أحاديث عن: أشعرت أنه قد أذن لي في الخروج
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
22 نتيجة — لكلمة: أشعرت أنه قد أذن لي في الخروج
⭐ صحيح
📂 باب استشهاد القراء في بئر...
عن عائشة قالت: استأذن النبي ﷺ أبو بكر في الخروج حين اشتد عليه الأذى، فقال له: «أقم» قال: يا رسول الله! أتطمع أن يؤذن لك، فكان رسول الله ﷺ يقول: «إني لأرجو ذلك» قالت: فانتظره أبو بكر، فأتاه رسول الله ﷺ ذات يوم ظهرًا، فناداه فقال: «أخرج من عندك» فقال أبو بكر: إنما هما ابنتاي فقال: «أشعرت أنه قد أذن لي في الخروج» فقال: يا رسول الله! الصحبة! فقال النبي ﷺ: «الصحبة» قال: يا رسول الله! عندي ناقتان، قد كنمت أعددتهما للخروج، فأعطى النبي ﷺ إحداهما - وهي الجدعاء - فركبا، فانطلقا حتى أتيا الغار - وهو بثور - فتواريا فيه، فكان عامر بن فهيرة غلامًا لعبد الله بن الطفيل بن سخبرة أخي عائشة لأمها، وكانت لأبي بكر منحة، فكان يروح بها ويغدو عليهم ويصبح، فيدلج إليهما ثم يسرح، فلا يفطن به أحد من الرعاء، فلما خرج خرج معهما يعقبانه حتى قدما المدينة، فقتل عامر بن فهيرة يوم بئر معونة.
وعن أبي أسامة قال: قال هشام بن عروة: فأخبرني أبي قال: لما قتل الذين ببئر معونة، وأسر عمرو بن أمية الضمري، قال له عامر بن الطفيل: من هذا؟ فأشار إلى قتيل، فقال له عمرو بن أمية: هذا عامر بن فهيرة، فقال: لقد رأيته بعدما قتل رفع إلى السماء، حتى إني لأنظر إلى السماء بينه وبين الأرض، ثم وضع، فأتى النبي ﷺ خبرهم فنعاهم، فقال: «إن أصحابكم قد أصيبوا، وإنهم قد سألوا ربهم، فقالوا: ربنا أخبر عنا إخواننا بما رضينا عنك ورضيت عنا، فأخبرهم عنهم» وأصيب يومئذ فيهم عروة بن أسماء بن الصلت فسمي عروة به، ومنذر بن عمرو سمي به منذرًا.
وعن أبي أسامة قال: قال هشام بن عروة: فأخبرني أبي قال: لما قتل الذين ببئر معونة، وأسر عمرو بن أمية الضمري، قال له عامر بن الطفيل: من هذا؟ فأشار إلى قتيل، فقال له عمرو بن أمية: هذا عامر بن فهيرة، فقال: لقد رأيته بعدما قتل رفع إلى السماء، حتى إني لأنظر إلى السماء بينه وبين الأرض، ثم وضع، فأتى النبي ﷺ خبرهم فنعاهم، فقال: «إن أصحابكم قد أصيبوا، وإنهم قد سألوا ربهم، فقالوا: ربنا أخبر عنا إخواننا بما رضينا عنك ورضيت عنا، فأخبرهم عنهم» وأصيب يومئذ فيهم عروة بن أسماء بن الصلت فسمي عروة به، ومنذر بن عمرو سمي به منذرًا.
صحيح رواه البخاري (٤٠٩٣) عن عبيد بن إسماعيل حدثنا أبو أسامة، عن هشام، عن أبيه، عن عائشة فذكرته.
📚 كتاب سيرة النبي ﷺ
📖 اقرأ الشرح
لَقَلَّ يَومٌ كان يَأتي على النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إلَّا يَأتي فيه بَيتَ أبي بَكرٍ أحَدَ طَرَفَيِ النَّهارِ، فلَمَّا أُذِنَ له في الخُروجِ إلى المَدينةِ، لَم يَرُعْنا إلَّا وقد أتانا ظُهرًا، فخُبِّرَ به أبو بَكرٍ، فقال: ما جاءَنا النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في هذه السَّاعةِ إلَّا لأمرٍ حَدَثَ، فلَمَّا دَخَلَ عليه قال لأبي بَكرٍ: أخرِجْ مَن عِندَكَ، قال: يا رَسولَ اللهِ، إنَّما هُما ابنَتايَ -يَعني عائِشةَ وأسماءَ- قال: أشَعَرتَ أنَّه قد أُذِنَ لي في الخُروجِ؟ قال: الصُّحبةَ يا رَسولَ اللهِ، قال: الصُّحبةَ، قال: يا رَسولَ اللهِ، إنَّ عِندي ناقَتَينِ أعدَدتُهما للخُروجِ، فخُذْ إحداهما، قال: قد أخَذتُها بالثَّمَنِ
استَأذَنَ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أبو بَكرٍ في الخُروجِ حينَ اشتَدَّ عليه الأذى، فقال له: أقِمْ، فقال: يا رَسولَ اللهِ أتَطمَعُ أن يُؤذَنَ لَكَ؟ فكان رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقولُ: إنِّي لَأرجو ذلك، قالت: فانتَظَرَه أبو بَكرٍ، فأتاه رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ذاتَ يَومٍ ظُهرًا، فناداه فقال: أخرِجْ مَن عِندَكَ، فقال أبو بَكرٍ: إنَّما هُما ابنَتايَ، فقال: أشَعَرتَ أنَّه قد أُذِنَ لي في الخُروجِ، فقال: يا رَسولَ اللهِ الصُّحبةَ، فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: الصُّحبةَ، قال: يا رَسولَ اللهِ، عِندي ناقَتانِ، قد كُنتُ أعدَدتُهما للخُروجِ، فأعطى النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إحداهما -وهي الجَدعاءُ- فرَكِبا، فانطَلَقا حتَّى أتَيا الغارَ -وهو بثَورٍ- فتَوارَيا فيه، فكان عامِرُ بنُ فُهَيرةَ غُلامًا لعَبدِ اللهِ بنِ الطُّفَيلِ بنِ سَخبَرةَ، أخو عائِشةَ لأُمِّها، وكانَت لأبي بَكرٍ مِنحةٌ، فكان يَروحُ بها ويَغدو عليهم ويُصبِحُ، فيَدَّلِجُ إليهما ثُمَّ يَسرَحُ، فلا يَفطُنُ به أحَدٌ مِنَ الرِّعاءِ، فلَمَّا خَرَجَ خَرَجَ معهُما يُعقِبانِه حتَّى قدِما المَدينةَ، فقُتِلَ عامِرُ بنُ فُهَيرةَ يَومَ بئرِ مَعونةَ
