أحاديث عن: أرأيتك الذي كنت أحدثك إني رأيته في المنام فإنه جبريل استعلن
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
21 نتيجة — لكلمة: أرأيتك الذي كنت أحدثك إني رأيته في المنام فإنه جبريل استعلن
أنَّهُ قال لخديجةَ بعد أن أقرأَه جبريلُ اقْرَأْ بِاسْمِ رَبِّكَ : أرأيتكَ الذي كنتُ أُحدِّثُكِ إني رأيتُه في المنامِ فإنَّهُ جبريلُ استعلنَ
أنَّه قال لِخَديجةَ بَعدَ أنْ أقرأه جِبريلُ:{اقْرَأْ بِاسْمِ رَبِّكَ}: أرأيتَكِ الذي كُنتُ أُحَدِّثُكِ أنِّي رأيتُه في المَنامِ هو جِبريلُ استَعلَنَ
أنَّهُ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ قصَّ على خَديجةَ ما رأى في المَنامِ فقالت لَهُ أبشِرْ فإنَّ اللَّهَ لن يصنَعَ بِكَ إلَّا خيرًا ثمَّ أخبرَها بما وقعَ لَهُ من شقِّ البَطنِ وإعادتِهِ فقالَت لَهُ أبشِرْ إنَّ هذا واللَّهِ خيرٌ ثمَّ استَعلنَ لَهُ جبريلُ فذَكَرَ القصَّةَ فقالَ لَها أرأيتُكِ الَّذي كنتُ رأيتُ في المَنامِ فإنَّهُ جبريلُ استَعلَنَ لى بأنَّ ربِّى أرسلَهُ إلى وأخبرَها بما جاءَ بِهِ فقالَت أبشِرْ فواللَّهِ لا يفعَلُ اللَّهُ بِكَ إلَّا خيرًا فاقبلِ الَّذي جاءَكَ منَ اللَّهِ فإنَّهُ حقٌّ وأبشِر فإنَّكَ رسولُ اللَّهِ حقًّا
دخل رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم بيتَ ميمونةَ بنتَ الحارثِ فإذا ضبابٌ فيها بيضٌ ومعه عبدُ اللهِ بنُ عباسٍ وخالدُ بنُ الوليدِ فقال : من أين لكم هذا ؟ فقالت : أهدَتْهُ إليَّ أختي هزيلةُ بنتُ الحارثِ فقال لعبدِ اللهِ بنِ عباسٍ وخالدِ بنِ الوليدِ : كلا ، فقالا : ولا تأكلُ يا رسولَ اللهِ ؟ فقال : إني تحضُرني من اللهِ حاضرةٌ ، قالت ميمونةُ : أنسقِيكَ يا رسولَ اللهِ من لبنٍ عندنا ؟ قال : نعم ، فلما شرب قال : من أين لكم هذا ؟ فقالت : أهدَتْهُ إليَّ أختي هزيلةُ ، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم : أرأيتُكِ جاريتَكِ التي كنتِ استأمَرْتِني في عِتْقِها أعطِيها أختَكِ وصِلِي بها رحمَكِ ترعى عليها فإنَّهُ خيرٌ لك
5
◔ غير محدد📌 أَرَأَيْتُك جاريتَك التي كنتِ استأمرْتيني في عِتْقِها، أَعْطِيها أختَكِ، وصِلِي بها رَحِمَكِ ترعى عليها، فإنه خيرٌ لك
دخل رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ بيتَ ميمونةَ بنتِ الحارثِ ، فإذا ضِبابٌ فيها بيضٌ ، ومعه عبدُ اللهِ بنُ عباسٍ وخالدُ بنُ الوليدِ ، فقال : مِنْ أين لكم هذا ؟ فقالتْ : أهدتْه لي أُختي هزيلةُ بنتُ الحارثِ ، فقال لعبدِ اللهِ بنِ عباسٍ وخالدِ بنِ الوليدِ : كُلَا ، فقالا : أوَلَا تَأكُلُ أنت يا رسولَ اللهِ ؟ فقال : إني تحضُرُني مِنَ اللهِ حاضرةٌ ، قالتْ ميمونةُ : أنَسقيك يا رسولَ اللهِ مِنْ لبنٍ عندنا ؟ فقال : نعمْ ، فلما شرِب ، قال : مِنْ أين لكم هذا ، فقالتْ : أهدتْه لي أختي هُزيلةُ ، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ : أَرَأَيْتُك جاريتَك التي كنتِ استأمرْتيني في عِتْقِها ، أَعْطِيها أختَكِ ، وصِلِي بها رَحِمَكِ ترعى عليها ، فإنه خيرٌ لك
