أحاديث عن: ربما فركته من ثوب رسول الله
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
21 نتيجة — لكلمة: ربما فركته من ثوب رسول الله
نزَلَ بعائشةَ ضَيْفٌ فأَمَرَتْ له بملحفةٍ لها صفراءَ، فاحتلَمَ فيها، فاستَحْيَا أن يُرْسِلَ بها وفيها أثرُ الاحتلامِ، فغَمَسَها في الماءِ، ثم أَرْسَلَ بها. فقالت عائشةُ: لِمَ أَفْسَدَ علينا ثوبَنا؛ إنما كان يَكْفِيه أن يَفْرِكَه بإصبعِه، ربما فَرَكْتُه مِن ثوبِ رسولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم بإِصْبِعي
عن عائشةَ أنها أنكرت على رجلٍ إعارتَه ملحفةً صفراءَ ونام فيها فاحتلم فغسلَها ، فأنكرت عليه غَسْلَها وقالت : إنما كان يكفِيه أن يفرُكَه بأصبعِه ، ربما فركتُه من ثوبِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ بأصبعِي
كان رسولُ اللهِ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّم إذا مرَّ ببابي ربَّما يُلقِي الكلمةَ ينفَعُ اللهُ بها فمرَّ ذاتَ يومٍ فلم يقُلْ شيئًا ثُمَّ مرَّ أيضًا فلم يقُلْ شيئًا مرَّتينِ أو ثلاثًا قُلْتُ يا جاريةُ ضعي لي وسادةً على البابِ وعصَبْتُ رأسي فمرَّ بي فقال يا عائشةُ ما شأنُك قُلْتُ أشتَكي رأسي قال أنا وارأساه فذهَب فلم يلبَثْ إلَّا يسيرًا حتَّى جِيءَ به محمولًا في كساءٍ فدخَل وبعَث إلى النِّساءِ فقال إنِّي قد اشتَكَيْتُ وإنِّي لا أستطيعُ أن أدورَ بينكنَّ فأذَنَّ لي فلأكون عندَ عائشةَ فأذِنَّ له فكُنْتُ أَوْصَبُه ولم أَوْصَبْ أحدًا قبلَه فبينما رأسُه ذاتَ يومٍ على منكبي إذ مال رأسَه نحوَ رأسي فظنَنْتُ أنَّه يُرِيدُ من رأسي حاجةً فخرَجَتْ من فيه نطفةٌ باردةٌ فوقَعَت على ثُغْرةِ نَحْري فاقشعرَّ لها جلدي فظنَنْتُ أنَّه غُشِي عليه فسجَّيْتُه ثوبًا فجاء عمرُ والمغيرةُ بنُ شُعْبةَ فاستأذنا فأذِنْتُ لهما وجذَبْتُ الحجابَ فنظَر عمرُ إليه فقال واغَشْيَاه ما أشدَّ غَشْيَ رسولِ اللهِ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّم ثُمَّ قام فلمَّا دنَوْا من البابِ قال المغيرةُ لعمرَ مات رسولُ اللهِ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّم قال كذَبْتَ بل أنتَ رجلٌ تحُوسُك فتنةٌ إنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّم لا يموتُ حتَّى يُفنِيَ اللهُ المنافقينَ ثُمَّ جاء أبو بكرٍ فرفَع الحجابَ فنظَر إليه فقال إنَّا للهِ وإنَّا إليه راجعونَ مات رسولُ اللهِ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّم ثُمَّ أتاه من قِبَلِ رأسِه