استأذَن أبو بكرٍ رضِي اللهُ عنه النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في الخروجِ مِن مكَّةَ حينَ اشتَدَّ عليه الأمرُ فقال له النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : ( اصبِرْ ) فقال : يا رسولَ اللهِ تطمَعُ أنْ يُؤذَنَ لك ؟ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : ( إنِّي لَأرجو ) فانتظَره أبو بكرٍ فأتاه رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ذاتَ يومٍ ظُهرًا فناداه فقال له : ( أخرِجْ مَن عندَك ) فقال أبو بكرٍ : إنَّما هما ابنتاي يا رسولَ اللهِ فقال : ( أشعَرْتَ أنَّه قد أُذِن لي في الخروجِ ) ؟ فقال : يا رسولَ اللهِ الصُّحبةُ فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : ( الصُّحبةُ ) قال : يا رسولَ اللهِ عندي ناقتانِ قد كُنْتُ أعدَدْتُهما للخروجِ قالت : فأعطى النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إحداهما وهي الجَدعاءُ فركِبا حتَّى أتَيَا الغارَ وهو بثَوْرٍ فتوارَيا فيه وكان عامرُ بنُ فُهَيْرةَ غلامًا لعبدِ اللهِ بنِ الطُّفَيلِ بنِ سَخْبرةَ أخو عائشةَ لِأمِّها وكان لأبي بكرٍ رضِي اللهُ عنه مِنْحَةٌ فكان يرُوح بها ويغدو عليهم ويُصبِحُ فيَدَّلِجُ إليهما ثمَّ يسرَحُ فلا يفطَنُ به أحَدٌ مِن الرِّعاءِ فلمَّا خرَجا خرَج معهما يُعقِبانِه حتَّى قدِموا المدينةَ
حديث عائشةَ أنَّ النَّبيَّ عليه الصَّلاةُ والسَّلامُ أنَّه يُخيَّلُ إليْه أنَّه أتى الشَّيءَ وهو لم يَأْتِه. [يعني حديث: سَحَرَ رَسولَ اللَّهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم رَجُلٌ مِن بَنِي زُرَيْقٍ، يُقَالُ له: لَبِيدُ بنُ الأعْصَمِ، حتَّى كانَ رَسولُ اللَّهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يُخَيَّلُ إلَيْهِ أنَّه كانَ يَفْعَلُ الشَّيْءَ وما فَعَلَهُ، حتَّى إذَا كانَ ذَاتَ يَومٍ -أوْ ذَاتَ لَيْلَةٍ- وهو عِندِي، لَكِنَّهُ دَعَا ودَعَا، ثُمَّ قَالَ: يا عَائِشَةُ، أشَعَرْتِ أنَّ اللَّهَ أفْتَانِي فِيما اسْتَفْتَيْتُهُ فِيهِ؟ أتَانِي رَجُلَانِ، فَقَعَدَ أحَدُهُما عِنْدَ رَأْسِي، والآخَرُ عِنْدَ رِجْلَيَّ، فَقَالَ أحَدُهُما لِصَاحِبِهِ: ما وجَعُ الرَّجُلِ؟ فَقَالَ: مَطْبُوبٌ، قَالَ: مَن طَبَّهُ؟ قَالَ: لَبِيدُ بنُ الأعْصَمِ، قَالَ: في أيِّ شَيْءٍ؟ قَالَ: في مُشْطٍ ومُشَاطَةٍ، وجُفِّ طَلْعِ نَخْلَةٍ ذَكَرٍ. قَالَ: وأَيْنَ هُوَ؟ قَالَ: في بئْرِ ذَرْوَانَ . فأتَاهَا رَسولُ اللَّهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في نَاسٍ مِن أصْحَابِهِ، فَجَاءَ فَقَالَ: يا عَائِشَةُ، كَأنَّ مَاءَهَا نُقَاعَةُ الحِنَّاءِ، أوْ كَأنَّ رُؤُوسَ نَخْلِهَا رُؤُوسُ الشَّيَاطِينِ. قُلتُ: يا رَسولَ اللَّهِ، أفلا اسْتَخْرَجْتَهُ؟ قَالَ: قدْ عَافَانِي اللَّهُ، فَكَرِهْتُ أنْ أُثَوِّرَ علَى النَّاسِ فيه شَرًّا فأمَرَ بهَا فَدُفِنَتْ.]
سُحِرَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم حَتَّى أنَّه لَيُخَيَّلُ له أنَّه يَفعَلُ الشَّيءَ وما يَفعَلُه، حَتَّى إذا كان ذاتَ يَومٍ وهو عِندَها دَعا اللهَ عَزَّ وجَلَّ ودَعاه، ثُمَّ قال: أشَعَرتِ أنَّ اللهَ أفتاني فيما استَفتَيتُه فيه، قُلتُ: وما ذاكَ يا رَسولَ اللهِ؟ قال صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: جاءَني رَجُلانِ فجَلَسَ أحَدُهما عِندَ رَأسي، والآخَرُ عِندَ رِجلي، ثُمَّ قال أحَدُهما لصاحِبِه: ما وجَعُ الرَّجُلِ؟ قال: مَطبوبٌ، قال: مَن طَبَّه؟ قال: لَبيدُ بنُ الأعصَمِ اليَهوديُّ، قال: فيما ذا؟ قال: في مُشطٍ ومُشاطةٍ، وجُفِّ طَلعةٍ ذَكَرٍ، قال: فأينَ هو؟ قال: في بئرِ ذَروانَ، فذَهَبَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إلى البِئرِ، فنَظَرَ إلَيها وعليها نَخلٌ، ثُمَّ رَجَعَ إلى عائِشةَ فقال: واللهِ لَكَأنَّ ماءَها نُقاعةُ الحِنَّاءِ، ولَكَأنَّ نَخلَها رُؤوسُ الشَّياطينِ، قُلتُ: يا رَسولَ اللهِ، فأحرِقْه، قال: لا، أمَّا أنا فقد عافاني اللهُ عَزَّ وجَلَّ، وخَشيتُ أن أثورَ على النَّاسِ منه شَرًّا
