أحاديث عن: أماط الأذى عن الطريق
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
22 نتيجة — لكلمة: أماط الأذى عن الطريق
⭐ متفق عليه
📂 باب ما جاء في شعب...
عن أبي هريرة، عن النّبيّ ﷺ قال: «الإيمان بضع وستون شعبة، والحياء شعبة من الإيمان». (هذا لفظ البخاري).
ورواه مسلم أيضًا من حديث أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: « الْإِيمَانُ بِضْعٌ وَسَبْعُونَ أَوْ بِضْعٌ وَسِتُّونَ شُعْبَةً، فَأَفْضَلُهَا قَوْلُ لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ، وَأَدْنَاهَا إِمَاطَةُ الْأَذَى عَنِ الطَّرِيقِ، وَالْحَيَاءُ شُعْبَةٌ مِنَ الْإِيمَانِ ».
ورواه مسلم أيضًا من حديث أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: « الْإِيمَانُ بِضْعٌ وَسَبْعُونَ أَوْ بِضْعٌ وَسِتُّونَ شُعْبَةً، فَأَفْضَلُهَا قَوْلُ لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ، وَأَدْنَاهَا إِمَاطَةُ الْأَذَى عَنِ الطَّرِيقِ، وَالْحَيَاءُ شُعْبَةٌ مِنَ الْإِيمَانِ ».
متفق عليه رواه البخاريّ في الإيمان (٩)، ومسلم في الإيمان (٣٥) كلاهما من حديث أبي عامر العقديّ، قال: حدثنا سليمان بن بلال، عن عبد اللَّه بن دينار، عن أبي صالح، عن أبي هريرة، فذكر الحديث، واللفظ للبخاريّ، ولفظ مسلم: «بضع وسبعون شعبة».
📚 كتاب الإيمان
📖 اقرأ الشرح
«مَن مَشى بحَقِّه إلى أخيه ليَقْضيَه فله به صَدَقةٌ، ومَن أَرْشَدَ ابنَ السَّبيلِ فله به صَدَقةٌ، ومَن أماطَ الأَذى عن الطَّريقِ فله به صَدَقةٌ، ومَن أعانَ على حَمْلِ دابَّةٍ فله به صَدَقةٌ، وكلُّ مَعْروفٍ صَدَقةٌ»
عنِ ابنِ عباسٍ: المُحرِمُ يَشُمُّ الرَّيحانَ، ويَدخُلُ الحَمَّامَ، ويَنزِعُ ضِرسَه، ويَفقَأُ القُرحةَ، وإنِ انكَسَرَ ظُفُرُه أماطَ عنه الأذى
مَن أنفَق نفقةً فاضلةً في سبيلِ اللهِ، فبسَبْعِمائةٍ، ومَن أنفَق على نفسِهِ وأهلِهِ، وعاد مريضًا، أو أماط الأذى عن طريقٍ: فالحسنةُ بعَشْرِ أمثالِها، والصومُ جُنَّةٌ ما لم يَخرِقْها، ومَن ابتلاه اللهُ في جسَدِهِ، فهو له حِطَّةٌ
عن ابنِ عباسٍ المُحْرِمُ يشمُّ الريحانَ و يدخلُ الحمامَ و ينزِعُ سِنَّهُ و يفقأُ القُرْحَةَ و إنْ انكسرَ ظفرُه أماطَ عنه الأذَى
غفر اللهُ لرجلٍ أماط غُصْنَ شَوْكٍ عن الطريقِ ؛ ما تَقَدَّمَ من ذنبِهِ وما تأخر
غفر اللهُ عَزَّ و جَلَّ لرجلٍ أماط غُصْنَ شوكٍ عن الطريقِ ، ما تَقَدَّمَ من ذنبِه وما تَأَخَّرَ
