أحاديث عن: أعيذك
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
23 نتيجة — لكلمة: أعيذك
⭐ حسن
📂 باب في معجزة شق الصدر...
عن عتبة بن عبد السلمي، أن رجلًا سأل رسول الله ﷺ فقال: كيف كان أول شأنك يا رسول الله؟ قال: «كانت حاضنتي من بني سعد بن بكر، فانطلقت أنا وابن
لها في بَهْمٍ لنا، ولم نأخذ معنا زادًا، فقلت: يا أخي! اذهب فأتنا بزاد من عند أمنا، فانطلق أخي ومكثت عند البهم، فأقبل طيران أبيضان كأنهما نسران، فقال أحدهما لصاحبه: أهو هو؟ قال: نعم. فأقبلا يبتدراني، فأخذاني فبطحاني إلى القفا، فشقا بطني، ثم استخرجا قلبي، فشقاه فأخرجا منه علقتين سوداوين، فقال أحدهما لصاحبه: - قال يزيد في حديثه: ائتني بماء ثلج - فغسلا به جوفي، ثم قال: ائتني بماء برد، فغسلا به قلبي، ثم قال: ائتني بالسكينة، فذرّاها في قلبي، ثم قال أحدهما لصاحبه: حِصْه، فحاصه، وختم عليه بخاتم النبوة - وقال حَيوةُ في حديثه: حِصه فحصّه واختم عليه بخاتم النبوة فقال أحدهما لصاحبه: اجعله في كفة، واجعل ألفًا من أمته في كفة، فإذا أنا أنظر إلى الألف فوقي، أشفق أن يخرّ عليّ بعضهم، فقال: لو أن أمته وُزنت به لمال بهم، ثم انطلقا وتركاني، وفرقت فرقًا شديدًا، ثم انطلقت إلى أمي فأخبرتها بالذي لقيمه، فأشفقت عليّ أن يكون أُلبس بي، قالت: أعيذك بالله، فرحلت بعيرًا لها فجعلتْني - وفي رواية: فحملتْني - على الرحل، وركبتْ خلْفي حتى بلغنا إلى أمي. فقالت: أو أديت أمانتي وذمتي؟ وحدثْتها بالذي لقيتُ. فلم يرُعْها ذلك. فقالت: إني رأيت خرج مني نور أضاءتْ منه قصور الشام.
لها في بَهْمٍ لنا، ولم نأخذ معنا زادًا، فقلت: يا أخي! اذهب فأتنا بزاد من عند أمنا، فانطلق أخي ومكثت عند البهم، فأقبل طيران أبيضان كأنهما نسران، فقال أحدهما لصاحبه: أهو هو؟ قال: نعم. فأقبلا يبتدراني، فأخذاني فبطحاني إلى القفا، فشقا بطني، ثم استخرجا قلبي، فشقاه فأخرجا منه علقتين سوداوين، فقال أحدهما لصاحبه: - قال يزيد في حديثه: ائتني بماء ثلج - فغسلا به جوفي، ثم قال: ائتني بماء برد، فغسلا به قلبي، ثم قال: ائتني بالسكينة، فذرّاها في قلبي، ثم قال أحدهما لصاحبه: حِصْه، فحاصه، وختم عليه بخاتم النبوة - وقال حَيوةُ في حديثه: حِصه فحصّه واختم عليه بخاتم النبوة فقال أحدهما لصاحبه: اجعله في كفة، واجعل ألفًا من أمته في كفة، فإذا أنا أنظر إلى الألف فوقي، أشفق أن يخرّ عليّ بعضهم، فقال: لو أن أمته وُزنت به لمال بهم، ثم انطلقا وتركاني، وفرقت فرقًا شديدًا، ثم انطلقت إلى أمي فأخبرتها بالذي لقيمه، فأشفقت عليّ أن يكون أُلبس بي، قالت: أعيذك بالله، فرحلت بعيرًا لها فجعلتْني - وفي رواية: فحملتْني - على الرحل، وركبتْ خلْفي حتى بلغنا إلى أمي. فقالت: أو أديت أمانتي وذمتي؟ وحدثْتها بالذي لقيتُ. فلم يرُعْها ذلك. فقالت: إني رأيت خرج مني نور أضاءتْ منه قصور الشام.
حسن رواه الإمام أحمد (١٧٦٤٨)، والطبراني في الشاميين (١١٨١)، والحاكم (٢/ ٦١٦ - ٦١٧)، والبيهقي في الدلائل (٢/ ٧) كلهم من طريق بقية، حدثني بحير بن سعد، عن خالد بن معدان، عن ابن عمرو السلمي، عن عتبة بن عبد السلمي أنه حدثهم أن رجلًا سأل رسول الله ﷺ، فذكره.
📚 كتاب سيرة النبي ﷺ
📖 اقرأ الشرح
⭐ حسن
📂 المعجزات التي ظهرت عند ولادة...
عن عتبة بن عبد السلمي أنه حدثهم: أن رجلًا سأل رسول الله ﷺ فقال: كيف كان أول شأنك يا رسول الله؟ قال: «كانت حاضنتي من بني سعد بن بكر، فانطلقت أنا وابن لها في بهم لنا، ولم نأخذ معنا زادًا، فقلت: يا أخي، اذهب فأتنا بزاد من عند أمنا، فانطلق أخي ومكثت عند البَهم، فأقبل طيران أبيضان كأنهما نسْران، فقال أحدهما لصاحبه: أهو هو؟ قال: نعم. فأقبلا يبتدراني، فأخذاني فَبطَحاني إلى القفا، فشقا بطني، ثم استخرجا قلبي، فشقاه فأخرجا منه علقتين سوداوين، فقال أحدهما لصاحبه -قال يزيد في حديثه: ائتني بماء ثلج- فغسلا به جوفي، ثم قال: ائتني بماء برد، فغسلا به قلبي، ثم قال: ائتني بالسكينة، فذرّاها في قلبي، ثم قال أحدهما لصاحبه: حُصْه، فحاصه، وختم عليه بخاتم النبوة -وقال حيوة في حديثه: حُصْه فَحَصَّه واختم عليه بخاتم النبوة- فقال أحدهما لصاحبه: اجعله في كفة، واجعل ألفًا من أمته في كفة، فإذا أنا أنظر إلى الألف فوقي، أشفق أن يخرّ عليّ بعضهم، فقال: لو أن أمته وُزِنت به لمال بهم، ثم انطلقا وتركاني، وفرقت فرقًا شديدًا، ثم انطلقت إلى أمي فأخبرتها بالذي لقيته، فأشفقت عليّ أن يكون ألبس بي، قالت: أعيذك بالله، فرحلت بعيرًا لها فجعلتْني -وقال يزيد: فحملتْني- على الرحل، وركبتْ خلْفي حتى بلغْنا إلى أمي. فقالت: أوَ أَديت أمانتي وذمتي؟ وحدثتْها بالذي لقيتُ. فلم يرُعْها ذلك. فقالت: إني رأيت خرج مني نور أضاءتْ منه قُصور الشام.
حسن رواه أحمد (١٧٦٤٨) عن حيوة ويزيد بن عبد ربه، قالا: حدثنا بقية، حدثني بحير بن سعد، عن خالد بن معدان عن ابن عمرو السلمي، عن عتبة بن عبد السلمي، فذكره.