فحدَر فاه وقبَّل جبهتَه قال واصفيَّاه ثُمَّ رفَع رأسَه وحدَر فاه وقبَّل جبهتَه وقال واخليلاه مات رسولُ اللهِ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّم فخرَج إلى المسجدِ وعمرُ يخطُبُ النَّاسَ ويقولُ إنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّم لا يموتُ حتَّى يُفنِيَ اللهُ المنافقينَ فتكلَّم أبو بكرٍ فحمِد اللهَ وأثنى عليه ثُمَّ قال إنَّ اللهَ عزَّ وجلَّ يقولُ {إِنَّكَ مَيِّتٌ وَإِنَّهُمْ مَيِّتُونَ} حتَّى ختَم الآيةَ {وَمَا مُحَمَّدٌ إِلَّا رَسُولٌ قَدْ خَلَتْ مِنْ قَبْلِهِ الرُّسُلُ أَفَإِنْ مَاتَ أَوْ قُتِلَ انْقَلَبْتُمْ عَلَى أَعْقَابِكُمْ...} الآيةَ مَن كان يعبُدُ اللهَ فإنَّ اللهَ حيٌّ لا يموتُ ومَن كان يعبُدُ محمَّدًا فإنَّ محمَّدًا قد مات فقال عمرُ إنَّها لفي كتابِ اللهِ ما شعَرْتُ أنَّها في كتابِ اللهِ عزَّ وجلَّ ثُمَّ قال عمرُ يا أيُّها النَّاسُ هذا أبو بكرٍ وهو ذو شيبةِ المسلمينَ فبايِعوه فبايَعوه
عنِ الحَرِثِ بنِ مُعاويةَ الكنديِّ ، أنَّهُ رَكِبَ إلى عمرَ بنِ الخطَّابِ رضيَ اللَّهُ عنهُ يسألُهُ عن ثلاثِ خلالٍ ، قالَ : فقدمَ المدينةَ فسألَهُ عمرُ رضيَ اللَّهُ عنهُ ما أقدمَكَ ؟ قالَ : لِأسألَكَ عن ثلاثِ خلالٍ ، قالَ : وما هنَّ ؟ قالَ : ربَّما كنتُ أَنا والمرأةُ في بناءٍ ضيِّقٍ ، فتَحضرُ الصَّلاةُ ، فإن صلَّيتُ أَنا وَهيَ ، كانت بحذائي ، وإن صلَّت خَلفي ، خرَجت منَ البناءِ ، فقالَ عمرُ : تَسترُ بينَكَ وبينَها بثَوبٍ ، ثمَّ تصلِّي بحذائِكَ إن شئتَ ، وعنِ الرَّكعتينِ بعدَ العَصرِ ، فقالَ : نَهاني عنهما رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّم ، قالَ : وعنِ القصَصِ ، فإنَّهم أَرادوني على القَصَصِ ، فقالَ : ما شئتَ ، كأنَّهُ كرِهَ أن يمنعَهُ ، قالَ : إنَّما أردتُ أن أنتَهيَ إلى قولِكَ ، قالَ : أخشَى عليكَ أن تَقصَّ فترتفعَ عليهِم في نفسِكَ ، ثمَّ تَقصَّ فترتفعَ ، حتَّى يُخيَّلَ إليكَ أنَّكَ فوقَهُم بمنزلةِ الثُّريَّا ، فيَضعَكَ اللَّهُ تحتَ أقدامِهِم يومَ القيامةِ بِقَدرِ ذلِكَ
أنه ركب إلى عمرَ بنِ الخطابِ يسألُه عن ثلاثِ خلالٍ قال فقدم المدينةَ فسأله عمرُ ما أقدمَك قال لأسألَك عن ثلاثِ خلالٍ قال وما هي قال ربما كنتُ أنا والمرأةُ في بناءٍ ضيقٍ فتحضرُ الصلاةُ فإن صليتُ أنا وهي كانت بحذائِي فإن صلَّت خلفِي خرجتُ من البناءِ قال تسترُ بينَك وبينَها بثوبٍ ثم تصلِّي بحذائِك إن شئت وعن الركعتينِ بعدَ العصرِ قال نهاني رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عنهما قال وعن القصصِ قال ما شئت كأنه كره أن يمنعَه قال إنما أردت أن أنتهيَ إلى قولِك قال أخشَى عليك أن تقصَّ فترتفعَ في نفسِك ثم تقصَّ فترتفعَ في نفسِك حتى يُخيلُ إليك أنك فوقَهم بمنزلةِ الثريَّا فيضعك اللهُ تحتَ أقدامِهم يومَ القيامةِ بقدرِ ذلك
