أحاديث عن: وعزل
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
22 نتيجة — لكلمة: وعزل
⭐ متفق عليه
📂 باب المداراة مع الناس
عن المسور بن مخرمة قال: قدمت على النبي ﷺ أقبية، فقال لي أبي مخرمة: انطلق بنا إليه، عسى أن يعطينا منها شيئا، فقام أبي على الباب، فتكلم، فعرف النبي ﷺ صوته، فخرج النبي ﷺ ومعه قباء وهو يريه محاسنه، وهو يقول: «خبأت هذا لك، خبأت هذا لك».
وفي لفظ: أن النبي ﷺ أهديت له أقبية من ديباج، مزررة بالذهب، فقسمها في ناس من أصحابه، وعزل منها واحدا لمخرمة، فلما جاء قال: «قد خبأت هذا لك».
قال أيوب: «بثوبه وأنه يريه إياه، وكان في خلقه شيء».
وفي لفظ: أن النبي ﷺ أهديت له أقبية من ديباج، مزررة بالذهب، فقسمها في ناس من أصحابه، وعزل منها واحدا لمخرمة، فلما جاء قال: «قد خبأت هذا لك».
قال أيوب: «بثوبه وأنه يريه إياه، وكان في خلقه شيء».
متفق عليه رواه البخاري في الشهادات (٢٦٥٧)، ومسلم في الزكاة (١٠٥٨: ١٣٠) كلاهما من حديث حاتم بن وردان، حدثنا أيوب، عن عبد الله بن أبي مليكة، عن المسور بن مخرمة، فذكره.
📚 كتاب الأدب العالي
📖 اقرأ الشرح
خلَق اللهُ كلَّ إنسانٍ مِن بني آدَمَ على ستِّينَ وثلاثِمئةِ مَفصِلٍ فمَن كبَّر اللهَ وحمِده وهلَّل اللهَ وسبَّح اللهَ واستغفَر اللهَ وعزَل عظْمًا عن طريقِ النَّاسِ وعزَل حجَرًا عن طريقِهم وأمَر بمعروفٍ ونهى عن منكَرٍ عددَ تلك السِّتينَ والثَّلاثِمئةٍ فإنَّه يُمسي يومَئذٍ وقد زحزَح نفسَه عن النَّارِ
خلَق اللهُ كلَّ إنسانٍ مِن بني آدَمَ على ستِّينَ وثلاثةِ مَفصِلٍ فمَن كبَّر اللهَ وحمِده وهلَّل اللهَ وسبَّح اللهَ واستغفَر اللهَ وعزَل عظْمًا عن طريقِ النَّاسِ وعزَل حجَرًا عن طريقِهم وأمَر بمعروفٍ ونهى عن منكَرٍ عددَ تلك السِّتينَ والثَّلاثِمئةٍ فإنَّه يُمسي يومَئذٍ وقد زحزَح نفسَه عن النَّارِ
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كان يكرَهُ جَرَّ الإزارِ والتَّبرُّجَ بالزِّينةِ لغيرِ أهلِها وعَزْلَ الماءِ عن محلِّه وضَرْبَ الكِعابِ والصُّفرةَ وتغييرَ الشَّيبِ وعَقْدَ التَّمائمِ والرُّقى إلَّا بالمُعوِّذاتِ
أنَّ النبي -صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّم- لمَّا ظَهرَ على خيبرَ قسَّمَها على ستَّةٍ وثلاثينَ سَهمًا جمعَ كلَّ سَهمٍ مائةَ سَهمٍ فَكانَ لرسولِ اللَّهِ -صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّم- وللمسلمينَ النِّصفُ من ذلِك وعزَلَ النِّصفَ الباقي لمن نزلَ بهِ منَ الوفودِ والأمورِ ونوائبِ النَّاسِ
أنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ لمَّا ظَهرَ على خيبرَ قسمَها على ستَّةٍ وثلاثينَ سَهمًا جمعَ كلُّ سَهمٍ مائةَ سَهمٍ فَكانَ لرسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ وللمسلِمينَ النِّصفُ من ذلِكَ وعزلَ النِّصفَ الباقيَ لمن نزلَ بِهِ منَ الوفودِ والأمورِ ونوائبِ النَّاسِ
