أحاديث عن: بكت الجن على عمر بن الخطاب
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
21 نتيجة — لكلمة: بكت الجن على عمر بن الخطاب
عن عائشةَ: بكَتِ الجِنُّ على عُمَرَ بنِ الخَطَّابِ... قبل بالمدينةِ... الحديثَ. [يعني حديثَ: بكت الجِنُّ على عُمَرَ قَبلَ أن يُقتَلَ بثَلاثٍ، فقالت: أبعْدَ قَتيلٍ بالمدينةِ أصبَحَت ** له الأرضُ تهتَزُّ العِضاهُ بأسؤُقٍ جزى اللهُ خيرًا من أميرٍ وباركَت ** يدُ اللهِ في ذاك الأديمِ المُمَزَّقِ قضيتَ أمورًا ثمَّ غادَرْتَ بَعْدَها ** بوائِقَ في أكمامِها لم تُفتَّقِ ** فما كُنتُ أخشى أن تكونَ وفاتُه ** بكَفَّيْ سَبَنْتَى أخضَرِ العَينِ مُطْرِقِ فمَن يَسْعَ أو يركَبْ جناحَيْ نَعامةٍ ** ليُدرِكَ ما قدَّمْتَ بالأمَسِ يُسبَقِ]
بينما عمرُ بنُ الخطابِ رضي اللهُ عنه جالسٌ في حجراتٍ بمكةَ ونحن حوله إذ أقبلَ أعرابيٌّ أشعثُ فقال له عمرُ يا أعرابيُّ من أين أقبلتَ قال من هذا الحيِّ إلى هذا الجبلِ قال فلماذا قال ولدٌ لي صغيرٌ ومات فأنا آتيِه في كلِّ يومٍ فأرثيِه فقال عمرُ أسمعني بعض مراثِيكَ على ابنشك فأنشأَ الأعرابيُّ يقولُ يا غَائِبًا ما يَؤُوبُ من سَفَرٍ غَادَرَهُ مَوْتُهُ على صِغَرِهِ يا قُرَّةَ العَيْنِ كُنْتَ لِي أَنَسًا في طُولِ اللَّيْلِ نَعَمْ وفِي قِصَرِهِ ما تَقَعُ العَيْنُ كُلَّمَا وقَعَتْ في الحَيِّ إِلا بَكَتْ على أَثَرِهِ شَرِبْتَ كأسًا أبوكَ شارِبُهَا لا بُدَّ مِنْهَا لَهُ في كِبَرِهِ يَشْرَبُهَا والأَنَامُ كُلُّهُمْ مَنْ كان في بَدْوِهِ وفي حَضَرِهِ قَدْ قُدِّرَ العُمْرُ في العِبادِ فَمَا يَقْدِرُ خَلْقٌ يَزِيدُ في عُمُرِهِ فقال لَهُ عمرُ بنُ الخَطَّابِ صَدَقْتَ يا أَعْرَابِيُّ إِنَّ هو إلا كما قال الله عزَّ وجلَّ إِنَّمَا نَعُدُّ لَهُمْ عَدًّا هو عَدَدُ النَّفْسِ
عن عائشةَ رضيَ اللهُ عنها قالت دخل عليَّ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ أنا وفاطمةُ فناجى فاطمةَ بشيءٍ فلما فرغ بكَتْ ثم ناجاها الثانيةَ فضحكتْ فقلتُ ما رأيتُ ضَحكًا أقربَ من بكاءٍ من هذا وسألتُها فقالتْ ما كنتُ لِأُطلعَك على سِرِّ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فلما تُوُفِّيَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ سألتُها فقالتْ قال لي ما بُعِثَ نبيٌّ إلا كان له من العمرِ نصفُ عُمرِ الذي قبله وقد بلغتُ نصفَ عُمرِ الذي قبلي فبكيتُ ثم قال لي أنتِ سيِّدَةُ نساءِ أهلِ الجنَّةِ إلا مريمَ ابنةَ عمرانَ فضحِكتُ
عن يزيدَ بنِ الأصمِّ قال : لمَّا تُوفِّي خالدُ بنُ الوليدِ بكت عليه أمُّه فقال عمرُ : يا أمَّ خالدٍ خالدًا أو أجرَه تُرزئين عزمتُ عليك ألَّا تبيتي حتَّى تسودَّ يداك من الخِضابِ
