أحاديث عن: ففيم
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
24 نتيجة — لكلمة: ففيم
⭐ صحيح
📂 باب ما جاء في بيان...
عن أبي سعيد الخدريّ قال: إنّ أناسا من عبد القيس قدموا على رسول اللَّه ﷺ، فقالوا: يا نبيَّ اللَّه، إنّا حيٌّ من ربيعة وبيننا وبينك كفار مضر، ولا نقدر عليك إلا في أشهر الحرم فمرْنا بأمر نأْمُرُ به مَنْ وَراءَنا وندخل به الجنّة، إذا نحن أخذنا به فقال رسول اللَّه ﷺ: «آمركم بأربع، وأنهاكم عن أربع: اعبدوا اللَّه ولا تشركوا به شيئًا، وأقيموا الصّلاة، وآتوا الزّكاة، وصُوموا رمضان وأعطوا الخمس من الغنائم، وأنهاكم عن أربع: عن الدُّبّاء، والحَنْتَم، والمزفَّت والنّقِير». قالوا: يا نبي اللَّه، ما علمُك بالنّقير؟ قال: «بلي جِذعٌ تنقرونه فتقذفون فيه من القُطَيْعاء -قال سعيدٌ: أو قال من التمر-، ثم تصبُّون فيه من الماء، حتى إذا سكن غلَيانُه شربتموه، حتى إنّ أحدكم -أو إنَّ أحدهم- ليضربُ ابنَ عمِّه بالسّيف» قال: وفي القوم رجل أصابته جراحة كذلك. قال: وكنتُ أَخْبأُها حياءً من رسول اللَّه ﷺ. فقلتُ: ففيم نشرب يا رسول اللَّه؟ قال: «في أَسْقِية الأَدَم التي يُلاثُ على أفواهها». قالوا: يا رسول اللَّه،
إنّ أرضنا كثيرةُ الجِرْذان، ولا تبقى بها أسقية الأَدَم. فقال نبيُّ اللَّه ﷺ: «وإن أكلتها الجرذانُ، وإن أكلتها الجرذانُ، وإن أكلتها الجرذان» قال: وقال نبيُّ اللَّه ﷺ لأشج عبد القيس: «إنّ فيك لخصلتين يحبُّهما اللَّه الحِلْم والأَنَاة».
إنّ أرضنا كثيرةُ الجِرْذان، ولا تبقى بها أسقية الأَدَم. فقال نبيُّ اللَّه ﷺ: «وإن أكلتها الجرذانُ، وإن أكلتها الجرذانُ، وإن أكلتها الجرذان» قال: وقال نبيُّ اللَّه ﷺ لأشج عبد القيس: «إنّ فيك لخصلتين يحبُّهما اللَّه الحِلْم والأَنَاة».
صحيح رواه مسلم في الإيمان (١٨) عن يحيى بن أيوب، حدثنا ابنُ عليّة، حدّثنا سعيد بن أبي عروبة، عن قتادة، قال: حدّثنا من لقي الوفدَ الذين قدموا على رسول اللَّه ﷺ من عبد القيس.
📚 كتاب الإيمان
📖 اقرأ الشرح
⭐ متفق عليه
📂 باب كراهية الحياء في العلم
عن زينب ابنة أمّ سلمة، قالت: جاءتْ أمُّ سليم إلى رسول اللَّه ﷺ فقالت: يا رسول اللَّه! إنّ اللَّه لا يستحيي من الحقّ، فهل على المرأة من غسل إذا احتلمتْ؟ قال النبيُّ ﷺ: «إذا رأتِ الماء». فغطَّتْ أمُّ سلمة -تعني وجهها- وقالت: يا رسول اللَّه! وتحتلم المرأة؟ ! قال: «نعم، تربت يمينك، ففيم يشبهها ولدها؟».
متفق عليه رواه البخاريّ في العلم (١٣٠)، ومسلم في الحيض (٣١٣) كلاهما من طريق أبي معاوية، عن هشام بن عروة، عن أبيه، عن زينب، فذكرته.
