أحاديث عن: والأسود
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
24 نتيجة — لكلمة: والأسود
⭐ صحيح
📂 وجوب الإيمان بعموم رسالة النبيّ...
عن أبي ذرّ، قال: قال رسول اللَّه ﷺ: «أُتيتُ خمسًا لم يؤتهنّ نبيٌّ كان قبلي: نُصرتُ بالرّعب؛ فيرعب مني العدو مسيرة شهر، وجُعلت لي الأرض مسجدًا وطهورًا، وأحلت لي الغنائم ولم تُحل لأحد كان قبلي، وبُعثتُ إلى الأحمر والأسود، وقيل لي: سلْ تُعطه، فاختبأتُهَا شفاعةً لأمّتي، وهي نائلة منكم -إن شاء
اللَّه- من لقي اللَّه لا يشرك به شيئًا».
اللَّه- من لقي اللَّه لا يشرك به شيئًا».
صحيح رواه الإمام أحمد (٢١٢٩٩) عن يعقوب، حدّثنا أبي، عن ابن إسحاق، حدّثني سليمان الأعمش، عن مجاهد بن جبر أبي الحجّاج، عن عبيد بن عمير اللّيثيّ، عن أبي ذر، فذكره.
📚 كتاب الإيمان
📖 اقرأ الشرح
⭐ حسن
📂 باب ما فُضل به النّبي...
عن ابن عباس، أنّ رسول اللَّه ﷺ قال: «أُعطيتُ خمسًا لم يُعطهنَّ نبيٌّ قبلي، ولا أقولهنَّ فخرًا: بُعثتُ إلى النّاس كافّة، الأحمر والأسود، ونُصرتُ بالرُّعب مسيرة شهر، وأُحلَّتْ لي الغنائم، ولم تَحلَّ لأحد قبلي، وجعلتْ لي الأرضُ مسجدًا وطهورًا، وأُعطيتُ الشّفاعة، فأخّرتُها لأمّتي فهي لمن لا يشرك باللَّه شيئًا».
حسن رواه الإمام أحمد (٢٧٤٢)، والبزّار -كشف الأستار (٣٤٦٠) - وابن أبي عاصم في السنة (٨٠٣) كلّهم من طريق يزيد بن أبي زياد، عن مجاهد، عن ابن عباس، فذكره، ولفظهم سواء.
📚 كتاب الإيمان
📖 اقرأ الشرح
⭐ صحيح
📂 باب ذكر أحاديث القبضتين
عن أبي موسى الأشعريّ قال: قال رسول اللَّه ﷺ: «إنّ اللَّه خلق آدم من قبضة قبضها من جميع الأرض، فجاء بنو آدم على قدر الأرض، جاء منهم الأحمر، والأبيض والأسود، وبين ذلك، والسّهل والحزن، والخبيث والطيّب».
صحيح رواه أبو داود (٤٦٩٣)، والترمذيّ (٢٩٥٨) كلاهما من حديث يحيى بن سعيد، عن عوف ابن أبي جميلة الأعرابيّ، عن قسامة بن زهير، عن أبي موسى الأشعريّ، فذكره، ولفظهما سواء.