أنَّ حَفصةَ بَكَت على عُمَرَ، فقال: مَهلًا يا بُنَيَّةُ، ألَم تَعلَمي أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال: إنَّ المَيِّتَ يُعَذَّبُ ببُكاءِ أهلِه عليه
6
✔ صحيح📌 لأُشارِكَنَّهُما في مِثْلِ عَيْشِهِما الشَّديدِ؛ لَعَلِّي أُدْرِكُ مَعَهُما عَيْشَهُما الرَّخِيَّ
عنْ مُصْعَبِ بْنِ سَعْدٍ، أنَّ حَفْصَةَ قالتْ لِعُمَرَ: ألا تَلْبَسُ ثَوْبًا أَلْيَنَ مِنْ ثَوْبِكَ، وتَأْكُلُ طَعامًا أَطْيَبَ مِنْ طَعامِكَ هذا، وقدْ فَتَحَ اللهُ عليكَ الأَمْرَ، وأَوْسَعَ إليكَ الرِّزْقَ؟ فقالَ: سَأُخاصِمُكِ إلى نَفْسِكِ. فَذَكَرَ أَمْرَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، وما كان يَلْقَى مِنْ شِدَّةِ العَيْشِ، فلم يَزلْ يَذْكُرُ حتَّى بَكَتْ، فقالَ: إنِّي قدْ قُلْتُ: لأُشارِكَنَّهُما في مِثْلِ عَيْشِهِما الشَّديدِ؛ لَعَلِّي أُدْرِكُ مَعَهُما عَيْشَهُما الرَّخِيَّ
قالَ أبو بَكرٍ لعمرَ رضيَ اللهُ عنْهُما بعدَ وفاةِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ: انطلِق بنا إلى أمِّ أيمنَ رضيَ اللهُ عَنهُا نزورُها كما كانَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ يزورُها، فلمَّا انتَهيا إليْها بَكَت فقالا لَها: ما يُبْكيكِ ؟ أما تعلَمين أنَّ ما عندَ اللهِ خيرٌ لرسولِ الله صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ ؟ فقالت: إنِّي لا أبْكي إنِّي لأعلمُ أنَّ ما عندَ اللهِ تعالى خيرٌ لرسولِ الله صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ، ولَكن أبْكي أنَّ الوحيَ قدِ انقطعَ منَ السَّماءِ، فَهيَّجتْهُما على البُكاءِ . فجعلا يبْكيانِ معَها
قالَ أبو بَكرٍ لعمرَ رضيَ اللهُ عنْهما، بعدَ وفاةِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ: انطلِق بنا إلى أمِّ أيمنَ رضيَ اللهُ عَنهُا نزورُها كما كانَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ يزورُها، فلمَّا انتَهيا إليْها بَكت فقالا لَها: ما يبْكيكِ ؟ أما تعلَمين أنَّ ما عندَ اللهِ خيرٌ لرسولِ الله صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ ؟ فقالت: إني لا أبْكي إنِّي لأعلمُ أنَّ ما عندَ اللهِ تعالى خيرٌ لرسولِ الله صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ، ولَكن أبْكي أنَّ الوحيَ قدِ انقطعَ منَ السَّماءِ، فَهيَّجتْهما على البُكاءِ . فجعلا يبْكيانِ معَها
قالَ أبو بَكرٍ بعدَ وفاةِ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ لعُمرَ انطلِق بنا إلى أمِّ أيمنَ نزورُها كما كانَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ يزورُها قالَ فلمَّا انتَهينا إليْها بَكت فقالا لَها ما يبْكيكِ فما عندَ اللَّهِ خيرٌ لرسولِهِ قالت إنِّي لأعلمُ أنَّ ما عندَ اللَّهِ خيرٌ لرسولِهِ ولَكن أبْكي أنَّ الوحيَ قدِ انقطعَ منَ السَّماء قالَ فَهيَّجَتْهما على البُكاءِ فجعلا يبْكيانِ معَها
