أحاديث عن: أكمامها
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
18 نتيجة — لكلمة: أكمامها
⭐ حسن
📂 باب ضالة الإبل والغنم
عن عمرو بن شعيب، عن أبيه، عن جده قال: سمعت رجلا من مزينة يسأل رسول اللَّه ﷺ قال: يا رسول اللَّه، جئت أسألك عن الضالة من الإبل. قال: «معها حذاؤها وسقاؤها، تأكل الشجر، وترد الماء، فدعها حتى يأتيها باغيها». قال: الضالة من الغنم؟ قال: «لك، أو لأخيك، أو للذئب، تجمعها حتى يأتيها باغيها». قال: الحريسة التي توجد في مراتعها؟ قال: «فيها ثمنها مرتين وضَرْبُ نكالٍ، وما أُخِذ من عطنه ففيه القطعُ إذا بلغ ما يؤخذ من ذلك ثمنَ المِجَنِّ». قال: يا رسول اللَّه، فالثمار، وما أخذ منها في أكمامها؟ قال: «من أخذ بفمه ولم يتخذ خَبْنة فليس عليه شيء، ومن احتمل فعليه ثمنه مرتين وضربا ونكالا، وما أخذ من أجرانه ففيه القطع إذا بلغ ما يؤخذ من ذلك ثمنَ المجنِّ». قال: يا رسول اللَّه، واللقطة نجدها في سبيل العامرة؟ قال: «عرِّفها حولا، فإن وجد باغيها فأدها إليه، وإلا فهي لك». قال: ما يوجد في الحرب العادي؟ قال: «فيه وفي الركاز الخمس».
حسن رواه الإمام أحمد (٦٦٨٣) عن يعلى، حدثنا محمد بن إسحاق، عن عمرو بن شعيب، عن أبيه، عن جده فذكره.
📚 كتاب اللقطة واللقيط
📖 اقرأ الشرح
شجرةٌ مسيرةُ مئةِ سنةٍ ، ثيابُ أهلِ الجنَّةِ تخرجُ من أكمامِها
طوبى شجرةٌ في الجنَّةِ ، مسيرةُ مائَةِ عامٍ ، ثيابُ أهلِ الجنةِ تخرجُ مِنْ أكْمامِها
عن رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أنَّه قال له رجُلٌ : يا رسولَ اللهِ ما طُوبَى ؟ قال : ( شجرةٌ في الجنَّةِ مسيرةُ مِئةِ سَنةٍ، ثيابُ أهلِ الجنَّةِ تخرُجُ مِن أكمامِها )
يا رسولَ اللهِ جئتُ أسألُك عنِ الضَّالَّةِ منِ الإبِلِ قالَ معَهَا حِذاؤُهَا وسِقَاؤهَا تأكلُ الشجرَ وترِدُ الماءَ فدعْهَا حتَّى يأتيَهَا باغِيهَا قالَ الضالةُ من الغنمِ قالَ لكَ أو لأخيكَ أو للذئبِ تجمعُها حتى يأتيَها باغِيهَا قالَ الحَريسَةُ التي توجدُ في مراتِعِهَا قالَ فيها ثمنُهَا مرتينِ وضَرْبُ نَكَالٍ وما أُخِذَ من عطَنِهِ ففِيهِ القطعُ إذا بَلَغَ ما يُؤْخَذُ من ذلك ثمنَ المِجَنِّ قالَ يا رسولَ اللهِ فالثِّمَارُ وما أُخذَ منها في أكمامِها قالَ من أخَذَ بفَمِهِ ولمْ يتَّخِذْ خُبْنَةً فليسَ عليه شيءٌ ومَنِ احتَمَلَ فعليْهِ ثمنُهُ مرَّتَيْنِ وضرْبًا ونَكَالًا وما أُخذَ من أجْرَانِهِ ففيه القطعُ إذا بلغَ ما يُؤخذُ من ذلك ثمنَ المِجَنِّ قالَ يا رسولَ اللهِ واللقَطَةُ نَجِدُهَا في سَبِيلِ العامرَةِ قالَ عرِّفْهَا حَوْلًا فإنْ وُجِدَ بَاغِيهَا فأدِّهَا إليْهِ وإلا فهِيَ لكَ قالَ ما يُوجَدُ في الخَرِبِ العاديِّ قالَ فيهِ وفِي الرِّكازِ الخُمُسُ
شجرةٌ [ في الجنةِ ] مَسِيرَةُ مِائَةِ سَنَةٍ ، ثِيابُ أهلِ الجنةِ تَخْرُجُ من أَكْمامِها
طُوبى شجرةٌ في الجنةِ ، مسيرةُ مائةِ عامٍ ، ثيابُ أهلِ الجنةِ تخرجُ من أكمامها
