أحاديث عن: الزبيدي
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
24 نتيجة — لكلمة: الزبيدي
⭐ صحيح
📂 باب النهي عن استقبال القبلة...
عن عبد الله بن الحارث بن جَزْءٍ الزبيدي يقول: أنا أول من سمع النبي ﷺ يقول: «لا يبولن أحدكم مستقبل القبلة». وأنا أول من حدّث الناس بذلك.
صحيح رواه ابن ماجه (٣١٧) قال: حدثنا محمد بن رمحٍ المصري، أنا الليث بن سعد، عن يزيد بن أبي حبيب، أنه سمع عبد الله بن الحارث بن جزء يقول، فذكر الحديث.
📚 كتاب الطهارة
📖 اقرأ الشرح
⭐ صحيح
📂 باب الاعتناء بحفظ العورة
عن عبد الله بن الحارث بن جَزءٍ الزبيدي أنه مرَّ وصاحب له بأيمن وفتية من قريش قد حلوا أُزرهم، فجعلوها مخاريق يجلدون بها، وهم عراة، قال عبد الله: فلمّا مررنا بهم قالوا: إن هؤلاء قسيسون فدعوهم، ثم إن رسول الله ﷺ خرج عليهم، فلمّا أبصروه تبددوا، فرجع رسول الله ﷺ مغضبا، حتَّى دخل وكنت أنا وراء الحجرة، فسمعته يقول: «سبحان الله، لا من الله استحيوا، ولا من رسوله استتروا» وأم أيمن عنده تقول: استغفر لهم يا رسول الله، قال عبد الله: فَبِلأْيٍ ما استغفر لهم.
صحيح رواه أحمد (١٧٧١١)، وأبو يعلى (١٥٤٠) كلاهما عن هارون بن معروف، حَدَّثَنَا عبد الله بن وهب، حَدَّثَنَا عمرو (هو ابن الحارث المصري)، أن سليمان بن زياد الحضرمي حدثه، أن عبد الله بن الحارث بن جزء حدثه فذكره.
📚 كتاب الغسل
📖 اقرأ الشرح
⭐ حسن
📂 باب وجوب استيعاب جميع أجزاء...
عن عبد الله بن الحارث بن جَزْء الزبيدي يقول: سمعتُ رسول الله ﷺ يقول: «ويلٌ للأعقاب وبُطونِ الأَقدامِ من النار».
حسن رواه الإمام أحمد (١٧٧١٠) قال: حدَّثنا حسن (وهو ابن موسى) قال: حدَّثنا ابن لهيعة، حدَّثنا حيوة بن شُريح، عن عُقبة بن مسلم قال: سمعتُ عبد الله بن الحارث بن جَزْء الزبيدي فذكر الحديث.
📚 كتاب الوضوء
📖 اقرأ الشرح
عَن عَبدِ المُطَّلِبِ بنِ رَبيعةَ بنِ الحارِثِ: أنَّه هو والفَضل أتَيا رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ليُزَوِّجَهما ويَستَعمِلَهما على الصَّدَقةِ، فيُصيبانِ مِن ذلك، فقال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: إنَّ هذه الصَّدَقةَ إنَّما هيَ أوساخُ النَّاسِ، وإنَّها لا تَحِلُّ لمُحَمَّدٍ ولا لآلِ مُحَمَّدٍ. ثُمَّ إنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال لمَحمِيَةَ الزُّبَيديِّ: زَوِّجِ الفَضلَ. وقال لنَوفَلِ بنِ الحارِثِ بنِ عَبدِ المُطَّلِبِ: زَوِّج عَبدَ المُطَّلِبِ بنَ رَبيعةَ. وقال لمَحْمِيَةَ بنِ جَزءٍ الزُّبَيديِّ -وكانَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَستَعمِلُه على الأخماسِ- فأمَرَه رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يُصدِقُ عنهما مِنَ الخُمُسِ شَيئًا، لم يُسَمِّه عَبدُ اللهِ بنُ الحارِثِ. وفي أوَّلِ هذا الحَديثِ: أنَّ عَليًّا لَقيَهما فقال: إنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لا يَستَعمِلُكُما. فقالا: هذا حَسَدُكَ. فقال: أنا أبو حَسَنِ القَومِ! لا أبرَحُ حَتَّى أنظُرَ ما يَرُدُّ عليكُما. فلَمَّا كَلَّماه سَكَتَ، فجَعَلَت زَينَبُ تُلَوِّحُ بثَوبِها: أنَّه في حاجَتِكُما
حَرَّمَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لُحومَ الحُمُرِ الأهليَّةِ. تابعَه الزُّبَيديُّ وعُقَيلٌ عن ابنِ شِهابٍ. وقال مالِكٌ ومَعمَرٌ والماجِشونُ ويُونُسُ وابنُ إسحاقَ عن الزُّهريِّ: نهى النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عن كُلِّ ذي نابٍ مِنَ السِّباعِ
شَهِدنا خَيبَرَ، فقال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لرَجُلٍ مِمَّن معهُ يَدَّعي الإسلامَ: هذا مِن أهلِ النَّارِ. فلَمَّا حَضَرَ القِتالُ قاتَلَ الرَّجُلُ أشَدَّ القِتالِ، حتَّى كَثُرَت به الجِراحةُ، فكادَ بَعضُ النَّاسِ يَرتابُ، فوجَدَ الرَّجُلُ ألَمَ الجِراحةِ، فأهوى بيَدِه إلى كِنانَتِه فاستَخرَجَ منها أسهمًا فنَحَرَ بها نَفسَه، فاشتَدَّ رِجالٌ مِنَ المُسلِمينَ، فقالوا: يا رَسولَ اللهِ، صَدَّقَ اللهُ حَديثَك، انتَحَرَ فُلانٌ فقَتَلَ نَفسَه، فقال: قُمْ يا فُلانُ، فأذِّنْ أنَّه لا يَدخُلُ الجَنَّةَ إلَّا مُؤمِنٌ، إنَّ اللهَ يُؤَيِّدُ الدِّينَ بالرَّجُلِ الفاجِرِ. تابعه مَعمَرٌ عن الزُّهريِّ. وقال شبيبٌ عن يونُسَ عن ابنِ شِهابٍ: أخبَرَني ابنُ المُسَيَّبِ وعبدُ الرَّحمنِ بنُ عَبدِ اللهِ بنِ كَعبٍ أنَّ أبا هُرَيرةَ قال: (شَهِدْنا مع النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم حُنَينًا). وقال ابنُ المُبارَكِ عن يونُسَ عن الزُّهريِّ عن سعيدٍ عن النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم. تابعه صالحٌ عن الزُّهريِّ. وقال الزَّبيديُّ: أخبَرَني الزُّهريُّ أنَّ عبدَ الرَّحمنِ بنَ كَعبٍ أخبره أنَّ عُبَيدَ اللهِ بنَ كَعبٍ قال: أخبَرَني من شَهِد مع النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم خيبرَ. قال الزُّهريُّ: وأخبَرَني عُبَيدُ اللهِ بنُ عَبدِ اللهِ وسَعيدٌ عن النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم
أنَّ أبا هُرَيرةَ رَضيَ اللهُ عنه أتى النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فسَألَه، قال له بَعضُ بَني سَعيدِ بنِ العاصِ: لا تُعطِه، فقال أبو هُرَيرةَ: هذا قاتِلُ ابنِ قَوقَلٍ، فقال: وا عَجَباه لوَبْرٍ، تَدَلَّى مِن قَدومِ الضَّأنِ. ويُذكَرُ عَنِ الزُّبَيديِّ، عَنِ الزُّهريِّ، قال: أخبَرَني عَنبَسةُ بنُ سَعيدٍ أنَّه سَمِعَ أبا هُرَيرةَ يُخبِرُ سَعيدَ بنَ العاصِ، قال: بَعَثَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أبانَ على سَريَّةٍ مِنَ المَدينةِ قِبَلَ نَجدٍ، قال أبو هُرَيرةَ: فقدِمَ أبانُ وأصحابُه على النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بخَيبَرَ بَعدَ ما افتَتَحَها، وإنَّ حُزْمَ خَيلِهم لَليفٌ، قال أبو هُرَيرةَ: قُلتُ: يا رَسولَ اللهِ، لا تَقسِمْ لهم، قال أبانُ: وأنتَ بهذا يا وَبْرُ، تَحَدَّرَ مِن رَأسِ ضَأنٍ. فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: يا أبانُ، اجلِسْ، فلَم يَقسِمْ لهم
سمعت عبدَ اللهِ بنَ الحارثِ بنِ جزءٍ الزبيديِّ يقولُ ويلٌ للأعقابِ وبطونِ الأقدامِ من النارِ
عن عَبدِ اللهِ بنِ الحارِثِ بنِ جَزْءٍ الزُّبَيديِّ -مِن أصحابِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم- يَقولُ: «ويلٌ للأعقابِ وبُطونِ الأقدامِ مِنَ النَّارِ يَومَ القيامةِ»
أنَّهُ دخلَ على عبدِ اللَّهِ بنِ الحارثِ بنِ جزءٍ الزُّبيديِّ فرمى إليهِ بوسادةٍ كانت تحتَهُ وقالَ من لم يكرم جليسَهُ فليسَ من أحمدَ ولا من إبراهيمَ عليهما السَّلامُ
دخَلْنا على عبدِ اللهِ بنِ الحارثِ بنِ جَزْءٍ الزَّبيديِّ في يومِ جُمعةٍ فدعا بطَسْتٍ وقال للجاريةِ: استُريني فستَرتْه فبال فيه ثمَّ قال: سمِعْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ينهى أنْ يبولَ أحدُكم مُستقبِلَ القِبلةِ
عن عبدِ اللهِ بنِ الحارثِ بن جَزءِ الزُّبيدِيِّ أنه مَّر وصاحبٌ له بأيمنَ وفئةٌ من قريش قد حلُّوا أُزُرَهم فجعلوها مخاريقَ يجتلِدون بها وهم عُراةٌ قال عبدُ اللهِ فلما مرَرْنا بهم قالوا إنَّ هؤلاء قِسِّيسونَ فدعُوهم ثم إنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ خرج عليهم فلما أبصَروه تبدَّدُوا فرجع رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ مُغضَبًا حتى دخل وكنتُ وراءَ الحُجرةِ فسمعتُه يقول سبحانَ اللهِ لا منَ اللهِ استحيُوا ولا من رسولِ اللهِ استَتروا وأمُّ أيمنَ عندَه تقول استغفرْ لهم يا رسولَ اللهِ قال عبدُ اللهِ فبلأيٍّ ما استغفرَ لهم
أنَّ عبدَ اللَّهِ بنِ الحارثِ بنِ جَزءٍ الزُّبَيْديِّ حدَّثهُ أنَّهُ مرَّ وصاحبٌ لَهُ بأيمنَ [وفتية] من قُرَيْشٍ قد حلُّوا أزرَهُم فجعَلوها مَخاريقَ ، يجتلِدونَ بِها وَهُم عُراةٌ. قالَ عبدُ اللَّهِ: فلمَّا مرَرنا بِهِم قالوا: إنَّ هؤلاءِ قسِّيسونَ فدَعوهم. ثمَّ إنَّ رسولَ اللَّهِ - صلَّى اللَّهُ عليهِ وعلَى آلِهِ وسلَّمَ - خرجَ عليهِم، فلمَّا أبصَروهُ تبدَّدوا ، فرَجعَ رسولُ اللَّهِ - صلَّى اللَّهُ عليهِ وعلى آلِهِ وسلَّمَ – مُغضبًا حتَّى دخلَ، وَكُنتُ أنا وراءَ الحُجرةِ، فسَمِعْتُهُ يقولُ: سُبحانَ اللَّهِ، لا منَ اللَّهِ استَحيوا، ولا مِن رسولِهِ استَتَروا. وأمُّ أيمنَ عِندَهُ تقولُ: استَغفِرْ لَهُم يا رسولَ اللَّهِ قال عبدُ اللَّهِ فبِلَأْيٍ ما استغفرَ لَهُم