📚 كتاب سيرة النبي ﷺ
📖 اقرأ الشرح
أعيذكِ بالله من الشكِّ والتكذيبِ ، وقال أيضًا : إنَّ اللهَ أمرني أن أقرأَ القرآنَ على حرفٍ ، فقلتُ : اللهم ربِّ خفِّفْ عن أمتي ! قال : اقرأه على حرفين ، فأمرني أن أقرأَ على سبعةِ أحرفٍ ، من سبعةِ أبوابٍ من الجنةِ ، كلُّها شافٍ كافٍ
2
✔ صحيح📌 الصلاةُ برهانٌ، والصومُ جُنَّةٌ حصينةٌ، والصدقةُ تُطفِئُ الخطيئةَ كما يُطفِئُ الماءُ النارَ
عن كعبِ بنِ عُجرةَ قال : قال لي رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : أعيذُكَ باللهِ يا كعبُ بنَ عُجرةَ مِن أمراءٍ يكونونَ مِن بعدي ، فمَن غَشى أبوابَهم فصدَّقهم في كذبِهم وأعانَهم على ظلمِهم فليس مِني ولستُ منه ، ولا يَرِدُ عليَّ الحوضَ ، ومَن غَشى أبوابَهم أو لم يَغشَ فلم يصدِّقْهم في كذبِهم ولم يُعِنْهم على ظلمِهم فهو مِني وأنا منه ، وسيرِدُ عليَّ الحوضَ . يا كعبُ بنَ عُجرةَ ! الصلاةُ برهانٌ ، والصومُ جُنَّةٌ حصينةٌ ، والصدقةُ تُطفِئُ الخطيئةَ كما يُطفِئُ الماءُ النارَ . يا كعبُ بنَ عُجرةَ ! إنه لا يَربو لحمٌ نبَت مِن سُحتٍ إلا كانَتِ النارُ أَولى به
أنَّ رجُلًا سألَ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، كيف أو ما كانَ أوَّلُ شَأنِكَ يا رَسولَ اللهِ؟ قالَ: " كانَتْ حاضِنَتي من بَني سَعدِ بنِ بَكرٍ، فانطلَقَتُ أنا وابنٌ لها في بَهمٍ لنا، ولم نأخُذْ معَنا زادًا، فقلْتُ: يا أخي، اذهَبْ فأْتِنا بزادٍ من عندِ أُمِّنا، فانطَلَقَ أخي، وكنْتُ عندَ البُهمِ، فأقبَلَ طَيْرانِ أبْيَضانِ كأنَّهما نَسْرانِ، فقالَ أحَدُهما لصاحِبِه: أهو هو؟ قالَ: نعمْ، فأقْبَلا يَبتَدِراني فأخَذاني فبَطَحاني للقَفا فشَقَّا بَطْني، ثمَّ اسْتَخْرَجا قَلْبي، فشَقَّاه فأخْرَجا منه عَلَقتَينِ سَوْداوَينِ، فقالَ أحَدُهما لصاحِبِه: حِصْه؛ يَعْني: خِطْه واختِمْ عليه بخاتَمِ النُّبوَّةِ، فقالَ أحَدُهما لصاحِبِه: اجعَلْه في كفَّةٍ واجعَلْ ألْفًا من أمَّتِه في كفَّةٍ، فإذا أنا أنظُرُ إلى الألْفِ فَوْقي أُشفِقُ أنْ يَخِرُّوا عليَّ، فقالَا: لو أنَّ أمَّتَه وُزِنَتْ به لمالَ بهِم، ثمَّ انطَلَقا، وتَرَكاني وفرَقْتُ فَرقًا شَديدًا، ثمَّ انطلَقْتُ إلى أمِّي فأخبَرْتُها بالَّذي رأيْتُ، فأشفَقَتْ أنْ يَكونَ قدِ التُبِسَ بي، فقالَتْ: أُعيذُكَ باللهِ، فرحَّلَتْ بَعيرًا لها فجعَلَتْني على الرَّحلِ، وركِبَتْ خَلْفي حتَّى بلَغْنا أمِّي، فقالَتْ: أدَّيْتُ أمانَتي وذِمَّتي، وحدَّثَتْها بالَّذي لَقِيتُ فلم يَرُعْها ذلك، قالَتْ: إنِّي رأيْتُ خرَجَ منِّي نورٌ أضاءَتْ منه قُصورُ الشَّامِ
كانت حاضنتي من بني سعدِ بنِ بكرٍ ، فانطلقتُ أنا وابنٌ لها في بُهمٍ لنا ولم نأخُذْ معنا زادًا فقلتُ يا أخي اذهَبْ فأتِنا بزادٍ من عند أمِّنا فانطلق أخي ومكثتُ عند البُهمِ فأقبل طائران أبيضان كأنَّهما نَسران فقال أحدُهما لصاحبِه : أهو هو ؟ قال الآخرُ : نعم ، فأقبلا يبتدراني فأخذاني فبطحاني للقفا فشقَّا بطني ، ثمَّ استخرجا قلبي فشقَّاه فأخرجا منه علَقتَيْن سوداوَيْن ، فقال أحدُهما لصاحبِه : ائتِني بماءِ ثلجٍ ، فغسل به جوفي ، ثمَّ قال ائتني بماءِ برَدٍ ، فغسل به قلبي : ثمَّ قال ائتني بالسَّكينةِ ، فذَرَّه في قلبي ، ثمَّ قال أحدُهم لصاحبِه : خُطْه فخاطه وختم عليه بخاتمِ النُّبوَّةِ ، ثمَّ قال أحدُهم لصاحبِه : اجعَلْه في كِفَّةٍ واجعَلْ ألفًا من أمَّتِه في كِفَّةٍ قال رسولُ اللهِ : فإذا أنا أنظُرُ إلى الألفِ فوقي أُشفِقُ أن يخِرَّ عليَّ بعضُهم ، فقال لو أنَّ أمَّتَه وُزِنت به لمال بهم ، ثمَّ انطلقا فتركاني قال رسولُ اللهِ : وفرَقت فرَقًا شديدًا ثمَّ انطلقتُ إلى أمِّي فأخبرتُها ، بالَّذي لقيتُ ، فأشفقتُ أن يكونَ قد التبس بي ، فقالت أُعيذُك باللهِ ، فرحَّلتْ بعيرًا لها فجعلتني على الرَّحلِ وركِبتْ خلفي حتَّى بلغنا إلى أمِّي فقالت : أدَّيْتُ أمانتي وذِمَّتي ، وحدَّثتُها بالَّذي لقيتُ فلم يرُعْها ذلك وقالت : إنِّي رأيتُ خرج منِّي نورٌ أضاءت منه قصورُ الشَّامِ
يا كعبُ بنَ عُجْرةَ أُعيذُكَ باللهِ مِن إمارةِ السُّفهاءِ إنَّها ستكونُ أُمَراءُ مَن دخَل عليهم فأعانهم على ظُلمِهم وصدَّقهم بكذِبِهم فليس منِّي ولَسْتُ منه ولنْ يرِدَ علَيَّ الحوضَ ومَن لَمْ يدخُلْ عليهم ولَمْ يُعِنْهم على ظُلْمِهم ولَمْ يُصدِّقْهم بكذِبهم فهو منِّي وأنا منه وسيرِدُ علَيَّ الحوضَ يا كعبُ بنَ عُجْرةَ الصَّلاةُ قُربانٌ والصَّومُ جُنَّةٌ والصَّدقةُ تُطفِئُ الخَطِيَّةَ كما يُطفِئُ الماءُ النَّارَ والنَّاسُ غاديانِ فمُبتاعٌ نفسَه فمُعتِقٌ رقَبتَه وموبقُها يا كعبُ بنَ عُجْرةَ إنَّه لا يدخُلُ الجنَّةَ لحمٌ نبَت مِن سُحْتٍ
سَمِع رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقولُ لكَعْبِ بنِ عُجْرةَ: أُعِيذُكَ باللهِ مِن إمارةِ السُّفَهاءِ، قال: وما ذاكَ يا رسولَ اللهِ؟ قال: أمراءُ سيكونون مِن بعدي، مَن دخَل عليهم فصدَّقهم بكَذِبِهم، وأعانهم على ظُلْمِهم: فليسوا منِّي، ولستُ منهم، ولن يَرِدوا عليَّ الحوضَ، ومَن لم يدخُلْ عليهم، ولم يُصدِّقْهم بكَذِبِهم، ولم يُعِنْهم على ظُلْمِهم: فأولئك منِّي وأنا منهم، وأولئك يَرِدون عليَّ الحوضَ، يا كَعْبُ بنَ عُجْرةَ، الصلاةُ قُرْبانٌ، والصِّيامُ جُنَّةٌ، والصدقةُ تُطفِئُ الخطيئةَ كما يُطفِئُ الماءُ النارَ، يا كَعْبُ بنَ عُجْرةَ، لا يدخُلُ الجنَّةَ لحمٌ نبَت مِن السُّحْتِ، النارُ أَوْلى به، يا كَعْبُ بنَ عُجْرةَ، الناسُ غاديانِ: غادٍ مبتاعٌ نفسَهُ ومُعتِقٌ رقبتَهُ، وغادٍ بائعٌ نفسَهُ ومُوبِقٌ رقبتَهُ
يا كعبُ بنَ عُجرَةَ، أُعيذُكَ باللهِ من إمرَةِ السُّفهاءِ، إنَّها ستكونُ أُمراءُ، فمَن دخَلَ عليهم فأعانَهم على ظُلمِهم، وصدَّقَهم على كَذِبِهم؛ فليس مِنِّي ولستُ منه، ولن يَرِدَ عليَّ الحَوضَ، ومَن لم يدخُلْ عليهم ولم يُعِنْهم على ظُلمِهم، ولم يُصدِّقْهم بكَذِبِهم؛ فهو مِنِّي وأنا منه، وسيَرِدُ عليَّ الحَوضَ
أعيذُكَ باللَّهِ يا كعبُ بنَ عُجرةَ من أمراءَ يَكونونَ من بعدي فمن غشِيَ أبوابَهم فصدَّقَهم في كذبِهم وأعانَهم على ظُلمِهم فليسَ منِّي ولستُ منهُ ولا يرِدُ عليَّ الحوضَ ومن غشيَ أبوابَهم أو لم يغشَ ولم يصدِّقهم في كذبِهم ولم يُعِنهم على ظلمِهم فَهوَ منِّي وأنا منهُ وسيَرِدُ عليَّ الحوضَ يا كعبُ بنَ عُجرةَ الصَّلاةُ برهانٌ والصَّومُ جنَّةٌ حصينةٌ والصَّدَقةُ تطفئُ الخطيئةَ كما يُطفئُ الماءُ النَّارَ يا كعبُ بنَ عُجرةَ إنَّهُ لا يربو لحمٌ نبتَ من سحتٍ إلَّا كانتِ النَّارُ أولى بِهِ
أنَّ رجلًا سأَل رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: كيف كان أولُ شأنِكَ يا رسولَ اللهِ ؟ قال: كانتْ حاضِنَتي مِن بني سعدِ بنِ بكرٍ فانطلقْتُ أنا وابنٌ لها في بهمٍ لنا ولم نأخُذْ معنا زادًا فقلتُ: يا أخي اذهَبْ فأتِنا بزادٍ مِن عندِ أمِّنا فانطَلَق أخي ومكَثتُ عندَ البهمِ فأقبَل إليَّ طَيرانِ أبيضانِ كأنهَّما نسرانِ فقال أحدُهما لصاحبِه: أهو هو ؟ قال: نعَم فأقبَلا يبتَدِراني فأخَذاني فبطَحاني للقَفا فشقَّا بَطني فاستَخرَجا قلبي فشقَّاه فأخرَجا منه علَقَتَينِ سَوداوَينِ فقال أحدُهما لصاحبِه: ائتِني بماءٍ فغسَلا به جَوفي ثم قال: ائتِني بماءٍ بردٍ فغسَلا به قَلبي ثم قال: ائتِني بالسكينةِ فذَرَّها في قلبي ثم قال أحدُهما: حصَّه فحاصَه وختَم عليه بخاتَمِ النبوةِ فقال أحدُهما لصاحبِه: اجعَلْه في كفةٍ واجعَلْ ألفًا مِن أمتِه في كفةٍ فإذا أنا أنظُرُ إلى الألفِ فَوقي أشفقُ أن يخرَّ عليَّ بعضُهم فقال: لو أنَّ أمتَه وُزِنَتْ به لمَال بهم ثم انطَلَقا وترَكاني وفرَقتُ فَرَقًا شديدًا ثم انطلَقتُ إلى أُمِّي فأخبَرتُها بالذي لَقيتُ فأشفَقتُ أنْ يكونَ قد [ألبس] بي فقالتْ: أعيذُكَ باللهِ فرحَّلَتْ بعيرًا لها وجعلَتْني على الرحلِ وركِبَتْ خَلفي حتى بلَّغَتْني إلى أمي فقالتْ: أدَّيتُ أمانَتي وذِمَّتي وحدَّثَتْها بالذي لَقيتُ فلم يَرُعْها ذلك قالتْ: إني رأيتُ خرَج مِني نورٌ أضاءَتْ منه قصورُ الشامِ
أنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وعلى آلِهِ وسلَّمَ قال يا كعبَ بنَ عُجْرَةَ أعيذُك باللَّهِ من إمارةِ السُّفَهاءِ قال وما ذاكَ يا رسولَ اللَّهِ قال أمراءٌ سيَكونونَ من بعدي من دخلَ عليهم فصدَّقَهم بحديثِهم وأعانَهم على ظلمِهم فليسوا منِّي ولستُ منهم ولم يرِدوا عليَّ الحوضَ ومن لم يدخل عليهم ولم يصدِّقهم بحديثِهم ولم يعِنهم على ظلمِهم فأولئِك منِّي وأنا منهم وأولئِك يرِدونَ عليَّ الحوضَ يا كعبَ بنَ عُجْرةَ الصَّلاةُ قربانٌ والصَّومُ جُنَّةٌ والصَّدقةُ تطفئُ الخطيئةَ كما يطفئُ الماءُ النَّارَ يا كعبَ بنَ عُجْرةَ لا يدخلُ الجنَّةَ من نبتَ لحمُه من سُحتٍ النَّارُ أولى بهِ يا كعبَ بنَ عُجْرةَ النَّاسُ غاديانِ فغادٍ بائعٌ نفسَه وموبقٌ رقبتَه وغادٍ مبتاعٌ نفسَه ومعتقٌ رقبتَه
أنَّ رجلًا سألَ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقالَ كيفَ كانَ أوَّلُ شأنِكَ يا رسولَ اللهِ؟ فقال كانَتْ حاضِنَتِي مِنْ بَنِي سعدِ بنِ بكرٍ فانطلقْتُ أنا وابنٌ لها في بَهْمٍ لنا ولمْ نَأْخُذْ معَنا زادًا فقُلْتُ يا أخي اذهبْ فائْتِنَا بزادٍ مِنْ عندِ أُمِّنَا فانطلَقَ أَخِي وَمَكَثْتُ عندَ البَهْمِ فأقبَلَ طائرانِ أبيضانِ كأنَّهُمَا نِسْرانِ فقال أحدُهُما لصاحبِهِ أهو هو قال نَعَمْ فأقبَلا يَبْتَدِراني فأخذَاني فبَطَحاني إلى القَفَا فشقَّا بطْنِي ثم استخْرَجَا قلْبِي فشقَّاهُ فأخرجا منه علَقَتَيْنِ سوْدَاوَيْنِ فقالَ أحدُهُما لصاحِبِهِ ائتِنِي بماءِ ثلْجٍ فغَسَلَا بِهِ جوْفِي ثم قال ائْتِني بماءِ برَدٍ فغَسَلَا بِهِ قلْبِي ثم قال ائْتِنِي بالسكينَةِ فدَارَها في قلْبِي ثم قال أحدُهما لصاحبِهِ حصْهُ فحَصَّهُ وختَمَ علَيْهِ بخاتمِ النبوةِ وفي روايةٍ واختمْ عليه بخاتمِ النبوةِ قال أحدُهما لصاحبِه اجعلْهُ في كِفَّةٍ واجعلْ ألفًا من أمتِّهِ في كِفَّةٍ فإذا أنا أنظرُ إلى الألفِ فوْقِي أُشْفِقُ أنْ يَخِرَّ علَيَّ بعضُهم فقال لو أنَّ أُمَّتَهُ وُزِنَتْ به لمالَ بهم فانطلَقَا وتَرَكَاني قَدْ فَرَقْتُ فَرَقًا شديدًا ثم انطلَقْتُ إلى أُمِّي فأخبرْتُها بالذي لقِيتُ فأشفَقَتْ علَيَّ أنْ يكونَ البأْسُ بي فقالَتْ أُعِيذُكَ باللهِ فرحَّلْتُ بعيرًا لها فجعَلَتْنِي أوْ فحَمَلَتْنِي على الرحْلِ ورَكِبَتْ خلْفِي حتى بلَغْنا إلى أُمِّي فقالَتْ أَدَّيْتُ أمانَتِي وذِمَّتي فحدَّثَتْها بالذي لقيتُ فلم يَرُعْها ذلِكَ قالتْ إني رأيتُ خرج مني نورٌ أضاءَتْ له قصورُ الشامِ