📚 كتاب العلم
📖 اقرأ الشرح
⭐ صحيح
📂 باب ما جاء في ذكر...
عن ابن عباس: أن وفد عبد القيس أتوا رسول الله ﷺ، فيهم الأشج أخو بني عصر، فقالوا: يا نبي الله! إنا حي من ربيعة، وإن بيننا وبينك كفار مضر، وإنا لا
نصل إليك إلا في الشهر الحرام، فمرنا بأمر إذا عملنا به دخلنا الجنة، وندعو به من وراءنا، فأمرهم بأربع، ونهاهم عن أربع، أمرهم أن يعبدوا الله ولا يشركوا به شيئا، وأن يصوموا رمضان، وأن يحجوا البيت، وأن يُعطوا الخمس من المغانم، ونهاهم عن أربع: عن الشرب في الحنتم، والدُّباء، والنقير، والمزفت، فقالوا: ففيم نشرب يا رسول الله؟ قال: «عليكم بأسقية الأدم التي يلاث على أفواهها».
نصل إليك إلا في الشهر الحرام، فمرنا بأمر إذا عملنا به دخلنا الجنة، وندعو به من وراءنا، فأمرهم بأربع، ونهاهم عن أربع، أمرهم أن يعبدوا الله ولا يشركوا به شيئا، وأن يصوموا رمضان، وأن يحجوا البيت، وأن يُعطوا الخمس من المغانم، ونهاهم عن أربع: عن الشرب في الحنتم، والدُّباء، والنقير، والمزفت، فقالوا: ففيم نشرب يا رسول الله؟ قال: «عليكم بأسقية الأدم التي يلاث على أفواهها».
صحيح رواه أبو داود (٣٦٩٤)، وأحمد (٣٤٠٦) والسياق له، كلاهما من طريق أبان بن يزيد العطّار، ثنا قتادة، عن عكرمة وسعيد بن المسيب، عن ابن عباس، فذكره.
📚 كتاب الأشربة
📖 اقرأ الشرح
سأله رجلٌ من مُزَيْنَةَ أو جُهَيْنَةَ, فقال: يا رسولَ اللهِ، ففيمَ نعملُ؟ في شيءٍ قد خلا ومضى, أو في شيءٍ مستأنَفٍ الآنَ؟ فقال: في شيءٍ قد خلا ومضى, فقال الرجلُ -أو بعضُ القومِ-: ففيمَ العملُ؟ فقال: إنَّ أهلَ الجنَّةِ يُيَسَّرونَ لعملِ أهلِ الجنةِ, وإنَّ أهلَ النارِ يُيسَّرونَ لعملِ أهلِ النارِ
عَن حَبيبِ بنِ أبي ثابِتٍ، قال: أتَيتُ أبا وائِلٍ في مَسجِدِ أهلِه أسألُه عَن هؤلاء القَومِ الذينَ قَتَلَهم عَليٌّ بالنَّهرَوانِ، فيما استَجابوا لَه، وفيما فارَقوه، وفيما استَحَلَّ قِتالَهم، قال: كُنَّا بصِفِّينَ فلَمَّا استَحَرَّ القَتلُ بأهلِ الشَّامِ اعتَصَموا بتَلٍّ، فقال عَمرو بنُ العاصِ لمُعاويةَ: أرسِلْ إلى عَليٍّ بمُصحَفٍ، وادعُه إلى كِتابِ اللهِ؛ فإنَّه لَن يَأبى عليكَ، فجاءَ به رَجُلٌ، فقال: بَينَنا وبَينَكُمُ كِتابُ اللهِ {ألَم تَرَ إلى الذينَ أوتوا نَصيبًا مِنَ الكِتابِ يُدعَونَ إلى كِتابِ اللهِ ليَحكُمَ بَينَهم ثُمَّ يَتَولَّى فريقٌ منهم وهم مُعرِضونَ} [آل عِمرانَ: 23]، فقال عَليٌّ: نَعَم، أنا أولى بذلك، بَينَنا وبَينَكُمُ كِتابُ اللهِ، قال: فجاءَتْه