أحاديث عن: أشهدكم أني قد غفرت لعبدي ما بينهما
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
21 نتيجة — لكلمة: أشهدكم أني قد غفرت لعبدي ما بينهما
ما من حافِظَينِ يصعَدان إلى الله عزَّ وجلَّ بصلاةِ رجلٍ إلا قال اللهُ عزَّ وجلَّ لملائكتِه : أُشهِدُكم أني قد غفرتُ لعبدي ما بينهما
أنَّ رَجُلًا أذنَبَ ذَنبًا، فقال: رَبِّ، إنِّي أذنَبتُ ذَنبًا -أو قال: عَمِلتُ عَمَلًا ذَنبًا- فاغفِرْه. فقال عَزَّ وجَلَّ: عَبدي عَمِلَ ذَنبًا، فعَلِمَ أنَّ له رَبًّا يَغفِرُ الذَّنبَ ويَأخُذُ به، قد غَفَرتُ لعَبدي. ثُمَّ عَمِلَ ذَنبًا آخَرَ -أو قال: أذنَبَ ذَنبًا آخَرَ- فقال: رَبِّ، إنِّي عَمِلتُ ذَنبًا فاغفِرْه. فقال تَبارَكَ وتَعالى: عَلِمَ عَبدي أنَّ له رَبًّا يَغفِرُ الذَّنبَ ويَأخُذُ به، قد غَفَرتُ لعَبدي. ثُمَّ عَمِلَ ذَنبًا آخَرَ -أو أذنَبَ ذَنبًا آخَرَ- فقال: رَبِّ إنِّي عَمِلتُ ذَنبًا فاغفِرْه. فقال: عَلِمَ عَبدي أنَّ له رَبًّا يَغفِرُ الذَّنبَ ويَأخُذُ به، قد غَفَرتُ لعَبدي، ثُمَّ عَمِلَ ذَنبًا آخَرَ -أو قال: أذنَبَ ذَنبًا آخَرَ- فقال: رَبِّ إنِّي عَمِلتُ ذَنبًا فاغفِرْه، قال: عَبدي عَلِمَ أنَّ له رَبًّا يَغفِرُ الذَّنبَ ويَأخُذُ به، أُشهِدُكُم أنِّي قد غَفَرتُ لعَبدي، فليَعمَلْ ما شاءَ
أنَّ رجُلًا أذنَب ذنبًا فقال : أيْ ربِّ أذنَبْتُ ذنبًا - أو قال : عمِلْتُ عمَلًا - فاغفِرْ لي فقال تبارَك وتعالى : عبدي عمِل ذنبًا فعلِم أنَّ له ربًّا يغفِرُ الذَّنبَ ويأخُذُ به قد غفَرْتُ لعبدي ثمَّ أذنَب ذنبًا آخَرَ - أو قال : عمِل ذنبًا آخَرَ - قال : ربِّ إنِّي عمِلْتُ ذنبًا فاغفِرْ لي فقال تبارَك وتعالى : علِم عبدي أنَّ له ربًّا يغفِرُ الذَّنبَ ويأخُذُ به قد غفَرْتُ لعبدي ثمَّ عمِل ذنبًا آخَرَ أو أذنَب ذنبًا آخَرَ فقال : ربِّ إنِّي عمِلْتُ ذنبًا فاغفِرْ لي فقال اللهُ تبارَك وتعالى : علِم عبدي أنَّ له ربًّا يغفِرُ الذَّنبَ ويأخُذُ به أُشهِدُكم أنِّي قد غفَرْتُ لعبدي فلْيعمَلْ ما شاء
ما مِن حافِظَينِ يرفعانِ إلى اللَّهِ عزَّ وجلَّ ما حفِظا من ليلٍ أو نَهارٍ فيجدُ اللَّهُ في أوَّلِ الصَّحيفةِ وفي آخرِها خيرًا إلَّا قالَ للملائِكَةِ : أشهدُكُم أنِّي قد غَفرتُ لعبدي ما بينَ طرفيِ الصَّحيفةِ
ما مِن حافِظَينِ يرفَعانِ إلى اللَّهِ ما حفِظَا يرَى اللهُ في أوَّلِ الصَّحيفةِ خيرًا وفي آخرِها خَيرًا إلَّا قالَ للملائكةِ أُشهِدُكُم أنَّي قد غَفرتُ لعبدِي ما بين الطَّرَفينِ
