أحاديث عن: أفسد
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
21 نتيجة — لكلمة: أفسد
نَزَلَ بعائشةَ ضَيفٌ، فأمَرَتْ له بمِلحَفةٍ لها صَفراءَ، فنام فيها، فاحتَلَمَ، فاستَحى أنْ يُرسِلَ بها وفيها أثَرُ الاحتِلامِ، قال: فغَمَسَها في الماءِ، ثم أرسَلَ بها، فقالت عائشةُ: لِمَ أفسَدَ علينا ثَوبَنا؟! إنَّما كان يَكفيهِ أنْ يَفرُكَه بأصابِعِه، لربَّما فَرَكتُه من ثَوبِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بأصابِعي
نزَلَ بعائشةَ ضَيْفٌ فأَمَرَتْ له بملحفةٍ لها صفراءَ، فاحتلَمَ فيها، فاستَحْيَا أن يُرْسِلَ بها وفيها أثرُ الاحتلامِ، فغَمَسَها في الماءِ، ثم أَرْسَلَ بها. فقالت عائشةُ: لِمَ أَفْسَدَ علينا ثوبَنا؛ إنما كان يَكْفِيه أن يَفْرِكَه بإصبعِه، ربما فَرَكْتُه مِن ثوبِ رسولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم بإِصْبِعي
يا عاصِمُ، ما ذِئبانِ ضاريانِ أصابا فريسةَ غَنَمٍ أضاعها ربُّها أفسَدُ لها من حُبِّ المرءِ المالَ والشَّرَفَ، لدينِه
ما ذِئْبانِ جائعانِ أُرسِلا في غنَمٍ أفسَدَ لها مِن حِرْصِ المرءِ على المالِ، والشَّرَفِ لدِينِهِ!
ضافَ عائشةَ ضيفٌ فأمرت لهُ بملحفةٍ صفراءَ فنامَ فيها فاحتلمَ فاستحيا أن يرسلَ بها وبها أثرُ الاحتلامِ فغمسَها في الماءِ ثمَّ أرسلَ بِها فقالت عائشةُ لِمَ أفسدَ علينا ثوبَنا؟ إنَّما كانَ يكفيهِ أن يفرِكَهُ بأصابعِهِ وربَّما فركتُهُ من ثَوبِ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ بأصابِعي
ضافَ عائشةَ ضيفٌ ، فأمرت لَه بملحفَة صفراءَ ، فنامَ فيها فاحتلمَ فاستحيا أن يُرسلَ بِها وبِها أثرُ الاحتلامِ فغمسَها في الماءِ ثمَّ أرسلَ بِها فقالت عائشةُ لمَ أفسدَ علينا ثوبنا إنَّما كانَ يَكفيهِ أن يفرُكَه بأصابعِه وربَّما فرَكتُه من ثوبِ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ بأصابعي
إنَّ الدِّينَ ليأرِزُ إلى الحجازِ كما تأرِزُ الحيَّةُ إلى جُحْرِها وليُعقلنَّ الدِّينُ منَ الحجازِ معقِلَ الأرويَّةِ من رأسِ الجبلِ إنَّ الدِّينَ بدأَ غريبًا ويرجِعُ غريبًا فطوبَى للغرباءِ الَّذينَ يُصلِحونَ ما أفسدَ النَّاسُ مِن بعدي مِن سُنَّتي
إنَّ الدِّينَ ليأرِزُ إلى الحِجازِ كما تأرِزُ الحَيَّةُ إلى جُحْرِها ولَيَعْقِلَّنَ الدِّينُ في الحِجازِ مَعْقِلَ الأُرْوِيَّةِ مِن رأسِ الجبلِ إنَّ الدِّينَ بدَأ غريبًا ويرجِعُ غريبًا فطوبَى للغُرباءِ الَّذين يُصْلِحون ما أفسَدَ النَّاسُ مِن بعدي مِن سُنَّتي
إنَّ الدِّينَ لَيأرِزُ إلى الحِجازِ كما تَأرِزُ الحَيَّةُ إلى جُحرِها، ولَيَعقِلَنَّ الدِّينُ من الحِجازِ مَعقِلِ الأُرويَّةِ من رَأسِ الجَبَلِ، إنَّ الدِّينَ بَدَأَ غَريبًا، ويَرجِعُ غَريبًا، فطُوبى للغُرَباءِ الذين يُصلِحون ما أفسَدَ النَّاسُ من بَعدي من سُنَّتي