الخَوارِجُ، ونَحنُ نَدعوهم يَومَئِذٍ القُرَّاءَ، وسُيوفُهم على عَواتِقِهم، فقالوا: يا أميرَ المُؤمِنينَ، ما نَنتَظِرُ بهؤلاء القَومِ الذينَ على التَّلِّ، ألا نَمشي إليهم بسُيوفِنا حَتَّى يَحكُمَ اللهُ بَينَنا وبَينَهم، فتَكَلَّمَ سَهلُ بنُ حُنَيفٍ، فقال: يا أيُّها النَّاسُ اتَّهِموا أنفُسَكُم، فلَقد رَأينا يَومَ الحُدَيبيةِ يَعني الصُّلحَ الذي كان بَينَ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وبَينَ المُشرِكينَ، ولَو نَرى قِتالًا لَقاتَلنا، فجاءَ عُمَرُ إلى رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقال: يا رَسولَ اللهِ ألَسنا على الحَقِّ وهم على باطِلٍ، أليس قَتلانا في الجَنَّةِ وقَتلاهم في النَّارِ؟ قال: بَلى، قال: ففيمَ نُعطي الدَّنيَّةَ في دينِنا، ونَرجِعُ ولَمَّا يَحكُمِ اللهُ بَينَنا وبَينَهم؟ فقال: يا ابنَ الخَطَّابِ، إنِّي رَسولُ اللهِ، ولَن يُضَيِّعَني أبَدًا، قال: فرَجَعَ وهو مُتَغَيِّظٌ، فلَم يَصبِرْ حَتَّى أتى أبا بَكرٍ، فقال: يا أبا بَكرٍ ألَسنا على حَقٍّ وهم على باطِلٍ، أليس قَتلانا في الجَنَّةِ وقَتلاهم في النَّارِ؟ قال: بَلى، قال: ففيمَ نُعطي الدَّنيَّةَ في دينِنا ونَرجِعُ ولَمَّا يَحكُمِ اللهُ بَينَنا وبَينَهم؟ فقال: يا ابنَ الخَطَّابِ إنَّه رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، ولَن يُضَيِّعَه أبَدًا، قال: فنَزَلَت سورةُ الفَتحِ، قال: فأرسَلَني رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إلى عُمَرَ، فأقرَأها إيَّاه، قال: يا رَسولَ اللهِ وفَتحٌ هو؟ قال: نَعَم
لقينا عبدُ اللَّهِ بنُ عمرَ فذَكرَ القَدَرَ وما يقولونَ فيهِ قال إذا رجعتُم إليهم فقولوا إنَّ ابنَ عمرَ بريءٌ منكم وأنتُم منهُ بَراءُ ثلاثَ مرات ثمَّ قال أخبرني عمرُ بنُ الخطَّابِ أنَّهم بينما هم جلوسٌ أو قعودٌ عندَ النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ إذ جاءَه رجلٌ أبيض يمشي حسنَ الوجهِ حسنَ الشَّعرِ عليهِ ثيابٌ بيضٌ فنظرَ القومُ بعضُهم إلى بعضٍ ما يعرفُ هذا وما هذا بصاحبِ سفرٍ ثمَّ قال يا رسولَ اللَّهِ آتيَك قال نعم فجاءَ فوضعَ رُكبتيهِ عندَ رُكبتيهِ ويديهِ على فخذيهِ فقال ما الإسلامُ قال شَهادةُ أن لا إلهَ إلَّا اللَّهُ وأنَّ محمَّدًا رسولُ اللَّهِ وتقيمُ الصَّلاةَ وتؤتي الزَّكاةَ وتصومُ رمضانَ وتحجُّ البيتَ قال فما الإيمانُ قال أن تؤمنَ باللَّهِ وملائِكتِه والجنَّةِ والنَّارِ والبعثِ بعدَ الموتِ وبالقدرِ كلِّهِ قال فما الإحسانُ قال أن تعبدَ اللَّهَ كأنَّكَ تراهُ فإن لم تَكن تراهُ فإنَّهُ يراك قال فمتى السَّاعةُ قال ما المسئولُ عنها بأعلمَ منَ السَّائل قال فما أشراطُها قال إذا الحفاةُ العراةُ العالةُ رُعاةُ الشَّاءِ تطاولوا في البنيانِ وولدتِ الإماءُ أربابَهنَّ قال ثمَّ خرجَ قال عليَّ بالرَّجلِ فطلبوهُ فلم يرَوا شيئًا فمَكثَ يومينِ أو ثلاثةً ثمَّ قال يا ابنَ الخطَّابِ أتدري منِ السَّائلِ عن كذا وَكذا قال اللَّهُ ورسولُه أعلمُ قال ذاكَ جبريلُ أتاكم يعلِّمُكم دينَكم قال وسألَه رجلٌ من جُهينةَ أو مزينةَ فقال يا رسولَ اللَّهِ ففيمَ نعملُ في شيءٍ قد خلا أو مضى أو في شيءٍ يستأنفُ الآنَ قال في شيءٍ قد خلا أو مضى فقال رجلٌ أو بعضُ القومِ يا رسولَ اللَّهِ ففيمَ العمل قال أَهلُ الجنَّةِ ييسَّرونَ لعملِ أَهلِ الجنَّةِ وأَهلِ النَّارِ ييسَّرونَ لعملِ أَهلِ النَّارِ فقال يحيى بنُ سعيدٍ هَكذا كما قرأتَ عليَّ
أنَّ سُراقةَ بنَ مالِكٍ قال: يا رسولَ اللهِ، فيمَ العمَلُ؟ أفي شيءٍ قد فُرِغَ منه؟ أو في شيءٍ نستأنِفُه؟ فقال: بل في شيءٍ قد فُرِغَ منه، قال: ففيمَ العمَلُ إذَنْ؟ قال: اعمَلوا، فكلٌّ مُيسَّرٌ لِمَا خُلِقَ له
"إنَّ اللهَ خلَقَ آدَمَ، ثمَّ مسَحَ ظَهرَه بيَمينِه، فاستَخرَجَ منه ذُرِّيَّةً، فقالَ: خَلقْتُ هؤلاء للجنَّةِ، وبعَملِ أهْلِ الجنَّةِ يَعمَلونَ، ثمَّ مسَحَ ظَهرَه، فاستَخرَجَ منه ذُرِّيَّةً، فقالَ: خَلقْتُ هؤلاء للنَّارِ، وبعَملِ أهْلِ النَّارِ يَعمَلونَ"، فقالَ رجُلٌ: يا رَسولَ اللهِ، ففيمَ العَملُ؟ قالَ: «إنَّ اللهَ إذا خلَقَ العَبدَ للجنَّةِ استَعمَلَه بعَملِ أهْلِ الجنَّةِ حتَّى يَموتَ على عَملِ أهْلِ الجنَّةِ فيَدخُلَ الجنَّةَ، وإذا خلَقَ العَبدَ للنَّارِ استَعمَلَه بعَملِ أهْلِ النَّارِ حتَّى يَموتَ على عَملِ أهْلِ النَّارِ فيَدخُلَ النَّارَ»
إنَّ اللَّهَ خلَقَ آدمَ علَيهِ السَّلامُ ثُمَّ مَسحَ ظَهرَهُ بِيمينِهِ فاستَخرجَ منْهُ ذرِّيةً قالَ خَلقتُ هؤلاءِ للجنَّةِ وبعمَلِ أهلِ الجنَّةِ يعمَلونَ ثمَّ مَسحَ ظَهرَهُ فاستَخرَجَ منْهُ ذرِّيَّةً قالَ: خلقتُ هؤلاءِ للنَّارِ وبعمَلِ أهلِ النَّارِ يعمَلونَ فقالَ رجلٌ: يا رسولَ اللهِ، ففيمَ العمَلُ ؟ قالَ رسولُ اللهِ: إنَّ اللَّهَ عزَّ وجلَّ إذا خلقَ العبدَ للجنَّةِ استعملهُ بعملِ أهلِ الجنَّةِ حتَّى يموتَ على عملٍ من أعمالِ أهلِ الجنَّةِ فيدخُلُ بِهِ الجنَّةَ وإذا خلقَ العبدَ للنَّارِ استعملَهُ بعملِ أهلِ النَّارِ حتَّى يموتَ على عمَلٍ من أعمالِ أهلِ النَّارِ فيدخُلُ بِهِ النَّارَ