ما مِن حافظَيْنِ يرفعانِ إلى اللهِ ما حَفِظَا يرى في أوَّلِ الصحيفةِ خيرًا وفي آخِرِها خيرًا إلَّا قال اللهُ عزَّ وجلَّ لملائكتِه: أُشهِدُكم أنِّي قد غفرتُ لعبدي ما بينَ طرفَيِ الصحيفةِ
ما من حافِظَيْنِ يَرْفَعَانِ إلى اللهِ تبارك وتعالى، ويَرَى اللهُ في أولِ الصحيفةِ خيرًا، وفي آخِرِها خيرًا، إلا قال اللهُ تعالى لملائكتِهِ : أُشْهِدُكُم أني قد غَفَرْتُ لعبدي ما بين طَرَفَيِ الصحيفةِ
ما من حافظَينِ يرفعانِ إلى اللَّهِ عزَّ وجلَّ ما حفِظا يرى اللَّهُ عزَّ وجلَّ في أوَّلِ الصَّحيفةِ خيرًا وفي آخرِها إلَّا قالَ للملائِكةِ أُشْهدُكم أنِّي قد غفرتُ لِعبدِي ما بينَ طرفَيِ الصَّحيفةِ
ما من حافظَينِ يرفعان إلى اللهِ عَزَّ وَجَلَّ ما حفِظا يرى اللهُ في أولِ الصحيفةِ خيرًا وفي آخرِها خيرًا إلا قال للملائكةِ أُشهدُكم أني قد غفرتُ لعبدي ما بين طرفَي الصحيفةِ
إنَّ رجلًا أذنبَ ذنبًا ، فقالَ : يا ربِّ إنِّي أذنبتُ ذنبًا فاغفرهُ . فقالَ اللَّهُ عبدي عمِلَ ذنبًا ، فعلِمَ أنَّ لَهُ ربًّا يغفرُ الذَّنبَ ويأخذُ بِهِ ، قد غفرتُ لعبدي ، ثمَّ عمِلَ ذنبًا آخرَ فقالَ : ربِّ ، إنِّي عمِلتُ ذنبًا فاغفرْهُ . فقالَ تبارَكَ وتعالى : علِمَ عبدي أنَّ لَهُ ربًّا يغفرُ الذَّنبَ ويأخذُ بِهِ ، قد غفرتُ لعبدي . ثمَّ عمِلَ ذنبًا آخرَ فقالَ : ربِّ ، إنِّي عَمِلْتُ ذنبًا فاغفرهُ لي . فقالَ عزَّ وجلَّ : علِمَ عبدي أنَّ لَهُ ربًّا يغفرُ الذَّنبَ ويأخذُ بِهِ ، قد غفرتُ لعبدي ثمَّ عمِلَ ذنبًا آخرَ فقالَ : ربِّ ، إنِّي عمِلتُ ذنبًا فاغفرهُ فقالَ عزَّ وجلَّ : عبدي علِمَ أنَّ لَهُ ربًّا يغفرُ الذَّنبَ ويأخذُ بِهِ ، أُشهدُكُم أنِّي قد غفرتُ لعبدي ، فليعمَلْ ما شاءَ
ما مِن حافظينِ يرفعانِ إلى اللَّهِ عزَّ وجلَّ ما حفِظا من ليلٍ أو نَهارٍ فيجدُ اللَّهُ في أوَّلِ الصَّحيفةِ وفي آخرِها خيرًا إلَّا قال للملائِكةِ أشهدُكم أنِّي قد غفرتُ لعبدي ما بينَ طرفَيِ الصَّحيفةِ وفي روايةِ الدَّهَّانِ ما حفِظا فيرى اللَّهُ في أوَّلِ صحيفتِهما خيرًا وآخرِها خيرًا إلَّا قال اللَّهُ عزَّ وجلَّ أشهدُكم ملائِكتي أنِّي قد غفرتُ لهُ ما بينَ طرفَيِ الصَّحيفةِ
إذا كانَ يَومُ عَرَفةَ، إنَّ اللهَ يَنزِلُ إلى السَّماءِ الدُّنيا، فيُباهي بهمُ المَلائِكةَ، فيَقولُ: انظُروا إلى عِبادي، أتَوْني شُعثًا غُبرًا، ضاحينَ مِن كُلِّ فَجٍّ عَميقٍ، أُشهِدُكم أنِّي قد غَفَرتُ لهم. فتَقولُ المَلائِكةُ: يا رَبِّ، فُلانٌ كان يَرهَقُ، وفُلانٌ وفُلانةُ، قال: يَقولُ اللهُ عَزَّ وجَلَّ: لقد غَفَرتُ لهم. قال: قال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: فما مِن يَومٍ أكثَرَ عَتيقٍ مِنَ النارِ مِن يَومِ عَرَفةَ
إنَّ للهِ ملائكةً فُضُلًا عن كُتَّابِ النَّاسِ يمشونَ في الطُّرقِ يلتَمِسونَ الذِّكرَ فإذا رأَوْا أقوامًا يذكُرونَ اللهَ تبارَك وتعالى تنادَوْا : هلُمُّوا إلى حاجاتِكم فيحُفُّونَ بأجنحتِهم إلى السَّماءِ فيسأَلُهم ربُّهم جلَّ وعلا وهو أعلَمُ بهم فيقولُ : عبادي ما يقولونَ ؟ فيقولونَ : يا ربِّ يُسبِّحونَكَ ويحمَدونَكَ فيقولُ : هل رأَوْني ؟ فيقولونَ : لا فيقولُ : كيفَ لو رأَوْني ؟ فيقولونَ : لو رأَوْك لكانوا أشدَّ تسبيحًا وتمجيدًا وتكبيرًا وتحميدًا فيقولُ : ماذا يسأَلونَ ؟ فيقولونَ : يسأَلونَكَ يا ربِّ الجنَّةَ فيقولُ لهم : هل رأَوْها ؟ فيقولونَ : لا فيقولُ : كيفَ لو رأَوْها ؟ فيقولونَ : لو قد رأَوْها كانوا أشدَّ طلبًا وأشدَّ حِرصًا فيقولُ : فمِمَّ يتعوَّذونَ ؟ فيقولونَ : يتعوَّذونَ بكَ مِن النَّارِ فيقولُ : فهل رأَوْها ؟ فيقولونَ : لا فيقولُ : كيفَ لو رأَوْها ؟ فيقولونَ : لو قد رأَوْها كانوا أشَدَّ تعوُّذًا فيقولُ : فإنِّي أُشهِدُكم أنِّي قد غفَرْتُ لهم
عن أبي هُرَيرةَ، ولَم يَرفَعْه، نَحوَه [إنَّ للَّهِ مَلائِكةً سَيَّاحينَ في الأرضِ فُضُلًا عن كُتَّابِ النَّاسِ، فإذا وجَدوا قَومًا يَذكُرونَ اللهَ تَنادَوا: هَلُمُّوا إلى بُغيَتِكُم، فيَجيئونَ فيَحُفُّونَ بهم إلى السَّماءِ الدُّنيا، فيَقولُ اللهُ: أيَّ شَيءٍ تَرَكتُم عِبادي يَصنَعونَ؟ فيَقولونَ: تَرَكناهُم يَحمَدونَكَ ويُمَجِّدونَكَ ويَذكُرونَكَ. فيَقولُ: هَل رَأوني؟ فيَقولونَ: لا. فيَقولُ: فكَيفَ لَو رَأوني؟ فيَقولونَ: لَو رَأوكَ لَكانوا لَكَ أشَدَّ تَحميدًا وتَمجيدًا وذِكرًا. فيَقولُ: فأيَّ شَيءٍ يَطلُبونَ؟ فيَقولونَ: يَطلُبونَ الجَنَّةَ. فيَقولُ: وهَل رَأوها؟ قال: فيَقولونَ: لا. فيَقولُ: فكَيفَ لَو رَأوها؟ فيَقولونَ: لَو رَأوها كانوا أشَدَّ عليها حِرصًا، وأشَدَّ لها طَلَبًا. قال: فيَقولُ: مِن أيِّ شَيءٍ يَتَعَوَّذونَ؟ فيَقولونَ: مِنَ النَّارِ. فيَقولُ: وهَل رَأوها؟ فيَقولونَ: لا. قال: فيَقولُ: فكَيفَ لَو رَأوها؟ فيَقولونَ: لَو رَأوها كانوا أشَدَّ مِنها هَرَبًا، وأشَدَّ مِنها خَوفًا. قال: فيَقولُ: إنِّي أُشهدُكُم أنِّي قد غَفَرتُ لهم. قال: فيَقولونَ: فإنَّ فيهم فُلانًا الخَطَّاءَ لَم يُرِدْهم، إنَّما جاءَ لحاجةٍ. فيَقولُ: هُمُ القَومُ لا يَشقى بهم جَليسُهم]