أعيذكَ باللهِ منْ إمارةِ السفهاءِ، قال : وما ذاكَ يا رسولَ اللهِ ؟ ! قال : أمراءٌ سيكونونَ منْ بعدي، منْ دخل عليهِم فصدَّقهُمْ بكذِبِهِمْ، وأعانهُم على ظُلْمهِم ؛ فليسُوا مني ولستُ منهُم، ولم يرِدُوا عليَّ الحوضَ، ومنْ لمْ يدخلْ عليهِمْ، ولمْ يُصدِّقهُمْ بكَذِبِهِمْ . ولمْ يُعِنْهُمْ علَى ظُلمهمْ، فأولئكَ منيِّ وأنا منهمْ، وأولئكَ يَرِدُونَ عليَّ الحوضَ
مرضتُ فعادَني رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم فقال : بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ أُعيذُك باللهِ الأحدِ الصمدِ الذي لم يَلِدْ ولم يُولَدْ ولم يكن له كُفُوًا أحدٌ من شرِّ ما تجدُ قالها مرارًا
أُعيذك باللهِ يا كعبَ بنَ عُجرةَ ! من أمراءَ يكونون من بعدي ، فمن غشي أبوابَهم ، فصدَّقهم في كذبِهم ، وأعانهم على ظُلمِهم ؛ فليس مني ، ولستُ منه ، ولا يَرِدُ على الحوضِ . ومن غشِيَ أبوابَهم ، أولم يَغْشَ ، فلم يُصدِّقْهم في كذبِهم ، ولم يُعِنْهم على ظلمِهم ؛ فهو مني ، وأنا منه ، وسيَرِدُ عليَّ الحوضَ . الحديث
أُعيذُك باللهِ يا كعبَ بنَ عُجْرَةَ مِن أُمَراءَ يكونونَ مِن بعدي، فمَن غَشِيَ أبوابهم، فصدَّقَهم في كذِبِهم وأعانَهم على ظُلْمِهم؛ فليس منِّي ولسْتُ منه، ولا يرِدُ عليَّ الحوضَ، ومَن غَشِيَ أبوابَهم أو لم يَغْشَ، ولم يُصدِّقْهم في كذِبِهم، ولم يُعِنْهم على ظُلْمِهم؛ فهو منِّي وأنا منه، وسيَرِدُ عليَّ الحوضَ. يا كعبَ بنَ عُجْرَةَ، الصَّلاةُ بُرْهانٌ، والصَّومُ جُنَّةٌ حَصينةٌ، والصَّدقةُ تُطْفِئُ الخطيئةَ كما يُطْفِئُ الماءُ النَّارَ. يا كعبَ بنَ عُجْرَةَ، إنَّه لا يَرْبو لحْمٌ نَبَتَ مِن سُحْتٍ إلَّا كانت النَّارُ أَوْلى به
كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إذا أراد سفَرًا أقرَع بينَ نسائِه أثلاثًا فمَن أصابَتْه القُرعةُ خرَج بهنَّ معه فكُنَّ يَخرُجْنَ يَسقين الماءَ ويُداوينَ الجَرْحى فلمَّا غزا بني المُصْطَلِقِ أقرَع بينهُنَّ فأصابَتِ القُرعةُ عائشةَ أمَّ المؤمنين وأمَّ سلَمةَ فخرَج بهما معه فلمَّا كانوا ببعضِ الطَّريقِ مال رَحْلُ أمِّ سَلَمَةَ فأناخوا بعيرَها ليُصْلِحوا رَحْلَها وكانت عائشةُ تُريدُ قضاءَ حاجةٍ فلمَّا أناخوا إبلَهم قالت عائشةُ فقلْتُ في نفسي إلى ما يُصْلِحوا رَحْلَ أمِّ سَلَمَةَ أقضي حاجتي قالت فنزَلْتُ مِنَ الهَودجِ فأخَذْتُ ما في السَّطْلِ ولم يعلموا بنزولي فأتيْتُ خَرِبةً فانقطَعَتْ قِلادتي فاحتبَسْتُ في رَجْعِها ونِظامِها وبعَث القومُ إبلَهم ومضَوا وظنُّوا أنِّي في الهَودجِ لم أنزِلْ قالت فاتَّبَعْتُهم حتَّى أَعْيَيْتُ فقُدِّرَ في نفسي أنَّ القومَ سيفقِدوني ويرجِعون في طلبي قالت فنِمْتُ على بعضِ الطَّريقِ فمرَّ بي صَفْوانُ بنُ المُعَطَّلِ وكان رفيقَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وكان سأل رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أن يجعَلَه على السَّاقةِ فجعَله فكان إذا رحَل النَّاسُ قام يُصلِّي ثمَّ اتَّبَعَهم فما سقَط منهم مِن شيءٍ حمَله حتَّى يأتيَ به أصحابَه قالت عائشةُ فلمَّا مرَّ بي ظنَّ أنِّي رجلٌ فقال يا نَؤومًا قُمْ فإنَّ النَّاسَ قد مضَوا قالت قلْتُ إنِّي لسْتُ رجلًا أنا عائشةُ فقال إنَّا للهِ وإنَّا إليه راجعون ثمَّ أناخ بعيرَه فعقَل يدَيه ثمَّ ولَّى عنِّي فقال يا أُمَّهْ قومي فاركَبي فإذا ركِبْتِ فآذِنيني قالت فركِبْتُ فجاء حتَّى حَلَّ العِقالَ ثمَّ بعَث جَمَلَه فأخَذ بخُطامِ الجَمَلِ قال ابنُ عمرَ فما كلَّمها كلامًا حتَّى أتى بها رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال عبدُ اللهِ بنُ أُبَيِّ بنِ سَلولٍ فجَر بها وربِّ الكعبةِ وأعانه على ذلك حسَّانُ بنُ ثابتٍ ومِسْطَحُ بنُ أُثاثةَ وحَمْنةُ وشاع ذلك في العَسْكرِ وبلَغ ذلك النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وكان في قلبِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ما قالوا حتَّى رجَعوا إلى المدينةِ وأشاع عبدُ اللهِ بنُ أُبَيِّ بن سَلولٍ المنافقُ هذا الحديثَ في المدينةِ واشتدَّ ذلك على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قالت عائشةُ فدخَلَتْ ذاتَ يومٍ أمُّ مِسْطَحٍ فرأتْني وأنا أُريدُ المَذْهَبَ فحمَلت معي السَّطْلَ وفيه ماءٌ فوقَع السَّطْلُ منها فقالت تعِس مِسْطَحٌ فقالت لها عائشةُ سبحانَ اللهِ تُتَعِّسين رجلًا مِن أصحابِ بَدْرٍ وهو ابنُكِ فقالت لها أمُّ مِسْطَحٍ إنَّك سال بك السَّيلُ وأنت لا تدرين فأخبَرَتْها بالخبرِ قالت فلمَّا أخبَرَتْني أخَذَتْني الحُمَّى وتقبَّض ما كان بي ولم أُبْعِدِ المذهبَ قالت عائشةُ وكنْتُ أرى مِنَ النَّبيّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم جَفوةً ولم أدرِ مِن أيِّ شيءٍ هي حتَّى حدَّثَتْني أمُّ مِسْطَحٍ فعَلِمْتُ أنَّ جَفوةَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لِما أخبَرَتْني أمُّ مِسْطَحٍ قالت عائشةُ فقلْتُ للنَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يا