لما نزلت آيةُ الرجمِ على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وهو بينَ أصحابِه وكان إذا نزل عليه الوحيُ أخذه كهيئةِ السباتِ فلما انقضَى الوحيُ استوَى جالسًا فقال إن اللهَ عزَّ وجلَّ جعل لهنَّ سبيلًا الثيبُ بالثيبِ جلدُ مائةٍ والرجمُ والبكرُ بالبكرِ جلدُ مائةٍ ونفيُ سنةٍ فقال أناسٌ لسعدِ بنِ عبادةَ يا أبا ثابتٍ قد نزلت الحدودُ أرأيتُك لو أنك وجدتَ مع امرأتِك رجلًا كيفَ كنت صانعًا قال كنتُ أضربُه بالسيفِ حتى يسكنَا فأنا أذهبُ فأجمعُ أربعةً فإلى ذلك قد قضَى الخائبُ حاجتَه فأنطلقُ ثم أجيءُ فأقولُ رأيتُ فلانًا فعل كذا وكذا فيجلِدوني ولا يقبلونَ لي شهادةً أبدًا فضحك القومُ واجتمعوا عندَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وقالوا يا رسولَ اللهِ إنه أشدُّ الناسِ غيرةً فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كفَى بالسيفِ شاهدًا ثم قال لولا أني أخافُ أن يتتابعَ فيه السكرانُ والغيرانُ فقالوا يا رسولَ اللهِ إنه أشدُّ الناسِ غيرةً فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم هو شديدُ الغيرةِ وأنا أغيرُ منه واللهُ أشدُّ غيرةً منِّي ولذلك جعل الحدودَ
أنَّ عليَّ بنَ أبي طالبٍ رضيَ اللهُ عنهُ خرجَ من عندِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ في وجَعِه الَّذي تُوفِّيَ بهِ ، فقال النَّاسُ : يا أبا الحسَنِ ، كيف أصبحَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ ؟ قال : أصبحَ بحمدِ اللهِ بارئًا . قال : فأخذَ عبَّاسُ بنُ عبدِ المطَّلِبِ بيدِه فقال : أرأيتَك ؟ فأنتَ واللهِ بعدَ ثلاثٍ عبْدُ العَصا ، وإنِّي واللهِ لأرى رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ سوفَ يُتوَفَّى في مرضِه هَذا ؛ إنِّي أعرفُ وُجوه بَني عبدَ المطَّلِبِ عندَ الموتِ ، فاذهبْ بنا إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ فلْنَسألْهُ فيمَن هذا الأمرُ ؟ فإن كان فينا علِمْنا ذلكَ ، وإن كان في غيرِنا كلَّمْناه فأوصَى بنا ، فقال عليٌّ : إنَّا واللهِ ، إنْ سألناه فَمنَعَناها ، لا يُعطيناها النَّاسُ بعدَه أبدًا ، وإنِّي والله لا أسألُها رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ أبدًا
إنَّ الميِّتَ إذا وُضِع في قبرِه إنَّه يسمَعُ خَفْقَ نعالِهم حينَ يولُّونَ عنه فإنْ كان مؤمنًا كانتِ الصَّلاةُ عندَ رأسِه وكان الصِّيامُ عن يمينِه وكانتِ الزَّكاةُ عن شِمالِه وكان فعلُ الخيراتِ مِن الصَّدقةِ والصِّلةِ والمعروفِ والإحسانِ إلى النَّاسِ عندَ رِجْلَيْهِ فيؤتى مِن قِبَلِ رأسِه فتقولُ الصَّلاةُ: ما قِبَلي مدخلٌ ثمَّ يؤتى عن يمينِه فيقولُ الصِّيامُ: ما قِبَلي مدخلٌ ثمَّ يؤتى عن يسارِه فتقولُ الزَّكاةُ: ما قِبَلي مدخلٌ ثمَّ يؤتى مِن قِبَل رِجْليهِ فتقولُ فعلُ الخيراتِ مِن الصَّدقةِ والصِّلةِ والمعروفِ والإحسانِ إلى النَّاسِ: ما قِبَلي مدخلٌ فيُقالُ له: اجلِسْ فيجلِسُ وقد مُثِّلَتْ له الشَّمسُ وقد أُدنِيَت للغروبِ فيُقالُ له: أرأَيْتَك هذا الرَّجلَ الَّذي كان فيكم ما تقولُ فيه وماذا تشهَدُ به عليه ؟ فيقولُ: دعوني حتَّى أُصلِّيَ فيقولونَ: إنَّك ستفعَلُ أخبِرْني عمَّا نسأَلُك عنه أرأَيْتَك هذا الرَّجلَ الَّذي كان فيكم ما تقولُ فيه وماذا تشهَدُ عليه ؟ قال: فيقولُ: محمَّدٌ أشهَدُ أنَّه رسولُ اللهِ وأنَّه جاء بالحقِّ مِن عندِ اللهِ فيُقالُ له: على ذلك حَيِيتَ وعلى ذلك مِتَّ وعلى ذلك تُبعَثُ إنْ شاء اللهُ ثمَّ يُفتَحُ له بابٌ مِن أبوابِ الجنَّةِ فيُقالُ له: هذا مقعَدُك منها وما أعَدَّ اللهُ لك فيها فيزدادُ غِبطةً وسرورًا ثمَّ يُفتَحُ له بابٌ مِن أبوابِ النَّارِ فيُقالُ له: هذا مقعَدُك منها وما أعَدَّ اللهُ لك فيها لو عصَيْتَه فيزدادُ غِبطةً وسرورًا ثمَّ يُفسَحُ له في قبرِه سبعونَ ذراعًا ويُنوَّرُ له فيه ويُعادُ الجسدُ لِما بدَأ منه فتُجعَلُ نسَمتُه في النَّسمِ الطَّيِّبِ وهي طيرٌ يعلُقُ في شجرِ الجنَّةِ قال: فذلك قولُه تعالى: {يُثَبِّتُ اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا بِالْقَوْلِ الثَّابِتِ فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَفِي الْآخِرَةِ} [إبراهيم: 27] قال: وإنَّ الكافرَ إذا أُتي مِن قِبَل رأسِه لم يوجَدْ شيءٌ ثمَّ أُتي عن يمينِه فلا يوجَدُ شيءٌ ثمَّ أُتي عن شِمالِه فلا يوجَدُ شيءٌ ثمَّ أُتي مِن قِبَلِ رِجْليهِ فلا يوجَدُ شيءٌ فيُقالُ له: اجلِسْ فيجلِسُ خائفًا مرعوبًا فيُقالُ له: أرأَيْتَك هذا الرَّجلَ الَّذي كان فيكم ماذا تقولُ فيه ؟ وماذا تشهَدُ به عليه ؟ فيقولُ: أيُّ رجُلٍ ؟ فيُقالُ: الَّذي كان فيكم فلا يهتدي لاسمِه حتَّى يُقالَ له: محمَّدٌ فيقولُ: ما أدري سمِعْتُ النَّاسَ قالوا قولًا فقُلْتُ كما قال النَّاسُ فيُقالُ له: على ذلك حَيِيتَ وعلى ذلك مِتَّ وعلى ذلك تُبعَثُ إنْ شاء اللهُ ثمَّ يُفتَحُ له بابٌ مِن أبوابِ النَّارِ فيُقالُ له: هذا مقعَدُك مِن النَّارِ وما أعَدَّ اللهُ لك فيها فيزدادُ حسرةً وثُبورًا ثمَّ يُفتَحُ له بابٌ مِن أبوابِ الجنَّةِ فيُقالُ له: ذلك مقعَدُك مِن الجنَّةِ وما أعَدَّ اللهُ لك فيه لو أطَعْتَه فيزدادُ حسرةً وثُبورًا ثمَّ يُضيَّقُ عليه قبرُه حتَّى تختلفَ فيه أضلاعُه فتلك المعيشةُ الضَّنْكةُ الَّتي قال اللهُ: {فَإِنَّ لَهُ مَعِيشَةً ضَنْكًا وَنَحْشُرُهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ أَعْمَى} [طه: 124]
«لا تَنافُسَ بَينَكُم إلَّا في اثنَتَينِ: رَجُلٌ أعطاه اللهُ عَزَّ وجَلَّ القُرآنَ، فهو يَقومُ به آناءَ اللَّيلِ وآناءَ النَّهارِ، ويَتَّبِعُ ما فيه، فيَقولُ رَجُلٌ: لَو أنَّ اللهَ تَعالى أعطاني مِثلَ ما أعطى فُلانًا، فأقومَ به كما يَقومُ به، ورَجُلٌ أعطاه اللهُ مالًا فهو يُنفِقُ ويَتَصَدَّقُ، فيَقولُ رَجُلٌ: لَو أنَّ اللهَ أعطاني مِثلَ ما أعطى فُلانًا فأتَصَدَّقَ به». فقال رَجُلٌ: يا رَسولَ اللهِ، أرَأيتَكَ النَّجدةَ تَكونُ في الرَّجُلِ... وسَقَطَ باقي الحَديثِ
جاء رَجُلٌ إلى طَلحةَ، فقال: أرَأيْتَكَ هذا اليَمانيَّ، هو أعلَمُ بحَديثِ رسولِ اللهِ منكم -يَعني أبا هُرَيرةَ-؛ نَسمَعُ منه أشياءَ لا نَسمَعُها منكم؟ قال: أمَّا أنْ قد سمِعَ مِن رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ما لم نَسمَعْ فلا أشُكُّ، وسأُخبِرُكَ: إنَّا كنَّا أهلَ بُيوتٍ، وكنَّا إنَّما نَأتي رسولَ اللهِ غُدْوةً وعَشيَّةً، وكان مِسكينًا لا مالَ له، إنَّما هو على بابِ رسولِ اللهِ، فلا أشُكُّ أنَّه قد سمِعَ ما لم نَسمَعْ، وهل تجِدُ أحدًا فيه خيرٌ يقولُ على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ما لم يَقُلْ؟!