ضاف عائِشَةَ ضيفٌ ، فأمَرَتْ لَهُ بِمِلْحَفَةٍ صفراءَ ، فنامَ فيها ، فاحتلَم ، فاستحْيا أنْ يُرْسِلَ بِها وبِها أَثَرُ الاحتلامِ ، فغَمَسها في الماءِ ، ثُمَّ أرسل بِها ، فقالت عائشةُ : لِمَ أفسَدَ علينا ثوبَنا ؟ إِنَّما كان يكفيهِ أنْ يفرُكَهُ بأصابِعِهِ . وربَّما فرَكْتُهُ مِنْ ثوبِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بأصابِعِي
فقال عبادةُ رحِمه اللهُ لأبي هريرةَ يا أبا هريرةَ إنك لم تكنْ معَنا إذ بايعنا رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم على السمعِ والطاعةِ في النشاطِ والكسلِ وعلى النفقةِ في العسرِ واليسرِ وعلى الأمرِ بالمعروفِ والنهيِ عن المنكرِ وعلى أن نقولَ في اللهِ تباركَ وتعالَى ولا نخافُ لومةَ لائمٍ فيه وأن ننصرَ النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إذا قدم علينا يثربَ فنمنعُه مما نمنعُ منه أنفسَنا وأبناءَنا وأزواجَنا ولنا الجنةُ فهذه بيعةُ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وفي اللهِ تباركَ وتعالَى له بما بايع عليه نبيَّه صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فكتب معاويةُ إلى عثمانَ أن عبادةَ بنَ الصامتِ قد أفسد على الشامِ أهلَه فإما أن تكُفَّ عني عبادةَ وإما أنْ أُخلِّيَ بينَه وبينَ الشامِ فكتب إليه أن رَحِّلْ عبادةَ حتى تُرجعَه إلى دارِه بالمدينةِ فبعث بعبادةَ حتى قدِم إلى المدينةِ فدخل على عثمانَ رحِمه اللهُ في الدارِ فالتفت إليه فقال يا عبادةُ بنُ الصامتِ ما لنا ولك فقام عبادةُ بنُ الصامتِ بينَ ظهرانِي الناسِ فقال سمعت رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أبا القاسمِ محمدًا يقولُ سيَلِي أمورَكم بعدِي رجالٌ يَعرفونكم ما تنكرونَ وينكرونَ عليكم ما تعرفونَ فلا طاعةَ لِمَن عصَى اللهَ تعالَى فلا تقبلوا بربِّكم عزَّ وجلَّ
قطعُ السِّدرِ [حديث عبدالله بن حبشي: مَن قطَع سِدْرةً صوَّب اللهُ رأسَهُ في النَّارِ.] [وحديث عائشة أم المؤمنين: إنَّ الَّذين يقطعون السِّدرَ يُصبُّون في النَّارِ على رءوسِهم صبًّا] [وحديث علي بن أبي طالب: اخرُجْ فنادِ في النَّاسِ لعَن اللهُ قاطعَ السِّدْرِ] [وحديث عمرو بن أوس: عن عَمْرِو بنِ أَوْسٍ قال: أدرَكْتُ شيخًا مِن ثَقيفٍ قدْ أفسَد السِّدْرُ زَرعَهُ، فقُلْتُ: ألَا تَقطَعُهُ؛ فإنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قال: إلَّا مِن زَرْعٍ؟ قال: أنا سمِعْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقولُ: مَن قطَعَ سِدْرًا إلَّا مِن زَرْعٍ صبَّ اللهُ عليه العذابَ صبًّا، فأنا أكرَهُ أنْ أقطَعَهُ مِنَ الزَّرعِ، ومن غيْرِهِ.] [وحديث جد بهز بن حكيم: قاطعُ السِّدْرِ يُصوِّبُ اللهُ رأسَهُ في النارِ]
إنَّ الدِّينَ لَيَأرِزُ إلى الحِجازِ كما تَأرِزُ الحيَّةُ إلى جُحرِها ، ولَيَعقِلَنَّ الدِّينُ منَ الحِجازَ مَعقِلَ الأُرْوِيَّةِ من رأسِ الجبَلِ ، إنَّ الدِّينَ بدَأ غَريبًا ويَرجِعُ غَريبًا فطُوبَى للغُرَباءِ الذينَ يُصلِحونَ ما أَفسَد الناسُ بعدي من سُنَّتي