رسولَ اللهِ أتأذَنُ لي أن أذهبَ إلى أهلي قال اذهَبي فخَرَجَتْ عائشةُ حتَّى أتَتْ أباها أبا بكرٍ رضِيَ اللهُ عنه فقال لها أبو بكرٍ ما لكِ قالت أخرَجَني رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مِن بيته قال لها أبو بكرٍ أخرَجَكِ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وأُؤْويكِ أنا واللهِ لا أُؤْويكِ حتَّى يأمُرَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فأمَرَه رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أن يُؤْويَها قال لها أبو بكرٍ واللهِ ما قيل لنا هذا في الجاهليَّةِ قطُّ فكيف وقد أعزَّنا الإسلامُ فبكَتْ عائشةُ وأمُّها أمُّ رومانٍ وأبو بكرٍ وعبدُ الرَّحمنِ وبكى معهم أهلُ الدَّارِ وبلَغ ذلك النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فصعِد المِنبرَ فحمِد اللهَ وأثنى عليه وقال يا أيُّها النَّاسُ مَن يعذِرُني ممَّن يُؤْذيني فقام إليه سعدُ بنُ معاذٍ فسلَّ سيفَه فقال يا رسولَ اللهِ أنا أُعيذُك منه إنْ يكُنْ مِنَ الأوسِ أتيْتُك برأسِه وإنْ يكُنْ مِنَ الخزرجِ أمَرْتَنا بأمرِك فيه فقام سعدُ بنُ عُبادةَ فقال كذَبْتَ لَعَمْرُ اللهِ لا تقدِرُ على قَتْلِه إنَّما طلبْتَنا بذُحولٍ كانت بينَنا وبينَكم في الجاهليَّةِ فقال هذا يا لِلْأَوْسِ وقال هذا يا لِلْخَزْرَجِ فاضطربوا بالنِّعالِ والحِجارةِ وتلاطَموا فقام أُسَيدُ بنُ حُضَيرٍ فقال ففيم الكلامُ هذا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يأمُرُنا بأمرِه فنَفَذَ عن رَغْمِ أنفِ مَن رَغِمْ ونزَل جبريلُ عليه السَّلامُ وهو على المِنبرِ فصعِد إليه أبو عُبيدةَ فاحتضَنه فلمَّا سُرِّيَ عنه أومأ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم النَّاسَ جميعًا ثمَّ تلا عليهم ما نزَل به جبريلُ عليه السَّلامُ فنزَل { وَإِنْ طَائِفَتَانِ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ اقْتَتَلُوا فَأَصْلِحُوا بَيْنَهُمَا فَإِنْ بَغَتْ إِحْدَاهُمَا عَلَى الْأُخْرَى فَقَاتِلُوا الَّتِي تَبْغِي} إلى آخِرِ الآياتِ فصاح النَّاسُ رضِينا يا رسولَ اللهِ بما أنزَل اللهُ مِنَ القرآنِ فقام بعضُهم إلى بعضٍ فتلازَموا وتصالحوا ونزَل رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عن المِنبرِ وانتظر الوحيَ في عائشةَ فبعَث إلى عليٍّ وأسامةَ وبَريرةَ وكان إذا أراد أن يستشيرَ في أهلِه لم عليًّا وأسامةَ بعدَ موتِ أبيه زيدٍ فقال لعليٍّ ما تقولُ في عائشةَ فقد أهَمَّني ما قال النَّاسُ فيها فقال عليٌّ يا رسولَ اللهِ قد نال النَّاسُ وقد أُحِلَّ لك طلاقُها وقال لأسامةَ ما تقولُ أنت فيها قال سبحانَ اللهِ ما يَحِلُّ لنا أن نتكلَّمَ بهذا سُبْحانكَ هذا بُهْتانٌ عظيمٌ فقال لبَريرةَ ما تقولين يا بَريرةُ قالت واللهِ يا رسولَ اللهِ ماعلِمْتُ على أهلِك إلَّا خيرًا إلَّا أنَّها امرأةٌ نؤومٌ تنامُ حتَّى تجيءُ الدَّاجِنُ فتأكُلُ عجينَها وإنَّ كلَّ شيءٍ مِن هذا حتَّى يَجزيَك اللهُ خيرًا فخرج النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم حتَّى أتى مَنزِلَ أبي بكرٍ فدخَل عليها فقال لها يا عائشةُ إنْ كنْتِ فعَلْتِ هذا الأمرَ فقولي حتَّى أستغفِرَ اللهَ لكِ فقالت واللهِ لا أستغفِرُ اللهَ منه أبدًا إنْ كنْتُ فعَلْتُه فلا غفَره اللهُ لي وما أجِدُ مَثَلي ومثَلَكم إلَّا مَثَلَ أبي يوسفَ وذهَب اسمُ يعقوبَ مِنَ الأسَفِ { إِنَّمَا أَشْكُو بَثِّي وَحُزْنِي إِلَى اللَّهِ وَأَعْلَمُ مِنَ اللَّهِ مَا لَا تَعْلَمُونَ} فبينا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يُكلِّمُنا إذ نزَل جبريلُ عليه السَّلامُ بالوحيِ على النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فأخَذَتِ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم رَعْشةٌ فقال أبو بكرٍ لعائشةَ قومي فاحتضِني رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقالت لا واللهِ لا أدنو منه فقام أبو بكرٍ فاحتَضَنَ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فسُرِّيَ عنه وهو يتبسَّمُ فقال يا عائشةُ قد أنزَل اللهُ عُذرَكِ فقالت بحمدِ اللهِ لا بحمدِك فتلا عليها رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم سورةَ النُّورِ إلى الموضعِ الَّذي انتهى إليه خبرُها وعُذرُها وبراءتُها فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قومي إلى البيتِ فقامت وخرَج رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إلى المسجدِ فأمر أبا عُبَيدةَ بنَ الجرَّاحِ فجمَع النَّاسَ ثمَّ تلا عليهم ما أنزَل اللهُ عزَّ وجلَّ مِنَ البراءةِ لعائشةَ ونزَل رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وبعَث إلى عبِد اللهِ بن أُبَيٍّ المنافقِ فجيء به فضرَبه النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم حدَّينِ وبعَث إلى حسَّانَ بنِ ثابتٍ ومِسْطَحِ بنِ أُثاثةَ وحَمْنةَ بنتِ جَحْشٍ فضُرِبوا ضَرْبًا وَجيعًا ووُجِيءَ في رقابِهم قال ابنُ عمرَ إنَّما ضرَب النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم حدَّين لأنَّه مَن قذَف