أحاديث عن: أعجل لك سبعين دينارا
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
21 نتيجة — لكلمة: أعجل لك سبعين دينارا
أنَّ رجلًا من غافِقٍ كان له على رجلٍ من مُهْرَةَ مائَةَ دينارٍ في زمنِ عثمانَ فغَنِمُوا غَنَيمَةً فقال: المُهْرِيُّ أُعَجِّلُ لكَ سبعينَ دينارًا على أن تَمْحُوَا عنِّي المائَةَ؟ وكانتِ المائَةُ مستأْخَرَةٌ فرَضِيَ الغَافِقِيُّ بذلِكَ فمَرَّ بِهِما المقدادُ فأخذَ بلِجامِ دابتِهِ ليُشْهِدَهُ فلَمَّا قَصَّ علَيهِ الحديثَ قال: كِلَاكُمَا قَدْ أذِنَ بِحَرْبٍ مِنَ اللهِ ورسولِهِ
أنَّ رجلًا من غافِقٍ كان له على رجلٍ من مُهْرَةَ مِائَةَ دينارٍ في زَمَنِ عثمانَ فَغَنِمُوا غنيمَةً حسَنَةً فقال المُهْرِيُّ: أُعَجِّلُ لَكَ سَبْعينَ دينارًا على أنْ تَمْحُوَ عَنِّي المائَةَ؟ وكانَتْ المائَةُ مستأخَرَة ًفرَضِيَ الغافِقِيُّ بِذَلِكَ فمَرَّ بِهِمَا المقدادُ فأخذَ بِلِجامِ دابتِهِ لِيُشْهِدَهُ فلمَّا قَصَّ عليه الحديثَ قال: كِلَاكُمَا قدْ أَذِنَ بِحَرْبٍ مِنَ اللهِ ورسولِهِ
كُنْتُ عندَ عُمَرَ، فقيلَ له: إنَّ زَيدَ بنَ ثابتٍ يُفْتي الناسَ في المسجِدِ، قال زُهَيرٌ في حَديثِه: الناسُ برَأيِه في الذي يُجامِعُ ولا يُنزِلُ، فقال: أَعجِلْ به، فأُتيَ به، فقال: يا عَدوَّ نفْسِه، أوَقد بلَغْتَ أنْ تُفتيَ الناسَ في مسجِدِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ برَأيِكَ؟ قال: ما فعَلْتُ، ولكنْ حدَّثَني عُمومَتي عن رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، قال: أيُّ عُمومَتِكَ؟ قال: أُبَيُّ بنُ كَعبٍ، قال زُهَيرٌ: وأبو أيُّوبَ، ورِفاعةُ بنُ رافعٍ، فالتَفَتَ إليَّ: ما يقولُ هذا الفَتى؟ وقال زُهَيرٌ في حَديثِه: ما يقولُ هذا الغُلامُ، فقُلْتُ: كُنَّا نَفعَلُه في عَهدِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، قال: فسأَلْتُم عنه رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ؟ قال: كُنَّا نَفعَلُه على عَهدِه، فلم نَغتَسِلْ، قال: فجمَعَ الناسَ، وأصفَقَ الناسُ على أنَّ الماءَ لا يكونُ إلَّا منَ الماءِ، إلَّا رَجُلَيْنِ: عليَّ بنَ أبي طالبٍ، ومُعاذَ بنَ جَبلٍ، قالَا: إذا جاوَزَ الخِتانُ الخِتانَ، فقد وجَبَ الغُسلُ، قال: فقال عليٌّ: يا أميرَ المُؤمِنينَ، إنَّ أعلَمَ الناسِ بهذا أزواجُ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فأرسَلَ إلى حَفْصةَ، فقالت: لا عِلمَ لي، فأرسَلَ إلى عائشةَ، فقالت: إذا جاوَزَ الخِتانُ الخِتانَ وجَبَ الغُسلُ، قال: فتَحطَّمَ عُمَرُ، يَعْني: تَغيَّظَ، ثُم قال: لا يَبلُغُني أنَّ أحَدًا فعَلَه ولم يَغتَسِلْ، إلَّا أنهَكْتُه عُقوبةً
مرَّ بنا رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ونحنُ نُصلِحُ خُصًّا لَنا فقالَ : ما هذا ؟ قُلنا : خصًّا لَنا ، وَهَى فنَحنُ نُصلحُهُ قالَ : فقالَ : أما إنَّ الأمرَ أعجلُ من ذلِكَ
مَرَّ بنا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ونحن نُصلِحُ خُصًّا لنا، فقال: ما هذا؟ قُلْنا: خُصًّا لنا وَهَى فنحن نُصْلِحُه، قال: فقال: أمَا إنَّ الأمْرَ أعجَلُ مِن ذلك
مرَّ بنا النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ونحنُ نُصلِحُ خُصًّا لنا فقال: ( ما هذا ؟ ) فقُلْنا: خُصٌّ لنا وهَى فنحنُ نُصلِحُه فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: ( ما أرى الأمرَ إلَّا أعجَلَ مِن ذلك )