أنَّه رَكِب إلى عُمَرَ بنِ الخطَّابِ يَسألُه عن ثلاثِ خِلالٍ، قال: فقَدِم المدينةَ، فسأَله عُمَرُ: ما أقْدَمَكَ؟قال: لِأسألَك عن ثلاثِ خِلالٍ، قال: وما هنَّ؟ قال: ربَّما كنتُ أنا والمرأةُ في بِناءٍ ضيِّقٍ، فتحضُرُ الصلاةُ، فإنْ صلَّيتُ أنا وهي، كانتْ بحِذائي، وإنْ صلَّتْ خَلْفي، خرَجتْ مِن البناءِ؟ فقال عُمَرُ: تستُرُ بينَك وبينَها بثوبٍ، ثمَّ تُصلِّي بحِذائِك إنْ شئتَ. وعن الرَّكعتَينِ بعدَ العصرِ؟ فقال: نَهاني عنهما رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ. قال: وعن القَصَصِ، فإنَّهم أرادوني على القَصَصِ؟ فقال: ما شِئتَ، كأنَّه كَرِهَ أنْ يَمنَعَه، قال: إنَّما أرَدتُ أنْ أنتَهيَ إلى قولِك، قال: أخشى عليك أنْ تقُصَّ فترتفِعَ عليهم في نفسِك، ثمَّ تقُصَّ فترتفِعَ، حتى يُخيَّلَ إليك أنَّك فوقَهم بمنزلةِ الثُّرَيَّا، فيضَعَك اللهُ تحتَ أقدامِهم يومَ القيامةِ بقدْرِ ذلك
عنِ الحارثِ بنِ معاويةَ الكِنديِّ : أنَّهُ رَكِبَ إلى عمرَ بنِ الخطَّابِ يسألُهُ عن ثلاثِ خلالٍ . فقدمَ المدينةَ فسألُهُ عمرُ : ما أقدمَكَ ؟ قالَ : لأسألَكَ عن ثلاثٍ قالَ : وما هن ؟ قالَ : ربَّما كنتُ أَنا والمرأةُ في بناءٍ ضيِّقٍ فتحضرُ الصَّلاةُ ، فإن صلَّيتُ أَنا وَهيَ كانَت بحذائي ، وإن صلَّت خلفي خرجَت منَ البناءِ . فقالَ عمر تَسترُ بينَكَ وبينَها بثوبٍ ، ثمَّ تصلِّي بحذائِكَ إن شئتَ ، وعنِ الرَّكعتينِ بعدَ العصرِ . فقالَ : نَهاني عنهما رسولُ اللَّهِ - صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ - . قالَ : وعنِ القَصصِ فإنهم أرادوني على القَصَصِ قالَ : ما شئتَ - كأنَّهُ كرِهَ أن يمنعَهُ - . قالَ : إنَّما أردتُ أن أنتَهيَ إلى قولِكَ ، قالَ : أخشى عليكَ أن تقُصَّ فترتفعَ عليهِم نفسُكَ ، ثمَّ تقصُّ فترتفعَ حتَّى يخيَّلَ إليكَ أنَّكَ فوقَهُم بمنزلةِ الثُّريَّا ، فيضعَكَ اللَّهُ عزَّ وجلَّ تحتَ أقدامِهِم يومَ القيامةِ بَقدرِ ذلِكَ
