أحاديث عن: من أجابه دخل الجنة
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
10 نتيجة — لكلمة: من أجابه دخل الجنة
صلَّى رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ العشاءَ ثم انصرف فأخذ بيدِ عبدِ اللهِ بنِ مسعودٍ حتى خرج به إلى بطحاءَ مكةَ فأجلَسه ثم خطَّ عليه خطًّا ثم قال لا تبرحنَّ خطَّك ، فإنه سينتهي إليك رجالٌ فلا تكلِّمْهم فإنهم لن يُكلِّموك . ثم مضى رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ حيثُ أراد ، فبينا أنا جالسٌ في خطِّي ، إذ أتاني رجالٌ كأنهم الزُّطُّ ؛ أشعارُهم وأجسامُهم . لا أرى عورةً ولا أرى قشرًا ، وينتهون إليَّ ولا يجاوزون الخطَّ ، ثم يصدُرون إلى رسولِ اللهِ ، حتى إذا كان من آخر الليلِ ، لكن رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قد جاءني وأنا جالسٌ فقال : لقد أراني منذُ الليلةَ . ثم دخل عليَّ في خطِّي فتوسَّدَ فخِذي ورقَد ، وكان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ، إذا رقد نفخ ، فبينا أنا قاعدٌ و رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ مُتوَسِّدٌ فخِذي ، إذا أنا برجالٍ عليهم ثيابٌ بيضٌ اللهُ أعلمُ ما بهم من الجمالِ ، فانتهوا إليَّ ، فجلس طائفةٌ منهم عند رأسِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وطائفةٌ منهم عند رجلَيه ، ثم قالوا بينهم : ما رأينا عبدًا قطُّ أُوتيَ مثلَ ما أُوتِيَ هذا النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ، إنَّ عينَيه تنامانِ وقلبُه يقِظانُ ، اضرِبوا له مَثلًا ، مثلُ سيدٍ بنى قصرًا ثم جعل مائدةً فدعا الناسَ إلى طعامِه وشرابِه ، فمن أجابه أكل من طعامِه وشرب من شرابِه ، ومن لم يجِبْه عاقبه – أو قال عذَّبه - . ثم ارتفعوا واستيقظ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ عند ذلك ، فقال : سمعتَ ما قال هؤلاءِ . وهل تدري مَن هم . قلتُ : اللهُ ورسولُه أعلمُ ، قال : هم الملائكةُ ، فتدري ما المثلُ الذي ضربوه ؟ قلتُ : اللهُ ورسولُه أعلمُ ، قال : المثلُ الذي ضربوه : الرحمنُ بنى الجنَّةَ ودَعى إليها عبادَه ، فمن أجابه دخل الجنَّةَ ، ومن لم يُجِبْه عاقبَه أو عذَّبه
قالَ صلَّى رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ العشاءَ ثمَّ انصرفَ فاخذ بيدِ عبدِ اللَّهِ بنِ مسعودٍ حتَّى خرجَ بِهِ إلى بَطحاءِ مَكَّةَ فأجلسَهُ ثمَّ خطَّ علَيهِ خطًّا ثمَّ قالَ: لا تبرَحنَّ خطَّكَ فإنَّهُ سينتَهي إليكَ رجالٌ فلا تُكَلِّمهم فإنَّهم لا يُكَلِّمونَكَ، قالَ: ثمَّ مضى رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ حيثُ أرادَ، فبينا أَنا جالسٌ في خطِّي إذ أتاني رجالٌ كأنَّهمُ الزُّطُّ أشعارُهُم وأجسامُهُم لا أرى عورةً ولا أرى قِشرًا وينتَهونَ إليَّ، ولا يجاوزونَ الخطَّ ثمَّ يَصدرونَ إلى رسولِ اللَّهِ حتَّى إذا كانَ من آخرِ اللَّيلِ، لَكِن رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ قد جاءَني وأَنا جالسٌ، فقالَ: لقد أراني منذُ اللَّيلة ثمَّ دخلَ عليَّ في خطِّي فتوسَّدَ فخذي ورَقدَ وَكانَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ إذا رقدَ نفخَ، فبينا أَنا قاعدٌ ورسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ متوسِّدٌ فخذي إذا أَنا برجالٍ علَيهِم ثيابٌ بيضٌ اللَّهُ أعلمُ ما بِهِم منَ الجَمالِ فانتَهَوا إليَّ، فجلسَ طائفةٌ منهم عندَ رأسِ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ وطائفةٌ منهم عندَ رجليهِ ثمَّ قالوا بينَهُم: ما رَأينا عبدًا قطُّ أوتيَ مثلَ ما أوتيَ هذا النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ إنَّ عينيهِ تَنامانِ وقلبُهُ يَقظانُ، اضربوا لَهُ مثلًا مثلُ سيِّدٍ بنى قصرًا ثمَّ جعلَ مائدة فدعا النَّاسَ إلى طعامِهِ وشرابِهِ، فمَن أجابَهُ أَكَلَ من طعامِهِ وشربَ من شرابِهِ ومن لم يجبهُ عاقبَهُ - أو قالَ: عذَّبَهُ - ثمَّ ارتفَعوا، واستيقَظَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ عندَ ذلِكَ فقالَ: سمعتَ ما قالَ هؤلاءِ؟ وَهَل تدري مَن هم؟ قلتُ: اللَّهُ ورسولُهُ أعلمُ، قالَ: همُ الملائِكَةُ، فتَدري ما المثلُ الَّذي ضرَبوه؟ قلتُ: اللَّهُ ورسولُهُ أعلمُ، قالَ: المثلُ الَّذي ضرَبوه الرَّحمنُ بنى الجنَّةَ ودعى إليها عِبادَه، فمن أجابَهُ دخلَ الجنَّةَ ومن لم يجبهُ عاقبَهُ أو عذَّبَهُ
عن عبدِ اللهِ بنِ عمرِو بنِ العاصِ رَضيَ اللهُ عنهُما، أنَّ رجُلًا مِن أعداءِ المسْلِمين بالأندلُسِ يُقالُ له: ذُو العُرفِ يَجمَعُ مِن قَبائلِ الشِّركِ جمْعًا عَظيمًا، يَعرِفُ مَن بالأندلُسِ أنْ لا طاقةَ لهم، فيَهرَبُ أهلُ القوَّةِ مِنَ المسْلِمين في السُّفنِ، فيُجِيزونَ إلى طَنْجةَ، ويَبْقى ضَعَفةُ النَّاسِ وجَماعتُهم، ليْس لهم سُفنٌ يُجِيزون عليها، فيَبعَثُ اللهُ عزَّ وجلَّ وَعْلًا، ويَعبُرُ لهم في البحرِ، فيُجِزُ الوعْلُ لا يُغطِّي الماءُ أظْلافَه، فيَراهُ النَّاسُ فيَقولُون: الوعْلَ الوعْلَ، اتَّبِعوه، فيُجِيزُ النَّاسُ على أثَرِه كلُّهم، ثمَّ يَصيرُ البحرُ على ما كان عليه، ويُجِيزُ العدوُّ في المراكبِ، فإذا حَسَّ بهم أهلُ الإفريقيَّةِ هَرَبوا كلُّهم مِن إفريقيَّةَ ومعهم مَن كان بالأندلُسِ مِنَ المسْلِمين، حتَّى يَدْخُلوا الفُسطاطَ، ويُقبِلُ ذلكَ العدوُّ حتَّى يَنزِلوا فيما بيْن مَريُوطَ إلى الأهرامِ مَسيرةَ خمْسةِ بُردٍ، فيَمْلؤون ما هنالكَ شَرًّا، فتَخرُجُ إليهم رايةُ المسْلِمين على الجسرِ، فيَنصُرُهم اللهُ عليهم، فيَهزِمونَهم ويَقتُلونهم إلى أَلُولَبةَ مَسيرةَ عشْرِ لَيالٍ، ويَستوقِدُ أهلُ الفُسطاطِ بعَجَلِهم وأداتِهم سبْعَ سِنينَ، ويَنفلِتُ ذو العُرْفِ مِنَ القتْلِ ومعه كتابٌ لا يَنظُرُ فيه إلَّا وهو مُنهزِمٌ، فيَجِدُ فيه ذِكرَ الإسلامِ، وأنَّه يُؤمَرُ فيه بالدُّخولِ في السِّلمِ، فيَسألُ الأمانَ على نفْسِه وعلى مَن أجابَه إلى الإسلامِ مِن أصحابِه الَّذين أقْبَلوا معه، فيُسلِمُ فيَصيرُ مِنَ المسْلِمين. ثمَّ يَأتي العامَ الثَّاني رجُلٌ مِنَ الحبَشةِ يُقالُ له: أَسِيسُ، وقدْ جَمَع جمْعًا عَظيمًا، فيَهرَبُ المسْلِمون منهم مِن أُسْوانَ، حتَّى لا يَبْقى بها ولا فِيها دُونَها أحدٌ مِنَ المسْلِمين إلَّا دخَلَ الفُسطاطَ، فيَنزِلُ أَسِيسُ بجَيشِه مَنْفَ، وهو على رأْسِ بَريدٍ مِنَ الفُسطاطِ، فتَخرُجُ إليهم رايةُ المسْلِمين على الجسرِ، فيَنصُرُهم اللهُ عليهم، فيَقتُلونهم ويَأسِرُونهم، حتَّى يُباعَ الأسْوَدُ بعَباءةٍ