أتَيْنا أبا عُبَيدةَ نعودُه وعنده امرأتُه تُحَيفةُ قلنا كيف بات قالت بات بأجرٍ قال أبو عُبَيدةَ ما بتُّ بأجرٍ فسكت القومُ فقال ألا تسألوني عن الكلمةِ قالوا ما أعجَبتْنا قال إنِّي سمِعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقولُ من أنفق نفقةً فاضلةً في سبيلِ اللهِ فبسبعِمائةٍ ومن أنفق نفقةً على أهلِه أو أماط أذًى عن الطَّريقِ فالحسنةُ عشرُ أمثالِها والصَّومُ جُنَّةٌ ما لم يخرِقْها ومن ابتلاه اللهُ ببلاءٍ في جسدِه فله به حِطَّةُ خطيئةٍ قال خالدٌ يعني يحُطُّ ذنوبَه
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لمَّا ورَد بدرًا أومَأ فيها إلى الأرضِ فقال : ( هذا مَصرَعُ فلانٍ وهذا مَصرَعُ فلانٍ ) فواللهِ ما أماط واحدٌ منهم عن مَصرَعِه وترَك قَتْلى بدرٍ ثلاثًا ثمَّ أتاهم فقام عليهم فقال : ( يا أبا جهلِ بنَ هشامٍ يا أُميَّةُ بنَ خلفٍ يا عُتبةُ بنَ ربيعةَ يا شيبةُ بنَ ربيعةَ أليس قد وجَدْتُم ما وعَد ربُّكم حقًّا فإنِّي وجَدْتُ ما وعَد ربِّي حقًّا ؟ ) قال : فسمِع عُمَرُ قولَ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال : يا رسولَ اللهِ كيف يسمَعونَ قولَك أو يُجيبونَ وقد جَيَّفوا ؟ فقال : ( والَّذي نفسي بيدِه ما أنتم بأسمَعَ لِما أقولُ منهم ولكنَّهم لا يقدِرونَ أنْ يُجيبوا ) ثمَّ أمَر بهم فسُحِبوا فأُلقُوا في قَليبِ بدرٍ
أنَّ ابنَ الزُّبيرِ صلَّى المغربَ وسلَّمَ في ركعتينِ ونهضَ ليستلمَ الحجرَ فسبَّحَ القومُ فقالَ ما شأنُكم وصلَّى ما بقِيَ وسجدَ سجدتينِ فذكرَ ذلكَ لابنِ عبَّاسٍ فقالَ ما أماطَ عن سنَّةِ نبيِّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّم
أنَّ ابنَ الزُّبَيرِ صلَّى المغربَ فسلَّمَ في ركعتَينِ ، ثمَّ قامَ ليستَلمَ الرُّكنَ فسبَّحَ بهِ القَومُ فرجَعَ فصلَّى ركعةً قالَ فأتَيتُ ابنَ عبَّاسٍ فأخبرتُهُ بذلِكَ فقالَ ما أماطَ عن سنَّةِ نبيِّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وعلَى آلِه وسلَّمَ
أنَّ ابنَ الزُّبَيرِ صلَّى المغربَ فسلَّمَ في ركعتَيْنِ، ونهَضَ ليَستلِمَ الحَجرَ، فسبَّحَ القَومُ، فقال: ما شَأنُكم؟ قال: فصلَّى ما بقيَ، وسجَدَ سَجدتَيْنِ، قال: فذُكِرَ ذلك لابنِ عبَّاسٍ فقال: ما أماطَ عن سُنَّةِ نَبيِّه صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم شاوَر النَّاسَ أيَّامَ بدرٍ فتكلَّم أبو بكرٍ فضاف عنه ثمَّ تكلَّم عمرُ فضاف عنه فقال سعدُ بنُ عُبادةَ: يا رسولَ اللهِ إيَّانا تُريدُ ؟ لو أمَرْتَنا أنْ نخوضَ البحرَ لخُضْناه أو نضرِبَ أكبادَها إلى بَرْكِ الغُمادِ لفعَلْنا فندَب رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أصحابَه وانطلَق إلى بدرٍ فإذا هم بِرَوَايا لقُريشٍ فيها عبدٌ أسودُ لبني الحجَّاجِ فأخَذه أصحابُ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فجعَلوا يسأَلونه: أين أبو سفيانَ وأين ترَكْتَه ؟ فيقولُ: واللهِ ما لي بأبي سُفيانَ عِلمٌ، هذه قريشٌ: أبو جهلِ بنُ هشامٍ وعتبةُ بنُ ربيعةَ وشيبةُ بنُ ربيعةَ [ وأميَّةُ بنُ خلَفٍ، فإذا قال لهم ذلك ضرَبوه فيقولُ: دعوني دعوني أُخبِرْكم فإذا ترَكوه قال: واللهِ ما لي بأبي سُفيانَ عِلمٌ، ولكنْ هذه قُريشٌ قد أقبَلت، فيهم أبو جهلٍ وعتبةُ وشيبةُ ابنا ربيعةَ وأميَّةُ بنُ خلَفٍ ] قد أقبَلوا والنَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يُصلِّي فانصرَف فقال: ( والَّذي نفسي بيدِه إنَّكم لَتضرِبونه إذا صدَقكم وتدَعونه إذا كذَبكم، هذه قُريشٌ قد أقبَلت تمنَعُ أبا سُفيانَ ) قال: فأومأ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بيدِه إلى الأرضِ وقال: ( هذا مصرعُ فلانٍ غدًا وهذا مصرعُ فلانٍ غدًا ) قال: أنسٌ فوالَّذي نفسي بيدِه ما أماط واحدٌ منهم عن مصرعِه
أنَّ نَبِيَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم صَلَّى بِذِي الحُلَيْفَةَ ثم أشْعَرَ الهَديَ جانِبَ السِّنَامِ الأيمنَ ثم أماطَ عنه الدمَ وقلَّدَهُ نَعْلَيْنِ ثم ركِبَ ناقتَهُ فلمَّا استَوَتْ بِهِ على البَيْدَاءِ أحْرَمَ قالَ: فَأَحْرَمَ عندَ الظُّهْرِ
أنَّ نَبيَّ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ صلَّى بِذي الحُلَيفَةِ، ثم أَشعَرَ الهَدْيَ جانِبَ السَّنامِ الأَيمَنِ، ثم أماطَ عنه الدَّمَ، وقلَّدَه نَعلَيْنِ، ثم ركِبَ ناقَتَه، فلمَّا استَوَت به على البَيداءِ؛ أحرَمَ، قال: فأحرَمَ عندَ الظُّهرِ. قال أبو داودَ: بالحَجِّ
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم شاوَرَ حيث بلَغَه إقبالُ أبي سُفْيانَ، قال: فتكَلَّمَ أبو بكرٍ فأَعرَضَ عنه، ثمَّ تكَلَّمَ عُمرُ فأَعرَضَ عنه، فقال سعدُ بنُ عُبادةَ: إيَّانا يُريدُ رسولُ اللهِ، والذي نفْسي بيَدِه، لو أمَرْتَنا أنْ نُخِيضَها البحارَ لَأَخَضْناها، ولو أمَرْتَنا أنْ نَضرِبَ أكبادَها إلى بَرْكِ الغِمادِ لَفَعَلْنا -قال عَفَّانُ: قال سُلَيمانُ: عن ابنِ عَونٍ، عن عَمرِو بنِ سعيدٍ: الغُمادِ- فنَدَبَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم الناسَ، فانطَلَقوا حتى نَزَلوا بَدرًا، وورَدَتْ عليهم رَوايا قُرَيشٍ، وفيهم غُلامٌ أَسْوَدُ لبَني الحَجَّاجِ، فأَخَذوه، وكان أصحابُ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَسألونَه عن أبي سُفْيانَ وأصحابِه، فيقول: ما لي عِلمٌ بأبي سُفْيانَ، ولكنْ هذا أبو جهلِ بنُ هِشامٍ، وعُتْبةُ بنُ رَبيعةَ، وشَيْبةُ، وأُمَيَّةُ بنُ خَلَفٍ، فإذا قال ذاك ضَرَبوه. فإذا ضَرَبوه قال: نعَمْ، أنا أُخبِرُكم، هذا أبو سُفْيانَ. فإذا تَرَكوه فسَألوه قال: ما لي بأبي سُفْيانَ عِلمٌ، ولكنْ هذا أبو جهلٍ، وعُتْبةُ، وشَيْبةُ، وأُمَيَّةُ في الناسِ. قال: فإذا قال هذا أيضًا ضَرَبوه، ورسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قائمٌ يُصَلِّي، فلمَّا رأى ذلك انصَرَفَ، فقال: والذي نفْسي بيَدِه، إنَّكم لَتَضرِبونَه إذا صَدَقَكم، وتَترُكونه إذا كَذَبَكم، قال: وقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: هذا مَصْرَعُ فُلانٍ غدًا، يَضَعُ يَدَه على الأرضِ هاهنا وهاهنا، فما أماط أحَدُهم عن مَوضِعِ يَدِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم
أنَّ ابنَ الزبيرِ صلى المغربَ فسلَّمَ في ركعتين ونهَض ليستلمَ الحجَرَ فسبَّحَ القومُ فقال : ما شأنُكم قال : فصلَّى ما بَقِيَ وسجَدَ سجدتينِ قال : فذُكر ذلك لابنِ عباسٍ فقال : ما أماطَ عنْ سُنَّةِ نبيِّهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ
مَنْ أماط أذىً عنِ طريقِ المسلمينَ ، كُتِبَ لَهُ حسنةٌ ، ومَنْ تُقُبِّلَتْ منهُ حسنةٌ دخل الجنةَ
منْ أماطَ أذًى عنِ طريقِ المسلمينِ، كُتبَ لهُ حسنةٌ، و منْ تُقِبَّلتْ منهُ حسنةٌ دخلَ الجنةَ
من أماط أذًى عن طريقِ المسلمينَ كُتبتْ له حسنةٌ ومن قُبلتْ منه حسنةٌ دخل الجنةَ
من أماط أذًى عن طريقِ المُسلمينَ كُتبَ له حسنةٌ ومن تقبَّلتْ له حسنةٌ دخل الجنةَ
من أماطَ أذًى عن طريقِ المسلمينَ كتبَ لهُ حسنةٌ ومن تقبِّلت منهُ حسنةٌ دخلَ الجنَّة
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(100)
أماط الأذى عن الطريقالحسنة بعشر أمثالهاابتلاه الله في جسدهلا يقدرون أن يجيبواالحسنة عشر أمثالهاجانب السنام الأيمنأعان على حمل دابةيضع يده على الأرضقام ليستلم الركنأرشد ابن السبيلما تقدم من ذنبهابتلاء في الجسدأماط عنه الأذىعتبة بن ربيعةشيبة بن ربيعةسلم في ركعتينرجع فصلى ركعةالسنام الأيمنطريق المسلمينتقبلت له حسنةما لم يخرقهاسبح به القومسعد بن عبادةمن مشى بحقهيشم الريحانيدخل الحماميفقأ القرحةأمية بن خلفروايا لقريشانكسر ظفرهنفقة فاضلةأماط الأذىابن الزبيرصلى المغربسجد سجدتينبرك الغمادذو الحليفةأشعر الهديقلده نعلينذي الحليفةينزع ضرسهالصوم جنةعاد مريضاعن الطريقسبيل اللهحطة خطيئةسبح القومأبو سفيانخوض البحرغلام أسودسنة النبيدخل الجنةينزع سنهغفر اللهقليب بدرابن عباسسنة نبيهعبد أسودالإيمانوالحياءسبعمائةالريحانغصن شوكما تأخرأبو جهلما أماطالبيداءشعب...المحرمالحمامالطريقالمغربركعتينسجدتينوستونيقضيهمعروفجيفواالحجرالظهرصدقكمكذبكمتقبلتالجنةشعبةصدقةأماطمصرعقريشأحرمالحجفلانشاورحسنةقبلتجاءحطةسنةغداسبح
تخريج حديث أماط الأذى عن الطريق
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








