أحاديث عن: أجرها على مسلم
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
21 نتيجة — لكلمة: أجرها على مسلم
حَديثٌ رَواه كِنانةُ بنُ جَبَلةَ، عن عُثْمانَ بنِ عَطاءٍ، عن أبيه، عن أبي عَبْدِ الرَّحْمنِ المِنْقَريِّ، قالَ: أَخرَجَ إليَّ عَبْدُ اللهِ بنُ عُمَرَ صَحيفةً صَغيرةً، فقالَ: هؤلاء كَلِماتٌ أمْلاهنَّ علِيَّ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، وأمَرَني بِهنَّ، وقالَ فيهنَّ خَيْرًا كَثيرًا: اللَّهُمَّ فاطِرَ السَّمَواتِ والأرْضِ، عالِمَ الغَيْبِ والشَّهادةِ، رَبَّ كلِّ شَيءٍ ومَليكَه، أَشهَدُ أنْ لا إلهَ إلَّا أنت، وأنَّ مُحمَّدًا عَبْدُك ورَسولُك، والمَلائِكةُ يَشهَدونَ، اللَّهُمَّ إنِّي أَعوذُ بك مِن الشَّيْطانِ وشِرْكِه، وأَعوذُ بك أن أَقتَرِفَ على نَفْسي سَيِّئةً أو أَجُرَّها على مُسلِمٍ، أو قالَ: إلى؟
بعَث عمرُ بنُ الخطَّابِ رضِيَ اللهُ عنه عُمَيرَ بنَ سَعْدٍ عاملًا على حِمْصَ فمكَث حَولًا لا يأتيه فقال عمرُ لكاتبِه اكتُبْ إلى عُمَيرِ بنِ سَعْدٍ فواللهِ ما أُراه إلَّا خانَنا فإذا جاءك كتابي هذا فأقْبِلْ وأقْبِلْ بما جَبَيتَ مِن فَيءٍ مِنَ المسلمين حينَ تنظُرُ في كتابي هذا فأخَذ عُمَيرٌ جِرابَه فجعَل فيه زادَه وقَصْعَتَه وعلَّق أدواتِه وأخَذ عَنَزَتَه ثمَّ أقبَل يمشي مِن حِمْصَ حتَّى دخَل المدينةَ قال فقدِم وقد شحُب لونُه واغبَرَّ وجهُه وطالت شَعَرتُه فدخَل على عمرَ فقال السَّلامُ عليك يا أميرَ المؤمنين ورحمةُ اللهِ فقال عمرُ ما شأنُك فقال عُمَيرٌ ما ترى مِن شأني ألَسْتَ تَراني صحيحَ البَدَنِ ظاهرَ الدَّمِ معي الدُّنيا أجُرُّها بقرونِها قال وما معك قال فظنَّ عمرُ أنَّه قد جاء بمالٍ فقال معي جِرابي أجعَلُ فيه زادي وقَصْعَتي آكُلُ فيها وأغسِلُ فيها رأسي وثيابي وإداوتي أحمِلُ فيها وَضوئي وشَرابي وعَنَزَتي أتوكَّأُ عليها وأُجاهِدُ بها عدُوِّي إنْ عارضَني فواللهِ ما الدُّنيا إلَّا تَبَعٌ لمَتاعي قال عمرُ فجِئْتَ تمشي قال نعم قال أمَا كان لك أحَدٌ يتبرَّعُ لك بدابَّةٍ تركَبُها قال ما فعَلوا وما سألْتُهم ذلك قال بِئْسَ المسلمون خرَجْتَ مِن عندِهم فقال له عُمَيرٌ اتَّقِ اللهَ يا عمرُ فقد نهاك اللهُ عن الغِيبةِ وقد رأيْتُهم يُصَلُّون صلاةَ الغَداةِ قال فأين ما بعَثْتُك به وأيَّ شيءٍ صنَعْتَ قال وما سُؤْاُلك يا أميرَ المؤمنين فقال عمرُ سبحانَ اللهِ فقال عُمَيرٌ أمَا لو لم أخْشَ أن أغُمَّك ما أخبَرْتُك بعَثْتَني حتَّى أتَيتُ البَلَدَ فجمَعْتُ صُلَحاءَ أهلِها فولَّيْتُهم جِبايةَ فَيئِهم حتَّى إذا جمَعوه وضَعْتُه مَواضِعَه ولو نالَك منه شيءٌ لأتَيْتُك به قال فما جِئْتَنا بشَيءٍ قال لا قال جدِّدوا لعُمَيرٍ عهدًا قال إنَّ ذلك لسيِّئٌ لا عمِلْتُ لك ولا لأحَدٍ بعدَك واللهِ ما سَلِمْتُ بل لم أَسْلَمْ قال قلْتُ لنَصْرانيٍّ أخْزاكَ اللهُ فهذا ما عرَّضْتَني به يا عمرُ وإنَّ أشْقى أيَّامي يومًا خلَفْتُ معك يا عمرُ فاستأذَنَه فأذِنَ له فرجَع إلى منزلِه قال وبينَه وبينَ المدينةِ أميالٌ فقال عمرُ حينَ انصرَف عُمَيرٌ ما أُراه إلَّا قد خانَنا فبعَث رجلًا يُقالُ له الحارثُ فقال انطلِقْ حتَّى تنزِلَ به فإنْ رأيْتَ حالًا شديدةً فادفَعْ هذه المائةَ الدِّنيارِ فانطلَق الحارثُ فإذا بعُمَيرٍ جالسٌ يُفَلِّي قميصَه إلى جَنبِ الحائطِ فسلَّم عليه الرَّجلُ فقال له عُمَيرٌ انزِلْ رحِمَك اللهُ فنزَل ثمَّ سأله فقال له مِن أين جِئْتَ قال مِنَ المدينةِ فقال كيف ترَكْتَ أميرَ المؤمنين قال صالحًا قال كيف ترَكْتَ المسلمين قال صالِحينَ قال أليس يُقيمون الحدودَ قال نعم لقد ضرَب ابنًا له أتى فاحشةً فمات مِن ضَرْبِه فقال عُمَيرٌ اللَّهمَّ أعِزَّ عمرَ فإنِّي لا أعلَمُه إلَّا شديدًا حُبُّه لك قال فنزَل به ثلاثةَ أيَّامٍ وليس لهم إلَّا قُرْصةٌ مِن شعيرٍ كانوا يخُصُّونه بها ويَطْوون حتَّى أتاهم الجَهْدُ فقال له عُمَيرٌ يا هذا إنَّك قد أجَعْتَنا فإن رأيْتَ أن تتحوَّلَ عنَّا فافْعَلْ قال فأخرَج الدَّنانيرَ فوضَعَها إليه فقال بعَث بها إليك أميرُ المؤمنين فاستعِنْ بها فصاح قال لا حاجةَ لي فيها رُدَّها فقالت له امرأتُه إنِ احتَجْتَ إليها وإلَّا فضَعْها مَواضِعَها فقال عُمَيرٌ واللهِ ما لي شيءٌ أجعَلُها فيه فشَقَّتِ امرأتُه أسفلَ دِرْعِها فأعطَتْه خِرقةً فجعَلها فيها ثمَّ خرَج فقسَمها بينَ أبناءِ الشُّهداءِ والفُقراءِ ثمَّ رجَع والرَّسولُ يظُنُّ أنَّه يُعْطيه منها شيئًا فقال له أقْرِئْ أميرَ المؤمنين منِّي السَّلامَ فرجَع الحارثُ إلى عمرَ فقال ما رأيْتَ قال رأيْتُ يا أميرَ المؤمنين حالًا شديدةً قال فما صنَع بالدَّنانيرِ قال لا أدري قال وكتَب إليه عمرُ إذا جاءك كِتابي فلا تضَعْه مِن يدِك حتَّى تُقْبِلَ فأقبَل على عمرَ فدخَل عليه فقال عمرُ ما صنَعْتَ بالدَّنانيرِ قال صنَعْتُ ما صنَعْتُ وما سُؤَالُك عنها قال أتئدُ عليك لَتُخْبِرَنِّي بما صنَعْتَ بها قال قدَّمْتُها لنفسي فقال رحِمَك اللهُ فبلَغ ذلك عمرُ بوَسْقٍ مِن طعامٍ وثَوبين فقال أمَّا الطَّعامُ فلا حاجةَ لي فيه قد ترَكْتُ في المنزلِ صاعَينِ مِن شَعيرٍ إلى أن آكُلَ ذلك قد جاء اللهُ بالرِّزقِ فلم يأخُذِ الطَّعامَ وأمَّا الثَّوبان فقال إنَّ فُلانةً عاريَةٌ فأخَذَهما ورجَع إلى منزلِه فلم يلبَثْ أن هلَك رحِمَه اللهُ فبلَغ ذلك عمرَ فشقَّ عليه وترحَّمَ عليه فخرَج يمشي ومعه المشَّاؤون إلى بقيعِ الغَرْقَدِ فقال لأصحابِه لِيَتَمَنَّ كلُّ رجلٍ منكم أمنيَتَه فقال رجلٌ يا أميرَ المؤمنين ودِدْتُ أنَّ عندي مالًا فأُعْتِقَ لوجهِ اللهِ كذا وكذا وقال آخَرُ ودِدْتُ أنَّ عندي مالًا فأُنفِقَ في سبيلِ اللهِ وقال آخَرُ ودِدْتُ أنَّ عندي قوَّةً فأَمْتَحَ بدَلوٍ ماءَ زَمْزَمَ لحاجِّ بيتِ اللهِ فقال عمرُ ودِدْتُ أنَّ لي رجلًا مِثلَ عُمَيرٍ ودِدْتُ أنَّ لي رجالًا مِثلَ عُمَيرٍ أستعينُ بهم في أعمالِ المسلمين
أنَّهُ شهِدَ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسَلَّمَ على بَغلَتِهِ واقِفًا، إذْ جاؤوا بِامرَأةٍ حُبْلى، فقالتْ: إنَّها زَنَتْ، أو بَغَتْ، فارْجُمْها. فقالَ لها رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسَلَّمَ: استَتِري بِسِتْرِ اللهِ. فرجَعَتْ، ثم جاءَتِ الثَّانيةَ، والنَّبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسَلَّمَ على بَغلَتِهِ، فقالتْ: ارْجُمْها يا نَبيَّ اللهِ. فقالَ: استَتِري بِسِتْرِ اللهِ، فرجَعَتْ، ثم جاءَتِ الثَّالِثةَ، وهو واقِفٌ، حتى أخَذَتْ بِلِجامِ بَغلَتِهِ، فقالَتْ: أنشُدُكَ اللهَ إلَّا رَجَمْتَها؟ فقالَ: اذهَبي حتى تَلِدي. فانطَلَقَتْ فوَلَدَتْ غُلامًا، ثم جاءَتْ فكَلَّمَتْ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسَلَّمَ، ثم قالَ لها: اذْهَبي فتَطَهَّري مِنَ الدَّمِ. فانطَلَقَتْ ثم أتَتِ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسَلَّمَ، فقالتْ إنَّها قد تطَهَّرَتْ، فأرسَلَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسَلَّمَ نِسوةً، فأمَرَهُنَّ أنْ يَستَبْرِئْنَ المَرأةَ، فجِئنَ وشهِدْنَ عِندَ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسَلَّمَ بِطُهْرِها، فأمَرَ لها بِحُفَيْرَةٍ إلى ثَنْدُوَتِها، ثم جاءَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسَلَّمَ والمُسلِمونَ، فأخَذَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسَلَّمَ حَصاةً مِثلَ الحِمَّصةِ فَرَماها، ثم مالَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسَلَّمَ وقالَ لِلمُسلِمينَ: ارْمُوها، وَإيَّاكم وَوَجْهَها، فلمَّا طُفِئَتْ أمَرَ بِإخراجِها، فصَلَّى عليها، ثم قالَ: لو قُسِّم أجرُها بَينَ أهلِ الحِجازِ وَسِعَهُمْ
ما على أحدٍ إذا أراد أن يتصدَّقَ بصدقةٍ أن يجعلَها لوالدَيْه إذا كانا مسلمَيْن فيكونُ لوالدَيْه أجرُها ويكونُ مثلُ أجورِهما من غيرِ أن يُنقَصَ من أجورِهما شيءٌ
حَديثٌ رَواه ابنُ أبي العِشْرينَ، قالَ: حَدَّثَنا الأوْزاعيُّ، عن عَمْرِو بنِ شُعَيْبٍ، عن أبيه، عن جَدِّه: أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قالَ: ما على أحَدِكم إذا أرادَ أن يَتَصدَّقَ بصَدَقةٍ للهِ تَطَوُّعًا أن يَجعَلَها على والِدَيه إذا كانا مُسلِمينِ؟! فيكونَ أجْرُها لوالِدَيه، وله مِثلُ أجُورِهما، مِن غَيْرِ أن يَنْتَقِصَ مِن أجُورِهما شَيئًا؟