أن رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ كتَب إلى قَيْصَرَ يَدْعوهُ إلى الإسلامِ، وبعَث بكتابِهِ، يعني مع دِحْيةَ بنِ خَليفةَ الكَلبيِّ، وأمَرهُ أنْ يدفَعَهُ إلى عظيمِ بُصْرى لِيدفَعَهُ إلى قَيْصَرَ، فدفَعهُ عظيمُ بُصْرى إلى قَيْصَرَ، فلمَّا جاءهُ كتابُ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قال حينَ قرَأهُ: الْتَمِسوا لي هاهُنا مِن قومِهِ مِن أحَدٍ أسألُهُ عنه. قال ابنُ عبَّاسٍ: فأخبَرني أبو سُفيانَ أنَّهم أُدخِلوا عليه، وأنَّه لمَّا قرَأ كتابَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وسأَل أبا سُفيانَ عمَّا سأَلهُ عنه، وأجابهُ أبو سُفيانَ بما أجابهُ في ذلك، قال: إنْ يكُنْ ما قُلْتَ حقًّا فيوشِكُ أنْ يَملِكَ مَوضِعَ قَدَمَيَّ هاتَيْنِ، واللهِ لوْ أنِّي أرجو أنْ أَخلُصَ إليه لَتجشَّمْتُ لقاءَهُ، ولوْ كُنْتُ عندَهُ لَغسَلْتُ قدمَيْهِ
دخلنا على عبدِ اللهِ بنِ رواحةَ نعودُه فأُغمي عليه فقلنا يرحمُك اللهُ إن كنا لنرجو أن تموتَ على غيرِ هذا وإن كنا لنرجو لك الشهادةَ فدخل النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ونحن نذكرُ هذا فقال وفيم تعدونَ الشهادةَ فأرم القومُ وتحرك عبدُ اللهِ فقال ألا تجيبون رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ثم أجابه هو فقال نعدُّ الشهادةَ في القتلِ فقال إن شهداءَ أمتي إذًا لقليلٌ إن في القتلِ شهادةٌ وفي الطاعونِ شهادةٌ وفي البطنِ شهادةٌ وفي الغرقِ شهادةٌ وفي النفساءِ يقتلُها ولدُها جمعًا شهادةٌ
حينَ دعاهُم سعيدُ بنُ العاصِ دعا أبا موسى وحُذيفةَ وعبدَ اللهِ بنَ مسعودٍ قبلَ أنْ يُصلِّيَ الغَداةَ، فسأَلهُم: كيف تُصلَّى صلاةُ العيدِ؟ فأجابَهُ عبدُ اللهِ بما أجابهُ به فيه، ثمَّ خرَجوا مِن عِندِه وقد أُقيمَتِ الصَّلاةُ، فجلَسَ عبدُ اللهِ إلى أُسطوانةٍ مِن المسجدِ فصلَّى الركعتينِ، ثمَّ دخَلَ في الصَّلاةِ
7
◔ غير محدد📌 ضحكت أن الخبيث إبليس حين علم أن الله قد غفر لأمتي واستجاب دعائي لهم أهوى يحثي التراب على رأسه ويدعو بالويل والثبور
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم دعا ربَّه عشيَّةَ عرفةَ لأمَّتِه ، وأنَّ اللهَ أجابه بالمغفرةِ لأمَّتِه إلَّا ظُلمَ بعضِهم بعضًا ، فإنَّه آخذٌ للمظلومِ من الظَّالمِ قال : فأعاد الدُّعاءَ فقال : أيْ ربِّ إنَّك قادرٌ أن تُثيبَ المظلومَ خيرًا من مظلمتِه الجنَّةَ ، وتغفرَ لهذا الظَّالمِ . قال : فلم يجِبْ تلك العشيَّةَ شيئًا ، فلمَّا أصبح بالمزدلفةِ أعاد الدُّعاءَ ، فأجابه ربُّه عزَّ وجلَّ : إنِّي قد فعلتُ فضحِك رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أو تبسَّم . فقال أبو بكرٍ وعمرُ : واللهِ لقد ضحِكتَ في ساعةٍ ما كنتَ تضحكُ فيها فما أضحكك ، أضحك اللهُ سِنَّك ؟ فقال ضحِكتُ أنَّ الخبيثَ إبليسَ حين علِم أنَّ اللهَ قد غفر لأمَّتي واستجاب دعائي لهم أهوَى يحثي التُّرابَ على رأسِه ويدعو بالويلِ والثُّبورِ ، فضحِكتُ من الخبيثِ من جزعِه