عن عبدِ اللهِ بنِ أبي قَيْسٍ، قال: سألتُ عائشةَ رَضِيَ الله عنها عن وتْرِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقالت: ربَّما أوتَرَ أوَّلَ اللَّيلِ، وربَّما أوتَرَ مِن آخِرِه، قلتُ: كيفَ كانتْ قراءتُه؟ أكان يُسِرُّ بالقراءةِ أم يَجهَرُ؟ قالت: كلَّ ذلك كان يفعَلُ، ربَّما أَسَرَّ، وربَّما جَهَرَ، وربَّما اغتسَلَ فنامَ، وربَّما توضَّأَ فنامَ
سألتُ عائشةَ عن وِترِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، قالتْ: ربَّما أَوتَرَ أوَّلَ الليلِ، وربَّما أَوتَرَ مِن آخِرِه، قُلتُ: كيف كانتْ قراءتُه؟ أكان يُسِرُّ بالقراءةِ أم يَجهَرُ؟ قالتْ: كلَّ ذلك كان يَفعَلُ؛ ربَّما أَسَرَّ، وربَّما جهَر، وربَّما اغتسَلَ فنام، وربَّما توضَّأَ فنام
بَعَثَ عُمَرُ النَّاسَ في أفناءِ الأمصارِ يُقاتِلونَ المُشرِكينَ، فأسلَمَ الهُرمُزانُ، فقال: إنِّي مُستَشيرُكَ في مَغازيَّ هذه، قال: نَعَم، مَثَلُها ومَثَلُ مَن فيها مِنَ النَّاسِ مِن عَدوِّ المُسلِمينَ مَثَلُ طائِرٍ له رَأسٌ، وله جَناحانِ، وله رِجلانِ، فإن كُسِرَ أحَدُ الجَناحَينِ نَهَضَتِ الرِّجلانِ بجَناحٍ والرَّأسُ، فإن كُسِرَ الجَناحُ الآخَرُ نَهَضَتِ الرِّجلانِ والرَّأسُ، وإن شُدِخَ الرَّأسُ ذَهَبَتِ الرِّجلانِ والجَناحانِ والرَّأسُ؛ فالرَّأسُ كِسرى، والجَناحُ قَيصَرُ، والجَناحُ الآخَرُ فارِسُ، فمُرِ المُسلِمينَ، فليَنفِروا إلى كِسرى. قال: فنَدَبَنا عُمَرُ، واستَعمَلَ علينا النُّعمانَ بنَ مُقَرِّنٍ، حتَّى إذا كُنَّا بأرضِ العَدوِّ، وخَرَجَ علينا عامِلُ كِسرى في أربَعينَ ألفًا، فقامَ تَرجُمانٌ، فقال: ليُكَلِّمْني رَجُلٌ مِنكُم. فقال المُغيرةُ: سَلْ عَمَّا شِئتَ، قال: ما أنتُم؟ قال: نَحنُ أُناسٌ مِنَ العَرَبِ كُنَّا في شَقاءٍ شَديدٍ وبَلاءٍ شَديدٍ، نَمَصُّ الجِلدَ والنَّوى مِنَ الجوعِ، ونَلبَسُ الوبَرَ والشَّعَرَ، ونَعبُدُ الشَّجَرَ والحَجَرَ، فبينا نَحنُ كَذلك إذ بَعَثَ رَبُّ السَّمَواتِ ورَبُّ الأرَضينَ -تَعالى ذِكرُه وجَلَّت عَظَمَتُه- إلينا نَبيًّا مِن أنفُسِنا نَعرِفُ أباه وأُمَّه، فأمَرَنا نَبيُّنا رَسولُ رَبِّنا صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أن نُقاتِلَكم حتَّى تَعبُدوا اللهَ وحدَه، أو تُؤَدُّوا الجِزيةَ، وأخبَرَنا نَبيُّنا صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عن رِسالةِ رَبِّنا: أنَّه مَن قُتِلَ مِنَّا صارَ إلى الجَنَّةِ في نَعيمٍ لَم يَرَ مِثلَها قَطُّ، ومَن بَقيَ مِنَّا مَلَكَ رِقابَكُم. فقال النُّعمانُ: رُبَّما أشهَدَكَ اللهُ مِثلَها مع النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فلَم يُنَدِّمْكَ، ولَم يُخزِكَ، ولَكِنِّي شَهِدتُ القِتالَ مع رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم؛ كان إذا لَم يُقاتِلْ في أوَّلِ النَّهارِ انتَظَرَ حتَّى تَهبَّ الأرواحُ، وتَحضُرَ الصَّلَواتُ
