أحاديث عن: أفناء

📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة

✔ صحيح ◑ حسن ✘ ضعيف ⊘ موضوع ◔ غير محدد

18 نتيجة — لكلمة: أفناء

عن جبير بن حية قال: بعث عمر الناس في أفناء الأمصار يقاتلون المشركين، فأسلم الهرمزان فقال: إني مستشيرك في مغازي هذه قال: نعم، مثلها ومثل من فيها من الناس من عدو المسلمين مثل طائر له رأس وله جناحان، وله رجلان، فإن كسر أحد الجناحين نهضت الرجلان بجناح والرأس، فإن كسر الجناح الآخر نهضت
الرجلان والرأس، وإن شدخ الرأس ذهبت الرجلان والجناحان والرأس، فالرأس كسرى، والجناح قيصر، والجناح الآخر فارس، فمر المسلمين فلينفروا إلى كسرى.
وقال بكر وزياد جميعا عن جبير بن حية قال: فندبنا عمر، واستعمل علينا النعمان بن مقرن حتى إذا كنا بأرض العدو، وخرج علينا عامل كسرى في أربعين ألفا، فقام ترجمان فقال: ليكلمني رجل منكم فقال المغيرة: سَلْ عما شئت؟ قال: ما أنتم؟ قال: نحن أناس من العرب، كنا في شقاء شديد وبلاء شديد، نمص الجلد والنوى من الجوع، ونلبس الوبر والشعر، ونعبد الشجر والحجر فبينا نحن كذلك، إذ بعث رب السموات ورب الأرضين تعالى ذكره وجلت عظمته، إلينا نبيا من أنفسنا، نعرف أباه وأمه، فأمرنا نبينا رسول ربنا ﷺ أن نقاتلكم حتى تعبدوا الله وحده، أو تؤدوا الجزية، وأخبرنا نبينا ﷺ عن رسالة ربنا أنه من قتل منا صار إلى الجنة في نعيم لم ير مثلها قط، ومن بقي منا ملك رقابكم».
صحيح رواه البخاري في الجزية والموادعة (٣١٥٩) عن الفضل بن يعقوب: حدثنا عبد الله بن جعفر الرقي، حدثنا المعتمر بن سليمان، حدثنا سعيد بن عبيد الله الثقفي، حدثنا بكر بن عبد الله المزني، وزياد بن جبير، عن جبير بن حية، قال .
📚 كتاب أحكام أهل الذمة 📖 اقرأ الشرح
عن جبير بن حية قال: بعث عمر الناس في أفناء الأمصار يقاتلون المشركين، فأسلم الهرمزان، فقال: إني مستشيرك في مغازي هذه. قال: نعم، مثلها ومثل من فيها من الناس من عدو المسلمين مثل طائر له رأس، وله جناحان، وله رجلان، فإن كسر أحد الجناحين نهضت الرجلان بجناح والرأس، فإن كسر الجناح الآخر نهضت الرجلان والرأس، وإن شُدِخ الرأس ذهبت الرجلان والجناحان والرأس، فالرأس كسرى، والجناح قيصر، والجناح الآخر فارس، فمر المسلمين، فلينفروا إلى كسرى.
قال: فندبنا عمر واستعمل علينا النعمان بن مقرن، حتى إذا كنا بأرض العدو، وخرج علينا عامل كسرى في أربعين ألفا، فقام ترجمان، فقال: ليكلمني رجل منكم. فقال المغيرة: سل عما شئت. قال: ما أنتم؟ قال: نحن أناس من العرب، كنا في شقاء شديد وبلاء شديد، نمص الجلد والنوى من الجوع، ونلبس الوبر والشعر، ونعبد الشجر والحجر، فبينا نحن كذلك، إذ بعث رب السموات ورب الأرضين -تعالى ذكره، وجلت عظمته- إلينا نبيا من أنفسنا، نعرف أباه وأمه، فأمرنا نبينا رسول ربنا ﷺ أن نقاتلكم حتى تعبدوا اللَّه وحده أو تؤدوا الجزية، وأخبرنا ﷺ عن رسالة ربنا أنه من قتل منا، صار إلى الجنة في نعيم لم ير مثلها قط، ومن بقي منا ملك رقابكم».
صحيح رواه البخاريّ في الجزية (٣١٥٩) عن الفضل بن يعقوب، حدّثنا عبد اللَّه بن جعفر القمي، حدّثنا المعتمر بن سليمان، حدّثنا سعيد بن عبد اللَّه الثقفي، حدّثنا بكر بن عبد اللَّه المزني وزياد بن جبير، عن جبير بن حية، قال: فذكره.
📚 كتاب تفسير القرآن العظيم 📖 اقرأ الشرح
عن أبي مالك الأشعري أنه جمع قومه فقال: يا معشر الأشعريين اجتمعوا
واجمعوا نساءكم وأبناءكم، أعلمكم صلاة النبي ﷺ التي صلى لنا بالمدينة فاجتمعوا، وجمعوا نساءهم وأبناءهم، فتوضأ وأراهم كيف يتوضأ، فأحصى الوضوء إلى أماكنه حتى لما أن فاء الفيء، وانكسر الظل قام، فأذن فصف الرجال في أدنى الصف، وصف الولدان خلفهم، وصف النساء خلف الولدان، ثم أقام الصلاة، فتقدم فرفع يديه وكبر، فقرأ بفاتحة الكتاب وسورة يسرهما، ثم كبر فركع فقال: سبحان الله وبحمده ثلاث مرار، ثم قال: سمع الله لمن حمده، واستوى قائما، ثم كبر، وخر ساجدا، ثم كبر فرفع رأسه، ثم كبر فسجد، ثم كبر فانتهض قائما، فكان تكبيره في أول ركعة ست تكبيرات، وكبر حين قام إلى الركعة الثانية، فلما قضى صلاته أقبل إلى قومه بوجهه، فقال: احفظوا تكبيري، وتعلموا ركوعي وسجودي؛ فإنها صلاة رسول الله ﷺ التي كان يصلي لنا كذي الساعة من النهار.