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ لمَّا ظهَرَ على خَيْبَرَ قسَمَها على سِتَّةٍ وثلاثينَ سهمًا، جمَعَ كلُّ سهمٍ مئةَ سهمٍ، فكان لرسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وللمسلمينَ النصفُ مِن ذلك، وعزَلَ النصفَ الباقيَ لمَن نزَلَ به مِن الوُفودِ والأمورِ ونوائبِ الناسِ
استعملَ عمرُ أبا عبيدةَ على الشَّامِ وعزلَ خالدَ بنَ الوليدِ فقالَ خالدُ بُعثَ عليكم أمينُ هذهِ الأمَّةِ سمعتُ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يقولُ أمينُ هذهِ الأمَّةِ أبو عبيدةَ بنُ الجرَّاحِ فقالَ أبو عبيدةَ سمعتُ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يقولُ خالدٌ سيفٌ من سيوفِ اللَّهِ ونِعْمَ فتى العشيرةِ
استعمَل عمرُ أبا عُبَيدةَ على الشَّامِ وعزَل خالدَ بنَ الوليدِ قال فقال خالدُ بنُ الوليدِ بُعِثَ عليكم أمينُ هذه الأمَّةِ سمِعْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقولُ أمينُ هذه الأمَّةِ أبو عُبَيدةَ بنُ الجَرَّاحِ فقال أبو عُبَيدةَ سمِعْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقولُ خالدٌ سيفٌ مِن سيوفِ اللهِ ونِعْمَ فتى العَشيرةِ
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كرِه عشرًا: تغييرَ الشَّيبِ وخاتَمَ الذَّهبِ والضَّربَ بالكعابِ والرُّقى إلَّا بالمُعوِّذاتِ والتَّمائمَ وجَرَّ الإزارِ والصُّفرةَ والتَّبرُّجَ بالزِّينةِ لغيرِ محلِّها وعَزْلَ الماءِ عن محلِّه
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أُهديَت له أَقْبيةٌ مِن ديباجٍ، مُزَرَّرةٌ بالذَّهَبِ، فقَسَمَها في ناسٍ مِن أصحابِه، وعَزَلَ منها واحِدًا لمَخرَمةَ بنِ نَوفَلٍ، فجاءَ ومعهُ ابنُه المِسوَرُ بنُ مَخرَمةَ، فقامَ على البابِ، فقال: ادعُه لي، فسَمِعَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم صَوتَه، فأخَذَ قَباءً، فتَلَقَّاه به، واستَقبَلَه بأزرارِه، فقال: يا أبا المِسورِ خَبَأتُ هذا لَكَ، يا أبا المِسورِ خَبَأتُ هذا لَكَ! وكان في خُلُقِه شِدَّةٌ. رواه ابنُ عُلَيَّةَ، عن أيُّوبَ. قال حاتِمُ بنُ وَردانَ: حَدَّثنا أيُّوبُ، عن ابنِ أبي مُلَيكةَ، عن المِسْوَرِ: قَدِمَتْ على النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أَقبِيةٌ. تابعه اللَّيثُ، عن ابنِ أبي مُلَيكةَ
عزَل نِصْفَها لنوائبِهِ وما نزَل به: الوَطِيحةَ والكُتَيْبةَ، وما أُحِيزَ معهما، وعزَل النِّصْفَ الآخَرَ، فقسَمه بين المسلِمينَ: الشَّقَّ والنَّطاةَ، وما أُحِيزَ معهما، وكان سَهْمُ رسولِ اللهِ - صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ - فيما أُحِيزَ معهما
لمَّا أفاءَ اللهُ على نبيِّه صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ خَيْبَرَ قسَمَها على سِتَّةٍ وثلاثينَ سهمًا، جمَعَ كلُّ سهمٍ مئةَ سهمٍ، فعزَلَ نصفَها لنوائبِه وما يَنزِلُ به: الوَطِيحةَ، والكُتَيْبةَ، وما أُحِيزَ معهما، وعزَلَ النصفَ الآخَرَ فقسَمَه بينَ المسلمينَ: الشَّقَّ، والنَّطاةَ، وما أُحيزَ معهما، وكان سهمُ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فيما أُحيزَ معهما