إنَّ وَفدَ عبدِ القَيسِ أتَوُا النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال: مَنِ الوفدُ أو مَنِ القَومُ؟ قالوا: رَبيعةُ، فقال: مَرحَبًا بالقَومِ أو بالوفدِ غيرَ خَزايا ولا نَدامى، قالوا: إنَّا نَأتيكَ مِن شُقَّةٍ بَعيدةٍ، وبينَنا وبينَكَ هذا الحَيُّ مِن كُفَّارِ مُضَرَ، ولا نَستَطيعُ أن نَأتيَكَ إلَّا في شَهرٍ حَرامٍ، فمُرْنا بأمرٍ نُخبِرُ به مَن وراءَنا، نَدخُلُ به الجَنَّةَ. فأمَرَهم بأربَعٍ ونَهاهم عن أربَعٍ: أمَرَهم بالإيمانِ باللهِ عزَّ وجلَّ وحدَه، قال: هل تَدرونَ ما الإيمانُ باللهِ وحدَه؟ قالوا: اللهُ ورَسولُه أعلَمُ، قال: شَهادةُ أن لا إلَهَ إلَّا اللهُ، وأنَّ مُحَمَّدًا رَسولُ اللهِ، وإقامُ الصَّلاةِ، وإيتاءُ الزَّكاةِ، وصَومُ رَمَضانَ، وتُعطوا الخُمُسَ مِنَ المَغنَمِ، ونَهاهم عَنِ الدُّبَّاءِ والحَنتَمِ والمُزَفَّتِ، قال شُعبةُ: رُبَّما قال: النَّقيرِ، ورُبَّما قال: المُقَيَّرِ، قال: احفَظوه وأخبِروه مَن وراءَكُم
يجتَمعُ المؤمنونَ يومَ القيامةِ فيُلهَمونَ بذلِكَ فيقولونَ لوِ استَشفَعنا علَى ربِّنا عزَّوجلَّ فيُريحَنا مِن مقامِنا هذا فيأتونَ آدمَ فيقولونَ أنتَ أبونا خلقَك اللَّهُ بيدِه وأسجدَ لَك ملائِكتَه وعلَّمَك أسماءَ كلِّ شيءٍ فاشفَع لنا إلى ربِّكَ حتَّى يريحَنا مِن مقامِنا هذا فيقولُ لَستُ هناكُم ويذكرُ خطيئتَهُ الَّتي أصابَ :أكلَهُ الشَّجَرةَ وقد نهاه اللهُ عنها ولَكنِ ائتوا نوحًا فإنَّهُ أوَّلُ نَبيٍّ أرسلَهُ اللَّهُ تبارَكَ وتعالى فيأتونَ نوحًا فيقولُ لستُ هناكُم ويذكرُ خطيئتَهُ الَّتي أصابَ بسؤالٍ بغيرِ علمٌ ولَكنِ ائتوا إبراهيمَ خليلَ الرَّحمنِ فيقولُ لَستُ هناكُم ويذكرُ خطيئتَهُ الَّتي أصابَ قولَه: إِنِّي سَقِيمٌ وقولَه: بَلْ فَعَلَه كَبِيرُهُمْ هَذَا وقولَه حينَ أتى الملِكَ لامرأتِه قولي إنِّي أخوكِ فإنِّي أخبرُه أنَّكِ أُختي ولَكنِ ائتوا موسَى عَبدًا أعطاهُ اللَّهُ التَّوراةَ وكلَّمهُ فيأتونَ موسَى فيقولُ لَستُ هناكُم ويذكرُ خطيئتَهُ الَّتي أصابَ قتْلَه الرَّجلَ ولَكنِ ائتوا عيسَى عبدَ اللَّهِ ورسولَه و كلِمةَ اللهِ و روحَهُ فيأتونَ عيسَى فيقولُ : لستُ هناكُم ولَكنِ ائتوا مُحمَّدًا عبدًا غفرَ اللَّهُ لَه ما تقدَّمَ من ذنبِه وما