أحاديث عن: أطعمه من طعامك
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
22 نتيجة — لكلمة: أطعمه من طعامك
⭐ متفق عليه
📂 باب ما يكره من الغضب...
عن عبد الرحمن بن أبي بكر أن أبا بكر تضيف رهطا، فقال لعبد الرحمن: دونك أضيافك، فإني منطلق إلى النبي ﷺ، فافرغ من قراهم قبل أن أجيء، فانطلق عبد الرحمن فأتاهم بما عنده، فقال: اطعموا، فقالوا: أين رب منزلنا، قال: اطعموا، قالوا: ما نحن بآكلين حتى يجيء رب منزلنا، قال: اقبلوا عنا قراكم، فإنه إن جاء ولم تطعموا لنلقين منه، فأبوا، فعرفت أنه يجد علي، فلما جاء تنحيت عنه، فقال: ما صنعتم، فأخبروه، فقال: يا عبد الرحمن، فسكت، ثم قال: يا عبد الرحمن، فسكت، فقال: يا غنثر، أقسمت عليك إن كنت تسمع صوتي لما جئت، فخرجت، فقلت: سل أضيافك، فقالوا: صدق، أتانا به، قال: فإنما انتظرتموني، والله! لا أطعمه الليلة، فقال الآخرون: والله! لا نطعمه حتى تطعمه، قال: لم أر في الشر كالليلة، ويلكم، ما أنتم؟ لم لا تقبلون عنا قراكم؟ هات طعامك، فجاءه، فوضع يده فقال: باسم الله، الأولى للشيطان، فأكل وأكلوا.
وزاد مسلم: فلما أصبح غدا على النبي ﷺ فقال: يا رسول الله! بروا وحنثت، قال: فأخبره، فقال: «بل أنت أبرهم وأخيرهم» قال: ولم تبلغني كفارة.
وزاد مسلم: فلما أصبح غدا على النبي ﷺ فقال: يا رسول الله! بروا وحنثت، قال: فأخبره، فقال: «بل أنت أبرهم وأخيرهم» قال: ولم تبلغني كفارة.
متفق عليه رواه البخاري في الأدب (٦١٤٠)، ومسلم في الأشربة (٢٥٠٧: ١٧٧) كلاهما من طريق سعيد الجريري، عن أبي عثمان، عن عبد الرحمن بن أبي بكر، فذكره.
📚 كتاب الأدب العالي
📖 اقرأ الشرح
أتحبُّ أن يلينَ قلبُكَ ، وتدركَ حاجتَك ؟ ارحَمِ اليتيمَ ، وامسَح رأسَه ، أطعِمْهُ من طَعامِك ؛ يَلِنْ قلبُك ، وتُدركْ حاجتَكَ
قال: نَزَلَ بنا أضيافٌ لنا، قال: وكانَ أبو بَكرٍ يَتحَدَّثُ عِندَ رَسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّمَ باللَّيلِ، فقال: لا أرجِعَنَّ إليكَ حتى تَفرُغَ مِن ضيافةِ هؤلاء ومِن قِراهم. فأتاهم بقِراهم، فقالوا: لا نَطعَمُه حتى يَأتيَ أبو بَكرٍ، فجاءَ، فقال: ما فَعَلَ أضيافُكم؟ أفَرَغتُم مِن قِراهم؟ قالوا: لا. قُلتُ: قد أتَيتُهم بقِراهم، فأبَوْا، وقالوا: واللهِ لا نَطعَمُه حتى يَجيءَ. فقالوا: صَدَقَ، قد أتانا به فأبَيْنا حتى تَجيءَ. قال: فما مَنَعَكم؟ قالوا: مَكانُكَ. قال: فواللهِ لا أطعَمُه اللَّيلةَ. قال: فقالوا: ونحن واللهِ لا نَطعَمُه حتى تَطعَمَه. قال: ما رَأيتُ في الشَّرِّ كاللَّيلةِ قَطُّ. قال: قَرِّبوا طَعامَكم. قال: فقُرِّبَ طَعامُهم، قال: باسمِ اللهِ، فطَعِمَ وطَعِموا، فأُخبِرتُ أنَّه أصبَحَ فغَدا على النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّمَ فأخبَرَه بالذي صَنَعَ وصَنَعوا، قال: بل أنتَ أبَرُّهم وأصدَقُهم
أنَّ رَجُلًا أتى النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فقال: هلكْتُ، قال: وما أَهْلَككَ؟ قال: وقعْتُ على امرَأَتي في رَمضانَ، فقال: أَتَـجِدُ رَقَبةً؟ قال: لا، قال: تَستَطيعُ أنْ تَصومَ شَهْرَينِ مُتتابِعَينِ؟ قال: لا، قال: تَستَطيعُ تُطْعِمُ سِتِّين مِسكينًا؟ قال: لا، قال: اجْلِسْ، فأُتِيَ النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بِعَرْقٍ فيه تَـْمرٌ -والعَرْقُ: الـمِكْتَلُ الضَّخْمُ- قال: تَصَدَّقْ بهذا، قال: على أَفْقَرَ مِنَّا؟ ما بَينَ لابَتَيْها أَفْقَرُ مِنَّا، قال: فَضَحِك رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، وقال: أَطْعِمْه أَهْلَك، وقال مَرَّةً: فتبَسَّم حتى بدَتْ أَنْيابُه، وقال: أَطْعِمْه عِيالَك
أنَّ أصحابَ الصُّفَّةِ كانوا أُناسًا فُقَراءَ، وأنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قال مَرَّةً: مَن كان عِندَهُ طَعامُ اثنَيْنِ، فلْيَذهَبْ بِثالِثٍ، مَن كان عِندَهُ طَعامُ أربَعةٍ، فلْيَذهَبْ بِخامِسٍ، بِسادِسٍ. أو كما قال، وإنَّ أبا بَكرٍ جاءَ بِثَلاثةٍ، فانطلَقَ نَبيُّ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بِعَشَرةٍ، وأبو بَكرٍ بِثَلاثةٍ، قال: فهو أنا، وأبي، وأُمِّي -ولا أدْري هل قال: وامرَأتي- وخادِمٌ بَينَ بَيتِنا وبَيتِ أبي بَكرٍ؟ وإنَّ أبا بَكرٍ تعَشَّى عِندَ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، ثم لبِثَ حتى صُلِّيَتِ العِشاءُ، ثم رجَعَ، فلبِثَ حتى نعَسَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فجاءَ بَعدَما مضى مِنَ اللَّيلِ ما شاءَ اللهُ، قالت له امرَأتُهُ: ما حبَسَكَ عن أضيافِكَ؟ -أو قالتْ: ضَيفِكَ- قال: أوَمَا عَشَّيتِهم؟ قالتْ: أبَوْا حتى تَجيءَ، قد عرَضوا عليهم فغَلَبوهم. قال: فذهَبتُ أنا فاختَبَأْتُ، قال: وقال: يا عَنتَرُ -أو يا غُنثَرُ- فجَدَّعَ وسَبَّ، وقال: كُلوا، لا هَنيًّا. وقال: واللهِ لا أطعَمُهُ أبَدًا. قال: وحلَفَ الضَّيفُ ألَّا يَطعَمَهُ حتى يَطعَمَهُ أبو بَكرٍ، قال: فقال أبو بَكرٍ: هذه مِنَ الشَّيطانِ. قال: فدَعَا بالطَّعامِ، فأكَلَ. قال: فايْمُ اللهِ ما كُنَّا نَأخُذُ مِن لُقمةٍ إلَّا رَبا مِن أسفَلِها أكثَرُ منها. قال: حتى شبِعوا، وصارت أكثَرَ ممَّا كانت قَبلَ ذلك، فنظَرَ إليها أبو بَكرٍ، فإذا هي كما هي، أو أكثَرُ، فقال لامرَأتِهِ: يا أُختَ بَني فِراسٍ، ما هذا؟ قالتْ: لا وقُرَّةِ عَيْني، لَهيَ الآنَ أكثَرُ منها قَبلَ ذلك بِثَلاثِ مِرارٍ. فأكَلَ منها أبو بَكرٍ، وقال: إنَّما كان ذلك مِنَ الشَّيطانِ -يَعني يَمينَهُ-. ثم أكَلَ لُقمةً، ثم حمَلَها إلى رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فأصبَحَتْ عِندَهُ، قال: وكان بَينَنا وبَينَ قَومٍ عَقدٌ، فمضى الأجَلُ، فعرَّفْنا اثنَيْ عَشَرَ رَجُلًا، مع كُلِّ رَجُلٍ أُناسٌ، اللهُ أعلَمُ كم مع كُلِّ رَجُلٍ؟ غَيرَ أنَّهُ بعَثَ معهم، فأكَلوا منها أجمَعونَ. أو كما قال
عن صدقةِ عُمَرَ بنِ الخطَّابِ رضِي اللهُ عنه قال: نسَخَها لي عبدُ الحميدِ بنُ عبدِ اللهِ بنِ عبدِ اللهِ بنِ عُمَرَ بنِ الخطَّابِ: بسمِ اللهِ الرَّحمنِ الرَّحيمِ، هذا ما كتَبَ عبدُ اللهِ عُمَرُ في ثَمْغٍ، فقَصَّ مِن خبرِه نحوَ حديثِ نافعٍ، قال: غيرَ مُتأثِّلٍ مالًا، فما عفا عنه مِن ثمرِه، فهو للسَّائلِ والمحرومِ، قال: وساقَ القصَّةَ، قال: وإنْ شاء وليُّ ثَمْغٍ اشتَرى مِن ثمرِه رقيقًا لعملِه، وكتَبَ مُعَيْقيبٌ، وشَهِد عبدُ اللهِ بنُ الأرقَمِ: بسمِ اللهِ الرَّحمنِ الرَّحيمِ، هذا ما أَوصى به عبدُ اللهِ عُمَرُ أميرُ المؤمنينَ، إنْ حدَثَ به حدَثٌ: أنَّ ثَمْغًا وصِرْمةَ ابنِ الأكوَعِ والعبدَ الذي فيه، والمئةَ سهمٍ التي بخَيْبَرَ ورقيقَه الذي فيه، والمئةَ التي أطعَمَه محمَّدٌ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بالوادي - تليه حَفْصةُ ما عاشَتْ، ثمَّ يليه ذو الرأي مِن أهلِها: ألَّا يُباعَ ولا يُشترى، يُنفِقُه حيثُ رأى مِن السائلِ والمحرومِ وذي القُربى، ولا حرَجَ على مَن وَلِيَه إنْ أكَلَ، أو آكَلَ، أو اشتَرى رقيقًا منه
أنَّ أصحابَ الصُّفَّةِ كانوا أُناسًا فُقَراءَ، وأنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال: مَن كان عِندَه طَعامُ اثنَينِ فليَذهَبْ بثالِثٍ، وإنْ أربَعٌ فخامِسٌ أو سادِسٌ، وأنَّ أبا بَكرٍ جاءَ بثَلاثةٍ، فانطَلَقَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بعَشَرةٍ، قال: فهو أنا وأبي وأُمِّي -فلا أدري قال: وامرَأتي وخادِمٌ- بينَنا وبينَ بَيتِ أبي بَكرٍ، وإنَّ أبا بَكرٍ تَعَشَّى عِندَ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، ثُمَّ لَبِثَ حَيثُ صُلِّيَتِ العِشاءُ، ثُمَّ رَجَعَ، فلَبِثَ حتَّى تَعَشَّى النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فجاءَ بَعدَ ما مَضى مِنَ اللَّيلِ ما شاءَ اللهُ، قالت له امرَأتُه: وما حَبَسَكَ عن أضيافِكَ -أو قالت: ضَيفِكَ-؟ قال: أوما عَشَّيتيهم؟ قالت: أبَوا حتَّى تَجيءَ، قد عُرِضوا فأبَوا، قال: فذَهَبتُ أنا فاختَبَأتُ، فقال: يا غُنثَرُ، فجَدَّعَ وسَبَّ، وقال: كُلوا لا هَنيئًا، فقال: واللهِ لا أطعَمُه أبَدًا، وايمُ اللهِ ما كُنَّا نَأخُذُ مِن لُقمةٍ إلَّا رَبا مِن أسفَلِها أكثَرُ منها -قال: يَعني حتَّى شَبِعوا- وصارَت أكثَرَ ممَّا كانَت قَبلَ ذلك، فنَظَرَ إليها أبو بَكرٍ فإذا هي كما هي أو أكثَرُ منها، فقال لامرَأتِه: يا أُختَ بَني فِراسٍ ما هذا؟ قالت: لا وقُرَّةِ عَيني، لَهي الآنَ أكثَرُ منها قَبلَ ذلك بثَلاثِ مَرَّاتٍ، فأكَلَ منها أبو بَكرٍ، وقال: إنَّما كان ذلك مِنَ الشَّيطانِ -يَعني يَمينَه- ثُمَّ أكَلَ منها لُقمةً، ثُمَّ حَمَلَها إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فأصبَحَت عِندَه، وكان بينَنا وبينَ قَومٍ عَقدٌ، فمَضى الأجَلُ، ففَرَّقَنا اثنا عَشَرَ رَجُلًا، مع كُلِّ رَجُلٍ منهم أُناسٌ، اللهُ أعلَمُ كَم مع كُلِّ رَجُلٍ، فأكَلوا منها أجمَعونَ، أو كما قال
