أحاديث عن: أصاب الثمر العفن
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
21 نتيجة — لكلمة: أصاب الثمر العفن
كان الناسُ في عهدِ النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ يتبايعون الثمارَ فإذا جدَّ الناسُ وحضر تقاضِيهم قال المبتاعُ إنه أصاب الثمرَ العفنُ والدُّمَّانُ وأصابه قُشامٌ عاهاتٌ يحتجونَ بها فقال صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ لما كثُرَت عندَه الخصومةُ في ذلك لا تتبايعوا حتى يبدوَ صلاحُ الثمرِ
كانَ النَّاسُ في عهدِ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يتبايَعونَ الثِّمارَ فإذا جدَّ النَّاسُ وحضَرَ تَقاضيهِم قال المبتاعُ: إنَّهُ أصابَ الثَّمرَ العَفِنَ والدُّمَّانَ وأصابَهُ مُراقٌ
سألتُ أبا الزِّنادِ عن بيعِ الثَّمرِ قبلَ أن يَبدوَ صلاحُهُ وما ذُكرَ في ذلِكَ فقالَ كانَ عروةُ بنُ الزُّبيرِ يحدِّثُ عن سَهلِ بنِ أبي حثمةَ عن زيدِ بنِ ثابتٍ قالَ كانَ النَّاسُ يتبايعونَ الثِّمارَ قبلَ أن يبدوَ صلاحُها فإذا جدَّ النَّاسُ وحضرَ تقاضيهم قالَ المبتاعُ قد أصابَ الثَّمرَ الدُّمانُ وأصابَهُ قشامٌ وأصابَهُ مراضٌ عاهاتٌ يحتجُّونَ بِها فلمَّا كثرت خصومتُهم عندَ النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ قالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ كالمشورةِ يشيرُ بِها فأمَّا لا فلا تَتبايعوا الثَّمرةَ حتَّى يبدوَ صلاحُها لِكثرةِ خصومتِهم واختلافِهم
أنَّ النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ سُئِلَ عن الثمرِ المُعَلَّقِ فقال من أصابَ منهُ من ذي حاجةٍ غيرِ مُتَّخِذٍ خُبْنَةً فلا شيَء عليهِ
عن رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ أنه سُئلَ عن الثمرِ المُعلَّقِ فقال : من أصاب بفِيه من ذي خَلةٍ غيرَ مُتَّخذٍ خِبنةً فلا شيءَ عليه ، ومن خرج بشيءٍ منه فعليه غرامةُ مِثلَيه والعقوبةُ ، ومن سرق منه شيئًا بعد أن يُؤويهِ الجَرينُ فبلغ ثمنُ المِجَنِّ فعليه القطعُ . وفيه : وسُئلَ عن اللُّقطةِ فقال : ما كان منها في الطريقِ المِيتاءِ والقريةِ الجامعةِ فعرِّفْها سنةً فإن جاء طالبُها فادفعْها إليه ، وإن لم يأتِ فهي لك ، وما كان في الخرابِ يعني ففِيها وفي الرِّكازِ الخُمُسُ
أنه سُئِلَ عن الثَّمَرِ المُعلَّقِ فقال من أصاب بفِيه من ذي حاجةٍ غيرَ مُتَّخِذٍ خِبنةً فلا شيءَ عليه ومن خرج بشيءٍ منه فعليهِ غَرامةُ مِثلَيه والعقوبةُ ومن سرق منه شيئًا بعد أن يُؤويهِ الجَرينُ فبلغ ثمنَ المِجَنَّ فعليه القطعُ
كانَ النَّاسُ يتبايعونَ الثِّمارَ قبلَ أن يبدوَ صلاحُها فإذا جدَّ النَّاسُ وحضرَ تقاضيهم قال المبتاعُ أصابَ الثَّمرَ الدُّمانُ وأصابَه قُشامٌ وأصابَه مِراضٌ عاهاتٌ يحتجُّونَ بِها فلمَّا كثُرتْ خصومتُهم عندَ النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ قال النبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ كالمشورةِ يشيرُ بِها فإمَّا لا فلا تبتاعوا الثَّمرةَ حتَّى يبدوَ صلاحُها لكثرةِ خصومتِهم واختلافِهم
