أحاديث عن: أردفه
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
21 نتيجة — لكلمة: أردفه
أنَّ النَّبيَّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أردَفَه مِن عَرَفةَ، فلمَّا أتى الشِّعبَ نَزَلَ فبالَ -ولم يَقُلْ: أَهراقَ الماءَ- فصَبَبتُ عليه فتَوضَّأَ وُضوءًا خَفيفًا، فقُلتُ: الصَّلاةَ، فقال: الصَّلاةُ أمامك، قال: ثُمَّ أتى المُزدلِفةَ فصَلَّى المَغربَ، ثُمَّ حَلُّوا رِحالَهم، وأَعَنْتُه، ثُمَّ صَلَّى العِشاءَ
ووَلَّى أبا بَكرٍ إقامةَ الحجِّ سنةَ تِسعٍ، وبعَثَ في إثْرِه عليًّا يَقرَأُ على الناسِ سورةَ بَراءةٌ، فقيلَ: لأنَّ أوَّلَها نزَلَ بعدَ خروجِ أبي بَكرٍ إلى الحَجِّ. وقيلَ: بل لأنَّ عادةَ العربِ كانت أنَّه لا يَحِلُّ العقودَ ويَعقِدُها إلَّا المُطاعُ، أو رجُلٌ من أهلِ بَيتِه، وقيلَ: أردَفَه به عَونًا له ومُساعِدًا، ولهذا قال له الصدِّيقُ: أميرٌ أو مأمورٌ؟ قال: بل مَأمورٌ
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أردَفَه حين أفاضَ من عَرَفةَ، فأفاضَ بالسَّكينةِ، وقالَ: أيُّها النَّاسُ، عليكم بالسَّكينةِ، وقالَ: ليس البِرُّ بإيجافِ الخَيلِ والإِبِلِ فما رَأيتُ ناقةً رافِعةً يَدَها حتَّى أتى مِنًى
أنَّ النَّبيَّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أردَفَه مِن عَرَفةَ، قال: فقال النَّاسُ: سيُخبِرُنا صاحِبُنا ما صَنَعَ، قال: قال أُسامةُ: لمَّا دَفَعَ مِن عَرَفةَ، فوَقَفَ، كَفَّ رَأسَ راحلتِه حتى أصابَ رَأسُها واسطةَ الرَّحلِ، أو كاد يُصيبُه، يُشيرُ إلى النَّاسِ بيَدِه: السَّكينةَ السَّكينةَ السَّكينةَ، حتى أتى جَمْعًا، ثُمَّ أردَفَ الفَضلَ بنَ عبَّاسٍ، قال: فقال النَّاسُ: يُخبِرُنا صاحِبُنا بما صَنَعَ رسولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقال الفَضلُ: لم يَزَلْ يَسيرُ سَيرًا لَيِّنًا كسَيرِه بالأمسِ، حتى أتى على وادي مُحَسِّرٍ، فدَفَعَ فيه حتى استَوَتْ به الأرضُ
سَألتُ أُسامةَ بنَ زَيدٍ، وكان رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أردَفَه مِن عَرَفاتٍ، قُلتُ: كيفَ كان يَسيرُ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم حينَ أفاضَ مِن عَرَفةَ؟ قال: كان يَسيرُ العَنَقَ، فإذا وجَدَ فَجوةً نَصَّ. [وفي روايةٍ]: وزادَ في حَديثِ حُمَيدٍ، قال هِشامٌ: والنَّصُّ فوقَ العَنَقِ
ركِب عليٌّ دابَّةً فقال: بسمِ اللهِ فلمَّا استوى عليها قال: الحمدُ للهِ الَّذي أكرَمنا وحمَلنا في البَرِّ والبحرِ ورزَقنا مِن الطَّيِّباتِ وفضَّلنا على كثيرٍ ممَّن خلَقه تفضيلًا: {سُبْحَانَ الَّذِي سَخَّرَ لَنَا هَذَا وَمَا كُنَّا لَهُ مُقْرِنِينَ * وَإِنَّا إِلَى رَبِّنَا لَمُنْقَلِبُونَ} [الزخرف: 13] ثمَّ كبَّر ثلاثًا ثمَّ قال: اللَّهمَّ اغفِرْ لي إنَّه لا يغفِرُ الذُّنوبَ غيرُك ثمَّ قال: فعَل رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مِثلَ هذا وأنا أردفه