قال أبو بَكرٍ رَضيَ اللهُ عنه بَعدَ وفاةِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لعُمَرَ: انطَلِقْ بنا إلى أُمِّ أيمَنَ نَزورُها كما كان رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَزورُها، فلَمَّا انتَهَينا إليها بَكَت، فقالا لَها: ما يُبكيكِ؟ ما عِندَ اللهِ خَيرٌ لرَسولِه صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقالت: ما أبكي أن لا أكونَ أعلَمُ أنَّ ما عِندَ اللهِ خَيرٌ لرَسولِه صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، ولَكِن أبكي أنَّ الوحيَ قدِ انقَطَعَ مِنَ السَّماءِ، فهَيَّجَتهُما على البُكاءِ، فجَعَلا يَبكيانِ معها
كُنَّا مَعَ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في غَزوةٍ، فأتَينا ذاتَ لَيلةٍ إلى شَرَفٍ، فبِتنا عليه، فأصابَنا بَردٌ شَديدٌ حَتَّى رَأيتُ مَن يَحفِرُ في الأرضِ حُفرةً يَدخُلُ فيها، ويُلقي عليه الحَجَفةَ -يَعني التُّرسَ- فلَمَّا رَأى ذلك رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مِنَ النَّاسِ نادى: «مَن يَحرُسُنا في هذه اللَّيلةِ، وأدعو له بدُعاءٍ يَكونُ فيه فضلٌ؟» فقال رَجُلٌ مِنَ الأنصارِ: أنا يا رَسولَ اللهِ، فقال: «ادنُه»، فدَنا، فقال: «مَن أنتَ؟» فتَسَمَّى له الأنصاريُّ، ففَتَحَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بالدُّعاءِ، فأكثَرَ مِنه. قال أبو رَيحانةَ: فلَمَّا سَمِعتُ ما دَعا به رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقُلتُ: أنا رَجُلٌ آخَرُ، فقال: «ادنُه» فدَنَوتُ، فقال: «مَن أنتَ؟» قال: فقُلتُ: أنا أبو رَيحانةَ، فدَعا بدُعاءٍ هو دونَ ما دَعا للأنصاريِّ، ثُمَّ قال: «حُرِّمَتِ النَّارُ على عَينٍ دَمَعَت أو بَكَت مِن خَشيةِ اللهِ، وحُرِّمَتِ النَّارُ على عَينٍ سَهِرَت في سَبيلِ اللهِ». وقال: حُرِّمَتِ النَّارُ على عَينٍ أُخرى ثالِثةٍ، لم يَسمَعها مُحَمَّدُ بنُ سُمَيرٍ، قال عَبدُ اللهِ: قال أبي: وقال غَيرُه -يَعني غَيرَ زَيدٍ-: أبو عَليٍّ الجَنْبيُّ
قال أبو بَكرٍ بعْدَ وَفاةِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ لعُمرَ: "انطلِقْ بِنا إلى أُمِّ أَيمَنَ نَزُورُها كما كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَزُورُها، فلمَّا انتَهَيْنا إليها بَكَتْ، فقال لها: ما يُبكِيكَ؟ ما عِندَ اللهِ خَيرٌ لرَسولِه، فقالتْ: ما أَبكي ألَّا أَكونَ أَعلَمُ أنَّ ما عِندَ اللهِ خَيرٌ لرَسولِه، ولكنِّي أَبكي أنَّ الوَحيَ انقَطَعَ مِنَ السَّماءِ. فهَيَّجَتْهُما على البُكاءِ، فجَعَلَا يَبكِيانِ معها"