تأخَّرَ فيأتوني فأستَأذِنُ علَى ربِّي في دارِهِ فإذا رأيتُه وقَعتُ ساجدًا فيدَعُني ما شاءَ اللَّهُ أن يدعَني ثمَّ يقولُ: ارفَع محمَّدُ قُل تُسمَع و اشفع تُشفَّعْ و سَلْ تُعطَه فأرفَعُ رأسي فأحمدُه بثناءٍ وتحميدٍ يعلِّمُنيهِ فأشفعُ فيحدُّ لي حدًّا فأخرِجُهُم فأدخلُهمُ الجنَّةَ ثمَّ أستأذن علَى ربِّي في دارِهِ الثَّانيَةَ فإذا رأيتُهُ وقَعتُ ساجدًا فيدَعُني ما شاءَ اللَّهُ أن يدَعَني ثم يقولُ ارفَع رأسكَ محمَّدُ قُل تُسمَعْ و اشفَع تُشفَّعْ و سَل تُعطَه فأرفعُ رأسي فأحمدُه بثناءٍ وتحميدٍ يعلِّمُنيهِ ثمَّ أشفعُ فيَحدُّ لي حدًّا فأخرِجُهم فأدخِلُهمُ الجنَّةَ فأستأذِنُ علَى ربِّي في دارِهِ الثَّالثةَ فيؤذَنُ لي علَيهِ فإذا رأيتُهُ وقعتُ ساجدًا فيدَعُني ما شاءَ اللَّهُ أن يدَعَني ثمَّ يقولُ: ارفَع محمَّدُ اشفَع تُشفَّعْ و سَلْ تعطَه فأرفعُ رأسي فأحمدُه بثناءٍ وتحميدٍ يعلِّمُنيهِ ثمَّ أشفَعُ فيَحدُّ لي حدًّا فأخرِجُهم فأدخلُهمُ الجنَّةَ فما يَبقيَ في النَّارِ إلَّا مَن حبسَه القرآنُ أي وجبَ علَيهِ الخلودُ و هو المقامُ المحمودُ الَّذي و عدَهُ اللهُ تباركَ و تعالى عَسَى أَنْ يَبْعَثَكَ رَبُّكَ مَقَامًا مَحْمُودًا و ربَّما قال قتادةُ فأُخرِجُهُم من النَّارِ فأدخِلُهمُ الجنَّةَ
[عَن] يزيدَ بنِ أبي حبيبٍ، عن مَرثدِ بنِ عبدِ اللَّهِ اليزَنيِّ قالَ: كانَ أوَّلُ أَهْلِ مصرَ يروحُ إلى المسجدِ، وما رأيتُهُ داخلًا المسجدَ قطُّ إلَّا وفي كمِّهِ صدقةٌ، إمَّا فُلوسٌ، وإمَّا خُبزٌ، وإمَّا قَمحٌ حتَّى ربَّما رأيتُ البصَلَ يحملُهُ قالَ: فأقولُ يا أبا الخيرِ إنَّ هذا يُنتنُ ثيابَكَ قالَ: فيقولُ: يا ابنَ حبيبٍ أما إنِّي لم أجد في البيتِ شيئًا أتصدَّقُ بِهِ غيرَهُ، إنَّهُ حدَّثَني رجلٌ مِن أصحابِ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ أنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ قالَ: ظلُّ المؤمنِ يومَ القِيامةِ صدقتُهُ
أنَّ رَجُلًا أتى النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقال: يا رَسولَ اللهِ، إنَّ امرَأتي ولَدَت غُلامًا أسودَ، فقال: هَل لَكَ مِن إبِلٍ؟ قال: نَعَم، قال: فما ألوانُها؟ قال: رُمكٌ، قال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: أليس رُبَّما جاءَت بالبَعيرِ الأورَقِ، قال: يا رَسولَ اللهِ، نَعَم، قال: فأنَّى تَرى ذلك؟ قال: أراه نَزَعَه عِرقٌ، فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: وهذا نَزَعَه عِرقٌ!