وَجِعَ مُعاذُ بنُ جَبَلٍ يَوْمًا وعِنْدَهُ يَزيدُ بنُ عَمِيرَةَ الزُّبَيْدِيُّ، فَبَكَى عليه يَزيدُ، فقالَ له مُعاذٌ: ما يُبْكيكَ؟ قالَ: يُبْكيني ما كُنتُ أَسْأَلُكَ كُلَّ يَومٍ يَنْقَطِعُ عَنِّي، فقالَ مُعاذٌ: إنَّ العِلْمَ والإيمانَ بَشاشَتانِ، قُمْ فالْتَمِسْهُما. قالَ يزيدُ: وعندَ مَنْ أَلْتَمِسُهُما؟ فقالَ مُعاذٌ: عندَ أَرْبَعَةِ نَفَرٍ: عند عُوَيْمِرٍ أبي الدَّرْداءِ، وعندَ عبْدِ اللهِ بنِ مَسْعودٍ، وعندَ سَلْمانَ الفارِسيِّ، وعندَ عبْدِ اللهِ بنِ سَلَامٍ؛ فإنَّه كان يُقالُ: إنَّه عاشِرُ عَشَرَةٍ في الجَنَّةِ. قالَ يزيدُ: فقُلتُ: وعندَ عُمرَ بنِ الخَطَّابِ، فقالَ: لا تَسْأَلْهُ عنْ شيءٍ؛ فإنَّه عنْكَ مَشْغولٌ
أسرَفَ عَبدٌ على نَفسِه، بنَحوِ حَديثِ مَعمَرٍ، إلى قَولِه: فغَفَرَ اللهُ له. ولم يَذكُرْ حَديثَ المَرأةِ في قِصَّةِ الهِرَّةِ. وفي حَديثِ الزُّبَيديِّ، قال: فقال اللهُ عَزَّ وجَلَّ لكُلِّ شيءٍ أخَذَ منه شيئًا: أدِّ ما أخَذتَ منه
كنَّا قُعُودًا ننتظرُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فخرَج إلينا مِن حُجرةِ عائشةَ رضِي اللهُ عنها، فانقطَعتْ نَعْلُه، فرمَى بها إلى عليٍّ عليه السَّلامُ، ثمَّ جلَس فقال: إنَّ منكم لَمَنْ لَيُقاتِلَنَّ على تأويلِ القرآنِ كما قاتَلتُ على تنزيلِه، فقال أبو بكرٍ رضِي اللهُ عنه: أنا؟ قال: لا، قال عُمَرُ رضِي اللهُ عنه: أنا؟ قال: لا، ولكنَّه خاصِفُ النَّعْلِ في الحُجرةِ، قال رجاءٌ الزُّبَيْدِيُّ: فأتى رجلٌ عليًّا في الرَّحَبَةِ فقال: يا أميرَ المؤمنينَ، هل كان في حديثِ النعلِ شيءٌ؟ قال: اللهمَّ إنَّك لَتَشهَدُ أنَّه ممَّا كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يُسِرُّه إليَّ
يَرِدُ على الحَوضِ رِجالٌ مِن أصحابي، فيُحَلَّؤونَ عنه، فأقولُ: يا رَبِّ، أصحابي، فيَقولُ: إنَّك لا عِلمَ لك بما أحدَثوا بَعدَك، إنَّهمُ ارتَدُّوا على أدبارِهمُ القَهقَرى. قال شُعَيبٌ عن الزُّهريِّ: كان أبو هُرَيرةَ يُحَدِّثُ عن النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: فيُجْلَون. وقال عُقَيلٌ: فيُحَلَّؤون، وقال الزُّبَيديُّ عن الزُّهريِّ عن محمَّدِ بنِ عليٍّ عن عُبَيدِ اللهِ بنِ أبي رافعٍ عن أبي هُرَيرةَ عن النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم
أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ماتَ وأبو بَكرٍ بالسُّنحِ -قال إسماعيلُ: يَعني بالعاليةِ- فقامَ عُمَرُ يقولُ: واللهِ ما ماتَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، قالت: وقال عُمَرُ: واللهِ ما كان يَقَعُ في نَفسي إلَّا ذاكَ، ولَيَبعَثَنَّه اللهُ، فلَيَقطَعَنَّ أيديَ رِجالٍ وأرجُلَهم، فجاءَ أبو بَكرٍ فكَشَفَ عن رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقَبَّلَه، قال: بأبي أنتَ وأُمِّي، طِبتَ حَيًّا ومَيِّتًا، والذي نَفسي بيَدِه، لا يُذيقُكَ اللهُ المَوتَتَينِ أبَدًا، ثُمَّ خَرَجَ فقال: أيُّها الحالِفُ، على رِسلِكَ، فلَمَّا تَكَلَّمَ أبو بَكرٍ جَلَسَ عُمَرُ، فحَمِدَ اللهَ أبو بَكرٍ وأثنى عليه، وقال: ألا مَن كان يَعبُدُ مُحَمَّدًا صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فإنَّ مُحَمَّدًا قد ماتَ، ومَن كان يَعبُدُ اللهَ فإنَّ اللهَ حَيٌّ لا يَموتُ، وقال: {إنَّكَ مَيِّتٌ وإنَّهم مَيِّتونَ} [الزمر: 30]، وقال: {وما مُحَمَّدٌ إلَّا رَسولٌ قد خَلَتْ مِن قَبلِه الرُّسُلُ أفَإن ماتَ أو قُتِلَ انقَلَبتُم على أعقابِكُم ومَن يَنقَلِب على عَقِبَيه فلَن يَضُرَّ اللهَ شَيئًا وسَيَجزي اللهُ الشَّاكِرينَ} [آل عمران: 144]، قال: فنَشَجَ النَّاسُ يَبكونَ، قال: واجتَمعتِ الأنصارُ إلى سَعدِ بنِ عُبادةَ في سَقيفةِ بَني ساعِدةَ، فقالوا: مِنَّا أميرٌ ومِنكُم أميرٌ، فذَهَبَ إليهم أبو بَكرٍ، وعُمَرُ بنُ الخَطَّابِ، وأبو عُبَيدةَ بنُ الجَرَّاحِ، فذَهَبَ عُمَرُ يَتَكَلَّمُ فأسكَتَه أبو بَكرٍ، وكان عُمَرُ يقولُ: واللهِ ما أرَدتُ بذلك إلَّا أنِّي قد هَيَّأتُ كَلامًا قد أعجَبَني، خَشيتُ ألَّا يَبلُغَه أبو بَكرٍ، ثُمَّ تَكَلَّمَ أبو بَكرٍ فتَكَلَّمَ أبلَغَ النَّاسِ، فقال في كَلامِه: نَحنُ الأُمَراءُ وأنتُمُ الوُزَراءُ، فقال حُبابُ بنُ المُنذِرِ: لا واللهِ لا نَفعَلُ، مِنَّا أميرٌ، ومِنكُم أميرٌ، فقال أبو بَكرٍ: لا، ولَكِنَّا الأُمَراءُ، وأنتُمُ الوُزَراءُ، هُم أوسَطُ العَرَبِ دارًا، وأعرَبُهم أحسابًا، فبايِعوا عُمَرَ، أو أبا عُبَيدةَ بنَ الجَرَّاحِ، فقال عُمَرُ: بَل نُبايِعُكَ أنتَ؛ فأنتَ سَيِّدُنا وخَيرُنا، وأحَبُّنا إلى رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فأخَذَ عُمَرُ بيَدِه فبايَعَه، وبايَعَه النَّاسُ، فقال قائِلٌ: قَتَلتُم سَعدَ بنَ عُبادةَ، فقال عُمَرُ: قَتَلَه اللهُ. وقال عبدُ اللهِ بنُ سالِمٍ، عَنِ الزُّبَيديِّ، قال عبدُ الرَّحمَنِ بنُ القاسِمِ: أخبَرَني القاسِمُ أنَّ عائِشةَ رَضيَ اللهُ عنها قالت: شَخَصَ بَصَرُ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، ثُمَّ قال: في الرَّفيقِ الأعلى، ثَلاثًا، وقَصَّ الحَديثَ. قالت: فما كانَت مِن خُطبَتِهما مِن خُطبةٍ إلَّا نَفَعَ اللهُ بها، لقد خَوَّفَ عُمَرُ النَّاسَ، وإنَّ فيهم لَنِفاقًا، فرَدَّهمُ اللهُ بذلك، ثُمَّ لقد بَصَّرَ أبو بَكرٍ النَّاسَ الهُدى، وعَرَّفَهمُ الحَقَّ الذي عليهم، وخَرَجوا به يَتلونَ {وما مُحَمَّدٌ إلَّا رَسولٌ قد خَلَت مِن قَبلِه الرُّسُلُ} إلى {الشَّاكِرينَ} [آل عمران: 144]
عن أبي كثيرٍ الزُّبيديِّ عن أبيهِ، وكان يُجالِسُ أبا ذَرٍّ، قُلتُ: يا أبا ذَرٍّ، دُلَّني على عَمَلٍ إذا عَمِلَ به العبدُ دَخَلَ الجَنَّةَ، قال: قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: تُؤمِنُ باللهِ قُلتُ: يا رسولَ اللهِ: إنَّ مع الإيمانِ عملًا، قال: يَرضَخُ مما رَزَقَه اللهُ، قُلتُ: يا رسولَ اللهِ، فإنْ كان مُعدَمًا لا شيءَ له، قال: يقولُ معروفًا، وذَكَرَ أشياءَ من أعمالِ الخيرِ على هذا التدريجِ حتى قال: يَدَعُ الناسَ من أذاهُ، قُلتُ: يا رسولَ اللهِ، إنَّ هذا ليسيرٌ كُلُّه، قال: والذي نفسي بيَدِه ما من خَصلةٍ يعمَلُ بها عبدٌ يَبتغي بها وجهَ اللهِ تعالى إلَّا أخذتْ بيَدِه يومَ القيامَةِ، فلم تُفارِقْه حتى تُدخِلَه الجَنَّةَ
عن أَبي كَثِيرٍ الزُّبَيْديّ، عنْ أَبيهِ، وكان يُجالِسُ أبا ذَرٍّ، قالَ: فَجَمَعَ حَديثًا فَلَقيَ أبا ذَرٍّ وهو عندَ الجَمْرَةِ الوسْطَى وحَوْلَهُ النَّاسُ، قالَ: فَجَلَسْتُ إليهِ حتَّى مَسَّتْ رُكْبَتي رُكْبَتَهُ، فَنَسِيتُ ذلك الحَديثَ وتَفَلَّتْ مِنِّي كُلُّ شَيءٍ أَرَدْتُ أَنْ أَسْأَلَهُ عنه، فَرَفَعْتُ رَأْسي إلى السَّماءِ، فجَعَلْتُ أتَذَكَّرُ، فقُلْتُ: يا أبا ذَرٍّ، دُلَّني على عَمَلٍ إذا عَمِلَ بهِ العَبْدُ دَخَل الجَنَّةَ، قالَ: قالَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: «تُؤمِنُ باللهِ». قُلتُ: يا رسولَ اللهِ، إنَّ معَ الإيمانِ عَمَلًا؟ قالَ: «يَرْضَخُ مِمَّا رَزَقَهُ اللهُ». قُلتُ: يا رسولَ اللهِ، فإنْ كان مُعْدَمًا لا شَيءَ لهُ؟ قالَ: «يَقولُ مَعْروفًا بِلسانِهِ». قُلتُ: فإنْ كان عَيِيًّا لا يَبْلُغُ عنه لِسانُهُ؟ قالَ: «فَلْيُعِنْ مَغْلوبًا». قُلتُ: فإنْ كان ضَعيفًا لا قُوَّةَ له؟ قالَ: «فَلْيَصْنَعْ لِأَخْرَقَ». قُلتُ: فإنْ كان أَخْرقَ؟ فالتَفَتَ إليَّ فقالَ: «ما تُريدُ أنْ تَدَعَ في صاحِبِكَ خَيْرًا؟». قالَ: «يَدَعُ النَّاسَ مِنْ أَذاهُ». قُلتُ: يا رسولَ اللهِ، إنَّ هذا لَيَسيرٌ كُلُّهُ. قالَ: «والَّذي نَفْسي بيدِهِ ما مِنْهُنَّ خَصْلَةٌ يَعْمَلُ بها عَبْدٌ يَبْتَغي بها وَجْهَ اللهِ إلَّا أَخَذَتْ بيدِهِ يوْمَ القيامَةِ فَلَمْ تُفارِقْهُ حتَّى تُدْخِلَهُ الجَنَّةَ»