إنَّ للهِ ملائكةً فُضُلًا عن كُتَّابِ النَّاسِ يطوفونَ في الطُّرقِ يلتَمِسونَ أهلَ الذِّكرِ فإذا وجَدوا قومًا يذكُرونَ اللهَ تنادَوْا : هلُمُّوا إلى حاجتِكم فيحُفُّونَ بهم بأجنحتِهم إلى السَّماءِ الدُّنيا فيسأَلُهم ربُّهم - وهو أعلَمُ منهم - فيقولُ : ما يقولُ عبادي ؟ فيقولونَ : يُكبِّرونَكَ ويُمجِّدونَكَ ويُسبِّحونَك ويحمَدونَكَ فيقولُ : هل رأَوْني ؟ فيقولونَ : لا فيقولُ : فكيفَ لو رأَوْني ؟ فيقولونَ : لو رأَوْكَ لكانوا لكَ أشَدَّ عبادةً وأكثَرَ تسبيحًا وتحميدًا وتمجيدًا فيقولُ : وما يسأَلوني ؟ قال : فيقولونَ : يسأَلونَكَ الجنَّةَ فيقولُ : فهل رأَوْها ؟ فيقولونَ : لا واللهِ يا ربِّ فيقولُ : فكيفَ لو رأَوْها ؟ [ فيقولونَ : لو رأَوْها ] كانوا عليها أشَدَّ حِرصًا وأشَدَّ لها طلبًا وأعظَمَ فيها رغبةً فيقولُ : ومِمَّ يتعوَّذونَ ؟ فيقولونَ : مِن النَّارِ فيقولُ : وهل رأَوْها ؟ فيقولونَ : لا واللهِ يا ربِّ فيقولُ : فكيفَ لو رأَوْها ؟ فيقولونَ : لو رأَوْها لكانوا منها أشَدَّ فرارًا وأشَدَّ هرَبًا وأشَدَّ خوفًا فيقولُ اللهُ لِملائكتِه : أُشهِدُكم أنِّي قد غفَرْتُ لهم قال : فقال : ملَكٌ مِن الملائكةِ : إنَّ فيهم فُلانًا ليس منهم إنَّما جاء لحاجةٍ قال : فهُمُ الجُلَساءُ لا يَشقى جليسُهم
إنَّ للَّهِ ملائِكَةً سيَّاحينَ في الأَرضِ فضلًا عن كتَّابِ النَّاسِ، فإذا وَجدوا أقوامًا يذكُرونَ اللَّهَ تَنادوا: هلمُّوا إلى بُغيتِكُم، فيَجيئونَ فيحفُّونَ بِهِم إلى السَّماءِ الدُّنيا، فيَقولُ اللَّهُ: أيَّ شيءٍ ترَكْتُمْ عِبادي يَصنعونَ، فيقولونَ: ترَكْناهم يحمَدونَكَ ويمجِّدونَكَ ويَذكرونَكَ، قالَ: فيَقولُ: هل رَأَوني، فيقولونَ: لا، قالَ: فيقولُ: كيفَ لو رَأَوني؟ قالَ: فيقولونَ: لو رأَوكَ لَكانوا أشدَّ تحميدًا، وأشدَّ تمجيدًا، وأشدَّ لَكَ ذِكْرًا، قالَ: فَيقولُ: وأيُّ شيءٍ يطلُبونَ؟ قالَ: فيقولونَ: يطلُبونَ الجنَّةَ، قالَ: فيقولُ: فهل رأوها؟ قالَ: فيقولونَ: لا، قال فَيقولُ: فَكَيفَ لو رأَوها؟ قالَ: فيقولونَ: لو رَأَوها؟ لَكانوا أشدَّ لَها طلبًا، وأشدَّ عليها حِرصًا، قالَ: فيقولُ: فَمن أيِّ شيءٍ يتعوَّذونَ؟ قالوا: يتعوَّذونَ منَ النَّارِ، قالَ: فيقولُ: فهل رأَوها؟ فيقولونَ: لا، فيقولُ: فَكَيفَ لو رأَوها؟ فيقولونَ: لو رأوها لَكانوا أشدَّ منها هَربًا، وأشدَّ منها خوفًا، وأشدَّ منها تعوُّذًا، قالَ: فيَقولُ: فإنِّي أشهدُكُم أنِّي قد غَفرتُ لَهُم،فيقولونَ: إنَّ فيهم فلانًا الخطَّاءَ لم يُردهُم إنَّما جاءَهُم لِحاجةٍ، فيقولُ: همُ القومُ لا يَشقى لَهُم جَليسٌ