عن خَيثَمةَ بنِ عبدِ الرحمنِ بنِ أبي سَبْرَةَ الجُعْفِيِّ قال : قدِمتُ المدينةَ ، فجعلتُ أطبِّقُ كما يطبِّقُ أصحابُ عبدِ اللهِ وأركعُ ، قال : فقال رجلٌ : يا عبدَ اللهِ ما يحملُكَ على هذا ؟ قلتُ : كان عبدُ اللهِ يفعلهُ ، وذكر أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلم كان يفعلهُ ، قال : صدقَ عبدُ اللهِ ، ولكنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلم ربما صنع الأمرَ ، ثمَّ أحدثَ اللهُ له الأمرَ الآخرَ ، فانظرْ ما اجتمع عليه المسلمونَ ، فاصنعْهُ ، قال : فلمَّا قدِم ، كان لا يُطبِّقُ
جاء رجلٌ إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال: يا رسولَ اللهِ يُدرِكُني الصُّبحُ وأنا جُنبٌ فأصومُ يومي ذلك ؟ فسمِعْتُ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: ( ربَّما أدرَكني الصُّبحُ وأنا جُنبٌ فأقومُ وأغتسِلُ وأُصلِّي الصُّبحَ وأصومُ يومي ذلك ) فقال الرَّجلُ: إنَّك لسْتَ مِثْلَنا إنَّك قد غفَر اللهُ لك ما تقدَّم مِن ذنبِك وما تأخَّر فقال النَّبيُّ: ( إنِّي أرجو أنْ أكونَ أخشاكم للهِ وأعلَمَكم بما أتَّقي )
جاء رجلٌ إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال: يا رسولَ اللهِ يُدرِكُني الصُّبحُ وأنا جُنبٌ فأصومُ يومي ذلك ؟ فسمِعْتُ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: (ربَّما أدرَكني الصُّبحُ وأنا جُنبٌ فأقومُ وأغتسِلُ وأُصلِّي الصُّبحَ وأصومُ يومي ذلك) فقال الرَّجلُ: إنَّك لسْتَ مِثْلَنا إنَّك قد غفَر اللهُ لك ما تقدَّم مِن ذنبِك وما تأخَّر فقال النَّبيُّ: (إنِّي أرجو أنْ أكونَ أخشاكم للهِ وأعلَمَكم بما أتَّقي)
إنَّ نَاسًا مِن أمَّتي يعذَّبونَ بذنوبِهم فيَكونونَ في النَّارِ ما شاءَ اللَّهُ أن يَكونوا ثمَّ يعيِّرُهم أَهلُ الشِّرْكِ فيقولونَ ما نرى ما كنتُم فيهِ من تصديقِكم نفعَكُم فلا يبقى موحِّدٌ إلَّا أخرجَهُ اللَّهُ تعالى من النَّارِ ثمَّ قرأَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ رُبَمَا يَوَدُّ الَّذِينَ كَفَرُوا لَوْ كَانُوا مُسْلِمِينَ
مَن صَلَّى صَلاةً لم يَقرَأْ فيها بأُمِّ القُرآنِ، فهي خِداجٌ غيرُ تَمامٍ، قال: فقُلتُ: يا أبا هُرَيرةَ، إنِّي ربَّما كنتُ مع الإمامِ، قال: فغمَزَ ذِراعي، ثم قال: اقرَأْ بها في نَفْسِكَ؛ فإنِّي سَمِعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقولُ: قال اللهُ عزَّ وجلَّ: إنِّي قَسَمتُ الصَّلاةَ بيْني وبيْنَ عبدي نِصفَينِ؛ فنِصفُها له، يقولُ عَبْدي إذا افتتَحَ الصَّلاةَ: {بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ} [الفاتحة: 1]، فيَذكُرُني عَبْدي، ثم يقولُ: {الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ} [الفاتحة: 2]، فأقولُ: حمِدَني عَبْدي، ثم يقولُ: {الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ} [الفاتحة: 3]، فأقولُ: أثْنى علَيَّ عْبَدي، ثم يقولُ: {مَالِكِ يَوْمِ الدِّينِ} [الفاتحة: 4]، فأقولُ: مجَّدَني عَبْدي، ثم يقولُ: {إِيَّاكَ نَعْبُدُ وَإِيَّاكَ نَسْتَعِينُ} [الفاتحة: 5]، فهذه الآيةُ بيْني وبيْنَ عَبْدي نِصفَينِ، وآخِرُ السُّورةِ لعَبْدي، ولعَبْدي ما سَألَ
