أحاديث عن: أعمر عائشة من التنعيم في ذي الحجة ليلة الحصبة
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
21 نتيجة — لكلمة: أعمر عائشة من التنعيم في ذي الحجة ليلة الحصبة
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أعمَرَ عائشةَ منَ التَّنعيم ِفي ذي الحِجَّةِ لَيلةَ الحَصْبةِ
أنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ أعمرَ عائشةَ منَ التَّنعيمِ في ذي الحجَّةِ
أنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ أعمرَ عائشةَ منَ التَّنعيمِ ليلةَ الحَصبةِ
واللهِ ما أعمَرَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ عائِشَةَ في ذي الحِجَّةِ إلَّا لِيَقطَعَ بذلك أمْرَ الجاهِليَّةِ، فإنَّ هذا الحيَّ من قُرَيشٍ ومَن دانَ دِينَهم كانوا يقولونَ: إذا عَفا الوَبَرُ، وبَرَأَ الدَّبَرُ، ودَخَلَ صَفَرٌ، فقد حَلَّتِ العُمْرةُ لمَنِ اعتَمَرَ، فكانوا يُحرِّمونَ حتى يَنسلِخَ ذو الحِجَّةِ والمُحرَّمُ، كما أعمَرَها رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ إلَّا لِيَقطَعَ ذلك مِن فِعلِهم
ثم ذَكَرَ مِثلَه، غيرَ أنَّه قال في آخِرِه: إلَّا لِنَقضِ ذلك من قَولِهم، [يعني حديثَ: واللهِ ما أعمَرَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ عائِشَةَ في ذي الحِجَّةِ إلَّا لِيَقطَعَ بذلك أمْرَ الجاهِليَّةِ، فإنَّ هذا الحيَّ من قُرَيشٍ ومَن دانَ دِينَهم كانوا يقولونَ: إذا عَفا الوَبَرُ، وبَرَأَ الدَّبَرُ، ودَخَلَ صَفَرٌ، فقد حَلَّتِ العُمْرةُ لمَنِ اعتَمَرَ، فكانوا يُحرِّمونَ حتى يَنسلِخَ ذو الحِجَّةِ والمُحرَّمُ، كما أعمَرَها رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ إلَّا لِيَقطَعَ ذلك مِن فِعلِهم.]
واللَّهِ ما أعمرَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ عائِشةَ في ذي الحجَّةِ إلَّا ليَقطعَ بذلِكَ أمرَ الجاهليَّةِ فإنَّ هذا الحيَّ من قُرَيْشٍ ومَن دانَ دينَهُم كانوا يقولونَ : إذا عفا الوبَرُ وبرأَ الدَّبَرُ ودخلَ صفَرُ فقَد حلَّتِ العُمرةُ لمنِ اعتمَرَ فَكانوا يحرِّمونَ حتَّى ينسَلِخَ ذو الحجَّةِ والمحرَّمُ ، كما أعمرَهُم رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ إلَّا لِيقطعَ ذلِكَ من فِعلِهِم
ما أعْمرَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ عائشةَ ليلةَ الحَصْبةِ إلا قَطْعًا لأمرِ أهلِ الشِّركِ فإنَّهم كانوا يقولونَ : إذا بَرأَ الدُّبرُ وعفا الأثرُ ودخلَ صفرُ فقد حلَّت العُمرةُ لِمن اعتمرَ
ما أعمَرَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ عائشةَ ليلةَ الحَصْبةِ إلَّا قَطْعًا لأمرِ أهلِ الشركِ، فإنَّهم كانوا يقولونَ: إذا برَأَ الدَّبَرْ، وعفا الأَثَرْ، ودخَل صَفَرْ؛ فقد حلَّتِ العُمْرةُ لِمَن اعتَمرْ
كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ إذا أرادَ أنْ يُحرِمَ، غسَلَ رأسَه بخِطْميٍّ وأُشْنانٍ، ودهَنَه بشيءٍ من زيتٍ غيرِ كثيرٍ، قالت: وحجَجْنا مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ حَجَّةً، فأعْمَرَ نساءَه، وترَكَني، فوجَدْتُ في نَفْسي أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أعْمَرَ نساءَه وترَكَني، فقُلْتُ: يا رسولَ اللهِ، أعْمَرْتَ نساءَكَ وترَكْتَني؟ قال لعبدِ الرحمنِ: اخرُجْ بأُخْتِكَ فلْتَعتَمِرْ، فطُفْ بها البيتَ والصفا والمَروةَ، ثُم لِتَقْضِ، ثُم ائْتِني بها قبلَ أنْ أبرَحَ ليلةَ الحَصْبةِ، قالت: فإنَّما أقامَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بالحَصْبةِ من أَجْلي
حديث: أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كان إذا أراد أن يُحرِمَ غَسَلَ رأسَه [بخِطْميٍّ وأُشْنانٍ، ودهَنَه بشيءٍ من زيتٍ غيرِ كثيرٍ، قالت: وحجَجْنا مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ حَجَّةً، فأعْمَرَ نساءَه، وترَكَني، فوجَدْتُ في نَفْسي أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أعْمَرَ نساءَه وترَكَني، فقُلْتُ: يا رسولَ اللهِ، أعْمَرْتَ نساءَكَ وترَكْتَني؟ قال لعبدِ الرحمنِ: اخرُجْ بأُخْتِكَ فلْتَعتَمِرْ، فطُفْ بها البيتَ والصفا والمَروةَ، ثُم لِتَقْضِ، ثُم ائْتِني بها قبلَ أنْ أبرَحَ ليلةَ الحَصْبةِ ، قالت: فإنَّما أقامَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بالحَصْبةِ من أَجْلي.]
