أحاديث عن: أفرأيت لو تمضمضت بماء
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
21 نتيجة — لكلمة: أفرأيت لو تمضمضت بماء
أن عمرَ رضي الله عنه سأل النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ عن القُبلةِ للصائمِ فقال: أفرأيتَ لو تمضمضتَ بماءٍ؟ قلتُ: لا بأسَ قال ففيمَ؟
أنَّ عُمَرَ رَضيَ اللهُ عنه سَألَ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عَنِ القُبلةِ للصَّائِمِ، فقال: «أفَرَأيتَ لو تَمَضمَضتَ بماءٍ؟» قُلتُ: لا بَأسَ، قال: «ففيمَ؟!»
كلُّ مولودٍ يولدُ على الفطرةِ، فأبواهُ يهوِّدانهِ وينصِّرانهِ، كما تناتجُ الإبلُ من بهيمةٍ جمعاءَ، هل تحسُّ من جدعاءَ ؟ قالوا : يا رسولَ اللهِ، أفرأيتَ من يموتُ وهو صغيرٌ ؟ قال : اللهُ أعلمُ بما كانوا عامِلينَ
( كلُّ مولودٍ يولَدُ على الفطرةِ فأبواه يُهوِّدانِه ويُنصِّرانِه كما تُناتَجُ الإبلُ مِن بهيمةٍ جَمعاءَ هل تُحِسُّ مِن جَدعاءَ ؟ ) قالوا: يا رسولَ اللهِ أفرأَيْتَ مَن يموتُ وهو صغيرٌ ؟ قال: ( اللهُ أعلَمُ بما كانوا عامِلينَ )
كلُّ مولودٍ يُولَدُ على الفطرةِ، فأبواه يهَوِّدانه وينَصِّرانه، كما تناتجُ الإبِلُ من بهيمةٍ جمعاءَ، هل تحِسُّ من جدعاءَ؟ قالوا: يا رسولَ اللهِ، أفرأيتَ من يموتُ وهو صغير؟ قال: الله أعلم بما كانوا عاملينَ
أتَى رجلٌ من الحبشةِ إلى رسولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم يسألهُ فقال لهُ رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم سلْ واستفهِم فقال يا رسولَ اللهِ فضلتُم علينا بالصورِ والألوانِ والنبوةِ أفرأيتَ إن آمنتُ بما آمنتَ بهِ وعملتُ مثلَ ما عملتَ بهِ إني لكائنٌ معكَ في الجنةِ قال رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم نعم والذي نفسي بيدهِ إنه ليُضِئ بياضَُ الأسودِ في الجنةِ من مسيرةِ ألفِ عامٍ قال ثم قال رسولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم من قالَ لا إله إلا اللهُ كانَ له بها عهدٌ عندَ اللهِ ومن قال سبحانَ اللهِ وبحمدهِ كتبَ لهُ بها مائةُ ألفِ حسنةٍ وأربعةٌ وعشرونَ ألفَ حسنةٍ فقال رجلٌ كيف نهلكٌ بعدها يا رسولَ اللهِ فقال رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم إن الرجلَ ليأتِي يومَ القيامةِ بالعملِ لو وُضِعَ على جبلٍ لأثقلهُ فتقومُ النعمة من نعمِ اللهِ فتكادُ أن تستنفدَ ذلكَ كلهُ إلا أنْ يتطاولَ اللهُ برحمتهِ ونزلتْ هذهِ الآياتُ { هَلْ أَتَى عَلَى الإِنْسَانِ حِينٌ مِنَ الدَّهْرِ لَمْ يَكُنْ شَيْئًا مَذْكُورًا } إلى قوله { نَعِيمًا وَمُلْكًا كَبِيرًا } فقال الحبشيَّ وإن عينيَّ لتريانَ ما ترى عيناكَ في الجنةِ فقالَ النبي صلى الله عليه وسلم نعَم فاستبكَى حتى فاضتْ نفسهُ قال ابن عمرَ لقد رأيتُ رسولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم يُدْليهِ في حُفرتهِ بيديهِ