ثم إن رسول الله ﷺ لما قضى صلاته أقبل إلى الناس بوجهه فقال: «يا أيها الناس اسمعوا واعقلوا، واعلموا أن لله عبادا ليسوا بأنبياء ولا شهداء يغبطهم، النبيون والشهداء على مجالسهم وقربهم من الله». فجثى رجل من الأعراب من قاصية الناس، وألوى بيده إلى نبي الله ﷺ فقال: يا نبي الله ناس من الناس ليسوا بأنبياء ولا شهداء يغبطهم الأنبياء والشهداء على مجالسهم وقربهم من الله انعتهم لنا حلِّهم لنا، - يعني صفهم لنا، شكلهم لنا - فسُرَّ وجه رسول الله ﷺ لسؤال الأعرابي، فقال رسول الله ﷺ: «هم ناس من أفناء الناس ونوازع القبائل، لم تصل بينهم أرحام متقاربة تحابوا في الله وتصافوا، يضع الله لهم يوم القيامة منابر من نور، فيُجلسهم عليها فيجعل وجوههم نورا، وثيابهم نورا، يفزع الناس يوم القيامة ولا يفزعون، وهم أولياء الله الذين لا خوف عليهم ولا هم يحزنون».
حسن رواه أحمد (٢٢٩٠٦) - والسياق له -، وعبد الله بن المبارك في الزهد (٧١٤)، وابن جرير في تفسيره (١٢/ ٢١٢) كلهم من طريق عبد الحميد بن بهرام الفزاري، قال: حدثنا شهر بن حوشب، حدثنا عبد الرحمن بن غَنْم، أن أبا مالك الأشعري جمع قومه فذكره.
📚 كتاب تفسير القرآن العظيم 📖 اقرأ الشرح
1 ✔ صحيح📌 احفِرْ زمزمَ
سمعتُ عليَّ بنَ أبي طالبٍ وهو يُحدِّثُ حديثَ زمزمَ قال : بينا عبدُ المطلبِ نائمٌ في الحِجرِ أُتِيَ فقيل له : احفُرْ بَرَّةً ، فقال : وما بَرَّةُ ؟ ثم ذهب عنه ، حتى إذا كان الغدُ نام في مضجعِه ذلك فأُتِيَ فقيل له : احفِرِ المضنونةَ ، قال : وما المضنونةُ ؟ ثم ذهب عنه ، حتى إذا كان الغدُ فنام في مضجعِه ذلك فأُتِيَ فقيل له : احفِرْ طَيْبَةَ ، فقال : وما طَيْبَةُ ؟ ثم ذهب عنه ، فلما كان الغدُ عاد لمضجعِه فنام فيه فأُتِيَ فقيل له : احفِرْ زمزمَ ، فقال : وما زمزمُ ؟ فقال : لا تُنزَفُ، ولا تُذمُّ . ثم نعت له موضعَها فقام يحفرُ حيثُ نُعِت . فقالت له قريشٌ : ما هذا يا عبدَ المطلبِ ؟ فقال : أُمِرتُ بحَفر زمزمَ ، فلما كشف عنه وبصُروا بالطَّيِّ قالوا : يا عبدَ المطلبِ إنَّ لنا حقًّا فيها معك ، إنها لَبئرُ أبينا إسماعيلَ . فقال : ما هي لكم ، لقد خُصِصتُ بها دونَكم . قالوا : أتحاكمُنا ؟ قال : نعم . قالوا : بيننا وبينك كاهنةُ بني سعدِ بنِ هذيمٍ ، وكانت بأطراف الشامِ ، فركب عبدُ المطلبِ في نفرٍ من بني أُميَّةَ ، وركب من كلِّ بطنٍ من أفناء قريشٍ نفرٌ ، وكانت الأرضُ إذ ذاك مفاوزَ فيما بين الحجازِ والشامِ ، حتى إذا كانوا بمفازةٍ من تلك البلادِ فَنِيَ ماءُ عبدِ المطلبِ وأصحابِه حتى أيقَنوا بالهلكةِ ، ثم استَقوا القومَ فقالوا : ما نستطيع أن نسقِيَكم ، وإنا نخاف مثلَ الذي أصابكم . فقال عبدُ المطلِبِ لأصحابِه : ماذا تَرَوْن ؟ قالوا : ما رَأْيُنا إلا تَبَعٌ لرأْيِك . قال : فإني أرى أن يحفِرَ كلُّ رجلٍ منكم حفرتَه ، فكلما مات رجلٌ منكم دفعَه أصحابُه في حفرتِه حتى يكون آخرُكم يدفعُه صاحبُه ، فضَيْعَةُ رجلٍ أهونُ من ضَيْعَةِ جميعِكم ، ففعلوا ثم قال : واللهِ إنَّ إلقاءَنا بأيدينا لِلموتِ, ولا نضرب في الأرض ونبتغي ، لعل اللهَ أن يسقِيَنا لعجزٍ . فقال لأصحابِه : ارْتَحِلوا . فارتحَلوا وارتحل . فلما جلس على ناقتِه ، فانبعثَتْ به . انفجَرتْ عينٌ تحت خُفِّها بماءٍ عذبٍ . فأناخ وأناخ أصحابُه ، فشربوا واستقَوا وأسقَوا ، ثم دعوا أصحابَهم : هلُمُّوا إلى الماء فقد سقانا اللهُ ، فجاؤوا واستَقَوا وأَسقَوا ثم قالوا : يا عبدَ المطلبِ ! قد واللهِ قُضِيَ لك . إنَّ الذي سقاك الماءَ بهذه الفلاةِ ، لهو الذي سقاك زمزمَ ، انطلِقْ فهي لك ، فما نحن بمخاصِميكَ
الراويعبدالله بن زرير الغافقي
المحدثالألباني
الصفحة أو الرقم26
خلاصة حكم المحدثإسناده صحيح