قالت حفصةُ بنتُ عمرَ لعمرَ رضيَ اللهُ عنهما : لو أنك لبستَ ثيابًا أَلْيَنَ من ثيابِك ، وأكَلْتَ طعامًا أَلْيَنَ من طعامِك ! فقال رضيَ اللهُ عنه : أنا أُخاصِمُكِ إلى نفسِك ، ألم تَعلَمي من أمرِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم كذا وكذا ؟ حتى بكَتْ ، قال رضيَ اللهُ عنه : قد قُلتُ لك ، ولكني أُشارِكُهما في عَيشِهما الشديدِ لعلِّي أشاركُهما في عَيشِهما الرَّضِيِّ
عنِ ابنِ أبي حَدرَدٍ الأسلَميِّ، أنَّه ذَكَرَ: أنَّه تَزَوَّجَ امرَأةً، فأتى رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَستَعينُه في صَداقِها، فقال: «كَم أصدَقتَ؟» قال: قُلتُ: مِائَتَي دِرهَمٍ، قال: «لَو كُنتُم تَغرِفونَ الدَّراهِمَ مِن واديكُم هذا ما زِدتُم، ما عِندي ما أُعطيكُم» قال: فمَكَثتُ ثُمَّ دَعاني رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فبَعَثَني في سَريَّةٍ بَعَثَها نَحوَ نَجدٍ، فقال: «اخرُجْ في هذه السَّريَّةِ لَعَلَّكَ أن تُصيبَ شَيئًا فأُنَفِّلَكَه» قال: فخَرَجنا حَتَّى جِئنا الحاضِرَ مُمسينَ، قال: فلَمَّا ذَهَبَت فحمةُ العِشاءِ بَعَثَنا أميرُنا رَجُلَينِ رَجُلَينِ، قال: فأحَطنا بالعَسكَرِ، وقال: إذا كَبَّرتُ وحَمَلتُ، فكَبِّروا واحمِلوا، وقال: حينَ بَعَثَنا رَجُلَينِ رَجُلَينِ: لا تَفتَرِقا، ولَأسألَنَّ واحِدًا مِنكُما عن خَبَرِ صاحِبِه فلا أجِدُه عِندَه، ولا تُمعِنوا في الطَّلَبِ، قال: فلَمَّا أرَدنا أن نَحمِلَ سَمِعتُ رَجُلًا مِنَ الحاضِرِ صَرَخَ: يا خَضرةُ، فتَفاءَلتُ بأنَّا سَنُصيبُ مِنهم خَضِرةً، قال: فلَمَّا أعتَمنا كَبَّرَ أميرُنا وحَمَلَ، وكَبَّرنا وحَمَلنا، قال: فمَرَّ بي رَجُلٌ في يَدِه السَّيفُ فاتَّبَعتُه، فقال لي صاحِبي: إنَّ أميرَنا قد عَهِدَ إلينا أن لا نُمعِنَ في الطَّلَبِ فارجِعْ، فلَمَّا رَأيتُ إلَّا أن أتبَعَه، قال: واللهِ لَتَرجِعَنَّ أو لَأرجِعَنَّ إليه، ولَأُخبِرَنَّه أنَّكَ أبَيتَ، قال: فقُلتُ: واللهِ لَأتبَعَنَّه، قال: فاتَّبَعتُه حَتَّى إذا دَنَوتُ مِنه، رَمَيتُه بسَهمٍ على جُرَيداءِ مَتنِه فوقَعَ، فقال: ادنُ يا مُسلِمُ إلى الجَنَّةِ، فلَمَّا رَآني لا أدنو إليه ورَمَيتُه بسَهمٍ آخَرَ، فأثخَنتُه، رَماني بالسَّيفِ فأخطَأني، وأخَذتُ السَّيفَ فقَتَلتُه به، واحتَزَزتُ به رَأسَه، وشَدَدنا فأخَذنا نَعَمًا كَثيرةً وغَنَمًا، قال: ثُمَّ انصَرَفنا، قال: فأصبَحتُ فإذا بَعيري مَقطورٌ به بَعيرٌ عليه امرَأةٌ جَميلةٌ شابَّةٌ، قال: فجَعَلَت تَلتَفِتُ خَلفَها فتُكَبِّرُ، فقُلتُ لها: إلى أينَ تَلتَفِتينَ؟ قالت: إلى رَجُلٍ، واللهِ إن كان حَيًّا خالَطَكُم، قال: قُلتُ، وظَنَنتُ أنَّه صاحِبي الذي قَتَلتُ: قد واللهِ قَتَلتُه، وهذا سَيفُه، وهو مُعَلَّقٌ بقَتَبِ البَعيرِ الذي أنا عليه، قال: وغِمدُ السَّيفِ ليس فيه شَيءٌ مُعَلَّقٌ بقَتَبِ بَعيرِها، فلَمَّا قُلتُ ذلك لها قالت: فدونَكَ هذا الغِمدَ فشِمْه فيه إن كُنتَ صادِقًا، قال: فأخَذتُه فشِمْتُه فيه فطَبَّقَه، قال: فلَمَّا رَأت ذلك بَكَت، قال: فقدِمنا على رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فأعطاني مِن ذلك النَّعَمِ الذي قَدِمنا به
