أحاديث عن: أجر لمن قتلهم
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
23 نتيجة — لكلمة: أجر لمن قتلهم
⭐ متفق عليه
📂 باب ما جاء في قتال...
عن علي بن أبي طالب قال: إذا حدثتكم عن رسول الله ﷺ حديثا فوالله لأن أخر من السماء أحب إلي من أن أكذب عليه وإذا حدثتكم فيما بيني وبينكم فإن الحرب خدعة وإني سمعت رسول الله ﷺ يقول: «سيخرج قوم في آخر الزمان أحداث الأسنان سفهاء الأحلام يقولون من خير قول البرية لا يجاوز إيمانهم حناجرهم، يمرقون من الدين كما يمرق السهم من الرمية، فأينما لقيتموهم فاقتلوهم، فإن في قتلهم أجرًا لمن قتلهم يوم القيامة».
متفق عليه رواه البخاري في استتابة المرتدين (٦٩٣٠)، ومسلم في الزكاة (١٠٦٦: ١٥٤) كلاهما من طريق الأعمش، حدثنا خيثمة، حدثنا سويد بن غفلة، قال: قال علي رضي الله عنه .
📚 كتاب الإمارة
📖 اقرأ الشرح
⭐ حسن
📂 باب ذكر فتنة الخوارج
عن عبد اللَّه بن مسعود قال: قال رسول اللَّه ﷺ: «يخرج في آخر الزمان قوم
أحداث الأسنان، سفهاء الأحلام، يقولون من قول خير الناس، يقرؤون القرآن، لا يجاوز تراقيهم، يمرقون من الإسلام كما يمرق السهم من الرمية، فمن لقيهم فليقتلهم، فإن قتلهم أجر عند اللَّه لمن قتلهم».
أحداث الأسنان، سفهاء الأحلام، يقولون من قول خير الناس، يقرؤون القرآن، لا يجاوز تراقيهم، يمرقون من الإسلام كما يمرق السهم من الرمية، فمن لقيهم فليقتلهم، فإن قتلهم أجر عند اللَّه لمن قتلهم».
حسن رواه الترمذيّ (٢١٨٨)، وابن ماجه (١٦٨)، وأحمد (٣٨٣١) كلهم من طريق أبي بكر ابن عياش، عن عاصم، عن زر (هو ابن حبيش)، عن عبد اللَّه بن مسعود، فذكره.
📚 كتاب الفتن، وأشراط الساعة
📖 اقرأ الشرح
إذا حدَّثْتُكُمْ عنْ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ حديثًا فلَأَنْ أَخِرَّ مِنَ السماءِ أحبُّ إليَّ مِنْ أنْ أكذِبَ عليه وإذا حدثتُكم فيما بيني وبينَكم فإنَّ الحربَ خُدْعةٌ سمعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ يقولُ : يخرجُ قومٌ في آخرِ الزمانِ أحداثُ الأسنانِ سُفهاءٌ وقال عبدُ الرحمنِ : أسفاهُ الأحلامِ يقولون مِنْ قولِ خيرِ البَرِيَّةِ يَقرؤن القرآنَ لا يُجاوِزُ حناجرَهم قال عبدُ الرحمنِ : لا يُجاوِزُ إيمانُهم حناجرَهم يَمْرُقون مِنَ الدِّينِ كما يَمْرُقُ السَّهْمُ مِنَ الرَّميَّةِ فإذا لقِيتُموهم فاقتُلوهم فإنَّ في قتلِهم أجرًا لِمَنْ قتَلهم عندَ اللهِ عز وجل يومَ القيامةِ قال عبدُ الرحمنِ : فإذا لقِيتَهم فاقتُلْهُم فإنَّ قتلَهم أجرٌ لمن قَتَلَهم يومَ القيامةِ