عن بُشَيْرِ بنِ يسارٍ، قالَ: لمَّا أفاءَ اللَّهُ على نبيِّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ خيبرَ، قسمَها على ستَّةٍ وثلاثينَ سَهْمًا، جمعَ كلُّ سَهْمٍ مائةَ سَهْمٍ، فعزلَ نصفَها لنوائبِهِ وما ينزلُ بِهِ، الوَطيحةَ والكُتَيْبةَ، وما أحيزَ معَهُما، وعزلَ النِّصفَ الآخرَ، فقَسمَهُ بينَ المسلِمينَ الشِّقَّ والنَّطاةَ، وما أحيزَ معَهُما، وَكانَ سَهْمُ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ فيما أحيزَ معَهُما
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أُهديَت له أقبيةٌ مِن ديباجٍ، مُزَرَّرةٌ بالذَّهَبِ، فقَسَمَها في ناسٍ مِن أصحابِه، وعَزَلَ منها واحِدًا لمَخرَمةَ، فلَمَّا جاءَ قال: قد خَبَأتُ هذا لكَ! قال أيُّوبُ: بثَوبِه، وأنَّه يُريه إيَّاه، وكان في خُلُقِه شيءٌ. رواه حمَّادُ بنُ زَيدٍ عن أيُّوبَ. وقال حاتمُ بنُ وَردانَ: حَدَّثنا أيُّوبُ، عن ابنِ أبي مُلَيكةَ، عن المِسوَرِ: قَدِمَت على النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أقبِيةٌ
خُلِقَ ابنُ آدمَ على ثلاثِ مِئَةٍ وسِتِّينَ مَفْصِلًا، فإذا كبَّر اللهَ، وهلَّلهُ، وحمِد اللهَ واستغفَر اللهَ وسبَّح اللهَ، وعزَل العَظمَ عن طريقِ النَّاسِ، والحجَرَ والشَّوكَ عن طريقِ النَّاسِ، وأمَر بالمعروفِ، ونهى عنِ المُنكَرِ عَدَّ ذلك ثلاثَ مِئَةٍ
عن بُشَيْرِ بنِ يسارٍ أنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ لمَّا أفاءَ اللَّهُ علَيهِ خيبرَ، قَسمَها ستَّةً وثلاثينَ سَهْمًا، جمعُ فعزلَ للمسلمينَ الشَّطرَ ثمانيةَ عشرَ سَهْمًا، يجمعُ كلُّ سَهْمٍ مائةً، النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ معَهُم لَهُ سَهْمٌ، كسَهْمِ أحدِهِم، وعَزلَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ، ثمانيةَ عشرَ سَهْمًا، وَهوَ الشَّطرُ لنوائبِهِ، وما ينزلُ بِهِ من أمرِ المسلِمينَ، فَكانَ ذلِكَ الوطيحَ، والكُتَيْبةَ، والسَّلالمَ وتوابعَها، فلمَّا صارتِ الأموالُ بيدِ النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ، والمسلِمينَ لم يَكُن لَهُم عمَّالٌ يَكْفونَهُم عملَها، فدعا رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ اليَهودَ فَعاملَهُم
إِنَّهُ خُلِقَ كُلُّ إِنسانٍ ، مِنْ بني آدمَ علَى ستينَ وثلاثَمائةِ مِفْصَلٍ ، فمَنْ كبَّرَ اللهَ ، وحمِدَ اللهَ ، وهَلَّلَ اللهَ ، وسبحَ اللهَ ، واستغفرَ اللهَ ، وعزلَ حجَرًا عنْ طريقِ الناسِ ، أوْ شوْكَةً أوْ عَظْمًا عَنْ طريقِ الناسِ ، وأمَرَ بمعروفٍ ، أوْ نهى عن منكَرٍ ، عدَدَ تِلْكَ الستينَ والثلاثمائةِ السُّلامَى ، فإِنَّه يُمْسِي يومَئِذٍ وقدْ زَحْزَحَ نفَسَهُ عنِ النارِ