ما مِنكُم من أحدٍ يدخلُ الجنَّةَ إلَّا انطُلِقَ بِه إلى طوبى ، فتُفتَّحُ لَه أَكمامُها يأخُذُ من أيِّ ذلِك ، إِن شاءَ أبيضَ ، وإن شاءَ أخضَرَ ، وإن شاءَ أصفَرَ ، وأن شاءَ أسوَدَ ، مِثلَ شَقائقِ النُّعمانِ ، وأرقُّ وأحسنُ
طوبى لِمَن رآني وآمنَ بيِ وطوبى ثُمَّ طوبى ثُمَّ طوبى لِمن آمنَ بي ولَم يَرني فقَالَ رَجُلٌ يا رسولَ اللَّهِ وما طوبى ؟ قالَ شجَرةٌ فيِ الجنَّةِ مسيرةَ مئةِ عامٍ تَخرُجُ ثيابُ أَهلِ الجنَّةِ من أَكمامِها
سَمِعْتُ رجُلًا مِن مُزَينةَ يَسأَلُ النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ عن ضالَّةِ الإبلِ، فقال: معها حِذاؤُها وسِقاؤُها، تأكُلُ الشَّجَرَ، وتَرِدُ الماءَ، دَعْها حتى يأتيَ باغيها. وسأَله عن ضالَّةِ الغَنَمِ، فقال: إنَّما هي لكَ، أو لأخيكَ، أو للذِّئْبِ، احبِسْها حتى يأتيَ باغيها. ثم سأَله عن حَرِيسةِ الجبَلِ تؤخَذُ مِن مَراتِعِها، قال: فيها ثَمَنُها مرَّتَيْنِ، وضَرْبُ نَكالٍ، فما أُخِذ منها مِن أعطانِهِ، ففيه القَطْعُ، إذا بلَغ ما يؤخَذُ مِن ذلك ثَمَنَ المِجَنِّ. وسأَله عن الثِّمارِ، فقال: ما كان في أكمامِها، فمَن أكَل بفَمِهِ، ولم يتَّخِذْ خُبْنةً، فليس عليه شيءٌ، ومَن وُجِد قد حمَل، ففيه ثَمَنُهُ مرَّتَيْنِ، وضَرْبُ نَكالٍ، ومَن أخَذ مِن أجرانِهِ ففيه القَطْعُ، إذا بلَغ ما يؤخَذُ مِن ذلك ثَمَنَ المِجَنِّ. قال: يا رسولَ اللهِ، ما نجِدُ في السبيلِ العامرِ مِن اللُّقَطةِ؟ قال: عرِّفْها حَوْلًا، فإن جاء صاحِبُها، وإلَّا فهي لك. قال: يا رسولَ اللهِ، ما نجِدُ في الخرابِ العاديِّ؟ قال: فيه وفي الرِّكازِ الخُمُسُ
قال: سمِعْتُ رَجُلًا مِن مُزَينَةَ يسأَلُ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، قال: يا رسولَ اللهِ، جئْتُ أسأَلُكَ عن الضَّالَّةِ مِن الإبلِ؟ قال: معها حِذاؤها، وسِقاؤها، تأكُلُ الشَّجرَ، وترِدُ الماءَ، فدَعْها حتى يأتِيَها باغيها، قال: الضَّالَّةُ مِن الغَنمِ؟ قال: لكَ، أو لأخيكَ، أو للذِّئبِ، تجمَعُها حتى يأتيَها باغيها، قال: الحَريسةُ التي توجَدُ في مَراتعِها؟ قال: فيها ثَمنُها مرَّتَينِ، وضَربُ نَكالٍ، وما أُخِذَ مِن عَطنِه ففيه القَطعُ، إذا بلَغَ ما يؤخَذُ مِن ذلك ثَمنِ المِجَنِّ، قال: يا رسولَ اللهِ، فالثِّمارُ وما أُخِذَ منها في أكمامِها؟ قال: مَن أخَذَ بفَمِه، ولم يتَّخِذْ خُبنةً، فليس عليه شيءٌ، ومَن احتمَلَ، فعليه ثَمنُه مرَّتَينِ وضَربًا ونَكالًا، وما أُخِذَ مِن أَجرانِه، ففيه القَطعُ، إذا بلَغَ ما يؤخَذُ مِن ذلك ثَمنُ المِجَنِّ، قال: يا رسولَ اللهِ، واللُّقَطةُ نجِدُها في سَبيلِ العامرةِ؟ قال: عرِّفْها حَولًا، فإنْ وُجِدَ باغيها؛ فأَدِّها إليه، وإلَّا فهي لكَ، قال: ما يوجَدُ في الخَرِبِ العاديِّ؟ قال: فيه وفي الرِّكازِ الخُمُسُ