عن ابنِ عمرَ قال : جاء رجلٌ من الحبشَةِ إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم ، فقال له رسولُ اللهِ : سَلْ واستَفْهِمْ ، فقال : يا رسولَ اللهِ فُضِّلتُم علينا بالصُّوَرِ والألوانِ والنُّبوَّةِ ، أفرأيتَ إن آمنتُ بما آمنتَ به ، وعملتُ بمثلِ ما عملتَ به إني لكائنٌ معك في الجنَّةِ ؟ قال : نعم والذي نفسي بيده إنه ليُرَى بياضُ الأَسْوَدِ في الجنَّةِ من مسيرةِ ألفِ عامٍ ، ثم قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم : من قال لا إلهَ إلا اللهُ كان له بها عهدٌ عند اللهِ ، ومن قال : سبحان اللهِ وبحمدِه كُتِبَ له مائةُ ألفِ حسنةٍ وأربعةٌ وعشرون ألفِ حسنةٍ فقال رجلٌ : كيف نهلِك بعد هذا يا رسولَ اللهِ ؟ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم : إنَّ الرجلَ لَيأتي يومَ القيامةِ بالعملِ لو وُضِع على جبلٍ لأثقلَه ، فتقوم النِّعمةُ أو نِعَمُ اللهِ فتكادُ تستنفِدُ ذلك كلَّه إلا أن يتغمَّدَه اللهُ برحمتِه ، ونزلت هذه السورةُ هَلْ أَتَى عَلَى الْإِنْسَانِ حِينٌ مِنَ الدَّهْرِ إلى قولِه مُلْكًا كَبِيرًا فقال الحبشيُّ : وإنَّ عينيَّ لَترى ما ترى عيناك في الجنَّةِ ؟ قال : نعم ، فاستبكَى حتى فاضت نفسُه ، قال ابنُ عمرَ : فلقد رأيتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم يُدلِيه في حُفرتِه بيدِه
حديث: ما مِن مَولودٍ إلَّا وهو يُولَدُ على الفِطْرةِ [، فأبواهُ يهوِّدانهِ وينصِّرانهِ، كما تناتجُ الإبلُ من بهيمةٍ جمعاءَ ، هل تحسُّ من جدعاءَ ؟ قالوا : يا رسولَ اللهِ، أفرأيتَ من يموتُ وهو صغيرٌ ؟ قال : اللهُ أعلمُ بما كانوا عامِلينَ]
فقلتُ : يا رسولَ اللَّهِ ، أفرأيتَ لَو أنِّي طلَّقتُها ثلاثًا ، أَكانَ يحلُّ لي أن أراجعَها ؟ قالَ : لا ، كانت تبينُ منكَ ، وتَكونُ معصيةً . وقالَ نافعٌ : وَكانَ عبدُ اللَّهِ طلَّقَها تطليقةً ، فحُسِبَت مِن طلاقِهِ وراجعَها كما أمرَهُ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ
لا تدخُلوا على النِّساءِ ) فقال رجُلٌ مِن الأنصارِ: أفرأَيْتَ الحَمْوَ يا رسولَ اللهِ ؟ قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: ( الحَمْوُ الموتُ )
انصُرْ أخاك ظالِمًا أو مَظلومًا. فقال رَجُلٌ: يا رَسولَ اللهِ، أنصُرُه إذا كان مَظلومًا، أفَرَأيتَ إذا كان ظالِمًا، كيفَ أنصُرُه؟ قال: تَحجُزُه -أو تَمنَعُه- مِنَ الظُّلمِ؛ فإنَّ ذلك نَصرُه
عن عبدِ اللهِ بنِ عُمَرَ أنَّه طَلَّقَ امرَأتَه تطليقةً وهيَ حائِضٌ، ثُمَّ أرادَ أن يُتبِعَها بتطليقتَينِ أُخرَيَينِ عِندَ القُرْءَينِ، فبَلغَ ذلك رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقال: يا ابنَ عُمَرَ ما هَكَذا أمَرَك اللَّهُ، إنَّك قد أخطَأتَ السُّنَّةَ، والسُّنَّةُ أن تَستَقبِلَ الطُّهرَ فتُطلِّقَ لكُلِّ طُهرٍ، قال: فأمَرَني رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فراجَعتُها، ثُمَّ قال: إذا هيَ طَهُرَت فطَلِّقْ عِندَ ذلك أو أمسِكْ، فقُلتُ: يا رَسولَ اللهِ، أفرَأيتَ لو أنِّي طَلَّقتُها ثَلاثًا، أكان يَحِلُّ لي أن أرتَجِعَها؟ قال: لا، كانت تَبِينُ مِنك