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال لمَّا سُئِلَ عَن الثَّمَرِ المُعَلَّقِ -يَعني: في الشَّجَرِ مِن تَمرٍ أو رُطَبٍ أو تُفَّاحٍ أو غَيرِه مِن الفَواكِه- قال: (مَن أصابَ بفيه مِن ذي حاجةٍ غَيرَ مُتَّخِذٍ خُبنةً، فلا شَيءَ عليه، ومَن خَرَجَ بشَيءٍ مِنه فعليه الغَرامةُ والعُقوبةُ، -وفي رِوايةِ النَّسائيِّ وجَماعةٍ: «وغَرامةُ مِثلَيه، وجَلَداتُ نَكالٍ»- ومَن خَرَجَ بشَيءٍ مِنه بَعدَ أن يُؤويَه الجَرينُ فبَلَغَ ثَمَنَ المِجَنِّ فعليه القَطعُ
وأسقَطَ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ القَطعَ عن سارِقِ الثمَرِ والكَثَرِ، وحكَمَ أنَّ مَن أصابَ منه شَيئًا بفَمِه، وهو مُحتاجٌ، فلا شيءَ عليه، ومَن خرَجَ منه بشيءٍ، فعليه غَرامةُ مِثْلَيْه والعُقوبةُ، ومَن سرَقَ منه شيئًا في جَرينِه هو بَيْدَرُه، فعليه القَطعُ إذا بلَغَ ثمنَ المِجَنِّ
أنَّ النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ سُئلَ عنِ الثَّمرِ المعلَّقِ فقالَ من أصابَ بفيهِ من ذي حاجةٍ غيرَ مُتَّخذٍ خُبْنَةً فلا شيءَ عليهِ
أنَّ النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلم سئلَ عن الثمرِ المعلَّقِ ؟ فقال : من أصاب منه من ذي حاجةٍ غيرُ متخذٍ خُبْنةً فلا شيءَ عليه
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ سُئِلَ عنِ الثَّمرِ المُعلَّقِ، فقال: مَن أصاب منه مِن ذي حاجةٍ غيرَ مُتَّخِذٍ خُبْنَةً، فلا شيءَ عليه
أنَّ النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ سُئِل عن الثَّمَرِ المعلَّقِ، فقال: مَن أصاب منه مِن ذي حاجةٍ غيرَ متَّخِذٍ خُبْنةً، فلا شيءَ عليه
أنَّه سُئِل عن الثمَرِ المعلَّقِ، فقال: مَن أصاب بِفِيه من ذي حاجةٍ غيرَ مُتَّخِذٍ خُبْنةً فلا شيءَ عليه، ومَن خرَجَ بشيءٍ منه فعليه غَرامةُ مِثلَيْه والعقوبةُ، ومَن سرَقَ منه شيئًا بعدَ أنْ يُؤوِيَه الجَرينُ، فبلَغَ ثمنَ المِجَنِّ، فعليه القطعُ، ومَن سرَقَ دونَ ذلك، فعليه غَرامةُ مِثْلَيْه والعقوبةُ. وسُئِل عن اللُّقَطةِ، فقال: ما كان منها في طريقِ المِيتاءِ، والقريةِ الجامعةِ
أنَّه سُئِلَ عنِ الثَّمَرِ المُعَلَّقِ، فقال: مَن أصابَ بفيهِ مِن ذي حاجةٍ غَيرَ مُتَّخِذٍ خُبْنةً، فلا شَيءَ عليه، ومَن خَرَجَ بشَيءٍ منه، فعليه غَرامةُ مِثلَيْه، والعُقوبةُ، ومَن سَرَقَ منه شَيئًا بَعْدَ أنْ يُؤويَه الجَرينُ، فبَلَغَ ثَمَنَ المِجَنِّ فعليه القَطعُ، وذَكَرَ في ضالَّةِ الإبِلِ والغَنَمِ كما ذَكَرهُ غَيرُه، قال: وسُئِلَ عنِ اللُّقَطةِ فقال: ما كان منها في طَريقِ المِيتاءِ أوِ القَريةِ الجامِعةِ فعَرِّفْها سَنةً، فإنْ جاءَ طالِبُها فادفَعْها إليه، وإنْ لم يأتِ فهي لكَ، وما كان في الخَرابِ يَعني ففيها وفي الرِّكازِ الخُمُسُ