صلَّى بنا رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ذاتَ يَومٍ صَلاةَ الفَجرِ، ثم أقبَلَ علينا بوَجهِه، فقيلَ له: يا رَسولَ اللهِ، حَدِّثْنا حَديثًا في سُلَيمانَ بنِ داودَ، ما كان معه مِنَ الرِّيحِ؟ فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: بَينا سُلَيمانُ بنُ داودَ ذاتَ يَومٍ قاعِدٌ إذْ دَعا بالرِّيحِ، فقال لها: الزَمي بالأرضِ. ثم دَعا بزِمامٍ فزَمَّ به الرِّيحَ، ثم دَعا ببِساطٍ فبَسَطَه على وَجهِ الرِّيحِ، ثم دَعا بأربَعةِ آلافِ كُرسيٍّ، فوَضَعَها عن يَمينِه، وأربَعةِ آلافِ كُرسيٍّ فوَضَعَها عن يَسارِه، ثم جَعَلَ على كُرسيٍّ منها، يَعني قَبيلةً مِن قَومِه، ثم قال لِلرِّيحِ: أقِلِّي. فلم تَزَلْ تَسيرُ في الهَواءِ، فبَينَما هو يَسيرُ في الهَواءِ إذا هو برَجُلٍ قائِمٍ لا يَرى تَحتَ قَدَمِه شَيئًا، ولا هو مُستَمسِكٌ بشَيءٍ، وهو يَقولُ: سُبحانَ اللهِ العَليِّ الأعْلى، سُبحانَ اللهِ الذي له ما في السَّمَواتِ وما في الأرضِ، وما بَينَهما، وما تَحتَ الثَّرَى. فقال له سُلَيمانُ: يا هذا، مِنَ المَلائِكةِ أنتَ؟ قال: اللَّهمَّ لا. قالَ: فمِنَ الجِنِّ؟ قال: اللَّهمَّ لا. قال: أفَمِنَ الشَّياطينِ الذين يَسكُنونَ في الهَواءِ؟ قال: اللَّهمَّ لا. قال: أفمِن وَلَدِ آدَمَ؟ قال: اللَّهمَّ نَعَمْ. قال له سُلَيمانُ: يا هذا، فبِماذا نِلتَ هذه الكَرامةَ مِن رَبِّكَ تَعالى؟ لا أرى تَحتَ قَدَمَيْكَ شَيئًا، ولا أنتَ تَستَمسِكُ بشَيءٍ، وهذا التَّسبيحُ والتَّهليلُ في فيكَ. قال: يا سُلَيمانُ، إنِّي كُنتُ في مَدينةٍ يَأكُلونَ رِزقَ اللهِ ويَعبُدونَ غَيرَه، فدَعَوتُهم إلى الإيمانِ باللهِ، وشَهادةِ أنْ لا إلهَ إلَّا اللهُ، فأرادوا قَتْلي، فدَعَوتُ اللهَ بدَعوةٍ فصَيَّرَني في هذا المَكانِ الذي تَرى، كما دَعَوتَ رَبَّكَ أنْ يُعطيَكَ مُلكًا لم يُعطِهِ أحَدًا قَبلَكَ ولا يُعطيهِ أحَدًا بَعدَكَ. قال له سُلَيمانُ: فمُذْ كم أنتَ في هذا المَكانِ الذي أرى؟ قال: مُنذُ ثَلاثِ حِجَجٍ. قال له: وأنتَ في هذا المَكانِ ثَلاثَ حِجَجٍ؟ وطَعامُكَ مِن أين؟ وشَرابُكَ مِن أين؟ قال: إذا عَلِمَ اللهُ جَهدَ ما بي مِن جُوعٍ أوْحى إلى طَيرٍ مِن هذا الهَواءِ، وفي فَمِه شَيءٌ مِن طَعامٍ، فيُطعِمُني، فإذا شَبِعتُ أهوَيتُ إليه بيَدي فيَذهَبُ. فبَكى سُلَيمانُ حتى بَكَتْ له المَلائِكةُ سَبعَ سَمَواتٍ، وحَمَلةُ العَرشِ، ثم قال في بُكائِه: سُبحانَكَ، سُبحانَكَ، ما أكرَمَ المُؤمِنينَ عليكَ، إذْ جَعَلتَ المَلائِكةَ والطَّيرَ والسَّحابَ خُدَّامًا لِوَلَدِ آدَمَ. فأوْحى اللهُ تَعالى إليه: يا سُلَيمانُ، ما خَلَقتُ في السَّمَواتِ خَلقًا ولا في الأرضِ خَلقًا أحَبَّ إلى وَلَدِ آدَمَ مِنَ المُؤمِنينَ منهم، فمَن أطاعَني أسكَنتُه جَنَّتي، ومَن عَصاني أسكَنتُه ناري