سُحِر رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، سحَره رجُلٌ مِن يهودِ بني زُرَيقٍ يُقالُ له : لَبيدُ بنُ الأعصمِ حتَّى كان يُخيَّلُ إليه أنَّه فعَل الشَّيءَ ولم يفعَلْه حتَّى إذا كان ذاتَ يومٍ أو ليلةٍ قال : ( يا عائشةُ أشعَرْتِ أنَّ اللهَ أفتاني فيما استفتَيْتُه أتاني ملَكانِ فقعَد أحدُهما عندَ رأسي والآخَرُ عندَ رِجْلَيَّ فقال أحَدُهما لصاحبِه : ما وجَعُ الرَّجُلِ ؟ فقال الآخَرُ : مَطبوبٌ فقال : ومَن طبَّه ؟ قال : لَبيدُ بنُ الأعصمِ قال : في أيِّ شيءٍ ؟ قال : في مُشْطٍ ومُشَاطةٍ وجُفِّ طَلْعِ نخلةٍ ذَكَرٍ قال : وأينَ هو ؟ قال : في بئرِ ذَرْوانَ ) قالت : وأتاها نبيُّ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في ناسٍ مِن الصَّحابةِ قال : ( يا عائشةُ كأنَّ ماءَها نُقاعةُ الحِنَّاءِ وكأنَّ رأسَ نخلِها رؤوسُ الشَّياطينِ ) فقُلْتُ : يا رسولَ اللهِ أفلا استخرَجْتَها ؟ قال : ( قد عافاني اللهُ وكرِهْتُ أنْ أُثيرَ على المُسلِمينَ منه شرًّا )
سَحَرَ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم رَجُلٌ مِن بَني زُرَيقٍ، يُقالُ له: لَبيدُ بنُ الأعصَمِ، حتَّى كان رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يُخَيَّلُ إليه أنَّه كان يَفعَلُ الشَّيءَ وما فعَلَه، حتَّى إذا كان ذاتَ يَومٍ -أو ذاتَ لَيلةٍ- وهو عِندي، لَكِنَّه دَعا ودَعا، ثُمَّ قال: يا عائِشةُ، أشَعَرتِ أنَّ اللهَ أفتاني فيما استَفتَيتُه فيه؟ أتاني رَجُلانِ، فقَعَدَ أحَدُهما عِندَ رَأسي، والآخَرُ عِندَ رِجلَيَّ، فقال أحَدُهما لصاحِبِه: ما وجَعُ الرَّجُلِ؟ فقال: مَطبوبٌ، قال: مَن طَبَّه؟ قال: لَبيدُ بنُ الأعصَمِ، قال: في أيِّ شَيءٍ؟ قال: في مُشطٍ ومُشاطةٍ، وجُفِّ طَلعِ نَخلةٍ ذَكَرٍ. قال: وأينَ هو؟ قال: في بئرِ ذَروانَ. فأتاها رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في ناسٍ مِن أصحابِه، فجاءَ فقال: يا عائِشةُ، كَأنَّ ماءَها نُقاعةُ الحِنَّاءِ، أو كَأنَّ رُؤوسَ نَخلِها رُؤوسُ الشَّياطينِ. قُلتُ: يا رَسولَ اللهِ، أفلا استَخرَجتَه؟ قال: قد عافاني اللهُ، فكَرِهتُ أن أُثَوِّرَ على النَّاسِ فيه شَرًّا، فأمَرَ بها فدُفِنَت
عَن عائِشةَ قالت: سُحِرَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، حتَّى كان يُخَيَّلُ إليه أنَّه يَفعَلُ الشَّيءَ وما يَفعَلُه، حتَّى كان ذاتَ يَومٍ دَعا ودَعا، ثُمَّ قال: أشَعَرتِ أنَّ اللهَ أفتاني فيما فيه شِفائي، أتاني رَجُلانِ: فقَعَدَ أحَدُهما عِندَ رَأسي، والآخَرُ عِندَ رِجلَيَّ، فقال أحَدُهما للآخَرِ: ما وجَعُ الرَّجُلِ؟ قال: مَطبوبٌ، قال: ومَن طَبَّه؟ قال: لَبيدُ بنُ الأعصَمِ، قال: فيما ذا؟ قال: في مُشُطٍ ومُشاطةٍ وجُفِّ طَلعةٍ ذَكَرٍ، قال: فأينَ هو؟ قال: في بئرِ ذَروانَ، فخَرَجَ إليها النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، ثُمَّ رَجَعَ فقال لعائِشةَ حينَ رَجَعَ: نَخلُها كَأنَّه رُؤوسُ الشَّياطينِ، فقُلتُ: استَخرَجتَه؟ فقال: لا، أمَّا أنا فقد شَفاني اللهُ، وخَشيتُ أن يُثيرَ ذلك على النَّاسِ شَرًّا، ثُمَّ دُفِنَتِ البِئرُ
سُحِرَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم حتَّى إنَّه لَيُخَيَّلُ إليه أنَّه يَفعَلُ الشَّيءَ وما فعَلَه، حتَّى إذا كان ذاتَ يَومٍ وهو عِندي، دَعا اللهَ ودَعاه، ثُمَّ قال: أشَعَرتِ يا عائِشةُ أنَّ اللهَ قد أفتاني فيما استَفتَيتُه فيه، قُلتُ: وما ذاكَ يا رَسولَ اللهِ؟ قال: جاءَني رَجُلانِ، فجَلَسَ أحَدُهما عِندَ رَأسي، والآخَرُ عِندَ رِجلَيَّ، ثُمَّ قال أحَدُهما لصاحِبِه: ما وجَعُ الرَّجُلِ؟ قال: مَطبوبٌ، قال: ومَن طَبَّه؟ قال: لَبيدُ بنُ الأعصَمِ اليَهوديُّ مِن بَني زُرَيقٍ، قال: فيما ذا؟ قال: في مُشطٍ ومُشاطةٍ وجُفِّ طَلعةٍ ذَكَرٍ، قال: فأينَ هو؟ قال: في بئرِ ذي أروانَ، قال: فذَهَبَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في أُناسٍ مِن أصحابِه إلى البِئرِ، فنَظَرَ إليها وعليها نَخلٌ، ثُمَّ رَجَعَ إلى عائِشةَ فقال: واللهِ لَكَأنَّ ماءَها نُقاعةُ الحِنَّاءِ، ولَكَأنَّ نَخلَها رُؤوسُ الشَّياطينِ، قُلتُ: يا رَسولَ اللهِ، أفَأخرَجتَه؟ قال: لا، أمَّا أنا فقد عافانيَ اللهُ وشَفاني، وخَشيتُ أن أُثَوِّرَ على النَّاسِ منه شَرًّا، وأمَرَ بها فدُفِنَت
كانَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ يخيَّلُ إليهِ أنَّهُ يفعلُ الشَّيءَ ولا يفعلُهُ ، قالَت : حتَّى إذا كانَ ذاتَ يومٍ أو كانَ ذاتَ ليلةٍ دعا رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ ، ثمَّ دعا ، ثمَّ دعا ، ثمَّ قالَ : يا عائشةُ أشعرتِ أنَّ اللَّهَ قد أفتاني فيما استَفتيتُهُ فيهِ ؟ جاءَني رجُلانِ ، فجلَسَ أحدُهُما عندَ رأسي ، والآخرُ عندَ رجلي فقالَ : الَّذي عندَ رأسي للَّذي عندَ رجلي أوِ الَّذي عندَ رجلي للَّذي عندَ رأسي ما وَجعُ الرَّجلِ قالَ : مَطبوبٌ . قالَ : مَن طبَّهُ قالَ : لَبيدُ بنُ الأعصَمِ . قالَ : في أيِّ شيءٍ ؟ قالَ : في مُشطٍ ، ومُشاطةٍ ، وجُفِّ طلعةِ ذَكَرٍ . قالَ : وأينَ هوَ ؟ قالَ : في بئرِ ذي أَروانَ قالت : فأتاها النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ في أُناسٍ من أصحابِهِ ، ثمَّ جاءَ فقالَ : واللَّهِ يا عائشةُ لَكَأنَّ ماءَها نقاعةُ الحنَّاءِ ، ولَكَأنَّ نخلَها رءوسُ الشَّياطين قالَت ، قُلتُ : يا رسولَ اللَّهِ ، أفلا أحرقتَهُ ؟ قالَ : لا ، أمَّا أَنا فقد عافاني اللَّهُ ، وكَرِهْتُ أن أثيرَ على النَّاسِ منهُ شرًّا فأمرَ بِها فدُفِنَت
أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم طُبَّ، حتَّى إنَّه لَيُخَيَّلُ إليه أنَّه قد صَنَعَ الشَّيءَ وما صَنَعَه، وإنَّه دَعا رَبَّه، ثُمَّ قال: أشَعَرتِ أنَّ اللهَ قد أفتاني فيما استَفتَيتُه فيه؟ فقالت عائِشةُ: فما ذاكَ يا رَسولَ اللهِ؟ قال: جاءَني رَجُلانِ، فجَلَسَ أحَدُهما عِندَ رَأسي، والآخَرُ عِندَ رِجلَيَّ، فقال أحَدُهما لصاحِبِه: ما وجَعُ الرَّجُلِ؟ قال: مَطبوبٌ، قال: مَن طَبَّه؟ قال: لَبيدُ بنُ الأعصَمِ، قال: في ماذا؟ قال: في مُشطٍ ومُشاطةٍ وجُفِّ طَلعةٍ، قال: فأينَ هو؟ قال: في ذَروانَ -وذَروانُ بئرٌ في بَني زُرَيقٍ- قالت: فأتاها رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ثُمَّ رَجَعَ إلى عائِشةَ، فقال: واللهِ لَكَأنَّ ماءَها نُقاعةُ الحِنَّاءِ، ولَكَأنَّ نَخلَها رُؤوسُ الشَّياطينِ، قالت: فأتى رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فأخبَرَها عَنِ البِئرِ، فقُلتُ: يا رَسولَ اللهِ، فهَلَّا أخرَجتَه؟ قال: أمَّا أنا فقد شَفاني اللهُ، وكَرِهتُ أن أُثيرَ على النَّاسِ شَرًّا. زادَ عيسى بنُ يونُسَ، واللَّيثُ بنُ سَعدٍ، عن هِشامٍ، عن أبيه، عن عائِشةَ، قالت: سُحِرَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فدَعا ودَعا، وساقَ الحَديثَ
سَحَرَ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَهوديٌّ مِن يَهودِ بَني زُرَيقٍ، يُقالُ له: لَبيدُ بنُ الأعصَمِ، قالت: حتَّى كان رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يُخَيَّلُ إليه أنَّه يَفعَلُ الشَّيءَ، وما يَفعَلُه، حتَّى إذا كان ذاتَ يَومٍ، أو ذاتَ لَيلةٍ، دَعا رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، ثُمَّ دَعا، ثُمَّ دَعا، ثُمَّ قال: يا عائِشةُ، أشَعَرتِ أنَّ اللَّهَ أفتاني فيما استَفتَيتُه فيه؟ جاءَني رَجُلانِ فقَعَدَ أحَدُهما عِندَ رَأسي والآخَرُ عِندَ رِجلَيَّ، فقال الذي عِندَ رَأسي للَّذي عِندَ رِجلَيَّ، أوِ الذي عِندَ رِجلَيَّ للَّذي عِندَ رَأسي: ما وجَعُ الرَّجُلِ؟ قال: مَطبوبٌ، قال: مَن طَبَّه؟ قال: لَبيدُ بنُ الأعصَمِ، قال: في أيِّ شيءٍ؟ قال: في مُشطٍ ومُشاطةٍ، قال: وجُفِّ طَلعةِ ذَكَرٍ، قال: فأينَ هو؟ قال: في بئرِ ذي أروانَ. قالت: فأتاها رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في أُناسٍ مِن أصحابِه، ثُمَّ قال: يا عائِشةُ، واللَّهِ لَكَأنَّ ماءَها نُقاعةُ الحِنَّاءِ، ولَكَأنَّ نَخلَها رُؤوسُ الشَّياطينِ. قالت: فقُلتُ: يا رَسولَ اللهِ، أفلا أحرَقتَه؟ قال: لا، أمَّا أنا فقد عافاني اللهُ، وكَرِهتُ أن أُثيرَ على النَّاسِ شَرًّا، فأمَرتُ بها فدُفِنَت
سحَر النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يهوديٌّ مِن يهودِ بني زُرَيْقٍ يُقالُ له : لَبيدُ بنُ الأعصمِ حتَّى كان النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يُخيَّلُ إليه أنَّه يفعَلُ الشَّيءَ وما يفعَلُه حتَّى إذا كان ذاتَ يومٍ أو ذاتَ ليلةٍ دعا النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ثمَّ دعا ثمَّ قال : ( يا عائشةُ أشعَرْتِ أنَّ اللهَ جلَّ وعلا قد أفتاني فيما استفتَيْتُه ؟ قد جاءني رجُلانِ فجلَس أحدُهما عندَ رأسي وجلَس الآخَرُ عندَ رِجْليَّ فقال الَّذي عندَ رِجْلَيَّ لِلَّذي عند رأسي : ما وجَعُ الرَّجُلِ ؟ قال : مَطبوبٌ فقال : ومَن طَبَّه ؟ قال : لَبيدُ بنُ الأعصمِ قال : في أيِّ شيءٍ ؟ قال : في مُشْطٍ ومُشَاطةٍ وجُفِّ طَلْعةِ ذَكَرٍ قال : وأينَ هو ؟ قال : في بئرِ ذي ذَرْوانَ ) قال : فأتاها رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في أناسٍ مِن أصحابِه ثمَّ جاء فقال : ( يا عائشةُ فكأنَّ ماءَها نُقاعةُ الحِنَّاءِ ولَكأنَّ نخلَها رؤوسُ الشَّياطينِ ) فقُلْتُ : يا رسولَ اللهِ فهَلَّا أحرَقْتَه أو أخرَجْتَه ؟ قال : ( أمَّا أنا فقد عافاني اللهُ وكرِهْتُ أنْ أُثيرَ على النَّاسِ منه شيئًا ) فأمَر بها فدُفِنَتْ
