أحاديث عن: أزيد في الصلاة
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
21 نتيجة — لكلمة: أزيد في الصلاة
فقالوا له بعد الصلاةِ : أزيدَ في الصلاةِ ؟ فقالَ : وما ذاك ؟ قالوا صليتَ خمسًا قالَ : إنما أنا بشرٌ أنسى كما تَنْسَون ، فإذا نسيتُ فذكِّرُوني
أنَّهُ صلَّى خمسًا ، فوشوشَ القومُ بعضُهُم إلى بعضٍ ، فقالوا لَه : أزيدَ في الصَّلاةِ قالَ لا فأخبِروهُ فثَنى رجلَهُ فسجدَ سجدتينِ ثمَّ قالَ : إنَّما أنا بشرٌ أنسى كما تنسَونَ
صَلَّى بنا رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم خَمسًا، فقُلنا: يا رَسولَ اللهِ، أزيدَ في الصَّلاةِ، قال: وما ذاك؟ قالوا: صَلَّيتَ خَمسًا، قال: إنَّما أنا بَشَرٌ مِثلُكُم، أذكُرُ كما تَذكُرونَ وأنسى كما تَنسَونَ، ثُمَّ سَجَدَ سَجدَتَيِ السَّهوِ
صلَّى رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ خمسًا الظهرَ أو العصرَ فلمَّا انصرف قيل له : يا رسولَ اللهِ أَزِيدَ في الصلاةِ قال : لا قالوا : فإنك صلَّيتَ خمسًا قال : فسجدَ سجدتيْ السَّهوِ ثم قال : إنَّما أنا بشرٌ أَذْكُرُ كما تذكرونَ وأَنْسَى كما تَنْسَوْنَ
صَلَّى نبيُّ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ الظُّهرَ خَمسًا، فقالوا: أزِيدَ في الصَّلاةِ؟ فسَجَدَ سجدتَينِ
أنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ صلَّى إحدَى صلاتَيِ العَشيِّ خَمسًا فقيلَ لَه أزيدَ في الصَّلاةِ ؟ قالَ وما ذاكَ ؟ قالوا : صَلَّيتَ خَمسًا قالَ إنَّما أنا بشَرٌ أنسى كما تَنسَونَ وأذكُرُ كما تذكُرونَ فسجدَ سجدتينِ ثمَّ انفتَلَ
بعَثَ بَنو سَعدِ بنِ بَكرٍ ضِمامَ بنَ ثَعْلبةَ إلى رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقدِمَ علينا فأناخَ بَعيرَه على بابِ المَسجِدِ فعَقَلَه، ثمَّ دخَلَ على رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وهو في المَسجِدِ جالِسٌ معَ أصْحابِه، فقالَ: أيُّكمُ ابنُ عبدِ المُطَّلِبِ؟ قالَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: "أنا ابنُ عبدِ المُطَّلِبِ، فقالَ: محمَّدٌ؟ قالَ: «نعمْ»، قالَ: يا محمَّدُ، إنِّي سائلُكَ ومُغلِّظٌ عليكَ في المَسْألةِ، فلا تجِدَنَّ في نفْسِكَ؛ فإنِّي لا أجِدُ في نَفْسي، قالَ: «سَلْ عمَّا بَدا لكَ»، قالَ: أَنشُدُكَ اللهَ إلهَكَ وإلَهَ مَن قَبلَكَ، وإلَهَ مَن هو كائنٌ بَعدَكَ، اللهُ بعَثَكَ إلينا رَسولًا؟ قالَ: «اللَّهمَّ نعمْ»، قالَ: أَنشُدُكَ اللهَ إلهَكَ وإلَهَ مَن قَبلَكَ، وإلَهَ مَن هو كائنٌ بَعدَكَ، اللهُ أمَرَكَ أنْ نَعبُدَه لا نُشرِكُ به شَيئًا، وأنْ نَخلَعَ هذه الأوْثانَ والأنْدادَ الَّتي كانَ آباؤُنا يَعبُدونَ؟ فقالَ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: «اللَّهمَّ نعمْ»، ثمَّ جعَلَ يَذكُرُ فَرائضَ الإسْلامِ فَريضةً فَريضةً الصَّلاةَ، والزَّكاةَ، والصِّيامَ، والحجَّ، وفَرائضَ الإسْلامِ كلَّها، يَنشُدُه عندَ كلِّ فَريضةٍ كما أنْشَدَه في الَّتي كان قَبلَها حتَّى إذا فرَغَ، قالَ: فإنِّي أشهَدُ أنْ لا إلَهَ إلَّا اللهُ، وأنَّكَ عبدُه ورَسولُه، وسأُؤَدِّي هذه الفَرائضَ، وأجتَنِبُ ما نَهَيْتَني عنه، لا أَزيدُ ولا أَنقُصُ، ثمَّ انصرَفَ راجِعًا إلى بَعيرِه، فقالَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ حينَ وَلَّى: «إنْ يَصدُقْ ذو العَقيصَتَينِ يَدخُلِ الجنَّةَ»، وكانَ ضِمامُ رَجلًا جَلْدًا أشعَرَ ذا غَديرَتَينِ، ثمَّ أتَى بَعيرَه، فأطلَقَ عِقالَه حتَّى قدِمَ على قَومِه، فاجتَمَعوا إليه، فكانَ أوَّلُ ما تكَلَّمَ به، وهو يسُبُّ اللَّاتَ والعُزَّى، فقالوا: مَهْ يا ضِمامُ، اتَّقِ البرَصَ، والجُذامَ، والجُنونَ، فقالَ: وَيْلَكم إنَّهما واللهِ ما يضُرَّانِ ولا يَنفَعانِ، إنَّ اللهَ قد بعَثَ رَسولًا، وأنزَلَ عليه كِتابًا استَنقَذَكم به ممَّا كُنْتم فيه، وإنِّي أشهَدُ أنْ لا إلَهَ إلَّا اللهُ، وأنَّ محمَّدًا عَبدُه ورَسولُه، وإنِّي قد جِئْتُكم من عِندِه بما أمَرَكُم به ونَهاكُم عنه، فواللهِ ما أمْسى ذلك اليومَ من حاضِرَتِه رَجلٌ ولا امْرأةٌ إلَّا مُسلِمًا، قالَ ابنُ عبَّاسٍ رَضيَ اللهُ عنهما: فما سَمِعْنا بوافِدِ قَومٍ كانَ أفضَلَ من ضِمامِ بنِ ثَعْلبةَ رَضيَ اللهُ عنه
جاء رجُلٌ إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقال: يا رسولَ اللهِ، أخبِرْني بما افتَرَضَ اللهُ علَيَّ مِنَ الصَّلاةِ، فقال: افتَرَضَ اللهُ على عِبادِه صَلَواتٍ خَمْسًا، قال: هلْ قَبْلَهُنَّ أو بَعْدَهُنَّ؟ قال: افتَرَضَ اللهُ على عِبادِه صَلَواتٍ خَمْسًا، قالها ثلاثًا، قال: والذي بَعَثَك بالحقِّ، لا أَزيدُ فيهِنَّ شَيئًا، ولا أَنقُصُ مِنهُنَّ شَيئًا، قال: فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: دخَلَ الجَنَّةَ إنْ صَدَقَ
جاءَ رجلٌ إلى النَّبيِّ - صلَّى اللَّهُ عليهِ وعلى آلِهِ وصَحبِهِ وسلَّمَ - فقالَ: يا رَسولَ اللَّهِ ، أخبرني بما افتَرضَ اللَّهُ عليَّ منَ الصَّلاةِ ، فَقالَ: افترضَ اللَّهُ على عبادِهِ صلواتٍ خمسًا ، قالَ: هل قبلَهُنَّ أو بعدَهُنَّ ؟ قالَ: افترضَ اللَّهُ على عبادِهِ صَلواتٍ خَمسًا قالَها ثلاثًا ، قالَ: والَّذي بَعثَكَ بالحقِّ ، لا أزيدُ فيهنَّ شيئًا ، ولا أنقُصُ منهنَّ شيئًا ، قالَ: فقالَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وعلى آلِهِ وصحبِهِ وسلَّمَ : دخلَ الجنَّةَ إن صدَقَ
عنِ ابنِ عبَّاسٍ قالَ بعثَتْ بنو سعدِ بنِ بكرٍ ضِمامَ بنَ ثعلبةٍ وافدًا إلى رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فقدِمَ عليهِ فأناخَ بعيرَهُ على بابِ المسجدِ فعقَلهُ ثمَّ دخلَ على رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ وهوَ في المسجدِ جالسٌ في أصحابِهِ فقالَ أيُّكمُ ابنُ عبد المطلب فقالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ أنا ابنُ عبد المطلب فقالَ محمَّدٌ فقالَ نعم فقالَ يا ابنَ عبد المطلب إنِّي سائلُكَ ومغلِّظٌ عليكَ في المسألةِ فلا تجدنَّ في نفسِك فقالَ لا أجدُ في نفسي فسل عمَّا بدا لكَ فقالَ أنشدُكَ اللَّهَ إلَهَكَ وإلهَ أهلِكَ وإلهَ من كانَ قبلَكَ وإلهَ من هوَ كائنٌ بعدَكَ آللَّهُ بعثكَ إلينا رسولًا قالَ اللَّهمَّ نعم قالَ فأنشدُكَ اللَّهَ إلَهَكَ وإلهَ من كانَ قبلَكَ وإلهَ من هوَ كائنٌ بعدَكَ آللَّهُ أمركَ أن نعبدَهُ لا نشركُ بهِ شيئًا وأن نخلعَ هذهِ الأندادَ الَّتي كانَ آباؤنا يعبدونَ فقالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ اللَّهمَّ نعم ثمَّ جعلَ يذكُرُ فرائضَ الإسلامِ فريضةً فريضةً الصَّلاةَ والزَّكاةَ والصِّيامَ والحجَّ وفرائضَ الإسلامِ كلَّها ينشدُهُ عندَ كلِّ فريضةٍ كما نشدَهُ في الَّتي قبلَها حتَّى إذا فرغَ قالَ فإنِّي أشهدُ أن لا إلهَ إلَّا اللَّهُ وأشهدُ أنَّ محمَّدًا عبدُهُ ورسولُهُ وسأؤدِّي هذهِ الفرائضَ وأجتنبُ ما نهيتَني عنهُ لا أزيدُ ولا أنقصُ ثمَّ انصرفَ راجعًا إلى بعيرِهِ فقالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ حينَ ولَّى إن يصدق ذو العَقيصتينِ يدخلِ الجنَّةَ
بلغَ عائشةَ أنَّ عبدَ اللَّهِ بنَ عَمرٍو بنِ العاصِ يأمرُ نساءَهُ أن ينقُضنَ رءوسَهُنَّ إذا اغتسَلنَ منَ الجَنابةِ، فقالت: يا عَجباهُ، لابنِ عَمرٍو هذا لقد كلَّفَهُنَّ تعبًا، أفلا يأمرُهُنَّ أن يحلقنَ رءوسَهُنَّ؟ لقد كنتُ أَنا ورَسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ نغتَسلُ منَ الإناءِ الواحدِ نَشرعُ فيهِ جميعًا فما أزيدُ على ثَلاثِ حفَناتٍ أو قالَ: ثَلاثِ غَرفاتٍ - وفي روايةٍ - بدونِ: نَشرعُ فيهِ جميعًا،- وفيها - : فما أزيدُ على أن أُفرِغَ علَى رأسي ثلاثَ إفراغاتٍ
يا عائِشةُ، لَولا حِدثانُ قَومِكِ بالكُفرِ لَنَقَضتُ البَيتَ حتَّى أزيدَ فيه مِنَ الحِجرِ؛ فإنَّ قَومَكِ قَصَّروا في البِناءِ
حَدَّثَنَا الصَّادقُ المصدوقُ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فيما يَرْوي عنْ رَبِّهِ تباركَ وتَعالَى، أنَّه قالَ: الحسَنةُ بعَشْرِ أمثالِها أو أَزِيدُ، والسَّيِّئةُ واحدةٌ أو أغْفِرُها، ولَوْ لَقِيتَني بقُرابِ الأرضِ خَطايا ما لم تُشْرِكْ بي، لَقيتُكَ بقُرابِها مَغْفرةً
فدَخَلَت أسماءُ بنتُ عُمَيسٍ، وهي مِمَّن قدِمَ معنا، على حَفصةَ زَوجِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم زائِرةً، وقد كانَت هاجَرَت إلى النَّجاشيِّ فيمَن هاجَرَ إليه، فدَخَلَ عُمَرُ على حَفصةَ، وأسماءُ عِندَها، فقال عُمَرُ حينَ رَأى أسماءَ: مَن هذه؟ قالت: أسماءُ بنتُ عُمَيسٍ، قال عُمَرُ: الحَبَشيَّةُ هذه؟ البَحريَّةُ هذه؟ فقالت أسماءُ: نَعَم، فقال عُمَرُ: سَبَقناكُم بالهِجرةِ، فنَحنُ أحَقُّ برَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مِنكُم! فغَضِبَت، وقالت كَلِمةً: كَذَبتَ يا عُمَرُ! كَلَّا واللَّهِ، كُنتُم مع رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يُطعِمُ جائِعَكُم، ويَعِظُ جاهِلَكُم، وكُنَّا في دارِ، أو في أرضِ البُعَداءِ البُغَضاءِ في الحَبَشةِ، وذلك في اللهِ وفي رَسولِه، وايمُ اللهِ لا أطعَمُ طَعامًا ولا أشرَبُ شَرابًا حتَّى أذكُرَ ما قُلتَ لرَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، ونَحنُ كُنَّا نُؤذى ونُخافُ، وسَأذكُرُ ذلك لرَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وأسألُه! وواللَّهِ لا أكذِبُ ولا أزيغُ ولا أزيدُ على ذلك، قال: فلَمَّا جاءَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قالت: يا نَبيَّ اللهِ، إنَّ عُمَرَ قال كَذا وكَذا! فقال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: ليس بأحَقَّ بي مِنكُم، ولَه ولأصحابِه هِجرةٌ واحِدةٌ، ولَكُم أنتُم -أهلَ السَّفينةِ- هِجرَتانِ. قالت: فلقد رَأيتُ أبا موسى وأصحابَ السَّفينةِ يَأتوني أرسالًا، يَسألوني عن هذا الحَديثِ، ما مِنَ الدُّنيا شيءٌ هُم به أفرَحُ ولا أعظَمُ في أنفُسِهم ممَّا قال لهم رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم! قال أبو بُردةَ: فقالت أسماءُ: فلقد رَأيتُ أبا موسى، وإنَّه لَيَستَعيدُ هذا الحَديثَ مِنِّي
بَلَغَنا مَخرَجُ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ونَحنُ باليَمَنِ، فخَرَجنا مُهاجِرينَ إليه أنا وأخَوانِ لي أنا أصغَرُهم، أحَدُهما أبو بُردةَ، والآخَرُ أبو رُهمٍ، إمَّا قال: بضعٌ، وإمَّا قال: في ثَلاثةٍ وخَمسينَ، أوِ اثنَينِ وخَمسينَ رَجُلًا مِن قَومي، فرَكِبنا سَفينةً، فألقَتنا سَفينَتُنا إلى النَّجاشيِّ بالحَبَشةِ، فوافَقنا جَعفَرَ بنَ أبي طالِبٍ، فأقَمنا معهُ حتَّى قدِمنا جَميعًا، فوافَقنا النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم حينَ افتَتَحَ خَيبَرَ، وكان أُناسٌ مِنَ النَّاسِ يقولونَ لَنا، يَعني لأهلِ السَّفينةِ: سَبَقناكُم بالهِجرةِ، ودَخَلَت أسماءُ بنتُ عُمَيسٍ -وهي مِمَّن قدِمَ معنا- على حَفصةَ زَوجِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم زائِرةً، وقد كانَت هاجَرَت إلى النَّجاشيِّ فيمَن هاجَرَ، فدَخَلَ عُمَرُ على حَفصةَ، وأسماءُ عِندَها، فقال عُمَرُ حينَ رَأى أسماءَ: مَن هذه؟ قالت: أسماءُ بنتُ عُمَيسٍ، قال عُمَرُ: الحَبَشيَّةُ هذه، البَحريَّةُ هذه؟ قالت أسماءُ: نَعَم، قال: سَبَقناكُم بالهِجرةِ، فنَحنُ أحَقُّ برَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم منكم، فغَضِبَت وقالت: كَلَّا واللهِ، كُنتُم مع رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يُطعِمُ جائِعَكُم، ويَعِظُ جاهِلَكُم، وكُنَّا في دارِ -أو في أرضِ- البُعَداءِ البُغَضاءِ بالحَبَشةِ، وذلك في اللهِ وفي رَسولِه صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، وايمُ اللهِ لا أطعَمُ طَعامًا ولا أشرَبُ شَرابًا، حتَّى أذكُرَ ما قُلتَ لرَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، ونَحنُ كُنَّا نُؤذى ونُخافُ، وسَأذكُرُ ذلك للنَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وأسألُه، واللهِ لا أكذِبُ ولا أزيغُ، ولا أزيدُ عليه. فلَمَّا جاءَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قالت: يا نَبيَّ اللهِ إنَّ عُمَرَ قال: كَذا وكَذا، قال: فما قُلتِ له؟ قالت: قُلتُ له كَذا وكَذا، قال: ليس بأحَقَّ بي منكم، وله ولِأصحابِه هِجرةٌ واحِدةٌ، ولَكُم أنتُم -أهلَ السَّفينةِ- هِجرَتانِ، قالت: فلقد رَأيتُ أبا موسى وأصحابَ السَّفينةِ يَأتوني أرسالًا يَسألوني عن هذا الحَديثِ، ما مِنَ الدُّنيا شيءٌ هم به أفرَحُ ولا أعظَمُ في أنفُسِهم ممَّا قال لهمُ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، قال أبو بُردةَ: قالت أسماءُ: فلقد رَأيتُ أبا موسى وإنَّه لَيَستَعيدُ هذا الحَديثَ مِنِّي
يقولُ اللهُ عَزَّ وجَلَّ: مَن جاءَ بالحَسَنةِ فله عَشرُ أمثالِها وأزيدُ، ومَن جاءَ بالسَّيِّئةِ فجَزاؤُه سَيِّئةٌ مِثلُها أو أغفِرُ، ومَن تَقَرَّبَ مِنِّي شِبرًا تَقَرَّبتُ منه ذِراعًا، ومَن تَقَرَّبَ مِنِّي ذِراعًا تَقَرَّبتُ منه باعًا، ومَن أتاني يَمشي أتَيتُه هَرولةً، ومَن لَقيَني بقُرابِ الأرضِ خَطيئةً لا يُشرِكُ بي شيئًا لَقيتُه بمِثلِها مَغفِرةً. وفي روايةٍ: فله عَشرُ أمثالِها، أو أزيدُ
جاء رَجُلٌ من بني سعدِ بنِ بَكرٍ إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، وكان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مُستَرضَعًا فيهم، فقال: يا بَني عبدِ المُطَّلِبِ، قال: قد أجَبتُك، قال: أنا وافِدُ قومي ورسولُهم، وأنا سائِلُك ومُشتَدَّةٌ مَسأَلتي إيَّاك، ومُناشِدُك فمُشتَدٌّ مُناشَدتي إيَّاك، فلا تَجِدَنَّ عليَّ، قال: نَعَمْ، قال: أخْبِرْني مَن خَلَقَ السَّمواتِ والأرضَ، والجَنَّةَ والنَّارَ؟ قال: اللهُ، قال: نَشَدتُك به أهو أرسَلَك بما أتَتْنا به كُتُبُك، وأتَتْنا رُسُلُك أنْ نَشهَدَ أنْ لَا إلهَ إلَّا اللهُ، وأنْ نَدَعَ اللَّاتَ والعُزَّى؟ قال: نَعَمْ، قال: نَشَدتُك به أهو أمَرَك؟ قال: نَعَمْ، قال: وأتَتْنا كُتُبُك، وأتَتْنا رُسُلُك أنْ نُصَلِّيَ في كُلِّ يَومٍ ولَيلَةٍ خَمسَ صَلواتٍ، نَشَدتُك باللهِ أهو أمَرَك؟ قال: نَعَمْ، قال: أتَتْنا كُتُبُك، وأتَتْنا رُسُلُك أنْ نَحُجَّ البَيتَ في ذي الحِجَّةِ، نَشَدتُك باللهِ أهو أمَرَك؟ قال: نَعَمْ، قال: هؤلاءِ خَمسٌ، فلستُ أَزيدُ عليهِنَّ، فلمَّا قفَّا قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: أمَا إنَّه إنْ فَعَلَ الذي قال دَخَلَ الجَنَّةَ
عنِ ابنِ عبَّاسٍ رَضِيَ اللهُ عنهما، قال: بعثَتْ بنو سعدِ بنِ بكرٍ ضِمامَ بنِ ثَعلبَةَ وافدًا إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقدِمَ عليه، وأناخَ بعيرَهُ على بابِ المسجِدِ، ثمَّ عَقَلَه ورسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ جالسٌ في المسجِدِ في أصحابِهِ، وكان ضِمامُ بنُ ثعلبةَ رجُلًا جَعْدَ الشَّعرِ ذا غَديرتَيْنِ، قال: فأقبَلَ حتَّى وقَفَ على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وهو في أصحابِهِ، فقال: أيُّكُمُ ابْنُ عبدِ المطَّلبِ؟ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: أنا ابنُ عبدِ المطَّلبِ، قال: مُحمَّدٌ؟ قال: نعمْ، قال: يا بنَ عبدِ المُطَّلبِ، إنِّي سائِلُكَ ومُغلِظٌ عليكَ في المسألةِ؛ فلا تَجِدَنَّ في نفْسِكَ، قال: لا أجِدُ في نَفْسي، سَلْ عمَّا بدا لكَ، قال: أَنْشُدُكَ باللهِ إلهِكَ وإلهِ مَن كان قَبلَكَ، وإلهِ مَن هو كائنٌ بَعدَكَ، آللهُ أمَرَكَ أنْ نعبُدَه وحدَهُ لا نُشرِكُ به شيئًا، وأنْ نخلَعَ هذه الأوثانَ التي كان آباؤُنا يَعبدونَ معه؟ قال: اللَّهمَّ نعمْ، قال: فأَنْشُدُكَ باللهِ إلهِكَ وإلهِ مَن كان قَبلَكَ، وإلهِ مَن هو كائنٌ بَعدَكَ، آللهُ أمَرَكَ أنْ نُصلِّيَ هذه الصلواتِ الخمسَ؟ قال: اللَّهُمَّ نعمْ، قال: ثمَّ جعَلَ يذكُرُ فرائضَ الإسلامِ فريضةً فريضةً: الزكاةَ، والصيامَ، والحجَّ، وشرائعَ الإسلامِ كلَّها، يُناشِدُه عِندَ كلِّ فريضةٍ كما يُناشِدُه في التي قَبلَها، حتَّى إذا فرَغَ قال: فإنِّي أشهَدُ أنْ لا إلهَ إلَّا اللهُ، وأشهَدُ أنَّ مُحمَّدًا رسولُ اللهِ، وسأُؤَدِّي هذه الفَرائضَ، وأجتنِبُ ما نهَيْتَني عنه، ثمَّ لا أَزيدُ ولا أَنْقُصُ، قال: ثمَّ انصرَفَ إلى بَعيرِهِ، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: إنْ يَصْدُقْ ذو العَقِيصَتَيْنِ يدخُلِ الجنَّةَ، قال: فأتى بَعيرَهُ فأطلَقَ عِقالَهُ، ثمَّ خرَجَ حتَّى قدِمَ على قومِهِ، فاجتمَعوا إليه، فكان أوَّلُ ما تكلَّمَ به أنْ قال: بِئْسَتِ اللَّاتُ والعُزَّى، قالوا: مَهْ يا ضِمامُ! اتَّقِ البَرَصَ، اتَّقِ الجُذامَ، اتَّقِ الجُنونَ، قال: ويلَكم! إنَّهما واللهِ ما تضُرَّانِ وما تنفَعانِ، وإنَّ اللهَ قد بعَثَ رسولًا، وأنزَلَ عليه كتابًا استنقَذَكم به ممَّا كنتم فيه، وإنِّي أشهَدُ أنْ لا إلهَ إلَّا اللهُ وحدَهُ لا شريكَ له، وأنَّ مُحمَّدًا عبدُهُ ورسولُهُ، وقد جِئْتُكم مِن عِندِه بما آمُرُكم به [وأَنْهاكم عنه، قال]: فواللهِ، ما أَمْسى مِن ذلك اليومِ في حاضرتِهِ مِن رجُلٍ ولا امرأةٍ إلَّا مُسلِمًا، قال ابنُ عبَّاسٍ: فما سمِعْنا بوافِدٍ قَطُّ كان أفضلَ مِن ضِمامِ بنِ ثعلبةَ
سمعتُ عمرَ بنَ الخطابِ على هذا المنبرِ يقولُ : عسى أن يكونَ بعدي أقوامٌ يُكذِّبون بالرَّجمِ ، يقولونَ : لا نجِدُه في كتابِ اللهِ ، لولا أنْ أُزيدَ في كتابِ اللهِ ما ليس فيه لكتبتُ أنه حقٌّ ، قد رَجَمَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وآلهِ وسلَّمَ ورَجَمَ أبو بكرٍ ورجمتُ
قال عمرُ بنُ الخطَّابِ رضِي اللهُ تعالَى عنه, على هذا المنبَرِ – يعني : منبرَ المدينةِ : - إنِّي لأعلمُ أقوامًا سيُكذِّبون بالرجمِ, يقولون : ليس في القرآنِ ، ولولا أنِّي أكرهُ أن أزيدَ في القرآنِ ما ليس فيه, لكتبْتُ في آخرِ ورقةٍ أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قد رجم ، ورجم أبو بكرٍ ، وأنا قد رجمتُ
أنَّ عبدَ الملِكِ بنَ مروانَ بينَما هوَ يطوفُ بالبيتِ ، إذ قالَ قائلٌ: عبدُ اللَّهِ بنُ الزُّبَيْرِ حيثُ يَكْذبُ على أمِّ المؤمنينَ يقولُ: سَمِعْتُها وَهيَ تَقولُ: إنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ قالَ: يا عائشةُ لولا حِدثانُ قومِكِ بالكُفرِ ، لنقَضتُ البيتَ حتَّى أزيدَ فيهِ منَ الحِجرِ . فقالَ الحارثُ بنُ عبدِ اللَّهِ بنِ أبي ربيعةَ لا تقُل ذلِكَ يا أميرَ المؤمنينَ ، فأَنا سَمِعْتُ أمَّ المؤمِنينَ تقولُهُ قالَ: وَدِدْتُ أنِّي قَد كنتُ سَمِعْتُ هذا منكَ قبلَ أن أَهْدمَهُ فترَكْتُهُ
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(100)
الحارث بن عبد الله بن أبي ربيعةرسول الله صلى الله عليه وسلملقيتني بقراب الأرض خطاياالنبي صلى الله عليه وسلملولا حدثان قومك بالكفرعبد الملك بن مروانعبد الله بن الزبيرفإذا نسيت فذكرونيلا أزيد فيهن شيئالا أنقص منهن شيئالا أزيد ولا أنقصالغسل من الجنابةأبو موسى الأشعريجعفر بن أبي طالبالسهو في الصلاةأذكر كما تذكرونلا إله إلا اللهقصروا في البناءأزيد في الصلاةأنسى كما تنسونالظهر أو العصرابن عبد المطلبنشرع فيه جميعاأسماء بنت عميسبني سعد بن بكرزيد في الصلاةضمام بن ثعلبةفرائض الإسلامالإناء الواحدما لم تشرك بيعمر بن الخطابيكذبون بالرجمزيد في القرآنإنما أنا بشراللات والعزىذو العقيصتينينقضن رءوسهنبعشر أمثالهابعثت بنو سعدفوشوش القومسجدتي السهوأهل السفينةعشر أمثالهاأنشدك باللهرجم أبو بكرأم المؤمنينسجد سجدتينافترض اللهصلوات خمساأنشدك اللهثلاث حفناتثلاث غرفاتبشر مثلكمصليت خمسادخل الجنةنقض البيتخمس صلواتوافد قوميأفضل وافدكتاب اللهرسول اللهصلى خمساابن عمرويا عائشةحج البيتالنسيانأبو بكررجم عمرالصلاةالزكاةالصيامإن صدقالكعبةالحسنةالسيئةأغفرهاالهجرةهجرتانالحبشةمسترضعالمنبرالقرآنتنسونالظهرانفتلعائشةحدثانالكفرالحجرالبيتواحدةمغفرةهرولةرمضانالرجمأنسىخمساأذكرالحجهجرة
تخريج حديث أزيد في الصلاة
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