إنَّ للهِ ملائكةً فُضَلاءَ سيَّارةً يلتمِسون مجالسَ الذِّكرِ ، فإذا مرُّوا بقومٍ يذكرون اللهَ يحُفُّون بهم بأجنحتِهم فإذا انصرفوا عرجت الملائكةُ إلى السَّماءِ فيقولُ لهم ربُّنا تبارك وتعالَى وهو أعلمُ : من أين جئتم ؟ فيقولون من عند عبادِك يُسبِّحونك ويحمَدونك ويُهلِّلونك ويسألونك ويستجيرونك ، فيقولُ وهو أعلمُ : وما يسألون ؟ فيقولون : يسألونك الجنَّةَ ، فيقولُ : وهل رأَوْها ؟ فيقولون : لا ، فيقولُ : كيف لو رأَوْها ، ويقولُ : ممَّ يستجيرون وهو أعلمُ ؟ فيقولون من النَّارِ ، فيقولُ : وهل رأَوْها ؟ فيقولون : لا ، فيقولُ : كيف لو رأَوْها ، ثمَّ يقولُ : فإنِّي أُشهدُكم أنِّي قد أعطيتُهم ما سألوا وأجرتُهم ممَّا استجاروا ، فيقولون : أيْ ربِّ فيهم عبدُك الخطَّاءُ ليس منهم إنَّما مرَّ بهم فجلس إليهم ، فيقولُ : وفلانٌ قد غفرتُ له هم القومُ لا يشقَى بهم جليسُهم
إنَّ اللهَ تعالَى يُباهي بأهلِ عرفاتٍ ملائكةَ السَّماءِ ، يقولُ : انظروا إلى عبادي ، أتَوْني شُعثًا غُبرًا من كلِّ فجٍّ عميقٍ ، أُشهِدُكم أنِّي قد غفرتُ لهم
إذا كان يومُ عَرَفةَ: إنَّ اللهَ يَنزِلُ إلى السماءِ الدُّنيا، فيُباهي بهمُ المَلائكةَ، فيقولُ: انظُروا إلى عِبادي أَتَوْني شُعْثًا غُبْرًا ضاجِّينَ من كلِّ فَجٍّ عَميقٍ، أُشهِدُكم أنِّي قد غَفَرْتُ لهم
إن لله ملائكةً سيَّاحين في الأرضِ فضلاً عن كُتَّابِ الناسِ فإذا وجدوا أقوامًا يذكرون اللهَ تنادوْا هلُمُّوا إلى بُغيتِكم فيجيئون فيحُفُّون بهم إلى السماءِ الدنيا فيقولُ اللهُ: أيِّ شيءٍ تركتم عبادي يصنعون فيقولون تركناهم يحمدونَك ويمجدونَك ويذكرونَك. قال فيقولُ: هل رأوْني فيقولون لا قال فيقولُ: كيف لو رأوْني. قال فيقولونُ لو رأوْك لكانوا أشدَّ تحميدًا وأشدَّ تمجيدًا وأشدَّ لك ذكرًا قال فيقولُ وأيُّ شيءٍ يطلبون. قال فيقولون: يطلبون الجنةَ. قال فيقولُ: فهل رأوْها. قال فيقولون: لا. قال فيقولُ: فكيف لو رأوْها. قال فيقولون: لو رأوْها لكانوا أشدَّ لها طلبًا وأشدَّ عليها حرصًا. قال فيقول: فمن أيِّ شيءٍ يتعوذون. قالوا: يتعوَّذون من النارِ. قال فيقولُ: فهل رأوْها. فيقولون: لا .فيقولُ: فكيف لو رأوْها. فيقولون: لو رأوْها لكانوا أشدَّ منها هربًا وأشدَّ منها خوفًا وأشدَّ منها تعوُّذًا. قال فيقولُ: فإني أُشهدُكم أني قد غفرتُ لهم. فيقولون إن فيهم فلانًا الخطاءَ لم يُردْهم إنما جاءَهم لحاجةٍ. فيقولُ هم القومُ لا يَشقى لهم جليسٌ