أنَّ قَومًا أتَوُا النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مِنَ الأعرابِ مُجتابي النِّمارِ، فحَثَّ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم النَّاسَ على الصَّدَقةِ، فأبطَؤوا حَتَّى رُئيَ ذلك في وجههِ، فجاءَ رَجُلٌ مِنَ الأنصارِ بقِطعةِ تَبرٍ فطَرَحَها، فتَتابَعَ النَّاسُ حَتَّى عُرِفَ ذلك في وجههِ، فقال: «مَن سَنَّ سُنَّةً حَسَنةً فعُمِلَ بها مِن بَعدِه كان له أجرُها ومِثلُ أجرِ مَن عَمِلَ بها مِن غَيرِ أن يُنتَقَصَ مِن أُجورِهم شَيءٌ، ومَن سَنَّ سُنَّةً سَيِّئةً عُمِلَ بها مِن بَعدِه كان عليه وِزرُها ووِزرُ مَن عَمِلَ بها ولا يَنقُصُ ذلك مِن أوزارِهم شَيئًا»
كنَّا عندَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ علَيهِ وسلَّمَ في صدرِ النَّهار، فجاءَه أقوُمٌ حُفاةٌ عُراةٌ مُجتابي النِّمارِ أوِ العَباءِ، متقلِّدي السُّيوفِ ، [ ولَيس عليهِم أُزُرٌ ولا شَيءٌ غيرَها ] عامَّتُهم من مُضَر، بل كلُّهُم مِن مُضَرَ فتمعَّرَ ( وفي روايةٍ : فتغيَّرَ ومعناهُما واحِدٌ ) وجهُ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ علَيهِ وسلَّمَ لما رأى بِهم منَ الفاقةِ، فدخلَ ثمَّ خرجَ، فأمرَ بلالًا فأذَّنَ وصلَّى [ الظُّهرَ ، ثم صعِدَ منبرًا صغيرًا ] ، فصلَّى ثمَّ خطبَ [ فحمِدَ اللهَ وأثنَى علَيهِ ] فقال : [ أمَّا بعدُ فإنَّ اللهَ أنزلَ في كتابِهِ ] : يَا أَيُّهَا النَّاسُ اتَّقُوا رَبَّكُمُ الَّذِي خَلَقَكُمْ مِنْ نَفْسٍ وَاحِدَةٍ وَخَلَقَ مِنْهَا زَوْجَهَا وَبَثَّ مِنْهُمَا رِجَالًا كَثِيرًا وَنِسَاءً وَاتَّقُوا اللَّهَ الَّذِي تَسَاءَلُونَ بهِ وَالْأَرْحَامَ إِنَّ اللَّهَ كَانَ عَلَيْكُمْ رَقِيبًا والآيةُ الَّتي في الحَشرِ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ وَلْتَنْظُرْ نَفْسٌ مَا قَدَّمَتْ لِغَدٍ وَاتَّقُوا اللَّهَ إِنَّ اللَّهَ خَبِيرٌ بِمَا تَعْمَلُونَ . [وَلَا تَكُونُوا كَالَّذِينَ نَسُوا اللَّهَ فَأَنْسَاهُمْ أَنْفُسَهُمْ أُولَئِكَ هُمُ الْفَاسِقُونَ . لَا يَسْتَوِي أَصْحَابُ النَّارِ وَأَصْحَابُ الْجَنَّةِ أَصْحَابُ الْجَنَّةِ هُمُ الْفَائِزُونَ . تصدَّقوا قبلَ أن يُحالَ بينَكُم وبينَ الصَّدَقةِ ] ، تصدَّقَ رجلٌ من دينارِه، من درهمِه، من ثَوبِه، من صاعِ برِّهِ ، [ مِن شعيرِهِ ] ، مِن صاعِ تمرِه حتَّى قالَ : [ ولا يحقِرَنَّ أحدُكُم شيئًا من الصَّدَقةِ ، ولَو بِشقِّ تمرةٍ ، [ فأبطَؤوا حتَّى بانَ في وجهِهِ الغضَبُ ] ، قال