أزواجَ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فعليه حدَّانِ فبعَث أبو بكرٍ إلى مِسْطَحِ بنِ أُثاثةَ فقال أخبِرْني عنك وأنت ابنُ خالتي ما حمَلك على ما قلْتَ في عائشةَ أمَّا حسَّانُ فرجلٌ مِنَ الأنصارِ ليس مِن قَومي وأما حَمْنةُ فامرأةٌ ضعيفةٌ لا عَقْلَ لها وأمَّا عبدُ اللهِ بنُ أُبَيٍّ فمنافقٌ وأنت في عيالي منذُ مات أبوك وأنت ابنُ أربعِ حِجَجٍ وأنا أُنفِقُ عليك وأكسوك حتَّى بلَغْتَ ما قطَعْتُ عنك نفقةً إلى يومي هذا واللهِ إنَّك لرجلٌ لا وصَلْتُك بدراهمَ أبدًا ولا عطَفْتُ عليك بخيرٍ أبدًا ثمَّ طرَده أبو بكرٍ وأخرَجه مِن منزلِه فنزَل القرآن { وَلَا يَأْتَلِ أُولُوا الْفَضْلِ مِنْكُمْ وَالسَّعَةِ } الآيةَ فلمَّا قال { أَلَا تُحِبُّونَ أَنْ يَغْفِرَ اللهُ لَكُمْ } بكى أبو بكرٍ فقال أمَا قد نزَل القرآنُ فيك لأُضاعِفَنَّ لك النَّفقةَ وقد غفَرْتُ لك فإنَّ اللهَ أمَرني أن أغفِرَ لك وكانت امرأةُ عبدِ اللهِ بنِ أُبَيٍّ منافقةً معه فنزَل القرآنُ { الخَبِيثَاتُ } يعني امرأةَ عبدِ اللهِ { لِلْخَبِيثِينَ } يعني عبدَ اللهِ { وَالْخَبِيثُونَ لِلْخَبِيثَاتِ } عبدُ اللهِ لامرأتِه { وَالطَّيِّبَاتُ لِلطَّيِّبِينَ } يعني عائشةَ وأزواجَ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم { أُولَئِكَ مُبَرَّؤُونَ } إلى آخِرِ الآياتِ
حديث ابنِ عمرَ في خروجِ أمِّ سلمَةَ معَ عائِشةَ في غزوةِ بني المصطَلِقِ [يعني حديث: كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إذا أراد سفَرًا أقرَع بينَ نسائِه أثلاثًا فمَن أصابَتْه القُرعةُ خرَج بهنَّ معه فكُنَّ يَخرُجْنَ يَسقين الماءَ ويُداوينَ الجَرْحى فلمَّا غزا بني المُصْطَلِقِ أقرَع بينهُنَّ فأصابَتِ القُرعةُ عائشةَ أمَّ المؤمنين وأمَّ سلَمةَ فخرَج بهما معه فلمَّا كانوا ببعضِ الطَّريقِ مال رَحْلُ أمِّ سَلَمَةَ فأناخوا بعيرَها ليُصْلِحوا رَحْلَها وكانت عائشةُ تُريدُ قضاءَ حاجةٍ فلمَّا أناخوا إبلَهم قالت عائشةُ فقلْتُ في نفسي إلى ما يُصْلِحوا رَحْلَ أمِّ سَلَمَةَ أقضي حاجتي قالت فنزَلْتُ مِنَ الهَودجِ فأخَذْتُ ما في السَّطْلِ ولم يعلموا بنزولي فأتيْتُ خَرِبةً فانقطَعَتْ قِلادتي فاحتبَسْتُ في رَجْعِها ونِظامِها وبعَث القومُ إبلَهم ومضَوا وظنُّوا أنِّي في الهَودجِ لم أنزِلْ قالت فاتَّبَعْتُهم حتَّى أَعْيَيْتُ فقُدِّرَ في نفسي أنَّ القومَ سيفقِدوني ويرجِعون في طلبي قالت فنِمْتُ على بعضِ الطَّريقِ فمرَّ بي صَفْوانُ بنُ المُعَطَّلِ وكان رفيقَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وكان سأل رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أن يجعَلَه على السَّاقةِ فجعَله فكان إذا رحَل النَّاسُ قام يُصلِّي ثمَّ اتَّبَعَهم فما سقَط منهم مِن شيءٍ حمَله حتَّى يأتيَ به أصحابَه قالت عائشةُ فلمَّا مرَّ بي ظنَّ أنِّي رجلٌ فقال يا نَؤومًا قُمْ فإنَّ النَّاسَ قد مضَوا قالت قلْتُ إنِّي لسْتُ رجلًا أنا عائشةُ فقال إنَّا للهِ وإنَّا إليه راجعون ثمَّ أناخ بعيرَه فعقَل يدَيه ثمَّ ولَّى عنِّي فقال يا أُمَّهْ قومي فاركَبي فإذا ركِبْتِ فآذِنيني قالت فركِبْتُ فجاء حتَّى حَلَّ العِقالَ ثمَّ بعَث جَمَلَه فأخَذ بخُطامِ الجَمَلِ قال ابنُ عمرَ فما كلَّمها كلامًا حتَّى أتى بها رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال عبدُ اللهِ بنُ أُبَيِّ بنِ سَلولٍ فجَر بها وربِّ الكعبةِ وأعانه على ذلك حسَّانُ بنُ ثابتٍ ومِسْطَحُ بنُ أُثاثةَ وحَمْنةُ وشاع ذلك في العَسْكرِ وبلَغ ذلك النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وكان في قلبِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ما قالوا حتَّى رجَعوا إلى المدينةِ وأشاع عبدُ اللهِ بنُ أُبَيِّ بن سَلولٍ المنافقُ هذا الحديثَ في المدينةِ واشتدَّ ذلك على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قالت عائشةُ فدخَلَتْ ذاتَ يومٍ أمُّ مِسْطَحٍ فرأتْني وأنا أُريدُ المَذْهَبَ فحمَلت معي السَّطْلَ وفيه ماءٌ فوقَع السَّطْلُ منها فقالت تعِس مِسْطَحٌ فقالت لها عائشةُ سبحانَ اللهِ تُتَعِّسين رجلًا مِن أصحابِ بَدْرٍ وهو ابنُكِ فقالت لها أمُّ مِسْطَحٍ إنَّك سال بك السَّيلُ وأنت لا تدرين فأخبَرَتْها بالخبرِ قالت فلمَّا أخبَرَتْني أخَذَتْني الحُمَّى وتقبَّض ما كان بي ولم أُبْعِدِ المذهبَ قالت عائشةُ وكنْتُ أرى مِنَ النَّبيّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم جَفوةً ولم أدرِ مِن أيِّ شيءٍ هي حتَّى حدَّثَتْني أمُّ مِسْطَحٍ فعَلِمْتُ أنَّ جَفوةَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لِما أخبَرَتْني أمُّ مِسْطَحٍ قالت عائشةُ فقلْتُ للنَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يا رسولَ اللهِ أتأذَنُ لي أن أذهبَ إلى أهلي قال اذهَبي فخَرَجَتْ عائشةُ حتَّى أتَتْ أباها أبا بكرٍ رضِيَ اللهُ عنه فقال لها أبو بكرٍ ما لكِ قالت أخرَجَني رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مِن بيته قال لها أبو بكرٍ أخرَجَكِ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وأُؤْويكِ أنا واللهِ لا أُؤْويكِ حتَّى يأمُرَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فأمَرَه رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أن يُؤْويَها قال لها أبو بكرٍ واللهِ ما قيل لنا هذا في الجاهليَّةِ قطُّ فكيف وقد أعزَّنا الإسلامُ فبكَتْ عائشةُ وأمُّها أمُّ رومانٍ وأبو بكرٍ وعبدُ الرَّحمنِ وبكى معهم أهلُ الدَّارِ وبلَغ ذلك النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فصعِد المِنبرَ فحمِد اللهَ وأثنى عليه وقال يا أيُّها النَّاسُ مَن يعذِرُني ممَّن يُؤْذيني فقام إليه سعدُ بنُ معاذٍ فسلَّ سيفَه فقال يا رسولَ اللهِ أنا أُعيذُك منه إنْ يكُنْ مِنَ الأوسِ أتيْتُك برأسِه وإنْ يكُنْ مِنَ الخزرجِ أمَرْتَنا بأمرِك فيه فقام سعدُ بنُ عُبادةَ فقال كذَبْتَ لَعَمْرُ اللهِ لا تقدِرُ على قَتْلِه إنَّما طلبْتَنا بذُحولٍ كانت بينَنا وبينَكم في الجاهليَّةِ فقال هذا يا لِلْأَوْسِ وقال هذا يا لِلْخَزْرَجِ فاضطربوا بالنِّعالِ والحِجارةِ وتلاطَموا فقام أُسَيدُ بنُ حُضَيرٍ فقال ففيم الكلامُ هذا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يأمُرُنا بأمرِه فنَفَذَ عن رَغْمِ أنفِ مَن رَغِمْ ونزَل جبريلُ عليه السَّلامُ وهو على المِنبرِ فصعِد إليه أبو عُبيدةَ فاحتضَنه فلمَّا سُرِّيَ عنه أومأ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم النَّاسَ جميعًا ثمَّ تلا عليهم ما نزَل به جبريلُ عليه السَّلامُ فنزَل { وَإِنْ طَائِفَتَانِ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ اقْتَتَلُوا فَأَصْلِحُوا بَيْنَهُمَا فَإِنْ بَغَتْ إِحْدَاهُمَا عَلَى الْأُخْرَى فَقَاتِلُوا الَّتِي تَبْغِي} إلى آخِرِ الآياتِ فصاح النَّاسُ رضِينا يا رسولَ اللهِ بما أنزَل اللهُ مِنَ القرآنِ فقام بعضُهم إلى بعضٍ فتلازَموا وتصالحوا ونزَل رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عن المِنبرِ وانتظر الوحيَ في عائشةَ فبعَث إلى عليٍّ وأسامةَ وبَريرةَ وكان إذا أراد أن يستشيرَ في أهلِه لم عليًّا وأسامةَ بعدَ موتِ أبيه زيدٍ فقال لعليٍّ ما تقولُ في عائشةَ فقد أهَمَّني ما قال النَّاسُ فيها فقال عليٌّ يا رسولَ اللهِ قد نال النَّاسُ وقد أُحِلَّ لك طلاقُها وقال لأسامةَ ما تقولُ أنت فيها قال سبحانَ اللهِ ما يَحِلُّ لنا أن نتكلَّمَ بهذا سُبْحانكَ هذا بُهْتانٌ عظيمٌ فقال لبَريرةَ ما تقولين يا بَريرةُ قالت واللهِ يا رسولَ اللهِ ماعلِمْتُ على أهلِك إلَّا خيرًا إلَّا أنَّها امرأةٌ نؤومٌ تنامُ حتَّى تجيءُ الدَّاجِنُ فتأكُلُ عجينَها وإنَّ كلَّ شيءٍ مِن هذا حتَّى يَجزيَك اللهُ خيرًا فخرج النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم حتَّى أتى مَنزِلَ أبي بكرٍ فدخَل عليها فقال لها يا عائشةُ إنْ كنْتِ فعَلْتِ هذا الأمرَ فقولي حتَّى أستغفِرَ اللهَ لكِ فقالت واللهِ لا أستغفِرُ اللهَ منه أبدًا إنْ كنْتُ فعَلْتُه فلا غفَره اللهُ لي وما أجِدُ مَثَلي ومثَلَكم إلَّا مَثَلَ أبي يوسفَ وذهَب اسمُ يعقوبَ مِنَ الأسَفِ { إِنَّمَا أَشْكُو بَثِّي وَحُزْنِي إِلَى اللَّهِ وَأَعْلَمُ مِنَ اللَّهِ مَا لَا تَعْلَمُونَ} فبينا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يُكلِّمُنا إذ نزَل جبريلُ عليه السَّلامُ بالوحيِ على النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فأخَذَتِ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم رَعْشةٌ فقال أبو بكرٍ لعائشةَ قومي فاحتضِني رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقالت لا واللهِ لا أدنو منه فقام أبو بكرٍ فاحتَضَنَ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فسُرِّيَ عنه وهو يتبسَّمُ فقال يا عائشةُ قد أنزَل اللهُ عُذرَكِ فقالت بحمدِ اللهِ لا بحمدِك فتلا عليها رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم سورةَ النُّورِ إلى الموضعِ الَّذي انتهى إليه خبرُها وعُذرُها وبراءتُها فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قومي إلى البيتِ فقامت وخرَج رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إلى المسجدِ فأمر أبا عُبَيدةَ بنَ الجرَّاحِ فجمَع النَّاسَ ثمَّ تلا عليهم ما أنزَل اللهُ عزَّ وجلَّ مِنَ البراءةِ لعائشةَ ونزَل رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وبعَث إلى عبِد اللهِ بن أُبَيٍّ المنافقِ فجيء به فضرَبه النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم حدَّينِ وبعَث إلى حسَّانَ بنِ ثابتٍ ومِسْطَحِ بنِ أُثاثةَ وحَمْنةَ بنتِ جَحْشٍ فضُرِبوا ضَرْبًا وَجيعًا ووُجِيءَ في رقابِهم قال ابنُ عمرَ إنَّما ضرَب النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم حدَّين لأنَّه مَن قذَف أزواجَ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فعليه حدَّانِ فبعَث أبو بكرٍ إلى مِسْطَحِ بنِ أُثاثةَ فقال أخبِرْني عنك وأنت ابنُ خالتي ما حمَلك على ما قلْتَ في عائشةَ أمَّا حسَّانُ فرجلٌ مِنَ الأنصارِ ليس مِن قَومي وأما حَمْنةُ فامرأةٌ ضعيفةٌ لا عَقْلَ لها وأمَّا عبدُ اللهِ بنُ أُبَيٍّ فمنافقٌ وأنت في عيالي منذُ مات أبوك وأنت ابنُ أربعِ حِجَجٍ وأنا أُنفِقُ عليك