قَدِمَ عُمَرُ بنُ الخَطَّابِ رَضيَ اللهُ عنه مَكةَ وهو خَليفةٌ، فرُفِعَ إليه رَجُلٌ أعتَقَ سائِبةً، أصابَ ابنًا للسَّائِبِ بنِ عائِذِ بنِ عَبدِ اللهِ بنِ عُمَرَ بنِ مَخزومٍ خَطأً، فطلَبَ السَّائِبُ مِن عُمَرَ بنِ الخَطَّابِ رَضيَ اللهُ عنه ديةَ ابنِهِ، فقال عُمَرُ: إنْ يَكنْ له مالٌ وَدَى ابنَكَ، لكَ مِن مالِهِ بالِغًا ما بلَغَ. قال السَّائِبُ: فإنْ لم يَكنْ له مالٌ؟ قال عُمَرُ رَضيَ اللهُ عنه: فلا شَيءَ لكَ. قال السَّائِبُ: أفرأيتَ لو أصَبناهُ خَطَأً؟ قال: إذًا واللهِ تَعقِلُه. قال: فقال السَّائِبُ: فإنْ قُتِلَ عُقِلَ، وإنْ قَتَلَ لم يُعقَلْ عنه؟! قال: فقال عُمَرُ رَضيَ اللهُ عنه: نَعَمْ. قال: فقال السَّائِبُ: هو إذَنْ كالأرْقَمِ، إنْ يَلْقَ يَلقَمْ، وإنْ يُقتَلْ يَنقِمْ. قال: فقال عُمَرُ رَضيَ اللهُ عنه: فهو واللهِ ذلك. قال: فلم يُعْطِه شَيئًا
أنَّ عُمرَ بنَ عبدِ العزيزِ أبرَزَ سريرَه يَومًا للناسِ، فأذِنَ لهم فدخَلوا عليه، فقال: ما تقولونَ في القَسامةِ؟ قال: فأضبَّ الناسُ، قالوا: نقولُ: القَوَدُ بها حقٌّ، قد أقادَتْ بها الخُلَفاءُ. قال: ما تقولُ يا أبا قِلابةَ -ونصَبَني للناسِ-؟ قلتُ: يا أميرَ المؤمنينَ، عندَك رؤوسُ الأجنادِ وأشرافُ العرَبِ، أرأَيتَ لو أنَّ خمسينَ منهم شهِدوا على رجُلٍ بدِمَشقَ مُحصَنٍ أنَّه قد زنَى لم يرَوْه، أكنتَ ترجُمُه؟ قال: لا. قلتُ: أفرأَيتُ لو أنَّ خمسينَ منهم شهِدوا على رجُلٍ بحِمْصَ أنَّه سرَقَ لم يرَوْه، أكنتَ تقطَعُه؟ قال: لا. قلتُ: فواللهِ ما قتَلَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أحدًا قطُّ إلَّا في إحدى ثلاثِ خِصالٍ: رجُلٌ قتَلَه بجَريرةِ نَفْسِه يُقتَلُ، أو رجُلٌ زنَى بعدَ إحصانٍ، أو رجُلٌ حارَبَ اللهَ ورسولَه، وارتَدَّ عن الإسلامِ. قال: فقال القومُ: أو ليسَ قد حدَّثَ أنَسُ بنُ مالكٍ أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قطَعَ في السَّرَقِ، وسمَرَ الأَعْيُنَ، ونبَذَهم في الشَّمْسِ حتى ماتوا؟! فقلتُ: أنا أُحدِّثُكم حديثَ أنَسِ بنِ مالكٍ، إيَّاي حدَّثَ أنَسُ بنُ مالكٍ أنَّ نفَرًا مِن عُكَلَ ثمانيةً قدِموا على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فبايَعوه على الإسلامِ، واستَوْخَموا الأرضَ، وسقَمتْ أجسادُهم، فشكَوْا ذلكَ إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقال: ألَا تخرُجونَ مع راعينا في إبِلِه، فتُصيبونَ مِن أبوالِها وألبانِها؟ قالوا: بلى. فخرَجوا، فشرِبوا مِن أبوالِها وألبانِها، فصَحُّوا، وقتَلوا الراعيَ، واطَّرَدوا النَّعَمَ، فبلَغَ ذلكَ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فبعَثَ في آثارِهم، فأُدرِكوا، فجيءَ بهم، فأمَرَ بهم فقُطِعتْ أيديهم وأرجُلُهم، وسُمِرتْ أَعْيُنُهم، ونُبِذوا في الشَّمْسِ حتى ماتوا. قلتُ: وأيُّ شيءٍ أشَدُّ ممَّا صنَعَ هؤلاءِ، ارتَدُّوا عن الإسلامِ، وقتَلوا، وسرَقوا. فقال عَنْبَسةُ بنُ سعيدٍ: واللهِ إنْ سمِعتُ كاليومِ قطُّ. قلتُ: ترُدُّ عليَّ حديثي يا عَنْبَسةُ؟ فقال: لا، ولكنْ جِئتَ بالحديثِ على وَجهِه، واللهِ لا يزالُ هذا الجُنْدُ بخيرٍ ما عاشَ هذا الشَّيخُ بينَ أَظْهُرِهم. قلتُ: وقد كان في هذا سُنَّةٌ مِن رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، دخَلَ عليه نفَرٌ مِن الأنصارِ، فتحَدَّثوا عندَه، فخرَجَ رجُلٌ منهم بينَ أيديهم فقُتِل، فخرَجوا بعدَه، فإذا هم بصاحِبِهم يتشَحَّطُ في الدَّمِ، فرجَعوا إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقالوا: يا رسولَ اللهِ، صاحِبُنا كان يتحَدَّثُ معنا، فخرَجَ بينَ أيدينا، فإذا نحن به يتشَحَّطُ في الدَّمِ، فخرَجَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقال: بمَن تظُنُّونَ؟ أو: مَن تُرَونَ قتَلَه؟ قالوا: نرَى أنَّ اليَهودَ قتَلَتْه. فأرسَلَ إلى اليَهودِ فدعاهم، فقال: أنتم قتَلتُم هذا؟ قالوا: لا، قال: أتَرْضَونَ نَفْلَ خمسينَ مِن اليَهودِ ما قتَلوه؟ فقالوا: ما يُبالونَ أنْ يَقتُلونا أجمعينَ، ثمَّ ينفُلُونَ. قال: أفتَسْتحِقُّونَ الدِّيَةَ بأَيْمانِ خمسينَ منكم؟ قالوا: ما كنَّا لنحلِفَ، فوَدَاه مِن عندِه. قلتُ: وقد كانتْ هُذَيلٌ خلَعوا خَليعًا لهم في الجاهليةِ، فطرَقَ أهلَ بَيتٍ مِن اليمَنِ بالبَطْحاءِ، فانتَبهَ له رجُلٌ منهم، فحذَفَه بالسَّيفِ فقتَلَه، فجاءَتْ هُذَيلٌ فأخذوا اليمانيَّ، فرفَعوه إلى عُمرَ رضِيَ اللهُ عنه بالمَوسِمِ، وقالوا: قتَلَ صاحبَنا. فقال: إنَّهم قد خلَعوه. فقال: يُقسِمُ خمسونَ مِن هُذَيلٍ ما خلَعوا؟ قال: فأقسَمَ منهم تسعةٌ وأربعونَ رجُلًا، وقدِمَ رجُلٌ منهم مِن الشامِ، فسألوه أنْ يُقسِمَ، فافتَدَى يَمينَه منهم بألفِ درهمٍ، فأدخَلوا مكانَه رجُلًا آخَرَ، فدفعَه إلى أخي المقتولِ، فقُرِنتْ يَدُه بيَدِه، قال: فانطَلَقا والخمسونَ الذين أقسموا حتى إذا كانوا بنَخْلةَ أخَذَتْهم السماءُ، فدخَلوا في غارٍ في الجبَلِ، فانهجَمَ الغارُ على الخمسينَ الذين أقسموا، فماتوا جميعًا، وأفلَتَ القَرينانِ، واتَّبعَهما حجَرٌ فكسَرَ رِجلَ أخي المقتولِ، فعاش حولًا ثمَّ مات. قلتُ: وقد كان عبدُ المَلِكِ بنُ مَرْوانَ أقادَ رجُلًا بالقَسامةِ، ثمَّ ندِمَ بعدَما صنَعَ، فأمَرَ بالخمسينَ الذين أقسموا، فمُحُوا مِن الدِّيوانِ، وسَيَّرَهم إلى الشامِ
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ أُتِيَ بقاتلٍ فقال له هل لكَ من مالٍ تؤدِّي ديتَهُ قال لا قال أفرأَيْتَ إن أرسلْتُكَ تسألُ الناسَ تَجمعُ ديتَهُ قال لا قال فمَواليكَ يُعطونَكَ ديتَهُ قال لا قال لوليِّ المقتولِ خذْهُ ثم قال عليْهِ الصلاةُ والسلامُ أما أنَّهُ إن قتلَهُ كان مِثلَهُ وفيه أنَّهُ عليْهِ الصلاةُ والسلامُ قال له أرسلْهُ يَبوءُ بإثمِ صاحبِكَ وإثمِهِ فيكونَ من أصحابِ النارِ فأرسلَهُ