إنَّ المَيِّتَ إذا وُضِعَ في قبرِه إنَّه يسمعُ خفقَ نِعالِهم حين يُولونَ مُدبرينَ ، فإنْ كان مؤمنًا كانتِ الصَّلاةُ عند رأسِهِ ، وكان الصِّيامُ عن يمينِهِ ، وكانتِ الزَّكاةُ عن شمالِهِ وكان فعلُ الخَيراتِ مِن الصَّدقةِ [والصلة] والمَعروفِ والإحسانِ إلى النَّاسِ عندَ رجلَيْهِ فيُؤتَى مِن قِبَلِ رأسِهِ فتقولُ الصَّلاةُ ما قِبَلي مَدخلٌ ، ثمَّ يُؤتَى عن يمينِهِ فيقولُ الصِّيامُ ما قِبَلي مَدخلٌ ، ثمَّ يُؤتَى عن يسارِهِ فتقولُ الزَّكاةُ : ما قِبَلي مَدخلٌ ، ثمَّ يُؤتَى من قِبَلِ رجلَيْهِ فيقولُ فِعلُ الخَيراتِ من الصَّدقةِ والصَّلاةِ والمعروفِ والإحسانِ إلى النَّاسِ : ما قِبَلي مَدخلٌ ، فيُقالُ لهُ ، اجلسْ فيجلسُ قد مُثِلَتْ لهُ الشَّمسُ ، وقد أذِنَتْ للغروبِ ، فيُقالُ لهُ : أرأيتُكَ هذا الَّذي كان قبلَكُم ، ما تقولُ فيهِ ، وماذا تشهدُ عليهِ ؟ فيقولُ : دعوني حتَّى أُصلِّيَ ، فيقولونَ : إنَّكَ ستفعلُ ، أخبِرْنا عمَّا نسألُكَ عنهُ ، أرأيتُكَ هذا الرَّجلُ الَّذي كان قبلَكُم ، ماذا تقولُ فيهِ وماذا تشهدُ عليهِ ؟ قال : فيقولُ : محمَّدٌ ، أشهدُ أنَّهُ رسولُ اللهِ ، وأنَّهُ جاء بالحقِّ مِن عندِ اللهِ ، فيُقالُ لهُ : على ذلكَ حَيِيتَ ، وعلى ذلكَ متَّ ، وعلى ذلكَ تُبعَثُ إن شاءَ اللهُ ثمَّ يُفتَحُ لهُ بابٌ مِن أبوابِ الجنَّةِ فيُقالُ لهُ هذا مقعدُكَ منها وما أعدَّ اللهُ لكَ فيها ، فيزدادُ غِبطةً وسرورًا ثمَّ يُفتَحُ لهُ بابٌ مِن أبوابِ النَّارِ فيُقالُ لهُ : هذا مقعدُكَ وما أعدَّ اللهُ لكَ فيها لَو عصَيتَه فيزدادُ غبطةً وسرورًا ثمَّ يُفسَحُ لهُ في قبرِهِ سبعونَ ذراعًا ، ويُنَوَّرُ لهُ فيهِ ، ويُعادُ الجسدُ لِما بُدِئَ منهُ فتُجعَلُ نسَمتُهُ في النَّسَمِ الطَّيِّبِ وهيَ طيرٌ تُعلَقُ من شجرِ الجنَّةِ فذلكَ قَولُه : يُثَبِّتُ اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا بِالْقَوْلِ الثَّابِتِ فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَفِي الْآخِرَةِ وإنَّ الكافرَ إذا أُتيَ من قِبَلِ رأسِه لَم يُوجَدْ شيءٌ ثمَّ أُتيَ عن يمينِهِ فلا يُوجَدُ شيءٌ ثمَّ أُتيَ عن شمالِهِ فلا يُوجَدُ شيءٌ ثمَّ أُتيَ من قِبَلِ رجلَيْهِ فلا يُوجَدُ شيءٌ فيُقالُ لهُ اجلسْ فيجلسُ مَرعوبًا خائفًا فيُقالُ أرأيتُكَ هذا الرَّجلَ الَّذي كان فيكُم ماذا تقولُ فيهِ وماذا تشهدُ عليهِ فيقولُ : أيُّ رجلٍ ؟ ولا يهتَدي لاسمِهِ ، فيُقالُ لهُ : محمَّدٌ ، فيقولُ : لا أدري ، سمِعتُ النَّاسَ قالوا قَولًا ، فقلتُ كما قال النَّاسُ ! فيُقالُ لهُ : على ذلِكَ حَييتَ وعليهِ متَّ وعليهِ تُبعَثُ إن شاءَ اللهُ ثمَّ يُفتَحُ لهُ بابٌ من أبوابِ النَّارِ فيُقالُ لهُ : هذا مقعدُكَ من النَّارِ وما أعدَ اللهُ لكَ فيها فيزدادُ حسرةً وثُبورًا ثمَّ يُفتَحُ لهُ بابٌ من أبوابِ الجنَّةِ فيُقالُ لهُ : هذا مقعدُكَ منها وما أعدَّ اللهُ لكَ فيها لَو أطعتَهُ فيزدادُ حسرةً وثُبورًا ثمَّ يُضيَّقُ عليهِ قبرُهُ حتَّى تختلفَ فيهِ أضلاعُهُ فتلكَ المَعيشةُ الضَنكةُ الَّتى قال اللهُ فَإِنَّ لَهُ مَعِيشَةً ضَنْكاً وَنَحْشُرُهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ أَعْمَى