مَن أُعْمِرَ عمرى لَهُ ولِعقبِهِ فَهيَ للَّذي يُعطاها لا تَرجعُ إلى الَّذي أعطى ؛ لأنَّهُ أعطى عطاءً وقعَت فيهِ المواريثُ
قلْتُ للحسنِ -يعني: البصريَّ-: كنَّ نِساءُ المُهاجراتِ يَصنعْنَ ما يُصْنَعُ اليومَ؟ قال: لا، هاهنا خَمْشُ وُجوهٍ، وشَقُّ جيوبٍ، ونَتْفُ أشعارٍ، ومَزاميرُ شَيطانٍ. صَوتانِ قَبيحانِ فاحشانِ: عندَ هذه النَّغمةِ، وعندَ هذا البلاءِ. ذكَرَ اللهُ المُؤمنينَ فقال: {فِي أَمْوَالِهِمْ حَقٌّ مَعْلُومٌ * لِلسَّائِلِ وَالْمَحْرُومِ} [المعارج: 24]، وجعلْتُم في أموالِكم حقًّا مَعلومًا للمُغنِّيةِ عندَ هذه النَّغمةِ، والنَّائحةِ عندَ المُصيبةِ؛ يَموتُ الميِّتُ عليه الدَّينُ وعندَه الأمانةُ، ويُوصِي بالوصيَّةِ، فيأْتي الشَّيطانُ أهلَه فيقولُ: واللهِ لا تُنْفِذونَ له تَرِكةً، ولا تُؤدُّون له أمانةً، ولا تَقْضُون دَينَه، ولا تُمْضُون له وصيَّةً حتَّى تَبْدؤون بحَقِّي، فيَشْتَرونَ ثِيابًا جُددًا، ثمَّ تُشَقُّ عملًا ، ويَجيئون بها بَيضاءَ ثمَّ تُصْبَغُ، ثمَّ يُخَلَّى لها سُرادقُ في دارِه، فيأْتونَ بأَمَةٍ مُستأجرةٍ، تَبْكي بعَينٍ شَجْوَها، وتَبْتغي عَبْرتَها بدَراهمِهم، ومَن دعاها بكَتْ له بأجرٍ، تَفتِنُ أحياءَهم في دُورِهم، وتُؤْذي أمواتَهم في قُبورِهم، تمنَعُهم أجْرَهم بما يُعطونَها مِن أجْرِها مِن الدُّنيا، وما عسى أنْ تقولَ النَّائحةُ! تقولُ: يا أيُّها النَّاسُ، إنِّي آمُرُكم بما نَهاكم اللهُ عنه، ألَا إنَّ اللهَ أمَرَكم بالصَّبرِ، وأنا أنهاكم أنْ تَصبِروا، وإنَّ اللهَ نَهاكم عن الجزَعِ وأنا آمُرُكم أنْ تجْزَعوا. فيقالُ: اعْرَفوا لها حَقَّها، فيُبرَّدُ لها الشَّرابُ، وتُكْسى الثِّيابَ، وتُحْمَلُ على الدَّوابِّ، فإنَّا للهِ وإنَّا إليه راجعونَ! ما كنتُ أخْشى أنْ أُعَمَّرَ في أُمَّةٍ يكونُ هذا فِيهم
13
✔ صحيح📌 مَن أعمَرَ رَجُلًا عُمرى له ولعَقِبِه، فقد قَطَعَ قَولُه حَقَّه فيها، وهي لمَن أُعمِرَ ولعَقِبِه
مَن أعمَرَ رَجُلًا عُمرى له ولعَقِبِه، فقد قَطَعَ قَولُه حَقَّه فيها، وهي لمَن أُعمِرَ ولعَقِبِه. غَيرَ أنَّ يَحيى قال في أوَّلِ حَديثِه: أيُّما رَجُلٍ أُعمِرَ عُمرى فهي له ولعَقِبِه
من أعمرَ رجلًا عُمرى لَهُ ولعقبِهِ فقد قطعَ قولُهُ حقَّهُ فيها فَهيَ لمن أُعمِرَ ولعقبِه