إنَّ للهِ ملائكةً -فَضْلًا عن كُتَّابِ الناسِ- يَطوفونَ في الطريقِ، ويَبْتغونَ الذِّكْرَ، فإذا رأَوْا قَومًا يذكُرونَ اللهَ تنادَوْا: إلى حاجتِكم. قال: فتحُفُّهم بأَجْنحتِهم إلى عَنانِ السماءِ، فيقولُ اللهُ -وهو أعلَمُ-: ما يقولُ عبادي؟ قالوا: يَحمَدونَكَ، ويُسبِّحونَكَ، ويُمجِّدونَكَ. فيقولُ: هل رأَوْني؟ فيقولونُ: لا. فيقولُ: كيفَ لو رأَوْني؟ قالوا: لو رأَوْكَ كانوا أشَدَّ لكَ تسبيحًا وتمجيدًا. فيقولُ: ما يسألونَني؟ قالوا: يسألوكَ الجنَّةَ، فيقولُ: رأَوْها؟ فيقولونَ: لا. فيقولُ: كيفَ لو رأَوْها؟ قالوا: لو رأَوْها كانوا أشَدَّ لها طَلَبًا، وعليها حِرصًا، قال: ومِمَّ يتعَوَّذونَ؟ قالوا: يتعَوَّذونَ مِن النارِ. قال: هل رأَوْها؟ قالوا: لا. فيقولُ: كيفَ لو رأَوْها؟ فيقولونَ: لو رأَوْها كانوا أشَدَّ منها تعوُّذًا وأشَدَّ فِرارًا. فيقولُ: أُشهِدُكم أنِّي قد غفَرتُ لهم، فيقولُ المَلَكُ: فيهم فلانٌ ليس مِنهم، إنَّما جاء لحاجةٍ. فيقولُ تبارَكَ وتعالى: هم السُّعَداءُ، لا يَشْقى جَليسُهم
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(73)
ينزل إلى السماء الدنيايغفر الذنب ويأخذ بهيباهي بهم الملائكةأكثر عتيق من النارفضلا عن كتاب الناسلا يشقى بهم جليسهميستجيرونك من الناريسبحونك ويحمدونكيتعوذون من النارلا يشقى لهم جليسيرفعان إلى اللهما بين الطرفينيحفون بأجنحتهملا يشقى جليسهمفليعمل ما شاءملائكة سياحينالسماء الدنيايسألونك الجنةملائكة السماءمن كل فج عميقطرفي الصحيفةيطلبون الجنةملائكة فضلاءليل أو نهارأول الصحيفةآخر الصحيفةيذكرون اللهمجالس الذكرغفرت لعبديآخرها خيراالله تعالىما بينهماشعثا غبرايحفون بهمأهل الذكرأهل عرفاتصلاة رجلالملائكةيوم عرفةغفرت لهماغفر ليالصحيفةملائكتيالجلساءغفرت لهفج عميقالسعداءحافظينيصعدانأشهدكمالتوبةيرفعانملائكةبغيتكمالسماءجليسهمآخرهاالذكرالجنةالنارتحميدتمجيديباهيضاجينأذنبعبديخيراغفرتحاجةذنبغفرعبدذكر
تخريج حديث أشهدكم أني قد غفرت لعبدي ما بينهما
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








