٍ، فجَعَل نِصفَ ذلك نِحْلةً للمسلمين، فكان في ذلك النِّصفِ سِهامُ المسلمين، وسَهمُ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم معها، وجَعَل النِّصفَ الآخَرَ لِمَا يَنزِلُ به من الوفودِ والأمورِ ونوائِبِ النَّاسِ
لَمَّا كان يَومُ أُحُدٍ انهَزَمَ ناسٌ مِنَ النَّاسِ، عَنِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، وأبو طَلحةَ بينَ يَدَيِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مُجَوِّبٌ عليه بحَجَفةٍ، قال: وكانَ أبو طَلحةَ رَجُلًا راميًا، شَديدَ النَّزعِ، وكَسَرَ يَومَئذٍ قَوسَينِ أو ثَلاثًا، قال: فكانَ الرَّجُلُ يَمُرُّ معهُ الجَعبةُ مِنَ النَّبلِ، فيَقولُ: انثُرها لأبي طَلحةَ، قال: ويُشرِفُ نَبيُّ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَنظُرُ إلى القَومِ، فيَقولُ أبو طَلحةَ: يا نَبيَّ اللهِ، بأبي أنتَ وأُمِّي، لا تُشرِفْ لا يُصِبكَ سَهمٌ مِن سِهامِ القَومِ، نَحري دونَ نَحرِكَ، قال: ولقد رَأيتُ عائِشةَ بنتَ أبي بَكرٍ وأُمَّ سُلَيمٍ وإنَّهما لَمُشَمِّرَتانِ، أرى خَدَمَ سوقِهما، تَنقُلانِ القِرَبَ على مُتونِهما، ثُمَّ تُفرِغانِه في أفواهِهم، ثُمَّ تَرجِعانِ فتَملآنِها، ثُمَّ تَجيئانِ تُفرِغانِه في أفواهِ القَومِ، ولقد وقَعَ السَّيفُ مِن يَدَي أبي طَلحةَ إمَّا مَرَّتَينِ وإمَّا ثَلاثًا مِنَ النُّعاسِ
لَمَّا كان يَومَ أُحُدٍ انهَزَمَ النَّاسُ عَنِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، وأبو طَلحةَ بينَ يَدَيِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مُجَوِّبٌ عليه بحَجَفةٍ له، وكان أبو طَلحةَ رَجُلًا راميًا شَديدَ النَّزعِ، كَسَرَ يَومَئذٍ قَوسَينِ أو ثَلاثًا، وكان الرَّجُلُ يَمُرُّ معهُ بجَعبةٍ مِنَ النَّبلِ، فيَقولُ: انثُرْها لأبي طَلحةَ، قال: ويُشرِفُ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَنظُرُ إلى القَومِ، فيَقولُ أبو طَلحةَ: بأبي أنتَ وأُمِّي، لا تُشرِفْ يُصيبُك سَهمٌ مِن سِهامِ القَومِ، نَحري دونَ نَحرِك، ولقد رَأيتُ عائِشةَ بنتَ أبي بَكرٍ وأُمَّ سُلَيمٍ، وإنَّهما لَمُشَمِّرَتانِ، أرى خَدَمَ سوقِهما تُنقِزانِ القِرَبَ على مُتونِهما تُفرِغانِه في أفواهِ القَومِ، ثُمَّ تَرجِعانِ فتَملَآَنِها، ثُمَّ تَجيئانِ فتُفرِغانِه في أفواهِ القَومِ، ولقد وقَعَ السَّيفُ مِن يَدَي أبي طَلحةَ إمَّا مَرَّتَينِ وإمَّا ثَلاثًا
لَمَّا كان يَومُ أُحُدٍ انهَزَمَ النَّاسُ عَنِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، وأبو طَلحةَ بينَ يَدَيِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مُجَوِّبٌ به عليه بحَجَفةٍ له، وكان أبو طَلحةَ رَجُلًا راميًا شَديدَ القِدِّ، يَكسِرُ يَومَئذٍ قَوسَينِ أو ثَلاثًا، وكان الرَّجُلُ يَمُرُّ معهُ الجَعبةُ مِنَ النَّبلِ، فيَقولُ: انشُرْها لأبي طَلحةَ. فأشرَفَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَنظُرُ إلى القَومِ، فيَقولُ أبو طَلحةَ: يا نَبيَّ اللهِ، بأبي أنتَ وأُمِّي، لا تُشرِفْ يُصيبُكَ سَهمٌ مِن سِهامِ القَومِ، نَحري دونَ نَحرِكَ. ولقد رَأيتُ عائِشةَ بنتَ أبي بَكرٍ وأُمَّ سُلَيمٍ وإنَّهما لَمُشَمِّرَتانِ، أرى خَدَمَ سُوقِهما، تُنقِزانِ القِرَبَ على مُتونِهما، تُفرِغانِه في أفواهِ القَومِ، ثُمَّ تَرجِعانِ، فتَملَآنِها، ثُمَّ تَجيئانِ فتُفرِغانِه في أفواهِ القَومِ، ولقد وقَعَ السَّيفُ مِن يَدَي أبي طَلحةَ؛ إمَّا مَرَّتَينِ، وإمَّا ثَلاثًا