مرَّ علينا رسولُ اللهِ ونحن نعالج خُصًّا لنا وَهَى فقال ما هذا فقلنا خُصٌّ لنا وَهَى فنحن نصلحُه فقال ما أرى الأمرَ إلا أعجلَ من ذلك
مرَّ علَيْنا رسولُ اللهِ ونحنُ نُعالِجُ خُصًّا لنا، فقال: (ما هذا؟) قُلنا: خُصٌّ لنا وَهَى، نحنُ نُصلِحُه، فقال عليه السَّلامُ: (ما أرى الأمْرَ إلَّا أعْجَلَ مِن ذلك)
مَرَّ علينا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ونحنُ نعالِجُ خُصًّا لنا، فقال: "ما هذا؟"، فقُلنا: قد وَهَى، فنحنُ نُصلِحُه، فقال: "ما أَرى الأمرَ إلَّا أعجَلَ مِن ذلك"
مرَّ علينا رسولُ اللهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ و سلَّمَ ونحنُ نعالجُ خُصًّا لنا فقال ما هذا ؟ فقُلنا قد وَهَى فنحنُ نُصلِحُه قال ما أرى الأمرَ إلَّا أعجَلَ من ذلكَ
مرَّ عليَّ رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم ، ونحن نُعالجُ خُصًّا لنا وَهَى ، فقال : ما هذا ؟ فقُلْنَا : خُصٌّ لنا وَهَى فنحن نُصْلِحُه . فقال رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم : ما أَرى الأمرَ إلا أَعْجَلَ مِن ذلك
مرَّ عليَّ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، ونحن نُعالِجُ خُصًّا لنا وَهَى، فقال: ما هذا؟ فقُلْنا: خُصٌّ لنا وَهَى، فنحن نُصلِحُه، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: ما أرى الأمْرَ إلَّا أعجَلَ من ذلك
مَرَّ عليَّ رسولُ اللَّهِ - صلَّى اللَّهُ علَيهِ وعلَى آلِه وسلَّمَ - ونحنُ نعالجُ خُصًّا لَنا وَهَى فنحنُ نصلحُهُ. فقالَ رسولُ اللَّهِ - صلَّى اللَّهُ علَيهِ وعلَى آلِه وسلَّمَ - : ( ما أرَى الأمرَ إلَّا أعجَلَ من ذلِكَ )
مرَّ علَينا رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ ، ونَحنُ نعالجُ خُصًّا لَنا ، فقالَ : ما هذا ؟ فقلتُ : خصٌّ لَنا ، وَهَى نَحنُ نصلحُهُ ، فقالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ : ما أرى الأمرَ إلَّا أعجلَ مِن ذلِكَ
واللهِ إني لأرْجُو أنْ يكونَ قدْ أصبحَ فيكم من الفضلِ ما أصبح في أجنادِ المسلمينَ من الدينِ والفقهِ والعلْمِ بالقرآنِ إنَّ هذا القرآنَ لَا يختلِفُ وَلَا يُسْتَشَنُّ، وَلَا يَتْفَهُ لِكَثْرَةِ الرَّدِّ فمن قرأَهُ على حرفٍ فلا يَدَعْهُ رغبةً عنه ومن قَرَأَ على شَيْءٍ من تِلْكَ الحروفِ التي علِمَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فلا يَدَعْهُ رغبَةً عنه فإنَّهُ من يجحَدُ بآيَةٍ منه يَجْحَدُ بِهِ كِّلِه فإنَّما هو كقولِ أحدِكُمْ لصاحِبِهِ أعجِلْ وَحَيَّهَلَا
كنَّا مع النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بذي الحُلَيفةِ مِن تِهامةَ، فأَصَبْنا غَنَمًا وإبِلًا. قال: فعَجِلَ القَومُ، فأَغْلَوا بها القُدورَ، فجاء النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فأمَرَ بها فأُكْفِئَتْ، ثمَّ قال: عَدَلَ عَشَرةً مِنَ الغَنَمِ بجَزورٍ. قال: ثمَّ إنَّ بَعيرًا نَدَّ وليس في القَومِ إلَّا خَيلٌ يَسيرةٌ، فرَماهُ رجُلٌ بسَهمٍ فحبَسَه، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: إنَّ لهذه البهائمِ أَوابِدَ كأَوابِدِ الوَحْشِ، فما غلَبَكم منها فاصْنَعوا به هكذا. قال: فقال رافِعُ بنُ خَدِيجٍ: إنَّا لنَرْجو أو: إنَّا لَنَخافُ أنْ نَلْقى العدُوَّ غدًا وليس معنا مُدًى، أَفَنَذْبَحُ بالقَصَبِ؟ قال: أَعْجِلْ أو أَرِنْ، ما أَنْهَرَ الدَّمَ وذُكِر اسمُ اللهِ عليه فكُلْ، ليس السِّنَّ والظُّفُرَ، وسأُحَدِّثُكم عن ذلك: أمَّا السِّنُّ فعَظْمٌ، وأمَّا الظُّفُرُ فمُدى الحَبَشةِ