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ أردفَهُ حينَ أفاضَ مِن عرفةَ، فأفاضَ بالسَّكينةِ وقالَ: أيُّها النَّاسُ عليكم بالسَّكينةِ فإنَّ البرَّ ليسَ بإيجافِ الخيلِ والإبِلِ قالَ: فما رأيتُ ناقتَهُ رافعةً يدَها حتَّى أتَى جمعًا ثمَّ أردفَ الفَضلَ فأمرَ النَّاسَ بالسَّكينةِ، وأفاضَ وعليهِ السَّكينةُ، وقالَ: ليسَ البرُّ بإيجافِ الخيلِ والإبلِ، فما رأيتُ ناقتَهُ رافعةً يدَها حتَّى أتَى منًى
كانَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ أردفَهُ من عرفةَ ، فلمَّا أتى الشِّعبَ ، نزلَ فبالَ ولم يقل أهْراقَ الماءَ قالَ فصبَبتُ عليهِ من إداوةٍ فتَوضَّأ وضوءًا خَفيفًا فقلتُ لَه : الصَّلاةَ ! فقالَ : الصَّلاةُ أمامَكَ ، فلمَّا أتى المزدلِفةَ صلَّى المغربَ ، ثمَّ نزعوا رحالَهُم ، ثمَّ صلَّى العشاءَ
أنَّه أردَفَه رسولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يومَ عَرَفةَ حتى دَخَلَ الشِّعبَ، ثُمَّ أَهراقَ الماءَ وتَوضَّأَ، ثُمَّ رَكِبَ ولم يُصَلِّ
بعثَ رسولُ اللهِ صلى الله عليه وآله وسلم عثمانَ بن عفانٍ إلى مكة فأجارهُ أبانُ بن سعيد فحملهُ على سرجهِ أردفهُ حتى قدمَ مكةَ
ثم خرج رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في اثنيْ عشر ألفًا من المهاجرين والأنصارِ وأسلمَ وغفارٍ وجهينةَ وبني سليمٍ وقادوا الخيولَ حتى نزلوا بمرِّ الظهرانِ ولم تعلم بهم قريشٌ وبعثوا بحكيمِ بنِ حزامٍ وأبي سفيانَ إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وقالوا خذ لنا منه جوارًا أو آذَنُوه بالحربِ فخرج أبو سفيانَ بنُ حربٍ وحكيمُ بنُ حزامٍ فلقيا بديلَ بنَ ورقاءَ فاستصحباهُ حتى إذا كانا بالأراكِ من مكةَ وذلك عشاءًا رأوا الفساطيطَ والعسكرَ وسمعوا صهيلَ الخيلِ فراعَهُم ذلك وفزعوا منه وقالوا هؤلاءِ بنو كعبٍ حاشتها الحربُ فقال بديلُ هؤلاءِ أكبرُ من بني كعبٍ ما بلغ تأليبُها هذا أفتنتجعُ هوازنُ أرضَنَا واللهِ ما نعرفُ هذا أيضًا أنَّ هذا لمثلِ حاجِّ الناسِ وكان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قد بعث بين يديْهِ خيلًا تقبضُ العيونَ وخزاعةُ على الطريقِ لا يتركون أحدًا يمضي فلما دخل أبو سفيانَ وأصحابُه عسكر المسلمين أخذتهم الخيلُ تحت الليلِ وأتوا بهم خائفينَ القتلَ فقام عمرُ بنُ الخطابِ إلى أبي سفيانَ فوجأَ في عنقِه والتزمَه القومُ وخرجوا به ليُدخلوهُ على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فخاف القتلَ وكان العباسُ بنُ عبدِ المطلبِ خالصةً له في الجاهليةِ فصاح بأعلى صوتِه ألا تأمروا لي إلى عباسٍ فأتاه عباسُ فدفع عنه وسأل رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أن يقبضَه إليه ومشى في القومِ مكانَه فركب به عباسُ تحتَ الليلِ فسار به في عسكرِ القومِ حتى أبصروهُ أجمعُ وقد كان عمرُ قد قال لأبي سفيانَ حين وجأ عنقَه