📚 كتاب الإيمان
📖 اقرأ الشرح
عن عَلقَمةَ والأسودِ: أنَّهما كانا مَعَ ابنِ مَسعودٍ، فحَضَرَتِ الصَّلاةُ، فتَأخَّرَ عَلقَمةُ والأسودُ، فأخَذَ ابنُ مَسعودٍ بأيديهما، فأقامَ أحَدَهما عن يَمينِه، والآخَرَ عن يَسارِه، ثُمَّ رَكَعا، فوضَعا أيديَهما على رُكَبِهما، وضَرَبَ أيديَهما، ثُمَّ طَبَّقَ بَينَ يَدَيه وشَبَّكَ، وجَعَلَهما بَينَ فخِذَيه، وقال: رَأيتُ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فعَلَه
فذَكَرَه [عن عَلقَمةَ والأسودِ: أنَّهما كانا مَعَ ابنِ مَسعودٍ، فحَضَرَتِ الصَّلاةُ، فتَأخَّرَ عَلقَمةُ والأسودُ، فأخَذَ ابنُ مَسعودٍ بأيديهما، فأقامَ أحَدَهما عن يَمينِه، والآخَرَ عن يَسارِه، ثُمَّ رَكَعا، فوضَعا أيديَهما على رُكَبِهما، وضَرَبَ أيديَهما، ثُمَّ طَبَّقَ بَينَ يَدَيه وشَبَّكَ، وجَعَلَهما بَينَ فخِذَيه، وقال: رَأيتُ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فعَلَه]
أُوتيتُ خَمسًا لم يُؤتَهُنَّ نَبيٌّ كان قَبْلي: نُصِرْتُ بالرعْبِ، فيُرعَبُ منِّي العَدوُّ عن مَسيرةِ شَهرٍ، وجُعِلَتْ لي الأرضُ مَسجِدًا وطَهورًا، وأُحِلَّتْ لي الغَنائمُ، ولم تَحِلَّ لأحَدٍ كان قَبْلي، وبُعِثْتُ إلى الأحمَرِ والأسوَدِ، وقيلَ لي: سَلْ تُعْطَهْ، فاختَبأْتُها شَفاعةً لأُمَّتي، وهي نائلةٌ منكم إنْ شاءَ اللهُ، مَن لقِيَ اللهَ لا يُشرِكُ به شيئًا، قال الأعمَشُ: فكان مُجاهدٌ يَرى: أنَّ الأحمَرَ: الإنسُ، والأسوَدَ: الجِنُّ
عن ابنِ عبَّاسٍ رَضِيَ اللهُ عنه، قال: المُستَهزِئون هم الوليدُ بنُ المغيرةِ، والأسوَدُ بنُ عبدِ يغوثَ، والأسوَدُ بنُ المُطَّلِبِ، والحارِثُ بنُ عيطلةَ السَّهميُّ، فلمَّا أكثروا برسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم الاستهزاءَ أتاه جبريلُ، فشكا إليه، فأراه الوليدَ، فأومأ جبريلُ إلى أكحَلِه، قال: «ما صَنعتَ؟» قال: كُفِيتَه، ثمَّ أراه الأسوَدَ بنَ المُطَّلِبِ فأومأ إلى عينَيه، فقال: «ما صَنعتَ؟» قال: كُفِيتَه، ثمَّ أراه الأسوَدَ بنَ عَبدِ يغوثَ، فأومأ إلى رأسِه، فقال: «ما صَنعتَ؟» قال: كُفِيتَه، فأمَّا الوليدُ فمَرَّ به رجلٌ من خُزاعةَ، وهو يَريشُ نَبلًا له، فأصاب أكحَلَه، فقَطَعها، وأمَّا الأسودُ بنُ المطَّلِبِ فنزل تحتَ سَمُرةٍ، فجعل يقولُ: يا بَنيَّ ألا تدفَعون عنِّي، فجعلوا يقولون: ما نرى شيئًا، وهو يقولُ: قد هلَكتُ، ها هو ذا أُطعَنُ بالشَّوكِ في عَيني، فلم يَزَلْ كذلك حتى عَمِيَت عيناه، وأمَّا الأسوَدُ بنُ عبدِ يغوثَ فخرَج في رأسِه قروحٌ فمات منها، وأمَّا الحارِثُ فأخذه الماءُ الأصفَرُ في بطنِه حتى خرج من فيه، فمات منها، أمَّا العاصِ فركِبَ إلى الطَّائِفِ على حمارٍ فرَبَض على شبرقةٍ، فدخل في أخمصِ قَدَمِه شوكةٌ فقتَلَته