أنَّ أصحابَ الصُّفَّةِ كانوا ناسًا فُقَراءَ، وإنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال مَرَّةً: مَن كان عِندَه طَعامُ اثنَينِ فليَذهَبْ بثَلاثةٍ، ومَن كان عِندَه طَعامُ أربَعةٍ فليَذهَبْ بخامِسٍ، بسادِسٍ، أو كما قال، وإنَّ أبا بَكرٍ جاءَ بثَلاثةٍ، وانطَلَقَ نَبيُّ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بعَشَرةٍ، وأبو بَكرٍ بثَلاثةٍ، قال: فهو وأنا وأبي وأُمِّي، ولا أدري هل قال: وامرَأتي وخادِمٌ بينَ بَيتِنا وبَيتِ أبي بَكرٍ، قال: وإنَّ أبا بَكرٍ تَعَشَّى عِندَ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، ثُمَّ لَبِثَ حتَّى صُلِّيَتِ العِشاءُ، ثُمَّ رَجَعَ، فلَبِثَ حتَّى نَعَسَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فجاءَ بَعدَ ما مَضى مِنَ اللَّيلِ ما شاءَ اللهُ، قالت له امرَأتُه: ما حَبَسَكَ عن أضيافِكَ، أو قالت: ضَيفِكَ؟ قال: أوَ ما عَشَّيتِهم؟ قالت: أبَوا حتَّى تَجيءَ، قد عَرَضوا عليهم فغَلَبوهم، قال: فذَهَبتُ أنا فاختَبَأتُ، وقال: يا غُنثَرُ، فجَدَّعَ وسَبَّ، وقال: كُلوا لا هَنيئًا! وقال: واللهِ لا أطعَمُه أبَدًا، قال: فايمُ اللهِ، ما كُنَّا نَأخُذُ مِن لُقمةٍ إلَّا رَبا مِن أسفَلِها أكثَرَ منها، قال: حتَّى شَبِعنا وصارَت أكثَرَ ممَّا كانَت قَبلَ ذلك، فنَظَرَ إليها أبو بَكرٍ، فإذا هي كما هي، أو أكثَرُ، قال لامرَأتِه: يا أُختَ بَني فِراسٍ ما هذا؟ قالت: لا وقُرَّةِ عَيني، لَهي الآنَ أكثَرُ منها قَبلَ ذلك بثَلاثِ مِرارٍ، قال: فأكَلَ منها أبو بَكرٍ، وقال: إنَّما كان ذلك مِنَ الشَّيطانِ، يَعني يَمينَه، ثُمَّ أكَلَ منها لُقمةً، ثُمَّ حَمَلَها إلى رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فأصبَحَت عِندَه، قال: وكانَ بينَنا وبينَ قَومٍ عَقدٌ، فمَضى الأجَلُ فعَرَّفْنا اثنا عَشَرَ رَجُلًا، مع كُلِّ رَجُلٍ منهم أُناسٌ اللهُ أعلَمُ كَم مع كُلِّ رَجُلٍ، إلَّا أنَّه بَعَثَ معهُم فأكَلوا منها أجمَعونَ، أو كما قال
أنَّ أصحابَ الصُّفَّةِ كانوا أُناسًا فقراءَ ، وأنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ قالَ مرَّةً : من كانَ عندَهُ طعامُ اثنينِ ، فليذهَب بثالثٍ . مَن كانَ عندَهُ طعامُ أربعةٍ ، فليَذهَب بخامسٍ بسادِسٍ أو كما قالَ ، وإنَّ أبا بَكْرٍ جاءَ بثلاثةٍ ، فانطلقَ نبيُّ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ بعَشرةٍ ، وأبو بَكْرٍ بثلاثةٍ ، قالَ : فَهوَ أَنا ، وأبي ، وأمِّي - ولا أدري هل قالَ : وامرأتي - وخادمٌ بينَ بيتِنا وبيتِ أبي بَكْرٍ ؟ وإنَّ أبا بَكْرٍ تعشَّى عندَ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ، ثمَّ لبثَ حتَّى صلَّيتُ العشاءَ ، ثمَّ رجعَ فلبثَ حتَّى نعسَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ، فجاءَ بعدَ ما مضى منَ اللَّيلِ ما شاءَ اللَّهُ ، قالت لَهُ امرأتُهُ : ما حبسَكَ عنِ أضيافِكَ - أو قالت عن ضيفِكَ ؟ قالَ : أوما عشَّيتِهِم ؟ قالت : أبَوا حتَّى تجيءَ ، قد عرَضوا عليهِم فغَلبوهم ، قالَ : فذَهَبتُ أَنا فاختبأتُ ، قالَ : يا غُنثَرُ - أو يا عنترُ - فجدَّعَ وسبَّ ، وقالَ : كُلوا لا هَنيًّا . وقالَ : واللَّهِ لا أطعمُهُ أبدًا ، قالَ : وحلفَ الضَّيفُ أن لا يطعمَهُ حتَّى يطعمَهُ أبو بَكْرٍ ، قالَ : فقالَ أبو بَكْرٍ : هذِهِ منَ الشَّيطانِ ، قالَ : فدعا بالطَّعامِ ، فأَكَلَ . قالَ : فايمُ اللَّهِ ما كنَّا نأخذُ من لُقمةٍ إلَّا رَبا من أسفلِها أَكْثرَ منها . قالَ : حتَّى شبِعوا وصارتِ أكثرَ ممَّا كانت قبلَ ذلِكَ ، فنظرَ إليها أبو بَكْرٍ فإذا هيَ كما هيَ أوِ أكثرُ ، فقالَ لامرأتِهِ : يا أختَ بَني فراسٍ ، ما هذا ؟ قالت : لا وقرَّةِ عيني ، لَهيَ الآنَ أَكْثرُ منها قبلَ ذلِكَ بثلاثِ مرارٍ . فأَكَلَ منها أبو بَكْرٍ ، وقالَ : إنَّما كانَ ذلِكَ منَ الشَّيطانِ - يعني يمينَهُ - ثمَّ أَكَلَ لقمةً ، ثمَّ حملَها إلى رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ، فأصبَحت عندَهُ ، قالَ : وَكانَ بينَنا وبينَ قومٍ عَقدٌ ، فمضى الأجلُ ، فعرَّفنا اثنَي عشرَ رجلًا معَ كلِّ رجلٍ أُناسٌ اللَّهُ أعلمُ كم معَ كلِّ رجلٍ ؟ غيرَ أنَّهُ بعثَ منهُم فأَكَلوا منها أجمعونَ ، أو كما قالَ