أنَّهُ دخلَ على عبدِ اللهِ بْنِ الحارِثِ بْنِ جُزْءٍ الزُّبَيْدِيِّ ، فرَمَى إليه بِوسادَةٍ كانَتْ تَحتَهُ وقالَ : مَنْ لَمْ يُكرِمْ جَلِيسَهُ ، فلَيْسَ من أحْمَدَ ولا من إِبراهِيمَ عليهِما الصلاةُ والسلامُ
وقع الطَّاعونُ بالشَّامِ فقام معاذٌ بحِمصَ فخطبهم ، فقال : إنَّ هذا الطَّاعونُ رحمةُ ربِّكم ، ودعوةُ نبيِّكم صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ، وموتُ الصَّالحين قبلكم ، اللَّهمَّ اقسِمْ لآلِ معاذٍ نصيبَهم الأوفَى منه ، فلمَّا نزل عن المنبرِ أتاه آتٍ فقال : إنَّ عبدَ الرَّحمنِ بنَ معاذٍ قد أُصِيب ، فقال : إنَّا للهِ وإنَّا إليه راجعون ، ثمَّ انطلق نحوَه فلمَّا رآه عبدُ الرَّحمنِ مُقبِلًا قال : يا أبةِ الْحَقُّ مِنْ رَبِّكَ فَلَا تَكُونَنَّ مِنَ الْمُمْتَرِينَ [ البقرة / 147 ] قال سَتَجِدُنِي إِنْ شَاءَ اللَّهُ مِنَ الصَّابِرِينَ قال : فمات آلُ معاذٍ إنسانٌ إنسانٌ ، حتَّى كان معاذٌ آخرَهم ، فأُصِيب ، فأتاه الحارثُ بنُ عُمَيرةَ الزَّبيديُّ يعودُه ، قال : وغُشي على معاذٍ غشْيةً ، فأفاق معاذٌ والحارثُ يبكي ، فقال معاذٌ : ما يُبكيك ؟ فقال أبكي على العلمِ الَّذي يُدفَنُ معك ، فقال : إن كنتَ طالبَ العلمِ لا محالةَ فاطلُبْه من عبدِ اللهِ بنِ مسعودٍ ، ومن عُوَيمرٍ أبي الدَّرداءِ ، ومن سلمانَ الفارسيِّ ، وإيَّاك وزلَّةَ العالمِ ، فقلتُ وكيف لي أصلحك اللهُ أن أعرِفَها ؟ قال : للحقِّ نورٌ يُعرَفُ به ، قال : فمات معاذٌ رحمةُ اللهِ عليه ، وخرج الحارثُ يريدُ عبدَ اللهِ بنَ مسعودٍ بالكوفةِ ، فانتهَى إلى بابِه ، فإذا على البابِ نفرٌ من أصحابِ عبدِ اللهِ بنِ مسعودٍ يتحدَّثون ، فجرَى بينهم الحديثُ ، حتَّى قالوا : يا شاميُّ أمؤمنٌ أنت ؟ فقال : نعم ، قال : فقالوا من أهلِ الجنَّةِ ؟ قال : إنَّ لي ذنوبًا وما أدري ما يصنعُ اللهُ فيها ، ولو أعلمُ أنَّها غُفِرت لي لأنبأتُكم أنِّي من أهلِ الجنَّةِ . قال : فبينما هم كذلك إذ خرج عليهم عبدُ اللهِ ، فقالوا ألا تعجَبُ من أخينا هذا الشَّاميِّ ، يزعُمُ أنَّه مؤمنٌ ، ولا يزعُمُ أنَّه من أهلِ الجنَّةِ ! فقال عبدُ اللهِ : لو قلتُ إحداهما لأتبعتُها الأخرَى ، فقال الحارثُ : إنَّا للهِ وإنَّا إليه راجعون ، صلَّى اللهُ على معاذٍ ، قال : ويحَك ومن معاذٌ ؟ قال : معاذُ بنُ جبلٍ ، قال : وما ذاك ؟ قال : قال : إيَّاك وزَلَّةَ العالمِ ، فأحلِفُ باللهِ أنَّها منك لزَلَّةٌ يا بنَ مسعودٍ ! وما الإيمانُ إلَّا أنَّا نُؤمنُ باللهِ ، وملائكتِه ، وكتبِه ، ورسلِه ، واليومِ الآخرِ ، والجنَّةِ ، والنَّارِ ، والبعْثِ ، والميزانِ ، ولنا ذنوبٌ ما ندري ما يصنعُ اللهُ فيها ، فلو أنَّا نعلمُ أنَّها غُفِرت لقلنا : إنَّا من أهلِ الجنَّةِ . قال : فقال عبدُ اللهِ : صدقتَ واللهِ ، إن كانت منِّي لزَلَّةً ، صدقتَ واللهِ ، إن كانت منِّي لزَلَّةً