سَحرَ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ يهوديٌّ من يهودِ بني زُرَيقٍ يقالُ له: لَبيدُ بنُ الأعصمِ – قالت – حتَّى كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ يُخَيَّلُ إليه أنه يفعلُ الشيءَ وما يفعلُه حتَّى إذا كان ذاتَ يومٍ أو ذاتَ ليلةٍ، دعا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ثم دعا ثم دعا ثم قال: يا عائشةُ، أشعَرتِ أنَّ اللهَ أفتاني فيما استفتيتُه فيه، جاءني رجلانِ فقعَدَ أحدُهما عند رأسي، والآخرُ عند رجلي. فقال الذي عند رأسي للَّذي عند رِجلي أو الذي عند رجلي للذي عند رأسي: ما وجعُ الرجلِ؟ قال: مطبوبٌ. قال: من طبَّهُ؟ قال: لَبيدُ بنُ الأعصمِ. قال: في أيَّ شيءٍ؟ قال: في مُشطٍ ومُشاطةٍ. قال: وجُبِّ طلعةٍ ذكَرٍ. قال: فأين هو؟ قال: في بئرِ ذي أَرْوَانَ. قالت: فأتاها رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ في أناسٍ من أصحابِه ثم قال: يا عائشةُ، واللهِ لَكأنَّ ماءَها نُقَاعَةُ الحِنَّاءِ، ولَكأنَّ نخلَها رءوسُ الشياطينِ. قالتْ: فقلتُ: يا رسولَ اللهِ، أفلا أحرقْتَه قال: لا، أما أنا فقد عافاني اللهُ، وكَرِهتُ أن أُثِيرَ على الناسِ ِشَرًّا، فأمَرتُ بها فدُفِنَتْ
أنَّها أعتَقَت وليدةً ولَم تَستَأذِنِ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فلَمَّا كان يَومُها الذي يَدورُ عليها فيه، قالت: أشَعَرتَ يا رَسولَ اللهِ أنِّي أعتَقتُ وليدَتي؟ قال: أوفَعَلتِ؟ قالت: نَعَم، قال: أما إنَّكِ لو أعطَيتِها أخوالَكِ كان أعظَمَ لأجرِكِ
لم يَكذِبْ إبراهيمُ إلَّا ثلاثَ كَذِباتٍ: قَولَه حينَ دُعيَ إلى آلِهتِهم: {إِنِّي سَقِيمٌ} [الصافات: 89]، وقَولَه: {فَعَلَهُ كَبِيرُهُمْ هَذَا} [الأنبياء: 63]، وقَولَه لسارَةَ: إنَّها أُخْتي. قال: ودخَلَ إبراهيمُ قَريةً فيها مَلِكٌ مِن المُلوكِ، أو جَبَّارٌ مِن الجَبابِرةِ، فقيلَ: دخَلَ إبراهيمُ اللَّيلةَ بامرأَةٍ مِن أحسَنِ النَّاسِ. قال: فأرسَلَ إليه المَلِكُ أو الجَبَّارُ: مَن هذه معكَ؟ قال: أُخْتي. قال: أرْسِلْ بها. قال: فأرسَلَ بها إليه، وقال لها: لا تُكَذِّبي قَوْلي، فإنِّي قد أخبَرتُه أنَّكِ أُخْتي، إنْ على الأرضِ مؤمنٌ غَيري وغَيرُكِ. قال: فلمَّا دخَلتْ إليه قامَ إليها، قال: فأقبَلَتْ تَوَضَّأُ، وتُصَلِّي، وتَقولُ: اللَّهمَّ إنْ كنتَ تَعلَمُ أنِّي آمَنتُ بكَ وبرَسولِكَ وأحصَنتُ فَرْجي إلَّا على زَوْجي؛ فلا تُسَلِّطْ علَيَّ الكافِرَ. قال: فغُطَّ حتى ركَضَ برِجْلِه، قال أبو الزِّنادِ: قال أبو سَلَمةَ بنُ عبدِ الرَّحمنِ: عن أبي هُرَيرةَ، أنَّها قالت: اللَّهمَّ إنَّه إنْ يَمُتْ يُقَلْ: هي قَتَلتْه. قال: فأُرسِلَ، ثم قام إليها، فقامَتْ تَوَضَّأُ، وتُصلِّي، وتَقولُ: اللَّهمَّ إنْ كنتَ تَعلَمُ أنِّي آمنتُ بكَ وبرسولِكَ، وأحصَنتُ فَرْجي إلَّا على زوجي؛ فلا تُسلِّطْ علَيَّ الكافِرَ. قال: فغُطَّ حتى ركَضَ برِجْلِه -قال أبو الزِّنادِ: قال أبو سَلَمةَ: عن أبي هُرَيرةَ، أنَّها قالتْ: اللَّهمَّ إنَّه إنْ يَمُتْ يُقَلْ: هي قَتَلتْه- قال: فأُرسِلَ، فقال في الثَّالثةِ أو الرَّابعةِ: ما أرسَلتُم إليَّ إلَّا شَيطانًا، ارْجِعوها إلى إبراهيمَ، وأعْطوها هاجَرَ. قال: فرجَعتْ، فقالت لإبراهيمَ: أشَعَرتَ أنَّ اللهَ تَعالى رَدَّ كيدَ الكافِرِ، وأخدَمَ وَليدَةً؟
لم يكذِبْ إبراهيمُ إلا ثلاثَ كِذْباتٍ قولُه حين دُعِيَ إلى آلهتِهم فقال إِنِّي سَقِيمٌ وقوله بَلْ فَعَلَهُ كَبِيرُهُمْ هَذَا وقوله لسارَةَ إنها أختي قال ودخل إبراهيمُ قريةً فيها ملِكٌ من الملوكِ أو جبارٌ من الجبابرةِ فقيل دخل إبراهيمُ الليلةَ بامرأةٍ من أحسنِ الناسِ قال فأرسل إليه الملِكُ أو الجبَّارُ من هذه معك قال أختي قال فأرسل بها قال فأرسل بها إليه وقال لا تكذبي قُولي فإني قد أخبرتُه أنك أختي إن ليس على الأرضِ مؤمنٌ غيري وغيرُك فلما دخلتْ عليه قام إليها فأقبلتْ تتوضأ وتصلِّي وتقول اللهمَّ إن كنت تعلم إني آمنتُ بك وبرسولِك وأحصنتُ فرجي إلا على زوجي فلا تسلِّط عليَّ الكافرُ قال فغَطَّ حتى ركض برجلِه عن أبي هريرةَ إنها قالت اللهمَّ إن يمُتْ يقال هي قتلَتْه قال فأرسل قال ثم قام إليها قال فقامت توضأ وتصلي وتقول اللهمَّ إن كنتَ تعلمُ إني آمنتُ بك وبرسولِك وأحصنتُ فرجي إلا على زوجي فلا تسلِّطْ عليَّ الكافرَ قال فغطَّ حتى ركض برجلِه عن أبي هريرةَ إنها قالت اللهمَّ إن يمت يقل هي قتلَتْه قال فأرسل قال فقال في الثالثةِ أو الرابعةِ ما أرسلتُم إليَّ إلا شيطانًا أَرْجِعوها إلى إبراهيمَ وأعطوها هاجرَ قال فرجعتْ فقالت لإبراهيمَ أشَعَرتَ أنَّ اللهَ رَدَّ كيدَ الكافرين وأخدمَ وليدةً
قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ لجابرٍ: يا جابرُ ألا أبشرُكَ؟ قال: بلى بشركَ اللهُ بخيرٍ قال: أشعرتَ اللهَ أحيا أباك فأقعدَه بين يديه فقال تمنَّ عليَّ عبدي ما شئتَ أعطِكَهُ قال: يا ربِّ ما عبدتُك حقَّ عبادتِك أتمنى عليك أنْ تردني إلى الدنيا فأقاتلَ مع نبيك فأُقتَلَ فيك مرَّةً أخرى قال: إنه قد سلف منِّي أنَّكَ إليها لا تُرجعُ
أتحبُّون أن أعلِمَكم أَوَّلَ إسلامِي ؟ قال : قُلنا : نعم ، قال : كنتُ أَشَدَّ الناسِ على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ، فبَيْنَا أنا في يومٍ شديدِ الحرِّ في بعضِ طُرُقِ مكةَ إذ رآني رجلٌ من قُريشٍ ، فقال : أين تذهبُ يا ابنَ الخطابِ ؟ قلتُ : أُرِيدُ هذا الرجلَ ، فقال : يا ابنَ الخطابِ ! قد دخل عليك هذا الأمرُ في منزلِكَ ، وأنت تقولُ هكذا ، فقلتُ : وما ذاك ؟ فقال : إنَّ أُخْتَكَ قد ذهبتْ إليه ، قال : فرجعتُ مغتضبًا حتى قرعتُ عليها البابَ ، وكان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ إذا أسلمَ بعضُ من لا شيَء له ضَمَّ الرجلَ والرجلينِ إلى الرجلِ يُنْفِقُ عليه ، قال : وكان ضَمَّ رجلينِ من أصحابِه إلى زوجِ أختي ، قال : فقرعتُ البابَ ، فقيل لي : من هذا ؟ قلتُ : أنا عمرُ بنُ الخطابِ ، وقد كانوا يقرءونَ كتابًا في أيديهم ، فلمَّا سمعوا صوتي قاموا حتى اختبئوا في مكانٍ وتركوا الكتابَ ، فلمَّا فتَحَتْ لي أختي البابَ ، قلتُ : أَيَا عَدُوَّةَ نفسِها أَصَبَوْتِ ؟ قال : وأرفعُ شيئًا فأضربُ به على رأسِهَا ، فَبَكَتْ المرأةُ ، وقالت لي : يا ابنَ الخطابِ اصنعْ ما كنتَ صانعًا فقد أسلمتُ ، فذهبتْ فجلستْ على السريرِ ، فإذا بصحيفةٍ وَسَطَ البابِ ، فقلتُ : ما هذه الصحيفةُ هاهنا ؟ فقالتْ لي : دَعْنَا عنكَ يا ابنَ الخطابِ ، فإنك لا تغتسلُ من الجنابةِ ولا تتطهرُ ، وهذا لا يَمَسُّهُ إلا المُطَهَّرون ، فما زلتُ بها حتى أَعْطَتْنِيها ، فإذا فيها ( بِسْمِ اللهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ ) ، فلمَّا قرأتُ الرَّحْمَنَ الرَّحِيمَ تذكرتُ من أين اشْتَقُّ ، ثم رجعتُ إلى نفسي فقرأتُ في الصحيفةِ {سَبَّحَ للهِ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَهُوَ العَزِيزُ الحَكِيمُ} فكلُّ ما مررتُ باسمٍ من أسماءِ اللهِ ذكرتُ اللهَ ، فألقيتُ الصحيفةَ من يَدِي قال : ثم أرجعُ إلى نفسي فأقرأُ فيها : {سَبَّحَ للهِ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَهُوَ العَزِيزُ الحَكِيمُ} حتى بلغَ {آمِنُوا بِاللهِ وَرَسُولِهِ وَأَنْفِقُوا مِمَّا جَعَلَكَُمْ مُسْتَخْلَفِينَ فِيهِ} قال : قلتُ : أشهدُ أن لا إلهَ إلا اللهُ ، وأشهدُ أنَّ محمدًا رسولُ اللهِ ، فخرجَ القومُ مُبَادِرِينَ فكَبَّرُوا استبشارًا بذلك ، ثم قالوا لي : أَبْشِرْ يا ابنَ الخطابِ فإنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ دَعَا يومَ الإثنينِ ، فقال : اللهمَّ أَعِزَّ الدِّينَ بأَحَبِّ هذينِ الرجلينِ إليكَ إمَّا عمرُ بنُ الخطابِ وإمَّا أبو جهلِ بنُ هشامٍ ، وأنا أرجو أن تكونَ دعوةَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ لَكَ ، فقلتُ : دُلُّونِي على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ أينَ هوَ ؟ فلمَّا عَرَفُوا الصِّدْقَ مِنِّي دَلُّوني عليهِ في المنزلِ الذي هوَ فيهِ ، فجئتُ حتى قرعتُ البابَ ، فقال : مَن هذا ؟ فقلتُ : عمرُ بنُ الخطابِ ، وقد عَلِمُوا شِدَّتِي على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ولم يعلموا بإسلامي ، فما اجترأَ أَحَدٌ أن يفتحَ لي ، حتى قال لهم رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ افتحوا له فإنْ يُرِدِ اللهُ به خيرًا يَهْدِه ، قال : ففُتِحَ لِيَ البابُ ، فأخذ رجلان بعَضُدَيَّ حتى دَنَوْتُ من رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ، فقال لهم رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ أرسلوهُ ، فأرسلوني فجلستُ بينَ يدَيه ، فأخذَ بمجامعِ قميصي ، ثم قال : أَسْلِمْ يا ابنَ الخطابِ اللهمَّ اهْدِهِ ، فقلتُ : أشهدُ أن لا إلهَ إلا اللهُ وأنك رسولُ اللهِ ، قال : فَكَبَّرَ المسلمون تكبيرةً سُمِعَتْ في طُرُقِ مكةَ ، قال : وقد كانوا سبعينَ قبلَ ذلك ، وكان الرجلُ إذا أَسْلَمَ فَعَلِمَ به الناسُ يضربونه ويضربُهم ، قال : فجئتُ إلى رجلٍ فقرعتُ عليهِ البابَ ، فقال : من هذا ؟ قلتُ : عمرُ بنُ الخطابِ ، فخرج إليَّ فقلتُ له : أَعَلِمْتَ أنِّي قد صَبَوْتُ ؟ قال : أَوَفَعَلْتَ ؟ قلتُ : نعم ، فقال : لا تفعلْ ، قال : ودخل البيتَ فأجافَ البابَ دوني ، قال : فذهبتُ إلى رجلٍ آخرَ من قُريشٍ فناديتُه فخرج ، فقلتُ له : أَعَلِمْتَ أني قد صَبَوْتُ ؟ فقال : أَوَفَعَلْتَ ؟ قلتُ : نعم ، قال : لا تفعلْ ، ودخل البيتَ وأجافَ البابَ دوني ، فقلتُ : ما هذا بشيٍء ، قال : فإذا أنا لا أُضْرَبُ ولا يُقالُ لي شيٌء ، فقال الرجلُ : أَتُحِبُّ أن يُعْلَمَ إسلامُكَ ، قال : قلتُ : نعم ، قال : إذا جلس الناسُ في الحِجْرِ فَأْتِ فلانًا فَقُلْ له فيما بينَك وبينَه أَشَعَرْتَ أنِّي قد صَبَوْتُ ، فإنه قَلَّ ما يَكتمُ الشيءَ ، فجئتُ إليهِ وقد اجتمعَ الناسُ في الحِجْرِ ، فقلتُ له فيما بيني وبينَه : أَشَعَرْتَ أنِّي قد صَبَوْتُ قال : فقال : أفعلتَ ؟ قال : قلتُ : نعم ، قال : فنَادَى بأعلَى صوتِه ألا إنَّ عمرَ قد صَبَا ، قال : فثارَ إليَّ أولئكَ الناسُ فما زالوا يضربونني وأضربُهم ، حتى أَتَى خالي فقيل له : إنَّ عمرَ قد صَبَا فقام على الحِجْرِ فنَادَى بأعلى صوتِه : ألا إني قد أَجَرْتُ ابنَ أختي فلا يَمَسُّهُ أَحَدٌ ، قال : فانكشفوا عني ، فكنتُ لا أشاءُ أنْ أرَى أحدًا من المسلمينَ يُضْرَبُ إلا رأيتهُ ، فقلتُ : ما هذا بشيٍء إنَّ الناسَ يُضربون وأنا لا أُضربُ ولا يُقَالُ لي شيٌء ، فلمَّا جلس الناسُ في الحِجْرِ جئتُ إلى خالي فقلتُ : اسمعْ جوارَكَ عليكَ رَدٌّ ، قال : لا تفعلْ ، قال : فأبيتُ ، فما زلتُ أُضْرَبُ وأَضْرِبُ حتى أَظْهَرَ اللهُ الإسلامَ
قال عمرُ بنُ الخطابِ أتحبُّون أن أُعلمَكم أولَ إسلامِي قال قلنا نعم قال كنتُ أشدَّ الناسِ على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فبينا أنا في يومٍ شديدِ الحرِّ في بعضِ طرقِ مكةَ إذ رآنِي رجلٌ من قريشٍ فقال أينَ تذهبُ يا ابنَ الخطابِ قلت أريدُ هذا الرجلَ قال يا ابنَ الخطابِ قد دخل هذا الأمرُ في منزلِك وأنت تقولُ هذا قلت وما ذاك فقال إن أختَك قد ذهبت إليه قال فرجعتُ مغضبًا حتى قرعتُ عليها البابَ وكان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إذا أسلم بعضُ مَن لا شيءَ له ضمَّ الرجلَ والرجلين إلى الرجلِ ينفقُ عليه قال وكان ضم رجلينِ من أصحابِه إلى زوجِ أختي قال فقرعتُ البابَ فقيل لي من هذا قلت عمرُ بنُ الخطابِ وقد كانوا يقرؤون كتابًا في أيديهم فلما سمعوا صوتِي قاموا حتى اختبؤوا في مكانٍ وتركوا الكتابَ فلما فتحَت لي أختي البابَ قلت أيا عدوةَ نفسِها صبَوتِ قال وأرفعُ شيئًا فأضربُ به على رأسِها فبكتِ المرأةُ وقالت يا ابنَ الخطابِ اصنعْ ما كنتَ صانعًا فقد أسلمتُ فذهبت وجلستُ على السريرِ فإذا بصحيفةٍ وسطَ الباب فقلت ماهذه الصحيفةُ ها هنا فقالت لي دعْنا عنك يا ابنَ الخطابِ فإنك لا تغتسلُ من الجنابةِ ولا تتطهرُ وهذا لا يمسُّه إلا المطهرونَ فما زِلت بها حتى أعطَتنِيها فإذا فيها بسمِ اللهِ الرحمنِ الرحيمِ قال فلما قرأتُ الرحمنِ الرحيمِ تذكرتُ من أينَ اشتُقَّ ثم رجعت إلى نفسِي فقرأت سَبَّحَ لِلَّهِ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَهُوَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ حتى بلغ آمِنُوا بِاللَّهِ وَرَسُولِهِ وَأَنْفِقُوا مِمَّا جَعَلَكُمْ مُسْتَخْلَفِينَ فِيهِ قال قلت أشهدُ أن لا إلهَ إلا اللهُ وأشهدُ أن محمدًا رسولُ اللهِ فخرج القومُ متبادرِين فكبَّروا واستبشروا بذلك ثم قالوا لي أبشرْ يا ابنَ الخطابِ فإن رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم دعا يومَ الاثنينِ فقال اللهمَّ أعِزَّ الدينَ بأحبِّ الرجلين إليك عمرِ بنِ الخطابِ وأبي جهلِ بنِ هشامٍ وإنا نرجو أن تكونَ دعوةَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لك فقلت دلُّوني على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أين هو فلما عرفوا الصدقَ دلُّوني عليه في المنزلِ الذي هو فيه فجئتُ حتى قرعتُ البابَ فقالوا مَن هذا قلت عمرُ بنُ الخطابِ وقد علِموا شدَّتي على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ولم يعلموا بإسلامِي فما اجترأ أحدٌ منهم أن يفتحَ لي حتى قال لهم رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم افتحوا له فإنْ يردِ اللهُ به خيرًا يهدِه قال ففتح لي البابَ فأخذ رجلانِ بعضُدِي حتى دنوتُ من رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال لهم رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أرسلوه فأرسلوني فجلستُ بينَ يدَيه فأخذ بمجامعِ قميصِي ثم قال أسلمْ يا ابنَ الخطابِ اللهمَّ اهدِه فقلت أشهدُ أن لا إلهَ إلا اللهُ وأنك رسولُ اللهِ قال فكبر المسلمونَ تكبيرةً سُمِعت في طرقِ مكةَ وقد كانوا سبعينَ قبلَ ذلك وكان الرجلُ إذا أسلم فعلموا به الناسُ يضربونه ويضربُهم قال فجئت إلى رجلٍ فقرعت عليه البابَ فقال من هذا قلت عمرُ بنُ الخطابِ فخرج إلي قلت له أعلمتَ أنِّي قد صبوتُ قال أو قد فعلتَ قلت نعم فقال لا تفعلْ قال ودخل البيتَ فأجاف البابَ دونِي قال