كُنْتُ عندَ منبرِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال رجلٌ: ما أُبالي أنْ أعمَلَ عملًا بعدَ الإسلامِ إلَّا أعمُرُ المسجدَ الحرامَ وقال آخَرُ: الجهادُ في سبيلِ اللهِ أفضلُ ممَّا قُلْتُم فأنزَل اللهُ: {أَجَعَلْتُمْ سِقَايَةَ الْحَاجِّ وَعِمَارَةَ الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ كَمَنْ آمَنَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ وَجَاهَدَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ لَا يَسْتَوُونَ عِنْدَ اللَّهِ وَاللَّهُ لَا يَهْدِي الْقَوْمَ الظَّالِمِينَ} [التوبة: 19]
دخَل بريدةُ المسجدَ ، ومحجنٌ على بابِ المسجدِ ، فقال بريدةُ - وكان فيه مزاحٌ - : يا محجنُ ألا تصلِّي كما يصلِّي سكبةُ ؟ فقال محجنٌ : إنَّ النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أخَذ بيدي ، فصعِد أُحُدًا ، فأشرَف على المدينةِ ، فقال : ويلُ أمِّها مدينةٌ يدعُها أهلُها ، وهي أخيرُ ما كانتْ - أو أعمرُ - يأتيها الدجالُ فيجِدُ على كلِّ بابٍ مِن أبوابِها ملَكًا مصلتًا بجَناحَيه ، فلا يدخُلُها ، ثم نزَل النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وهو آخذٌ بيدي ، فدخَل المسجدَ ، فإذا رجلٌ يصلِّي ، فقال لي : مَن هذا ؟ فأثنيتُ عليه خيرًا ، فقال : اسكُتْ لا تُسمِعْه فتُهلِكَه ثم أتى على بابِ حجرةِ امرأةٍ مِن نسائِه فنفَض يدَه مِن يدي ، ثم قال : إنَّ خيرَ دينِكم أيسرُه ، إنَّ خيرَ دينِكم أيسرُه - مرتينِ
اعلَمْ أنَّ خيرَ عِبادِ اللهِ يومَ القيامةِ الحَمَّادونَ، واعلَمْ أنَّه لنْ تَزالَ طائفةٌ مِن أهلِ الإسلامِ يُقاتِلونَ على الحَقِّ ظاهرينَ على مَن ناوَأَهم حتى يُقاتِلوا الدَّجَّالَ، واعلَمْ أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قد أعمَرَ طائفةً مِن أهلِه في العَشرِ، فلمْ تَنزِلْ آيةٌ تَنسَخُ ذلك، ولم يَنْهَ عنه رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ حتى مَضى لوَجهِه ارتَأَى كلُّ امرِئٍ بعدَما شاء اللهُ أنْ يَرتئيَ
أخَذَ مِحجنٌ بيدي حتَّى انتهيْنا إلى مسجِدِ البصرةِ، فإذا بُريدةُ الأسلميُّ قاعدٌ على بابٍ مِن أبوابِ المسجِدِ، وفي المسجِدِ رجُلٌ -يُقالُ له: سُكْبَةُ- يُطيلُ الصَّلاةَ، وكان في بُريدةَ مُزاحةٌ، قال بُريدةُ: يا مِحْجَنٌ، ألَا تُصلِّي كما يُصلِّي سُكْبَةُ؟ فلم يَرُدَّ عليه مِحجَنٌ شيئًا، وقال مِحْجَنٌ: أخَذَ بيدي رسولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ حتَّى صعِدْنا أُحدًا، فأشرَفَ على المدينةِ، فقال: ويلٌ لأُمِّها مِن قَريةٍ يدَعُها أهلُها أعمَرَ ما كانت، حتَّى يَجِيءَ الدَّجَّالُ، فيَجِد على كلِّ بابٍ منها ملَكًا مُصْلِتًا، ولا يدخُلُها