حَديثٌ رواه عيسى بن يُونُسَ الرَّمْليُّ، قال: حَدَّثَنا ضَمْرةُ بنُ رَبيعةَ، عن إسماعيلَ بن عَيَّاشٍ، قال: حَدَّثَنا مُحَمَّدُ بنُ الوَليدِ الزُّبَيديُّ، عن الزُّهْريِّ، عن عُروةَ، عن عائِشةَ: أنَّ أبا هِندَ مولى بني بَياضةَ وكان حجَّامًا يَحجِمُ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقال: من سَرَّه أن يَنظُرَ إلى من نوَّرَ اللهُ الإيمانَ في قَلْبِه، فلْيَنظُرْ إلى أبي هِندٍ. وقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: أنْكِحوه وانْكِحوا إليه؟
حَديثٌ رواه بَقيَّةُ، عن زُرْعةَ بنِ عَبدِ اللهِ الزُّبَيديِّ، عن عِمْرانَ بنِ أبي الفَضْلِ، عن نافِعٍ، عن ابْنِ عُمَرَ، قال: قيل: يا رَسولَ اللهِ، ما يَجمُلُ بالعَرَبِ مِنَ التِّجارةِ؟ قال: بَيعُ الإبِلِ والبَقرِ والغَنَمِ، قيل: يا رَسولَ اللهِ، فما يجملُ بالموالي؟ قال: بَيْعُ البَزِّ، وإقامةِ الحوانيتِ؟
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(100)
عبد الله بن الحارث بن جزء الزبيدييؤيد الدين بالرجل الفاجرلا يدخل الجنة إلا مؤمنعبد المطلب بن ربيعةكل ذي ناب من السباعلمحمد ولا لآل محمدلحوم الحمر الأهليةعبد الله بن الحارثعاشر عشرة في الجنةيرضخ مما رزقه اللهيقول معروفا بلسانهعبد الله بن مسعوديدع الناس من أذاهعبد الله بن سلامإياك وزلة العالمأدبارهم القهقرىسقيفة بني ساعدةابتغاء وجه اللهنوفل بن الحارثالصلاة والسلاممولى بني بياضةإقامة الحوانيتمحمية الزبيديسعيد بن العاصقاتل ابن قوقلحزم خيلهم ليفمستقبل القبلةسلمان الفارسيالرفيق الأعلىمن أهل الناربطون الأقدامإكرام الجليستأويل القرآنفليعن مغلوبافليصنع لأخرقأوساخ الناسلا تقسم لهميوم القيامةغسل القدمينأبو الدرداءقول المعروفنور الإيمانانكحوا إليهشهدنا خيبرقدوم الضأنمن لم يكرميوم الجمعةسبحان اللهاستغفر لهمأد ما أخذتخاصف النعلدخول الجنةتؤمن باللهدعوة نبيكمزلة العالمالقبلة...رسول اللهأبو هريرةأربعة نفرحديث معمرترك الأذىرحمة ربكمبيع الإبلالاعتناءأجزاء...ابن شهابغفر اللهللحق نوربيع البزاستقبالاستحيوااستترواللأعقابالأقداماستيعابالأعقابإبراهيمالزبيدياسترينيأم أيمنيجتلدونالإيمانبشاشتانأبو بكرلا يموتالطاعونأبو هندالمواليالتجارةمستقبلالقبلةالعورةالصدقةلا تحلالزهريانتتحرالوضوءاستغفرمخاريققسيسون
تخريج حديث الزبيدي
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