قُلْتُ: يا رسولَ اللهِ أنعمَلُ لأمرٍ قد فُرِغ منه أم لأمرٍ نأتَنِفُه ؟ قال: ( لأمرٍ قد فُرِغ منه ) قال: ففيمَ العملُ إذًا ؟ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: ( كلُّ عاملٍ مُيسَّرٌ لعملِه )
قلتُ : يا رسولَ اللهِ ، أنعملُ لأمرٍ قَدْ فُرِغَ منه ، أم لأمرٍ نأتَنِفُه ؟ قال : بل لأمرٍ قد فُرِغَ منه ، قال : فَفِيمَ العَمَلُ إذًا ؟ فقال : رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم : كُلُّ عاملٍ مُيَسَّرٌ لعملِه
عَن جابِرٍ، أنَّه قال: يا رَسولَ اللهِ، أنَعمَلُ لأمرٍ قد فُرِغَ منه، أم لأمرٍ نَأتَنِفُه؟ قال: «لأمرٍ قد فُرِغَ منه»، فقال سُراقةُ: ففيمَ العَمَلُ إذًا؟ فقال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: «كُلُّ عامِلٍ مُيَسَّرٌ لعَمَلِه»
أنَّ سراقةَ بنَ جُعشُمٍ قال: يا رسولُ اللهِ أخبِرْنا عن أمرِنا كأنَّا ننظُرُ إليه أبما جرَتْ به الأقلامُ وثبَتَت به المقاديرُ أو بما يُستأنَفُ ؟ قال: ( لا بل بما جرَتْ به الأقلامُ وثبَتَت به المقاديرُ ) قال: ففيمَ العملُ إذًا ؟ قال: ( اعمَلوا فكلٌّ ميسَّرٌ) قال سراقةُ: فلا أكونُ أبدًا أشدَّ اجتهادًا في العملِ منِّي الآنَ
أنَّ وفدَ عبدَ القيسِ أتَوا النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلم فقالوا : يا رسولَ اللهِ إنَّا حيٌّ من بني ربيعةَ وإنَّا بيننا وبينك كفَّارُ مُضَرَ وإنَّا لا نَصِلُ إليك إلَّا في شهرِ الحرامِ فمُرنا بأمرٍ إذا عمِلناه دخلنا الجنَّةَ وندعو إليه من وراءَنا . فأمرَهم بأربعٍ ونهاهم عن أربعٍ ، أمرَهم أنْ يعبدوا اللهَ ولا يشرِكوا به شيئًا وأنْ يقيموا الصَّلاةَ وأنْ يُؤتوا الزَّكاةَ ويصوموا رمضانَ وأنْ يحجُّوا البيتَ وأنْ يُعطوا الخمُسَ من المغانمِ ونهاهُمْ عن أربعٍ : عن شرابِ الدُّبَّاءِ والحَنتَمِ والنَّقيرِ والمُزَفَّتِ . قالوا : ففيمَ الشرابُ ؟ قال : عليكمْ بالأسقِيَةِ الأدمُ التي يلاثُ على أفواهِها
أنَّ وفدَ عبدِ القيسِ لمَّا قدِموا على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قالوا: يا رسولَ اللهِ إنَّا حيٌّ مِن ربيعةَ وبينَنا وبينَك كفَّارُ مُضَرَ وإنَّا لا نقدِرُ عليك إلَّا في الشَّهرِ الحرامِ فمُرْنا بأمرٍ ندعو له مَن وراءَنا مِن قومِنا وندخُلُ به الجنَّةَ إذا نحنُ أخَذْنا به أو عمِلْنا فقال: ( آمُرُكم بأربعٍ وأنهاكم