أحاديث عن: أطعمنا النبي صلى الله عليه وسلم لحوم الخيل ونهانا عن لحوم الحمر
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
21 نتيجة — لكلمة: أطعمنا النبي صلى الله عليه وسلم لحوم الخيل ونهانا عن لحوم الحمر
أطعمَنا النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ لُحومَ الخيلِ، ونَهانا عَن لُحومِ الحمُرِ
أطعَمَنا النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ لحومَ الخيلِ ونهانا عن لحومِ الحُمُرِ
أطعَمَنا رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لُحومَ الخَيلِ، ونَهانا عن لُحومِ الحُمُرِ
أطعَمَنا رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لُحومَ الخَيلِ ونَهانا عن لُحومِ الحُمُرِ
5
✔ صحيح📌 أطعَمَنا رَسولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ لُحومَ الخَيلِ، ونَهانا عن لُحومِ الحُمُرِ
أطعَمَنا رَسولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ لُحومَ الخَيلِ، ونَهانا عن لُحومِ الحُمُرِ
أطعمَنا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ لحومَ الخيلِ ونهانا عن لحومِ الحُمُرِ
أطعَمَنا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ لحومَ الخيلِ ، ونهانا عن لحومِ الحمُرِ
أطعمنا رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم لحومَ الخيلِ ونهانا عن لحوم الحُمُرِ
أطعَمَنا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لحومَ الخيلِ ونهانا عن لحومِ الحُمُرِ
أَطْعَمَنا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ لحومَ الخيلِ ونهانا عن لحومِ الحَميرِ
لَمَّا انقَضَت عِدَّةُ زَينَبَ قال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لزَيدٍ: «اذهَبْ فاذكُرْها عليَّ». قال: فانطَلَقَ حَتَّى أتاها، قال: وهيَ تُخَمِّرُ عَجينَها، فلَمَّا رَأيتُها عَظُمَت في صَدري حَتَّى ما أستَطيعُ أن أنظُرَ إليها؛ أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ذَكَرَها -قال هاشِمٌ: حينَ عَرَفتُ أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم خَطَبَها- فولَّيتُها ظَهري، ونَكَصتُ على عَقِبي، فقُلتُ: يا زَينَبُ أبشِري، أرسَلَني رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَذكُرُكِ. قالت: ما أنا بصانِعةٍ شَيئًا حَتَّى أُؤامِرَ رَبِّي عَزَّ وجَلَّ، فقامَت إلى مَسجِدِها ونَزَلَ -يَعني القُرآنَ- وجاءَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فدَخَلَ عليها بغَيرِ إذنٍ. قال: ولَقد رَأينا أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أطعَمَنا عليها الخُبزَ واللحمَ -قال هاشِمٌ: في حَديثِه: لَقد رَأيتُنا حينَ أُدخِلَت على رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، أطعَمَنا الخُبزَ واللحمَ- فخَرَجَ النَّاسُ وبَقيَ رِجالٌ يَتَحَدَّثونَ في البَيتِ بَعدَ الطَّعامِ، فخَرَجَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، واتَّبَعتُه، فجَعَلَ يَتَتَبَّعُ حُجَرَ نِسائِه، فجَعَلَ يُسَلِّمُ عليهنَّ ويَقُلنَ: يا رَسولَ اللهِ، كَيفَ وجَدتَ أهلَكَ؟ قال: فما أدري أنا أخبَرتُه أنَّ القَومَ قد خَرَجوا أو أُخبِرَ، قال: فانطَلَقَ حَتَّى دَخَلَ البَيتَ، فذَهَبتُ أدخُلُ مَعَه، فألقى السِّترَ بَيني وبَينَه، ونَزَلَ الحِجابُ، قال: ووُعِظَ القَومُ بما وُعِظوا به. قال هاشِمٌ في حَديثِه: ﴿لا تَدخُلوا بُيوتَ النَّبيِّ إلَّا أن يُؤذَنَ لَكُم إلى طَعامٍ غَيرَ ناظِرينَ إناه﴾ [الأحزاب: 53] ﴿ولا مُستَأنِسينَ لحَديثٍ إنَّ ذلكم كان يُؤذي النَّبيَّ فيَستَحيي مِنكُم واللهُ لا يَستَحيي مِنَ الحَقِّ﴾ [الأحزاب: 53]
بينما رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يحدثُ أصحابَه إذ قال يطلعُ عليكم من هذا الفجِّ ركبٌ من خيرِ أهلِ المشرقِ فقام عمرُ بنُ الخطابِ فتوجه في ذلك الوجهِ فرأى ثلاثةَ عشرَ راكبًا فرحَّب وقرب وقال مَن القومُ قالوا قومٌ من عندِ عبدِ القيسِ قال فما أقدمكم لهذه البلادِ التجارةُ قالوا لا قال فتبيعون سيوفَكم هذه قالوا لا قال فلعلَّكم إنما قدمتم في طلبِ هذا الرجلِ قالوا أجلْ فمشَى معهم يُحدِّثُهم حتى نظر إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال هذا صاحبُكم الذي تطلبونَ فرمَى القومُ بأنفسِهم عن رواحلِهم فمنهم من سعَى سعيًا ومنهم من هرولَ هرولةً ومنهم من مشَى حتى أتَى رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فأخذوا بيدِه يقبِّلونها وقعدوا إليه وبقِيَ الأشجُّ وهو أصغرُ القومِ فأناخ الإبلَ وعقَلها وجمع القومَ ثم أقبل يمشِي على تؤدةٍ حتى أتَى رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فأخذ بيدِه فقبلها فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إن فيك خصلتينِ يُحبُّهما اللهُ ورسولُه قال وما هما يا رسولَ اللهِ قال الأناةُ والتؤدةُ قال أجَبلًا جُبِلت عليه أو تخلُّقًا مني قال بل جبلٌ قال الحمدُ للهِ الذي جبَلَني على ما يحبُّ اللهُ ورسولُه وأقبل القومُ قِبلَ تمراتٍ لهم يأكلونها فجعل النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يسمِّي لهم هذا كذا وهذا كذا قالوا أجلْ يا رسولَ اللهِ ما نحن بأعلمَ بأسمائِها منك قال أجلْ فقالوا لرجلٍ منهم أطعِمْنا من بقيةِ الذي بقِيَ من نوطِك فقام فأتاه بالبرنيِّ فقال النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم هذا البرنيُّ أما إنه من خيرِ تمراتِكم إنما هو دواءٌ لا داءَ فيه
دعا رجلٌ منَ الأنصارِ ، من أَهْلِ قباءٍ النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّم ، قال فانطلقنا معَهُ ، فلمَّا طعِمَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ وغسلَ يدَيهِ ، قالَ الحمدُ للَّهِ الَّذي يطعمُ ولا يُطعَمُ ، ومنَّ علينا فَهَدانا وأطعمنا ، وسقانا وَكُلَّ بلاءٍ حسنٍ أبلانا الحمدُ للَّهِ غيرِ مودعٍ ولا مُكافأ ولا مَكْفورٍ ، ولا مُستغنًى عنهُ ، الحمدُ للَّهِ الَّذي أطعمَنا منَ الطَّعامِ ، وسقانا منَ الشَّرابِ ، وَكَسانا منَ العُريِ ، وَهَدانا منَ الضَّلالِ ، وبصَّرَنا منَ العمَى ، وفضَّلَنا علَى كثيرٍ ممَّن خلقَ تفضيلًا ، الحمدُ للَّهِ ربِّ العالمينَ
