أحاديث عن: أشعارهم
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
22 نتيجة — لكلمة: أشعارهم
⭐ متفق عليه
📂 باب ما جاء في فرق...
عن ابن عباس قال: كان النبي ﷺ يحب موافقة أهل الكتاب فيما لم يؤمر فيه، وكان أهل الكتاب يسدلون أشعارهم، وكان المشركون يفرقون رؤوسهم، فسدل النبي ﷺ ناصيته، ثم فرق بعد.
متفق عليه رواه البخاريّ في اللباس (٥٩١٧)، ومسلم في الفضائل (٢٣٣٦١) كلاهما من طريق إبراهيم بن سعد، حدّثنا ابن شهاب، عن عبيد اللَّه بن عبد اللَّه، عن ابن عباس، فذكره.
📚 كتاب اللباس والزينة
📖 اقرأ الشرح
كان النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يُحِبُّ موافَقةَ أهلِ الكِتابِ فيما لَم يُؤمَرْ فيه، وكان أهلُ الكِتابِ يَسدِلونَ أشعارَهم، وكان المُشرِكونَ يَفرُقونَ رُؤوسَهم، فسَدَلَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ناصيَتَه، ثُمَّ فرَقَ بَعدُ
كانَ أهلُ الكتابِ يسدلُونَ أشعارهمْ، وَكانَ المشركونَ يفرقونَ، وَكانَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللهُ عليهِ وَسلَّمَ يحبُّ موافقةَ أهلِ الكتابِ، قالَ: فسدلَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللهُ عليهِ وَسلَّمَ ناصيتهُ ثمَّ فرقَ بعدُ
3
✔ صحيح📌 كانَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يُحِبُّ موافَقةَ أهلِ الكِتابِ فيما لم يُؤمَرْ به
كانَ أهلُ الكِتابِ يَسدِلونَ أشعارَهم، وكانَ المُشرِكونَ يَفرُقونَ رُؤوسَهم، وكانَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يُحِبُّ موافَقةَ أهلِ الكِتابِ فيما لم يُؤمَرْ به، فسَدَلَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ناصيَتَه، ثُمَّ فرَقَ بَعدُ
عَنِ ابنِ عَبَّاسٍ، قال: كان المُشرِكونَ يَفرُقونَ رُؤوسَهم، وكان أهلُ الكِتابِ يَسدِلونَ -قال يَعقوبُ: أشعارَهم- وكان رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يُحِبُّ ويُعجِبُه موافَقةُ أهلِ الكِتابِ -قال يَعقوبُ: في بَعضِ ما لم يُؤمَرْ- قال إسحاقُ: فيما لم يُؤمَرْ فيه، فسَدَلَ ناصيَتَه، ثُمَّ فرَقَ بَعدُ
كانَ أَهْلُ الكتابِ - يعني يسدُلونَ أشعارَهُم - وَكانَ المشرِكونَ - يفرقونَ رؤوسَهُم - وَكانَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ : تُعجبُهُ موافَقةُ أَهْلِ الكتابِ ، فيما لم يؤمَرْ بِهِ ، فسَدلَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ ناصيتَهُ ، ثمَّ فرقَ بَعدُ
كان أهلُ الكتابِ يَسدُلون أشعارَهم، وكان المسلمونَ يَفرُقون رُؤوسَهم. قال: وكان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يُعْجِبُه مُوافقةُ أهلِ الكتابِ في بعضِ ما لم يُؤمَرْ به فيه، فَسدَلَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ثمَّ فَرَقَ بعدُ
كان أهلُ الكِتابِ -يعني- يَسدُلونَ أشعارَهم، وكان المُشرِكونَ يَفرُقونَ رؤُوسَهم، وكان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم تُعجِبُه مُوافَقةُ أهلِ الكِتابِ فيما لم يؤمَرْ به، فسَدَل رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ناصِيَتَه، ثمَّ فَرَقَ بَعْدُ
يُساقُ الَّذين اتَّقَوْا ربَّهم إلى الجنَّةِ زُمَرًا حتَّى إذا انتهَوْا إلى بابٍ من أبوابِها وجَدوا عنده شجرةً يخرُجُ من تحتِ ساقِها عينان تجريان فعمَدوا إلى إحداهما كأنَّما أُمِروا بها فشربوا منها فأذهبتْ ما في بطونِهم من أذًى أو قذًى أو بأسٍ ثمَّ عمَدوا إلى الأخرَى فتطهَّروا منها فجَرتْ عليهم بنضْرةِ النَّعيمِ فلن تتغيَّرَ أبشارُهم تغيُّرًا بعدها أبدًا ، ولن تشعَثَ أشعارُهم كأنَّما دُهِنوا بالدَّهانِ ، ثمَّ انتهَوْا إلى خزَنةِ الجنَّةِ فقالوا : سلامٌ عليكم طِبتم فادخلوها خالدين . قال : ثمَّ تلقَّاهم أو يلقاهم الوِلدانُ يُطيفون بهم كما يُطيفُ وِلدانُ أهلِ الدُّنيا بالحميمِ ، يقدُمُ من غيبتِه فيقولون : أبشِرْ بما أعدَّ اللهُ لك من الكرامةِ . قال : ثمَّ ينطلِقُ غلامٌ من أولئك الوُلدانِ إلى بعضِ أزواجِه من الحورِ العينِ ، فيقولُ : قد جاء فلانٌ باسمِه الَّذي يُدعَى به في الدُّنيا ، فتقولُ : أنت رأيتَه ؟ فيقولُ : أنا رأيتُه وهو ذا بإثري ، فيستخِفُّ إحداهنَّ الفرْحُ حتَّى تقومَ على أسكُفَّةِ بابِها ، فإذا انتهَى إلى منزلِه نظر إلى أيِّ شيءٍ أساسُ بنيانِه ، فإذا جندَلُ اللُّؤلؤِ فوقه صرحٌ أخضرُ وأصفرُ وأحمرُ ومن كلِّ لونٍ ، ثمَّ رفع رأسَه فنظر إلى سقْفِه ، فإذا مثلُ البرقِ لولا أنَّ اللهَ قدَّر له لألمَّ أن يذهبَ ببصرِه ، ثمَّ طأطأ رأسَه فنظر إلى أزواجِه ، وأكوابٍ موضوعةٍ ، ونمارقَ مصفوفةٍ ، وزرابيَّ مَبثوثةٍ فنظروا إلى تلك النِّعمةِ ، ثمَّ اتَّكئوا وقالوا : الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي هَدَانَا لِهَذَا وَمَا كُنَّا لِنَهْتَدِيَ لَوْلَا أَنْ هَدَانَا اللَّهُ ، الآيةَ ، ثمَّ يُنادي منادٍ تحَيْون فلا تموتون أبدًا ، وتُقيمون فلا تظعنون أبدًا وتصحون . أراه قال : فلا تمرَضون أبدًا
صلَّى رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ العشاءَ ثم انصرف فأخذ بيدِ عبدِ اللهِ بنِ مسعودٍ حتى خرج به إلى بطحاءَ مكةَ فأجلَسه ثم خطَّ عليه خطًّا ثم قال لا تبرحنَّ خطَّك ، فإنه سينتهي إليك رجالٌ فلا تكلِّمْهم فإنهم لن يُكلِّموك . ثم مضى رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ حيثُ أراد ، فبينا أنا جالسٌ في خطِّي ، إذ أتاني رجالٌ كأنهم الزُّطُّ ؛ أشعارُهم وأجسامُهم . لا أرى عورةً ولا أرى قشرًا ، وينتهون إليَّ ولا يجاوزون الخطَّ ، ثم يصدُرون إلى رسولِ اللهِ ، حتى إذا كان من آخر الليلِ ، لكن رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قد جاءني وأنا جالسٌ فقال : لقد أراني منذُ الليلةَ . ثم دخل عليَّ في خطِّي فتوسَّدَ فخِذي ورقَد ، وكان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ، إذا رقد نفخ ، فبينا أنا قاعدٌ و رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ مُتوَسِّدٌ فخِذي ، إذا أنا برجالٍ عليهم ثيابٌ بيضٌ اللهُ أعلمُ ما بهم من الجمالِ ، فانتهوا إليَّ ، فجلس طائفةٌ منهم عند رأسِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وطائفةٌ منهم عند رجلَيه ، ثم قالوا بينهم : ما رأينا عبدًا قطُّ أُوتيَ مثلَ ما أُوتِيَ هذا النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ، إنَّ عينَيه تنامانِ وقلبُه يقِظانُ ، اضرِبوا له مَثلًا ، مثلُ سيدٍ بنى قصرًا ثم جعل مائدةً فدعا الناسَ إلى طعامِه وشرابِه ، فمن أجابه أكل من طعامِه وشرب من شرابِه ، ومن لم يجِبْه عاقبه – أو قال عذَّبه - . ثم ارتفعوا واستيقظ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ عند ذلك ، فقال : سمعتَ ما قال هؤلاءِ . وهل تدري مَن هم . قلتُ : اللهُ ورسولُه أعلمُ ، قال : هم الملائكةُ ، فتدري ما المثلُ الذي ضربوه ؟ قلتُ : اللهُ ورسولُه أعلمُ ، قال : المثلُ الذي ضربوه : الرحمنُ بنى الجنَّةَ ودَعى إليها عبادَه ، فمن أجابه دخل الجنَّةَ ، ومن لم يُجِبْه عاقبَه أو عذَّبه
قالَ صلَّى رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ العشاءَ ثمَّ انصرفَ فاخذ بيدِ عبدِ اللَّهِ بنِ مسعودٍ حتَّى خرجَ بِهِ إلى بَطحاءِ مَكَّةَ فأجلسَهُ ثمَّ خطَّ علَيهِ خطًّا ثمَّ قالَ: لا تبرَحنَّ خطَّكَ فإنَّهُ سينتَهي إليكَ رجالٌ فلا تُكَلِّمهم فإنَّهم لا يُكَلِّمونَكَ، قالَ: ثمَّ مضى رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ حيثُ أرادَ، فبينا أَنا جالسٌ في خطِّي إذ أتاني رجالٌ كأنَّهمُ الزُّطُّ أشعارُهُم وأجسامُهُم لا أرى عورةً ولا أرى قِشرًا وينتَهونَ إليَّ، ولا يجاوزونَ الخطَّ ثمَّ يَصدرونَ إلى رسولِ اللَّهِ حتَّى إذا كانَ من آخرِ اللَّيلِ، لَكِن رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ قد جاءَني وأَنا جالسٌ، فقالَ: لقد أراني منذُ اللَّيلة ثمَّ دخلَ عليَّ في خطِّي فتوسَّدَ فخذي ورَقدَ وَكانَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ إذا رقدَ نفخَ، فبينا أَنا قاعدٌ ورسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ متوسِّدٌ فخذي إذا