إِنَّ الدينَ ليأْزِرُ إلى الحجازِ كما تَأْزِرُ الحيَّةُ إلى جُحْرِها ، ولَيُعْقَلَنَّ الدينُ مِنَ الحجازِ مَعْقِلَ الأُرْوِيَّةِ مِنْ رَأْسِ الجَبَلِ ، إِنَّ الدينَ بدأَ غريبًا ويرْجِعُ غريبًا ، فطوبى للغرباءِ الذينَ يُصْلِحونَ ما أفْسَدَ الناسُ بعدي مِنْ سنَّتِي
إنَّ الدِّينَ ليأرِزُ إلى الحجازِ كما تأرِزُ الحيَّةُ إلى جُحرِها وليُعقَلنَّ الدِّينُ منَ الحجازِ معقِلَ الأرويَّةِ من رأسِ الجبلِ إنَّ الدِّينَ بدأَ غريبًا ويرجِعُ غريبًا فطوبى للغرباءِ الَّذينَ يُصلِحونَ ما أفسدَ النَّاسُ من بعدي مِن سنَّتي
إن الدينَ لَيَأْرِزُ إلى الحجازِ كما تَأْرِزُ الحيةُ إلى جُحْرِها، وليَعْقِلَنَّ الدينُ مِن الحجازِ مَعْقِلَ الأُرْوِيَّةِ مِن رأسِ الجبلِ، إن الدينَ بدأ غريبًا، ويَرْجِعُ غريبًا، فطُوبَى للغرباءِ! الذين يُصْلِحُون ما أفسَدَ الناسُ مِن بعدِي مِن سُنتي
أنها أتتِ النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فبايَعَها على أن لا تزْنِينَ ولا تَسْرِقينَ ولا تَئِدْنَ فتُبْدِينَ أو تُخفِينَ قلتُ أما الوأْدُ المَبديُّ فقد عرفتُه وأما الوأْدُ الخَفِيُّ فلم أسألْ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ولم يُخْبِرْني وقد وقع في نفسي أنه إفسادُ الولدِ فواللهِ لا أُفسِدُ لي ولدًا أبدًا
كتَبَ مُعاويةُ إلى عُثمانَ: إنَّ عُبادةَ بنَ الصَّامتِ قد أفسَدَ علَيَّ الشَّامَ وأهلَه، فإمَّا أنْ تَكُفَّه إليك، وإمَّا أنْ أُخلِّيَ بيْنَه وبيْنَ الشَّامِ. فكتَبَ إليه: أنْ رَحِّلْ عُبادةَ حتى تُرجِعَه إلى دارِه بالمدينةِ. قال: فدخَلَ على عُثمانَ، فلمْ يَفجَأْه إلَّا به، وهو معه في الدَّارِ، فالتفَتَ إليه، فقال: يا عُبادةُ، ما لنا ولك؟ فقام عُبادةُ بيْنَ ظَهرانَيِ النَّاسِ، فقال: سمِعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقولُ: سيَلي أُمورَكم بَعدي رِجالٌ يُعرِّفونَكم ما تُنكِرونَ، ويُنكِرونَ عليكم ما تَعرِفونَ، فلا طاعةَ لمَن عَصى، ولا تَضِلُّوا بربِّكم
يا أبا هُرَيرةَ، إنَّكَ لم تَكُنْ معنا إذ بايَعْنا رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، إنَّا بايَعْناه على السَّمعِ والطَّاعةِ في النِّشاطِ والكَسلِ، وعلى النَّفقةِ في اليُسرِ والعُسرِ، وعلى الأمْرِ بالمَعروفِ والنَّهيِ عن المُنكَرِ، وعلى أنْ نَقولَ في اللهِ تَبارَكَ وتَعالى ولا نَخافَ لَومةَ لائمٍ فيه، وعلى أنْ نَنصُرَ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ إذا قَدِمَ علينا يَثرِبَ فنَمنَعَه ممَّا نَمنَعُ منه أنفُسَنا وأزْواجَنا وأبناءَنا، ولنا الجنَّةُ، فهذه بَيعةُ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ التي بايَعْنا عليها، فمَن نَكَثَ فإنَّما يَنكُثُ على نَفْسِه، ومَن أَوفى بما بايَعَ عليه رسولَ اللهِ صلي الله عليه وسلم وَفَّى اللهَ بما بايَعَ عليه نَبيَّه صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فكَتَبَ مُعاويةُ إلى عُثمانَ بنِ عَفَّانَ أنَّ عُبادةَ بنَ الصَّامتِ قد أفسَدَ عليَّ الشَّامَ وأهلَه؛ فإمَّا تَكُفُّ إليك عُبادةَ، وإمَّا أُخلِّي بيْنَه وبيْنَ الشَّامِ، فكَتَبَ إليه أنْ رَحِّلْ عُبادةَ حتى تُرجِعَه إلى دارِه مِن المدينةِ، فبَعَثَ بعُبادةَ حتى قَدِمَ المدينةَ، فدَخَلَ على عُثمانَ في الدَّارِ، وليس في الدَّارِ غيرُ رَجُلٍ مِن السَّابقينِ أو مِن التَّابعينِ قد أدرَكَ القَومَ، فلمْ يَفجَأْ عُثمانَ إلَّا وهو قاعدٌ في جانبِ الدَّارِ، فالتفَتَ إليه فقال: يا عُبادةُ بنَ الصَّامتِ، ما لنا ولك، فقام عُبادةُ بيْنَ ظَهرَيِ النَّاسِ فقال: سَمِعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أبا القاسمِ محمَّدًا صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقولُ: إنَّه سيَلي أُمورَكم بَعدي رِجالٌ، يُعرِّفونَكم ما تُنكِرونَ، ويُنكِرونَ عليكم ما تَعرِفونَ، فلا طاعةَ لمَن عَصى اللهَ، فلا تَعتَلُّوا بربِّكم
عن عَمْرِو بنِ أَوْسٍ قال: أدرَكْتُ شيخًا مِن ثَقيفٍ قدْ أفسَد السِّدْرُ زَرعَهُ، فقُلْتُ: ألَا تَقطَعُهُ؛ فإنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قال: إلَّا مِن زَرْعٍ؟ قال: أنا سمِعْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقولُ: مَن قطَعَ سِدْرًا إلَّا مِن زَرْعٍ صبَّ اللهُ عليه العذابَ صبًّا، فأنا أكرَهُ أنْ أقطَعَهُ مِنَ الزَّرعِ، ومن غيْرِهِ
إنَّ الدِّينَ ليَأْرِزُ إلى الحِجازِ، كما تَأْرِزُ الحَيَّةُ إلى جُحْرِها، وليَعْقِلَنَّ الدِّينُ مِن الحِجازِ مَعْقِلَ الأَرْويةِ مِن رأسِ الجبَلِ، إنَّ الدِّينَ بدَأَ غَريبًا ويَرجِعُ غريبًا، فطُوبَى للغُرَباءِ الذين يُصلِحونَ ما أفسَدَ الناسُ مِن سُنَّتي مِن بعدي
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(84)
ربما فركته من ثوب رسول اللهفركته من ثوب رسول اللهصوب الله رأسه في النارينكرون عليكم ما تعرفونالنفقة في اليسر والعسرالأروية من رأس الجبليصلحون ما أفسد الناسلا طاعة لمن عصى اللهحرص المرء على الماللعن الله قاطع السدريعرفونكم ما تنكرونأفسد علينا ثوبناالحية إلى جحرهاالنهي عن المنكرعبادة بن الصامتغمسها في الماءالأمر بالمعروفبيعة رسول اللهثوب رسول اللهيفركه بأصابعهالسمع والطاعةالنشاط والكسلصب العذاب صباغمس في الماءذئبان ضاريانذئبان جائعانأثر الاحتلامالعسر واليسرالوأد المبديملحفة صفراءأضاعها ربهامن عصى اللهالوأد الخفيإفساد الولدتضلوا بربكمسيلي أموركمفساد الدينإلا من زرعقاطع السدرالعذاب صبافريسة غنمرسول اللهرأس الجبلنصر النبيقطع السدرلا تسرقينصب العذابالاحتلامحب المالحب الشرفلا تزنينالغرباءالأرويةلا طاعةاحتلامبإصبعهالحجازمعاويةعائشةأصابعالشرفالدينغريباالحيةجحرهايعقلنالجنةعثمانالنكثالسدرالزرعيفركفركهدينهأفسديأرزسنتيبيعةسدرةتأرزتأزرضيفغنمعصى
تخريج حديث أفسد
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