عن أربعٍ: أنْ تعبُدوا اللهَ ولا تُشرِكوا به شيئًا وتُقيموا الصَّلاةَ وتؤتوا الزَّكاةَ وتصوموا رمضانَ وتُعطوا الخُمُسَ مِن المَغنمِ وأنهاكم عن أربعٍ: عن الدُّبَّاءِ والحَنْتمِ والمُزفَّتِ والنَّقيرِ ) قالوا: يا رسولَ اللهِ وما عِلمُك بالنَّقيرِ؟! قال: ( الجِذعُ تنقُرونَه وتُلقونَ فيه مِن القُطَيعاءِ ـ أو التَّمرِ ـ ثمَّ تصُبُّونَ عليه الماءَ كي يغليَ فإذا سكَن شرِبْتُموه فعسى أحدُكم أنْ يضرِبَ ابنَ عمِّه بالسَّيفِ ) قال: وفي القومِ رجُلٌ به ضَربةٌ كذلك قال: كُنْتُ أخبَؤُها حياءً مِن رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قالوا: ففيمَ تأمُرُنا أنْ نشرَبَ يا نبيَّ اللهِ ؟ قال: ( اشرَبوا في أسقيةِ الأَدَمِ الَّتي تُلاثُ على أفواهِها ) قالوا: يا رسولَ اللهِ أرضُنا كثيرُ الجِرذانِ لا يبقى بها أسقيةُ الأَدَمِ قال: ( وإنْ أكَلها الجِرذانُ ) مرَّتينِ أو ثلاثًا ثمَّ قال نبيُّ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لأشَجِّ عبدِ القيسِ: ( إنَّ فيك لخَصلتينِ يُحِبُّهما اللهُ: الحِلْمُ والأناةُ )
أنَّ أُناسًا مِن عبدِ القَيسِ قدِموا على رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقالوا: يا نَبيَّ اللهِ، إنَّا حَيٌّ مِن رَبيعةَ، وبينَنا وبينَك كُفَّارُ مُضَرَ، ولا نَقدِرُ عليك إلَّا في أشهُرِ الحُرُمِ، فمُرنا بأمرٍ نَأمُرُ به مَن وراءَنا، ونَدخُلُ به الجَنَّةَ إذا نَحنُ أخَذنا به، فقال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: آمُرُكُم بأربَعٍ، وأنهاكُم عن أربَعٍ: اعبُدوا اللهَ ولا تُشرِكوا به شيئًا، وأقيموا الصَّلاةَ، وآتوا الزَّكاةَ، وصوموا رَمَضانَ، وأعطوا الخُمُسَ مِنَ الغَنائِمِ، وأنهاكُم عن أربَعٍ: عَنِ الدُّبَّاءِ، والحَنتَمِ، والمُزَفَّتِ، والنَّقيرِ، قالوا: يا نَبيَّ اللهِ، ما عِلمُك بالنَّقيرِ؟ قال: بَلى، جِذعٌ تَنقُرونَه، فتَقذِفونَ فيه مِنَ القُطَيعاءِ، قال سَعيدٌ: أو قال: مِنَ التَّمرِ، ثُمَّ تَصُبُّونَ فيه مِنَ الماءِ حتَّى إذا سَكَنَ غَلَيانُه شَرِبتُموه، حتَّى إنَّ أحَدَكُم أو إنَّ أحَدَهم لَيَضرِبُ ابنَ عَمِّه بالسَّيفِ، قال: وفي القَومِ رَجُلٌ أصابَتْه جِراحةٌ كَذلك قال، وكُنتُ أخبَؤُها حَياءً مِن رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقُلتُ: ففيمَ نَشرَبُ يا رَسولَ اللهِ؟ قال: في أسقيةِ الأدَمِ التي يُلاثُ على أفواهِها، قالوا: يا رَسولَ اللهِ، إنَّ أرضَنا كَثيرةُ الجِرذانِ، ولا تَبقى بها أسقيةُ الأدَمِ، فقال نَبيُّ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: وإن أكَلَتها الجِرذانُ، وإن أكَلَتها الجِرذانُ، وإن أكَلَتها الجِرذانُ، قال: وقال نَبيُّ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لأشَجِّ عبدِ القَيسِ: إنَّ فيك لَخَصلَتَينِ يُحِبُّهما اللهُ: الحِلمَ والأناةَ. وذَكَرَ أبا نَضرةَ، عن أبي سَعيدٍ الخُدريِّ، أنَّ وفدَ عبدِ القَيسِ لَمَّا قدِموا على رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم... بمِثلِ حَديثِ ابنِ عُلَيَّةَ، غيرَ أنَّ فيه: وتَذيفونَ فيه مِنَ القُطَيعاءِ، أوِ التَّمرِ والماءِ، ولَم يَقُلْ: قال سَعيدٌ، أو قال مِنَ التَّمرِ
أنعملُ لأمرٍ قد فُرِغَ منهُ، أم نستأنِفُ العملَ ؟ قالَ نعملُ لشيءٍ قد فُرِغَ منه. قلتُ: يارسولَ اللَّهِ ففيمَ العملُ ؟ قالَ كلٌّ ميسَّرٌ لهُ عملُهُ قالَ فالآنَ نجدُّ الآنَ نجدُّ، الآنَ نجدُّ
أنَعمَلُ في أمرٍ مُستَأنَفٍ، أو في أمرٍ قد فُرِغَ مِنه؟ قال: «بَل في أمرٍ قد فُرِغَ مِنه»، قال: ففيمَ العَمَلُ؟ قال: «اعمَلوا؛ فكُلٌّ مُيَسَّرٌ لما خُلِقَ له»
أنَعمَلُ في أمرٍ مُستَأنَفٍ، أو أمرٍ قد فُرِغَ مِنه؟ قال: «لا، بَل في أمرٍ قد فُرِغَ مِنه»، قال: ففيمَ نَعمَلُ إذًا؟ قال: «اعمَلوا؛ فكُلٌّ مُيَسَّرٌ لما خُلِقَ له»
أَنَعْمَلُ في أمرٍ نَأْتَنِفُهُ أم في أمرٍ قد فُرِغَ منه ؟ قال بل في أمرٍ قد فُرِغَ منه فقال ففِيمَ العَمَلُ ؟ فقال يا عمرُ كلا لا يُدْرَكُ إلا بعَمَلٍ قال فالآن نجتهدُ يارسولَ اللهِ
سألَ غلامانِ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ : فيمَ العمَلُ فيما جفَّت بهِ الأقلامُ وجرَت بهِ المقاديرُ أم شيءٌ نستأنفُهُ ؟ قالَ : بل فيما جفَّت بهِ الأقلامُ قالا : ففيمَ العملُ ؟ قالَ : اعملوا فَكُلٌّ ميسَّرٌ لما هوَ عاملٌ قالا : فالجِدُّ الآنَ
جاءَ سُراقةُ بنُ مالِكِ بنِ جُعشُمٍ، قال: يا رَسولَ اللهِ، بَيِّنْ لَنا دينَنا كَأنَّا خُلِقنا الآنَ، فيما العَمَلُ اليَومَ؟ أفيما جَفَّت به الأقلامُ وجَرَت به المَقاديرُ، أم فيما نَستَقبِلُ؟ قال: لا، بَل فيما جَفَّت به الأقلامُ وجَرَت به المَقاديرُ، قال: ففيمَ العَمَلُ؟ قال زُهَيرٌ: ثُمَّ تَكَلَّمَ أبو الزُّبَيرِ بشَيءٍ لم أفهَمْه، فسَألتُ: ما قال؟ فقال: اعمَلوا؛ فكُلٌّ مُيَسَّرٌ