فينا نزَلَتْ - معشَرَ الأنصارِ -: {وَلَا تَنَابَزُوا بِالْأَلْقَابِ} [الحجرات: 11]، قدِم علينا النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم والرَّجُلُ منَّا له الاسمانِ والثَّلاثةُ، فكان النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ربَّما دعاهم ببعضِ تلكَ الأسماءِ، فيُقالُ: يا رسولَ اللهِ، إنَّه يغضَبُ مِن هذا؛ فنزَلَتْ: {وَلَا تَنَابَزُوا بِالْأَلْقَابِ} [الحجرات: 11]
رُبَّما رأيتُ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يصلِّي باللَّيلِ وسطَ السَّريرِ، وأَنا علَى السَّريرِ بينَهُ وبينَ القِبلةِ، تَكونُ لي الحاجةُ، فأنسَلُّ مِن قِبَلِ رجليِ السَّريرِ كراهةَ أن أستقبلَهُ بوجهي
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(100)
ربما صنع الأمر ثم أحدث الله له الأمر الآخرربما يود الذين كفروا لو كانوا مسلمينيخيل إليك أنك فوقهم بمنزلة الثرياربما فركته من ثوب رسول اللهغفر الله لك ما تقدم من ذنبكالرجل والمرأة في بناء ضيقشهادة أن لا إله إلا اللهالنبي صلى الله عليه وسلممرثد بن عبد الله اليزنيالدباء والحنتم والمزفتما اجتمع عليه المسلمونإياك نعبد وإياك نستعينتستر بينك وبينها بثوبيضعك الله تحت أقدامهمالحمد لله رب العالمينإنك ميت وإنهم ميتونخيثمة بن عبد الرحمنالرکعتين بعد العصرالركعتين بعد العصرالركعتان بعد العصرالارتفاع في النفسنعبد الشجر والحجرربما أدركني الصبحأفسد علينا ثوبناالحارث بن معاويةنمص الجلد والنوىيزيد بن أبي حبيباقرأ بها في نفسكالاسمين والثلاثةبينه وبين القبلةوضع تحت أقدامهمنهاني رسول اللهالخمس من المغنمالخلود في النارأصحاب رسول اللهأعلمكم بما أتقيغمسها في الماءالمقام المحمودأصحاب عبد اللهيعذبون بذنوبهمثوب رسول اللهعمر بن الخطابالرجل والمرأةالإيمان باللهأصوم يومي ذلكأخرج من الناراستقبال الوجهيفركه بأصبعهالستر بالثوبإيتاء الزكاةملحفة صفراءالثلاث خلالإقام الصلاةيوم القيامةقسمت الصلاةالحجرات: 11يصلي بالليلصلاة الليلأخشاكم للهأخافكم للهوسط السريررسول اللهثلاث خلالثلاث خصالأول الليلآخر الليلعبد القيسصوم رمضانظل المؤمنأبو الخيرأهل الشركأم القرآنالاحتلامغشي عليهواخليلاهالجناحانالهرمزانمثل طائرشهر حرامنزعه عرقواغشياهواصفياهأبو بكرالشفاعةإبراهيمالمدينةالفاتحةالأنصارالألقاببإصبعهالصلاةالثرياالسترةاغتسالالجزيةالحاجةعائشةاحتلمغسلهاالقصص
تخريج حديث ربما فركته من ثوب رسول الله
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