فذهبت إلى آخرَ من قريشٍ فناديته فخرج فقلت له أعلمتَ أنِّي قد صبوت قال وفعلتَ قلت نعم قال لا تفعلْ ودخل البيتَ وأجاف البابَ دوني فقلت ما هذا بشيءٍ قال فإذا أنا لا أُضرَبُ ولا يُقالُ لي شيءٌ فقال الرجلُ أتحبُّ أن يُعلمَ إسلامُك قلت نعم قال إذا جلس الناسُ في الحِجرِ فائتِ فلانًا فقلْ له فيما بينَك وبينَه أشعرتَ أنِّي قد صبوتُ فإنه قلَّما يُكتمُ الشيءُ فجئت إليه وقد اجتمع الناسُ في الحِجرِ فقلت له فيما بيني وبينَه أشعرتَ أنِّي قد صبوتُ قال فقال أفعلتَ قال قلت نعم قال فنادَى بأعلَى صوتِه ألا إنَّ عمرَ قد صبَا قال فثار إليَّ أولئك الناسُ فما زالوا يضربوني وأضربُهم حتى أتَى خالِي فقيل له إن عمرَ قد صبا فقام على الحِجرِ فنادَى بأعلى صوتِه ألا إني قد أجرتُ ابنَ أختِي فلا يمسْه أحدٌ قال فانكشفوا عني فكنت لا أشاءُ أن أرَى أحدًا من المسلمين يُضربُ إلا رأيته فقلت ما هذا بشيءٍ إن الناسَ يُضربون ولا أُضربُ ولا يُقالُ لي شيءٌ فلما جلس الناسُ في الحجرِ جئتُ إلى خالي فقلت اسمعْ جوارُك عليك ردٌّ فقال لا تفعلْ فأبيتُ فما زِلتُ أَضربُ وأُضرَبُ حتى أظهر اللهُ الإسلامَ
كان لِرسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ غُلام يَهودِيٌّ يَخدِمُهُ يُقالُ لهُ : لَبيدُ بنُ أعصَمَ ، وكانتْ تُعجِبُهُ خِدمَتُهُ ، فلَمْ تزلْ بهِ يهودٌ حتى سحَرَ النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ، فكانَ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يذوبُ ولا يدرِي ما وجَعُهُ ، فبينما رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ذاتَ ليلةٍ نائِمٌ إذْ أتاهُ ملَكانِ ، فجلسَ أحدُهما عند رأسِهِ ، والآخَرُ عند رِجليْهِ ، فقال الّذي عند رأسِهِ للَّذي عند رجلَيْهِ : ما وجَعَهُ ؟ قال مطْبوبٌ . فقال : مَنْ طَبَّهُ ؟ قال : لبيدُ بنُ أعْصَمَ . قال : بِمَ طَبَّهُ ؟ قال : بِمُشطٍ ومُشاطةٍ وجُفِّ طَلْعَةٍ ذَكَرٍ ب ( ذِي أرْوَى ) ، وهِيَ تحتَ راعُوفةِ البِئْرِ فاسْتيقَظَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ، فدَعا عائشةَ فقال : يا عائشةُ أشعُرتِ أنَّ اللهَ قدْ أفْتانِي بوجَعِي ، فلَمَّا أصبحَ غدَا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ، وغدَا أصحابُهُ معهُ إلى البِئرِ ، وإذا ماؤُها كأنَّهُ نَقيعُ الحِنَّاءِ ، وإذا نخلُها الّذي يَشرَبُ من مائِها قدْ الْتوَى سيفُهُ كأنَّهُ رُؤُوسُ الشياطينِ ، قال : فنزلَ رجلٌ فاستخرَجَ جُفَّ طلعةٍ من تحتِ الرَّاعُوفةِ ، فإذا فيها مُشطُ رسولِ اللهِ صلَّى اللهِ عليه وسلَّمَ ومِنْ مُشاطةِ رأسِهِ ، وإذا تِمثالٌ من شمعٍ تِمثالُ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ : وإذا فيها إِبَرٌ مَغروزةٌ ، وإذا وُتِرَ فيه إحْدى عشَرَ عُقَدَةٍ ، فأتاهُ جبريلُ ب ِ( المعوِّذتيْنِ ) فقال : يا محمدُ قُلْ أعُوذُ بِرَبِّ الْفَلَقِ وحلَّ عُقدةً ، من شَرِّ ما خلق وحلَّ عُقدةً حتى فرغَ مِنْها ، وحلَّ العُقَدَ كلَّها ، وجعلَ لا يَنزِعُ إبْرةً إلَّا وجدَ لها ألَمًا ثُمَّ يَجدُ بعدَ ذلكَ راحةً ، فقِيلَ : يا رسولَ اللهِ لوْ قتلْتَ اليهودِيَّ ؟ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ : قدْ عافانِي اللهُ عزَّ وجلَّ ، وما وراءَهُ من عذابِ اللهِ أشدُّ
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(100)
أتمنى عليك أن تردني إلى الدنياسبح لله ما في السموات والأرضالنبي صلى الله عليه وسلمبسم الله الرحمن الرحيملا يمسه إلا المطهرونالخروج إلى المدينةعافاني الله وشفانيبل فعله كبيرهم هذالا تسلط علي الكافرما عبدتك حق عبادتكفأقتل فيك مرة أخرىخشيت أن يثير شراغط حتى ركض برجلهجف طلع نخلة ذكرفعله كبيرهم هذااللهم أعز الدينلا إله إلا اللهلبيد بن الأعصمفأقاتل مع نبيكإحدى عشرة عقدةعامر بن فهيرةيهود بني زريقلا تكذبي قوليعمر بن الخطاببئر ذي أروانبئر ذي ذروانلبيد بن أعصمراعوفة البئرعافاني اللهجف طلعة ذكرجف طلع نخلةلا أثير شراجب طلعة ذكرمشط ومشاطةشفاني اللهأحصنت فرجياللهم اهدهبئر معونةبئر ذروانيخيل إليهلا تشربواسحر النبيدفن السحرلم تستأذنألا أبشركأحيا أباكإسلام عمرأعز الدينرسول اللهالمعوذتينعذاب اللهالناقتينأثير شراإني سقيمالخروج»استشهادأبو بكرالجدعاءجف طلعةإبراهيميا جابرتمن عليلا ترجعالصحيفةالإسلامذي أروى«أشعرتالقراءبئر...الصحبةالهجرةابنتايالخروجأذن ليالجوارعائشةأسماءالظهرالثمنالغارمطبوبالسحرأعتقتوليدةأخوالكذباتأشعرتالضربلأبيبكر:اصبرأرجودفنتأعظمأختيهاجرقريشصبوةالحرأنه
تخريج حديث أشعرت أنه قد أذن لي في الخروج
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