سأل رجل من مُزَيْنَةَ ، أو جُهَيْنَةَ ، فقال : يا رسولَ اللهِ ، فيما نَعْمَلُ ، أفي شيءٍ قد خلا – أو مضى – أو شيءٍ يُسْتَأْنَفُ الآن ؟ قال : في شيءٍ قد خلا ومضى . فقال الرجلُ – أو بعضُ – القومِ : ففِيمَ العملُ ؟ قال : إن أهلَ الجنةِ يُيَسَّرون لعملِ أهلِ الجنةِ ، وإن أهلَ النارِ يُيَسَّرون لعملِ أهلِ النارِ
خرج علينا رسول اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وفي يده كتابان فقال أتدرون ما هذان الكتابان قلنا لا إلا أن تخبرنايا رسولَ اللهِ قال للذي في يده اليمنى هذا كتاب من رب العالمين بأسماء أهل الجنة وأسماء آبائهم وقبائلهم ثم أجمل على آخرهم فلا يزاد فيهم ولا ينقص منهم ثم قال للذي في شماله هذا كتاب من رب العالمين بأسماء أهل النار وأسماء آبائهم وقبائلهم ثم أجمل على آخرهم فلا يزاد فيهم ولا ينقص منهم أبدا فقال أصحابه ففيم العمل يا رسولَ اللهِ إن كان أمر قد فرغ منه فقال سددوا وقاربوا فإن صاحب الجنة يختم له بعمل أهل الجنة وإن عمل أي عمل وإن صاحب النار يختم له بعمل أهل النار وإن عمل أي عمل له قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بيديه فنبذهما ثم قال فرغ ربكم من العباد فريق في الجنة وفريق في السعير
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(100)
الحفاة العراة العالة رعاة الشاء تطاولوا في البنيانفريق في الجنة وفريق في السعيرشهادة أن لا إله إلا اللهيختم له بعمل أهل الجنةيختم له بعمل أهل الناركتاب من رب العالمينكل ميسر لما خلق لهفرغ ربكم من العبادالسعادة والشقاوةالخمس من الغنائملا يدرك إلا بعملالدنية في الدينأسماء أهل الجنةأسماء أهل النارأمر قد فرغ منهسراقة بن مالكعمل أهل الجنةعمل أهل النارسراقة بن جعشمنهاهم عن أربعالأسقية الأدمتقيموا الصلاةالحلم والأناةسددوا وقاربوايوم الحديبيةاستعمله بعملالشهر الحرامتؤتوا الزكاةتصوموا رمضاننستأنف العملقد خلا ومضىأمرهم بأربعصوموا رمضانآمركم بأربعتعبدوا اللهتعطوا الخمسأسقية الأدمجفت الأقلامسورة الفتحقد فرغ منهأمر نأتنفهشهر الحرامأشهر الحرمحديث القدرأهل الجنةأهل الناركتاب اللهصوم رمضانفيم العملعبد القيسمحبوبتانأبو وائلمسح ظهرهالمقاديروالاناةبيان...فلتغتسلأفواههاالخوارجالتحكيمالإسلامالإيمانالإحسانفرغ منهنستأنفهاستخراجخلق آدمكل عاملالأقلامكل ميسرخصلتانالمرأةكراهيةالحياءبأسقيةذكر...مستأنفييسرونخلق لهاجتهادالدباءالحنتمالنقيرالمزفتاعملوايا عمرغلامانيستأنفالحلمالماءالعلمالأدممزينةجهينةالعملالقدرجبريلالجنةالنارلعملة
تخريج حديث ففيم
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