فيقالُ لهُ : اجلِس ، فيجلِسُ قد مُثِّلَت لهُ الشَّمسُ وقد آذَنت للغروبِ ، فيقالُ لهُ : أرأيتَكَ هذا الَّذي كانَ فيكُم ما تقولُ فيهِ، وماذا تشَهَّدُ علَيهِ ؟ فيقولُ : دعوني حتَّى أصلِّيَ ، فيقولانَ : إنَّكَ ستفعَلُ
لا تَنافُسَ بَينَكم إلَّا في اثنَتَيْنِ: رَجُلٍ آتاهُ اللهُ تَعالى قُرآنًا فهو يَقومُ به آناءَ اللَّيلِ والنَّهارِ، ويَتَّبِعُ ما فيه، فيَقولُ رَجُلٌ: لو أنَّ اللهَ أعْطاني مِثلَ ما أعْطى فُلانًا فأقومَ به كما يَقومُ به. ورَجُلٍ أعْطاهُ اللهُ تَعالى مالًا فهو يُنفِقُ ويَتصَدَّقُ به فيَقولُ رَجُلٌ: لو أعْطاني كما أعْطى فُلانًا فأتَصدَّقَ به. قال رَجُلٌ: أرأيتَكَ النَّجدةَ تَكونُ في الرَّجُلِ؟ قال: ليس لهما بعَدلٍ؛ إنَّ الكَلبَ يَهِرُّ مِن وَراءِ أهلِه
حديث أبي سَلَمةَ، عن أبي هُرَيرةَ... الحديث الطَّويلُ في الميِّتِ أنَّه يسمَعُ خَفقَ نِعالِهم حيثُ يُولُّونَ، بطولِه. [يعني حديث: إنَّ الميِّتَ إذا وُضِع في قبرِه إنَّه يسمَعُ خَفْقَ نعالِهم حينَ يولُّونَ عنه فإنْ كان مؤمنًا كانتِ الصَّلاةُ عندَ رأسِه وكان الصِّيامُ عن يمينِه وكانتِ الزَّكاةُ عن شِمالِه وكان فعلُ الخيراتِ مِن الصَّدقةِ والصِّلةِ والمعروفِ والإحسانِ إلى النَّاسِ عندَ رِجْلَيْهِ فيؤتى مِن قِبَلِ رأسِه فتقولُ الصَّلاةُ: ما قِبَلي مدخلٌ ثمَّ يؤتى عن يمينِه فيقولُ الصِّيامُ: ما قِبَلي مدخلٌ ثمَّ يؤتى عن يسارِه فتقولُ الزَّكاةُ: ما قِبَلي مدخلٌ ثمَّ يؤتى مِن قِبَل رِجْليهِ فتقولُ فعلُ الخيراتِ مِن الصَّدقةِ والصِّلةِ والمعروفِ والإحسانِ إلى النَّاسِ: ما قِبَلي مدخلٌ فيُقالُ له: اجلِسْ فيجلِسُ وقد مُثِّلَتْ له الشَّمسُ وقد أُدنِيَت للغروبِ فيُقالُ له: أرأَيْتَك هذا الرَّجلَ الَّذي كان فيكم ما تقولُ فيه وماذا تشهَدُ به عليه ؟ فيقولُ: دعوني حتَّى أُصلِّيَ فيقولونَ: إنَّك ستفعَلُ أخبِرْني عمَّا نسأَلُك عنه أرأَيْتَك هذا الرَّجلَ الَّذي كان فيكم ما تقولُ فيه وماذا تشهَدُ عليه ؟ قال: فيقولُ: محمَّدٌ أشهَدُ أنَّه رسولُ اللهِ وأنَّه جاء بالحقِّ مِن عندِ اللهِ فيُقالُ له: على ذلك حَيِيتَ وعلى ذلك مِتَّ وعلى ذلك تُبعَثُ إنْ شاء اللهُ ثمَّ يُفتَحُ له بابٌ مِن أبوابِ الجنَّةِ فيُقالُ له: هذا مقعَدُك منها وما أعَدَّ اللهُ لك فيها فيزدادُ غِبطةً وسرورًا ثمَّ يُفتَحُ له بابٌ مِن أبوابِ النَّارِ فيُقالُ له: هذا مقعَدُك منها وما أعَدَّ اللهُ لك فيها لو عصَيْتَه فيزدادُ غِبطةً وسرورًا ثمَّ يُفسَحُ له في قبرِه سبعونَ ذراعًا ويُنوَّرُ له فيه ويُعادُ الجسدُ لِما بدَأ منه فتُجعَلُ نسَمتُه في