عن علقمةَ والأسودِ : أنَّهما صلَّيا معَ ابنِ مسعودٍ رضيَ اللَّهُ عنْهُ فقامَ بينهُما ، وجعلَ أحدَهما عن يمينِهِ والآخرَ عن شمالِه, وقامَ بينهما ثمَّ رَكعَ بِهما , فوضعا أيديَهما على رُكبِهما ، فضربَ أيديَهما , ثمَّ طبَّقَ يديْهِ فجعلَهما بينَ فخذيْهِ , فلمَّا صلَّى قالَ : هَكذا فعلَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ
أنَّ ابنَ مسعودٍ دخلَ المسجِدَ وقد صلَّوا فجمَّعَ بعلقمةَ ومسروقٍ والأسودِ
عن ابنِ مَسْعودٍ أنَّه صلَّى بينَ عَلْقَمةَ والأسوَدِ وقال: هكذا رأَيتُ رسولَ اللهِ فعَلَ
عن علقمةَ والأسودَ أنهما كانا يقرآنِ { مَالِكِ يَوْمِ الدِّينِ } وكانا يُحدِّثان أن عمرَ كان يقرؤُها { مَالِكِ يَوْمِ الدِّينِ }
عنِ ابنِ عبَّاسٍ في قولِهِ تعالى: إِنَّا كَفَيْنَاكَ الْمُسْتَهْزِئِينَ قال: المستهزءونَ: الوليدُ بنُ المغيرةِ والأسودُ بنُ عبدِ يغوثَ الزُّهريُّ وأبو زمعةَ الأسوَدُ بنُ المطَّلبِ من بني أسدِ بنِ عبدِ العزَّى والحارثُ بنُ عَيطَلٍ السَّهميُّ والعاصُ بنُ وائلٍ، فأتاهُ جبريلُ فشَكاهمُ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ إليْهِ، فأراهُ الوليدَ وأومأَ جبريلُ إلى أبجلِهِ فقالَ: ما صنعتَ؟ قالَ: كُفيتَهُ ثمَّ أراهُ الأسودَ فأومأَ جبريلُ إلى عينيْهِ فقالَ: ما صنعتَ؟ قالَ: كُفيتَهُ ثمَّ أراهُ أبا زمعةَ فأومأَ إلى رأسِهِ فقالَ: ما صنعتَ؟ قالَ: كُفيتَهُ ثمَّ أراهُ الحارثَ فأومأَ إلى رأسِهِ أو بطنِهِ وقالَ: كُفيتَهُ فأمَّا الوليدُ فمرَّ برجلٍ من خزاعةَ وَهوَ يريشُ نبالًا فأصابَ أبجلَهُ فقطعَها وأمَّا الأسوَدُ فعمِيَ. وأمَّا ابنُ عبدِ يغوثَ فخرج في رأسِهِ قروحٌ فماتَ منْها وأمَّا الحارثُ فأخذَهُ الماءُ الأصفرُ في بطنه حتى خرجَ خُرؤُهُ من فيهِ فماتَ منْها، وأمَّا العاصُ فدخلَ في رأسِهِ شِبرِقَةٌ حتَّى امتلأت فماتَ منْها وقالَ غيرُهُ: إنَّهُ رَكبَ إلى الطَّائفِ حمارًا فربضَ بِهِ على شوْكةٍ فدخلت في أخمصِهِ فماتَ منْها
كنتُ مع معاويةَ وابنَ عباسٍ وهما يطوفانِ حول البيتِ فكان ابنُ عباسٍ يستلمُ الركنينِ وكان معاويةُ يستلمُ الأركانَ كلَّها فقال ابنُ عباسٍ : كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ لا يستلمُ إلا هذين الركنينِ اليمانيِّ والأسودِ فقال معاويةُ : ليس منها شيْءٌ مهجورٌ