وأكسوك حتَّى بلَغْتَ ما قطَعْتُ عنك نفقةً إلى يومي هذا واللهِ إنَّك لرجلٌ لا وصَلْتُك بدراهمَ أبدًا ولا عطَفْتُ عليك بخيرٍ أبدًا ثمَّ طرَده أبو بكرٍ وأخرَجه مِن منزلِه فنزَل القرآن { وَلَا يَأْتَلِ أُولُوا الْفَضْلِ مِنْكُمْ وَالسَّعَةِ } الآيةَ فلمَّا قال { أَلَا تُحِبُّونَ أَنْ يَغْفِرَ اللهُ لَكُمْ } بكى أبو بكرٍ فقال أمَا قد نزَل القرآنُ فيك لأُضاعِفَنَّ لك النَّفقةَ وقد غفَرْتُ لك فإنَّ اللهَ أمَرني أن أغفِرَ لك وكانت امرأةُ عبدِ اللهِ بنِ أُبَيٍّ منافقةً معه فنزَل القرآنُ { الخَبِيثَاتُ } يعني امرأةَ عبدِ اللهِ { لِلْخَبِيثِينَ } يعني عبدَ اللهِ { وَالْخَبِيثُونَ لِلْخَبِيثَاتِ } عبدُ اللهِ لامرأتِه { وَالطَّيِّبَاتُ لِلطَّيِّبِينَ } يعني عائشةَ وأزواجَ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم { أُولَئِكَ مُبَرَّؤُونَ } إلى آخِرِ الآياتِ]
أُعِيذُكَ باللهِ الأحدِ الصمدِ ، الذي لم يلِدْ ولم يولدْ ، و لم يكنْ لهُ كُفُوًا أحدٌ ، مِنْ شرِّ ما تَجِدُ ، يا عثمانُ تعوَّذْ بها ، فما تَعَوَّذْتَ بِمثلِها
قال رَجُلٌ لابنِ عُمَرَ: إنَّ أبا هُرَيرةَ يُكثِرُ الحديثَ عن رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقال ابنُ عُمَرَ: أُعيذُكَ باللهِ أنْ تكونَ في شكٍّ ممَّا يَجيءُ به، ولكنَّه اجتَرَأَ وجَبُنَّا
أنَّ رَجلًا سأَلَ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فقال: كيف كان أوَّلُ شأنِكَ يا رسولَ اللهِ؟ قال: كانت حاضِنَتي من بَني سعدِ بنِ بَكرٍ، فانطلَقْتُ أنا وابنٌ لها في بَهْمٍ لنا، ولم نأخُذْ معنا زادًا، فقُلْتُ: يا أخي، اذهَبْ فأْتِنا بزادٍ من عندِ أُمِّنا، فانطَلَقَ أخي، ومكَثْتُ عندَ البَهْمِ، فأقبَلَ طَيْرانِ أبْيَضانِ، كأنَّهما نَسرانِ، فقال أحَدُهما لصاحِبِه: أهو هو؟ قال: نَعم، فأقْبَلا يَبتَدِراني، فأخَذاني، فبَطَحاني إلى القَفا، فشَقَّا بَطْني، ثُم استَخْرَجا قَلْبي، فشَقَّاه، فأخْرَجا منه عَلَقتيْنِ سَوداوَيْنِ، فقال أحَدُهما لصاحِبِه: - قال يَزيدُ في حَديثِه: ائْتِني بماءِ ثَلجٍ- فغَسَلا به جَوْفي، ثُم قال: ائْتِني بماءِ بَرَدٍ، فغَسَلا به قَلْبي، ثُم قال: ائْتِني بالسَّكينةِ، فذَرَّاها في قَلْبي، ثُم قال أحَدُهما لصاحِبِه: حُصْهُ فحاصَهُ، وختَمَ عليه بخاتَمِ النُّبوَّةِ -وقال حَيْوةُ في حَديثِه: حُصْهُ فحُصْهُ، واختِمْ عليه بخاتَمِ النُّبوَّةِ- فقال أحَدُهما لصاحِبِه اجعَلْه في كِفَّةٍ، واجعَلْ ألفًا من أُمَّتِه في كِفَّةٍ، فإذا أنا أنظُرُ إلى الألفِ فَوْقي، أُشفِقُ أنْ يَخِرَّ عليَّ بعضُهم، فقال: لو أنَّ أُمَّتَه وُزِنَتْ به لمالَ بهم، ثُم انطَلَقا، وتَرَكاني، وفَرِقْتُ فَرَقًا شَديدًا، ثُم انطَلَقْتُ إلى أُمِّي، فأخبَرْتُها بالذي لَقيتُه، فأشفَقَتْ عليَّ أنْ يكونَ أُلبِسَ بي، قالت: أُعيذُكَ باللهِ، فرحَلَتْ بَعيرًا لها فجعَلَتْني -وقال يَزيدُ: فحمَلَتْني- على الرَّحلِ، وركِبَتْ خَلْفي حتى بلَغْنا إلى أُمِّي، فقالت: أوَأدَّيْتُ أمانَتي وذِمَّتي؟ وحدَّثَتْها بالذي لَقيتُ، فلم يَرُعْها ذلك، فقالت: إنِّي رأيْتُ خرَجَ منِّي نورٌ، أضاءَتْ منه قُصورُ الشامِ
لمَّا كان يومُ صِفِّينَ وانصَرَفوا، قال عبدُ اللهِ بنُ عمرٍو: سمِعْتُ رسولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقولُ: تَقتُلُ عمَّارًا الفئةُ الباغيةُ، قال عمرُو بنُ العاصِ لِمُعاويةَ: ألم تَسمَعْ إلى ابنِ أخيكَ ما يقولُ؟ زعَمَ أنَّه سمِعَ رسولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقولُ: تَقتُلُ عمَّارًا الفئةُ الباغيةُ، قال: أُعِيذُك باللهِ مِن الشَّكِّ، أفي الشَّكِّ أنت؟ أنحنُ قَتلناهُ؟ إنَّما قتَلَهُ مَن جاء به
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(100)
نور أضاءت منه قصور الشامبسم الله الرحمن الرحيمسبعة أبواب من الجنةالصدقة تطفئ الخطيئةلم يكن له كفوا أحديا عثمان تعوذ بهاأعانهم على ظلمهمليس مني ولست منهلحم نبت من السحتعبد الله بن عمروالصوم جنة حصينةصدقهم على كذبهميردون علي الحوضلم يلد ولم يولدصفوان بن المعطلعبد الله بن أبيعلي بن أبي طالبما تعوذت بمثلهاصدقهم في كذبهملحم نبت من سحتعلقتين سوداوينبني سعد بن بكرالشك والتكذيبالنار أولى بهاستخراج القلبحاضنة بني سعدإمارة السفهاءيرد علي الحوضطائران أبيضانلم يدخل عليهمالفئة الباغيةعمرو بن العاصالصلاة برهانالفرق الشديدصدقهم بكذبهمالصلاة قربانالناس غاديانإمرة السفهاءاستخرجا قلبيأسامة بن زيدأعيذك باللهخفف عن أمتيغشى أبوابهمخاتم النبوةكعب بن عجرةغشي أبوابهمبراءة عائشةبني المصطلقالأحد الصمدكثرة الحديثقصور الشامالصيام جنةمبتاع نفسهسورة النورسبعة أحرفوزن الأمةوزن الألفالصوم جنةبائع نفسهليسوا منيلم يصدقهمشر ما تجدالمنافقونأبو هريرةرسول اللهماء الثلجماء البردالصدر...المعجزاتولادة...شق البطنشقا بطنيلم يعنهمكفوا أحدفليس منيحد القذفشاف كافليس منيشق بطنيماء ثلجماء بردالسكينةأبو بكرأم سلمةابن عمرالقرآنمعاويةوغسلهمعجزةأمراءالحوضالنورالسحتأعيذكالأحدالصمدعائشةالإفكبراءةاجترأ
تخريج حديث أعيذك
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