واللهِ لا تدنو من رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ حتى تموتَ فاستغاث بعباسٍ فقال إني مقتولٌ فمنعَه من الناسِ أن ينتهبوهُ فلما رأى كثرةَ الناسِ وطاعتَهم قال لم أرَ كالليلةِ جمعًا لقومٍ فخلَّصَه العباسُ من أيديهم وقال إنك مقتولٌ إن لم تُسْلِمْ وتشهدَ أنَّ محمدًا رسولُ اللهِ فجعل يريدُ يقول الذي يأمرُه العباسُ فلا ينطلقُ لسانُه فبات مع عباسٍ وأما حكيمُ بنُ حزامٍ وبديلُ بنُ ورقاءَ فدخلا على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فأسلما وجعل يستخبِرُهما عن أهلِ مكةَ فلما نُودِيَ بالصلاةِ صلاةِ الصبحِ تحيَّنَ القومُ ففزع أبو سفيانَ فقال يا عباسُ ماذا تريدون قال هم المسلمون يتيَّسرونَ لحضورِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فخرج به عباسُ فلما أبصرهم أبو سفيانَ قال يا عباسُ أما يأمُرهم بشيٍء إلا فعلوهُ فقال عباسٌ لو نهاهم عن الطعامِ والشرابِ لأطاعوهُ قال عباسٌ فكلِّمْهُ في قومِك هل عندَه من عفوٍ عنهم فأتى العباسُ بأبي سفيانَ حتى أدخلَه على النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فقال عباسٌ يا رسولَ اللهِ هذا أبو سفيانَ فقال أبو سفيانَ يا محمدُ إني قد استنصرتُ إلهي واستنصرتُ إلهك فواللهِ ما رأيتُك إلا قد ظهرتَ عليَّ فلو كان إلهي محقًّا وإلهك مبطلًا لظهرتُ عليك فشهد أن لا إلهَ إلا اللهُ وأنَّ محمدًا رسولُ اللهِ فقال عباسٌ يا رسولَ اللهِ إني أحبُّ أن تأذنَ لي آتيَ قومَك فأُنذرهم ما نزل وأدعوهم إلى اللهِ ورسوله فأذنَ له فقال عباسٌ كيف أقولُ لهم يا رسولَ اللهِ بيِّنْ لي من ذلك أمانًا يطمئنون إليهِ قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ تقول لهم من شهد أن لا إلهَ إلا اللهُ وحدَه لا شريكَ لهُ وأنَّ محمدًا عبدُه ورسولُه فهو آمنٌ ومن جلس عند الكعبةِ فوضع سلاحَه فهو آمنٌ ومن أغلق عليه بابَه فهو آمنٌ فقال عباسٌ يا رسولَ اللهِ أبو سفيانَ بنُ عمِّنا وأُحبُّ أن يرجعَ معي فلو اختصصتَه بمعروفٍ فقال النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ من دخل دارَ أبي سفيانَ فهو آمنٌ فجعل أبو سفيانَ يستفقِهُه ودارُ أبي سفيانَ بأعلى مكةَ ومن دخل دارَ حكيمِ بنِ حزامٍ وكفَّ يدَه فهو آمنٌ ودارُ حكيمٍ بأسفلِ مكةَ وحمل النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ عباسًا على بغلتِه البيضاءَ التي كان أهداها إليه دحيةُ الكلبيُّ فانطلق عباسٌ بأبي سفيانَ قد أردفَه فلما سار عباسٌ بعث النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في أثرِه فقال أدرِكُوا عباسًا فرُدُّوهُ عليَّ وحدَّثهم بالذي خاف عليه فأدرَكَه الرسولُ فكره عباسٌ الرجوعَ وقال أيرهبُ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أن يرجعَ أبو سفيانَ راغبًا في قِلَّةِ الناسِ فيكفرَ بعد إسلامِه فقال احبِسْهُ فحبسَه فقال أبو سفيانَ أغدرًا يا بني هاشمٍ فقال عباسٌ إنَّا لسنا نغدِرُ ولكن لي إليك بعضَ الحاجةِ قال وما هي أقضيها لك قال نفاذُها حين يقدمُ عليك خالدُ بنُ الوليدِ والزبيرُ بنُ العوامِ فوقف عباسٌ بالمضيقِ دون الأراكِ من مرٍّ وقد وعى أبو سفيانَ منه حديثَه ثم بعث رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ الخيلَ بعضَها على أثرِ بعضٍ وقسم رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ الخيلَ شطريْنِ فبعث الزبيرَ وردَفَه خيلًا بالجيشِ من أسلمَ وغفارٍ وقضاعةَ فقال أبو سفيانَ رسولُ اللهِ هذا يا عباسُ قال لا ولكن خالدُ بنُ الوليدِ وبعث رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ سعدَ بنَ عبادةَ بين يديْهِ في كتيبةٍ للأنصارِ فقال اليومَ يومُ الملحمةِ اليومَ تستحلُّ الحرمةُ ثم دخل رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في كتيبةِ الإيمانِ المهاجرين والأنصارِ فلما رأى أبو سفيانَ وجوهًا كثيرةً لا يعرفُها فقال يا رسولَ اللهِ أكثرتَ أو اخترتَ هذه الوجوهَ على قومِك فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أنت فعلتَ ذلك وقومُك إنَّ هؤلاءِ صدَّقوني إذ كذَّبتموني ونصروني إذ أخرجتموني ومع النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يومئذٍ الأقرعُ بنُ حابسٍ وعباسُ بنُ مرداسٍ وعيينةُ بنُ حصنِ بنِ بدرٍ الفزاريِّ فلما أبصرهم حول النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قال من هؤلاءِ يا عباسُ قال هذه كتيبةُ النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ومع هذه الموتُ الأحمرُ هؤلاء المهاجرون والأنصارُ قال امضِ يا عباسُ فلم أرَ كاليومِ جنودًا قط ولا جماعةً فسار الزبيرُ في الناسِ حتى وقف بالحجونِ واندفع خالدٌ حتى دخل من أسفلِ مكةَ فلقيَهُ أوباشُ بني بكرٍ فقاتلوهم فهزمهم اللهُ عزَّ وجلَّ وقتلوا بالحزورةِ حتى دخلوا الدورَ وارتفع طائفةٌ منهم على الخيلِ على الخندمةِ واتَّبعَه المسلمون فدخل النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في أخرياتِ الناسِ ونادى منادٍ من أغلق عليه دارَه وكفَّ يدَه فإنَّهُ آمنٌ ونادى أبو سفيانَ بمكةَ أسلِمُوا تَسْلَمُوا وكفَّهم اللهُ عزَّ وجلَّ عن عباسٍ وأقبلت هندُ بنتُ عتبةَ فأخذت بلحيةِ أبي سفيانَ ثم نادت يا آلَ غالبٍ اقتلوا هذا الشيخَ الأحمقَ قال فأرسلي لحيَتِي فأقسم باللهِ إن أنتِ لم تُسلمي لتُضربَنَّ عُنُقُكِ ويلَكِ جاء بالحقِّ فادخلي أريكَتَكِ أحسبُه قال واسكتي
أنَّ النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أرْدَفَهُ فقال يا فَتَى ألَا أهبُ لكَ ألَا أُعَلِمُكَ كَلِمَاتٍ يَنْفَعُكَ اللهُ بهنَّ احفظِ اللهَ يحفظْكَ احفظِ اللهَ تجدْهُ أمامَكَ وإذا سألْتَ فاسألِ اللهَ وإذا استعنتَ فاستعِنْ باللهِ واعلَمْ أنَّهُ قَدْ جفَّ القلمُ بما هو كائِنٌ واعلَمْ أنَّ الخلائِقَ لَوْ أرادوكَ بشيءٍ لم يُكْتَبْ عَلَيْكَ لَمْ يَقْدِرُوا عَلَيْكَ واعْلَمْ أنَّ النصرَ مع الصبرِ وأنَّ الفرجَ معَ الكربِ وأنَّ معَ العسرِ يسرًا