عن رسولِ اللهِ صلى الله عليه وسلَّم أنه سُئِلَ عن الثمرِ المُعلَّقِ فقال: ما أصاب من ذي حاجةٍ غير متخذٍ خُبنةً، فلا شيء عليه، ومن خرج بشيءٍ منه فعليه غرامةٌ مثليه والعقوبةُ، ومن سرق شيئًا منه بعد أن يُؤويه الجَرينُ فبلغ ثمن المِجَنِّ فعليه القطعُ، ومن سرق دون ذلك فعليه غرامةٌ مثليه والعقوبةُ
عن رسولِ الله صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ أنه سُئل عن الثمرِ المعلقِ فقال من أصاب بفيه من ذي حاجةٍ غيرَ متخذٍ خُبْنَةً فلا شيءَ عليه ومن خرج منه بشيءٍ فعليه غرامةُ مِثْلَيْه والعقوبةُ ومن سرق منه شيئًا بعد أن يُؤويَه الجَرِينُ فبلغ ثمنَ المِجَنِّ فعليه القطعُ ومن سرق دون ذلك فعليه غرامةُ مِثْلَيْه والعقوبةُ
كان الناس يتبًايعون الثمار قبل أن يبدو صلاحها فإذا جد الناس وحضر تقاضيهم قال المبتاع قد أصاب الثمر الدمان وأصابه قشام وأصابه مراض عاهات يحتجون بها فلما كثرت خصومتهم عند النبي صلى الله عليه وسلم قال رسول اللهِ صلى الله عليه وسلم كالمشورة يشير بها فأما لا فلا تتبًايعوا الثمرة حتى يبدو صلاحها لكثرة خصومتهم واختلافهم
قال: كان الناسُ يَتبايَعونَ الثِّمارَ قَبلَ أنْ يَبدُوَ صَلاحُها، فإذا جَدَّ الناسُ وحَضَرَ تَقاضيهم، قال المُبتاعُ: قد أصابَ الثَّمَرَ الدُّمَانُ، وأصابَه قُشامٌ، وأصابَه مُراضٌ، عاهاتٌ يَحتَجُّونَ بها. فلَمَّا كَثُرتْ خُصومَتُهم عِندَ النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّمَ قال رَسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّمَ كالمَشورةِ يُشيرُ بها: فإمَّا لا، فلا تَتبايَعوا الثَّمَرةَ حتى يَبدُوَ صَلاحُها. لِكَثرةِ خُصومَتِهم واختِلافِهم
أن النبيَّ سُئل عن الثمرِ المعلقِ فقال : ما أصابَ منه من ذي حاجةٍ غيرَ مُتخذٍ خُبنةً فلا شيءَ عليه ومَن أخذ منه غيرَ حاجةٍ فعلَيه غَرامةُ مِثلَيه والعقوبةُ
عن النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ أنَّهُ سُئِلَ عنِ الثَّمرِ المُعلَّقِ فقال ما أصابَ منهُ مِن ذي الحاجةِ غيرَ متَّخذٍ خبنةً فلا شيءَ عليهِ ومن خرجَ منهُ بشيءٍ فعليهِ غرامةُ مثلَيهِ والعقوبَةُ
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(67)
سارق الثمر والكثرضالة الإبل والغنمأصاب الثمر العفنيبدو صلاح الثمريتبايعون الثمارالطريق الميتاءالقرية الجامعةالغرم والعقوبةتبايعوا الثمرةغير متخذ خبنةأخذ بغير حاجةالثمر المعلقمن أصاب بفيهطريق الميتاءكثرة خصومتهملا تتبايعوالا شيء عليهغرامة مثليهيبدو صلاحهاآواه الجرينيبدو صلاحهلا تبتاعواجلدات نكالمراض عاهاتبيع الثمرنهي النبيثمن المجنغرم مثليهأصاب بفيهذي الحاجةيتبايعونثمر معلقالخصومةتقاضيهمالمبتاعذي حاجةالعقوبةالغرامةخصومتهمالمشورةالدمانالثمارذي خلةالجريناللقطةالخرابالركازالثمرةالبيدرالعفنعاهاتخصومةالقطعالخمسمثلينمحتاجإباحةقشاممراقمراضأصابخبنةجرينسرقةحاجةسئلسرق
تخريج حديث أصاب الثمر العفن
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