كنتُ معَ النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في غَزَاةٍ فَلَمَّا أقْبَلْنَا رَاجِعِينَ بَكَتْ امْرَأَةُ رجُلٍ كانَ اسْتُشْهِدَ مَعَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ علَيْهِ وسلَّمَ قال ما هذِهِ البَاكِيَةُ قيلَ فَاطِمَةُ بِنْتُ عَلِيٍّ فالْتَفَتَ إلى عائِذِ بنِ عمْروٍ فزَوَّجَهَا إِيَّاهُ وَأَوْصَاهُ بِهَا
«كُنْتُ معَ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في غَزاةٍ، فلمَّا أقْبَلْنا راجِعينَ إلى المَدينةِ بَكَتِ امْرَأةُ رَجُلٍ كانَ اسْتُشْهِدَ معَ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فقالَ: <span class="bracket-explain">(مَن هذه الباكِيةُ؟)</span> قالوا: فاطِمةُ بِنْتُ عَدِيٍّ، فالْتَفَتَ إلى عائِذِ بنِ عَمْرٍو فزَوَّجَها إيَّاه، وأوْصاه بِها»
لما قُبِضَ النبيُّ صلَّى اللهِ عليْهِ وآلهِ وسلمَ بكَتْ أمُّ أيمنَ ، فقيلَ لها : ما يبكيكِ ؟ قالَتْ : أبْكي على خبرِ السماءِ ، وفيه : لما قتلَ عمرُ بكَتْ أمُّ أيمنَ ، فقيل لها فقالَتْ : اليومَ وهى الإسلامُ
كنا مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في غزوةٍ فأتينا ذاتَ يومٍ على سرفٍ فبتنا عليه فأصابنا بردٌ شديدٌ حتى رأيتُ من يحفرُ في الأرضِ حفرةً يدخلُ فيها ويُلقى عليه الجحفةُ يعني الترسَ فلما رأَى ذلك رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم من الناسِ قال مَن يحرسُنا الليلةَ وأدعو اللهَ له بدعاءٍ يكونُ فيه فضلًا فقال رجلٌ من الأنصارِ أنا يا رسولَ اللهِ قال اُدنُه فدنا فقال مَن أنت فتسمَّى له الأنصاريُّ ففتح رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بالدعاءِ فأكثر منه قال أبو ريحانةَ فلما سمعت ما دعا به رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قلت أنا رجلٌ آخرُ فقال ادنُه فدنوتُ فقال مَن أنت فقلت أبو ريحانةَ فدعا لي بدعاءٍ هو دونَ ما دعا للأنصاريِّ ثم قال حرُمتِ النارُ على عينٍ دمعت أو بكت من خشيةِ اللهِ وحرُمت النارُ على عينٍ سهِرت في سبيلِ اللهِ وحرُمت النارُ على عينٍ ثالثةٍ لم يسمعْها محمدُ بنُ سميرٍ
لمَّا قُتِلَ عُمَرُ، بكَتْ أُمُّ أيْمنَ، وقالتْ: اليومَ وَهَى الإسلامُ. وبكَتْ حينَ قُبِضَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ
كانَ ثلاثةُ نفرٍ يمشونَ في غِبِّ السَّماءِ إذ مرُّوا بغارٍ فقالوا لو أَويتُم إلى هذا الغارِ فأوَوْا إليهِ فبينما هم فيهِ إذ وقعَ حجَرٌ منَ الجبلِ مِمَّا يهبِطُ من خشيةِ اللَّهِ عزَّ وجلَّ حتَّى إذا سدَّ الغارَ فقالَ بعضُهم لبعضٍ إنَّكم لن تجدوا شيئًا خيرًا من أن يدعوَ كلُّ امرئٍ منكم بخيرِ عملٍ عملَهُ قطُّ فقالَ أحدُهمُ اللَّهمَّ كنتُ رجلًا زرَّاعًا وكانَ لي أُجراءُ وكانَ فيهم رجلٌ يعملُ بعملِ رجلينِ فأعطيتُهُ أجرَهُ كما أعطيتُ الأجراءَ فقالَ أعملُ عملَ رجلينِ وتعطيني أجرَ رجُلٍ واحدٍ فانطلقَ وغضِبَ وتركَ أجرَهُ عندي فبذرتُهُ على حِدَةٍ فأضعَفَ ثمَّ بذرتُهُ فأضعفَ حتَّى كثرَ الطَّعامُ فكانَ أكداسًا فاحتاجَ الرَّجلُ فأتاني يسألُني أجرَهُ فقلتُ انطلق إلى تلكَ الأكداسِ فإنَّها أجرُكَ فقالَ تكلِّمُني وتسخرُ بي قلتُ ما أسخرُ بكَ فانطلقَ فأخذها اللَّهمَّ إن كنتَ تعلمُ أنِّي فعلتُ ذلكَ من خشيتِكَ وابتغاءَ وجهكَ فاكشِفْهُ عنَّا فقالَ الحجرُ قَضْ فأبصروا الضَّوءَ فقالَ الآخرُ اللَّهمَّ راودتُ امرأةً عن نفسِها وأعطيتُها مائةَ دينارٍ فلمَّا أمكنَتني من نفسِها بكت فقلتُ ما يُبكيكِ قالت فعلتُ هذا منَ الحاجةِ فقلتُ انطلِقي ولكِ المائةُ فتركتُها اللَّهمَّ إن كنتَ تعلمُ أنِّي إنَّما فعلتُ ذلكَ من خشيتِكَ وابتغاءَ وجهكَ فاكشِفْهُ عنَّا فقالَ الحجرُ قَضْ فانفرَجت منهُ فُرجةٌ عظيمةٌ فقالَ الآخرُ اللَّهمَّ كانَ لي أبوانِ كبيرانِ وكانَ لي غنمٌ فكنتُ آتيهما بلَبنٍ كلَّ ليلةٍ فأبطأتُ عنهما ذاتَ ليلةٍ حتَّى ناما فجئتُ فوجدتُهُما نائمينِ فكرهتُ أن أوقظَهما وكرهتُ أن أنطلِقَ فيستيقظانِ فقمتُ بالإناءِ على رؤوسِهما حتَّى أصبحتُ اللَّهمَّ إن كنتَ تعلمُ أنِّي إنَّما فعلتُ ذلكَ من خشيتِكَ وابتغاءَ وجهِكَ فاكشِفْهُ فقالَ الحجرُ قَضْ فانكشفَت عنهم فخرجوا يمشون
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(100)
سبحان الله العلي الأعلىسيدة نساء أهل الجنةلا تمعنوا في الطلبسهرت في سبيل اللهالمشاركة في العيشبكت من خشية اللهمريم ابنة عمرانما عند الله خيرأخاصمك إلى نفسكخالد بن الوليدسليمان بن داودعمر بن الخطابالأديم الممزقشرب كأس الموتنصف عمر النبيعيشهما الشديدفاطمة بنت عليفاطمة بنت عديسر رسول اللهمناجاة النبيخير عند اللهحفصة بنت عمرعيشهما الرضيعائذ بن عمروبكاء ثم ضحكالوحي انقطعوهى الإسلامالأرض تهتزأوسع الرزقحرمت النارأبو ريحانةوفاة النبيمائتي درهمخبر السماءقدر العمرتسود يداكرسول اللهأشاركنهماخشية اللهثياب ألينطعام ألينلا تفترقاقبض النبيكشف الكربعد النفسلا تبيتيعيش شديدفتح اللهعين دمعتالأنصاريبرد شديدالمؤمنينالملائكةأوصى بهاعمل صالحالوالدانالمدينةيد اللهأم خالدعيش رخيأم أيمنأبو بكرشمه فيهالتسبيحقتل عمرالعضاهأعرابيالخضابترزئينالسماءالزمامالبساطالكرسياستشهدالزكاةالصدقةالدعاءسبنتىالموتفاطمةالميتببكاءزيارةالوحيانقطعالجنةالريحالطيرزوجهاباكيةامرأةالترسالجنقتيلرثاءعزمتأجرهيعذبأهلهحفصة
تخريج حديث بكت الجن على عمر بن الخطاب
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