دخلنا على عبدِ اللهِ بنِ رواحهَ نعودُه فقلنا رحمِك اللهُ إن كنَّا لنُحِبُّ أن نموتَ على غيرِ هذا وإن كنَّا لنرجو لك الشَّهادةَ فدخل النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ونحن نذكرُ هذا فقال وفيم تعُدُّون الشَّهادةَ فأرَمَّ القومُ وتحرَّك عبدُ اللهِ فقال ألا تجيبون رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ثمَّ أجابه هو فقال نعُدُّ الشَّهادةَ في القتلِ فقال إنَّ شهداءَ أمَّتي إذًا لقليلٌ إنَّ في القتلِ شهادةً وفي الطَّاعونِ شهادةً وفي البطنِ شهادةً وفي الغرقِ شهادةً وفي النُّفساءِ يقتلُها ولدُها جُمْعًا شهادةً
«دَخَلْنا على عَبْدِ اللهِ بنِ رَواحةَ نَعودُه فأُغْمِيَ عليه، فقُلْنا: يَرْحَمُك اللهُ، إن كُنَّا لَنُحِبُّ أن تَموتَ على غيْرِ هذا، وإن كُنَّا لَنَرْجو لك الشَّهادةَ، فدَخَلَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ونحن نَذكُرُ هذا؛ فقالَ: <span class="bracket-explain">(وفيمَ تَعُدُّونَ الشَّهادةَ؟)</span> فأَرَمَّ القَوْمُ، وتَحرَّكَ عَبْدُ اللهِ فقالَ: ألَا تُجيبونَ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ؟ ثُمَّ أجابَه هو فقالَ: نَعُدُّ الشَّهادةَ في القَتْلِ، فقالَ: <span class="bracket-explain">(إنَّ شُهَداءَ أمَّتي إذًا لَقَليلٌ! إنَّ في القَتْلِ شَهادةً، وفي الطَّاعونِ شَهادةً، وفي البَطْنِ شَهادةً، وفي الغَرَقِ شَهادةً، وفي النُّفَساءِ يَقْتُلُها وَلَدُها جَمْعاءَ شَهادةً)</span>»
دخلنا على عبدِ اللهِ بنِ رَواحةَ نعودُه فأُغمي عليه فقلنا: رحمَك اللهُ إن كنا لنحبُّ أنْ تموتَ على غيرِ هذا وإن كنا لنرجو لك الشهادةَ فدخل النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ونحن نذكرُ هذا فقال: وفيمَ تعدون الشهادةَ ؟ فأرم القومُ وتحركَ عبدُ الله فقال: ألا تجيبون رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ؟ ثم أجابَه هو فقال: نعد الشهادةَ في القتلِ فقال: إنَّ شهداءَ أمتي إذًا لقليلٌ إنَّ في القتلِ شهادةً وفي الطَّاعونِ شهادةً وفي البطنِ شهادةً وفي الغَرقِ شهادةً وفي النُّفَساءِ يقتلُها ولدُها جمعًا شهادةً
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(58)
عيناه تنامان وقلبه يقظانعينيه تنامان وقلبه يقظانمن أجابه دخل الجنةيدعوه إلى الإسلامعبد الله بن مسعودمثل سيد بنى قصراالرحمن بنى الجنةمن لم يجبه عاقبهدعاء النبي لأمتهدعى إليها عبادهيملك موضع قدميكتاب رسول اللهظلم بعضهم بعضافي القتل شهادةدعى إلى الجنةراية المسلميندحية بن خليفةسعيد بن العاصالويل والثبورلا تبرحن خطكلغسلت قدميهشهداء أمتيصلاة العيدعظيم بصرىأبو سفيانضحك النبيلا تبرحنالملائكةذو العرفأبو موسىالمزدلفةالأندلسالفسطاطالطاعونالنفساءأسطوانةالمغفرةالمظلومالشهادةألولبةالغداةركعتينالظالمالوعلالجسرشهادةالقتلالبطنالغرقحذيفةإبليسشهداءرجالالزطأسيسقيصرعرفةأمتي
تخريج حديث من أجابه دخل الجنة
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