لا تدخُلوا على النِّساءِ وإن كنَّ كنائنَ قُلنا يا رسولَ اللَّهِ أفرأيتَ الحموَ قالَ حموُهنَّ الموتُ
كان ركانةُ بنُ عبدِ يزيد بنِ هاشمٍ بن ِالمطلبِ بنِ عبدِ منافٍ أشدَّ قريشًا فخلا يوما برسولِ اللهِ في بعضِ شِعابِ مكةَ فقال له رسولُ اللهِ يا ركانةُ ألا تتَّقي اللهَ وتقبَل ما أدعوك اليه قال إني لو أعلمُ أنَّ الذي تقولُ حقٌّ لاتَّبعتُك فقال له رسولُ اللهِ أفرأيتَ إن صرَعتُك أتعلمُ أن ما أقول حقٌّ قال نعم قال فقُم حتى أصارعَك قال فقام ركانةُ اليه فصارعه فلما بطَش به رسولُ اللهِ أضجَعه لا يملكُ من نفسه شيئًا ثم قال عُدْ يا محمدُ فعاد فصرعَه فقال يا محمدُ واللهِ إنَّ هذا لَلعجبُ أتصرعُني قال وأعجبُ من ذلك إن شئتَ أُريكَه إن اتَّقيتَ اللهَ واتبعتَ أمري قال وما هو قال أدعو لك هذه الشجرةَ التي ترى فتأتيني قال فادْعُها فدعاها فأقبلَت حتى وقفتْ بين يدي رسولِ اللهِ فقال لها ارجِعي الى مكانِك فرجعتْ الى مكانها قال فذهب ركانةُ إلى قومِه فقال يا بني عبدِ منافٍ ساحروا صاحبَكم أهلَ الأرضِ فواللهِ ما رأيتُ أسحرَ منه قطُّ ثم أخبرهم بالذي رأى والذي صنع
نحو [أنَّه جاءَ رَجُلٌ مِنَ الحَبَشةِ إلى رَسولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وآله وسَلَّمَ فقال: فُضِّلتُم علينا بالصُّورِ والألوانِ والنُّبوَّةِ، أفرَأيتَ إن آمَنتُ بمِثلِ الذي آمَنتَ به، وعَمِلتُ بمِثلِ الذي عَمِلتَ به أنِّي كائِنٌ مَعَكَ في الجَنَّةِ؟ قال: نَعَم والذي نَفسي بيَدِه، إنَّه لَيُرى بَياضُ الأسودِ مِن مَسيرةِ ألفِ عامٍ]
جاء رجلٌ من الحبشةِ إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فقال لهُ : سل واستفهِمْ ؛ فقال : يا رسولَ اللهِ فُضِّلْتُم علينا بالصورِ والألوانِ والنبوةِ ، أفرأيتَ إن آمنتُ بمثلِ ما آمنتَ بهِ ، وعملتُ بمثلِ ما عملتَ إني لكائنٌ معك في الجنةِ ؟ قال : نعم . ثم قال : والذي نفسي بيدِه إنَّهُ ليرى بياضَ الأَسْوَدِ من مسيرةِ ألفِ عامٍ . ومن قال سبحانَ اللهِ وبحمدِه كتب اللهُ لهُ مائةَ ألفٍ وأربعةٍ وعشرين ألفَ حسنةٍ
جاء رجلٌ من الحبشةِ إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلم فقال فضِّلتُم علينا بالصورِ والألوانِ والنبوةِ أفرأيتَ إنْ آمنتُ بمثلِ ما آمنتَ به وعملتُ بمثلِ الذي عملتَ به إني كأني معك في الجنةِ قال : نعم والذي بها عهدُ عبدِ اللهِ ومن قال سبحانَ اللهِ وبحمدِه كُتبَ له مائةُ ألفِ حسنةٍ وعشرونَ ألفِ حسنةٍ فقال رجلٌ كيف نهلكُ بعد هذا قال إنَّ الرجلَ ليأتي يومَ القيامةِ بالعملِ لو وضِعَ على جبلٍ لأثقلَه فتقومُ النعمةُ من نعَمِ اللهِ فتكادُ تستنفدُ ذلك كلَّه إلا أنْ يتطولَ اللهُ برحمتِه ثمَّ نزلت { هَلْ أَتَى عَلَى الْإِنْسَانِ } إلى قولهِ { وَمُلْكًا كَبِيرًا } ، فقال الحبشيُّ وإنَّ عينيَّ لتريانِ ما ترَى عيناكَ في الجنةِ فقال نعم فاشتكَى الحبشيُّ حتَّى فاتت نفسُه ، قال ابنُ عمرَ فلقد رأيتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلم يدليهِ في حضرتِهِ بيدِه