بَعَثَ عُمَرُ النَّاسَ في أفناءِ الأمصارِ يُقاتِلونَ المُشرِكينَ، فأسلَمَ الهُرمُزانُ، فقال: إنِّي مُستَشيرُكَ في مَغازيَّ هذه، قال: نَعَم، مَثَلُها ومَثَلُ مَن فيها مِنَ النَّاسِ مِن عَدوِّ المُسلِمينَ مَثَلُ طائِرٍ له رَأسٌ، وله جَناحانِ، وله رِجلانِ، فإن كُسِرَ أحَدُ الجَناحَينِ نَهَضَتِ الرِّجلانِ بجَناحٍ والرَّأسُ، فإن كُسِرَ الجَناحُ الآخَرُ نَهَضَتِ الرِّجلانِ والرَّأسُ، وإن شُدِخَ الرَّأسُ ذَهَبَتِ الرِّجلانِ والجَناحانِ والرَّأسُ؛ فالرَّأسُ كِسرى، والجَناحُ قَيصَرُ، والجَناحُ الآخَرُ فارِسُ، فمُرِ المُسلِمينَ، فليَنفِروا إلى كِسرى. قال: فنَدَبَنا عُمَرُ، واستَعمَلَ علينا النُّعمانَ بنَ مُقَرِّنٍ، حتَّى إذا كُنَّا بأرضِ العَدوِّ، وخَرَجَ علينا عامِلُ كِسرى في أربَعينَ ألفًا، فقامَ تَرجُمانٌ، فقال: ليُكَلِّمْني رَجُلٌ مِنكُم. فقال المُغيرةُ: سَلْ عَمَّا شِئتَ، قال: ما أنتُم؟ قال: نَحنُ أُناسٌ مِنَ العَرَبِ كُنَّا في شَقاءٍ شَديدٍ وبَلاءٍ شَديدٍ، نَمَصُّ الجِلدَ والنَّوى مِنَ الجوعِ، ونَلبَسُ الوبَرَ والشَّعَرَ، ونَعبُدُ الشَّجَرَ والحَجَرَ، فبينا نَحنُ كَذلك إذ بَعَثَ رَبُّ السَّمَواتِ ورَبُّ الأرَضينَ -تَعالى ذِكرُه وجَلَّت عَظَمَتُه- إلينا نَبيًّا مِن أنفُسِنا نَعرِفُ أباه وأُمَّه، فأمَرَنا نَبيُّنا رَسولُ رَبِّنا صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أن نُقاتِلَكم حتَّى تَعبُدوا اللهَ وحدَه، أو تُؤَدُّوا الجِزيةَ، وأخبَرَنا نَبيُّنا صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عن رِسالةِ رَبِّنا: أنَّه مَن قُتِلَ مِنَّا صارَ إلى الجَنَّةِ في نَعيمٍ لَم يَرَ مِثلَها قَطُّ، ومَن بَقيَ مِنَّا مَلَكَ رِقابَكُم. فقال النُّعمانُ: رُبَّما أشهَدَكَ اللهُ مِثلَها مع النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فلَم يُنَدِّمْكَ، ولَم يُخزِكَ، ولَكِنِّي شَهِدتُ القِتالَ مع رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم؛ كان إذا لَم يُقاتِلْ في أوَّلِ النَّهارِ انتَظَرَ حتَّى تَهبَّ الأرواحُ، وتَحضُرَ الصَّلَواتُ
الراويالمغيرة بن شعبة والنعمان بن مقرن
المحدثالبخاري
الصفحة أو الرقم3159
خلاصة حكم المحدث[صحيح]
إنَّ للهِ عِبادًا لَيْسوا بأنبياءَ ولا شُهداءَ، يغْبِطُهم الشُّهداءُ والنَّبيُّونَ يومَ القيامةِ بِقُرْبِهِمْ ومَجلِسِهم منْه، فجَثا أعرابيٌّ على رُكْبتَيْه، فقالَ: يا رسولَ اللهِ، ليْسوا بأنبياءَ ولا شُهداءَ، يَغْبِطُهم الأنبياءُ والشُّهداءُ؛ لقُرْبِهِمْ مِنَ اللهِ تَعالَى ومَجلِسِهم منهُ، صِفْهُم لنَا وجَلِّهِمْ لَنا. قالَ: قومٌ مِن أفناءِ النَّاسِ، مِن نُزَّاعِ القبائلِ، تَصافَوْا في اللهِ، وتَحابُّوا فيهِ، يضَعُ اللهُ عزَّ وجلَّ لهم يومَ القيامةِ مَنابِرَ مِن نُورٍ، يَخافُ النَّاسَ ولا يَخافونَ، هُم أولياءُ اللهِ عزَّ وجلَّ الَّذين لا خَوفٌ عليْهم، ولا هُم يَحزَنونَ
الراويعبدالله بن عمر
المحدثالحاكم
الصفحة أو الرقم7524
خلاصة حكم المحدثصحيح الإسناد
يا أيها الناسُ ! اسمعوا ، واعقِلوا ، واعلموا أنَّ لله عزَّ وجلَّ عبادًا ليسوا بأنبياءَ ولا شهداءَ ، يغبِطهم النَّبيّونَ والشُّهداءُ على منازلِهم وقُربهم من اللهِ فجثَى رجلٌ من الأعرابِ من قاصيةِ الناسِ ، وأَلوى إلى النَّبيِّ فقال : يا رسولَ اللهِ ! ناسٌ من الناسِ ليسوا بأنبياءَ ولا شهداءَ ، يغبِطهم الأنبياءُ والشهداءُ على مجالسِهم وقُربهم من اللهِ ، انعَتْهم لنا ، جلِّهِم لنا – يعني صِفْهم لنا ، شكِّلْهم لنا - ، فسُرَّ وجهُ النَّبيِّ بسؤالِ الأعرابيِّ ، فقال رسولُ اللهِ : هم ناسٌ من أفناءِ الناسِ ونوازعِ القبائلِ ، لم تَصِلْ بينهم أرحامٌ مُتقاربةٌ ، تحابُّوا في اللهِ وتصافَوا ، يضع اللهُ لهم يومَ القيامةِ منابرَ من نورٍ فيجلِسون عليها ، فيجعل وجوهَهم نورًا ، وثيابَهم نورًا ، يفزع الناسُ يومَ القيامةِ ولا يفزِعون ، وهم أولياءُ اللهِ لا خوفَ عليهم ولا هم يحزَنون