النَّسمِ الطَّيِّبِ وهي طيرٌ يعلُقُ في شجرِ الجنَّةِ قال: فذلك قولُه تعالى: {يُثَبِّتُ اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا بِالْقَوْلِ الثَّابِتِ فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَفِي الْآخِرَةِ} [إبراهيم: 27] قال: وإنَّ الكافرَ إذا أُتي مِن قِبَل رأسِه لم يوجَدْ شيءٌ ثمَّ أُتي عن يمينِه فلا يوجَدُ شيءٌ ثمَّ أُتي عن شِمالِه فلا يوجَدُ شيءٌ ثمَّ أُتي مِن قِبَلِ رِجْليهِ فلا يوجَدُ شيءٌ فيُقالُ له: اجلِسْ فيجلِسُ خائفًا مرعوبًا فيُقالُ له: أرأَيْتَك هذا الرَّجلَ الَّذي كان فيكم ماذا تقولُ فيه ؟ وماذا تشهَدُ به عليه ؟ فيقولُ: أيُّ رجُلٍ ؟ فيُقالُ: الَّذي كان فيكم فلا يهتدي لاسمِه حتَّى يُقالَ له: محمَّدٌ فيقولُ: ما أدري سمِعْتُ النَّاسَ قالوا قولًا فقُلْتُ كما قال النَّاسُ فيُقالُ له: على ذلك حَيِيتَ وعلى ذلك مِتَّ وعلى ذلك تُبعَثُ إنْ شاء اللهُ ثمَّ يُفتَحُ له بابٌ مِن أبوابِ النَّارِ فيُقالُ له: هذا مقعَدُك مِن النَّارِ وما أعَدَّ اللهُ لك فيها فيزدادُ حسرةً وثُبورًا ثمَّ يُفتَحُ له بابٌ مِن أبوابِ الجنَّةِ فيُقالُ له: ذلك مقعَدُك مِن الجنَّةِ وما أعَدَّ اللهُ لك فيه لو أطَعْتَه فيزدادُ حسرةً وثُبورًا ثمَّ يُضيَّقُ عليه قبرُه حتَّى تختلفَ فيه أضلاعُه فتلك المعيشةُ الضَّنْكةُ الَّتي قال اللهُ: {فَإِنَّ لَهُ مَعِيشَةً ضَنْكًا وَنَحْشُرُهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ أَعْمَى} [طه: 124]]
إنَّ الميِّتَ إذا وُضِع في قبرِه ، إنَّه يسمَعُ خفْقَ نِعالِهم حين يُولُّون مدبرين ، فإن كان مؤمنًا كانت الصَّلاةُ عند رأسِه ، وكان الصِّيامُ عن يمينِه ، وكانت الزَّكاةُ عن شمالِه ، وكان فعلُ الخيراتِ من الصَّدقةِ والصَّلاةِ والمعروفِ والإحسانِ إلى النَّاسِ عند رِجلَيْه ، فيُؤتَى من قِبلِ رأسِه فتقولُ الصَّلاةُ : ما قِبَلي مَدخَلٌ ثمَّ يُؤتَى عن يمينِه فيقولُ الصِّيامُ : ما قِبَلي مَدخلٌ ، ثمَّ يُؤتَى عن يسارِه فتقولُ الزَّكاةُ : ما قِبَلي مدخَلٌ ، ثمَّ يُؤتَى من قِبَلِ رِجلَيْه فيقولُ فِعلُ الخيراتِ من الصَّدقةِ والمعروفِ والإحسانِ إلى النَّاسِ : ما قِبَلي مَدخلٌ فيُقالُ له اجلِسْ فيجلِسَ قد مثلَت له الشَّمسُ ، وقد دنت للغروبِ فيُقالُ له : أرأيتَك هذا الَّذي كان قبلكم ما تقولُ فيه ، وماذا تشهَدُ عليه ؟ فيقولُ : دعوني حتَّى أُصلِّيَ ، فيقولون : إنَّك ستفعلُ أخبِرْنا عمَّا نسألُك عنه أرأيتَك هذا الرَّجلَ الَّذي كان قبلكم ماذا تقولُ فيه وماذا تشهَدُ عليه ؟ قال : فيقولُ : محمَّدٌ أشهَدُ أنَّه رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ، وأنَّه جاء بالحقِّ من عندِ اللهِ فيُقالُ له : على ذلك حَيِيتَ ، وعلى ذلك متَّ ، وعلى ذلك تُبعَثُ إن شاء اللهُ ، ثمَّ يُفتَحُ له بابٌ من أبوابِ الجنَّةِ فيُقالُ له : هذا مقعدُك منها ، وما أعدَّ اللهُ لك فيها فيزدادُ غِبطةً وسرورًا ، ثمَّ يُفتَحُ له بابٌ من أبوابِ النَّارِ فيُقالُ له : هذا مقعدُك وما أعدَّ اللهُ لك فيها لو عصيتَه فيزدادُ غِبطةً وسرورًا ، ثمَّ يُفسَحُ له في قبرِه سبعون ذراعًا ، ويُنوَّرُ له فيه ، ويُعادُ الجسدُ لما بدأ منه فتُجعَلُ نسَمتُه في النَّسَمِ الطَّيِّبِ وهي طيرٌ تعلَّق في شجرِ الجنَّةِ فذلك قولُه : يُثَبِّتُ اللَّهُ الَّذِينَ آَمَنُوا بِالْقَوْلِ الثَّابِتِ فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَفِي الْآَخِرَةِ الآيةُ . وإنَّ الكافرَ إذا أُتِي من قِبَلِ رأسِه لم يُوجَدْ شيءٌ ثمَّ أُتِي عن يمينِه فلا يُوجَدُ شيءٌ ، ثمَّ أُتِي عن شمالِه فلا يُوجدُ شيءٌ ، ثمَّ أُتِي من قِبَلِ رِجلَيْه فلا يُوجدُ شيءٌ ، فيُقالُ له : اجلِسْ فيجلِسَ مرعوبًا خائفًا ، فيُقالُ : أرأيتَك هذا الرَّجلَ الَّذي كان فيكم ماذا تقولُ فيه وماذا تشهَدُ عليه ؟ فيقولُ : أيَّ رجلٍ ولا يهتدي لاسمِه فيُقالُ : محمَّدٌ ، فيقولُ : لا أدري سمِعتُ النَّاسَ قالوا قولًا فقلتُ كما قال النَّاسُ فيُقالُ له : على ذلك حَيِيتَ ، وعليه متَّ ، وعليه تُبعثُ إن شاء اللهُ ، ثمَّ يُفتَحُ له بابٌ من أبوابِ النَّارِ فيُقالُ له : هذا مقعدُك من النَّارِ وما أعدَّ اللهُ لك فيها فيزدادُ حسرةً وثُبورًا ثمَّ يُفتَحُ له بابٌ من أبوابِ الجنَّةِ فيُقالُ له : هذا مقعدُك منها وما أعدَّ اللهُ لك فيها لو أطعتَه فيزدادُ حسرةً وثُبورًا ، ثمَّ يُضيَّقُ عليه قبرُه حتَّى تختلِفَ أضلاعُه فتلك المعيشةُ الضَّنكةُ الَّتي قال اللهُ : فَإِنَّ لَهُ مَعِيشَةً ضَنْكًا وَنَحْشُرُهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ أَعْمَى
عن سعيدِ بنِ جُبَيرٍ قال : قلتُ لابنِ عُمَرَ : أرأيتَ المُتَلاعِنَينِ أيُفَرَّقُ بينهما ؟ فقال : سُبحانَ اللهِ ، نعمْ ، كان أولَ مَن سأَل عن هذا فلانٌ فسكَت عنه النبيُّ عليه السلامُ ، ثم جاء فقال : أرأيتُك الذي سأَلتَ عنه فقد ابتُليتُ به ، فنزَلَتْ عليه الآياتُ في سورةِ النورِ فتَلاها عليه ووعَظه وذكَّره وأخبَره أنَّ عذابَ الدنيا أهوَنُ من عذابِ الآخرةِ ، فقال : والذي بعَثك بالحقِّ ما كذَبتُ ، ثم دَعا المرأةَ فقال لها مِثلَ ذلك فقالتْ : والذي بعَثك بالحقِّ إنه لكاذبٌ ، فبدَأ بالرجلِ فشهِد أربعَ شهاداتٍ باللهِ إنه لمنَ الصادِقينَ والخامسةَ أنَّ لعنةَ اللهِ عليه إن كان منَ الكاذِبينَ ، ثم دَعا بالمرأةِ فشهِدَتْ أربعَ شهاداتٍ باللهِ إنه لمنَ الكاذِبينَ والخامسةَ أنَّ غضَبَ اللهِ عليها إن كان منَ الصادِقينَ ، ثم فَرَّق بينهما
أن رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال لا تنافُسَ بينَكم إلا في اثنتينِ رجلٌ أعطاه اللهُ القرآنَ فهو يقومُ به آناءَ الليلِ والنهارِ ويتبعُ ما فيه فيقولُ رجلٌ لو أن اللهَ عزَّ وجلَّ أعطاني مثلَ ما أعطَى فلانًا فأقومُ به كما يقومُ به ورجلٌ أعطاه اللهُ مالًا فهو يُنفقُ منه ويتصدقُ فيقولُ رجلٌ لو أن اللهَ أعطاني مثلَ ما أعطَى فلانًا فأتصدقُ به فقال رجلٌ يا رسولَ اللهِ أرأيتُك النجدةَ تكونُ في الرجلِ قال