إذا حدَّثْتُكم عن رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ حديثًا، فلأنْ أَخِرَّ منَ السَّماءِ أَحَبُّ إليَّ من أنْ أَكذِبَ عليه، وإذا حدَّثْتُكم فيما بَيْني وبيْنَكم، فإنَّ الحربَ خُدْعةٌ. سمِعْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقولُ: يخرُجُ قومٌ في آخِرِ الزَّمانِ أحداثُ الأسنانِ سُفهاءُ -وقال عبدُ الرحمنِ: أَسْفاهُ- الأحلامِ، يقولونَ من خَيرِ قَولِ البَريَّةِ، يَقرَؤونَ القُرآنَ، لا يُجاوِزُ حَناجرَهم -قال عبدُ الرحمنِ: لا يُجاوِزُ إيمانُهم حَناجرَهم- يَمرُقونَ منَ الدِّينِ، كما يَمرُقُ السَّهمُ منَ الرَّميَّةِ، فإذا لَقِيتُموهم فاقتُلوهم؛ فإنَّ في قَتْلِهم أجْرًا لِمَن قتَلهم عندَ اللهِ عزَّ وجلَّ يومَ القِيامةِ، قال عبدُ الرحمنِ: فإذا لَقِيتَهم فاقتُلْهم؛ فإنَّ قَتْلَهم أجْرٌ لِمَن قتَلهم يومَ القِيامةِ
يَخرجُ قومٌ في آخِر الزَّمانِ ، أحداثُ الأسنانِ ، سُفهاءُ الأحلامِ ، يقولون مِن خيرِ قولِ البَرِيَّةِ ، لايُجاوِزُ إيمانُهم حناجِرَهم ، يَمرُقون مِن الدينِ كما يَمرُقُ السهمُ مِن الرَّمِيَّةِ ، فإذا لقِيتُموهم فاقتلوهم فإنَّ قَتْلَهم أجرٌ لِمَنْ قَتَلهم يومَ القيامةِ
يَأتي في آخِرِ الزَّمانِ قَومٌ حُدَثاءُ الأسنانِ، سُفَهاءُ الأحلامِ، يقولونَ مِن خَيرِ قَولِ البَريَّةِ، يَمرُقونَ مِنَ الإسلامِ كما يَمرُقُ السَّهمُ مِنَ الرَّميَّةِ، لا يُجاوِزُ إيمانُهم حَناجِرَهم، فأينَما لَقيتُموهم فاقتُلوهم؛ فإنَّ قَتلَهم أجرٌ لمَن قَتَلَهم يَومَ القيامةِ
يأتي في آخرِ الزمانِ قومٌ حدثاءُ الأسنانِ، سفهاءُ الأحلامِ، يقولون منْ قولِ خيرِ البريةِ، يمرُقون منَ الإسلامِ كما يمرقُ السهمُ من الرَّميَّةِ، لا يجاوزُ إيمانُهم حناجرَهم، فأينما لقِيتموهُم فاقتلوهمْ ؛ فإنَّ قتلَهم أجرٌ لمنْ قتلهُم يومَ القيامةِ
أحاديثُ قتالِ الخوارِجِ [حديث علي بن أبي طالب: إِذَا حَدَّثْتُكُمْ عن رَسولِ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فَلَأَنْ أَخِرَّ مِنَ السَّمَاءِ أَحَبُّ إلَيَّ مِن أَنْ أَكْذِبَ عليه، وإذَا حَدَّثْتُكُمْ فِيما بَيْنِي وبيْنَكُمْ، فإنَّ الحَرْبَ خَدْعَةٌ ، سَمِعْتُ رَسولَ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، يقولُ: يَأْتي في آخِرِ الزَّمَانِ قَوْمٌ، حُدَثَاءُ الأسْنَانِ ، سُفَهَاءُ الأحْلَامِ ، يقولونَ مِن خَيْرِ قَوْلِ البَرِيَّةِ ، يَمْرُقُونَ مِنَ الإسْلَامِ كما يَمْرُقُ السَّهْمُ مِنَ الرَّمِيَّةِ ، لا يُجَاوِزُ إيمَانُهُمْ حَنَاجِرَهُمْ، فأيْنَما لَقِيتُمُوهُمْ فَاقْتُلُوهُمْ، فإنَّ قَتْلَهُمْ أَجْرٌ لِمَن قَتَلَهُمْ يَومَ القِيَامَةِ.] [وحديث أبي سعيد الخدري: بَعَثَ عَلِيُّ بنُ أبِي طَالِبٍ رَضِيَ اللَّهُ عنْه إلى رَسولِ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ مِنَ اليَمَنِ بذُهَيْبَةٍ في أدِيمٍ مَقْرُوظٍ، لَمْ تُحَصَّلْ مِن تُرَابِهَا، قالَ: فَقَسَمَهَا بيْنَ أرْبَعَةِ نَفَرٍ، بيْنَ عُيَيْنَةَ بنِ بَدْرٍ، وأَقْرَعَ بنِ حابِسٍ، وزَيْدِ الخَيْلِ، والرَّابِعُ: إمَّا عَلْقَمَةُ وإمَّا عَامِرُ بنُ الطُّفَيْلِ، فَقالَ رَجُلٌ مِن أصْحَابِهِ: كُنَّا نَحْنُ أحَقَّ بهذا مِن هَؤُلَاءِ، قالَ: فَبَلَغَ ذلكَ النبيَّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فَقالَ: ألَا تَأْمَنُونِي وأَنَا أمِينُ مَن في السَّمَاءِ، يَأْتِينِي خَبَرُ السَّمَاءِ صَبَاحًا ومَسَاءً، قالَ: فَقَامَ رَجُلٌ غَائِرُ العَيْنَيْنِ، مُشْرِفُ الوَجْنَتَيْنِ ، نَاشِزُ الجَبْهَةِ، كَثُّ اللِّحْيَةِ ، مَحْلُوقُ الرَّأْسِ، مُشَمَّرُ الإزَارِ، فَقالَ يا رَسولَ اللَّهِ اتَّقِ اللَّهَ، قالَ: ويْلَكَ، أوَلَسْتُ أحَقَّ أهْلِ الأرْضِ أنْ يَتَّقِيَ اللَّهَ قالَ: ثُمَّ ولَّى الرَّجُلُ، قالَ خَالِدُ بنُ الوَلِيدِ: يا رَسولَ اللَّهِ، ألَا أضْرِبُ عُنُقَهُ؟ قالَ: لَا، لَعَلَّهُ أنْ يَكونَ يُصَلِّي فَقالَ خَالِدٌ: وكَمْ مِن مُصَلٍّ يقولُ بلِسَانِهِ ما ليسَ في قَلْبِهِ، قالَ رَسولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: إنِّي لَمْ أُومَرْ أنْ أنْقُبَ عن قُلُوبِ النَّاسِ ولَا أشُقَّ بُطُونَهُمْ قالَ: ثُمَّ نَظَرَ إلَيْهِ وهو مُقَفٍّ ، فَقالَ: إنَّه يَخْرُجُ مِن ضِئْضِئِ هذا قَوْمٌ يَتْلُونَ كِتَابَ اللَّهِ رَطْبًا، لا يُجَاوِزُ حَنَاجِرَهُمْ، يَمْرُقُونَ مِنَ الدِّينِ كما يَمْرُقُ السَّهْمُ مِنَ الرَّمِيَّةِ، وأَظُنُّهُ قالَ: لَئِنْ أدْرَكْتُهُمْ لَأَقْتُلَنَّهُمْ قَتْلَ ثَمُودَ.]
إذا حدَّثتُكُم عَن رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ حَديثًا فلأَنْ أخرَّ منَ السَّماءِ أحبُّ إليَّ من أَن أَكْذبَ علَيهِ ، وإذا حدَّثتُكُمْ عَن غَيرِهِ فإنَّما أَنا رجلٌ محاربٌ ، والحَربُ خدعةٌ ، سَمِعْتُ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يقولُ : يخرجُ آخرِ الزَّمانِ أقوامٌ أحداثُ الأسنانِ ، سفَهاءُ الأحلامِ ، يقولونَ مِن قولِ خيرِ البريَّةِ ، لا يُجاوِزُ إيمانُهُم حَناجرَهُم ، فأينَما لَقيتُُموهم فاقتُلوهُم ، فإنَّ قتلَهُم أجرٌ لِمن قتلَهُم يومَ القِيامةِ
إذا حدَّثْتُكم عن رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ حديثًا، فلَأنْ أَخِرَّ منَ السَّماءِ أَحَبُّ إليَّ من أنْ أَكذِبَ عليه، وإذا حدَّثْتُكم عن غيْرِه فإنَّما أنا رجُلٌ مُحاربٌ، والحَربُ خُدْعةٌ، سمِعْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقولُ: يخرُجُ في آخِرِ الزَّمانِ قومٌ أحداثُ الأسنانِ، سُفهاءِ الأحلامِ، يَقولونَ من خَيرِ قَولِ البَريَّةِ، لا يُجاوِزُ إيمانُهم حَناجرَهم، فأَيْنَما لَقِيتُموهم فاقْتُلوهم؛ فإنَّ قتْلَهم أَجرٌ لِمَن قتَلهم يومَ القِيامةِ
إذا حدَّثْتُكم عن رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ حَديثًا فَلأَنْ أخِرَّ منَ السَّماءِ أحَبُّ إليَّ من أنْ أكذِبَ عليه، وإذا حدَّثْتُكم عن غيْرِه فإنَّما أنا رجُلٌ مُحاربٌ، والحربُ خُدْعةٌ، سمِعْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقولُ: يخرُجُ في آخِرِ الزَّمانِ أقوامٌ أحداثُ الأسنانِ، سُفهاءُ الأحلامِ، يَقولونَ من خَيرِ قَولِ البَريَّةِ، لا يُجاوِزُ إيمانُهم حَناجِرَهم، فأيْنَما لَقِيتموهم فاقْتُلوهم؛ فإنَّ قَتلَهم أجْرٌ لِمَن قتَلهم يومَ القِيامةِ
قالَ عليٌّ رضيَ اللَّهُ عنهُ : إذا حدَّثتُكُم عَن رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ حَديثًا فلأن أخرَّ منَ السَّماءِ أحبُّ إليَّ من أن أَكْذبَ عليهِ وإذا حدَّثتُكُم عَن غيرِهِ فإنَّما أَنا رجلٌ مُحاربٌ ، والحربُ خدعةٌ ، سَمِعْتُ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يقولُ : يَخرجُ في آخرِ الزَّمانِ قومٌ أحداثُ الأسنانِ ، سُفَهاءُ الأحلامِ ، يَقولونَ مِن قولِ خيرِ البريَّةِ ، لا يُجاوزُ إيمانُهُم حَناجرَهُم ، فأينَما لقيتُموهم فاقتُلوهُم ، فإنَّ قتلَهُم أجرٌ لمن قتلَهُم يومَ القيامةِ
يأتي في آخرِ الزمانِ قومٌ حُدَثاءُ الأسنانِ ، سفهاءُ الأحلامِ ، يقولون من قولِ خيرِ البَرِيَّةِ ، يمرُقونَ من الإسلامِ كما يمرقُ السهمُ من الرَّميَّةِ ، لا يجاوزُ إيمانُهم حناجرَهم ، فأينما لقيتُموهم فاقتُلوهم ؛ فإنَّ قتلَهم أجرٌ لمن قتَلهم يومَ القيامةِ
حديث: يَخرُجُ في آخِرِ الزَّمانِ قَومٌ [سفهاءُ الأحلامِ ، يقولون من خيرِ قولِ البَرِيَّةِ ، لا يُجاوِزُ إيمانُهم حناجرَهم، فأينما ثقِفتموهم فاقتلوهم، فإنَّ قتلَهم أجرٌ لِمَن قتلَهم]
يخرجُ في آخرِ الزمانِ قومٌ أحداثُ الأسنانِ ، سفهاءُ الأحلامِ ، يقولون من خيرِ قولِ البَرِيَّةِ ، لا يُجاوِزُ إيمانُهم حناجرَهم ، فأينما ثقِفتموهم فاقتلوهم ، فإنَّ قتلَهم أجرٌ لِمَن قتلَهم
يخرُجُ في آخرِ الزَّمانِ قومٌ أحداثُ الأسنانِ سُفَهاءُ الأحلامِ يقولونَ مِن خيرِ قَولِ النَّاسِ يقرءونَ القرآنَ لا يجاوزُ تراقيَهُم يمرُقونَ منَ الإسلامِ كما يَمرُقُ السَّهمُ منَ الرَّميَّةِ فمَن لقيَهُم فليقتُلهم فإنَّ قتلَهُم أجرٌ عندَ اللَّهِ لمن قتلَهُم
فلَقيتُ أبا هُرَيرةَ وأبا سَعيدٍ الخُدريَّ فسأَلتُهما فقلتُ: إنِّي مِن المَشرِقِ، وإنَّ قَومًا يَخرُجونَ علينا يَقتُلونَ مَن قال: لا إلهَ إلَّا اللهُ، ويأمَنُ مَن سِواهم. فقالا لي -وإلَّا لا أَنْجاني اللهُ مِن مالِكِ بنِ المُنذِرِ-: سَمِعْنا خَليلَنا صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقولُ: مَن قتَلَهم فله أجْرُ شَهيدٍ أو شَهيدينِ، ومَن قَتَلوه فله أجْرُ شَهيدٍ