الراويأبو مالك الأشعري
المحدثالألباني
الصفحة أو الرقم3027
خلاصة حكم المحدثصحيح لغيره
بينا نحن نسيرُ مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ببعضِ أفناءِ الرَّوحاءِ وهو مُحرمٌ إذا حمارٌ معقورٌ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ دَعوهُ فيوشِك صاحبُه أن يأتيَه فجاء رجل من بَهزٍ هو الذي عقر الحمارَ فقال يا رسولَ اللهِ شأنُكم بهذا الحمارِ فأمر رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ أبا بكرٍ رضيَ اللهُ عنه فقسَمه بينَ الناسِ
الراويعمير بن سلمة الضمري
المحدثالطحاوي
الصفحة أو الرقم2/172
خلاصة حكم المحدثجاءت مجيئا متواترا بذلك
إنَّ للهِ عِبادًا ليسوا بأنبياءَ ولا شُهداءَ، يَغْبِطُهُمُ الشُّهداءُ والأنبياءُ يومَ القيامةِ؛ لقُرْبِهم مِنَ اللهِ تعالى ومَجلِسِهم منه، فجَثا أعرابيٌّ على رُكبتَيْهِ، فقال: يا رسولَ اللهِ، صِفْهم لنا، وجَلِّهم لنا، قال: قَومٌ مِن أَفناءِ النَّاسِ، مِن نُزَّاعِ القبائلِ، تصادَقوا في اللهِ، وتحابُّوا فيه، يضَعُ اللهُ عزَّ وجلَّ لهم يومَ القيامةِ منابرَ مِن نورٍ، يخافُ النَّاسُ ولا يَخافونَ، هُمْ أولياءُ اللهِ عزَّ وجلَّ، الذينَ لا خَوفٌ عليهم ولا هُمْ يَحْزَنونَ
الراويعبدالله بن عمر
المحدثالألباني
الصفحة أو الرقم3464
خلاصة حكم المحدثإسناده صحيح رجاله ثقات [ توقف الشيخ في لفظة : " نزاع القبائل " انظر " السلسلة الصحيحة " رقم : 1273 ]
عنِ البَراءِ بنِ عازِبٍ، في قَولِ اللهِ عزَّ وجلَّ: {وَمِمَّا أَخْرَجْنَا لَكُمْ مِنَ الْأَرْضِ وَلَا تَيَمَّمُوا الْخَبِيثَ مِنْهُ تُنْفِقُونَ} [البقرة: 267]. قالَ: نَزَلَتْ في الأنصارِ، كانت الأنصارُ تُخرِجُ إذا كان جُذاذُ النَّخلِ مِن حيطانِها أَفناءَ البُسْرِ فيُعلِّقونَهُ على حَدِّ رأسِ أُسْطُوانتينِ في مسجدِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فيَأْكُلُ منه فُقراءُ المهاجِرينَ، فيَعْمِدُ أحدُهُم فيُدخِلُ قِنوَ الحَشَفِ، يظُنُّ أنَّه جائزٌ في كثرةِ ما يُوضَعُ مِنَ الأقناءِ، فنَزلَ فيمَنْ فَعَلَ ذلك: {وَلَا تَيَمَّمُوا الْخَبِيثَ مِنْهُ تُنْفِقُونَ} يقولُ: لا تعْمِدوا إلى الحَشَفِ منه تُنفِقونَ. {وَلَسْتُمْ بِآخِذِيهِ إِلَّا أَنْ تُغْمِضُوا فِيهِ} [البقرة: 267] يقولُ: لوْ أُهْديَ لكم لمْ تقْبلوهُ إلَّا على اسْتِحْياءٍ مِن صاحبِهِ غيْظًا أنَّه بَعَثَ إليكم بما لمْ يكُنْ له فيه حاجةٌ. {وَاعْلَمُوا أَنَّ اللَّهَ غَنِيٌّ} [البقرة: 267] عنْ صدَقاتِكُم {حَمِيدٌ} [البقرة: 267]
الراويعدي بن ثابت
المحدثالحاكم
الصفحة أو الرقم3168
خلاصة حكم المحدثغريب صحيح على شرط مسلم
خرج عبدُ اللَّهِ بنُ أُنَيسٍ من المدينةِ يومَ الاثنينِ لخَمسٍ خَلَونَ من المحرَّمِ على رأسِ خمسةٍ وثلاثينَ شَهرًا من مُهاجَرِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، قالوا: بلَغ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أنَّ سُفيانَ بنَ خالِدِ بنِ نُبَيحٍ الهُذَليَّ ثُمَّ اللِّحيانيَّ، وكان يَنزِلُ عُرَنةَ وما والاها في أناسٍ مِن قَومِه وغيرِهم، يريدُ أن يجمَعَ الجموعَ إلى رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فضوى إليه بَشَرٌ كثيرٌ من أفناءِ النَّاسِ. قال عبدُ اللَّهِ بنُ أُنَيسٍ رَضِيَ اللَّهُ تعالى عنه: دعاني رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال: إنَّه بلغَني أنَّ سُفيانَ بنَ خالدِ بنِ نُبَيحٍ يجمَعُ لي النَّاسَ ليغزوَني، وهو بنَخلةَ أو بعُرَنةَ، فأْتِه فاقتُلْه. فقُلتُ: يا رسولَ اللهِ صِفْه لي حتى أعرِفَه، فقال: آيةُ ما بينك وبينه أنَّك إذا رأيتَه هِبتَه وفَرَقتَ منه ووجَدتَ له قشُعْرَيرةً وذكَرتَ الشَّيطانَ. قال عبدُ اللَّهِ: وكُنتُ لا أهابُ الرِّجالَ، فقُلتُ: يا رسولَ اللَّهِ، ما فَرَقتُ من شيءٍ قَطُّ. فقال: بلى، آيةُ ما بينَك وبينَه ذلك؛ أن تجِدَ له قُشعَريرةً إذا رأيتَه. قال: واستأذنتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أن أقولَ. فقال: قُلْ ما بدا لك. وقال: انتَسِبْ لخُزاعةَ. فأخذتُ سيفي ولم أزِدْ عليه وخرَجتُ أعتزي لخُزاعةَ، حتَّى إذا كنتُ ببَطنِ عُرَنةَ لقِيتُه يمشي ووراءَه الأحابيشُ. فلمَّا رأيتُه هِبتُه وعَرَفتُه بالنَّعتِ الذي نعَت لي رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم. فقُلتُ: صَدَق اللَّهُ ورسولُه، وقد دخل وقتُ العَصرِ حين رأيتُه، فصَلَّيتُ وأنا أمشي أومي برأسي إيماءً. فلمَّا دنوتُ منه قال: مَن الرَّجُلُ؟ فقُلتُ: رجلٌ من خُزاعةَ سَمِعتُ بجَمعِك لمحمَّدٍ فجِئتُك لأكونَ معك عليه. قال: أجَلْ، إني لفي الجَمعِ له. فمشَيتُ معه وحدَّثتُه فاستحلى حديثي وأنشدتُه وقُلتُ: عجَبًا لِما أحدَثَ محمَّدٌ من هذا الدِّينِ المحدَثِ، فارق الآباءَ وسَفَّه أحلامَهم. قال: لم ألقَ أحَدًا يُشبِهُني ولا يَحسُنُ قِتالُه. وهو يتوكَّأُ على عصًا يهدُّ الأرضَ. حتى انتهى إلى خبائِه وتفَرَّق عنه أصحابُه إلى منازِلَ قريبةٍ منه، وهم يطيفون به. فقال: هلمَّ يا أخا خزاعةَ فدَنَوتُ منه. فقال: اجلِسْ فجلستُ معه حتى إذا هدأ النَّاسُ ونام اغتَرَرتُه. وفي أكثرِ الرِّواياتِ أنَّه قال: فمشَيتُ معه حتى إذا أمكنني حملتُ عليه السَّيفَ فقتلتُه وأخذتُ رأسَه. ثُمَّ أقبَلتُ فصَعِدتُ جَبَلًا. فدخلتُ غارًا، وأقبل الطَّلَبُ من الخَيلِ والرِّجالِ تمعجُ في كُلِّ وجهٍ، وأنا مكتَمِنٌ في الغارِ، وضَرَبت العنكبوتُ على الغارِ، وأقبل رجلٌ معه إداوتُه ونعلُه في يدِه وكنتُ خائفًا. فوضع إداوتَه ونعلَه وجلس يبولُ قريبًا من فَمِ الغارِ، ثُمَّ قال لأصحابِه: ليس في الغارِ أحدٌ، فانصرفوا راجعين، وخرجتُ إلى الإداوةِ فشَرِبتُ ما فيها وأخذتُ النَّعلينِ فلَبِستُهما. فكنتُ أسيرُ اللَّيلَ وأكمُنُ النَّهارَ حتى جئتُ المدينةَ، فوجدتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في المسجدِ، فلمَّا رآني قال: أفلحَ الوجهُ! فقُلتُ: وأفلحَ وَجهُك يا رسولَ اللَّهِ. فوضعتُ الرَّأسَ بين يديه وأخبَرتُه خبري، فدفع إليَّ عَصًا وقال: تخصَّرْ بها في الجنَّةِ؛ فإنَّ المتخَصِّرين في الجنَّةِ قليلٌ. فكانت العصا عندَ عبدِ اللَّهِ بنِ أُنَيسٍ حتَّى إذا حضَرَته الوفاةُ أوصى أهلَه أن يُدرِجوا العصا في أكفانِه. ففعلوا ذلك
الراويعبد الله بن أنيس
المحدثمحمد ابن يوسف الصالحي
الصفحة أو الرقم6/36
خلاصة حكم المحدثإسناده حسن
يأَيُّها النَّاسُ، اسمَعوا واعقِلوا ، واعلَموا أنَّ للَّهِ عبادًا لَيسوا بأنبياءَ ولا شُهَداءَ، يغبِطُهُمُ النَّبيُّونَ والشُّهداءُ علَى مَنازلِهِم، وقُربِهِم منَ اللَّهِ. فجَثا رجلٌ مِنَ الأعرابِ مِن قاصيةِ النَّاسِ، وأَلوَى بيدِهِ إلى النَّبيِّ - صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ - فقالَ: يا رسولَ اللَّهِ : ناسٌ منَ النَّاسِ لَيسوا بَأنبياءَ ولا شُهَداءَ، يغبِطُهُمُ الأنبياءُ والشُّهداءُ علَى مجالِسِهِم وقُربِهِم [منَ اللَّهِ] ؟ انعَتهم لَنا حَلِّهِم لَنا - يعني صِفهُم لَنا فسُرَّ وجهُ النَّبيِّ بِسؤالِ الأعرابيِّ، وقالَ هم ناسٌ من أفناءِ النَّاسِ، ونَوازعِ القبائلِ، لم تصِلْ بينَهُم أرحامٌ متقاربةٌ، تحابُّوا في اللَّهِ وتصافَوا، يضعُ اللَّهُ لَهُم يومَ القيامةِ مَنابرَ من نورٍ، فيَجلِسونَ عَلَيها، فيجعَلُ وجوهَهُم نورًا، وثيابَهُم نورًا، يفزَعُ النَّاسُ يومَ القيامةِ ولا يفزَعونَ، وَهُم أولياءُ اللَّهِ لا خَوفٌ عليهم ولا هُم يَحزَنونَ