أتتهُ امرأةٌ فقالت : إنَّ أمي ماتت وعليها صومُ شهرِ رمضانَ أَفَأَقْضِيهِ عنها قال : أرأيتُكِ لو كان عليها دَيْنٌ كنتِ تقضيهِ قالت : نعم قال : فَدَيْنُ اللهِ عزَّ وجلَّ أَحَقُّ أن يُقْضَى
أنَّ امرأةً قالت يا رسولَ اللَّهِ إنَّ أمِّي ماتت وعليها صومُ شَهر رمضان فأقضيهِ عنها قالَ أرأيتَك لو كانَ عليها دينٌ كنتِ تقضينَه قالت نعم. قالَ فدينُ اللَّهِ عزَّ وجلَّ أحقُّ أن يقضى
عن النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قال: أتَتْه امرَأَةٌ فقالت: إنَّ أُمِّي ماتَت وعليها صَومُ شَهرٍ فأَقضيه عنها؟ قال: أَرَأَيتكِ لو كان عليها دَينٌ، كنتِ تَقضينَه؟ قالت: نَعَمْ، قال: فدَينُ اللهِ عزَّ وجلَّ أَحَقُّ أنْ يُقضى
أنَّ امرأةً رَكِبتِ البَحرَ فنذرَت ، إنِ اللَّهُ تبارَكَ وتعالى أنجاها أن تَصومَ شَهْرًا ، فأنجاها اللَّهُ عزَّ وجلَّ ، فلَم تَصُمْ حتَّى ماتَت ، فجاءَتْ قَرابةٌ لَها إمَّا أُختَها أو ابنتَها إلى النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ فذَكَرَت ذلِكَ لهُ ، فقالَ : [ أرأيتَكِ لَو كانَ علَيها دَينٌ كُنتِ تَقضينَهُ ؟ قالَت : نعَم . قال : فدَينُ اللَّهِ أحقُّ أن يُقضَى] [ فَ ] اقضِ [ عَن أمِّكِ ]
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(100)
يقوم به آناء الليل وآناء النهارعذاب الدنيا أهون من عذاب الآخرةيقول على رسول الله ما لم يقليقوم به آناء الليل والنهارفليقل: لو أن الله أعطانيالكلب يهر من وراء أهلهيثبت الله الذين آمنواالعباس بن عبد المطلبوجوه بني عبد المطلبميمونة بنت الحارثلا يعطيناها الناسعلى باب رسول اللهعبد الله بن عباسسمع من رسول اللهسألناه فمنعناهاعلي بن أبي طالبيسمع خفق نعالهمآتاه الله قرآناأعطاه الله مالاخالد بن الوليددعوني حتى أصليمقعدك من الجنةمقعدك من الناراقرأ باسم ربكالليل والنهارصوم شهر رمضانالثيب بالثيبيا رسول اللهفعل الخيراتينفق ويتصدقآذنت للغروبما تقول فيهأحق أن يقضىأنجاها اللهأعطاه اللهغدوة وعشيةخفق نعالهمتثبيت اللهالمتلاعنينسورة النورفرق بينهماأقضيه عنهاتقضيه عنهاقضاء الدينرسول اللهصلة الرحمعبد العصاأبو هريرةتشهد عليهإنك ستفعللعنة اللهعليها دينشق البطنجلد مائةلا تنافسأهل بيوتغضب اللهدين اللهأمي ماتتلا تأكلنفي سنةالسكرانالغيرانالمعروفالإحسانالتلاعنصوم شهرالمناماستعلنميمونةالحدودالغيرةالصلاةالصيامالزكاةالصدقةاثنتينالقرآنالنجدةاللعانشهاداتأرأيتكجبريلخديجةأقرأهالوحيرأيتهأهدتهحاضرةهزيلةالرجمالسيفالموتالأمرالميتالصلةمسكينالشمسيتصدقتقضيه
تخريج حديث أرأيتك الذي كنت أحدثك إني رأيته في المنام فإنه جبريل استعلن
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