لمَّا جالَ النَّاسُ عنْ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ تلك الجَوْلةَ يومَ أُحدٍ، تَنحَّيْتُ فقلْتُ: أَذودُ عن نَفْسي، فإمَّا أنْ أُستَشهَدُ، وإمَّا أنْ أنْجوَ حتَّى ألْقى رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فبَيْنا أنا كذلك إذا برَجلٍ مُخمِّرٍ وَجهَه ما أدْري مَن هو، فأقبَلَ المُشرِكونَ حتَّى قلْتُ: قد رَكِبوه، مَلأَ يَدَه منَ الحَصى، ثمَّ رَمى به في وُجوهِهم، فنَكَبوا على أعْقابِهمُ القَهْقَرى، حتَّى أتَوُا الجبَلَ ففعَلَ ذلك مِرارًا، ولا أدْري مَن هو، وبَيْني وبيْنَه المِقْدادُ بنُ الأسوَدِ، فبَيْنا أنا أُريدُ أسألُ المِقْدادَ عنه؛ إذ قالَ المِقْدادُ: يا سَعدُ، هذا رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَدْعوكَ، فقلْتُ: وأين هو؟ فأشارَ لي المِقْدادُ إليه، فقُمْتُ وكأنَّه لم يُصِبْني شَيءٌ منَ الأَذى، فقالَ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: «أين كنْتَ اليَومَ يا سَعدُ؟» فقلْتُ: حيثُ رأيْتَ يا رَسولَ اللهِ، فأجْلَسَني أمامَه، فجعَلْتُ أرْمي، وأقولُ: اللَّهمَّ سَهمُكَ، فارْمِ به عَدوَّكَ، ورَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَقولُ: «اللَّهمَّ استَجِبْ لسَعدٍ، اللَّهمَّ سدِّدْ لسَعدٍ رَمْيتَه، إيهًا سَعدُ، فِداكَ أبي وأُمِّي»، فما من سَهمٍ أرْمي به إلَّا قالَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: «اللَّهمَّ سدِّدْ رَمْيتَه، وأجِبْ دَعوَتَه، إيهًا سَعدُ»، حتَّى إذا فرَغْتُ من كِنانَتي، نثَرَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ما في كِنانَتِه، فنَبَلَني سَهمًا نَضيًّا، قالَ: وهو الَّذي قد ريَّشَ، وكان أشَدَّ من غَيرِه قالَ الزُّهْريُّ: «إنَّ السِّهامَ الَّتي رَمى بها سَعدٌ يومَئذٍ كانَتْ ألْفَ سَهمٍ»
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وآلِه وسلَّم حين ظَهَر على خيبرَ قسَمَها على سِتَّةٍ وثلاثينَ سَهمًا جمع كلُّ سَهمٍ مِائةَ سَهمٍ فجعل نِصفَ ذلك كُلِّه لِلمُسْلمينَ فكان في ذلك النِّصفِ سهامُ المسلمينَ وسَهمُ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وآلِه وسلَّم مَعَها وجعل النِّصفَ الآخَرَ لِمَن يَنْزِلُ به مِن الوُفودِ والأُمورِ ونوائِبِ الناسِ
اشتَرَيْتُ أنا وأخي مئةَ سهمٍ مِن سِهامِ خيبرَ فبلَغ ذلك النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال ما ذِئبانِ عادِيَانِ ظَلَّا في غَنَمٍ أضاعَها ربُّها مِن طلبِ المسلمِ المالَ والشَّرفَ لدينِه
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(76)
سهم من سهام إبليستركه خوفا من اللهعبادة تبلغ لذتهاستة وثلاثين سهماانثرها لأبي طلحةطلب المسلم المالرامي شديد النزعغنم أضاعها ربهاحلاوته في قلبهعائشة وأم سليمرامي شديد القدالنظرة الأولىسهم رسول اللهنحلة للمسلمينسهام المسلميننحري دون نحركفداك أبي وأميالثالثة تدمرمحاسن المرأةتنقلان القربتنقزان القربذئبان عاديانحلاوة القلبالثانية عمدنوائب الناسانهزم الناساللهم استجبالشرف لدينهمخافة اللهنظر المؤمنسهام إبليسنصف ما خرجمجوب بحجفةخشية اللهتركها للهسهم مسمومخوف اللهالمسلمينأبو طلحةالانهزامالمشركونيوم أحدلا تشرفأم سليممجوب بهسهم نضيالنظرةمسمومةإيمانامخافتيحلاوتهاليهودالوفودالنعاسإبليسإيمانمسمومتركهاحلاوةعبادةالنظرعائشةرميتهالحصىكنانةقلبهخيبرحجفةسهامسهمخطأقلبقسمأحدسعدسدد
تخريج حديث سهم من سهام إبليس
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