إن رسولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم أردفهُ غداةَ جمعٍ فلمْ يزل يُهِلّ فلبّى حتى رمى الجمرةَ
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ أردفه على دابتِه فلما استوى عليها كبرَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ثلاثًا وحمدَ اللهَ ثلاثًا وسبح اللهَ ثلاثًا وهلل اللهَ واحدةً ثم استلقى عليه فضحكَ ثم أقبل فقال: (ما من امرئٍ يركبُ دابتَه فصنع كما صنعتُ إلا أقبل اللهُ عزَّ وجلَّ إليه فضحك إليه
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أردَفه على دابَّتِه فلمَّا استوى عليها كبَّر رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ثلاثًا وسبَّح اللهَ ثلاثًا وهلَّل اللهَ واحدةً ثمَّ استَلقى عليه فضحِكَ ثمَّ أقبَل عليه فقال ما مِن امرِئٍ يركَبُ دابَّتَه فيصنَعُ كما صنَعْتُ إلَّا أقبَل اللهُ عَزَّ وجَلَّ فضحِكَ إليه كما ضحِكْتُ إليك
أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أردَفَهُ على دابَّتِه، فلمَّا استَوى عليها، كبَّرَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ثَلاثًا، وحَمِدَ اللهَ ثَلاثًا، وسَبَّحَ اللهَ ثَلاثًا، وهَلَّلَ اللهَ واحِدةً، ثم استَلقى عليه، فضَحِكَ. ثم أقبَلَ عليه، فقال: ما مِنِ امرئٍ يَركَبُ دابَّتَه فيَصنَعُ كما صَنَعتُ، إلَّا أقبَلَ اللهُ تَبارَكَ وتَعالى فضَحِكَ إليه كما ضَحِكتُ إليكَ
وُلِدَ لرسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم القاسمُ وهو أكبرُ ولدِه ثمَّ زينبُ وكانت زينبُ بنتُ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عند أبي العاصِ بنِ الرَّبيعِ بنِ عبدِ شمسٍ فولَدَتْ له عليًّا وأُمامةَ وكان عليٌّ مُسترضِعًا في بني غاضِرةَ فافتَصَله رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وأبوه يومئذٍ مُشرِكٌ وقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مَن شارَكَني في شيءٍ فأنا أحقُّ به وأيُّما كافرٍ شارَك مُسْلِمًا في شيءٍ فهو أحقُّ به منه قال الزُّبَيرُ وحدَّثَني عمرُ بنُ أبي بكرٍ المُؤَمَّلِي قال تُوفِّي عليُّ بنُ أبي العاصِ بنِ الرَّبيعِ ابنُ بنتِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وقد ناهَز الحُلُمَ وكان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أردَفه على راحِلَتِه يومَ الفتحِ
إنَّ اللَّهَ عزَّ وجلَّ خلقَ أربعةَ أشياءٍ و أردفَها أربعَةَ أشياءٍ خلَقَ الجَدبَ و أردفَهُ الزُّهدَ وأسكنَهُ الحجازَ وخلَقَ العِفَّةَ و أردفَها الغَفلَةَ وأسكنَها اليمَنَ وخلقَ الرِّزقَ و أردَفَهُ الطاعونَ وأسكنَهُ الشَّامَ وخلقَ الفجورَ و أردَفهُ الدِّرهَمَ وأسكنَهُ العراقَ