يخرجُ في آخرِ الزَّمانِ قومٌ أحداثُ الأسنانِ سفَهاءُ الأحلامِ يقولونَ مِن خيرِ قولِ النَّاسِ يقرءونَ القرآنَ لا يجاوزُ تراقِيَهم يمرقونَ منَ الإسلامِ كما يمرقُ السَّهمُ منَ الرَّميَّةِ فمن لقيَهم فليقتُلهم فإنَّ قتلَهم أجرٌ عندَ اللَّهِ لمن قتلَهم
كنت محبوسًا فى السِّجْنِ أنَا والفرزدقُ فى يَدَىْ مالكِ بنِ المنذرِ فقال الفرزدقُ فى السِّجْنِ : يا يحيى إن كنتُ كاذبًا فلا أخرجني اللهُ من السجنِ ولا أنجاني من يَدَيْ مالكٍ وكان يخافُه إن لم أكن أتيتُ أبا هريرةَ وأبا سعيدٍ فقلتُ إني رجلٌ من أهلِ المشرقِ وإن قومًا يخرجون علينا فيقتلون من قال لا إله إلا اللهُ ويَأْمَنُ من سواه من الناسِ فقالا : وإلا لا نَجَّانِي اللهُ من السجنِ سَمِعنا خليلَنا يقولُ : من قتلهم فله أجرُ شهيدٍ ومن قتلوه فله أجرُ شهيدينِ
حديثُ: كُنتُ أنا والفرَزْدَقُ مَحبوسَينِ ... الحديث، وفيه: أتيتُ أبا سَعيدٍ وأبا هُرَيرةَ بمكَّةَ فقُلْتُ: إنِّي رَجُلٌ مِن أهلِ المَشْرِقِ [يعني حديث: كنت محبوسًا فى السِّجْنِ أنَا والفرزدقُ فى يَدَىْ مالكِ بنِ المنذرِ فقال الفرزدقُ فى السِّجْنِ : يا يحيى إن كنتُ كاذبًا فلا أخرجني اللهُ من السجنِ ولا أنجاني من يَدَيْ مالكٍ وكان يخافُه إن لم أكن أتيتُ أبا هريرةَ وأبا سعيدٍ فقلتُ إني رجلٌ من أهلِ المشرقِ وإن قومًا يخرجون علينا فيقتلون من قال لا إله إلا اللهُ ويَأْمَنُ من سواه من الناسِ فقالا : وإلا لا نَجَّانِي اللهُ من السجنِ سَمِعنا خليلَنا يقولُ : من قتلهم فله أجرُ شهيدٍ ومن قتلوه فله أجرُ شهيدينِ]
[عن] يحيى بنِ يزيدَ الهُنائيِّ قال كُنْتُ مع الفَرَزْدقِ في السِّجنِ فقال الفَرَزْدَقُ لا أنجاه اللهُ مِن يدَيْ مالكِ بنِ المُنذِرِ بنِ الجارودِ إنْ لَمْ أكُنِ انطلَقْتُ أمشي بمكَّةَ فلقِيتُ أبا هُرَيْرَةَ وأبا سعيدٍ الخُدريَّ فسأَلْتُهما فقُلْتُ: إنِّي مِن أهلِ المشرِقِ وإنَّ قومًا يخرُجونَ علينا فيقتُلونَ مَن قال لا إلهَ إلَّا اللهُ ويأمَنُ مَن سواهم فقالا لي وإلَّا فلا نجَّاني اللهُ مِن مالكِ بنِ المُنذِرِ سمِعْنا خليلَنا يقولُ مَن قتَلهم فله أجرُ شهيدٍ أو شهيدَيْنِ ومَن قتَلوه فله أجرُ شهيدٍ
قَدِمتُ على النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلم، فعرَضَ علَيَّ الإسلامَ، فأسلَمْتُ، وعلَّمَني آيًا منَ القُرْآنِ، فقُلتُ: يا رسولَ اللهِ، إنِّي عَمِلتُ أعمالًا في الجاهليَّةِ؛ فهلْ لي فيها منْ أجْرٍ؟ قال: وما عَمِلتَ؟ فقُلتُ: إني أضلَلْتُ لي ناقتَيْنِ عَشراوَيْنِ فخرجْتُ أتْبعُهُما على جَمَلٍ لي، فرُفِعَ لي بَيتانِ في فضاءٍ منَ الأرضِ، فقَصَدتُ قَصدَهُما، فوَجَدتُ في أحدِهِما شيخًا كبيرًا، فقُلتُ: هلْ أحسَسْتَ ناقتَيْنِ عَشراوَيْنِ؟ قالَ: ما نارَاهُما؟ قلتُ: مِيسَمُ بني دارِمٍ. قالَ: قدْ أصَبْنَا ناقتَيْكَ ونِتاجَهُما فظأرتاهما، وقد نَعَشَ اللهُ بهما أهْلَ بيتٍ من قَومِكَ من العربِ من مُضَرَ، فبينا هوَ يُخاطِبُني؛ إذْ نادَتِ امرأةٌ من البيتِ الآخَرِ: وَلَدَتْ. قالَ: وما وَلَدَتْ؟ إنْ كانَ غُلامًا فقدْ شَرَكَنا في قَومِنا -وقال البزَّارُ: فقد تبارَكْنا في قَومِنا- وإنْ كانتْ جاريةً فادْفِناها، فقالت: جاريةٌ. فقُلتُ: ما هذه المَوْءودةُ؟ قال: ابنةٌ لي، فقُلتُ: إني اشتريْتُها منكَ، قال: يا أخا بني تميمٍ، أتقولُ: أتبيعُ ابنتَكَ وقد أخبرتُكَ أنِّي رَجُلٌ من العربِ منْ مُضَرَ؟! فقُلتُ: إنِّي لا أشْتَري منكَ رقبَتَها، إنما أشْتَري رُوحَها ألَّا تقتُلَها، قال: بمَ تَشتَريها؟ قُلتُ: بناقتيَّ هاتَيْنِ وولدَيْهما، قالَ: وتزيدُني بعيرَكَ هذا؟ قُلتُ: نَعَمْ، على أنْ تُرسِلَ معي رسولًا، فإذا بَلَغتُ إلى أهلي رَدَدتُ إليكَ البعيرَ، ففَعَلَ، فلمَّا بَلَغتُ أهلي رَدَدتُ إليهِ البعيرَ، فلمَّا كان في بعضِ اللَّيلِ فَكَّرتُ في نفْسي أنَّ هذه مَكرُمَةٌ ما سَبَقَني إليها أحدٌ من العربِ، وظَهَرَ الإسلامُ، وقد أحيَيْتُ ثلاثَ مِئَةٍ وستِّينَ مَوْءودةً، أشْتَري كلَّ واحدةٍ منهنَّ بناقتَيْنِ عَشراوَيْنِ وجَمَلٍ، فهل لي في ذلِك من أجْرٍ؟ فقالَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: لكَ أجْرٌ، إذ منَّ اللهُ عليكَ بالإسلامِ. قال عبَّادٌ: ومِصْداقُ قَولِ صَعصَعَةَ قولُ الفرزدقِ: وَجَدِّي الَّذِي مَنَعَ الْوَائِدَاتِ، فَأَحْيَا الْوَئِيدَ فَلَمْ يُوْءَدِ
أنها قالت أَفْتِنا يا رسولَ اللهِ عمن لم يَغْزُ وأعطى مالَه يُغْزَى عليه فله أجرٌ أم للمُنطِلِقِ قال له أجرُ مالِه وللمنطلِقُ أجرُ ما احتَسَب من ذلك
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(70)
يقرؤون القرآن لا يجاوز حناجرهمأحييت ثلاث مئة وستين موءودةلا يجاوز إيمانهم حناجرهملا يجاور إيمانهم حناجرهمكما يمرق السهم من الرميةأعطى ماله يغزى عليهيمرقون من الإسلامكالصوم من الرميةلا يجاوز تراقيهميمرقون من الدينلا يجوز حناجرهمالسهم من الرميةأجر يوم القيامةلا إله إلا اللهأبو سعيد الخدريخير قول البريةحديثاء الأسنانمالك بن المنذرناقتين عشراوينأحداث الأسنانسفهاء الأحلاميقرؤون القرآنأجر لمن قتلهمحدثاء الأسنانيقرءون القرآنأجر عند اللهآخر الزمانخير البريةالحرب خدعةأجر شهيدينأبو هريرةفاقتلوهمفليقتلهمأجر شهيدأبو سعيدمن قتلهمالجاهليةالأسنانالأحلامقتال...الخوارجاقتلوهمالفرزدقالإسلامالمنطلقيمرقونالزمانالرميةخليلناالمشرقموءودةلم يغزأحداثسفهاءالدينالسهمقتلهمالسجنقتلوهصعصعةاحتسبيمرقيخرجفتنةمالهجاءقومذكرأجرمضر
تخريج حديث أجر لمن قتلهم
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








