أحاديث عن: أحللنا لك أزواجك
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
15 نتيجة — لكلمة: أحللنا لك أزواجك
خطبني النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فاعتذرتُ إليهِ فعذرني وأُنْزِلَتْ : يَا أَيُّهَا النَّبِيُّ إِنَّا أَحْلَلْنَا لَكَ أَزْوَاجَكَ . إلى قولِهِ : اللَّاتِي هَاجَرْنَ مَعَكَ . فلم أكن أَحِلُّ لهُ ، لأني لم أُهَاجِرْ معهُ ، كنتُ من الطلقاءِ
خطبَني رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ ، فاعتذرْتُ إليهِ ، فعذرَني ، ثمَّ أنزلَ اللهُ يَا أَيُّهَا النَّبِيُّ إِنَّا أَحْلَلْنَا لَكَ أَزْوَاجَكَ اللَّاتِي آتَيْتَ أُجُورَهُنَّ وَمَا مَلَكَتْ يَمِينُكَ مِمَّا أَفَاءَ اللَّهُ عَلَيْكَ وَبَنَاتِ عَمِّكَ وَبَنَاتِ عَمَّاتِكَ وَبَنَاتِ خَالِكَ وَبَنَاتِ خَالَاتِكَ اللَّاتِي هَاجَرْنَ مَعَكَ الآيةَ قالتْ : فلَم أكُنْ أحِلُّ لهُ ، لأنِّي لَم أُهاجرْ ، كنتُ مِن الطُّلقاءِ
خَطبَني رَسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ، فاعتَذرتُ إليهِ فَعذرَني، ثمَّ أنزلَ اللَّهُ إِنَّا أَحْلَلْنَا لَكَ أَزْوَاجَكَ اللَّاتِي آتَيْتَ أُجُورَهُنَّ وَمَا مَلَكَتْ يَمِينُكَ مِمَّا أَفَاءَ اللَّهُ عَلَيْكَ وَبَنَاتِ عَمِّكَ وَبَنَاتِ عَمَّاتِكَ وَبَنَاتِ خَالِكَ وَبَنَاتِ خَالَاتِكَ اللَّاتِي هَاجَرْنَ مَعَكَ الآيةَ قالَت: فلَم أَكُن أحِلُّ لَهُ لأنِّي لم أُهاجِرْ، كُنتُ منَ الطُّلَقاءِ
خطبني رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم واعتذرتُ إليه فعذَرني، ثم أنزل الله تعالى يا أيها النبي إنا أحللنا لك أزواجك اللاتي آتيت أجورهن وما ملكت يمينك مما أفاء الله عليك وبنات عمك وبنات عماتك وبنات خالك وبنات خالاتك اللاتي هاجرن معك وامرأة مؤمنة إن وهبت نفسها للنبي الآية. قالت: فلم أكن أَحِلُّ له لأني لم أهاجر معَه، كنتُ من الطُّلقاءِ
كان المسلمون يَرْغَبُونَ في النفيرِ مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فيَدْفَعُونَ مفاتِيحَهم إلى ضُمَنَائِهم ويقولون لهم قدْ أحْلَلْنَا لَكُم أنْ تَأْكُلُوا ممَّا أَحْبَبْتُمْ فكانوا يقولونَ إنَّهُ لا يَحِلُّ لنَا إنَّهم أذِنوا عن غيرِ طيبِ نفسٍ فأنزل اللهُ عزَّ وجلَّ ليسَ على الأعمى حرجٌ ولا على الأعرجِ حرجٌ ولا على المريضِ حرجٌ ولا علَى أنفُسِكُم أن تأكلوا من بيوتِكم أو بيوتِ آبائِكم أوْ بيوتِ أمهاتِكم أو بيوتِ إخوانِكم أوْ بيوتِ أخَوَاتِكم أوْ بيوتِ أعمامِكم أو بيوتِ عماتِكم أو بيوتِ أخوالِكم أو بيوتِ خالاتِكم إلى قولِهِ أَوْ مَا مَلَكْتُم مَّفَاتِحَهُ
عن عائشة، قالت: كانَ المسلِمونَ يرغبونَ في النَّفيرِ معَ رسولِ اللَّهِ - صلَّى اللَّه عليهِ وعلى آلِهِ وسلَّمَ - فَيدفعونَ مفاتحَهُم إلى ضُمَنائِهِم ويقولونَ لَهُم: قد أحلَلنا لَكُم أن تأكُلوا ما أحببتُمْ، فَكانوا يقولونَ: إنَّهُ لا يحلُّ لَنا، أنَّهم أذِنوا عن غَيرِ طيبِ نفسٍ. فأنزلَ اللَّهُ - عزَّ وجلَّ - لَيْسَ عَلَى الْأَعْمَى حَرَجٌ وَلَا عَلَى الْأَعْرَجِ حَرَجٌ وَلَا عَلَى الْمَرِيضِ حَرَجٌ وَلَا عَلَى أَنْفُسِكُمْ أَنْ تَأْكُلُوا مِنْ بُيُوتِكُمْ أَوْ بُيُوتِ آبَائِكُمْ أَوْ بُيُوتِ أُمَّهَاتِكُمْ أَوْ بُيُوتِ إِخْوَانِكُمْ أَوْ بُيُوتِ أَخَوَاتِكُمْ أَوْ بُيُوتِ أَعْمَامِكُمْ أَوْ بُيُوتِ عَمَّاتِكُمْ إلى قولِهِ : أَوْ مَا مَلَكْتُمْ مَفَاتِحَهُ
عن الرَّبيعِ بنِ سَبرةَ الجُهَنيِّ أنَّ أباه أخبره أنَّهم خرجوا مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في حَجَّةِ الوداعِ حتى نَزَلوا عُسْفانَ، وإنَّه قام إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم رجُلٌ مِن بني مُدلِجٍ يقالُ له سُراقةُ بنُ مالِكٍ-أو مالِكُ بنُ سُراقةَ- فقال: يا رَسولَ اللهِ، اقْضِ لنا قَضاءَ قَومٍ كأنما وُلِدوا اليَومَ. فقال: إنَّ اللهَ قد أدخَلَ عليكم في حَجَّتِكم هذه عُمرةً، فإذا أنتم قَدِمْتُم فمَن تَطَوَّف بالبَيتِ وبينَ الصَّفا والمروةِ فقد حَلَّ إلَّا مَن كان معه هَدْيٌ، فلمَّا أحلَلْنا قال: استَمْتِعوا من هذه النِّساءِ-قال: والاستِمْتاعُ عِندَنا التَّزويجُ- فعَرَضْنا ذلك على النِّساءِ فأَبَينَ إلَّا أن يَضرِبَ بيننا وبينهنَّ أجَلًا، فذكَرْنا ذلك للنَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال: افعَلوا، فخرَجْتُ أنا وابنُ عَمِّي ومعي بُردٌ ومعه بُردٌ، وبُردُه أجوَدُ مِن بُرْدي، وأنا أشَبُّ منه، فأتَينا امرأةً وأعجَبَها بُردةُ ابنِ عَمِّي، وأعجَبَها شبابي، ثُمَّ صار مِن شأنِنا إلى أن قالت: بُردٌ كبُردٍ، وكان الأجَلُ بيني وبينها شَهْرًا، فبِتُّ عِندَها ليلةً، ثُمَّ أصبَحْتُ فخَرَجْتُ إلى المسجِدِ فإذا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قائِمٌ بَيْنَ الرُّكنِ والبابِ وهو يقولُ: أيُّها النَّاسُ إنِّي قد كُنتُ أذِنْتُ لكم في الاستِمْتاعِ مِن هذه النِّساءِ، ألَا وإنَّ اللهَ قد حَرَّم ذلك إلى يومِ القيامةِ، فمَن كان عِندَه منهُنَّ شَيءٌ فلْيُخْلِ سَبيلَها، ولا تَأخُذوا ممَّا آتيتُموهُنَّ شَيئًا
كان المسلمون يرغبون في النَّفْرِ مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فيدفعون مفاتحَهم إلى زَمْناهم ويقولون لهم : قد أحللنا لكم أن تأكلوا ممَّا أحببتم ، وكانوا يقولون : إنَّه لا يحلُّ لنا إنَّهم أذِنوا عن غيرِ طيبِ نفسٍ ، فأنزل اللهُ : { لَيْسَ عَلَيْكُمْ جُنَاحٌ } إلى قولِه : { أَوْ مَا مَلَكْتُمْ مَفَاتِحَهُ }
اشتَرَكنا مع النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في الحَجِّ والعُمرةِ، كُلُّ سَبعةٍ في بَدَنةٍ. فقال رَجُلٌ لجابِرٍ: أيُشتَرَكُ في البَدَنةِ ما يُشتَرَكُ في الجَزورِ؟ قال: ما هي إلَّا مِنَ البُدنِ. وحَضَرَ جابِرٌ الحُدَيبيةَ، قال: نَحَرنا يَومَئذٍ سَبعينَ بَدَنةً، اشتَرَكنا كُلُّ سَبعةٍ في بَدَنةٍ. [وفي رِوايةٍ]: فأمَرَنا إذا أحلَلنا أن نُهديَ، ويَجتَمِعَ النَّفَرُ مِنَّا في الهَديَّةِ، وذلك حينَ أمَرَهُم أن يَحِلُّوا مِن حَجِّهم
عَن جابِرِ بنِ عَبدِ اللهِ، يُحَدِّثُ عَن حَجَّةِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، قال: فأمَرَنا النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إذا أحلَلنا أن نُهديَ، ويَجتَمِعَ النَّفَرُ مِنَّا في الهَديَّةِ، وذلك حينَ أمَرَهم أن يُحِلُّوا مِن حَجَّتِهم