الراويأبو مالك الأشعري
المحدثالألباني
الصفحة أو الرقم151
خلاصة حكم المحدثحسن
يا أيُّها النَّاسُ اسمعوا واعقِلوا ، واعلَموا أنَّ للهِ عزَّ وجلَّ عبادًا ليسوا بأنبياءَ ، ولا شهداءَ ، يغبِطُهم النَّبيُّون والشُّهداءُ على منازلِهم وقُربِهم من اللهِ ، فجثا رجلٌ من الأعرابِ من قاصيةِ النَّاسِ ، وألوَى بيدِه إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال : يا رسولَ اللهِ ناسٌ من النَّاسِ ليسوا بأنبياءَ ولا شهداءَ يغبِطُهم الأنبياءُ والشُّهداءُ على مجالسِهم ، وقُربِهم من اللهِ ، انعَتْهم لنا جَلِّهم لنا – يعني صِفْهم لنا شكِّلْهم لنا ، فسُرَّ وجهُ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بسؤالِ الأعرابيِّ ، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : هم ناسٌ من أفناءِ النَّاسِ ، ونوازعِ القبائلِ لم تصِلْ بينهم أرحامٌ مُتقارِبةٌ ، تحابُّوا في اللهِ وتصافَوْا يضعُ اللهُ يومَ القيامةِ منابرَ من نورٍ فيجلِسون عليها ، فيجعلُ وجوهَهم نورًا ، وثيابَهم نورًا ، يفزَعُ النَّاسُ يومَ القيامةِ ولا يفزعون وهم أولياءُ اللهِ لا خوفٌ عليهم ، ولا هم يحزنون
الراويأبو مالك الأشعري
المحدثالمنذري
الصفحة أو الرقم4/83
خلاصة حكم المحدثإسناده حسن
يا مَعشَرَ الأشعريِّينَ، اجتَمِعوا واجمَعوا نِساءَكم وأبناءَكم؛ أُعلِّمُكم صَلاةَ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ التي صَلَّى لنا بالمدينةِ، فاجتَمعوا وجَمَعوا نِساءَهم وأبناءَهم، فتَوَضَّأَ وأَراهم كيف يَتَوضَّأُ، فأحصى الوُضوءَ إلى أماكنِه، حتى لَمَّا أنْ فاءَ الفَيءُ، وانكسَرَ الظِّلُ قام، فأذَّنَ، فصَفَّ الرِّجالَ في أدنى الصَّفِ، وصَفَّ الوِلدانَ خَلْفَهم، وصَفَّ النِّساءَ خَلْفَ الوِلدانِ، ثُمَّ أقامَ الصَّلاةَ، فتَقدَّمَ فرَفَعَ يدَيهِ وكَبَّرَ، فقَرَأَ بفاتحةِ الكِتابِ وسورةٍ يُسِرُّهما، ثُمَّ كَبَّرَ فرَكَعَ فقال: سُبحانَ اللهِ وبحَمدِه، ثَلاثَ مِرارٍ، ثُمَّ قال: سَمِعَ اللهُ لمَن حَمِدَه، واستَوَى قائمًا، ثُمَّ كَبَّرَ وخَرَّ ساجِدًا، ثُمَّ كَبَّرَ فرَفَعَ رَأسَه، ثُمَّ كَبَّرَ فسَجَدَ، ثُمَّ كَبَّرَ فانتهَضَ قائمًا، فكان تَكبيرُه في أَوَّلِ رَكعةٍ سِتَّ تَكبيراتٍ، وكَبَّرَ حين قام إلى الرَّكعةِ الثَّانيةِ، فلمَّا قَضى صَلاتَه أقبَلَ إلى قَومِه بوَجهِه، فقال: احفَظوا تَكبيري، وتَعلَّموا رُكوعي وسُجودي؛ فإنَّها صَلاةُ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ التي كان يُصلِّي لنا كذي السَّاعةِ مِن النَّهارِ، ثُمَّ إنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ لمَّا قَضى صَلاتَه أقبَلَ إلى النَّاسِ بوَجهِه فقال: يا أيُّها النَّاسُ، اسمَعوا واعقِلوا، واعلَموا أنَّ للهِ عِبادًا ليسوا بأنبياءَ ولا شُهَداءَ، يَغبِطُهم النَّبيُّونَ والشُّهَداءُ على مَجالِسِهم وقُربِهم مِن اللهِ، فجَثَى رَجُلٌ مِن الأعرابِ مِن قاصيةِ النَّاسِ، وألْوى بيَدِه إلى نَبيِّ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقال: يا نَبيَّ اللهِ، ناسٌ مِن النَّاسِ ليسوا بأنبياءَ ولا شُهَداءَ، يَغبِطُهم الأنبياءُ والشُهَداءُ على مَجالسِهم وقُربِهم مِن اللهِ! انعَتْهم لنا، حَلِّمْهم لنا -يَعني صِفْهم لنا- شَكِّلْهم لنا، فَسُرَّ وَجهُ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ لسُؤالِ الأعرابيِّ، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: هم ناسٌ مِن أفناءِ النَّاسِ ونَوازعِ القَّبائلِ، لم تَصِلْ بيْنَهم أرحامٌ مُتقاربةٌ، تَحابُّوا في اللهِ وتَصافَوا، يَضَعُ اللهُ لهم يومَ القِيامةِ مَنابرَ مِن نورٍ، فيُجلِسُهم عليها، فيَجعَلُ وُجوهَهم نورًا، وثيابَهم نورًا، يَفزَعُ النَّاسُ يومَ القِيامةِ ولا يَفزَعونَ، وهم أَولياءُ اللهِ الذين لا خَوفٌ عليهم ولا هم يَحزَنونَ
