أحاديث عن: تطليقة إلا أن تكون سميت شيئا فهو ما سميت
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
21 نتيجة — لكلمة: تطليقة إلا أن تكون سميت شيئا فهو ما سميت
عن أمِّ بكرٍ الأسلميةِ أنَّها أُخْتُلِعَتْ من زوجها عبدِ اللهِ بنِ خالدِ بنِ أسيدٍ فأتيا عثمانَ بنَ عفانَ في ذلك فقال تطليقةٌ إلا أن تكونَ سَمَّيْتَ شيئًا فهوَ ما سَمَّيْتَ
عن أُمِّ بكرٍ الأسلَمِيَّةِ : أنها اختلعَت من زوجِها عبدِ اللهِ بنِ أُسَيدٍ ، ثم أتيَا عثمانَ في ذلك ، فقال : هي تطليقةٌ إلا أن تكون سمَّيتَ شيئًا فهو ما سمَّيْتَ
عن أمِّ بكرةَ الأسلميَّةِ أنَّها اختلعتْ من زوجِها عبدِ اللهِ بنِ أُسَيْدٍ ثم أَتَيَا عثمانَ رضي اللهُ عنهُ في ذلكَ ، فقال : هي تطليقةٌ إلا أن تكونَ سَمَّيْتَ شيئًا فهو ما سمَّيْتَ
عَن أُمِّ بَكرةَ الأسلَميَّةِ أنَّها اختَلَعَت مِن زَوجِها عَبدِ اللهِ بنِ أُسَيدٍ، ثُمَّ أتَيا عُثمانَ في ذلك، فقال: «هيَ تَطليقةٌ إلَّا أن تَكونَ سَمَّيتَ شَيئًا فهو ما سَمَّيتَ»
عن أمِّ بكرةَ الأسلميةِ أنها اختلعت من زوجِها عبدِ اللهِ بنِ أُسَيدٍ ثم أتيا عثمانَ رضيَ اللهُ عنهُ في ذلك ، فقال : هي تطليقةٌ إلا أن تكونَ سَمَّيتَ شيئًا فهو ما سَمَّيتَ
عن أمِّ بكرةَ الأسلميةِ أنها اختلعتْ من زوجِها عبدِ اللهِ بنِ خالدِ بنِ أسيدٍ ، ثم أتيا عثمانَ في ذلك ، فقال : هي تطليقةٌ إلا أن تكونَ سمَّيتَ شيئًا فهو مما سمَّيتَ
عن رَجُلٍ مِن أَسلَمَ -يُقالُ له: ابنُ أُسَيْدٍ- قالَ: كانَتْ تحتَه امْرَأةٌ مِن أَسلَمَ يُقالُ لها: أمُّ بَكْرةَ، فاخْتَلَعَتْ مِنه، ثُمَّ نَدِمَتْ، ونَدِمَ، فأَتى عُثْمانَ يَسْتَفْتيه، فقالَ: الخُلْعُ تَطْليقةٌ، إلَّا أن تكونَ سَمَّيْتَ شَيئًا، فهو على ما سَمَّيْتَ، قالَ: فراجَعَها
عن جُمْهانَ مَوْلى الأَسلَمِيِّينَ، عن أمِّ بَكْرةَ الأَسلَميَّةِ أنَّها اخْتَلَعَتْ مِن زَوْجِها عَبْدِ اللهِ بنِ أُسَيْدٍ، ثُمَّ أَتَيا عُثْمانَ بنَ عفَّانَ -رَضِيَ اللهُ عنه- في ذلك فقالَ: هي تَطْليقةٌ، إلَّا أن تكونَ سَمَّيْتَ شَيئًا، فهو على ما سَمَّيْتَ
عن عبدِ اللهِ بنِ عمرَ أنه طلَّق امرأتَه تطليقةً وهي حائضٌ ثم أراد أن يُتبِعَها بتطليقتَينِ أُخراوَينِ عند القُرئَينِ فبلغ ذلك رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فقال يا ابنَ عمرَ ما هكذا أمركَ اللهُ إنك قد أخطأتَ السُّنَّةَ والسُّنَّةُ أن تستقبلَ الطهرَ فتُطلِّق لكل قُرءٍ قال فأمرَني رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فراجعتُها ثم قال إذا هي طهُرتْ فطلِّقْ عند ذلك أو أمسِكْ فقلتُ يا رسولَ اللهِ . . . فذكره إلا أنه قال قال لا كانت تَبينُ منك وتكون معصيةً