ما منكم من أحَدٍ يدخل الجنةَ إلا انطلق به إلى طوبى ، فتُفتحَ له أكمامُها ، فيأخذ من أيِّ ذلك شاء ، إن شاء أبيضَ ، وإن شاء أحمرَ ، وإن شاء أخضرَ ، وإن شاء أصفرَ ، وإن شاء أسودَ ، مثلَ شقائقِ النُّعمانِ ، وأرقُّ وأحسنُ
طُوبَى لمَن رآني وآمَنَ بي، ثُمَّ طُوبَى، ثُمَّ طُوبَى، ثُمَّ طُوبَى لِمَن آمَنَ بي ولم يَرَني، قال له رَجُلٌ: وما طُوبَى؟ قال: شَجَرةٌ في الجَنَّةِ مِسيرةُ مِئَةِ عامٍ، ثِيابُ أهْلِ الجَنَّةِ تَخرُجُ من أكْمامِها
ما منكم من أحدٍ يدخلُ الجنَّةَ إلا انطُلِق به إلى طُوبى فيفتحُ له أكمامُها فيأخذُ من أيِّ ذلك شاء: إنْ شاء أبيضَ وإنْ شاء أحمرَ وإنْ شاء أخضرَ وإنْ شاء أصفرَ وإنْ شاء أسودَ مثلُ شقائقِ النُّعمانِ وأرقُّ وأحسنُ
طوبى لمن رآكَ وآمنَ بكَ . قال : طوبى لمن رآني وآمنَ بي ، ثم طوبى ثم طوبى لمن آمنَ بي ولم يَرَنِي . فقال رجلٌ : يا رسولَ اللهِ ما طوبى ! قال : شجرةٌ في الجنةِ مسيرةُ مائةِ عامٍ ، ثيابُ أهلِ الجنةِ تخرجُ من أكمامها
عن عائشةَ: بكَتِ الجِنُّ على عُمَرَ بنِ الخَطَّابِ... قبل بالمدينةِ... الحديثَ. [يعني حديثَ: بكت الجِنُّ على عُمَرَ قَبلَ أن يُقتَلَ بثَلاثٍ، فقالت: أبعْدَ قَتيلٍ بالمدينةِ أصبَحَت ** له الأرضُ تهتَزُّ العِضاهُ بأسؤُقٍ جزى اللهُ خيرًا من أميرٍ وباركَت ** يدُ اللهِ في ذاك الأديمِ المُمَزَّقِ قضيتَ أمورًا ثمَّ غادَرْتَ بَعْدَها ** بوائِقَ في أكمامِها لم تُفتَّقِ ** فما كُنتُ أخشى أن تكونَ وفاتُه ** بكَفَّيْ سَبَنْتَى أخضَرِ العَينِ مُطْرِقِ فمَن يَسْعَ أو يركَبْ جناحَيْ نَعامةٍ ** ليُدرِكَ ما قدَّمْتَ بالأمَسِ يُسبَقِ]
عن رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أنَّه قال له رجلٌ : يا رسولَ اللهِ ما طوبَى ؟ قال : شجرةٌ مسيرةَ مائةِ سنةٍ ، ثيابُ أهلِ الجنَّةِ تخرُجُ من أكمامِها
ما منكم من أحدٍ يدخُلُ الجنَّةَ إلَّا انطُلِق به إلى طوبَى ، فتُفتَّحُ له أكمامُها فيأخذُ من أيِّ ذلك شاء ، إن شاء أبيضَ ، وإن شاء أحمرَ ، وإن شاء أخضرَ ، وإن شاء أصفرَ ، وإن شاء أسوَدَ ، مثلَ شقائقِ النُّعمانِ وأرَقَّ وأحسَنَ
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(61)
حبسها حتى يأتي باغيهاتخرج من أكمامهاآمن بي ولم يرنيالضالة من الإبلالضالة من الغنمثياب أهل الجنةمسيرة مائة عاممسيرة مائة سنةمسيرة مئة سنةشجرة في الجنةمسيرة مئة عامالخراب العاديشقائق النعمانعمر بن الخطابالأديم الممزقالخرب العاديشقيق النعمانرآني وآمن بيحريسة الجبليدخل الجنةضالة الإبلضالة الغنمالأرض تهتزثمن المجنمائة سنةوسقاؤهاأكمامهاالحريسةلم يرنيالمدينةيد اللهالضالةحذاؤهاوالغنماللقطةالركازآمن بيالعضاهالإبلالشجرالماءالجنةالغنمالقطعالخمسأكمامسبنتىمعهاتأكلوتردضالةشجرةطوبىأبيضأخضرأصفرأسودأحمررآنيالجنقتيل
تخريج حديث أكمامها
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