الراويأبو مالك الأشعري
المحدثشعيب الأرناؤوط
الصفحة أو الرقم22906
خلاصة حكم المحدثإسناده ضعيف
اجتَمَع عندَ معاويةَ جماعةٌ من أفناءِ النَّاسِ فقال ليُحدِّثْ كلُّ رجلٍ بمَكرُمةِ قومِه وما كان فيهم من فضلٍ فحدَّث كلُّ القومِ حتَّى انتهى الحديثُ إلى فتًى من جُهَينةَ فحدَّث بحديثٍ عجَز عن تمامِه فالتفَت إليه عمرانُ بنُ حُصَينٍ فقال حدِّث يا أخا جُهَينةَ بفيك كلِّه فأشهَدُ لسمِعْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقولُ جُهَينةُ منِّي وأنا منهم غضِبوا لغضبي ورضُوا لرضائِي أغضَبُ لغضبِهم وأرضى لرضائِهم مَن أغضَبهم فقد أغضَبني ومَن أغضَبني فقد أغضَب اللهَ فقال معاويةُ بنُ أبي سفيانَ كذَبْتَ إنَّما جاء الحديثُ في قريشٍ فقال يُكذِّبُني معاويةُ بنُ حربٍ ويشتُمُني لقولي في جُهَيْنَهْ ولو أنِّي كذَبْتُ لكان قولي ولم أكذِبْ لقومي من مُزَيْنَهْ ولكنِّي سمِعْتُ وأنت مَيْتٌ رسولَ اللهِ يومَ لو استبينه يقولُ القومُ منِّي وأنا منهم جُهَيْنةُ يومَ خاصَمه عُيَينة إذا غضِبوا غضِبْتُ وفي رضاهم رضائي منه لست مسه وما كانوا كذَكْوانَ ورِعْلِ ولا الحَيْيَنِ من سَلَفِي جُهَيْنَهْ
الراويعمران بن الحصين
المحدثالهيثمي
الصفحة أو الرقم10/51
خلاصة حكم المحدثفيه الحارث بن معبد ولم أعرفه وبقية رجاله ثقات‏‏
13 ◔ غير محدد📌 جهينة مني وأنا منهم
عن سبرةَ بنِ معبدٍ صاحبِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال اجتَمَع عندَ معاويةَ جماعةٌ مِن أفناءِ الناسِ فقال ليتحدَّثْ كلُّ رجلٍ بمكرمةِ قومِه وما كان فيهِم مِن فضلٍ فحدَّث كلُّ القومِ حتى انتَهى الحديثُ إلى فتًى مِن جهينةَ فحدَّث بحديثٍ عجَز عن تمامِه فالتَفَت إليه عِمرانُ بنُ حُصَينٍ فقال حدِّثْ يا أخا جهينةَ بفيكَ كلِّه فأشهدُ لَسَمِعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقولُ جُهينةُ مِني وأنا منهم غضِبوا لِغَضَبي ورَضُوا لرِضايَ أغضَبُ لِغَضَبِهِم وأرضى لِرِضاهم مَن أغضَبَهم فقد أغضَبَني ومَن أغضَبَني فقد أغضَبَ اللهَ فقال معاويةُ كذبتَ وإنما جاء الحديثُ في قريشٍ فقال يكذبُني معاويةُ بنُ حربٍ ويشتمُني لقولي في جهينةَ ولو أني كذبتُ لكان قولي ولم أكذِبْ لقومي مِن مُزَينةَ ولكني سمِعتُ وأنت ميتٌ رسولَ اللهِ يومَ لوي سنينةً يقولُ القومُ مِني وأنا مِنهم جهينةُ يومَ خاصمه عيينةُ إذا غضِبوا غضِبتُ في رِضاهم رِضائي منه لستُ مبيننةً وما كانوا كذَكوانَ ورعلٍ ولا الحيينِ مِن سلفي جهينةَ
الراويسبرة بن معبد الجهني
المحدثالعراقي
الصفحة أو الرقم357
خلاصة حكم المحدثغريب
عن أبي مالكٍ الأشعريِّ أنَّه جمَع قومَه . . . . إلى أن قال ثُمَّ إنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّم لمَّا قضى صلاتَه أقبَل علينا بوجهِه فقال يا أيُّها النَّاسُ اسمَعوا واعقِلوا واعلَموا أنَّ للهِ عزَّ وجلَّ عبادًا ليسوا بأنبياءَ ولا شهداءَ يغبِطُهم النَّبيُّونَ والشُّهداءُ على منازلِهم وقُربِهم من اللهِ فجثا رجلٌ من الأعرابِ من قاصيةِ النَّاسِ وأَلْوَى بيدِه إلى النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّم فقال يا رسولَ اللهِ ناسٌ من المؤمنينَ ليسوا بأنبياءَ ولا شهداءَ يغبِطُهم الأنبياءُ والشُّهداءُ على مجالسِهم وقُربِهم انعَتْهم لنا حلهم لنا يَعْني صِفْهم لنا