أخَذ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بيدي حتَّى صعِد أُحُدًا ثمَّ أشرَف على المدينةِ فقال وَيحُ أُمِّها قريةً يدَعُها أهلُها أَعْمَرَ ما تكونُ يأتيها الدَّجَّالُ فيجِدُ على كل نَقْبٍ مِن أنقابِها مَلَكًا مُصْلِتًا ثمَّ انحدَر حتَّى أتى المسجدَ فإذا هو برجلٍ قائمٍ يُصَلِّي فقال تُراه عبدَ اللهِ بنَ قَيسٍ إنَّه لأوَّاهٌ حليمٌ قلْتُ يا رسولَ اللهِ ألَا أُبَشِّرُه قال احذَرْ لا تُسْمِعْه فتُهْلِكَه ثمَّ انحدَر فلمَّا انتهَيْنا إلى المسجدِ فوجَدْنا بُرَيدةَ الأسلميَّ على بابٍ مِن أبوابِ المسجدِ وكان في المسجدِ رجلٌ يُطيلُ الصَّلاةَ وكان بُرَيدةُ صاحبَ مُزاحاتٍ فقال يا مِحْجَنُ ألا تُصَلِّي كما يُصَلِّي سَكَبةُ فلم يرُدَّ عليه شيئًا ورجَع فلمَّا أتى بيتَه قال خيرُ دينِنا أيسَرُه خيرُ دينِكم أيسَرُه خيرُ دينِكم أيسَرُه خيرُ دينِكم أيسَرُه
قَضى أيُّما رَجُلٍ أعمَرَ عُمرى لَه ولعَقِبِه، فقال: قد أعطَيتُكَها وعَقِبَكَ ما بَقيَ مِنكُم أحَدٌ، فإنَّما هيَ -قال أبو بَكرٍ-: لمَن أعطاها -وقال عَبدُ الرَّزَّاقِ: لمَن أُعطيَها- وإنَّها لا تَرجِعُ إلى صاحِبِها مِن أجلِ أنَّه أعطاها عَطاءً وقَعَت فيه المَواريثُ
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قَضى أنَّه مَن أَعمَرَ رَجلًا عُمْرى، فهي للذي أَعمَرَها ولورثَتِه من بَعدِه، وقد رَوى هذا الحديثَ غيرُ مَعْمَرٍ، عنِ الزُّهْريِّ بما يَدُلُّ على هذا المَعْنى أيضًا
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(96)
طائفة من أهل الإسلامقطعا لأمر أهل الشركصوتان قبيحان فاحشانعمارة المسجد الحرامالجهاد في سبيل اللهأعمر طائفة في العشرلا يستوون عند اللهلا ترجع إلى صاحبهاوقعت فيه المواريثالعمرة لمن اعتمرذو الحجة والمحرميقاتلون على الحقخير الدين أيسرهلا تسمعه فتهلكهخير دينكم أيسرهالصفا والمروةأيما رجل أعمرالإيمان باللهارتأى كل امرئبريدة الأسلميأمر الجاهليةطف بها البيتمزامير شيطانقطع قوله حقهمن أعمر رجلاأعمر ما كانتليلة الحصبةقطعا لأمرهمسقاية الحاجاليوم الآخريدعها أهلهاالذي أعمرهاحلت العمرةعبد الرحمنملكا مصلتالمن أعطاهارسول اللهبرأ الدبرعفا الأثرأهل الشركنتف أشعارله ولعقبهلا يدخلهاأواه حليمذي الحجةالجاهليةالمواريثخمش وجوهلمن أعمرالظالمينملك مصلتالحمادونآية تنسخالتنعيمدخل صفرغسل رأسلا ترجعشق جيوبالنائحةالمغنيةالمدينةالعمرةالمحرمالحصبةالدجالالزهريعائشةالوبرالدبرينسلخاعتمرأشنانلعقبهبريدةورثتهأعمرعمرةالحجقريشأحرمخطميعمرىعطاءنغمةبلاءمحجنأمهاقريةسكبةعقبهمعمرصفرزيتعقبأحدقضى
تخريج حديث أعمر عائشة من التنعيم في ذي الحجة ليلة الحصبة
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