فجاءَ رجلٌ منَ الأنصارِ بصُرَّةٍ من وَرِق ( وفي روايةٍ : مِن ذهَبٍ ) كادَت كفُّهُ تعجِزُ عنها، بل قد عَجَزَت [ فناولَها رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ علَيهِ وسلَّمَ وهو علَى مِنبرِهِ ] ، [ فقال : يا رسولَ اللهِ هذِهِ في سبيلِ اللَّهِ ] ، [ فقبضَها رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ ] ، [ ثمَّ قامَ أبو بكرٍ فأعطى ، ثمَّ قامَ عمرُ فأَعطى ، ثم قامَ المهاجِرونَ والأنصارُ فأعطَوا ] ، ثم تتابعَ النَّاسُ [ في الصَّدقاتِ ] ، [ فمِن ذي دينارٍ ، ومِن ذي درهَمٍ ، ومِن ذي ، ومِن ذي ] حتَّى رأيتُ كَومينِ من طَعامٍ وثيابٍ، حتَّى رأيتُ وجهَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ علَيهِ وسلَّمَ يتَهلَّلُ، كأنَّهُ مُذهبةٌ، فقالَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ علَيهِ وسلَّمَ: مَن سنَّ في الإسلامِ سُنَّةً حَسنةً، فلَه أجرُها، و[ مثلُ ] أجرِ مَن عمِلَ بِها بعدَهُ، مِن غيرِ أن ينقُصَ مِن أجورِهم شيءٌ، ومَن سنَّ في الإسلامِ سَيِّئةً، كانَ علَيهِ وزرُها ، و [ مِثلُ ] وِزرِ مَن عمِلَ بِها من بعدِه، من غيرِ أن ينقُصَ مِن أوزارِهم شيءٌ ، [ ثمَّ تلى هذِه الآيةَ : وَنَكتُبُ مَا قَدَّمُوا وَآثَارَهُمْ ] ، [ قال : فقسَمهُ بينَهُم ]
مَثَلُ الذين يَغْزون من أُمَّتي وَيَأْخُذون الْجُعَلَ -يعني يَتَقَوَّوْن على عَدُوِّهم- مَثَلُ أُمِّ موسى تُرضِعُ وَلَدَها وَتَأخُذُ أجْرَها
أتى رجلٌ من بني تميمٍ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فقالَ يا رسولَ اللَّهِ إنِّي ذو مالٍ كثيرٍ وذو أهلٍ ومالٍ وحاضرةٍ فأخبرني كيفَ أصنعُ وكيفَ أنفقُ فقالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ تخرجُ الزَّكاةَ من مالِكَ فإنَّها طهرةٌ تطهِّرُكَ وتصلُ أقرباءَكَ وتعرفُ حقَّ المسكينِ والجارِ والسَّائلِ فقالَ يا رسولَ اللَّهِ أقلِل لي فقالَ آتِ ذا القربى حقَّهُ والمسكينَ وابنَ السَّبيلِ ولا تبذِّر تبذيرًا فقالَ [حسبي] يا رسولَ اللَّهِ إذا أدَّيتُ الزَّكاةَ إلى رسولِكَ فقد برئتُ منها إلى اللَّهِ ورسولهِ فقالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ نعم إذا أدَّيتَها إلى رسولي فقد برئتَ منها ولكَ أجرُها وإثمُها على من بدَّلَها
أَتى رجُلٌ من بَني تَميمٍ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقال: يا رسولَ اللهِ، إنِّي ذو مالٍ كثيرٍ، وذو أهلٍ وولدٍ، وحاضرةٍ، فأَخْبِرْني كيف أُنفِقُ؟ وكيف أصنَعُ؟ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: تُخرِجُ الزَّكاةَ من مالِكَ، فإنَّها طُهرةٌ تُطهِّرُكَ، وتَصِلُ أقرِباءَكَ، وتعرِفُ حقَّ السائلِ، والجارِ، والمِسكينِ، فقال: يا رسولَ اللهِ، أَقلِلْ لي، قال: فآتِ ذا القُرْبى حقَّه، والمِسكينَ، وابنَ السَّبيلِ، ولا تُبَذِّرْ تبذيرًا، فقال: حَسْبي يا رسولَ اللهِ، إذا أدَّيْتُ الزَّكاةَ إلى رسولِكَ، فقد برِئْتُ منها إلى اللهِ ورسولِه، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: نَعمْ، إذا أدَّيْتَها إلى رَسولي، فقد برِئْتَ منها، فلكَ أَجْرُها، وإثْمُها على مَن بدَّلَها
أنَّ رَجلَا قالَ: يا رسولَ اللهِ، إنِّي ذو مالٍ كثيرٍ، وذو أهلٍ ووَلَدٍ، فكيف يجبُ لي أنْ أصنعَ أوْ أُنفِقَ؟ قالَ: «أَدِّ الزَّكاةَ المفروضةَ طُهْرةً تُطهِّرُكَ، وآتِ صِلَةَ الرَّحِمِ، واعرِفْ حقَّ السَّائلِ والجارِ والمسكينِ». قالَ: يا رسولَ اللهِ، أقْلِلْ لي. قالَ: فــ {آتِ ذَا الْقُرْبَى حَقَّهُ وَالْمِسْكِينَ وَابْنَ السَّبِيلِ وَلَا تُبَذِّرْ تَبْذِيرًا} [الإسراء: 26] قالَ: يا رسولَ اللهِ، إذا أدَّيتُ الزَّكاةَ إلى رسولِ رسولِ اللهِ فقد أدَّيتُها إلى اللهِ وإلى رسولِهِ؟ قالَ: «نَعَمْ، إذا أدَّيْتَها إلى رسولِ اللهِ فقد أدَّيْتَها، ولكَ أجرُها، وعلى مَنْ بَدَّلها إثمُها»
«مَن سَنَّ في الإسلامِ سُنَّةً حَسَنةً كان له أجرُها، وأجرُ مَن عَمِلَ بها مِن بَعدِه مِن غَيرِ أن يَنتَقِصَ مِن أُجورِهم شَيءٌ، ومَن سَنَّ في الإسلامِ سُنَّةً سَيِّئةً، كان عليه وِزرُها، ووِزرُ مَن عَمِلَ بها مِن بَعدِه مِن غَيرِ أن يَنتَقِصَ مِن أوزارِهم شَيءٌ»
ما فرِحْنا بشيءٍ بعدَ الإسلامِ فرَحَنا بحديثٍ حدَّثنا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال إنَّ المُؤمِنَ يُؤجَرُ في هدايتِه السَّبيلَ وفي تعبيرِه بلسانِه عنِ الأعجميِّ وفي إماطةِ {الأذى} عنِ الطَّريقِ حتَّى إنَّه لَيُؤجَرُ في السِّلعةِ تكونُ في ثوبِه فيلتَمِسُها بيدِه فتُخطِئُها فيخفُقُ لها فؤادُه فيُرَدُّ عليه ويُكتَبُ له أجرُها
قالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّم حديثًا ما فرِحنا مذ عرَفنا الإسلامَ فرَحَنا بِهِ قالَ: إنَّ المؤمنَ يؤجَرُ في هدايتِهِ السَّبيلَ وإماطتِهِ الأذى عنِ الطَّريقِ وإنَّهُ ليؤجَرُ في تعبيرِهِ بلسانِهِ عنِ الأعجميِّ، وإنَّهُ ليؤجَرُ في إتيانِهِ أَهلَهُ حتَّى إنَّهُ ليؤجرُ في السِّلعةِ تَكونُ في طرفِ ثوبِهِ فيلمسُّها فيعقدُ مَكانَها -أو كلمةً نحوَها- فيخفقُ لذلِكَ فؤادُهُ فيردُّها اللَّهُ عليْهِ ويَكتُبُ لَهُ أجرَها
من سنَّ سنةً حسنةً فله أجرُها ما عملِ بها في حياتِه ، وبعد مماتِه حتى تُترَكَ ، ومن سنَّ سنةً سيئةً فعليه إثمُها حتى تُترَكَ ، و من مات مُرابطًا جرى عليه عملُ المرابطِ حتى يُبعثَ يومَ القيامةِ