شكِّلْهم لنا فسُرَّ وجهُ النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّم بسؤالِ الأعرابيِّ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّم هم ناسٌ من أفناءِ النَّاسِ ونوازعِ القبائلِ لم تَصِلْ بينهم أرحامٌ متقاربةٌ تحابُّوا في اللهِ وتصافَوا يضَعُ اللهُ لهم يومَ القيامةِ منابرَ من نورٍ فيُجلِسُهم عليها فيجعَلُ وجوهَهم نورًا وثيابَهم نورًا يفزَعُ النَّاسُ يومَ القيامةِ ولا يفزَعونَ وهم أولياءُ اللهِ الَّذينَ لا خوفٌ عليهم ولا هم يحزَنونَ وفي روايةٍ قال كُنْتُ عند النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّم فنزَلَت عليه {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تَسْأَلُوا عَنْ أَشْيَاءَ إِنْ تُبْدَ لَكُمْ تَسُؤْكُمْ} قال فنحن نسألُه إذ قال إنَّ للهِ عزَّ وجلَّ عبادًا ليسوا بأنبياءَ ولا شهداءَ يغبِطُهم النَّبيُّونَ والشُّهداءُ بمقعدِهم وقُربِهم من اللهِ قال فذكَر الحديثَ بطولِه
الراويأبو مالك الأشعري
المحدثالهيثمي
الصفحة أو الرقم10/279
خلاصة حكم المحدثرجاله وثقوا
[عن] بُرَيْدِ بنِ مالكِ بنِ رَبيعةَ عن أبيه أنَّه شهِد مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يومَ الشَّجرةِ يومَ إذِ الهَدْيُ مَعكوفًا قبْلَ أنْ يبلُغَ محِلَّه وأنَّ رجُلًا جاء يومَئذٍ إليه فقال يا مُحمَّدُ ما يحمِلُكَ على ما أرى تُريدُ أنْ يدخُلَ هؤلاءِ ونحنُ لهم كارِهونَ مِن أفناءِ القبائلِ قال هؤلاءِ خيرٌ منكَ وممَّن أخَذ أَخْذَكَ يُؤمِنونَ باللهِ واليومِ الآخِرِ والَّذي نَفْسُ مُحمَّدٍ بيدِه لقد رضِي اللهُ عنهم
الراويمالك بن ربيعة
المحدثالطبراني
الصفحة أو الرقم6/138
خلاصة حكم المحدثلا يروى هذا الحديث عن مالك بن ربيعة إلا بهذا الإسناد محمد بن عبد الرحمن الشافعي

الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.

🏷️ كلمات رئيسية من الأحاديث (100)
عبادا ليسوا بأنبياء ولا شهداءلا خوف عليهم ولا هم يحزنونيؤمنون بالله واليوم الآخريغبطهم الشهداء والأنبياءيغبطهم الشهداء والنبيونيغبطهم النبيون والشهداءأغضبني فقد أغضب اللهنعبد الشجر والحجرأغضبهم فقد أغضبنينمص الجلد والنوىلا تيمموا الخبيثعبد الله بن أنيسلا تنزف ولا تذمتصادقوا في اللهفقراء المهاجرينتصافوا في اللهتحابوا في اللهقسمه بين الناسكاهنة بني سعدنوازع القبائلبينا نحن نسيرسفيان بن خالدمني وأنا منهمعمران بن حصينرضي الله عنهمأفناء القبائلعين تحت خفهالا خوف عليهملا هم يحزنونمنابر من نورنزاع القبائلالهدي معكوفابئر إسماعيلأولياء اللهأفناء الناسأفناء البسرغضبوا لغضبيرضوا لرضائيعبد المطلبتحابوا فيهحمار معقوررجل من بهزجذاذ النخلتغمضوا فيهصلاة النبييوم الشجرةأولياء...قنو الحشفالمتخصرينلوي سنينةالمشركينبالمدينةالجناحانالهرمزانمثل طائرالعنكبوتالأمصاريقاتلون﴿قاتلواالروحاءأبو بكرالأنصارقشعريرةخير منكالجزيةأهل...جناحانتصافوامعاويةالناسأفناءمثلهمقوله:الذينلا...كيفيةمفازةالرأسصاحبهالحشفخزاعةالجنةتكبيرجهينةمكرمةمزينةعيينةطائرصلاة﴿ألازمزماحفركسرىفارسقيصرمحرمدعوهركوعسجودقريش

تخريج حديث أفناء



أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة


صحيح البخاري صحيح مسلم
صحيح الجامع صحيح ابن حبان
صحيح النسائي مسند الإمام أحمد
تخريج صحيح ابن حبان تخريج المسند لشاكر
صحيح أبي داود صحيح ابن ماجه
صحيح الترمذي مجمع الزوائد
هداية الرواة تخريج مشكل الآثار
السلسلة الصحيحة صحيح الترغيب
نخب الأفكار الجامع الصغير
صحيح ابن خزيمة الترغيب والترهيب

الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم


Tuesday, July 28, 2026

لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب