أحاديث عن: أكرموا البقر فإنها سيد البهائم
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
21 نتيجة — لكلمة: أكرموا البقر فإنها سيد البهائم
أَكرِموا البقرَ فإنَّها سيِّدُ البَهائمِ ما رفَعت طرفَها إلى السَّماءِ منذُ عُبدَ العِجْلُ
أكرموا البقرَ؛ فإنها سيدةُ البهائمِ ، ما رَفَعَتْ طرفُها إلى السماءِ؛ حياءً مِن اللهِ عزَّ وجلَّ منذُ عُبِدَ العِجْلُ
أكرِموا البقرَ فإنَّها سيِّدةُ البهائمِ ، ما رفعت طرفَها إلى السَّماءِ حياءً منذ عُبِد العِجلُ
أكرِموا البقرَ فإنَّها سيِّدةُ البهائمِ ، ما رفَعت طرفَها إلى السَّماءِ حياءً مذ عُبِد العِجلُ
قال عمَّارُ بنُ أبي عمارٍ أَكْرِمُوا المِعْزَى ، وامْسَحُوا الرَّغَامَ عَنْها ، وصلُّوا في مُرَاحِها فإنَّها من دَوَابِّ الجنةِ
قَدِمْنا على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فاشتَدَّ فَرَحُهم بنا، فلمَّا انْتَهَينا إلى القَومِ، أوْسَعوا لنا، فقَعَدْنا، فرحَّب بنا النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، ودَعا لنا ثم نَظَرَ إلينا، فقال: مَن سيِّدُكم وزعيمُكم؟ فأشَرْنا جميعًا إلى المُنذِرِ بنِ عائِذٍ، فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أهذا الأشَجُّ؟ فكان أوَّلَ يَومٍ وُضِعَ عليه هذا الاسمُ يَضرِبُه بحافِرِ حمارٍ، قُلنا: نَعَمْ، يا رسولَ اللهِ، فتخلَّف بعض القَومِ، فعَقَلَ رواحِلَهم وضَمَّ متاعَهم، ثم أخرَجَ عَيْبَتَه فأَلْقى عنه ثيابَ السَّفَرِ، ولَبِسَ من صالِحِ ثيابِه، ثم أقبَلَ إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، وقد بَسَطَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم رِجلَه واتَّكَأَ، فلمَّا دَنا منه الأشَجُّ أوسَعَ القومُ له، وقالوا: هاهنا يا أشَجُّ، فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم واسْتَوى قاعِدًا وقَبَضَ رِجْلَه: هاهنا يا أشَجُّ، فقَعَدَ عن يَمينِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فرحَّب به وأَلْطَفَه وسألَه عن بلادِه، وسَمَّى لهم قَريةً قَريةً، الصَّفا وَالمُشَقَّرَ وغيرَ ذلك من قُرى هَجَرَ، فقال: بأبي وأُمِّي يا رسولَ اللهِ، لَأنتَ أعلَمُ بأسماءِ قُرانا مِنَّا، فقال: إنِّي وَطِئتُ بِلادَكم، وفُسِحَ لي فيها، قال: ثم أقبَلَ على الأنصارِ، فقال: يا مَعشَرَ الأنصارِ، أكْرِموا إخوانَكم، فإنَّهم أشباهُكم في الإسلامِ، أشبَهُ شَيءٍ بكم أشعارًا وأبشارًا، أسْلَموا طائِعينَ، غيرَ مُكرَهينَ، ولا مَوْتورينَ، إذْ أبَى قَومٌ أنْ يُسلِموا حتى قُتِلوا، قال: فلمَّا أصبَحوا قال: وكيف رَأيْتُم كَرامَةَ إخوانِكم لكم، وضِيافَتَهم إيَّاكم؟ قالوا: خيرَ إخْوانٍ، ألَانوا فِراشَنا، وأَطابوا مَطعَمَنا، وباتوا وأصبَحوا يُعلِّمونا كتابَ ربِّنا تَبارك وتَعالى، وسُنَّةَ نبيِّنا صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فأعجَبَتِ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، وفَرِحَ بها، ثم أقبَلَ علينا رَجُلًا رَجُلًا يَعرِضُنا على مَن يُعَلِّمُنا وعَلِمْنا فمِنَّا مَن عَلِمَ التَّحيَّاتِ، وأُمَّ الكتابِ، والسُّورةَ والسُّورتيْنِ، والسُّنَنَ، فأقبَلَ علينا بوَجْهِه، فقال: هل معكم من أزْوادِكم؟ ففَرِحَ القَومُ بذلك، وابْتَدَروا رَواحِلَهم، فأقبَلَ كُلُّ رَجُلٍ منهم معه صُبْرَةٌ من تَمرٍ، فوَضَعَها على نِطْعٍ بين يَدَيهِ، وأوْمَأَ بجَريدَةٍ في يَدِه كان يَتَخصَّرُ بها فوقَ الذِّراعِ، ودُون الذِّراعيْنِ، فقال: تُسمُّون هذا التَّعضوضَ؟ قُلنا: نَعَمْ، ثم أوْمَأَ إلى صُبْرَة أخرى، فقال: تُسمُّون هذا الصَّرَفانَ؟ قُلنا: نَعَمْ، ثم أومأ إلى صُبْرَة، فقال: تُسمُّون هذا البَرْنيَّ؟ قُلنا: نَعَمْ، فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: أمَا إنَّه من خَيرِ تَمرِكم وأنْفَعِه لكم، قال: فرَجَعْنا من وِفادَتِنا تلك، فأكْثَرْنا الغَرْزَ منه، وعَظُمَتْ رَغْبَتُنا فيه حتى صارَ أعظَمُ نَخْلِنا وتَمرِنا البَرْنيَّ، قال: فقال الأشَجُّ: يا رسولَ اللهِ، إنَّ أرضَنا أرضٌ ثَقيلةٌ وَخِمَةٌ، وإنَّا إذا لم نَشرَبْ هذه الأشْرِبَةَ هِيجَتْ ألوانُنا، وعَظُمَتْ بُطونُنا، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: لا تَشرَبوا في الدُّبَّاءِ، والحَنْتَمِ، والنَّقيرِ، ولْيَشرَبْ أحدُكم على سِقاءٍ يُلاثُ على فيهِ، فقال له الأشَجُّ: بأبي وأُمِّي يا رسولَ اللهِ، رخِّصْ لنا في مِثلِ هذه -وأوْمَأَ بكَفَّيهِ- فقال: يا أشَجُّ، إنِّي إنْ رخَّصتُ لك في مِثلِ هذه -وقال بكَفَّيهِ هكذا- شَرِبتَه في مِثلِ هذه -وفرَّج بين يَدَيهِ وبَسَطَهما، يعني: أعظَمَ منها- حتى إذا ثَمِلَ أحدُكم من شَرابِه قامَ إلى ابنِ عَمِّه، فهَزَرَ ساقَه بالسَّيفِ، وكان في القَومِ رَجُلٌ من بني عَقيلٍ، يُقالُ له: الحارثُ قد هُزِرَتْ ساقُه في شَرابٍ لهم في بَيتٍ من الشِّعرِ تمثَّلَ به في امرأةٍ منهم، فقام بعضُ أهلِ ذلك البَيتِ، فهَزَرَ ساقَه بالسَّيفِ، فقال الحارثُ: لمَّا سَمِعتُها من رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم جَعَلتُ أَسدِلُ ثَوبي؛ فأُغَطِّيَ الضَّربَةَ بساقي، وقد أبْداها لنبيِّه صلَّى اللهُ عليه وسلَّم
أكرِموا المِعْزَ وامْسَحُوا رِغَامَها فإِنَّها من دوابِّ الجنةِ
أَطْعِمُواْ نِساءَكُمْ [يعني] الحاملاتِ الرُّطَبَ، فإن لم يكن رُطَبٌ فتمرٌ، فليسَ من الشجرِ شجرةٌ أَكْرَمَ على اللهِ من شجرةٍ نزلتْ تحتها مريمُ بنتُ عمرانٍ … الحديثُ وفيهِ : أَكْرِمُواْ عمَّتكم النخلةَ فإنَّها خُلِقَتْ من الطِّينَةِ التي خُلِقَ منها آدمُ
أكرِموا عمَّتَكُمُ النَّخلةَ فإنَّها خلقت من فضلةِ طينةِ آدمَ ، وليسَ منَ الشَّجرِ شجرةٌ أكرمُ على اللَّهِ من شَجرةٍ وُلِدَت تحتَها مريمُ بنتُ عمرانَ ، فأطعِموا نسائِكُمُ الولَّدَ الرُّطبَ ، فإن لم يَكُن رطبًا فَتمرًا
أَكرِموا عمَّتَكمُ النَّخلَةَ فإنَّها خُلِقَت مِن فَضلةِ طينةِ آدَمَ ، وليسَ مِنَ الشَّجرِ شجَرةٌ أَكرمُ على اللَّهِ مِن شجَرةٍ وُلِدَتْ تحتَها مريمُ بنتُ عِمرانَ ، فأطعِموا نساءَكمُ الوُلَّدَ الرُّطَبَ فإن لم يَكُنْ رُطَبٌ فَتَمرٌ
أكرِموا عمَّتَكم النَّخلةَ ؛ فإنَّها خُلِقت من فَضلةِ طينِ آدمَ , وليس من الشَّجرِ شجرةٌ أكرمَ على اللهِ من شجرةٍ وَلدت تحتها مريمُ بنتُ عِمرانَ , فأَطعِموا نساءَكم الوُلَّدَ الرُّطَبَ , فإن لم يكنْ رُطَبٌ فتَمْرٌ
أكرِموا عمَّتَكمُ النَّخلةَ فإنَّها خُلِقَت من فَضلةِ طينةِ أبيكُم آدمَ وليسَ منَ الشَّجرِ شجَرةٌ أكرمُ على اللَّهِ من شجرةٍ وُلِدَت تحتَها مَريمُ بنتُ عمرانَ فأطعِموا نساءَكمُ الوُلَّدَ الرُّطبَ فإن لم يَكن رطبٌ فتمرٌ
أكرِموا المِعْزَى، وامسَحوا برُغَامِها؛ فإنَّها مِن دوابِّ الجَنَّةِ
أكرِموا الْمِعْزَى ، وامسحوا برِغامِها ، فإِنَّها من دوابِّ الجنةِ
أكرمُوا المعزىّ وصلّوا في مراحِها وامسحُوا رغامَها فإنها من دوابِّ الجنةِ
أكرموا عمَّتكم النخلةَ فإنها خُلِقَتْ من الطينِ الذي خُلِقَ منهُ آدمُ ليس من الشجرِ من يلقحُ غيرها وأطعمُوا نساءَكم الوُلَّدَ الرطبَ فإن لم يكن الرطبُ فالتمرُ وهي الشجرةُ التي نزلت تحتها مريمُ بنتُ عمرانَ
أكرِمُوا عمَّتكم النخلةَ فإنها خُلقت من الطينِ الذي خُلِقَ منه آدمُ وليس من الشجرِ يلقحُ غيرها وقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أطعموا نساءَكم الوُلَّدَ الرطبَ فإن لم يكن رطبٌ فالتمرُ وليس من الشجرةِ أكرمَ على اللهِ من شجرةٍ نزلت تحتها مريمُ بنتُ عمرانَ
أكرموا عمَّتكم النخلةَ فإنها خُلقت من الطينةِ التي خُلِقَ منها آدمُ وليس من الشجرةِ يلقحُ غيرَها وقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أطعموا نساءَكم الوُلَّدَ الرطبَ فإن لم يكن رطبٌ فالتمرُ وليس من الشجرةِ أكرمَ على اللهِ من شجرةٍ نزلت تحتها مريمُ بنتُ عمرانَ
عن شِهابِ بنِ عَبَّادٍ، أنَّه سَمِعَ بَعضَ وفدِ عَبدِ القَيسِ وهُم يَقولونَ: قدِمنا على رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فاشتَدَّ فرَحُهم بنا، فلَمَّا انتَهَينا إلى القَومِ أوسَعوا لَنا، فقَعَدنا فرَحَّبَ بنا النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، ودَعا لَنا، ثُمَّ نَظَرَ إلينا فقال: مَن سَيِّدُكُم وزَعيمُكُم؟ فأشَرنا بأجمَعِنا إلى المُنذِرِ بنِ عائِذٍ، فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: أهذا الأشَجُّ، وكان أوَّلَ يَومٍ وُضِعَ عليه هذا الِاسمُ، بضَربةٍ لوجههِ بحافِرِ حِمارٍ، قُلنا: نَعَم، يا رَسولَ اللهِ، فتَخَلَّفَ بَعض القَومِ، فعَقَلَ رَواحِلَهم، وضَمَّ مَتاعَهم، ثُمَّ أخرَجَ عَيبَتَه فألقى عنه ثيابَ السَّفَرِ، ولَبِسَ مِن صالِحِ ثيابِه، ثُمَّ أقبَلَ إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، وقد بَسَطَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم رِجلَه، واتَّكَأ، فلَمَّا دَنا مِنه الأشَجُّ أوسَعَ القَومُ له، وقالوا: هاهُنا يا أشَجُّ، فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم واستَوى قاعِدًا، وقَبَضَ رِجلَه: هاهُنا يا أشَجُّ، فقَعَدَ عن يَمينِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فرَحَّبَ به وألطَفَه، وسَألَه عن بلادِه، وسَمَّى له قَريةً قَريةً: الصَّفا، والمُشَقَّرَ وغَيرَ ذلك مِن قُرى هَجَرَ، فقال: بأبي وأُمِّي يا رَسولَ اللهِ، لَأنتَ أعلَمُ بأسماءِ قُرانا مِنَّا! فقال: إنِّي قد وَطِئتُ بلادَكُم، وفُسِحَ لي فيها، قال: ثُمَّ أقبَلَ على الأنصارِ فقال: يا مَعشَرَ الأنصارِ، أكرِموا إخوانَكُم؛ فإنَّهم أشباهُكُم في الإسلامِ، أشبَهُ شَيءٍ بكُم أشعارًا وأبشارًا، أسلَموا طائِعينَ غَيرَ مُكرَهينَ ولا مَوتورينَ إذ أبى قَومٌ أن يُسلِموا حَتَّى قُتِلوا، قال: فلَمَّا أن أصبَحوا قال: كَيفَ رَأيتُم كَرامةَ إخوانِكُم لَكُم، وضيافَتَهم إيَّاكُم؟ قالوا: خَيرُ إخوانٍ، ألانوا فِراشَنا، وأطابوا مَطعَمَنا، وباتوا وأصبَحوا يُعَلِّمونا كِتابَ رَبِّنا تَبارَكَ وتَعالى، وسُنَّةَ نَبيِّنا صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فأعجَبَتِ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وفَرِحَ بها، ثُمَّ أقبَلَ علينا رَجُلًا رَجُلًا يَعرِضُنا على ما تَعَلَّمنا وعَلِمنا، فمِنَّا مَن عَلِمَ التَّحيَّاتِ وأُمَّ الكِتابِ، والسُّورةَ والسُّورَتَينِ، والسُّنَنَ، ثُمَّ أقبَلَ علينا بوَجهِه، فقال: هَل مَعَكُم مِن أزوادِكُم شَيءٌ؟ ففَرِحَ القَومُ بذلك وابتَدَروا رِحالَهم، فأقبَلَ كُلُّ رَجُلٍ مِنهم مَعَه صُبرةٌ مِن تَمرٍ فوضَعوها على نِطَعٍ بَينَ يَدَيه، فأومَأ بجَريدةٍ في يَدِه كان يَختَصِرُ بها، فوقَ الذِّراعِ ودونَ الذِّراعَينِ، فقال: أتُسَمُّونَ هذا التَّعضوضَ؟ قُلنا: نَعَم، ثُمَّ أومَأ إلى صُبرةٍ أُخرى، فقال: أتُسَمُّونَ هذا الصَّرَفانَ؟ قُلنا: نَعَم، ثُمَّ أومَأ إلى صُبرةٍ، فقال: أتُسَمُّونَ هذا البَرنيَّ؟ قُلنا: نَعَم، فقال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: أما إنَّه خَيرُ تَمرِكُم وأنفَعُه لَكُم، قال: فرَجَعنا مِن وِفادَتِنا تلك فأكثَرنا الغَرزَ مِنه، وعَظُمَت رَغبَتُنا فيه حَتَّى صارَ عُظمَ نَخلِنا وتَمرِنا البَرنيُّ، فقال الأشَجُّ: يا رَسولَ اللهِ، إنَّ أرضَنا أرضٌ ثَقيلةٌ وخِمةٌ، وإنَّا إذا لَم نَشرَبْ هذه الأشرِبةَ هِيجَت ألوانُنا، وعَظُمَت بُطونُنا، فقال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: لا تَشرَبوا في الدُّبَّاءِ، والحَنتَمِ، والنَّقيرِ، وليَشرَبْ أحَدُكُم في سِقاءٍ يُلاثُ على فيه، فقال له الأشَجُّ: بأبي وأُمِّي يا رَسولَ اللهِ، رَخِّصْ لَنا في مِثلِ هذه، وأومَأ بكَفَّيه، فقال: يا أشَجُّ، إنِّي إن رَخَّصتُ لَكَ في مِثلِ هذه -وقال بكَفَّيه هَكَذا- شَرِبتَه في مِثلِ هذه -وفَرَّجَ يَدَيه وبَسَطَها، يَعني أعظَمَ مِنها- حَتَّى إذا ثَمِلَ أحَدُكُم مِن شَرابِه قامَ إلى ابنِ عَمِّه فهَزَرَ ساقَه بالسَّيفِ، وكان في الوفدِ رَجُلٌ مِن بَني عَضَلٍ يُقالُ له: الحارِثُ، قد هُزِرَت ساقُه في شَرابٍ لهم في بَيتٍ تَمَثَّلَه مِن الشِّعرِ في امرَأةٍ مِنهم، فقامَ بَعضُ أهلِ ذلك البَيتِ فهَزَرَ ساقَه بالسَّيفِ، فقال الحارِثُ: لَمَّا سَمِعتُها مِن رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم جَعَلتُ أسدُلُ ثَوبي، فأُغَطِّي الضَّربةَ بساقي، وقد أبداها اللهُ تَبارَكَ وتَعالى
أَكرِموا الخبزَ [حديث محلم بن سوار: أكرِمُوا الخبزَ فإنَّ اللهَ أكرمَه فمن أكرم الخبزَ أكرمَه اللهُ] [وحديث عبدالله بن أم حرام: أكرِموا الخُبزَ فإنه سخَّر له بركاتِ السماواتِ والأرضِ] [وحديث أبي موسى الأشعري: أكرِمُوا الخُبْزَ فإنَّ اللهَ تعالى سخَّر له بركاتِ السماواتِ والأرضِ والحديدَ والبقرَ] [وحديث عائشة أم المؤمنين: عنْ بِشْرِ بنِ المباركِ الرَّاسِبيِّ، قالَ: ذَهَبْتُ معَ جَدِّي في وَليمةٍ فيها غالِبٌ القَطَّانُ، قالَ: فجِيءَ بالخِوانِ، فوُضِعَ، فمَسَكَ القوْمُ أيدِيَهم، فسَمِعْتُ غالبًا القَطَّانَ يقولُ: ما لهُم لا يَأكُلونَ؟ قالوا: يَنتَظِرونَ الأُدْمَ ، فقالَ غالبٌ: حدَّثتْنا كَريمةُ بنتُ هَمَّامٍ الطَّائيَّةُ، عنْ عائشةَ أُمِّ المؤمِنينَ رَضيَ اللهُ عنها أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قالَ: أكْرِموا الخُبْزَ، وإنَّ كَرامةَ الخُبْزِ ألَّا يُنتَظَرَ بهِ، فأكَلَهُ وأكَلْنا.]
أكرموا عمتكم النخلة فإنها خلقت من الطين الَّذي خلق منه آدم وليس شيء من الشجر يلقح وقال ابن المقرئ شيء يلقح غيرها وأطعموا وفي حديث أبي يعلى فقال رسول الله صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ أطعموا نساءكم الولد الرطب فإن لم يكن رطب فالتمر وليس وقال ابن المقرئ فليس من الشجر زاد الباغندي شجر وقال ابن المقرئ شيء من الشجر وقالوا أكرم على الله من شجرة نزلت تحتها مريم بنت عمران
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(64)
أطعموا نساءكم الولد الرطبرفعت طرفها إلى السماءبركات السماوات والأرضأكرموا عمتكم النخلةسقاء يلاث على فيهلا ينتظر به الأدمهزر ساقه بالسيفالشجرة المباركةصلوا في مراحهامريم بنت عمرانأكرموا المعزىامسحوا الرغامفضلة طينة آدمأطعموا نساءكمخلقت من الطينالحديد والبقرأكرموا البقرسيدة البهائمحياء من اللهعمتكم النخلةسيد البهائمرفعت طرفهادواب الجنةأكرمه اللهعبد العجلعبد القيسالحاملاتالتعضوضالصرفانطين آدمبرغامهاأكرمواالسماءالمعزىالرغامالدباءالحنتمالنقيرالبرنيرغامهاامسحواالنخلةالطينةمراحهاالبقرالأشجالمعزعمتكمالرطبالتمرالولدالجنةالشجرالطينالخبزحياءمراحشجرةرغامدوابصلوايلقحآدمهجر
تخريج حديث أكرموا البقر فإنها سيد البهائم
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