أَنا برجالٍ علَيهِم ثيابٌ بيضٌ اللَّهُ أعلمُ ما بِهِم منَ الجَمالِ فانتَهَوا إليَّ، فجلسَ طائفةٌ منهم عندَ رأسِ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ وطائفةٌ منهم عندَ رجليهِ ثمَّ قالوا بينَهُم: ما رَأينا عبدًا قطُّ أوتيَ مثلَ ما أوتيَ هذا النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ إنَّ عينيهِ تَنامانِ وقلبُهُ يَقظانُ، اضربوا لَهُ مثلًا مثلُ سيِّدٍ بنى قصرًا ثمَّ جعلَ مائدة فدعا النَّاسَ إلى طعامِهِ وشرابِهِ، فمَن أجابَهُ أَكَلَ من طعامِهِ وشربَ من شرابِهِ ومن لم يجبهُ عاقبَهُ - أو قالَ: عذَّبَهُ - ثمَّ ارتفَعوا، واستيقَظَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ عندَ ذلِكَ فقالَ: سمعتَ ما قالَ هؤلاءِ؟ وَهَل تدري مَن هم؟ قلتُ: اللَّهُ ورسولُهُ أعلمُ، قالَ: همُ الملائِكَةُ، فتَدري ما المثلُ الَّذي ضرَبوه؟ قلتُ: اللَّهُ ورسولُهُ أعلمُ، قالَ: المثلُ الَّذي ضرَبوه الرَّحمنُ بنى الجنَّةَ ودعى إليها عِبادَه، فمن أجابَهُ دخلَ الجنَّةَ ومن لم يجبهُ عاقبَهُ أو عذَّبَهُ
عن عليِّ بنِ أبي طالبٍ قال يُساقُ الذينَ اتَّقُوا رَبَّهُمْ إلى الجنةِ زُمَرًا حتى إذا انتهوا إلى بابٍ من أبوابِها وجَدُوا عندَهُ شجرةً يخرجُ من تَحْتِ ساقِها عَيْنانِ تَجريانِ فَعَمَدُوا إلى أَحَدِهما كأنَّما أُمِرُوا فَشَرِبُوا مِنْها فَأَذْهَبَتْ ما في بُطُونِهِمْ من أَذًى أوْ قذًى أوْ بَأْسٍ ثُمَّ عَمَدُوا إلى الأُخْرَى فَتَطَهَّرُوا مِنْها فَجَرَتْ عليهم بِنَضْرَةِ النعيمِ فلنْ تتغيرَ أَبْشَارُهُمْ تغيرًا بعدَها أبدًا ولنْ تَشْعَثَ أَشْعَارَهُمْ كأنَّما دُهِنُوا بِالدِّهانِ ثُمَّ انْتَهَوْا إلى خزنَةِ الجنةِ فَقَالوا ( سَلامٌ عليكُمْ طِبْتُمْ فَادْخُلوها خالدِينَ ) قال ثُمَّ يلْقَاهُمْ أوْ تَلْقَاهُمْ الوِلْدَانُ يُطَيَّفُونَ بِهم كما يُطَيَّفُ وِلَدَانُ الدنيا بِالحَمِيمِ يَقْدَمُ من غيبةٍ فَيقولونَ أَبْشِرْ بِما أَعَدَّ اللهُ لكَ مِنَ الكَرَامَةِ قال ثُمَّ ينطقُ غُلامٌ من أولئكَ الوِلْدَانِ إلى بَعْضِ أَزْوَاجِهِ مِنَ الحُورِ العِينِ فيقولُ قد جاء فُلانٌ بِاسْمِهِ الذي يُدْعَى بهِ في الدنيا فَتقولُ أنتَ رَأَيْتَهُ فيقولُ أنا رأيْتُهُ وهوَ ذَا بأثرِي فَيَسْتَخِفُّ إِحْدَاهُنَّ الفَرَحَ حتى تَقُومَ على أُسْكُفَّةِ بابِها فإذا انْتَهَى إلى منزلِه نظرَ إلى أيِّ شيءٍ أساسَ بُنْيانِهِ فإذا جَنْدَلُ اللُّؤْلُؤِ فوقَهُ صرحٌ أخضرُ وأصفرُ وأحمرُ ومِنْ كلِّ لَوْنٍ ثُمَّ رفعَ رأسَهُ فنظرَ إلى سَقْفِهِ فإذا مثلُ البَرْقِ لَوْلا أنَّ اللهَ قَدَّرَ لهُ لأَلَمَّ أنْ يَذْهَبَ ببصرِهِ ثُمَّ طَأْطَأَ رأسَهُ فَنظرَ إلى أَزْوَاجِهِ وأَكْوَابٍ مَوْضُوعَةٍ ونَمارِقَ مَصْفُوفَةٍ وزَرَابِيٍّ مَبْثُوثَةٍ فنظرُوا إلى تِلْكَ النِّعْمَةِ ثُمَّ اتكأُوا وقَالوا الحمدُ للهِ الذي هَدَانا لِهذا وما كُنَّا لِنَهْتَدِيَ لَوْلا أنْ هَدَانا اللهُ ثُمَّ يُنادِي مُنادٍ تَحْيَوْنَ فلا تَمُوتُونَ أبدًا وتُقِيمُونَ فلا تَظْعَنُونَ أبدًا وتَصِحُّونَ أراهُ قال فلا تَمْرَضُونَ أبدًا
والَّذي نَفسي بِيدِه، إنَّهم إذا خَرَجوا مِن قُبورِهِم يَستَقبِلونَ أو يُؤتَونَ بِنُوقٍ لَها أَجنِحةٌ وعَليها رِحالُ الذَّهبِ، شِراكُ نِعالِهم نورٌ يَتلَألأُ، كلُّ خُطوةٍ مِنها مَدُّ البَصرِ، فيَنتَهونَ إلى شَجرةٍ يَنبُعُ مِن أَصلِها عَينانِ، فيَشرَبونَ من إِحداهُما، فيُغسَلُ ما في بُطونِهم مِن دَنسٍ، ويَغتَسلونَ مِن الأُخرى، فَلا تَشعَثُ أَبشارُهم وَلا أَشعارُهم بَعدَها أَبدًا، وتَجْري عَليهِم نَضْرةُ النَّعيمِ، فيَنتهونَ، أو فَيَأتونَ بابَ الجنَّةِ، فإذا حَلْقةٌ مِن ياقوتَةٍ حَمراءَ عَلى صَفائحِ الذَّهبِ، فيَضرِبونَ بِالحَلْقةِ على الصَّفيحةِ، فيُسمَعُ لها طَنينٌ: يا عليُّ! فيَبلُغُ كلَّ حَوْراءَ أنَّ زَوجَها قد أَقبَلَ، فتَبعَثُ قَيِّمَها، فيَفتَحُ له، فإذا رَآه خرَّ لَه- قال مَسْلَمةُ: أُراه قال: ساجِدًا- فيَقولُ: ارفَعْ رَأسَك؛ فإنَّما أَنا قَيِّمُك، وُكِّلتُ بأَمرِك، فيَتبعُه ويَقفو أَثرَه، فتَستخِفُّ الحَوراءَ العَجَلةُ، فتَخرُجُ مِن خيامِ الدُّرِّ وَالياقوتِ، حتَّى تَعتنِقَه، ثُمَّ تَقولُ: أنتَ حِبِّي وأنا حِبُّك، وأَنا الخالدَةُ الَّتي لا أَموتُ، وأنا النَّاعمةُ الَّتي لا أَبْأَسُ، وأَنا الرَّاضيَةُ الَّتي لا أَسخَطُ، وأَنا المُقيمَةُ الَّتي لا أَظعَنُ، فيَدخُلُ بَيتًا مِن أُسِّه إلى سَقفِه مِئةُ ألفِ ذِراعٍ، بِناؤُه عَلى جَندَلِ اللُّؤلؤِ، طَرائقُ أَصفرُ وأَخضرُ وأَحمرُ، لَيس فيها طَريقةٌ تُشاكِلُ صاحِبَتَها، في البيتِ سَبعونَ سَريرًا، على كلِّ سَريرٍ سَبعونَ حَشْيَةً، على كلِّ حَشيَةٍ سَبعون زَوجةً، على كلِّ زَوجةٍ سَبعونَ حُلَّةً يُرى مُخُّ ساقِها مِن باطنِ الحُللِ، يَقْضي جِماعَها في مِقدارِ ليلةٍ من لَياليكُم هَذه. الأَنهارُ مِن تَحتِهم تَطَّرِدُ، أَنهارٌ مِن ماءٍ غيرِ آسنٍ- قال: صافٍ لا كَدرَ فيهِ- وأَنهارٌ مِن لَبنٍ لَم يَتغيَّرْ طَعمُه- قال: لم يَخرُجْ مِن ضُروعِ الماشيَةِ- وأَنهارٌ مِن خمرٍ لذَّةٍ لِلشَّاربينَ- قال: لم تَعصِرْها الرِّجالُ بِأَقدامِهِم- وأَنهارٌ مِن عَسلٍ مُصفًّى- قال: لم يَخرُجْ مِن بُطونِ النَّحلِ- يَستَجْني الثِّمارَ؛ فإن شاء قائمًا، وإن شاء قاعدًا، وإن شاء مُتَّكئًا، ثُمَّ تَلا: {وَدَانِيَةً عَلَيْهِمْ ظِلَالُهَا وَذُلِّلَتْ قُطُوفُهَا تَذْلِيلًا}، فيَشتَهي الطَّعامَ، فيَأتيهِ طَيرٌ أَبيضُ- قال: وربَّما أَخضرُ- قال: فتَرفَعُ أَجنحَتَها، فيَأكُلُ مِن جُنوبِها أيَّ الأَلوانِ شاءَ، ثُمَّ يَطيرُ فيَذهَبُ، فيَدخُل المَلَكُ فيَقولُ: سلامٌ عَليكُم، تِلكمُ الجنَّةُ أورِثتُموها بِما كُنتُم تَعمَلون. وَلو أنَّ شَعرةً مِن شَعرِ الحَوراءِ وَقَعت لِأهلِ الأَرضِ لَأَضاءتِ الشَّمسَ، مَعها سوادٌ في نورٍ
أنَّهُ سألَ النبيَّ عن هذه الآيةِ يَوْمَ نَحْشُرُ الْمُتَّقِينَ إِلَى الرَّحْمَنِ وَفْدًا قال والذي نَفسي بيدِهِ ، إنَّهُمْ إذا خَرَجُوا من قُبُورِهِمِ اسْتُقْبِلوا بِنُوقٍ بيضٍ ، لها أَجْنِحَةٌ عليْها رِحالُ الذَّهَبِ ، شُرُكُ نِعَالِهمْ نُورٌ يَتَلأْلأُ ، كلُّ خُطْوَةٍ مِنْها مِثلُ مَدِّ البَصَرِ ، ويَنْتَهونَ إلى بابِ الجنةِ ، فإذا حَلْقَةٌ من ياقُوتَةٍ حمراءَ على صَفَائِحِ الذَّهَبِ ، وإذا شجرةٌ على بابِ الجنةِ ينبعُ من أصلِها عينانِ ، فإِذَا شربُوا من أَحَدِهما جرَتْ في وجوهِهِمْ بنضرةِ النعيمِ ، وإذا توضُؤوا مِنَ الأُخْرَى لمْ تشعثْ أشعارُهُمْ أبدًا ، فيضربونَ الحلقةَ بالصفيحةِ ، فلَوْ سمَعْتَ طنينَ الحلقةِ يا عليُّ ! فيبلغُ كلَّ حوراءِ أنْ زوجَها قد أقبلَ ، فَتَسْتَخِفُّها العَجَلَةُ ، فَتَبْعَثُ قَيِّمَها فيفتحَ لهُ البابَ ، فَلَوْلا أنَّ اللهَ عزَّ وجلَّ عَرَّفَهُ نفسَهُ ؛ لَخَرَّ ساجِدًا مِمَّا يَرَى مِنَ النُّورِ والبَهاءِ ، فيقولُ : أنا قَيِّمُكَ الذي وُكِّلْتُ بِأَمْرِكَ ، فيتبعُهُ فيقفُوا أثرَهُ فيأتي زوجتَهُ ، فَتَسْتَخِفُّها العَجَلَةُ ، فتخرجُ مِنَ الخَيْمَةِ، فَتُعَانِقُهُ ، وتَقُولَ : أنتَ حِبِّي وأنا حِبُّكَ ، وأنا الرَّاضِيَةُ فلا أَسْخَطُ أبدًا وأنا النَّاعِمَةُ فلا أَبْؤُسُ أبدًا ، وأنا الخَالِدَةُ فلا أَظْعَنُ أبدًا ، فَيدخلُ بَيْتًا من أَساسِه إلى سَقْفِهِ مِئَةُ أَلْفِ ذِرَاعٍ ، مَبنِيٌّ على جَنْدَلِ اللُّؤْلُؤِ والياقُوتِ ، طَرَائِقُ حُمْرٌ ، وطَرَائِقُ خُضْرٌ ، وطَرَائِقُ صُفْرٌ ، ما مِنْها طَرِيقَةٌ تُشَاكِلُ صاحبَتَها ، فَيأتي الأَرِيكَةَ ، فإذا عليْها سَرِيرٌ ، على السَّرِيرِ سبعونَ فِرَاشًا ، على كلِّ فراشٍ سبعونَ زَوْجَةً ، على كلِّ زَوْجَةٍ سبعونَ حُلَّةً ، يُرَى مُخُّ ساقِها من باطِنِ الحُلَلِ ، يُفضِي جِماعَهُنَّ في مِقْدَارِ ليلةٍ ، تَجري من تَحْتِهمُ الأنْهارُ مُطَّرِدَةً ، أنْهارٌ من ماءٍ غَيْرِ آسِنٍ ، صافٍ ليس فيهِ كَدَرٌ، وأنْهارٌ من عَسَلٍ مُصَفًّى لمْ يَخْرُجْ من بُطُونِ النَّحْلِ ، وأنْهارٌ من خَمْرٍ لَذَّةٍ لِلشَّارِبينَ لمْ تَعْصِرْهُ الرِّجَالُ بِأَقْدَامِها ، وأنْهارٌ من لَبَنٍ لمْ يَتَغَيَّرْ طَعْمُهُ ، لمْ يَخْرُجْ من بُطُونِ الماشِيَةِ ، فإذا اشْتَهَوُا الطَّعَامَ ، جاءتْهُمْ طَيْرٌ بيضٌ فترفعُ أَجْنِحَتَها ، فَيأكلونَ من جُنُوبِها من أَيِّ الأَلْوَانِ شاؤُوا ثُمَّ تَطِيرُ فَتَذْهَبُ، وفيها ثِمارٌ مُتَدَلِّيَةٌ إذا اشْتَهَوْها انبعثَ الغُصْنُ إليهِمْ فَيأكلونَ من أَيِّ الثِّمارِ شاؤُوا ، إنْ شاءَ قائِمًا ، وإنْ شاءَ مُتَّكِئًا ، وذلكَ قولُهُ ( وجَنَى الجَنَّتَيْنِ دَانٍ ) وبينَ أَيْدِيهِمْ خَدَمٌ كاللُّؤْلُؤِ
والذي نَفْسي بيَدِه، إنَّهم إذا خَرَجوا مِن قُبُورِهم يُستَقبَلونَ، أو يُؤتَوْنَ بنوقٍ بيضٍ، لها أجنِحةٌ، وعليها رِحالُ الذَّهَبِ، شَركُ نِعالِهم نورٌ يَتلَألَأُ، كُلُّ خُطوةٍ منها مَدَّ البَصَرِ، فيَنتَهونَ إلى شَجَرةٍ يَنبُعُ مِن أصلِها عَينانِ، فيَشرَبونَ مِن إحداهما، فتَغسِلُ ما في بُطُونِهم مِن دَنَسٍ، ويَغتَسِلونَ مِنَ الأُخرى؛ فلا تَشعَثُ أبشارُهم ولا أشعارُهم بَعدَها أبَدًا، وتَجري عليهم نَضْرةُ النَّعيمِ، فيَنتَهونَ، أو فيَأتونَ بابَ الجَنَّةِ، فإذا حَلْقةٌ مِن ياقوتةٍ حَمراءَ على صَفائِحِ الذَّهَبِ، فيَضربونَ بالحَلْقةِ على الصَّفحةِ؛ فيُسمَعُ لها طَنينٌ يا علِيُّ، فيَبلُغُ كُلَّ حَوراءَ أنَّ زَوجَها قد أقبَلَ، فتَبعَثُ قَيِّمَها فيَفتَحُ له، فإذا رآهُ خَرَّ له -قال مَسلَمةُ: أُراهُ قال: ساجِدًا-، فيَقولُ: ارفَعْ رَأسَكَ؛ فإنَّما أنا قَيِّمُكَ، وُكِّلتُ بأمْرِكَ. فيَتبَعُه ويَقفو أثَرَه، فتَستَخِفُّ الحَوراءَ العَجَلةُ فتَخرُجُ مِن خيامِ الدُّرِّ والياقوتِ حتى تَعتَنِقَه، ثم تَقولُ: أنتَ حِبِّي وأنا حِبُّكَ، وأنا الخالِدةُ التي لا أموتُ، وأنا النَّاعِمةُ التي لا أبأسُ، وأنا الرَّاضيةُ التي لا أسخَطُ، وأنا المُقيمةُ التي لا أظعَنُ. فيَدخُلُ بَيتًا مِن أُسِّهِ إلى سَقفِه مِئةُ ألْفِ ذِراعٍ، بِناؤُه على جَندَلِ اللُّؤلؤِ طَرائِقُ، أحمَرُ وأصفَرُ وأخضَرُ، ليس منها طَريقةٌ تُشاكِلُ صاحِبَتَها، وفي البَيتِ سَبعونَ سَريرًا، على كُلِّ سَريرٍ سَبعونَ حَشيَّةً، على كُلِّ حَشيَّةٍ سَبعونَ زَوجةً، على كُلِّ زَوجةٍ سَبعونَ حُلَّةً، يُرى مُخُّ ساقِها مِن وَراءِ الحُلَلِ، يَقضي جِماعَها في مِقدارِ لَيلةٍ مِن لَياليكم هذه، الأنهارُ مِن تَحتِهم تَطَّرِدُ، أنهارٌ مٍن ماءٍ غَيرِ آسِنٍ -قال: صافٍ لا كَدَرَ فيه- وأنهارٌ مِن لَبَنٍ لم يَتغَيَّرْ طَعمُه، ولم يَخرُجْ مِن ضُروعِ الماشيةِ، وأنهارٌ مِن خَمرٍ لَذَّةٍ لِلشاربينَ، لم يَعتَصِرْها الرِّجالُ بأقدامِهم، وأنهارٌ مِن عَسَلٍ مُصَفَّى، لم يَخرُجْ مِن بُطونِ النَّحلِ، فيَستَجلي الثِّمارَ، فإنْ شاءَ أكَلَ قائِمًا، وإنْ شاءَ قاعِدًا، وإنْ شاءَ مُتَّكِئًا، ثم تَلا: {وَدَانِيَةً عَلَيْهِمْ ظِلَالُهَا وَذُلِّلَتْ قُطُوفُهَا تَذْلِيلًا} [الإنسان: 14]، فيَشتَهي الطَّعامَ فيَأتيه طَيرٌ أبيَضُ -ورُبَّما قال أخضَرُ- فتَرفَعُ أجنِحَتَها، فيَأكُلُ مِن جُنوبِها أيَّ الألوانِ شاءَ، ثم تَطيرُ فتَذهَبُ، فيَدخُلُ المَلَكُ، فيَقولُ: سَلامٌ عليكم {تِلْكَ الْجَنَّةُ الَّتِي أُورِثْتُمُوهَا بِمَا كُنْتُمْ تَعْمَلُونَ} [الزخرف: 72]، ولو أنَّ شَعرةً مِن شَعرِ الحَوراءِ وَقَعتْ لِأهلِ الأرضِ لأضاءَتِ الشَّمسَ معها، سوادٌ في نورٍ
15
◔ غير محدد📌 تَحْيَونَ فلا تَموتونَ أبدًا، وتُقيمونَ فلا تَظْعَنونَ أبِدًا، وتَصِحُّونَ فلا تَمْرَضونَ أبَدًا
عَنْ عَلِيٍّ قَالَ «ذَكَرَ النَّارَ -فعَظَّمَ أمْرَها- ذِكْرًا لا أَحفَظُه، قالَ: {وَسِيقَ الَّذِينَ اتَّقَوْا رَبَّهُمْ إِلَى الْجَنَّةِ زُمَرًا} حتَّى إذا انْتَهَوا إلى بابٍ مِن أبْوابِها وَجَدوا عنْدَه شَجَرةً يَخرُجُ مِن تحتِ ساقِها عَيْنانِ تَجْريانِ، فعَمَدوا إلى إحْداهما كأنَّما أُمِروا به، فشَرِبوا مِنها، فأَذهَبَتْ ما في بُطونِهم مِن قَذًى وأَذًى أو بَأسٍ، ثُمَّ عَمَدوا إلى الأُخرى فتَطَهَّروا مِنها، فجَرَتْ عليهم: {نَضْرَةَ النَّعِيمِ}، ولم تُغبَرْ أشعْارُهم بَعْدَها أبَدًا ولا تَشعَثُ رُؤوسُهم، كأنَّما دُهِنوا بالدِّهانِ، ثُمَّ انْتَهَوا إلى الجنَّةِ، فقالوا: {سَلَامٌ عَلَيْكُمْ طِبْتُمْ فَادْخُلُوهَا خَالِدِينَ} ثُمَّ تَلَقَّاهم الوِلْدانُ يَطيفونَ بِهم كما يَطيفُ وِلْدانُ أهْلِ الدُّنْيا بالحَميمِ يَقدَمُ عليهم مِن غَيْبتِه، يَقولونَ له: أَبْشِرْ بِما أَعَدَّ اللهُ مِن الكَرامةِ، ثُمَّ يَنْطلِقُ غُلامٌ مِن أولئك الوِلْدانِ إلى بعضِ أزْواجِه مِن الحُورِ العِينِ فيَقولُ: جاءَ فُلانٌ، باسْمِه الَّذي كانَ يُدْعى في الدُّنْيا، قالَتْ: أنت رَأيْتَه؟ قالَ: أنا رَأيْتُه وهو بأثَري، فيَسْتَخِفُّ إحْداهنَّ الفَرَحُ، حتَّى تَقومَ على أُسْكُفَّةِ بابِها، فإذا انْتَهى إلى مَنزِلِه نَظَرَ إلى أساسِ بُنْيانِه، فإذا جَنْدَلُ اللُّؤْلُؤِ فَوْقَه صَرْحٌ أَخضَرُ وأَحمَرُ وأَصفَرُ، مِن كلِّ لَوْنٍ، ثُمَّ رَفَعَ رأسَه فنَظَرَ إلى سَقْفِه، فإذا مِثلُ البَرْقِ، ولولا أنَّ اللهَ عَزَّ وجَلَّ قَدَّرَه لأَلَمَّ أن يُذهِبَ بَصَرَه، ثُمَّ طَأَطَأَ رأسَه، فإذا أزْواجُه: {وَأَكْوَابٌ مَوْضُوعَةٌ * وَنَمَارِقُ مَصْفُوفَةٌ * وَزَرَابِيُّ مَبْثُوثَةٌ} ثُمَّ اتَّكَؤوا، فقالوا: {الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي هَدَانَا لِهَذَا وَمَا كُنَّا لِنَهْتَدِيَ} الآية، ثُمَّ يُنادي مُنادٍ: تَحْيَونَ فلا تَموتونَ أبدًا، وتُقيمونَ فلا تَظْعَنونَ أبِدًا، وتَصِحُّونَ -فأراه قالَ: فلا تَمْرَضونَ أبَدًا»
إن علياً كان ذات يوم عند رسول الله صلى الله عليه وسلم فقرأ هذه الآية: {يوم نحشر المتقين إلى الرحمن وفدا}ً فقال: ما أظن الوفد إلا الركب يا رسول الله صلى الله عليه وسلم ؟ فقال النبي صلى الله عليه وسلم: والذي نفسي بيده، إنهم إذا خرجوا من قبورهم يستقبلون أو يؤتون بنوق بيض لها أجنحة وعليها رحائل الذهب، شرك نعالهم نور يتلألأ، كل خطوة منها مد البصر، فينتهون إلى شجرة ينبع من أصلها عينان فيشربون من إحداهما فتغسل ما في بطونهم من دنس، ويغتسلون من الأخرى فلا تشعث أبشارهم ولا أشعارهم بعدها أبداً، وتجري عليهم نضرة النعيم فينتهون أو فيأتون باب الجنة فإذا حلقة من ياقوت حمراء على صفائح الذهب فيضربون بالحلقة على الصفحة فيسمع لها طنين يا علي؛ فيبلغ كل حوراء أن زوجها قد أقبل فتبعث قيمها ليفتح له فإذا رآه خر له قال سلمة: أراه قال ساجداً فيقول ارفع رأسك فإنما أنا قيمك وكلت بأمرك، فيتبعه ويقفوا أثره فتستخف الحوراء العجلة فتخرج من خيام الدر والياقوت حتى تعتنقه
إِنَّ عليًّا كان ذَات يومٍ عِندَ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسَلَّمَ فقرأَ عليَّ هذه الآيةَ : يَوْمَ نَحْشُرُ الْمُتَّقِينَ إِلَى الرَّحْمَنِ وَفْدًا ، فقال : ما أَظُنُّ الوَفْدَ إِلَّا الرَّكْبَ يا رسولَ اللهِ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ : والذي نَفسي بيدِهِ ، إنَّهُمْ إذا خَرَجُوا من قُبُورهمْ يُستقبلونَ – أوْ : يُؤْتَوْنَ – بِنُوقٍ بيضٍ لها أجنحةٌ ، وعليْها رِحالُ الذَّهَبِ ، شِراكُ نِعَالِهمْ نُورٌ ، يتلأْلأُ كلُّ خُطْوَةٍ مِنْها مَدَّ البَصَرِ ، فينتهونَ إلى شجرةٍ يَنْبُعُ من أَصْلِها عَيْنانِ ، فَيشربُونَ من إحداهُما ، فتغْسِلُ ما في بُطُونِهِمْ من دَنَسٍ ، ويغتسلونَ مِنَ الأُخْرَى فلا تَشْعَثُ أَبْشَارُهُمْ ولا أَشْعَارُهُمْ بعدَها أبدًا ، وتَجري عليهم نَضْرَةُ النَّعيمِ ، فينتهونَ – أوْ : فيأتونَ بابَ الجنةِ ، فإذا حَلْقَةٌ من ياقُوتَةٍ حمراءَ على صَفَائِحِ الذَّهَبِ ، فَيَضْرِبُونَ بِالحَلْقَةِ على الصفيحةِ فَيُسْمَعُ لها طَنِينٌ يا عليُّ ، فَيبلغُ كلَّ حَوْرَاءَ أنَّ زَوْجَها قد أَقْبَلَ ، فَتَبْعَثَ قَيِّمُها فَيَفْتَحُ لهُ ، فإذا رَآهُ خَرَّ لهُ – قال مسلمَةُ : أُرَاهُ قال : ساجِدًا – فيقولُ : ارفعْ رأسَكَ ، إِنَّما أنا قَيِّمُكُ ، وُكِّلْتُ بِأَمْرِكَ . فَيَتْبَعُهُ ويَقْفُو أثرَهُ ، فَتَسْتَخِفُّ الحَوْرَاءَ العَجَلَةُ ، فَتَخْرُجَ من خِيامِ الدُّرِّ والياقُوتِ حتى تَعْتَنِقَهُ ، ثُمَّ تقولُ : أنتَ حِبِّي ، وأنا حِبُّكَ، وأنا الخَالِدَةُ التي لا أَمُوتُ ، وأنا النَّاعِمَةُ التي لا أَبْؤُسُ ، وأنا الرَّاضِيَةُ التي لا أَسْخَطُ ، وأنا المُقِيمَةُ التي لا أَظْعَنُ . فَيَدْخُلَ بَيْتًا من أُسِّهِ إلى سَقْفِهِ مِائَةُ أَلْفِ ذِرَاعٍ ، بَناهُ على جَنْدَلِ اللُّؤْلُؤِ طَرَائِقَ : أصفرُ وأحمرُ وأخضرُ ، ليس مِنْها طَرِيقَةٌ تُشَاكِلُ صاحبَتَها ، وفي البيتِ سبعونَ سَرِيرًا ، على كلِّ سَرِيرٍ سبعونَ حَشْيَةً ، على كلِّ حَشْيَةٍ سبعونَ زَوْجَةً ، على كلِّ زَوْجَةٍ سبعونَ حُلَّةً ، يُرَى مُخُّ ساقِها من باطِنِ الحُلَلِ ، يَقْضِي جِماعَها في مِقْدَارِ ليلةٍ من لَيالِيكُمْ هذه : الأنْهارُ من تَحْتِهمْ تَطَّرِدُ ، أنْهارٌ من ماءٍ غَيْرِ آسِنٍ – قال : صافٍ لا كدرَ فيهِ – وأنْهارٌ من لبنٍ لمْ يتغيرْ طعمُهُ : لمْ يخرجْ من ضروعِ الماشيةِ ، وأنْهارٌ من خمرٍ لذةٍ للشاربينَ ، لمْ يعتصرْها الرجالُ بأقدامِهِمْ ، وأنْهارٌ من عسلٍ مُصفًّى لمْ يخرجْ من بطونِ النحلِ ، فيستحلِي الثمارَ ، فإنْ شاءَ أكلَ قائِمًا ، وإنْ شاءَ قاعِدًا ، وإنْ شاءَ مُتَّكِئًا ، ثُمَّ تَلا : وَدَانِيَةً عَلَيْهِمْ ظِلَالُهَا وَذُلِّلَتْ قُطُوفُهَا تَذْلِيلًا ، فَيَشْتَهِي الطَّعَامَ فَيأتيهِ طَيْرٌ أَبْيَضُ ، وربما قال : أخضرُ ، فَتَرْفَعُ أَجْنِحَتَها ، فَيأكلُ من جُنُوبِها أَيَّ الأَلْوَانِ شاءَ ، ثُمَّ تَطِيرُ فَتَذْهَبُ، فَيدخلُ المَلَكُ فيقولُ : سَلامٌ عليكُمْ ، وَتِلْكَ الْجَنَّةُ الَّتِي أُورِثْتُمُوهَا بِمَا كُنْتُمْ تَعْمَلُونَ ، ولَوْ أنَّ شَعْرَة من شعرِ الحوراءِ وقعَتْ لأهلِ الأَرضِ ، لَأَضَاءَتِ الشَّمْسُ مَعَها سَوَادٌ في نُورٍ
عن عليٍّ أنه سأَل رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عن هذه الآيةِ { يَوْمَ نَحْشُرُ الْمُتَّقِينَ إِلَى الرَّحْمَنِ وَفْدًا } قال : قلتُ : يا رسولَ اللهِ، ما الوفدُ إلا رَكبٌ ؟ قال النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : والذي نفسي بيدِه إنهم إذا خرَجوا من قبورِهم استُقبِلوا بنوقٍ بِيضٍ لها أجنحةٌ عليها رِحالُ الذهبِ، شَرَكُ نعالِهم نورٌ يتلَأْلَأُ كلُّ خُطوةٍ منها مثل مَدِّ البصرِ، وينتَهونَ إلى بابِ الجنةِ، فإذا حلْقةٌ من ياقوتَةٍ حمراءَ على صفائحِ الذهبِ، وإذا شجرةٌ على بابِ الجنةِ ينبُعُ من أصلِها عينانِ، فإذا شرِبوا من إحداهما جرَتْ في وجوهِهم نضرةُ النعيمِ، وإذا توضَّئوا من الأخرى لم تشعَثْ أشعارُهم أبدًا، فيَضرِبونَ الحلْقةَ بالصفيحةِ، فلو سمِعَتْ طَنينَ الحلْقةِ فيبلُغُ كلَّ حَوراءَ أنَّ زوجَها قد أقبَل فتستخِفُّها العجَلَةُ فتبعَثُ قيمَها فيُفتَحُ له البابُ، فلولا أنَّ اللهَ عرَّفَه نفسَه لخرَّ له ساجدًا مما يَرى من النورِ والبَهاءِ، فيقولُ أنا قيمُك الذي وُكِلتُ بأمرِك فيتبَعُه فيَقفو أثرَه، فيأتي زوجتَه فتستخِفُّها العجَلَةُ فتخرُجُ من الخَيمَةِ فتُعانِقُه وتقولُ : أنت حِبِّي وأنا حِبُّك، وأنا الراضِيَةُ فلا أسخَطُ أبدًا، وأنا الناعمةُ فلا أبأَسُ أبدًا، والخالدةُ فلا أظعَنُ أبدًا، فيدخُلُ بيتًا من أساسِه إلى سقفِه مِائةُ ذراعٍ مبنِيٌّ على جندَلِ اللؤلؤِ والياقوتِ طرائقُ حمرٌ وطرائقُ خضرٌ وطرائقُ صفرٌ، ما منها طريقةٌ تُشاكِلُ صاحِبَتها، فيأتي الأريكَةَ، فإذا عليها سَريرٌ على السريرِ سبعونَ فراشًا عليها سبعونَ زوجةً على كلِّ زوجةٍ سبعونَ حلةً يُرى مخُّ ساقِها من باطنِ الجلدِ يقضي جماعَهن في مقدارِ ليلةٍ، تجري من تحتِهم أنهارٌ مطردَةٌ، أنهارٌ من ماءٍ غيرِ آسِنٍ صافٍ ليس فيه كدَرٌ، وأنهارٌ من عسلٍ مصفًّى لم يخرُجْ من بُطونِ النحلِ، وأنهارٌ من خَمرةٍ لذةٍ للشارِبينَ لم تَعصِرْه الرجالُ بأقدامِها، وأنهارٌ من لبنٍ لم يتغيَّرْ طعمُه لم يَخرُجْ من بُطونِ الماشيةِ، فإذا اشتَهوا الطعامَ جاءَتْهم طيورٌ بِيضٌ فترفَعُ أجنحتَها فيأكُلونَ من جُنوبِها من أيِّ الألوانِ شاءوا، ثم تطيرُ فتذهَبُ، فيها ثمارٌ متدلِّيةٌ، إذا اشتَهَوها انشعَب الغصنُ إليهم، فيأكلونَ من أيِّ الثمارِ شاءوا إن شاء قائمًا وإن شاء متكئًا، وذلك قولُه عز وجل : { وَجَنَى الْجَنَّتَيْنِ دَانٍ} وبين أيديهم خدَمٌ كاللؤلؤِ
أنَّه سأل رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عن هذه الآيةِ : يَوْمَ نَحْشُرُ الْمُتَّقِينَ إِلَى الرَّحْمَنِ وَفْدًا إلى آخرِها ، قال : قلتُ : يا رسولَ اللهِ ما الوفدُ إلَّا ركبٌ ؟ قال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : والَّذي نفسي بيدِه إنَّهم إذا خرَجوا من قبورِهم استُقبِلوا بنوقٍ بِيضٍ لها أجنحةٌ عليها رِحالُ الذَّهبِ ، شرَكُ نِعالِهم نورٌ يتلألأُ كلُّ خطوةٍ منها مثلُ مدِّ البصرِ ، وينتهون إلى بابِ الجنَّةِ ، فإذا حلقةٌ من ياقوتةٍ حمراءَ على صفائحِ الذَّهبِ ، وإذا شجرةٌ على بابِ الجنَّةِ ينبُعُ من أصلِها عينان فإذا شرِبوا من إحداهما جرَتْ في وجوهِهم بنضْرةِ النَّعيمِ ، وإذا توضَّئوا من الأخرَى لم تشعَثْ أشعارُهم أبدًا فيضرِبون الحلقةَ بالصَّفيحةِ فلو سمِعتَ طنينَ الحلقةِ يا عليُّ فيبلُغُ كلَّ حوراءَ أنَّ زوجَها قد أقبل فتستخِفُّها العجَلةُ فتبعَثُ قيِّمَها فيفتحُ له البابَ ، فلولا أنَّ اللهَ عزَّ وجلَّ عرَّف نفسَه لخرَّ له ساجدًا ممَّا يرَى من النُّورِ والبهاءِ فيقولُ أنا قيِّمُك الَّذي وُكِلتُ بأمرِك فيتبَعُه فيقفو أثرَه فيأتي زوجتَه فتستخِفُّها العجلَةُ فتخرُجُ من الخَيمةِ فتعانقُه وتقولُ : أنت حِبِّي وأنا حِبُّك ، وأنا الرَّاضيةُ فلا أسخطُ أبدًا ، وأنا النَّاعمةً فلا أبأَسُ أبدًا ، وأنا الخالدةُ فلا أظعنُ أبدًا فيدخلُ بيتًا من أساسِه إلى سقفِه مائةُ ألفِ ذراعِ مبنيٌّ على جندَلِ اللُّؤلؤِ والياقوتِ ، طرائقُ حُمرٌ وطرائقُ خُضرٌ وطرائقُ صُفرٌ ، ما منها طريقةٌ تُشاكِلُ صاحبتَها فيأتي الأريكةَ فإذا عليها سريرٌ ، على السَّريرِ سبعون فراشًا ، على كلِّ فراشٍ سبعون زوجةً ، على كلِّ زوجةٍ سبعون حُلَّةً ، يرَى مُخَّ ساقِها من باطنِ الحُلَلِ ، يقضي جِماعَهنَّ في مِقدارِ ليلةٍ تجري من تحتِهم أنهارٌ مُطَّرِدةٌ ، أنهارٌ من ماءٍ غيرِ آسنٍ صافٍ ليس فيه كدَرٌ ، وأنهارٌ من عسلٍ مُصفًّى لم يخرُجْ من بطونِ النَّحلِ ، وأنهارٌ من خمرٍ لذَّةً للشَّاربين لم تعصُرْه الرِّجالُ بأقدامِها ، وأنهارٌ من لبنٍ لم يتغيَّرْ طعمُه لم يخرُجْ من بطونِ الماشيةِ ، فإذا اشتهَوُا الطَّعامَ جاءتهم طيْرٌ بِيضٌ فترفعُ أجنحتَها فيأكلون من جنوبِها من أيِّ الألوانِ شاءوا ، ثمَّ تطيرُ فتذهبُ ، وفيها ثمارٌ مُتدلِّيةٌ ، إذا اشتهَوُا انبعث الغُصنُ إليهم فيأكلون من أيِّ الثِّمارِ شاءوا إن شاء قائمًا وإن شاء مُتَّكِئًا ، وذلك قولُه : وَجَنَى الْجَنَّتَيْنِ دَانٍ وبين أيديهم خدَمٌ كاللُّؤلؤِ
يكونُ في آخرِ الزمانِ قومٌ يسوِّدون أشعارَهم لا ينظرُ اللهُ إليهم
يكونُ في آخِرِ الزَّمانِ قومٌ يُسوِّدونَ أشعارَهم لا ينظُرُ اللهُ إليهم يومَ القيامةِ
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(100)
عيناه تنامان وقلبه يقظانعينيه تنامان وقلبه يقظانشجرة ينبع من أصلها عينانصرح أخضر وأصفر وأحمرحلقة من ياقوتة حمراءأنهار من ماء غير آسنحلقة من ياقوت حمراءمن أجابه دخل الجنةخيام الدر والياقوتلا ينظر الله إليهمموافقة أهل الكتابنوق بيض لها أجنحةأنهار من عسل مصفىمثل سيد بنى قصراالرحمن بنى الجنةمن لم يجبه عاقبهتحيون فلا تموتوندعى إليها عبادهيسدلون أشعارهمشرك نعالهم نوريسودون أشعارهميفرقون رؤوسهمدعى إلى الجنةنوق لها أجنحةعينان تجريانلا تبرحن خطكأكواب موضوعةأنهار من خمرأنهار من لبنتشبه بالنساءلا ينظر اللهلم يؤمر فيهسدل الناصيةنضرة النعيمالحور العينجندل اللؤلؤسبعون فراشارحائل الذهبصفائح الذهبثمار متدليةيوم القيامةأهل الكتابيحب موافقةلم يؤمر بهسدل ناصيتهاتقوا ربهمخزنة الجنةرحال الذهبسبعون زوجةسبعون حشيةآخر الزمانسدل الشعرفرق الرأسسبعون حلةباب الجنةالمشركونابن عباسلا تبرحنالملائكةطير أبيضصرح أخضرطيور بيضكفر نعمةالناصيةأشعارهمفرق بعدالولداننوق بيضموافقةالكتابفرق...رؤوسهميسدلونناصيتهتطهرواناصيةالجنةشربواحوراءأجنحةعينانالنارقيمهاأريكةأشعارفيمايؤمرزمرارجالالزطشجرةخيمةوعيديحبأهلجاءسدلشعرقيمقوم
تخريج حديث أشعارهم
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