عنْ أُمِّ كُلْثومٍ بنتِ عُقبةَ، أنَّها كانت تحتَ الزُّبَيرِ بنِ العَوَّامِ فكَرِهَتْه، وكان شديدًا على النِّساءِ، فقالتْ للزُّبَيرِ: يا أبا عبدِ اللهِ، رَوِّحْني بتَطْليقةٍ، قالتْ: وذلك حينَ وَجَدَتِ الطَّلقَ، قالَ: وما يَنفعُكِ أنْ أُطلِّقَكِ تَطليقةً واحدةً، ثُمَّ أُراجِعَكِ؟ قالتْ: إنِّي أَجِدُني أَستَروِحُ إلى ذلك، قالَ: فطَلَّقَها تطليقةً واحدةً، ثُمَّ خَرَجَ، فقالتْ لجارِيتِها: غَلِّقي الأبوابَ، قالَ: فوَضَعَتْ جاريةً، قالَ: فأَتى الزُّبَيرُ فبُشِّرَ بها، فقالَ: مَكَرَتْ بي ابنةُ أبي مُعَيْطٍ. ثُمَّ خَرَجَ إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فذَكَرَ ذلك له، فأَبانَها منه
قال عُمَرُ: أيُّما امرأةٍ طلَّقها زَوجُها تَطليقةً أو تطليقتَيْنِ، ثم ترَكَها حتَّى تَحِلَّ، وتَزوَّجَ زوجًا غيرَهُ، فيموتَ عنها أو يُطلِّقَها، ثم يَنكِحَها زوجُها الأوَّلُ، تكونُ عِندَه على ما بَقِي مِن طَلاقِها
عنْ رافعِ بنِ خَديجٍ، أنَّه كانت تَحتَهُ امرأةٌ قد خلا مِن سِنِّها، فتزَوَّجَ عليها شابَّةً، فآثَرَ البِكْرَ عليها، فأَبَتِ امرأتُهُ الأولى أنْ تَقَرَّعلى ذلك، فطَلَّقَها تَطليقةً حتَّى إذا بَقِيَ مِن أجَلِها يَسيرٌ، قالَ: إنْ شئتِ راجعْتُكِ، وصبَرْتِ على الأثَرَةِ، وإنْ شئتِ تركتُكِ حتَّى يخلوَ أجلُكِ. قالتْ: بل راجِعْني أصْبِرْ على الأَثَرَةِ، فراجَعَها، ثُمَّ آثَرَ عليها، فلمْ تَصبِرْ على الأثَرَةِ، فطلَّقَها الأخرى، وآثَرَ عليها الشَّابَّةَ، قالَ: فذلك الصُّلحُ الَّذي بَلَغَنا أنَّ اللهَ أَنزلَ فيه: (وَإِنِ امْرَأَةٌ خَافَتْ مِن بَعْلِهَا نُشُوزًا أَوْ إِعْرَاضًا فَلَا جُنَاحَ عَلَيْهِمَا أَنْ يَصَّالَحا بَيْنَهُمَا صُلْحًا) [النساء: 128])
أنَّ امرَأةَ ثابِتِ بنِ قَيسٍ أتَتِ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقالت: يا رَسولَ اللهِ، ثابِتُ بنُ قَيسٍ، ما أعتِبُ عليه في خُلُقٍ ولا دينٍ، ولَكِنِّي أكرَهُ الكُفرَ في الإسلامِ، فقال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: أتَرُدِّينَ عليه حَديقَتَه؟ قالت: نَعَم، قال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: اقبَلِ الحَديقةَ وطَلِّقْها تَطليقةً