عن رافعِ بنِ خديجٍ قالَ: أتيتُ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ، فقلتُ: يا رسولَ اللَّهِ إنَّا نَلقى العدوَّ غدًا وليسَ معَنا مُدًى [ أفنذبحُ بالمروَةِ وشقَّةِ العَصا ؟ ]فقالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ: أرِنْ أو أعجل ما أنهرَ الدَّمَ، وذُكِرَ اسمُ اللَّهِ علَيهِ فَكُلوا ما لم يَكُن سِنًّا أو ظُفرًا، وسأحدِّثُكُم عن ذلِكَ، أمَّا السِّنُّ: فعَظمٌ، وأمَّا الظُّفرُ فمُدى الحبشةِ. وتقدَّمَ بِهِ سَرعانٌ منَ النَّاسِ فتعجَّلوا فأصابوا منَ الغَنائمِ ورسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ في آخِرِ النَّاسِ، فنصبوا قدورًا، فمرَّ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ بالقدورِ فأمرَ بِها فأُكْفِئَت، وقسَمَ بينَهُم فعدلَ بعيرًا بعَشرِ شياهٍ، وندَّ بعيرٌ من إبلِ القومِ، ولم يَكُن معَهُم خيلٌ، فرماهُ رجلٌ بسَهْمٍ فحبسَهُ اللَّهُ، فقالَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ: إنَّ لِهَذِهِ البَهائمِ أوابدَ كأوابدِ الوَحشِ، فما فعلَ مِنها هذا فافعَلوا بِهِ مثلَ هذا
حَديثُ: وعن كالِئٍ بكالِئٍ [يعني حديث: نَهَى رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عنِ الشغارِ وعن بيعِ الْمَجْرِ وعن بيعِ الغرَرِ وعن بيعِ كالئٍ بكالئٍ وعن بيعِ آجلٍ بعاجلٍ، قال والْمَجْرُ ما في الأرحامِ والغررُ أن تَبيعَ ما ليس عندكَ وكالئٌ بكالئٍ دَيْنٌ بِدَيْنٍ والآجِلُ بعاجلٍ أن يكونَ لكَ على الرجلِ ألفُ درهمٍ فيقولُ الرجلُ أُعَجِّلُ لَكَ خمسمائَةٍ ودعِ البقيَّةَ والشغارُ أن تُنْكَحَ المرأةُ بالمرأَةِ ليس بينَهما صداقٌ]
عرٍيشُا كعرْشِ مُوسَى ، ثمامٌ ، وخُشيْباتٌ والأمرُ أعجَلُ من ذلِكَ
وقيل له : ألا نُسقِّفَه - يعني مسجدَ المدينةِ - فقال : عريشٌ كعريشِ موسَى : خُشَيْباتٌ وثِمامٌ –نبتٌ ضعيفٌ قصيرٌ - الشَّأنُ أعجلُ من ذلك
مِن قَطيعَةِ الرَّحمِ، والخيانَةِ، والكَذِبِ، وإنَّ أعْجَلَ البِرِّ ثَوابًا لَصِلَةُ الرَّحمِ، حتَّى إنَّ أَهلَ البيتِ لَيَكونونَ فَجرَةً، فتَنْمو أَموالُهُم، ويَكثُرُ عَددُهم إذا تَواصَلوا
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(88)
ما أرى الأمر إلا أعجل من ذلكأذن بحرب من الله ورسولهأعجل لك سبعين ديناراعشرة من الغنم بجزورعدل بعيرا بعشر شياهالشأن أعجل من ذلكتمحوا عني المائةلا يدعه رغبة عنهتمحو عني المائةعلي بن أبي طالبمن قرأه على حرفعريش كعريش موسىأعجل البر ثواباالماء من الماءجامع ولا ينزلما أنهر الدمذكر اسم اللهمسجد المدينةأزواج النبيمعاذ بن جبلأعجل من ذلكيجحد به كلهأعجل وحيهلاأوابد الوحشقطيعة الرحممائة دينارمدى الحبشةذبح بالقصبكالئ بكالئالأمر أعجلفتوى برأيرسول اللهنعالج خصاكثرة الرديجحد بآيةبيع الغرربيع المجرآجل بعاجلصلة الرحمأذن بحربمر النبيمر علينالا يختلفلا يستشندين بدينعرش موسىالمقدادلا يتفهالنسيئةالخيانةتواصلواالختانأما إنالدنياالآخرةما أرىمر عليالقرآنالشغارخشيباتعثمانغنيمةالغسلعائشةتعميرإصلاحالأمرنعالجنصلحهالظفرتسقيفالكذبغافقمهرةحفصةأعجلنصلحالسنثمامعريشفجرةأمرأرىوهىظفررباعرشخص
تخريج حديث أعجل لك سبعين دينارا
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