دخلَ علقمةُ والأسودُ على عبدِ اللَّهِ فقالا إنَّ أمَّ الأسودِ أُقعِدَتْ وأنَّهُ يركزُ لها عودَ المروحةِ تسجدُ عليهِ فما ترى قالَ إنِّي لأرى الشَّيطانَ يعرضُ بالعودِ لتسجدَ على الأرضِ إنِ استطاعت وإلَّا تومئُ إيماءً
عن عَلقمةَ والأسوَدِ: أنَّهما دخَلا على عبدِ اللَّهِ فقالَ: أصلَّى هؤلاءِ خلفَكُم ؟ فقالا: نعَم فقامَ بينَهُما وجعلَ أحدَهُما عَن يمينِهِ والآخرَ عن شمالِهِ، ثمَّ رَكَعنا فوضَعنا أيديَنا على رُكَبنا، فضَربَ أيديَنا فطبَّقَ ثمَّ طبَّقَ بيدَيهِ، فجعلَهُما بينَ فخَذَيهِ فلمَّا صلَّى قالَ: هَكَذا فعلَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ
أُعْطيتُ خَمسًا لم يُعطَهُنَّ أحَدٌ قَبْلي: بُعِثْتُ إلى الأحمَرِ والأسوَدِ، وجُعِلَتْ لي الأرضُ طَهورًا ومَسجِدًا، وأُحِلَّتْ لي الغَنائمُ، ولم تَحِلَّ لأحَدٍ قَبْلي، ونُصِرْتُ بالرعْبِ، فيُرعَبُ العَدوُّ وهو منِّي مَسيرةَ شَهرٍ، وقيلَ لي: سَلْ تُعطَهْ، واختَبأْتُ دَعْوَتي شَفاعةً لأُمَّتي، فهي نائلةٌ منكم إنْ شاءَ اللهُ مَن لم يُشرِكْ باللهِ شيئًا
أُعطِيتُ خَمسًا لم يُعطَهنَّ أحَدٌ قَبلي: بُعِثتُ إلى الأحمرِ والأسودِ، وأُحِلَّت ليَ الغنائمُ ولم تَحِلَّ لأحدٍ قَبلي، ونُصِرتُ بالرُّعبِ فيُرعَبُ العَدوُّ مِن مَسيرةِ شَهرٍ وجُعِلَتْ ليَ الأرضُ طَهورًا ومَسجدًا، وقيلَ لي: سَلْ تُعطَهْ واختبَأتُ دَعوتي شفاعةً لأُمَّتي في القيامةِ وهي نائِلةٌ -إنْ شاء اللهُ- لِمَن لم يُشرِكْ باللهِ شيئًا
أُعطِيتُ خَمسًا لم يُعطَهنَّ أحَدٌ قبْلي : بُعِثْتُ إلى الأحمرِ والأسودِ وأُحِلَّتْ لي الغنائمُ ولم تحِلَّ لأحدٍ قبْلي ونُصِرْتُ بالرُّعبِ فيُرعَبُ العدوُّ مِن مسيرةِ شهرٍ وجُعِلَتْ لي الأرضُ طَهورًا ومسجدًا وقيل لي : سَلْ تُعْطَهْ واختبَأْتُ دَعوتي شفاعةً لأمَّتي في القيامةِ وهي نائلةٌ ـ إنْ شاء اللهُ ـ لِمَن لم يُشرِكْ باللهِ شيئًا
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ كان يستلمُ الركنَ اليمانيَّ والأسودَ كلَّ طوفةٍ ولا يستلمُ الركنينِ الآخرينِ اللذينِ يليانِ الحجرَ
إن اللهَ خلَقَ آدمَ مِن قبضةٍ قَبَضَها مِن جميعِ الأرضِ ، فجاءَ بنو آدمَ على قَدْرِ الأرضِ : جاء منهم الأحمرُ ، والأبيضُ ، والأسودُ ، وبينَ ذلك ، والسَّهْلُ ، والحَزْنُ ، والخبيثُ ، والطيِّبُ – زاد في حديث يحيى – وبين ذلك والإخبارُ في حديثِ يزيدَ
إنَّ اللهَ خلَقَ آدَمَ من قَبضةٍ قَبَضَها من جميعِ الأرضِ، فجاءَ بنو آدَمَ على قَدْرِ الأرضِ: جاء منهم الأحمرُ، والأبيضُ، والأسودُ، وبيْنَ ذلك، والسَّهلُ، والحَزْنُ، والخبيثُ، والطَّيِّبُ -زادَ في حديثِ يَحْيى: وبيْنَ ذلك-. والإخبارُ في حديثِ يَزيدَ