جاء رجلٌ إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يسألُه فقال له النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم سلْ واستفهمْ فقال يا رسولَ اللهِ فُضِّلتم علينا بالصورِ والألوانِ والنبوةِ أفرأيتَ إن آمنتُ بمثلِ ما آمنتَ به وعملتُ بمثلِ ما عملتَ به إني لكائنٌ معَك في الجنةِ قال نعم ثم قال النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم والذي نفسِي بيدِه إنه ليُرَى بياضُ الأسودِ في الجنةِ من مسيرةِ ألفِ عامٍ ثم قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم من قال لا إلهَ إلا اللهُ كُتِبَ له بها عهدٌ عندَ اللهِ ومَن قال سبحانَ اللهِ وبحمدِه كُتِبَ له بها مئةُ ألفِ حسنةٍ وأربعةٌ وعشرون ألفِ حسنةٍ فقال رجلٌ كيف نهلكُ بعدَ هذا يا رسولَ اللهِ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إن الرجلَ ليأتِي يومَ القيامةِ بالعملِ لو وضِعَ على جبلٍ لأثقلَه فتقومُ النعمةُ من نعمِ اللهِ فتكادُ تستنفدُ ذلك كلَّه إلا أن يتطاولَ اللهُ برحمتِه ونزلت هَلْ أَتَى عَلَى الْإِنْسَانِ حِينٌ مِنَ الدَّهْرِ لَمْ يَكُنْ شَيْئًا مَذْكُورًا إلى قولِه نَعِيْمًا وَمُلْكًا كَبِيْرًا قال الحبشيُّ وإن عينَيَّ لتُرِيا ما ترَيا عينُك في الجنةِ فقال النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم نعم فاستبكَى الحبشيُّ حتى فاضت نفسُه فقال ابنُ عمرَ لقد رأيتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يُدلِّيه في حفرتِه بيدِه
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(100)
فضلت علينا بالصور والألوان والنبوةمائة ألف وأربعة وعشرين ألف حسنةالله أعلم بما كانوا عاملينالإبل من بهيمة جمعاءلا يملك من نفسه شيئاهل أتى على الإنسانمحاربة الله ورسولهفضل الصور والألوانسبحان الله وبحمدهالردة عن الإسلامتطول الله برحمتهلا إله إلا اللهظالما أو مظلوماقتل بجريرة نفسهالزنا بعد إحصانارجعي إلى مكانكتحجزه من الظلمالصور والألوانعشرون ألف حسنةيموت وهو صغيرمسيرة ألف عاممائة ألف حسنةالسمر والأعينتستقبل الطهرإن يقتل ينقمبني عبد منافبهيمة جمعاءبياض الأسودطلاق الحائضأخطأت السنةإن يلق يلقمولي المقتولأصحاب النارحموهن الموتيموت صغيرالله أعلمطلاق ثلاثرسول اللهلا تدخلواانصر أخاكمنع الظلمثلاث خصالإثم صاحبكرحمت اللهكل مولودعبد اللهنصر الأخيهودانهينصرانهالأنصارالمظلومابن عمرالقرءينالقسامةقصة عكلالإيمانألف عامالقبلةالصائمتمضمضتلا بأسالفطرةالحبشيالنعمةالرحمةالأسودالرحمهتطليقةراجعهاالنساءالظالمالأرقمالشجرةساحرواالحبشةالنبوةأبواهجدعاءمولودالجنةالإبلمعصيةالحموالموتالسنةالطهرسائبةالنفلالديةمواليأرسلهكنائنركانةأضجعهالعملففيمتبينأمسكقاتليبوء
تخريج حديث أفرأيت لو تمضمضت بماء
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