«أرْدَفَه مِن عَرَفةَ قالَ: فقالَ النَّاسُ: سيَخبِرُنا صاحِبُنا بما صَنَعَ. قالَ: قالَ أُسامةُ: لمَّا دَفَعَ مِن عَرَفةَ فوَقَفَ، كَفَّ رأسَ راحِلتِه حتَّى أصابَ رأسُها واسِطةَ الرَّحْلِ أو كادَ يُصيبُه، يُشيرُ إلى النَّاسِ بيَدِه، السَّكينةَ السَّكينةَ السَّكينةَ، حتَّى أتى جَمْعًا، ثُمَّ أَردَفَ الفَضْلَ بنَ عبَّاسٍ قالَ: فقالَ النَّاسُ: يُخبِرُنا صاحِبُنا بما صَنَعَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقالَ الفَضْلُ: لم يَزَلْ يَسيرُ سَيْرًا لَيِّنًا كسَيْرِه بالأمْسِ، حتَّى أتى على وادي مُحَسِّرٍ فدَفَعَ فيه حتَّى اسْتَوَتْ به الأرْضُ»
حديثُ الاستسقاءِ وخروجِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وفيه ثمَّ أردَفه من عند الدَّارقطنيِّ : التَّكبيرُ في الأُولَى سبعًا وفي الثَّانيةِ خمسًا
(فرُدَّ عَلَيَّ أبا بَكرٍ)؛ فإنَّ أبا بَكرٍ رَضيَ اللهُ عنه كانَ قد أمَّرَه رَسولُ اللَّهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم على الحَجِّ في هذه السَّنةِ، وهيَ: سَنةُ تِسعٍ، فأقامَ للنَّاسِ حَجَّهم، وإنَّما أردَفَه رَسولُ اللَّهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بعَليٍّ ليُؤَدِّيَ عنه؛ لأنَّه مِن عَصَبةِ رَسولِ اللَّهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وعَشيرَتِه الأقرَبينَ، وقد أمَرَه اللَّهُ تَعالى بالأداءِ، فقال تَعالى: {يا أيُّها الرَّسولُ بَلِّغْ ما أُنزِلَ إلَيكَ مِن رَبِّكَ وإنْ لَم تَفعَلْ فما بَلَّغتَ رِسالَتَه واللَّهُ يَعصِمُكَ مِنَ النَّاسِ} [المائدة: 67] الآيةَ
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(100)
من جلس عند الكعبة فوضع سلاحه فهو آمنمن أغلق عليه بابه فهو آمنالنبي صلى الله عليه وسلمإذا استعنت فاستعن باللهشهد أن لا إله إلا اللهالعباس بن عبد المطلبلا يغفر الذنوب غيركإذا سألت فاسأل اللهإيجاف الخيل والإبلتوضأ وضوءا خفيفاعلي بن أبي العاصبلغ ما أنزل إليكخالد بن الوليدالنصر مع الصبرالفرج مع الكربأقبل الله إليهلا يحل العقودأمير أو مأمورالفضل بن عباساللهم اغفر ليعثمان بن عفاندار أبي سفيانمع العسر يسراالصلاة أمامكأسامة بن زيدأفاض من عرفةأبان بن سعيدالبر والبحرسخر لنا هذاأهراق الماءيوم الملحمةصلى المغربصلى العشاءإقامة الحجسورة براءةرمى الجمرةيركب دابتهإقبال اللهصلاة العيدالمائدة 67وادي محسرسيرا ليناسير النبيالحمد للهكبر ثلاثارسول اللهأبو سفياناحفظ اللهحمد ثلاثاسبح ثلاثاهلل واحدةأقبل اللهأبو العاصيوم الفتحالاستسقاءالدارقطنيالمزدلفةأهل بيتهبل مأموربسم اللهلمنقلبونيوم عرفةجف القلمغداة جمعضحك إليهضحك اللهمن عرفةالسكينةالطيباتفتح مكةالطاعونالتكبيرالثانيةأبا بكرسنة تسعيعقدهاالمطاعمقرنينالمغربالعشاءلم يصلاستلقىالركوبشاركنيأحق بهالقاسمالحجازالغفلةالفجورالدرهمالعراقالأولىأردفهالشعبراحلةالعنقإداوةأجارهيحفظكتكبير
تخريج حديث أردفه
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