كان المُسلِمونَ يَرغَبون في النَّفيرِ مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فيَدفَعون مَفاتيحَهم إلى ضُمَنائِهم، فيقولون لهم: قد أحلَلْنا لكم أنْ تأكُلوا ما أحبَبتُم، فكانوا يقولون: لا يَحِلُّ لنا إنْ هم أَذِنوا عن غَيرِ طِيبِ نَفْسٍ، فأنزَلَ اللهُ عزَّ وجلَّ: {لَيْسَ عَلَى الْأَعْمَى حَرَجٌ وَلَا عَلَى الْأَعْرَجِ حَرَجٌ وَلَا عَلَى الْمَرِيضِ حَرَجٌ وَلَا عَلَى أَنْفُسِكُمْ أَنْ تَأْكُلُوا مِنْ بُيُوتِكُمْ أَوْ بُيُوتِ آبَائِكُمْ أَوْ بُيُوتِ أُمَّهَاتِكُمْ أَوْ بُيُوتِ إِخْوَانِكُمْ أَوْ بُيُوتِ أَخَوَاتِكُمْ أَوْ بُيُوتِ أَعْمَامِكُمْ أَوْ بُيُوتِ عَمَّاتِكُم} إلى قَولِه تَعالى: {أَوْ مَا مَلَكْتُمْ مَفَاتِحَهُ} [النور: 61]
عن عُبَيْدِ اللهِ بنِ عبدِ اللهِ بنِ عُتْبةَ في قولِه {لَيْسَ عَلَى الأَعْمَى حَرَجٌ} الآيةُ.... إنَّ المسلمينَ كانوا إذا غَزَوا خَلَّفُوا زَمْنَاهُمْ في بُيوتِهم فَيَدفعوا إليهمْ مفاتيحَ أبوابِهمْ ، ويقولوا : قد أحْلَلْنا لكم أن تأكلوا مما في بُيوتِنا فكانوا يَتَحَرَّجُونَ من ذلك يقولونَ : لا ندخُلُها وهُمْ غُيَّبٌ فنزلت هذه الآيةُ رخصةً لهم
عن عُبَيْدِ اللهِ بنِ عبدِ اللهِ بنِ عُتْبةَ في قولِه (لَيْسَ عَلَى الأَعْمَى حَرَجٌ) الآية إنَّ المسلمينَ كانوا إذا غَزَوا خَلَّفُوا زَمْنَاهُمْ في بُيوتهم فَيَدفعوا إليهمْ مفاتيحَ أبوابهمْ ، ويقولوا : قد أحْلَلْنا لكم أن تأكلوا مما في بُيوتِنا فكانوا يَتَحَرَّجُونَ من ذلك يقولون : لا ندخُلُها وهُمْ غُيَّبٌ فنزلت هذه الآيةُ رخصةً لهم
أنَّ المسلمين كانوا إذا غزَوْا خلَّفوا زَمْنَاهُمْ ، وكانوا يدفعون إليهم مفاتيحَ أبوابِهم ويقولون : قد أحْلَلْنا لكم أن تأكُلُوا مما في بيوتِنا ، فكانوا يتحرَّجُونَ من ذلك ويقولون : لا ندخُلُها وهم غُيَّبٌ ، فأُنزلت هذه الآيةُ رخصةً لهم
كان المُسلِمونَ يَرْغَبونَ، فذَكَرَ نَحوَه، يَعْني حديثَ: أنَّ المُسلِمينَ كانوا يَرغَبونَ -يَعْني في النَّفيرِ مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ- في سَبيلِ اللهِ، فيُعْطونَ مَفاتيحَهم ضَمْناهم، ويَقولونَ لهم: قد أَحْلَلْنا لكم
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(83)
تأكلوا مما في بيوتناأحللنا لك أزواجكاللائي هاجرن معكإلى يوم القيامةما ملكتم مفاتحهأفاء الله عليكليس عليكم جناحيحلوا من حجتهممفاتيح أبوابهمما ملكت يمينكمما أفاء اللهسراقة بن مالكلم أهاجر معهبنات الخالةامرأة مؤمنةغير طيب نفسيجتمع النفربنات العمةبنات الخالوهبت نفسهاأحللنا لكمحجة الوداعالآية رخصةالمهاجراتبنات العمبنات خالكهاجرن معكالاستمتاعأمر النبيحجة النبيسبيل اللهالطلاقاءلم أهاجربنات عمكبني مدلجالحديبيةالمسلمونمفاتيحهمالطلقاءمفاتيحهطيب نفسالإحلاليتحرجونالهجرةاعتذرتالطلاقأزواجكالأعمىالأعرجالمريضبيوتكمالنفيرمفاتحهاشتراكأحللناالهديةلا يحلمفاتيحزمناهمتحرجونيرغبونضمانهمعذرنيالعتقأذنواالنفرمفاتحضمناءالآيةخلفواضمناعمرةسبعةبدنةنهديبيوترخصةغزواحرجحرمهدينحرغيب
تخريج حديث أحللنا لك أزواجك
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