إنَّه خُلِقَ كُلُّ إنسانٍ مِن بَني آدَمَ على سِتِّينَ وثَلاثِ مِائةِ مَفصِلٍ، فمَن كَبَّرَ اللهَ، وحَمِدَ اللهَ، وهَلَّلَ اللهَ، وسَبَّحَ اللهَ، واستَغفَرَ اللهَ، وعَزَلَ حَجَرًا عن طَريقِ النَّاسِ، أو شَوكةً، أو عَظمًا عن طَريقِ النَّاسِ، وأمَرَ بمَعروفٍ، أو نَهى عن مُنكَرٍ، عَدَدَ تلك السِّتِّينَ والثَّلاثِ مِائةِ السُّلامى؛ فإنَّه يَمشي يَومَئذٍ وقد زَحزَحَ نَفسَه عَنِ النَّارِ. قال أبو توبة: وربما قال: يمسي . [وفي رواية] أو أمر بمعروف، وقال: فإنه يمسي يومئذ
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ كان يكرَهُ عشرًا: الصُّفْرةَ، وتغييرَ الشَّيْبِ، وجَرَّ الإزارِ، وخاتَمَ الذَّهبِ، -أو قال: حَلْقةَ الذَّهبِ- والضربَ بالكِعابِ، والتبرُّجَ بالزِّينةِ في غيرِ محِلِّها، والرُّقي إلَّا بالمعَوِّذاتِ، والتمائمَ، وعَزْلَ الماءِ، وإفسادَ الصبيِّ. مِن غيرِ أنْ يُحرِّمَه
كان النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَكرَهُ عشْرَ خِلالٍ؛ الصُّفرةَ، وتَغييرَ الشَّيبِ، وتَختُّمَ الذَّهبِ، وجَرَّ الإزارِ، والتَّبرُّجَ بالزِّينةِ بغيرِ مَحلِّها، وضَرْبَ الكتابِ، وعزْلَ الماءِ عن مَحلِّه، وفسادَ الصَّبيِّ؛ غيرَ مُحَرِّمِه، وعقْدَ التَّمائمِ والرُّقى إلَّا بالمُعَوِّذاتِ
أنَّ نبيَّ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ كانَ يَكْرَهُ عَشْرةَ خِصالٍ: الصُّفْرةَ -يعني الخَلُوقَ-، وتَغْييرَ الشَّيْبِ، وجَرَّ الإزارِ، والتَّخَتُّمَ بالذَّهبِ، وعَقْدَ التَّمائِمِ، والرُّقَى إلَّا بالمُعَوِّذاتِ، والضَّرْبَ بالكِعابِ، والتَّبَرُّجَ بالزِّينةِ لغَيْرِ مَحَلِّها، وعزْلَ الماءِ لغيرِ حِلِّهِ، وفَسادَ الصَّبِيِّ غيْرَ مُحَرمِّهِ
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(100)
عزل حجرا عن طريق الناسثلاث مئة وستين مفصلاستين وثلاث مائة مفصلأبو عبيدة بن الجراحستين وثلاثمائة مفصلالرقى إلا بالمعوذاتستين وثلاثمئة مفصلزحزح نفسه عن النارعقد التمائم والرقىعزل الماء عن محلهستين وثلاثة مفصلستة وثلاثين سهماسيف من سيوف اللهالمسور بن مخرمةثمانية عشر سهماالتبرج بالزينةالنصف للمسلمينأمين هذه الأمةخالد بن الوليدزحزحة عن النارالضرب بالكعابمخرمة بن نوفلسهم رسول اللهابن أبي مليكةنهى عن المنكرالتختم بالذهبمزررة بالذهبشدة في الخلقأمر بالمعروفنهى عن منكرتغيير الشيبعقد التمائمنوائب الناسحماد بن زيداستغفر اللهعامل اليهودإماطة الأذىنهي عن منكرإفساد الصبيأمر بمعروفضرب الكعابخاتم الذهبأبو المسورأحيز معهماتختم الذهبضرب الكتابفساد الصبيجر الإزارعزل الماءأبو عبيدةأفاء اللهعشرة خصالالمداراةكبر اللهالمعوذاتالمسلمينحمد اللهسبح اللههلل اللهعشر خلالالتمائمالوطيحةالكتيبةابن آدمالسلالماستغفاراستغفرالصفرةالوفودنوائبهالنطاةالمسورالوطيحالخلوقالناسالرقىالنصفالشامأقبيةديباجنصفهاقسمهامخرمةالشطرتكبيرتحميدتهليلتسبيحخبأتخيبرأمينالشقأيوبيكرهحمدهللسبحقسمعمرعزل
تخريج حديث وعزل
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