من سنَّ سنةً حسنةً ؛ فله أجرُها ما عملِ بها في حياتِه ، وبعد مماتِه حتى تُترَكَ ، ومن سنَّ سنةً سيئةً ؛ فعليه إثمُها حتى تُترَكَ ، ومن مات مرابطًا في سبيلِ اللهِ ؛ جرى عليه عملُ المرابطِ في سبيلِ اللهِ حتى يُبعَثَ يومَ القيامةِ
من سنَّ سُنَّةً حسنةً فله أجرُها ما عمِل بها في حياتِه وبعدَ مماتِه حتَّى تُتْركَ ومن سنَّ سُنَّةً سيِّئةً فعليه إثمُها حتَّى تُتْركَ ومن مات مُرابطًا في سبيلِ اللهِ جرَى عليه عملُ المرابطِ في سبيلِ اللهِ حتَّى يُبعثَ يومَ القيامةِ
من سنَّ سنَّةً حسنةً فلهُ أجرَها ما عُمِلَ بهِ في حياتِهِ وبعدَ مماتِهِ حتَّى تُترَكَ ومن سنَّ سنَّةً سيِّئةً فعليهِ إثمُها حتَّى تُترَكَ ومن ماتَ مرابطًا في سبيلِ اللَّهِ جرى عليهِ عملُ المرابطِ حتَّى يُبعثَ يومَ القيامةِ
من سنَّ سُنَّةً حسنةً فلَهُ أجرُها ما عُمِلَ بِها في حياتِهِ وبعدَ مماتِهِ حتَّى تُترَكَ ومن سنَّ سنَّةً سيِّئةً فعليْهِ إثمُها حتَّى تُترَكَ ومن ماتَ مرابطًا في سبيلِ اللَّهِ جرى عليْهِ عملُ المرابطِ حتَّى يُبعثَ يومَ القيامةِ
ما من مسلمٍ يُصابُ مصيبةً فيَذكُرُ مُصيبتَه وإن قدُم عهدُها فيُحدِثُ لها استِرجاعًا إلا أحدَث اللهُ له وأعطاه مِثلَ أجرِها يومَ أُصيبَ بها
ما مِن مُسلِمٍ، ولا مُسْلِمَةٍ يُصابُ بمصيبةٍ، فيذكرُها ، وإن قدُمَ عَهْدُها فيُحدِثُ لذلِكَ استرجاعًا، إلا جدَّدَ اللَّهُ لَهُ عندَ ذلِكَ، فأعطاهُ مثلَ أجرِها يومَ أصيبَ
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(100)
لا ينقص من أجورهما شيءأديت الزكاة إلى رسوليفاطر السماوات والأرضعالم الغيب والشهادةأقترف على نفسي سيئةأعوذ بك من الشيطانإثمها على من بدلهامرابط في سبيل اللهرب كل شيء ومليكهمحمد عبدك ورسولكيتقوون على عدوهمآت ذا القربى حقهلا إله إلا اللهحصاة مثل الحمصةالزكاة المفروضةأجرها على مسلمأعمال المسلمينلا تبذر تبذيراأجرها يوم أصيبتطهري من الدموإياكم ووجههاتعبيره بلسانهتعابير اللسانيكتب له أجرهاإثم من بدلهاهداية السبيلأحدث الله لهعمير بن سعدجباية الفيءصلحاء أهلهابقيع الغرقدمثل أجورهماسن سنة حسنةسن سنة سيئةإماطة الأذىإتيان الأهلعمل المرابطمن عمل بهاابن السبيلطهرة تطهركحق المسكينيخفق فؤادهبستر اللهصلى عليهاوجه يتهللحق السائلصلة الرحمسبيل اللهقدم عهدهالا ينتقصقطعة تبرسنة حسنةسنة سيئةحق الجارحتى تتركحتى يبعثيوم أصيبجدد اللهالشهداءالفقراءالأعرابالأنصارشق تمرةكف تعجزأم موسىالمسكينالأعجمياسترجاعالغيبةاستتريارجمهاوالديهمسلمينوالدينالصدقةالنمارأقرباءالزكاةالمؤمنالطريقالسلعةمرابطايذكرهاالفيءيغزونالجعلأجرهاتطهركمسكينتطهيرالجارفؤادهمرابطإثمهامصيبةمسلمةشركهحبلىصدقةتطوع
تخريج حديث أجرها على مسلم
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