أنَّ أصحابَ الصُّفَّةِ كانوا أُناسًا فُقَراءَ، وأنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال مَرَّةً: مَن كان عِندَه طَعامُ اثنَينِ فليَذهَبْ بثالِثٍ، ومَن كان عِندَه طَعامُ أربَعةٍ فليَذهَبْ بخامِسٍ أو سادِسٍ، أو كما قال، وأنَّ أبا بَكرٍ جاءَ بثَلاثةٍ، وانطَلَقَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بعَشَرةٍ، وأبو بَكرٍ وثَلاثةً، قال: فهو أنا وأبي وأُمِّي، ولا أدري هل قال: امرَأتي وخادِمي، بينَ بَيتِنا وبينَ بَيتِ أبي بَكرٍ، وأنَّ أبا بَكرٍ تَعَشَّى عِندَ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، ثُمَّ لَبِثَ حتَّى صَلَّى العِشاءَ، ثُمَّ رَجَعَ فلَبِثَ حتَّى تَعَشَّى رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فجاءَ بَعدَ ما مَضى مِنَ اللَّيلِ ما شاءَ اللهُ، قالت له امرَأتُه: ما حَبَسَك عن أضيافِك أو ضَيفِك؟ قال: أوعَشَّيتِهم؟ قالت: أبَوا حتَّى تَجيءَ، قد عَرَضوا عليهم فغَلَبوهم، فذَهَبتُ فاختَبَأتُ، فقال: يا غُنثَرُ، فجَدَّعَ وسَبَّ، وقال: كُلوا، وقال: لا أطعَمُه أبَدًا، قال: وايمُ اللهِ ما كُنَّا نَأخُذُ مِنَ اللُّقمةِ إلَّا رَبا مِن أسفَلِها أكثَرُ منها حتَّى شَبِعوا، وصارَت أكثَرَ ممَّا كانَت قَبلُ، فنَظَرَ أبو بَكرٍ فإذا شيءٌ أو أكثَرُ، قال لامرَأتِه: يا أُختَ بَني فِراسٍ، قالت: لا وقُرَّةِ عَيني، لَهي الآنَ أكثَرُ ممَّا قَبلُ بثَلاثِ مَرَّاتٍ، فأكَلَ منها أبو بَكرٍ وقال: إنَّما كان الشَّيطانُ، يَعني يَمينَه، ثُمَّ أكَلَ منها لُقمةً، ثُمَّ حَمَلَها إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فأصبَحَت عِندَه، وكان بينَنا وبينَ قَومٍ عَهدٌ، فمَضى الأجَلُ فتَفَرَّقنا اثنا عَشَرَ رَجُلًا، مع كُلِّ رَجُلٍ منهم أُناسٌ، اللهُ أعلَمُ كَم مع كُلِّ رَجُلٍ، غيرَ أنَّه بَعَثَ معهم، قال: أكَلوا منها أجمَعونَ، أو كما قال
حديث: إنَّ أصحابَ الصُّفَّةِ كانوا أُناسًا ضُعَفاءَ [وأنَّ النبيَّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قالَ مَرَّةً: مَن كانَ عِنْدَهُ طَعَامُ اثْنَيْنِ فَلْيَذْهَبْ بثَالِثٍ، ومَن كانَ عِنْدَهُ طَعَامُ أرْبَعَةٍ فَلْيَذْهَبْ بخَامِسٍ أوْ سَادِسٍ أوْ كما قالَ: وأنَّ أبَا بَكْرٍ جَاءَ بثَلَاثَةٍ، وانْطَلَقَ النبيُّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بعَشَرَةٍ، وأَبُو بَكْرٍ ثَلَاثَةً، قالَ: فَهو أنَا وأَبِي وأُمِّي، ولَا أدْرِي هلْ قالَ: امْرَأَتي وخَادِمِي، بيْنَ بَيْتِنَا وبيْنَ بَيْتِ أبِي بَكْرٍ، وأنَّ أبَا بَكْرٍ تَعَشَّى عِنْدَ النبيِّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، ثُمَّ لَبِثَ حتَّى صَلَّى العِشَاءَ، ثُمَّ رَجَعَ فَلَبِثَ حتَّى تَعَشَّى رَسولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فَجَاءَ بَعْدَ ما مَضَى مِنَ اللَّيْلِ ما شَاءَ اللَّهُ، قالَتْ له امْرَأَتُهُ: ما حَبَسَكَ عن أضْيَافِكَ أوْ ضَيْفِكَ؟ قالَ: أوَعَشَّيْتِهِمْ؟ قالَتْ: أبَوْا حتَّى تَجِيءَ، قدْ عَرَضُوا عليهم فَغَلَبُوهُمْ، فَذَهَبْتُ فَاخْتَبَأْتُ، فَقالَ يا غُنْثَرُ ، فَجَدَّعَ وسَبَّ، وقالَ: كُلُوا، وقالَ: لا أطْعَمُهُ أبَدًا، قالَ: وايْمُ اللَّهِ ، ما كُنَّا نَأْخُذُ مِنَ اللُّقْمَةِ إلَّا رَبَا مِن أسْفَلِهَا أكْثَرُ منها حتَّى شَبِعُوا، وصَارَتْ أكْثَرَ ممَّا كَانَتْ قَبْلُ، فَنَظَرَ أبو بَكْرٍ فَإِذَا شيءٌ أوْ أكْثَرُ، قالَ لِامْرَأَتِهِ: يا أُخْتَ بَنِي فِرَاسٍ، قالَتْ : لا وقُرَّةِ عَيْنِي، لَهي الآنَ أكْثَرُ ممَّا قَبْلُ بثَلَاثِ مَرَّاتٍ، فأكَلَ منها أبو بَكْرٍ وقالَ: إنَّما كانَ الشَّيْطَانُ، يَعْنِي يَمِينَهُ، ثُمَّ أكَلَ منها لُقْمَةً، ثُمَّ حَمَلَهَا إلى النبيِّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فأصْبَحَتْ عِنْدَهُ، وكانَ بيْنَنَا وبيْنَ قَوْمٍ عَهْدٌ، فَمَضَى الأجَلُ فَتَفَرَّقْنَا اثْنَا عَشَرَ رَجُلًا، مع كُلِّ رَجُلٍ منهمْ أُنَاسٌ، اللَّهُ أعْلَمُ كَمْ مع كُلِّ رَجُلٍ، غيرَ أنَّه بَعَثَ معهُمْ، قالَ: أكَلُوا منها أجْمَعُونَ، أوْ كما قالَ.]
كُنَّا عِندَ أبي موسى، وكان بينَنا وبينَ هذا الحَيِّ مِن جَرْمٍ إخاءٌ ومَعروفٌ، قال: فقُدِّمَ طَعامٌ، قال: وقُدِّمَ في طَعامِه لَحمُ دَجاجٍ، قال: وفي القَومِ رَجُلٌ مِن بَني تَيمِ اللهِ، أحمَرُ كَأنَّه مَولًى، قال: فلَم يَدنُ، فقال له أبو موسى: ادنُ؛ فإنِّي قد رَأيتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَأكُلُ منه، قال: إنِّي رَأيتُه يَأكُلُ شيئًا قَذِرتُه، فحَلَفتُ أن لا أطعَمَه أبَدًا، فقال: ادنُ أُخبِرْك عن ذلك؛ أتَينا رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في رَهطٍ مِنَ الأشعَريِّينَ أستَحمِلُه وهو يَقسِمُ نَعَمًا مِن نَعَمِ الصَّدَقةِ -قال أيُّوبُ: أحسِبُه قال: وهو غَضبانُ- قال: واللهِ لا أحمِلُكُم، وما عِندي ما أحمِلُكُم عليه، قال: فانطَلَقنا، فأُتيَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بنَهْبِ إبِلٍ، فقيلَ: أينَ هؤلاء الأشعَريُّونَ؟ فأتَينا، فأمَرَ لنا بخَمسِ ذَودٍ غُرِّ الذُّرى، قال: فاندَفَعنا، فقُلتُ لأصحابي: أتَينا رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم نَستَحمِلُه، فحَلَفَ أن لا يَحمِلَنا، ثُمَّ أرسَلَ إلينا فحَمَلَنا، نَسيَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَمينَه، واللهِ لَئِن تَغَفَّلْنا رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَمينَه لا نُفلِحُ أبَدًا، ارجِعوا بنا إلى رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فلنُذَكِّرْه يَمينَه، فرَجَعنا فقُلنا: يا رَسولَ اللهِ، أتَيناك نَستَحمِلُك، فحَلَفتَ أن لا تَحمِلَنا، ثُمَّ حَمَلتَنا، فظَنَنَّا -أو: فعَرَفنا- أنَّك نَسيتَ يَمينَك، قال: انطَلِقوا؛ فإنَّما حَمَلَكُمُ اللهُ، إنِّي واللهِ -إن شاءَ اللهُ- لا أحلِفُ على يَمينٍ، فأرى غَيرَها خَيرًا مِنها، إلَّا أتَيتُ الذي هو خَيرٌ، وتَحَلَّلتُها
[عن أبي قِلابةَ، قال]: كُنَّا عِندَ أبي موسى فدَعا بمائِدَتِه وعليها لَحمُ دَجاجٍ، فدَخَلَ رَجُلٌ مِن بَني تَيمِ اللهِ، أحمَرُ شَبيهٌ بالمَوالي، فقال له: هَلُمَّ، فتلكَّأَ، فقال: هَلُمَّ؛ فإنِّي قد رَأيتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَأكُلُ منه، فقال الرَّجُلُ: إنِّي رَأيتُه يَأكُلُ شيئًا، فقَذِرتُه، فحَلَفتُ أن لا أطعَمَه، فقال: هَلُمَّ أُحَدِّثْكَ عن ذلك، إنِّي أتَيتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في رَهطٍ مِنَ الأشعَريِّينَ نَستَحمِلُه، فقال: واللهِ لا أحمِلُكُم، وما عِندي ما أحمِلُكُم عليه، فلَبِثنا ما شاءَ اللهُ، فأُتيَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بنَهبِ إبِلٍ، فدَعا بنا، فأمَرَ لَنا بخَمسِ ذَودٍ غُرِّ الذُّرى، قال: فلَمَّا انطَلَقنا قال بَعضُنا لبَعضٍ: أغفَلنا رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَمينَه، لا يُبارَكُ لَنا، فرَجَعنا إليه، فقُلنا: يا رَسولَ اللهِ، إنَّا أتَيناكَ نَستَحمِلُكَ، وإنَّكَ حَلَفتَ أن لا تَحمِلَنا، ثُمَّ حَمَلتَنا أفَنَسيتَ يا رَسولَ اللهِ؟ قال: إنِّي واللهِ إن شاءَ اللهُ، لا أحلِفُ على يَمينٍ، فأرى غَيرَها خَيرًا منها، إلَّا أتَيتُ الذي هو خَيرٌ وتَحَلَّلتُها، فانطَلِقوا فإنَّما حَمَلَكُمُ اللهُ عَزَّ وجَلَّ. [وفي روايةٍ]: كان بينَ هذا الحَيِّ مِن جَرمٍ وبينَ الأشعَريِّينَ وُدٌّ وإخاءٌ، فكُنَّا عِندَ أبي موسى الأشعَريِّ، فقُرِّبَ إليه طَعامٌ فيه لَحمُ دَجاجٍ، فذَكَرَ نَحوه. [وفي روايةٍ]: دَخَلتُ على أبي موسى وهو يَأكُلُ لَحمَ دَجاجٍ، وساقَ الحَديثَ بنَحوِ حَديثِهم. وزادَ فيه، قال: إنِّي واللهِ ما نَسيتُها
كُنَّا عِندَ أبي موسى فدَعا بمائِدَتِه، فجيءَ بها وعليها لَحمُ دَجاجٍ فذَكَرَ الحَديثَ [عَن زَهدَمٍ الجَرميِّ قال: كُنَّا عِندَ أبي موسى فقدَّمَ في طَعامِه لَحمَ دَجاجٍ، وفي القَومِ رَجُلٌ مِن بَني تَيمِ اللهِ، أحمَرُ كَأنَّه مَولًى، فلَم يَدنُ. قال له أبو موسى: ادنُ؛ فإنِّي قد رَأيتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَأكُلُ منه. قال: إنِّي رَأيتُه يَأكُلُ شَيئًا فقَذِرتُه، فحَلَفتُ أن لا أطعَمَه أبَدًا. فقال: ادنُ أُخبِرْكَ عَن ذلك. إنِّي أتَيتُ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في رَهطٍ مِنَ الأشعَريِّينَ نَستَحمِلُه وهو يَقسِمُ نَعَمًا مِن نَعَمِ الصَّدَقةِ. قال أيُّوبُ: أحسَبُه وهو غَضبانُ. فقال: لا واللهِ ما أحمِلُكُم وما عِندي ما أحمِلُكُم، فانطَلَقنا فأُتيَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بنَهبِ إبِلٍ. فقال: أينَ هَؤُلاءِ الأشعَريُّونَ؟ فأتَينا فأمَرَ لَنا بخَمسِ ذَودٍ غُرِّ الذُّرى فاندَفَعنا، فقُلتُ لأصحابي: أتَينا رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم نَستَحمِلُه فحَلَفَ أن لا يَحمِلَنا، ثُمَّ أرسَلَ إلينا فحَمَلَنا، فقُلتُ: نَسيَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَمينَه، واللهِ لَئِن تَغَفَّلنا رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَمينَه لا نُفلِحُ أبَدًا، ارجِعوا بنا إلى رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فلنُذَكِّرْه يَمينَه، فرَجَعنا إليه فقُلنا: يا رَسولَ اللهِ أتَيناكَ نَستَحمِلُكَ فحَلَفتَ أن لا تَحمِلَنا، ثُمَّ حَمَلتَنا، فعَرَفنا أو ظَنَنَّا أنَّكَ نَسيتَ يَمينَكَ، فقال صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: انطَلِقوا، فإنَّما حَمَلَكُمُ اللهُ عَزَّ وجَلَّ، إنِّي واللهِ إن شاءَ اللهُ لا أحلِفُ على يَمينٍ، فأرى غَيرَها خَيرًا مِنها إلَّا أتَيتُ الذي هو خَيرٌ وتَحَلَّلتُها]
نزَل علينا أضيافٌ لنا وكان أبي يتحدَّثُ إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مِن اللَّيلِ فانطلَق وقال: يا عبدَ الرَّحمنِ افرُغْ مِن أضيافِكَ فلمَّا أمسَيْتُ جِئْنا بِقِراهم فأبَوْا وقالوا: حتَّى يجيءَ أبوكَ منزلَه فيطعَمَ معنا فقُلْتُ: إنَّه رجلٌ حديدٌ وإنَّكم إنْ لم تفعَلوا خِفْتُ أنْ يُصيبَني منه أذًى فأبَوْا علينا فلمَّا جاء قال: قد فرَغْتُم مِن أضيافِكم ؟ فقالوا: لا واللهِ فقال: ألَمْ آمُرْ عبدَ الرَّحمنِ، وتنحَّيْتُ قال: أقسَمْتُ عليكَ إنْ كُنْتَ تسمَعُ صوتي إلَّا جِئْتَ فجِئْتُ فقُلْتُ: واللهِ ما لي ذنبٌ هؤلاء أضيافُك فسَلْهم قد أتَيْتُهم بقِراهم فأبَوْا أنْ يطعَموا حتَّى تجيءَ فقال: ما لكم لا تقبَلونَ عنَّا قِراكم ؟ وقال أبو بكرٍ: واللهِ لا أطعَمُه اللَّيلةَ قالوا: فواللهِ لا نطعَمُه حتَّى تطعَمَه فقال: لم أرَ كالشَّرِّ منذُ اللَّيلةِ ثمَّ قال: أمَّا الأوَّلُ فمِن الشَّيطانِ فهلُّموا قِراكم فجِيء بالطَّعامِ فسمَّى اللهَ وأكَل وأكَلوا فلمَّا أصبَح غدا على النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال: يا رسولَ اللهِ بَرُّوا وحَنَثْتُ فقال: ( بل أنتَ أبَرُّهم وخيرُهم )
نَزَلَ علينا أضيافٌ لَنا، قال: وكانَ أبي يَتَحَدَّثُ إلى رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مِنَ اللَّيلِ، قال: فانطَلَقَ، وقال: يا عَبدَ الرَّحمَنِ، افرُغْ مِن أضيافِكَ، قال: فلَمَّا أمسَيتُ جِئنا بقِراهم، قال: فأبَوا، فقالوا: حتَّى يَجيءَ أبو مَنزِلِنا فيَطعَمَ معنا، قال: فقُلتُ لهم: إنَّه رَجُلٌ حَديدٌ، وإنَّكُم إن لم تَفعَلوا خِفتُ أن يُصيبَني منه أذًى، قال: فأبَوا، فلَمَّا جاءَ لم يَبدَأْ بشيءٍ أوَّلَ منهم، فقال: أفَرَغتُم مِن أضيافِكُم، قال: قالوا: لا واللهِ ما فرَغنا، قال: ألَم آمُرْ عَبدَ الرَّحمَنِ؟! قال: وتَنَحَّيتُ عنه، فقال: يا عَبدَ الرَّحمَنِ، قال: فتَنَحَّيتُ، قال: فقال: يا غُنثَرُ، أقسَمتُ عليكَ إن كُنتَ تَسمَعُ صَوتي إلَّا جِئتَ، قال: فجِئتُ، فقُلتُ: واللهِ ما لي ذَنبٌ، هؤلاء أضيافُكَ فسَلْهُم قد أتَيتُهم بقِراهم فأبَوا أن يَطعَموا حتَّى تَجيءَ، قال: فقال: ما لَكُم أن لا تَقبَلوا عَنَّا قِراكُم، قال: فقال أبو بَكرٍ: فواللهِ لا أطعَمُه اللَّيلةَ، قال: فقالوا: فواللهِ لا نَطعَمُه حتَّى تَطعَمَه، قال: فما رَأيتُ كالشَّرِّ كاللَّيلةِ قَطُّ، ويلَكُم! ما لَكُم أن لا تَقبَلوا عَنَّا قِراكُم، قال: ثُمَّ قال: أمَّا الأولى فمِنَ الشَّيطانِ، هَلُمُّوا قِراكُم، قال: فجيءَ بالطَّعامِ فسَمَّى، فأكَلَ وأكَلوا، قال: فلَمَّا أصبَحَ غَدا على النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقال: يا رَسولَ اللهِ، بَرُّوا وحَنِثتُ! قال: فأخبَرَه، فقال: بَل أنتَ أبَرُّهم وأخيَرُهم. قال: ولم تَبلُغْني كَفَّارةٌ
مَن أكَلَ بمُسْلِمٍ أكلَةً، أطعَمَهُ اللهُ بها أكْلَةً مِن نارِ جهَنَّمَ يومَ القيامةِ، ومَن أقامَ بمُسلِمٍ مُقامَ سُمْعةٍ، أقامَهُ اللهُ يومَ القِيامةِ مُقامَ سُمعةٍ ورِياءٍ، ومَنِ اكتسى بمُسلِمٍ ثَوبًا كَساهُ اللهُ ثوبًا مِن نارٍ يومَ القِيامةِ