فقلتُ : يا رسولَ اللَّهِ ، أفرأيتَ لَو أنِّي طلَّقتُها ثلاثًا ، أَكانَ يحلُّ لي أن أراجعَها ؟ قالَ : لا ، كانت تبينُ منكَ ، وتَكونُ معصيةً . وقالَ نافعٌ : وَكانَ عبدُ اللَّهِ طلَّقَها تطليقةً ، فحُسِبَت مِن طلاقِهِ وراجعَها كما أمرَهُ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ
سألتُ ابنَ المُسَيِّبِ عن الإيلاءِ فمررتُ بأبي سلمةَ بنَ عبدِ الرحمنِ فقال : عمَّ سألتَهُ ؟ فقلتُ : عن الإيلاءِ ، قال : أفلا أُخبركَ ما كان عثمانُ وزيدٌ رضيَ اللهُ عنهما يقولانِ ؟ كانا يقولانِ : إذا مضتِ الأربعةُ الأشهرِ فهي تطليقةٌ
أن أختَ عبدِ اللهِ بن أبي جاءت إلى النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ فقالت : يا رسولَ اللهِ ! واللهِ ما أعتِبُ على ثابتٍ في خُلقٍ ولا دينٍ ولكن أكرَه الكفرَ في الإسلامِ ، فقال : أَتَرُدِّين عليه حديقتَه ؟ قالت : نعم ، قال : يا ثابتُ ! اقبلِ الحديقةَ وطلِّقْها تطليقةً
جاءت امرأةُ رفاعةَ القُرظيُّ إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وأنا جالسةٌ وعنده أبو بكرٍ فقالت يا رسولَ اللهِ إني كنتُ تحت رفاعةَ القُرظيِّ وطلَّقني وبَتَّ طلاقي فتزوجتُ بعده عبدَ الرحمنِ بنِ الزبيرِ واللهُ ما معه يا رسولَ اللهِ إلا مثلُ هُدبَةِ الثوبِ وأخذتْ هدبةً من جلبابِها قالت فسمع خالدُ بنُ سعيدٍ ولَبيدٌ قولَها وهو بالبابِ لم يُؤذَنْ له قال فقال يا أبا بكرٍ ألا تنهَينَّ هذه فيما تجهرُ به عند رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قالت ولا واللهِ ما يزيدُ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ على التبسُّمِ قالت فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ لعلَّكِ تُريدين ترجعين إلى رفاعةَ لا حتى يذوقَ عُسَيلتَكِ وتذوقي عُسَيْلَتَه بعد وقال اللهُ في كتابِه يَا أَيُّهَا النَّبِيُّ إِذَا طَلَّقْتُمُ النِّسَاءَ فَطَلِّقُوهُنَّ لِعِدَّتِهِنَّ وَأَحْصُوا الْعِدَّةَ فلم يكن الناسُ يرون الطلاقَ للعدَّةِ حتى سنَّ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في طلاقٍ طلَّقه عبدُ اللهِ بنُ عمرَ امرأتَه وأخبر ذلك عمرُ رسولَ اللهِ فتغيَّظ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ على ابنِ عمرَ ثم قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ لعمرَ لِيُراجعْ عبدُ الله امرأتَه ثم يُمسكُها حتى تحيضَ حيضةً أخرى ثم تطهر من حيضتِها قبل أن يمَسَّها فذلك الطلاقُ للعدةِ كما أمر اللهُ عزَّ وجلَّ وكان عبدُ اللهِ ابنُ عمرَ طلَّق امرأتَه تطليقةً واحدةً فراجعها عبدُ اللهِ بنُ عمرَ وقد مضى من طلاقِها تطليقةٌ
أنه استفتى ابن عباسٍ في مملوكٍ كان تحتهُ مملوكَةٌ فطلّقها تطليقةً فبانَتْ منهُ ثم إنهما أُعتقَا بعد ذلكَ هل يصلحَ للرجلِ أن يخطبَها قال ابن عباسٍ إن رسولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم قضى في ذلكَ ولم يَزِدْ على هذا شيئا
عن عَبدِ اللهِ بنِ عُمَرَ أنَّه طَلَّقَ امرأتَه تَطليقةً وهي حائِضٌ، ثم أرادَ أنْ يُتبِعَها بتَطليقَتَيْنِ أُخريَيْنِ عِندَ القُرْأيْنِ، فبَلَغَ ذلك رَسولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقال: يا ابنَ عُمَرَ، ما هكذا أمَرَكَ اللهُ، إنَّكَ قد أخطأتَ السُّنَّةَ، والسُّنَّةُ أنْ تَستَقبِلَ الطُّهرَ فتُطلِّقَ لِكُلِّ قُرءٍ. وقال: فأمَرَني رَسولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فراجَعتُها، ثم قال: إذا هي طَهُرتْ فطَلِّقْ عِندَ ذلك، أو أمسِكْ. فقُلتُ: يا رَسولَ اللهِ، أفرأيتَ لو أنِّي طَلَّقتُها ثَلاثًا، أكانَ يَحِلُّ لي أنْ أرتَجِعَها؟ قال: لا، كانت تَبينُ منكَ، وتَكونُ مَعصيةً
أنَّ عثمانَ بنَ عفَّانٍ ورَّث تَماضُرَ بنتَ الأصبغِ الكلبيَّةَ من عبدِ الرَّحمنِ وكان طلَّقها في مرضِه تطليقةٍ وكانتْ آخرَ طلاقِها
عَن عُثمانَ وزَيدِ بنِ ثابِتٍ أنَّهما كانا يَقولانِ: «إذا مَضَتِ الأربَعةُ الأشهرِ فهيَ تَطليقةٌ بائِنةٌ»
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(97)
ما أعتب عليه في خلق ولا دينعبد الله بن خالد بن أسيدأكره الكفر في الإسلامعبد الرحمن بن الزبيرأخت عبد الله بن أبيينكحها زوجها الأولأم كلثوم بنت عقبةامرأة ثابت بن قيسعبد الله بن أسيدأم بكرة الأسلميةالزبير بن العوامما بقي من طلاقهاتماضر بنت الأصبغتزوج زوجا غيرهالأربعة الأشهرعثمان بن عفاناستقبال الطهرالمرأة الأولىرافع بن خديجطلقها تطليقةرفاعة القرظيتطليقة واحدةتطليقة بائنةأخطأت السنةزيد بن ثابتأبانها منهوضعت جاريةابن المسيبرد الحديقةهدبة الثوبعبد الرحمنآخر طلاقهاسميت شيئاتسمية شيءيموت عنهاطلاق ثلاثرسول اللهالأسلميةابن أسيدتطليقتينعبد اللهأبو سلمةابن عباسمراجعتهاأم بكرةمكرت بيالإيلاءالحديقةابن عمرأختلعتتطليقةاختلعتراجعهاالطلاقالرجعةيطلقهاالأثرةالشابةمملوكةيخطبهاعثمانالخلعزوجهاجهمانالطهرالقرءالسنةمعصيةالصلحإعراضحديقةعسيلةيراجعمملوكأعتقاأسلمندمتحائضنشوزصبرتفديةتبينثابتطلاقبانتخلعطلقتحلآثرزيدخلقدينعدةقضىقرءمرضمضت
تخريج حديث تطليقة إلا أن تكون سميت شيئا فهو ما سميت
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