جئتُ مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وهو في نَفَرٍ من أصحابِه وهو سابِعُهم، فأسلَمتُ، فقال: «يا بلالُ، أطعِمْنا»، فبسط نطعًا ثُمَّ جعل يُخرِجُ شيئًا له فأخرج شيئًا من تمرٍ معجونٍ بالسَّمنِ والأقطِ، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: «كُلوا» فأكلنا حتى شبِعنا، فقلتُ: يا رسولَ اللهِ، إني كنتُ آكُلُ هذا وحدي، ثُمَّ جئتُه من الغَدِ، فإذا عشَرةُ نَفَرٍ حولَه فقال: «أطعِمْنا يا بلالُ»، فجعل يُخرِجُ من جرابٍ تمرًا بكفِّه قَبضةً قَبضةً، فقال: «أخرِجْ ولا تخَفْ من ذي العَرشِ إقلالًا،» فجاء بالجرابِ فنثَره فحَزَرُته مدَّينِ فوضع النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يدَه على التَّمرِ، ثُمَّ قال: «كُلوا باسمِ اللهِ»، فأكل القومُ، وأكلتُ معهم حتى ما أجِدُ له مسلَكًا وبَقِيَ على النِّطعِ مثلُ الذي جاء به كأنَّا لم نأكُلْ منه تمرةً واحدةً، ثُمَّ غدَونا من الغَدِ، وعاد نَفَرٌ عَشَرةٌ يزيدون رجلًا أو رجُلين، فقال: «يا بلالُ، أطعِمْنا» فجاء بذلك الجِرابِ بعَينِه فنثَره فوضَعَ يَدَه عليه، وقال: «كُلوا باسمِ اللهِ» فأكَلنا، ثُمَّ رفعَ مِثل الذي صبَّ، ففَعَل ذلك ثلاثةَ أيَّامٍ
أتينا النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ونحنُ أربعُمائةٍ فقُلنا يا رَسولَ اللَّهِ أطعَمنا فقالَ لعُمَرَ قُم فأطعِمهُم ، فقالَ ، يا رسولَ اللَّهِ ما عِندي إلَّا تَمرٌ وهوَ فَرضُ عِيالي قالَ قُم فأطعِمهُم قالَ أبو بَكْرٍ اسمَع وأطِع فانطلقَ بنا إلى عِلِّيَّةٍ لَهُ فأعطانا مِن تمرٍ فيها فَكُنتُ آخرَ مَن أخذَ مِنها فالتَفتُّ فإذا هيَ كالبُختيَّةِ
بينما رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يحَدِّثُ أصحابَه إذ قال لهم: سيطلُعُ عليكم من هذا الوَجهِ ركبٌ هم خيرُ أهلِ المَشرِقِ، فقام عُمَرُ بنُ الخطَّابِ يتوجَّهُ في ذلك الوَجهِ، فلَقِيَ ثلاثةَ عَشَرَ راكِبًا فرَحَّب وقَرَّب، وقال: مَن القومُ؟ قالوا: نفرٌ من عبدِ القيسِ، قال: فما أقدَمَكم هذه البلادَ؟ التِّجارةُ؟ قالوا: لا، قال: فتبيعون سيوفَكم هذه؟ قالوا: لا، قال: فلعَلَّكم إنَّما قَدِمتُم في طَلَبِ هذا الرَّجُلِ؟ قالوا: أجَلْ، فمشى يحَدِّثُهم حتى إذا نظر إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال: هذا صاحبُكم الذي تطلُبون، فرمى القومُ بأنفُسِهم عن رحالِهم، فمنهم من سعى، ومنهم من هروَل، ومنهم من مشى، حتى أتوا النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فأخذوا بيَدِه فقَبَّلوها وقَعَدوا إليه، وبَقِيَ الأشجُّ -وهو أصغَرُ القَومِ- فأناخ الإبِلَ وعَقَلَها وجمَع متاعَ القومِ، ثُمَّ أقبل يمشي على تُؤَدةٍ حتى أتى النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فأخذ بيَدِه فقَبَّلَها، فقال له النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: فيك خَصلتانِ يحبُّهما اللهُ ورسولُه، قال: ما هما يا نبيَّ اللهِ؟ قال: الأناةُ والتُّؤَدةُ، فقال: يا نبيَّ اللهِ، أجَبْلٌ جُبِلتُ عليه؟ أو خُلُقٌ مني؟ قال: بل جَبْلٌ جُبِلتَ عليه، فقال: الحمدُ للهِ الذي جَبَلني على ما يحبُّ اللهُ ورسولُه، وأقبل القومُ على تمَراتٍ لهم يأكُلونها، فجعل النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يحَدِّثُهم بها، يُسَمِّي لهم: هذا كذا، وهذا كذا، قالوا: أجَلْ يا نبيَّ اللهِ، ما نحن بأعلَمَ بأسمائِها منك، فقال: أجَلْ، فقالوا لرجُلٍ منهم: أطعِمْنا من بقيَّةِ القَوسِ الذي بقي من نَوطِك، فأتاهم بالبَرنيِّ، فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: هذا البَرنيُّ، أمَا إنَّه من خيرِ تَمرِكم، دواءٌ لا داءَ فيه
حديثُ أبي زُرْعةَ، عن مُحَمَّدِ بنِ مُعاويةَ النَّيْسابوريِّ -نَزيلِ مكَّةَ- قديمًا، عَنِ اللَّيثِ بنِ سَعدٍ، عن زُهْرةَ بنِ مَعبَدٍ، عن أبي عَبدِ الرَّحمَنِ الحُبُليِّ، عن أبي أيُّوبَ الأنصاريِّ، عَنِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: أنَّه كان إذا أكل أو شَرِبَ قال: الحَمدُ لله الذي أطعَمَنا وسقانا، وسَوَّغه وجَعَل له مخرَجًا
لمَّا نزلتُ المدينةَ عشَّرنا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عشرةً عشرةً يعني في كلِّ بيتٍ قال فكنتُ في العشرةِ الَّذين كان النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فيهم قال ولم يكُنْ لنا إلَّا شاةٌ نتجزَّا لبنَها قال فكنَّا إذا أبطأ علينا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم شرِبنا وأبْقَينا للنَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم نصيبَه فلمَّا كان ذاتَ ليلةٍ أبطأ علينا قال ونِمنا فقال المقدادُ لقد أطال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ما أراه يجيءُ اللَّيلةَ لعلَّ إنسانًا دعاه قال فشرِبتُه فلمَّا ذهب من اللَّيلِ جاء فدخل البيتَ قال فلمَّا شرِبتُه لم أنَمْ قال فلمَّا دخل سلَّم ولم يشُدَّ ثمَّ مال إلى القَدَحِ فلمَّا لم يرَ شيئًا سكت ثمَّ قال اللَّهمَّ أطعِمْ من أطعمنا اللَّيلةَ قال وَثَبتُ فأخذتُ السِّكِّينَ وقُمتُ إلى الشَّاةِ قال ما لك قلتُ أذبَحُ قال لا ائْتِني بالشَّاةِ فأتيتُه بها فمسح ضَرْعَها فخرج شيءٌ ثمَّ شرِب ثمَّ نام
أنَّ قَيسَ بنَ سَلَمةَ بنِ شَراحيلَ من بني مرانَ بنِ جعفيٍّ، وسَلَمةَ بنَ يزيدَ بنِ مَشجعةَ بنِ المجمعِ، وهما أخوانِ لأمٍّ، وأمُّهما مَليكةُ بنتُ الحُلوِ بنِ مالكٍ من بني حريمِ بنِ جعفريٍّ. فأسلَما. فقال لهما رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: بلَغَني أنَّكم لا تأكلون القَلبَ. قالا: نعم. قال: فإنَّه لا يكمُلُ إسلامُكما إلَّا بأكلِه، ودعا لهما بقَلبٍ، فشُوِيَ، ثُمَّ ناوله سَلمةَ بنَ يزيدَ، فلمَّا أخذه أرعدَت يدُه، فقال له رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: كُلْه فأكله، قالا: يا رسولَ اللهِ، إنَّ أمَّنا ملكيةَ بنتَ الحلوِ كانت تفكُّ العانيَ وتطعِمُ البائِسَ، وترحمُ المسكينَ، وإنَّها ماتت وقد وأَدَت بُنَيَّةً لها صغيرةً، فما حالُها؟ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: الوائِدةُ والموءودة في النَّارِ. فقاما مُغضَبينِ. فقال: إليَّ فارجِعا. فقال: وأمِّي مع أمِّكما. فأبيا ومضيا وهما يقولان: واللهِ إنَّ رجُلًا أطعَمَنا القَلبَ وزَعَم أنَّ أمَّنا في النَّارِ لأهلٌ ألَّا يُتَّبَعَ. وذهبا. فلمَّا كانا ببعضِ الطَّريقِ لَقِيا رجلًا من أصحابِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم معه إبِلٌ من إبِلِ الصَّدَقةِ فأوثقاه وطردا الإبِلَ، فبلغ ذلك النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فلعَنَهما فيمن كان يلعَنُ في قولِه: لعَنَ اللهُ رِعلًا وذَكوانَ وعُصَيَّةَ ولحيانَ وابنَي مليكةَ بنِ حريمٍ ومرانَ
مرّ بي النبي صلى الله عليه وسلم فدعانِي فخرجتُ إليهِ ثم مَرّ بأبي بكرٍ فدعاهُ فخرجَ إليهِ ثم مرّ بعمرَ فدعاهُ فخرجَ إليهِ ثم انطلقَ رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم حتى دخلَ حائطًا لبعضِ الأنصارِ فقال لصاحبِ الحائطِ : أطعمنَا بُسرًا فجاءَ بعذقٍ فوضعهُ فأكلَ رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم ثم دعا بماءٍ بارِدٍ فشربَ ثم قال : لتُسأَلنّ عن هذا يومَ القيامةِ ، فأخذَ عمرُ العذقَ فضربَ بهِ الأرضَ حتى تناثرَ البُسْرُ على رسولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم ثم قال : إنّا لمسؤولونَ عن هذا يومَ القيامة ؟ فقال : نَعَمْ إلا مِنْ كسرةٍ يَسدّ بها رجلٌ جوعتهُ وخرقةٌ يكفّ بها عورتهُ أو حجرٍ يدخلُ فيه من الحرّ والقرّ
عن النَّبيِّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أنَّه كان يقولُ إذا فرَغَ مِن طعامِه: الحمْدُ للهِ الَّذي أطعَمَنا وسَقانا، والحمدُ للهِ الَّذي كَفانا وآوانَا، والحمْدُ للهِ الَّذي أنْعَمَ علينا وأفضَلَ، نَسأَلُه برَحْمتِه أنْ يُجِيرَنا مِن النَّارِ، فرُبَّ غيرِ مَكْفِيٍّ لا يَجِدُ مُنقَلبًا ولا مأْوًى
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(92)
لا يكمل إسلامكما إلا بأكلهالنبي صلى الله عليه وسلملا يجد منقلبا ولا مأوىلا تدخلوا بيوت النبياللهم أطعم من أطعمناتحريم أكل الحميراذهب فاذكرها عليأنعم علينا وأفضلإباحة أكل الخيلدواء لا داء فيهيجيرنا من النارالحمير الأهليةمستأنسين لحديثكلوا باسم اللهخير أهل المشرقالحمر الأهليةيطعم ولا يطعمأطعمنا وسقاناكفانا وآوانانسأله برحمتهتحريم الحمرلحوم الحميرتخمر عجينهاخير تمراتكمرب العالمينيوم القيامةلحوم الخيللحوم الحمرنزل القرآنابني مليكةالحر والقررسول اللهأؤامر ربيعبد القيسالحمد للهفرض عيالياسمع وأطعجبلت عليهمسح ضرعهالعنة اللهذي العرشكالبختيةالموءودةغير مكفيولا تخفالمدينةالمقدادالوائدةأطعمناالحجابالأناةالتؤدةالبرنيإقلالاأطعمهموسقانالتسألننهاناإباحةتحريمالخيلالحمرالأشجهداناسقاناكسانافضلنامخرجاالقلبجوعتهعورتهزينبأخرجبركةطعامعليةسوغهدعاءعشرةسكينكسرةخرقةزيدتمرسمنأقطأكلشربشاةعذقحجرقم
تخريج حديث أطعمنا النبي صلى الله عليه وسلم لحوم الخيل ونهانا عن لحوم الحمر
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