سَمِعتُ حديثًا مِن رجُلٍ فأَعجَبَني، فقلتُ: اكتُبْه لي، فأَتى به مكتوبًا مُذَبَّرًا: دخَلَ العبَّاسُ وعليٌّ على عُمَرَ، وعِندَه طلحةُ والزُّبيرُ وعبدُ الرحمنِ وسعدٌ، وهما يَختصِمانِ، فقال عُمَرُ لطلحةَ والزُّبيرِ وعبدِ الرحمنِ وسعدٍ: ألم تَعلَموا أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قال: كلُّ مالِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ صدقةٌ، إلَّا ما أَطعَمَه أهلَه وكَساهُم، إنَّا لا نورَثُ؟ فقالوا: بلى، قال: فكان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يُنفِقُ مِن مالِه على أهلِه، ويَتصدَّقُ بفضلِه، ثمَّ تُوُفِّيَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فوَلِيَها أبو بَكْرٍ سنتينِ، فكان يَصنَعُ الذي كان يَصنَعُ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، ثمَّ ذكَرَ شيئًا مِن حديثِ مالكِ بنِ أَوسِ بنِ الحَدَثانِ
عن أبي البَخْتَريِّ -وهو سَعيدُ بنُ فَيْروزٍ- قالَ: سَمِعْتُ حَديثًا مِن رَجُلٍ فأَعجَبَني، فقُلْتُ: اكْتُبْه لي، فأتى به مَكْتوبًا مُذَبَّرًا: "دَخَلَ العبَّاسُ وعلِيٌّ على عُمَرَ، وعنْدَه طَلْحةُ، والزُّبَيْرُ، وعَبْدُ الرَّحْمنِ وسَعْدٌ، وهُما يَخْتَصِمانِ، فقالَ عُمَرُ لطَلْحةَ، والزُّبَيْرِ، وعَبْدِ الرَّحْمنِ، وسَعْدٍ: أَلَم تَعلَموا أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قالَ: كلُّ مالِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ صَدَقةٌ، إلَّا ما أَطعَمَه أهْلَه وكَساهم، إنَّا لا نُورَثُ؟ قالوا: بَلى، قالَ: فكانَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يُنفِقُ مِن مالِه على أهْلِه، ويَتَصدَّقُ بفَضْلِه، ثُمَّ تُوفِّيَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فوَلِيَها أبو بَكْرٍ سَنتَينِ، فكانَ يَصنَعُ الَّذي كانَ يَصنَعُ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، ثُمَّ ذَكَرَ شَيئًا مِن حَديثِ مالِكِ بنِ أَوْسٍ
كنَّا عندَ أبي موسى فقُدِّمَ في طَعامِه لَحمُ دَجاجٍ، وفي القَومِ رَجُلٌ مِن بَني تَيمِ اللهِ أحمرُ كأنَّه مَولًى، فلمْ يَدْنُ، قال له أبو موسى: ادْنُ؛ فإنِّي قد رَأَيتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَأكُلُ منه، قال: إنِّي رَأَيتُه يَأكُلُ شيئًا فقَذِرتُه، فحَلَفتُ ألَّا أطعَمَه أبدًا، فقال: ادْنُ أُخبِرْكَ عن ذلك، إنِّي أتَيتُ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في رَهطٍ مِن الأشعَريِّينَ نَستحمِلُه وهو يَقسِمُ نَعَمًا مِن نَعَمِ الصَّدقةِ، -قال أيُّوبُ: أحسَبُه وهو غَضْبانُ- فقال: لا، واللهِ ما أَحمِلُكم، وما عندي ما أَحمِلُكم، فانطَلَقْنا، فأُتيَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بنَهْبِ إبلٍ، فقال: أين هؤلاء الأشعَريُّونَ؟ فأتَيْنا، فأمَرَ لنا بخَمسِ ذَودٍ غُرِّ الذُّرَى فاندَفَعْنا، فقُلتُ لأصحابي: أتَيْنا رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ نَستحمِلُه، فحَلَفَ ألَّا يَحمِلَنا، ثُمَّ أرسَلَ إلينا، فحَمَلَنا، فقُلتُ: نَسيَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَمينَه، واللهِ لئن تَغفَّلْنا رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَمينَه لا نُفلِحُ أبدًا، ارجِعوا بنا إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فلنُذكِّرْه يَمينَه، فرَجَعْنا إليه فقُلْنا: يا رسولَ اللهِ، أتَيْناكَ نَستحمِلُكَ فحَلَفتَ ألَّا تَحمِلَنا، ثُمَّ حَمَلتَنا، فعَرَفْنا -أو ظَنَنَّا- أنَّكَ نَسيتَ يَمينَكَ، فقال صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: انطَلِقوا؛ فإنَّما حَمَلَكم اللهُ عزَّ وجلَّ، إنِّي واللهِ إنْ شاء اللهُ لا أحلِفُ على يَمينٍ، فأَرى غيرَها خيرًا منها إلَّا أتَيتُ الذي هو خيرٌ، وتَحلَّلتُها
فذَكَرَ نحوَ حديثِ زَهدَمٍ [أيْ نحوَ حديثِ: كنَّا عندَ أبي موسى فقَدَّمَ في طَعامِه لَحمَ دَجاجٍ، وفي القَومِ رَجُلٌ مِن بَني تَيمِ اللهِ أحمرَ كأنَّه مَولًى، فلمْ يَدْنُ، قال له أبو موسى: ادْنُ؛ فإنِّي قد رَأَيتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَأكُلُ منه، قال: إنِّي رَأَيتُه يَأكُلُ شيئًا فقَذِرتُه، فحَلَفتُ ألَّا أطعَمَه أبدًا، فقال: ادْنُ أخبِركَ عن ذلك، إنِّي أتَيتُ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في رَهطٍ مِن الأشعَريِّينَ نَستحمِلُه وهو يَقسِمُ نَعَمًا مِن نَعَمِ الصَّدقةِ، -قال أيُّوبُ: أحسَبُه وهو غَضبانُ- فقال: لا، واللهِ ما أَحمِلُكم وما عندي ما أَحمِلُكم، فانطَلَقْنا، فأُتيَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بنَهْبِ إبلٍ، فقال: أين هؤلاء الأشعَريُّونَ؟ فأتَيْنا فأمَرَ لنا بخَمسِ ذَودٍ غُرِّ الذُّرَى فاندَفَعْنا، فقُلتُ لأصحابي: أتَيْنا رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ نَستحمِلُه فحَلَفَ ألَّا يَحمِلَنا، ثُمَّ أرسَلَ إلينا فحَمَلَنا، فقُلتُ: نَسيَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَمينَه، واللهِ لئن تَغفَّلْنا رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَمينَه لا نُفلِحُ أبدًا، ارجِعوا بنا إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فلنُذكِّرْه يَمينَه، فرَجَعْنا إليه فقُلْنا: يا رسولَ اللهِ، أتَيْناكَ نَستحمِلُكَ، فحَلَفتَ ألَّا تَحمِلَنا، ثُمَّ حَمَلتَنا، فعَرَفْنا -أو: ظَنَنَّا- أنَّكَ نَسيتَ يَمينَكَ، فقال صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: انطَلِقوا؛ فإنَّما حَمَلَكم اللهُ عزَّ وجلَّ، إنِّي واللهِ إنْ شاء اللهُ لا أحْلِفُ على يمينٍ، فأرَى غيرَها خيرًا منها إلَّا أتيتُ الذي هو خيرٌ وتحلَّلتُها
عَن زَهدَمٍ الجَرميِّ، قال: كان بَينَنا وبَينَ الأشعَريِّ إخاءٌ، فذَكَرَ الحَديثَ ومَعناه [عَن زَهدَمٍ الجَرميِّ قال: كُنَّا عِندَ أبي موسى فقدَّمَ في طَعامِه لَحمَ دَجاجٍ، وفي القَومِ رَجُلٌ مِن بَني تَيمِ اللهِ، أحمَرُ كَأنَّه مَولًى، فلَم يَدنُ. قال له أبو موسى: ادنُ؛ فإنِّي قد رَأيتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَأكُلُ منه. قال: إنِّي رَأيتُه يَأكُلُ شَيئًا فقَذِرتُه، فحَلَفتُ أن لا أطعَمَه أبَدًا. فقال: ادنُ أُخبِرْكَ عَن ذلك. إنِّي أتَيتُ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في رَهطٍ مِنَ الأشعَريِّينَ نَستَحمِلُه وهو يَقسِمُ نَعَمًا مِن نَعَمِ الصَّدَقةِ. قال أيُّوبُ: أحسَبُه وهو غَضبانُ. فقال: لا. واللهِ ما أحمِلُكُم وما عِندي ما أحمِلُكُم. فانطَلَقنا فأُتيَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بنَهبِ إبِلٍ. فقال: أينَ هَؤُلاءِ الأشعَريُّونَ؟ فأتَينا فأمَرَ لَنا بخَمسِ ذَودٍ غُرِّ الذُّرى فاندَفَعنا، فقُلتُ لأصحابي: أتَينا رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم نَستَحمِلُه فحَلَفَ أن لا يَحمِلَنا، ثُمَّ أرسَلَ إلينا فحَمَلَنا! فقُلتُ: نَسيَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَمينَه، واللهِ لَئِن تَغَفَّلنا رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَمينَه لا نُفلِحُ أبَدًا، ارجِعوا بنا إلى رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فلنُذَكِّرْه يَمينَه، فرَجَعنا إليه فقُلنا: يا رَسولَ اللهِ، أتَيناكَ نَستَحمِلُكَ فحَلَفتَ أن لا تَحمِلَنا، ثُمَّ حَمَلتَنا، فعَرَفنا أو ظَنَنَّا أنَّكَ نَسيتَ يَمينَكَ، فقال صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: انطَلِقوا، فإنَّما حَمَلَكُمُ اللهُ عَزَّ وجَلَّ، إنِّي واللهِ إن شاءَ اللهُ لا أحلِفُ على يَمينٍ، فأرى غَيرَها خَيرًا مِنها إلَّا أتَيتُ الذي هو خَيرٌ وتَحَلَّلتُها]
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(100)
النبي صلى الله عليه وسلمالاستثناء في اليمينصوم شهرين متتابعينإطعام ستين مسكينالا يباع ولا يشترىأطعمه أهله وكساهمالبركة في الطعامالأفضل في اليمينأبو موسى الأشعريلا أحلف على يمينالسائل والمحرومأطعمه من طعامكأرى غيرها خيراأقام مقام سمعةأبرهم وأصدقهمفليذهب بثلاثةربا من أسفلهافليذهب بثالثكفارة اليمينتحللت اليمينقذارة الطعامارحم اليتيمأصحاب الصفةبركة الطعامتحلل اليمينأكلة من ناراكتسى بمسلميوم القيامةتدرك حاجتكطعام اثنينلحم الدجاجنعم الصدقةعبد الرحمنثوب من نارزهد الجرميامسح رأسهباسم اللهذو القربىالاستحمالالأشعريونأكل بمسلممال النبيالأشعريينالغضب...يلن قلبكلا نطعمهصدقة عمرلا هنيئابني فراسلحم دجاجخير منهاأبو موسىأبو بكرالشيطانالضيافةمئة سهميا غنثرالكفارةأشعريونلا نورثالتكفيرتحللتهاأضيافكاليتيمالرحمةالليلةاليميناللقمةالطعامالعباسالزبيرالصدقةمنطلقالقلبأضيافقراهمرمضانيمينهغضبانأقسمتالحنثكفارةالخيرالذودالغضبالنعمدونكفإنييكرهطعامرقبةأفقرعنترحفصةرقيقخيبريمينغنثرتحللصدقة
تخريج حديث أطعمه من طعامك
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