عَن عَلقَمةَ والأسودِ «أنَّ رَجُلًا نَزَلَ بعائِشةَ، فأصبَحَ يَغسِلُ ثَوبَه، فقالت عائِشةُ: إنَّما كانَ يُجزِئُك إن رَأيتَه أن تَغسِلَ مَكانَه، فإن لَم تَرَ نَضَحتَ حَولَه، ولقد رَأيتُني أفرُكُه مِن ثَوبِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فركًا فيُصَلِّي فيه. وفي روايةٍ: عن عائِشةَ: في المَنيِّ، قالت: كُنتُ أفرُكُه مِن ثَوبِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم
أُعطيتُ خَمسًا لَم يُعطَهنَّ أحدٌ قَبلي : جُعِلَت لي الأرضُ كلُّها مسجِدًا وطَهورًا , ونُصرِتُ بالرُّعبِ , وأُحِلَّتْ ليَ المغانِمُ , وأُرسِلتُ إلى الأحمَرِ والأسوَدِ , وأُعطيتُ الشَّفاعَةَ
حَجَجنا مع النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فأفَضنا يَومَ النَّحرِ، فحاضَت صَفيَّةُ، فأرادَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم منها ما يُريدُ الرَّجُلُ مِن أهلِه، فقُلتُ: يا رَسولَ اللهِ، إنَّها حائِضٌ، قال: حابِسَتُنا هي؟ قالوا: يا رَسولَ اللهِ، أفاضَت يَومَ النَّحرِ، قال: اخرُجوا. ويذكُرُ عن القاسِمِ وعُروةَ والأسوَدِ...: أفاضَت صَفيَّةُ يَومَ النَّحرِ
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(100)
من لقي الله لا يشرك به شيئاجعلت لي الأرض مسجدا وطهوراأرسلت إلى الأحمر والأسودالنبي صلى الله عليه وسلمبعثت إلى الأحمر والأسودوضعا أيديهما على ركبهمالمن لم يشرك بالله شيئاخمس لم يعطهن أحد قبليوضع الأيدي على الركبالأسود بن عبد يغوثهكذا فعل رسول اللهالأرض طهورا ومسجدالم يشرك بالله شيئاصلى الله عليه وسلمالوليد بن المغيرةالأسود بن المطلبالأرض مسجد وطهورأحلت لي الغنائمالركنين الآخرينأفاضت يوم النحرمالك يوم الدينالأحمر والأسودالأحمر: الإنسالركن اليمانيأعطيت الشفاعةطبق بين يديهالأسود: الجنالماء الأصفرالركن الأسودأحلت المغانمبين الفخذيننصرت بالرعبشفاعة لأمتيضرب أيديهماعود المروحةدعوتي شفاعةوضع الأيديالمستهزئونقام بينهماالمستهزئينتومئ إيماءأعطيت خمساجميع الأرضابن مسعودبين فخذيهرسول اللهأم الأسودغسل الثوبيوم النحرالنبي...القبضتينركع بهماطبق يديهابن عباسعبد اللهإن رأيتهنضح حولهالإيمانوالأسودالفاتحةالشيطانالغنائمسل تعطهكل طوفةحابستنابالرعبالأحمرأحاديثالصلاةالمسجدالأسوداستلاممعاويةالطوافالأبيضالخبيثمسيرةبعمومرسالةالناسالأرضتطبيقتشبيكيمينهيسارهجبريلعلقمةمسروققراءةشبرقةمهجورأقعدتيستلمالحجرالسهلالحزنالطيبالمنيعائشةحججنا
تخريج حديث والأسود
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








